جاهلية باسم الدين..!

جاهلية باسم الدين..!
الجمعة 25 مارس 2016 - 10:10

الإرهاب مرض عضال يستشري بين أوساط الجهلاء الذين لا يفهمون أنفسهم، فبالأحرى أن يفهموا دينهم وثقافتهم، بل والآخر! كلما اضمحلت المعرفة، أزهرت شجرة العنف، وكلما انطفأ نور العلم من القلوب والأذهان، ساد ظلام الجهل عبر الزمان والمكان. لا شفاء من هذه العاهة إلا بسعة الفهم السليم الذي تزدان به العقول، والسلوك الحسن الذي تتحلى به النفوس، فعندما ينكمش الفهم أو ينزلق صاحبه عن الشريعة والحقيقة، يبدو الجميع في عينيه مخطئون ومارقون وفاسقون، وإذا اجتمع مع ذلك فقدان السلوك الحسن، هرع صاحبه إلى تبرير فهمه المنزلق بسلوكه الجِلْف المتعفّن، الذي تنتفي منه كل رحمة ورقة ومدنية.

الإرهاب درب يسلكه الضالون في الحياة، أما أصحاب اليقين الديني أو الفلسفي أو الوجودي أو العلمي فمنشغلون ببناء الذات، التي بها يقوم الإنسان والمجتمع والتاريخ والحضارة، فرغم أن وسائل الاشتغال تختلف عبر المكان والزمان والثقافات، إلا أن الغايات تتحد أو تتقارب أو تتضافر لأجل تحقيق الهدف الأسمى، الذي هو إعمار الأرض وحفظ الحقوق ونشر السلام.

إن أول خطوة اتخذها الإسلام منذ ظهوره المبكر هي محاربة الجهل لكونه أم المشكلات، ولعل هذا ما يظهر جليا في الوحي الذي افتتح مسار الإسلام بكلمة “إقرأ” العظيمة، التي تحمل بين طياتها دعوة إلى العلم والمعرفة وتوظيف العقل، لا سيما في بيئة كان يعشش فيها الجهل ليس بكونه نقيضا للعلم السائد آنذاك، وإنما بوصفه يدعو إلى معرفة دنيوية تنتصر للعصبية والقبيلة والجور على حساب المشترك الأخلاقي الإنساني، وهذا ما سماه الخطاب القرآني جاهلية. (أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) المائدة/50.

والإنسان يتراوح ما بين مُؤشري المعرفة والجهل، فكلما زادت معرفته بالذات والوجود والآخر، تراجع مؤشر الجهل لديه بشكل ملحوظ، ما يفضي إلى نشوء التوازن اللازم في شخصيته وحياته وعلاقاته، وهكذا يكتسب هوية سليمة وإيجابية بل ومتعددة. أما إذا توغل الإنسان في الجهل، فإن مؤشر المعرفة لديه يرجع القهقرى، وهذا ما يؤدي إلى تكوّن شخصية جوفاء تعوزها أدنى المهارات الاجتماعية والمهنية. لذلك ورد في القرآن الكريم الاستفهام الاستنكاري الموجه إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) الزمر/9، فشتان إذن ما بين الإنسان العالم والإنسان الجاهل، وهذا يعني “إثبات عدم المساواة بين الفريقين، وعدم المساواة يكنّى به عن التفضيل”، حسب العلامة الشيخ الطاهر بن عاشور. فالذي يعلم أفضل درجة من الذي يجهل (لا يعلم)، لكن ما هي طبيعة العلم المقصود هنا؟ آلدنيوي أم الأخروي؟ حقا إن أغلب المفسرين يركزون على العلم بالدين وأحكامه، غير أن ذلك لا ينفي قيمة العلم الدنيوي الذي من شأنه أن يخدم ويعزز تديّن الإنسان وإيمانه، لا سيما في العصر الحديث الذي أصبحت فيه الكثير من العلوم الفيزيائية والرياضية والفلكية والإعلامية خادمة للدين.

وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أن المعرفة السليمة هي رهان المستقبل، بواسطتها يحقق الإنسان توازنه الروحي والنفسي والذهني، وبها يؤسس لمجتمع يعمه التسامح والحوار والسلم، بل وبفضلها ننفتح على من نختلف معهم في الدين والثقافة والإيدولوجيا والمكان. فعندما ينشغل الإنسان بالدين أو بالعلم أو بالفن أو بالفلسفة أو بالأدب يتسع أفق نظره، وتتهذب أخلاقه، ويدرك قيمة الأشياء من حواليه. أما عندما يعزف الإنسان عن طلب العلم وتحصيل المعرفة، فإنه يغرق في الفراغ الروحي والأخلاقي، ولا يكون شغله الشاغل إلا القضايا المادية الشكلية، فيتمسك بالوسائل على حساب الغايات التي وُجد لأجلها الإنسان والحياة والكون.

هكذا يبدو أن العلاقة وطيدة بين العلم والأخلاق، فالعلم بلا أخلاق يفضي إلى ظهور فئة من المتخصصين، تشبه الآلات الميكانيكية، فهي لا يهمها إلا مزيد من المردودية والإنتاج ولو على حساب قيم الإنسان وكرامته، وهذا ينطوي في حد ذاته على جهل معين بأهمية الجانب الأخلاقي في مختلف العلوم والفنون والمهن والتخصصات، وقد تصاعدت اليوم جراء ذلك العودة إلى الأخلاق لتنظيم الكثير من الميادين والقطاعات، فظهرت إلى الوجود “أخلاقيات” كل مهنة وعلم وتخصص. وهذا يعني أن إنسان ما بعد الحداثة بدأ يدرك أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لإسعاد الإنسان والرقي بالواقع.

