قالت شركة النفط والغاز الفرنسية “توتال إنرجيز”، اليوم الأربعاء، إنها اشترت حصة أقلية في مشروع الطاقة المغربي البريطاني “إكس لينكس”، في خطوة وصفتها بأنها ستساعد الشركة على تحقيق أهدافها في العام المقبل.
وأوضحت “توتال إنرجيز” أنها استحوذت على حصة بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني (25 مليون دولار).
ومن بين المستثمرين الآخرين مجموعة “أوكتوبوس” البريطانية للطاقة وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة، اللتين شاركتا في جولة تمويل للتطوير في وقت سابق من العام.
وقال فنسنت ستوكوارت نائب الرئيس الأول لمصادر الطاقة المتجددة في “توتال إنرجي”، إن المشروع سيستفيد من “سجل الشركة في تطوير مشاريع الطاقة المتكاملة الكبيرة والمعقدة”.
ويعتزم مشروع “إكس” لينكس نقل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المنتجة في المغرب إلى بريطانيا عبر أربعة كابلات بطول 3800 كيلومتر تحت البحر لنقل التيار الكهربائي المباشر عالي الجهد، على أمل توفير الطاقة المتجددة لسبعة ملايين أسرة بريطانية.
ويقول المشروع إنه توصل إلى اتفاق مع الشبكة الوطنية في بريطانيا لبدء نقل الطاقة بحلول نهاية العقد الجاري.
من لا زال يشك الشركات الفرنسية تسيطر على الأغلبية العظمى من القطاعات في البلد وكافة المشاريع في مختلف الميادين !!
وما يقال مجرد وهم للاستغلال السياسي والاستهلاك الإعلامي !
بدون ادنى شك فرنسا حاضرة بكل قواها الاقتصادية والسياسية والإعلامية واللغوية والثقافية
مشروع يقام على أرض مغربية بلا فلوس و لا يشترون شيئا يذكر من الشركات المغربية؟ الكابلات من بريطانيا و الألواح من الصين و أوروبا. هذا هو النوع من المشاريع التي لا نريدها. نريد ضمن صفقات أي مشروع فقرة تصنيع مغربي و شراكة مع جامعات و مراكز مغربية لنقل التكنولوجيا. هل مازلنا في زمن الاستعمار؟
كنا نحبذ عدم تدخل الفرنسيين كشراء، خاصة وأن المشروع سيتم توطينه في ارض مازال الإليزي ومراهقيه ضبابيي الموقف حول مغربيتها، الله يحد الباس ويهدينا كمغاربة نهرسو لطوطال الجناح فهاد الأرض الشريفة..
فرنسا لم تعترف بمغربية الصحراء وبما ان المغرب يتضر للدول بنضارة الصحراء فلماذا اذن تم قبول دخول طوطال الفرنسية في هذا المشروع المغربي البريطاني
هل فرنسا متوغلة في الآقتصاد المغربي اكثر مما نتخيل ؟؟؟
هناك مصالح اقتصادية وسياسية و ااجتماعية ووو المغرب له علماءه وخبراءه و كل شراكاته و سياساته الخارجية اعطت اكلها …باختصار مشروع يتطلب الملايير ودخول توتال كمستثمر minoritaire عادي عند اصحاب علم الاقتصاد والمال …من جهة اخرى فرنسا دولة عضمى ولها حق الفيتو وملايين المهاجرين المغاربة يعيشون فيها ….الشعبوية والشفاوي الخاوي لايفيد الا اصحابه
طوطال شركة عالمية عملاقة و رائدة في الطاقة الشمسية و الغاز و النفط و دخولها في مشروع القرن المغربي البريطاني أكبر ربح للاقتصاد المغربي. فما أحوجنا لهذه الشركات الفرنسية العملاقة أمثال رونو و بيجو و لافارج و كوزومار و غيرهم للنهوض باقتصاد بلدنا و توطين تكنولوجيات العصر و كسب الخبرات و تشغيل الشباب و الكفاءات.
نعم المغرب في أشد الحاجة إلى مستثمرين أجانب لجلب العملة الصعبة والنهوض باقتصاد البلاد وتشغيل الشباب ولكن ما يجهله المواطن البسيط أن فرنسا لا تأتي بشيء فهي تلقم لنا من لحيتنا طوطال من جهة وشال البريطانية من جهة أخرى والكل يعرف ماذا جناه قطاع المحروقات في المغرب .