استنكرت ساكنة حي جمال التابع للحي المحمدي، ما أسمتها “تماطل” السلطات إزاء أشغال إصلاح وترميم أحد أكبر مساجد العاصمة الاقتصادية الشهداء، حيث توقفت الأشغال بمسجد الشهداء منذ زهاء سنتين بدون تقديم أي تبرير.
ويقول رضون صفيح أحد ساكنة الحي إن غلق مسجد الشهداء تسبب في حرمان الآلاف من رواده من صلاة التراويح وراء القارئ المشهور مصطفى الغربي مشيرا إلى أن السكان يضطرون إلى قصد مسجد آخر لا يسع أعداد المصلين.
وأكد صفيح ضمن تصريح لهسبريس، أن المسجد يحاذي مقبرة الشهداء التي تضم قبور شخصيات تاريخية معروفة في عالم السياسة والفن والمقاومة مضيفا أن “وزارة الأوقاف لم تراعي شعور الساكنة بغلق المسجد ولا حتى حرمات الأموات حيث وقفنا على جنازات يصلى عليها في العراء” وفق تعبير المتحدث، مطالبا بالتعجيل بإتمام إصلاح المسجد خصوصا وأن شهر رمضان على الأبواب.
*صحافية متدربة
وماذا عن معلمة مسجد المواسين بمراكش حيت تم التوقف عن الإصلاح والترميم ما يزيد عن اربع سنوات
لو كان ملهى ليلي لأسرعوا في بنائه
انتم مشكورين لاهتمامكم و الالتفاتة بهده الشريحة اللتي اعطت الكتير و الكتير و لم تحضى الا بالقايل،ان المتقاعدين من جنود و ضباط الصف يعانون من اهمال و تهميش بالرغم مما قدموه من تضحيات و تفان لهدا البلد الا ان من تعاسة حضهم لم تنثفهم لا الدولة و لا حتى المجتمع بدأ من الاستشفاء الى المعاش الهزيل وللاسف لا بروق لما قدموه،واود ان التمس من منبركم هدا ان اناشد اهل القرار للالتفاتة لهده الشريحة المغلوبة عن امرها و ترسل لجنة للتقصي كي تقف عن الخروقات في حق هؤلاء الغلبة ولكي تنصفهم ولو لمرة اعترافا بما قدموه من تضحية .تعالو لتقفوا عن الحقيقة بدأ بمستشفى مولاي ايماعيل بمكناس
لازلت أذكر آخر خطبة للإمام وهو يذكر المصلين بأن المسجد سيعرف إصلاحات وقريبا سيعود لنشاطه وصارت الهمهمات بين الناس أن المسجد سيفتح في وجه المصلين في رمضان وكان بيننا وبين رمضان بضع شهور فتساءلت في قرارة نفسي : وهل تستدعي إصلاحات المسجد لكل هذه المدة خصوصا وأن المسجد هدم وأعيد بناؤه وتوسعته سنة 82 أو 83 على ما أذكر وكان في هيئة رائعة وكنت أحسب أن الإصلاحات لن تتعدى الصباغة وتهيئة المراحيض والساحة وتزفيت السطح .. فإذا الإصلاحات متوقفة والأسباب مجهولة وحمزة لا بواكي له ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
نشكرك اختي لمياء عن المقال
وأضيف كون الغريب في كل هذا وذاك ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي هي من أغنى الوزارات منعت تدخل عديد من المحسنين لتحمل تكاليف الإصلاح والترميم برمتها ، وآثرت إغلاق المسجد في وجه ضيوف الرحمان دونما اعتبار للساكنة المجاورة ولا المارة ولا حتى الجنائز وزوار القبور…
ونحن على – وشك انشاء الله- موسم رمضاني جديد أبرك ولا تبدو الأمور سائرة في اتجاه فتح المسجد في وجه مرتاديه ولنا في العلي القدير وفيكم أملا أن يجد لهذا المسجد فرجا و مخرجا.
والله ولي التوفيق.
نشكرك اختي لمياء عن المقال
وأضيف كون الغريب في كل هذا وذاك ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي هي من أغنى الوزارات منعت تدخل عديد من المحسنين لتحمل تكاليف الإصلاح والترميم برمتها ، وآثرت إغلاق المسجد في وجه ضيوف الرحمان دونما اعتبار للساكنة المجاورة ولا المارة ولا حتى الجنائز وزوار القبور…
ونحن على – وشك انشاء الله- موسم رمضاني جديد أبرك ولا تبدو الأمور سائرة في اتجاه فتح المسجد في وجه مرتاديه ولنا في العلي القدير وفيكم أملا أن يجد لهذا المسجد فرجا و مخرجا.
والله ولي التوفيق.