فهل يعني هذا أن انحراف الإنسان مردّه بالدرجة الأولى إلى الجهل الأخلاقي الذي هو الجاهلية ذاتها التي أول ما بدأ الإسلام به هو مواجهتها عن طريق طرح بدائل أخلاقية ناجعة تلائم البيئة العربية التي كانت سائدة آنذاك؟ ثم أليس ما تصنعه الآن أيادي التطرف والإرهاب بكل أصنافه ومشاربه بمثابة جاهلية جديدة تقتضي أيضا بدائل أخلاقية وروحية تناسب سياقنا المعاصر؟

إن الإرهاب وسيلة يستعملها الفاشلون الذين تترسب في قلوبهم حثالات الإحباط، وتعشش في نفوسهم خيبات الأمل، فبدل أن يقبلوا من جديد على الحياة، وطموحُ النجاح يكتنف قلوبهم، يركنون إلى حائط الانتكاسات معلقين فشلهم على مشجب الآخرين، وهم لا يدركون أن الفشل قد يكون سببا للنجاح، وأنه من قلب الإحباط قد تينع أزهار الفلاح، تماما كما يدفق الماء من الحجارة الصلدة. (وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء) البقرة/74.

الفشل ليس عيبا، وإنما العيب هو أن يتوقف الإنسان بعد حدوث الفشل عن أي محاولة لركوب قطار النجاح الذي ينتظرنا دوما.. فإذا لم نفلح في أن نمتطيه في محطة معينة فسوف تتسنى لنا الفرصة لأن نستقلّه في محطة قادمة. لا وجود للفشل إذن في قاموس الحالمين، وإن طفت على السطح بعض آثاره سرعان ما يحولونها إلى أسباب ومحفزات على الانطلاق والمثابرة والتجدد.

يولد الطفل وذاكرته صفحة بيضاء خالية من أي سوء أو خربشة، وقلبه رقيق ونقي من أي غلظة أو خشونة، وهذا يعني أن قيمة الرحمة متجذرة في ذات الإنسان، فهو مفطور عليها منذ أن يستهل الحياة، غير أن السياق قد يعصف بهذه القيمة لصالح قيم مضادة لها. فطبيعة الظروف التي يعيشها الإنسان تعكس جنس السلوك الذي يحمله، فإذا ترعرع الطفل في واقع محكوم بالحرب، انشحذت نفسه بذلك، لتتجمع في شخصيته قيم تمتّ بصلة إلى الحرب، قد تكون إيجابية كالشهامة والنصر والعزة والعدل والوطنية وغيرها، وقد تكون سلبية كالجبن والهزيمة والظلم والخيانة وما إلى ذلك. وكلما تأصل ما هو إيجابي من الأخلاق في الإنسان، ترتب عن ذلك نشوء هوية متوازنة ومنفتحة، وكلما توغل في الذات ما هو سلبي من الأخلاق، أسفر ذلك عن تكوّن هوية مهزوزة ومنغلقة.

ولعل الظروف القاسية التي يمر بها بعض الناس، لا سيما في طفولتهم ومراهقتهم، تجعل اللاوعي يخزن الكثير من الذكريات السيئة والسلبية، ويتولد عن هذا التخزين تضخم مؤشر الكبت مع مرور الأيام، وعندما تتأتى الظروف الملائمة يتحول التخزين إلى تفريغ، والكبت إلى انفجار. ولعل هذا ما يسري على بعض الحالات السيكولوجية، حيث إن البعض ممن عانوا من الحرمان جراء ممارسات ظالمة، عندما تسنت لهم الفرص لاحقا فرّغوا مكبوتاتهم في شكل انتقامات جنسية أو إجرامية أو إرهابية.

وهذا في الحقيقة ديدن الكثير من المتطرفين، الذي اختاروا الإرهاب وسيلة للتعبير عن مكبوتاتهم الدفينة، بأعصاب باردة، وقلوب خالية من الرحمة، وأيدٍ فتاكة لا تميز بين الأنثى والذكر، ولا بين الطفل والرجل، ولا بين الضعيف والقوي، ولا بين المدني والمحارب. أليس هذا قمة الجاهلية التي لا متسع فيها لمكارم الأخلاق ومحامدها؟

إن الصورة تحمل رمزية ثرية وهائلة، فالصورة الواحدة تبوح بأكثر مما تقوله ألف كلمة، حسب المثل. وعندما نمعن النظر في الصور “الداعشية” ندرك مدى كثافة مساحة القبح والقرف والاشمئزاز الذي تحمله، وهذا يعكس في الحقيقة طبيعة القيم التي يتحلى بها أصحاب الممارسات الفاسدة التي تنقلها تلك الصور. بل وإن رمزية القبح في هذا المقام تتجاوز المفاهيم السلبية التي تحيل عليها مفردات الصراع والحرب والقتال، لأن منفذيها (الدواعش) لا يحاربون من منطلقات دينية أو وطنية أو سياسية، وإنما من منطلقات انتقامية وتفريغية وعصابية! وإلا فلماذا يتعارض الخطاب الإيديولوجي الداعشي جملة وتفصيلا مع الإسلام الذي جاء لحفظ جملة من المصالح، كالدين والنفس والعقل والنسل والمال، وهي ما يطلق عليها مقاصد الشريعة في علم أصول الفقه؟

