تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، أمس الجمعة 7 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول تركية، يبلغ من العمر 37 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بفرنسا.
وجرى توقيف المعني بالأمر مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من تركيا، إذ أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي، بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك لتنفيذ عقوبة سجنية صادرة في حقه.
ويشتبه في ارتباط الأجنبي الموقوف بشبكة إجرامية متورطة في ترويج المخدرات والسرقة المشددة، وكذا ترويج أشياء محصلة من السرقة والاحتجاز المقرون بالاعتداء الجسدي وإضرام النار عمدا فوق التراب الفرنسي.
كما يشتبه في تورط المشتبه فيه في قيادة سيارة دون التوفر على رخصة سياقة وتحت تأثير المخدرات، مع عدم الامتثال لرجال الشرطة الفرنسية والتسبب في صدم ضابط شرطة بشكل عمدي.
وتم إخضاع المشتبه فيه لإجراء الوضع تحت الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.
ويأتي توقيف المشتبه فيه في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
كيف مر من مراقبة الجوازات التركية ؟ غريب . نفس قاعدة البيانات في العالم بالنسبة للإنتربول
بالطبع تركيا لديها قاعدة البيانات للأنتربول ولكن مايهمها هو قاعدة البيانات التركية حيث يتم تنقيط المسافرين في البيانات التركية إن لم تكن مطلوبا من الامن التركي فلايهمهم تنقيط المسافر في االبياتات التركية وهدا ماتفعله معظم البلدان اما المغرب لانه يريد تلميع صورته ولانه يسمع الاوامر من كل المنظمات الدولية فهو يقوم بتنقيط المسافرين في بيانات الانتربول ولدلك نجد كل المسافرين الدين يتم القبض عليهم في المغرب خرجوا من مطارات دولية ولايتم القبض عليهم لانهم لم يتم تنقيطهم في بيانات الانتربول لكن المغرب كما قلت تلميد مطيع يسمع الاموار الدولية ويطبقها بحدافرها
وعلاش السلطات التركية لم تقبض عليه