كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن التشكيل المثالي لنهائيات كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، الذي ضم ثلاثة لاعبين مغاربة.
وجاء في التشكيل كل من زكرياء الوحيدي وإسماعيل الصيباري وعبد الصمد الزلزولي، إلى جانب أربعة لاعبين من مصر، ومثلهم من مالي.
جدير بالذكر أن المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة فاز بلقب كأس إفريقيا، بعد فوزه في المباراة النهائية التي جمعته بالمنتخب المصري بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
الواحيدي و الصيباري اكتشاف جديد
الزلزولي جيد لكن يجب أن يتخلى عن الأنانية .
و يوزع الكرة عوض التوغل بين غابة من الأقدام
نقط ضعف الصيباري: الوزن الزائد و اللياقة البدنية المتوسطة، الله يوفق الجميع، ديما مغرب.
وانا اقول ثلاثة في المنتخب خارج الحسابات المدرب والطاقم التقني ديالو والحارس
الصيباري بديل ممتاز لزياش في المنتخب الاول . يدخل في اواخر المباراة سيقدم أداء جيد بدل اقحامه من بداية المباراة نظرا للياقته البدنية الضعيفة.
بزاف د لعابة من أوروبا ولي ماركا بيت رباح ولد كازا داز في الأكاديمية وتيلعب في فرنسا,خاص المدير التقني البلجيكي يمشي ويدي معاه البلاجكة لي عطاوهم سلكسيونات وخا عمرهم دربو
هذه طبخة اعدت بدون إنصاف ،فكيف يعقل أن يحضر ثلاثة عناصر فقط من الفريق البطل !!!!! على الأقل بنيامين بوشواري قدم مايشفع له بالتواجد وخنق أنفاس المصريين دفاعا وهجوما في الوسط ،وماذا عن الخنوس صاحب التمريرات الموزونة !!!؟ واش مقر الكاف غايبقا دائما في مصر ؟؟؟؟
رغم الفوز باللقب الا أنه كان أداء غير مقنع وغياب الروح القتالية وذالك راجع إلى دور المدرب والطاقم التقني الذي لم يعرف كيف يتواصل مع الاعبين ويشحنهم ويرفع من معنويتهم ويحسهم بالمسؤولية والدفاع عن القميص الوطني وأنهم يلعبون ببلدهم وبمساندت جمهورهم .ولحسن الحظ لول النقص العددي للفراعنة لذهبنا الى ركلات الترجيح وتفوز مصر باللقب ولكن الحمدلله بقيت بالمغرب.
اتخاذ قرار تولي المدرب العالمي وليد الركراكي للمنتخب الاولمبي في باريس هو قرار لا مفر منه و لقجع سيتخذ القرار بدون عاطفة للفوز بالميداليو الذهبية. الشرعي يتولى منتخب الشبان ليس بالعيب بل شى جيد.
الشرعي ابان عن ضعف تكتيكي خطير ولولا الارض والجمهور لخطفت مصر القوية وبعشرة لاعبين الكاس من قلب العاصمة.
لقجع عليه ان يعين الركراكي مدربا عاما للمنتخبات الوطنية والتركيز اكثر على القاعدة وفرض الكوطة على الفرق الوطنية رسمية لاعبين مغاربة من الفىات الصغرى….
من الدقيقة 15 لاعبين ضد 10 لعابة قدام جمهوركم ورابحين بزز في ميطا إضافية في الحقيقة تاواحد مايستاهل يكون في أحسن ليست
حان الوقت لنقل مقر الكاف لدولة اخرى.هذا من باب الديمقراطية الرياضية،ولكي يستفيق المصريون من غيبوبتهم المريضة الطويلة.ويعرفون انهم بشر مثل سائر البشر،يسري عليهم مايسري على الجميع.فتحكمهم في دواليب الكاف لسنين جعلهم يظنون انهم وحدهم من يتواجد في هذا الكون.وان جميع القوانين والقرارات يجب ان تصب لصالحهم فقط.
صراحه المنتخب الاولمبي لن يستطيع الذهاب بعيدا في الاولمبياد. المدرب ضعيف جدا لا تكتيك ولا رؤيه للملعب فقط قتاليه اللاعبين و الحظ وقف معنا امام غينيا ضربتي جزاء والفار و وقفت معنا العارضه امام مالي حتى امام مصر فريق لعب جل اللقاء بعشر لاعبين و سبب لنا متاعب وفزنا بخطا الحارس المصري. يلزمنا مدرب متمرس ولديه اكثر من خطه. ايضا الحارس كارثه كاننا نلعب ب10 لاعبين
يجب شكر المدرب وتوديعه اللقب يعود فضله لموهبة بعض اللاعبين .ادخلت نشوف السيفي ديالو مافهمتش علاش ولى مدرب للمنتخب الاولمبي