أكتفي هنا بمقصد حفظ النفس الذي لا يقتصر على النفس المسلمة، بقدر ما يتعداها إلى النفس الإنسانية عامة، وهذا ما تدل عليه الآية الكريمة في سورة المائدة: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، المائدة/32. فالقتل بغير حق جريمة عظمى في الإسلام، تعتبر من الكبائر والموبقات التي يعاقب مرتكبها بمثل ما اقترف، وفي الآية الكريمة تضخيم وتهويل لفعل قتل النفس الشنيع الذي يعادل قتل الناس جميعا، ما يدل على قيمة الحياة عند الله تعالى، وهذا لا يسري على المسلم فحسب، وإنما يتجاوز ذلك إلى غير المسلم المسالم والمعاهد، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً” (رواه البخاري).

فما أبعد إذن أولئك المتطرفين عن روح الإسلام ومقاصده، فلو أن في قلوبهم ذرة إيمان صحيح، وفهم سليم، وخلق حسن، لما امتطوا صهوة الإرهاب ليرعبوا الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ! بل لأقبلوا على تحصيل العلوم وارتياد آفاق المعرفة، لا سيما في الواقع الغربي الذي يستقرون فيه، حيث المجتمع المسلم في أمس الحاجة إلى أبنائه، الذي ينتظر منهم أن يصبحوا مهندسين وأطباء ومحامين ومترجمين وأساتذة و… لا متطرفين وإرهابيين وخوارج يعيثون في الأرض فسادا، ويخربون بيتهم الإسلامي بأيديهم، وهم (في طُغْيانِهمْ يعْمهُون﴾ البقرة/15.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • simoh
    الجمعة 25 مارس 2016 - 13:08

    يقول الكاتب: (هذا ما يظهر جليا في الوحي الذي افتتح مسار الإسلام بكلمة "إقرأ" العظيمة، التي تحمل بين طياتها دعوة إلى العلم والمعرفة وتوظيف العقل)

    الدين لا يطابق العقل والعلم.
    الدين يقول بأن الشمس تغرب في عين حمئة والعلم يقول بأن الشمس ثابة والأرض تدور٠ فأيهما على صواب ؟

  • Tafsir
    الجمعة 25 مارس 2016 - 15:19

    أغلبية الكتاب يكذبون على أنفسهم و يصدقون أنفسهم. فمصطلحات المؤامرة و الفوضى الخلاقة و و و لم يعد يصدقها عاقل.
    المشكل و المعضلة العضمى سوف تجدونها موثقة و بالواضح في كتب البخاري و مسلم و السيرتين
    و شكرًا

  • حسن يوسف
    الجمعة 25 مارس 2016 - 16:55

    ستحاول يا أخي أن تلصق الإرهاب بالجهل بما تيسر لك من آيات.. ولكن الواقع لا يرتفع لأن ما قدمته من آيات السلم يوجد أكثر منها يدعو للحرب والقتل وبصيغة الأمر، والكثير منها قال الفقه والتفسير أنها نسخت آيات سلمك اليتيمة.إذا جاء الوحي الإلهي كما تقول منذ بدايته ليقضي على الجهل، فلماذا بعد القرن الخامس عشر من ميلاد الاسلام لازلنا يا ترى جهلاء ؟؟؟ هل فعلا الاسلام قضى على الجهل أم الجهل الاسلامي هو الذي قضى على مجتمع التعدد والتعايش الذي كان قبله؟ حاولوا الهروب من الحقيقية ما استطعتم، ولكن كلما توفرت المعرفة الإسلامية للانسان، وكلما كانت المقررات الدراسية حاضنة لدرس الفقه والأصول، وكلما تناسلت المعاهد وكليات الشريعة والدراسات الإسلامية، وكلما حطت عندنا قنوات إقرأ والجزيرة وباقي الاخطبوط الاعلامي الاسلامي بقوة دفع الذهب الأسود، كلما وجد البغدادي يسرا في بنا الفيالق وتوسيع التجريدات الارهابية وتفجير المطارات والمتاجر والملاعب والأسواق. إلى متى ستستمرون في الكذب على أنفسكم قبل أن تكذبوا على الآخرين؟ الزمن سيعري كل شيء.

