تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الاثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بأجواء باردة فوق مرتفعات الأطلس، والريف و الهضاب العليا، فضلا عن نزول أمطار أو زخات مطرية بكل من الريف والأطلس المتوسط والمناطق المجاورة والشاوية وهضاب الفوسفاط ووالماس و الواجهة المتوسطية.
ومن المرتقب أن تهم أمطار متفرقة شمال المنطقة الشرقية والأطلس الكبير والمناطق المجاورة ومنطقة طنجة، ومحليا سواحل وسهول المحيط الأطلسي الشمالية والوسطى.
ومن المتوقع أيضا تسجيل هبات رياح محليا قوية نوعا ما فوق كل من الريف و الهضاب العليا الشرقية، وتساقط ثلوج بالأطلس ومحليا بالريف والهضاب العليا الشرقية.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 4- ودرجتين اثنتين بمرتفعات الأطلس، وما بين 2 و7 درجات بالريف والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي للبلاد، وما بين 10 و14 درجة محليا بكل من الغرب والجنوب وقرب السواحل، وستكون ما بين 7و10 درجات بباقي المناطق.
وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين العرائش وأكادير، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.
النشرة الجوية تعطي التوقعات ولكن لا تعطي شيئا على مناطق وجهات معرضة للفياصانات لوجود وديان منسية. لنأخذ مثل آسفي وكذلك مدينة الجديدة. النشرة الجوية أصبحت هي الأخرى باك صاحبي. جهات دكالة عبدة غارقة في مياه الوديان ونزار بركة جالس في منزله يشاهد مبارات الكان.
إقليم دكالة يعاني من الفيضانات ولا احد حرك شيئا. عمال اقاليم الجديدة وسيدي بنور مختفون يجب التحاد لبرنامج مختفون للبحث عنهم.
على السيد لفتيت ان يعيد النظر في تعييناته للعمال الذين يرسل الإقليم الحديدة. اذا كان يظن ان المدينة ليس لها ابناؤها وساكنتها فنحن سنفضح كل شيء.
لقد أثمرت سياسة إدارة الأمطار التي اعتمدها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مما ميزها عن جميع السياسات الأخرى في الدول العربية والأفريقية.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون هو الوحيد في العالم العربي وفي أفريقيا الذي يستطيع معرفة الأحوال الجوية حتى قبل أن ينشرها خبراء الأرصاد الجوية.