  • مصطفى
    الجمعة 25 مارس 2016 - 17:22

    لا فض فاك وزادك الله حكمة وفصل خطاب افدت واجدت

  • saccco
    الجمعة 25 مارس 2016 - 18:02

    إالقول الارهاب لاعلاقتة له بالاسلام او ليس إلاسلام الحقيقي هو سلاح دو حدين فهو من جهة يدفع أصحاب هذا الرأي الى نفي العلاقة بين الاسلام والارهاب بالاكتفاء بإستظهار ايات واحاديث تحث على حرية العقيدة والتعايش مع العلم ان هذه ليس هي بالتأكيد التي تدفع الارهابي للقيام بفعلته
    فالاشكال الحقيقي هو كيف يمكن لشخص او جماعة ان يقتنعوا بعقيدة الجهاد في سبيل الله وذلك بقتل الابرياء
    هؤلاء ليس مجرمون عاديون لأن المجرم تكون نيته الاساءة من أجل مصلحة او حمق لكن هؤلاء الارهابيون يعتقدون إعتقادا راسخا بأنهم هم المسلمون الحقيقون والمدافعون عن شرع الله والرسول وهم من أجل ذلك يضحون بأعز ما يملكون وهي ارواحهم وهذه التضحية بالنفس لا يضاهيها الا الايمان المطلق بلقاء وعد الله كما يعتقدون
    إن إنكار واقع إرتباط الارهاب بالاسلام هو إخفاء وجود إسلام سياسي بعد طفرة البترول من فكر خوانجي ووهابي الذي لبس لبوس الوجه المظلم للعنف الديني والسياسي في عصور الاستبداد والتسلط ونحن اليوم نعيش رهائن لهذا الفكر الفاشي وكأننا في زمن ما قبل الدولة الحديثة حيث تجتم طبقة اللاهوت على كل كبيرة وصغيرة في حياة الناس

  • فاضل
    السبت 26 مارس 2016 - 00:09

    * إلى المعلق 1- simoh :

    القرآن الكريم لم يقل إن الشمس تطلع من عين حمئة، بل نقل وَصْفَ ذي القرنين لمشهد شروق الشمس. ولهذا قال: (وَجَدَهَا) ولم يُثبِت ذلك على أنه حقيقة كونية.

    قال ابن كثير: "وجدها تغرب في عين حمئة أي رأى الشمس في منظره تغرب في البحر المحيط، وهذا شأن كل من انتهى إلى ساحله يراها كأنها تغرب فيه وهي لا تفارق الفلك الرابع الذي هي مثبتة فيه لا تفارقه…"

    وقال الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان: "… وكون من على شاطئ المحيط الغربي يرى الشمس في نظر عينه تسقط في البحر أمر معروف…"

    * قال المعلق 3- حسن يوسف:" الزمن سيعري كل شيء"

    صدقت يا أخي! قال سبحانه: ( ونُفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون. قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون )، يس 51- 52.

    وما ذهبت إليه في تحليلك هو ما وصل إليه فهمك؛ قال تعالى:( ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى )، النجم 30.

  • سعيد
    السبت 26 مارس 2016 - 02:51

    الى 6 فاضل

    في سنن أبي داوود برقم 3991
    عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : كنت مع رسول الله صلي الله علية وسلم على حمار والشمس عند غروبها فقال : هل تدري أين تذهب ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال فإنها تغرب في عين حمئة

    في هذا الحديث لا يوجد ذو القرنين حتى ينقل عنه النبي وصف مغرب الشمس بل نص الحديث مباشر وواضح ولا يحتاج الى تأويل ،فما ذهبت اليه لا يوجد في كتب الرواة والمفسرين القدامى بل هو تأويل لمؤولين محدثين تخصصوا في لي عنق الآيات والحديث مثل نايك داكر وغيره وهم كثيرون

  • الدكالي
    السبت 26 مارس 2016 - 10:41

    كما اراد صلاح عبدالسلام ان يفر من البوليس الذي اتى للقبض عليه فان المتاسلمين ارادوا الفرار من رصاص الحقيقة التي هي ان الثرات يزخر بالدم والدموع وان داعش تعمل بهذا الثرات وتقدسه. فقط اقراوا ثراثكم جيدا وبتمعن وليس قراءة بغية الاجر والثواب .لم اود ان اتحدث عن سماحة المسلمين ازاء الاخر من" الكفار واليهود والشيعة والمرتدين والعلمانيين والملحدين…" وترديد الاسطوانة كما يحلو لبعض"الكتاب" لولا انني شاهدت البابا في بعض الفضائيات يجثو وهو"صاغر" ليقبل اقدام بودي ومسيحي ومسلم ويدعو للتعايش والحب فتذكرت مواقف علمائنا ومجالسنا العلمية التي لازالت تدعو الى قتل المرتد ومعه كل مخالف حتى لوكان مسلما من طائفة غير سنية ليتبين ان المستغرب ليس هو وجود داعش بل عدم وجودها

  • simoh
    السبت 26 مارس 2016 - 10:48

    إلى المعلق 6 فاضل
    ( حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً )
    ، أول ما فعله علماء الاسلام هو قلب كلمة وجد الى كلمة رأى ، وقالو وجدها تعني رأها ، وهذا تدليس وخداع وكذب عار ، فكلمة وجد لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بكلمة رأى ولتوضيح ذلك بشكل واضح وحاسم نقول أن الأعمي يجد الشئ ولا يراه ، أيضا حين تكون مغمض العينين وتلتمس مفاتيح السيارة مثلا فتمسك بها فعندئذ تقول وجدتها ، ولكنك لم ترها ، أيضا حين تقول أن الله موجود فهل معنى ذلك أنك رأيت الله ، وهل معنى ذلك أن تلك المقولة مجازية وأن وجود الله غير حقيقي ، ليس ذلك فحسب بل أن الآية تكمل وتقول : وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً ، فلماذا يجعلون كلمة وجد الأولى مجازية ويبدلونها بكلمة رأى ، ويتركون وجد الثانية على حالها ؟ فلماذا لا يكون رأى قوماً لا وجود لهم في الحقيقة كرؤيته للشمس ؟

  • ابو معاوية
    السبت 26 مارس 2016 - 11:10

    رقم 1 يقول بأن الشمس ثابة والأرض تدور٠ فأيهما على صواب ؟

    الرعد
    {2} اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى على الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
    لقمان
    {29} أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
    فاطر
    {13} يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ في اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِير
    ٍص
    {5} خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ على اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هو الْعَزِيزُ الْغفّار

    ُ

  • يحي بنضيف
    السبت 26 مارس 2016 - 12:20

    سبحان الله .أخذوا أرضه ووطئوا عرضه وشردوا أهله وسفكوا دماءه واجتمعوا عليه من شرق وغرب .رموه بالطائرات بقنابل حارقة ومنشطرة وببرامل البارود والمواد المتفجرة .سلبوا أرضه وأبعدوه عن موطن أبائه وأجداده.حاصروه جوعوه وجوعوا صغاره .وعندما أراد أن يرد على الظالمين وسموه بالارهاب …حضارة الكلاب والله .والمصيبة التي أصيبت بها الامة أناس محسوبون عليها ويسيرون في ركبهم في أفكارهم ومواقفهم.قوم مراؤون يقفون في نفس الخندق مع أمركا وبوتين ونتنياهو…

  • ابو معاوية
    السبت 26 مارس 2016 - 13:50

    تتمة

    Le Soleil lui-même tourne autour du centre de la galaxie. Pour accomplir une révolution galactique, notre étoile vous propulse dans une course effrénée, à 965 000 km/h, si l’on en croit les estimations publiées par le centre d’astrophysique Harvard-Smithsonian

    La Terre orbite autour du soleil à la vitesse de 107,320 km heure

    Chaque seconde la Lune parcourt 1 kilomètre autour de la Terre sur son orbite, à une vitesse de 3680 km/h. Cela correspond à 86,3 millions de km parcourus autour de la Terre chaque année

    هل الشمس ثابة ؟

  • طارت معزة
    السبت 26 مارس 2016 - 13:58

    كل التفسيرات المتواترة عن المفسرين العظام في القرن السابع و الثامن و حتى آخر القرن التاسع الميلادي وهو ما سنجده واضحا و مؤيدا من الطبري(920) ستجد كل المفسرين يُجمعون أن المقصود أن الشمس تغرب في عين حمئة أي مطينة و سنجد أن الخلاف وقتذاك كان : هل هي عين حامية أم حمئة ؟؟

    مثال
    عن ابن عبـاس(695)، قال: قرأت { فِـي عَيْنٍ حَمِئَةٍ }
    وقرأ عمرو بن العاص فِـي عَيْنٍ حامِيَةٍ
    فأرسلنا إلـى كعب، فقال: إنها تغرب فـي حمأة طينة سوداء.

    وذلك رغم أن عصر الترجمة بدأ في حوالي عام 750 في أواخر الدولة الأموية و إزدهر تماما في عصر المأمون المتوفي عام (823) م ، أي أن معلومة عظم حجم الشمس و عدم معقولية سقوطها في الأرض كانت متوافرة و لكن ظاهر القرآن منعهم من رؤية الحق البين.

  • فاضل
    السبت 26 مارس 2016 - 14:25

    * إلى الأخ 7- سعيد:

    عليك أن تتحقق أولاَ من صحة الحديث، قبل أن تستدل به: الحديث غير ثابت!
    عندما نستدل بالقرآن تصبحون من أهل الحديث، وعندما نستدل بالحديث تصبحون قرآنيين! وهذا يُسمى اتباع الهوى!

    * إلى الأخ 9- simoh:

    – من معاني كلمة وجد في المعاجم :
    وَجَدَ فلانٌ وَجْدًا : حَزِن
    وَجَدَ به وَجْدًا : أحبَّه
    وَجَدَ مطلوبَه : أصابه وأدرَكه وظفِر به ، عَثَر عليه.
    وَجَدَ الشيءَ كذا : عَلِمَه إِياه
    وجد الحوار صريحا: عَلِمه وعَرَفه
    وجد الشّخص: استغنى وصار ذا مال
    وَجَدَ عليه ، مَوْجِدَةً : غَضِب .
    وَجَدَ به وَجْدًا : أحبَّه .

    – ومن مرادفات كلمة وجَد ( فعل ): أَحَبَّ ، أُغْرِمَ، عَلِقَ، كَلِفَ، هَامَ، هَوِيَ، وَفَى ، أَخَذَ بِعَيْنِ الاعْتِبَار، أَلْفَى، إِتِّخَذَ ، إِعْتَبَرَ، إِغْتَمَّ، إِكْتَأَبَ، حَزِنَ، حَنِقَ، سَخِطَ، صادَفَ، صَادَفَ ظَنَّ،عَثَرَ، عَدَّ، غارَ، غَرَبَ، غَضِبَ، قَابَلَ كَمِدَ لَقِيَ، نَقِمَ، وَافَقَ.

    يجب الرجوع إلى أهل اللغة وعدم التسرع في الرد!

  • ابو معاوية
    السبت 26 مارس 2016 - 14:31

    * 3 *

    القول بغياب الشمس في عين أو بحر بعيد كل البعد عن أبسط معارفنا العلمية التي قررها القرآن منذ زمن بعيد؛ فقد ذكر القرآن أن الشمس والقمر والأرض كواكب أو نجوم تسبح في أفلاكها في السماء ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ (الأنبياء: 33)، فلكل فلكه الخاص الذي لا يتداخل مع فلك غيره، فكيف يسوغ بعد ذلك أن ينسب إليه القول بغروب الشمس في عين من عيون الأرض.
    إن هذا القول أبعد ما يكون عن لفظ القرآن ومعناه ، ولو كان هذا الفهم المغلوط مراداً؛ لوجب أن تشرق الشمس من نفس المحل وعلى نفس القوم الذين غربت عليهم، وهو ما لا يظنه عاقل، ولو صغرت سنه ، وهو ما ينفيه القرآن في نفس السياق، إذ بعد غياب الشمس انطلق ذو القرنين تجاه مشرقها ﴿ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً﴾ (الكهف: 89-90)
    القرآن في هذه الآية وصف ما تبدى لذي القرنين ساعة الغروب، حيث ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴾، ولم يقل القرآن : إن الشمس تغرب في تلك العين.

  • simoh
    السبت 26 مارس 2016 - 16:08

    يقول الأخ أبو معاوية:
    (القرآن في هذه الآية وصف ما تبدى لذي القرنين ساعة الغروب، حيث ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴾، ولم يقل القرآن : إن الشمس تغرب في تلك العين)
    لنفترض أن تفسيرك على صواب كان من الأحسن أن تكتب الآية هكذا: وضنها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ بدل وَجَدَهَا تَغْرُبُ… لتفادي الإختلاف
    والقرأن يقول " أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "
    إذا لماذا هذا الإختلاف الكثير؟

  • حسن يوسف
    السبت 26 مارس 2016 - 17:11

    التعليقات المتهافتة التي تحاول التخفيف من معضلة القرآن والسنة بئيسة جدا وتضرب القدرة الإلهية في الصميم. فهل إذا أراد الله أن يهدينا سيرسل لنا كتابا ألغاز لم يتمكن أحد من فهمه إلى حد اليوم؟؟ ولماذا يكرر القرآن نفسه كلمة البيان؟؟ إذا كان هناك بيان لماذا نحن في حاجة إلى سنوات ضوئية تفسيرية لنعرف هل ذو القرنين هو الذي رأى أم أن الشمس تغرب في عين حمئة؟؟ أرجو المدافعين عن الاسلام عن يدلونا على الاسلام الحقيقي إذا كان إسلام داعش مشوها… نمهلكم 1400 سنة أخرى على أساس أن تقولوا لنا في المرة القادمة. هاهو الاسلام الحقيقي بتفاسيره ومعانيه وصلواته. وخصوصا العلامة المعلق رقم 6 -فاضل، الذي فطن إلى قلة فهمنا.
    لكل كلمة في القرآن نقيضها ولكل أية آية أخرى تضربها عرض الحائط، وهو ما جعل التركيبة العقلية الاسلامية إلى يومنا هذا متقلبة ومتناقضة ولا يمكن الخروج معها إلى بر الأمان. يكفي أن يتشبع الانسان بتعاليم الاسلام حتى يصبح متقلبا مخادعا لا يؤتمن جانبه، لذلك لا تجد فرقا في الانحطاط الاخلاقي بين المسلم اليمني والمسلم الشيشاني ولو بعدت المسافات واختلفت الثقافات.

  • دليل
    السبت 26 مارس 2016 - 17:19

    – هل صحيح ان "إقرأ" هي دعوة إلى العلم والمعرفة وتوظيف العقل؟
    الجواب لا طبعا، و إلاّ كيف تشرح لي ان البلدان التي فيها اكثرية السكان مسلمين هي البلدان التي تعم فيها الامية بالمقارنة مع كل الديانات. اؤمن بالادلة و البراهين، لا ب"ماذا يجب ان تكون".
    – سؤال: هل صحيح ان الارهاب يزداد كلما ازداد الجهل و الامية؟
    الاجيال ما قبل وما بعد الاستقلال مباشرة كانت اكثر جهلا و امية من اجيالنا الحالية وقاومت الاستعمارين في المغرب، لم تنتج ارهابا كما هو الحال الان. اذن الارهاب تكاثرمع ازدياد التعريب ومعرفة بالاسلام. الدليل على ما اقول هو ان معظم مسيري داعش عارفين بالاسلام (خليفتهم حاصل على دكتوراه). وإلا ليقل لي اي احد ما فعلت داعش لم يفعله النبي او الصحابة.
    لكم واع النظر

  • ابو معاوية
    السبت 26 مارس 2016 - 17:37

    الأخ سي موح

    هذا الفهم للآية ليس تأولاً لها في عصر العلم، بل هو قول معروف تداوله العلماء منذ قرون طويلة ، فقد نقل القفال (تـ 507هـ) عن العلماء قولهم في تفسير هذه الآية: "ليس المراد أنه انتهى إلى الشمس مغرباً ومشرقاً حتى وصل إلى جرمها ومسها ، لأنها تدور مع السماء حول الأرض، من غير أن تلتصق بالأرض، وهي أعظم من أن تدخل في عين من عيون الأرض، بل هي أكبر من الأرض أضعافاً مضاعفة ، بل المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة من جهة المغرب ومن جهة المشرق ، فوجدها في رأي العين تغرب في عين حمئة ، كما أنا نشاهدها في الأرض الملساء كأنها تدخل في الأرض، ولهذا قال: ﴿ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً ﴾، ولم يرد أنها تطلع عليهم بأن تماسهم وتلاصقهم"
    وقال الرازي: "ثبت بالدليل أن الأرض كرة، وأن السماء محيطة بها ، ولا شك أن الشمس في الفلك ، وأيضاً قال : ﴿وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً ﴾ ومعلوم أن جلوس قوم في قرب الشمس غير موجود ، وأيضاً الشمس أكبر من الأرض بمرات كثيرة فكيف يعقل دخولها في عين من عيون الأرض ، إذا ثبت هذا فنقول: تأويل قوله : ﴿ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴾

  • ابو معاوية
    السبت 26 مارس 2016 - 18:17

    شكرا سي موح

    لقد حثنا الله على تدبر كتابه، وتأمل ما فيه من الآيات والحجج، والحقائق والعلوم، فقال تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ؟! وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} سورة النساء 4/82، وقال تعالى: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ؟ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا؟! } سورة محمد 47/24، إن التدبر في القرآن يكون في التأمل بمعانيه، وتحديق الفكر فيه، وفي مبادئه وعواقبه، ولوازم ذلك.
    وقال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} سورة يوسف 12/2، فالمقصود من جعله عربيًا بينًا ليحصل لنا العقل والاهتداء بفهمه وتدبره، ومن لم يفهم لم يتدبر.
    كما قال تعالى: {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ} سورة الجاثية 20، فمن قرأ القرآن بتدبر وتأمل حصل له اليقين التام؛ لأن القرآن كالماء العذب، والقلب كالشجرة التي لا تستطيع أن تعيش وتنمو إلا بهذا الماء.

    هدانا الله وإياكم للحق وإلى الطريق المستقيم وغفر لنا ولكم ووفقنا جميعاً لما يحبه

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

  • فاضل
    السبت 26 مارس 2016 - 19:14

    إلى الأخ حسن يوسف:

    قال تعالى:(( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ))؛ الكهف : 17.

    قال العلامة محمد أبو زهرة في ( زهرة التفاسير): "بعد أن بين سبحانه أن شهادته كافية لصدق الرسول وصحة معجزته في الدلالة على نبوته، أشار سبحانه إلى أنه قد قام الدليل، وما بقي إلا أن يسير المهتدي فى ضوئه، ويتردى الضال في مهواة الضلالة…".

    وقال تعالى:((إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين ))

    قال العلامة محمد أبو زهرة في ( زهرة التفاسير):"يضل هنا معناها: من كتب عليه الضلالة، وقدرها له في قدره المحتوم ولوحه المحفوظ؛ وذلك لأنه سلك سبيل الغواية ولم يتفكر ويتدبر، وسيطرت عليهم أوهام المادة، والجاه والسلطان وحب السيطرة فإنه تكتب عليه الضلالة، ولترك الله تعالى له سادرا في غلوائه يكون كمن يضله".

    فمن حُرم الهداية، فإنه فإنه لن يهتدي إلى الحق ولو أمهله الله 14 مليون سنة أخرى.

  • سعيد
    السبت 26 مارس 2016 - 19:43

    إلى الاخ فاضل 6

    إذا كانت كلمة "توجد "في القرآن لها 40 معنى كما ذكرت فكيف نستطيع ان نفهم هذا القرآن والذي لا يحتوي فقط على كلمات بل مجازات وتعابيرأحيانا كثيرة تتناقض وبها غنوض وتستعصي على المنطق في فهمها فكيف يمكن قراءة القرآن وفهمه بفهم كل كلمة ومرادفاتها العديدة التي قد تصل الى أربعين كما وضح الاخ "فاضل" لكلمه "يوجد" فالمهمة ليست سهلة لإختيار المرادف المقصود لكن البعض فطن لما تمنحه هده الوضعية الغامضة من إمكانية إصلاح الاعطاب
    المفروض انه القرآن كتاب الله وجاء بالتوجيهات العامة والخاصة للعالمين لكي يكون ناموسهم في الحياة والمماة ،المفروض ان يكون واضحا وباسلوب يستطيع الكل فهمه والا كيف يمكن حسابنا على توجيهات غير واضحة ويعتريها الغموض
    تم ما العمل إزاء أحاديث عديدة وهي عند البعض صحيحة وعند آخرين أقل صحة وعند آخرين ضعيفة ،وهناك من يطعن فيها فكيف وسط هذا الزخم من العبث والفوضى ان يمكن فهم سيرة الرسول حتى يمكن إتباعها
    يظهر ان الاخ "فاضل" له من العلم ما يجبر به كل كسور الآيات الأحاديث
    يقول احد المفكرين
    on discute pas avec un religieux car il sait tout

  • ابو معاوية
    الأحد 27 مارس 2016 - 01:12

    إلى الاخ سعيد

    إن هذه الشبهات قد أحدثها خصوم الإسلام فى العصور المتأخرة، وليس بينها شبهة واحدة ترجع إلى عصر البعثة والوحى والتنزيل . فأغلب هذه الشبهات تحاول الزعم بوجود تناقضات واختلافات بين آيات القرآن الكريم . وإذا كان القرآن قد تحدى خصوم الإسلام منذ لحظة نزوله، ليس فقط بالإتيان بشىء من مثله، وإنما بالعثور على أى تناقض فيه ، وذلك عندما قال : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) النساء 82 .
    إن الكثير من هذه الشبهات إنما يعتمد على القراءة المجتزأة لبعض آيات القرآن دون بقية الآيات التى تتناول ذات الموضوع .وفى الرد عليها لا بد من سلوك المنهاج العلمى الصحيح فى فهم القرآن وتفسيره، منهاج رؤية الآيات التى تتناول الموضوع الواحد فى تكاملها ؛ لأن القرآن يفسر بعضه بعضاً، وتفسير القرآن بالقرآن سبيل أصيل من سبل الرد على كثير من هذه الشبهات.
    إننا يجب أن نحذر من تحميل القرآن أوزار القصص الخرافى والمأثورات التى لا سند لها والمرويات التى لا عقل فيها. فالقرآن حكم وحاكم ، ولا يصح أن نحمله أوزار الأساطير والإسرائيليات. وكثير من الشبهات مصدرها هذه الروايات والأقاصيص .

  • سعيد
    الأحد 27 مارس 2016 - 03:02

    الى الاخ أبومعاوية

    إن الشبهات لم يحدثها خصوم الاسلام في عصور متاخرة كما تقول بل احدثها المسلمون أنفسهم بما فيهم الصحابة
    بعد موت الرسول مباشرة إندلعت حرب التأويلات بين الصحابة للظفر بالسلطة السياسية مما جعلهم يؤولون القرآن وأحاديث الرسول كما شاءووا، فالسنة يقولون بأن الخلافة كانت من نصيب ابي بكر بالنص القرآني ،في حين قال الشيعة إن الخلافة لعلي معتمدين في ذلك بدورهم على النص القرآني
    فكان علي وصحبه يستشهدون بنصوص قرأنية من قبيل قول القرآن "وأولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله" وإعتمد او بكر وصحبه على فبركة حديث نسب الى الرسول وهو انه قال "إن الائمة من قريش"
    فالشبهات ليست وليدة اليوم وليست من خصوم الاسلام بل هي من صلب الاسلام

  • اسماعيل
    الأحد 27 مارس 2016 - 07:10

    الى صاحب التعليق 1
    العلم والدين متلازمان فلا يكون الثاني الى بوجود الاول فليست هناك عبادة عن جهل
    ثانيا
    القران الكريم يقول
    (( والشمس تجري لمستقر لها ..))
    فالشمس تجري والمجرة الشمسية تسير بموازتها
    (( وكل في فلك يسبحون ))
    لاحظ ان القران الكريم استعمل لفظ تجري ولفظ تسبح
    هذا هو الاعجاز العلمي في القران

  • عين اليقين {1}
    الأحد 27 مارس 2016 - 10:06

    Le Soleil gravite autour du centre de la Voie lactée dont il est distant d’environ 25 000 à 28 000 années-lumière. Sa période de révolution galactique est d’environ 220 millions d’années, et sa vitesse de 217 km⋅s-1, équivalente à une année-lumière tous les 1 400 ans (environ), et une unité astronomique tous les 8 jours17.
    Dans cette révolution galactique, le Soleil, comme les autres étoiles du disque, a un mouvement oscillant autour du plan galactique : l’orbite galactique solaire présente des ondulations sinusoïdales perpendiculaires à son plan de révolution. Le Soleil traverserait ce plan tous les 30 millions d’années environ, d’un côté puis de l’autre — sens Nord-Sud galactique, puis inversement — et s’en éloignerait au maximum de 230 années-lumière environ, tout en restant dans le disque galactique.

  • نظرية الثقاب السوداء
    الأحد 27 مارس 2016 - 10:53

    le soleil sera englouti par la force gravitationelle d'un
    trou noir apres etre devenu,une petite balle.[و اذا الشمس كورت] صدق الله العظيم.

  • ابو معاوية
    الأحد 27 مارس 2016 - 11:28

    الاخ سعيد

    قال الله تعالى : { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لّم تَرَوْهَا وجعل كَلِمَةَ الَّذِينَ كفرواْ السُّفْلَى وكلمةُ اللّهِ هِي الْعليا وَاللّهُ عَزِيزٌحكيم} التوبة40 .
    ولا يخفى على عاقل عالم بكتاب الله تعالى وتفسيره أن المقصود بالثاني هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه .
    لم يجد الرافضة مغرز إبرة ينقمون منه على صديق الأمة رضي الله عنه اختلقوا أكاذيب وافتروا أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان وما قالها رسول الأمة صلى الله عليه وسلم ليوهموا الناس ويبثوا بينهم أقاويل مغلوطة وحكايات موهومة وأحاديث مكذوبة حتى يصدق جهلاء المسلمين ذلك .
    وأما ما يدعيه الشيعة من النص على علي رضي الله عنه والوصية إليه فباطل لا أصل له باتفاق المسلمين وأول من يكذبهم علي حين سئل هل عندكم شيء ليس في القرآن ؟ قال : " ما عندي إلا ما في هذه الصحيفة . الحديث " ولو كان عنده نص لذكره " مرقاة المفاتيح ج11/ص168

  • ابو معاوية
    الأحد 27 مارس 2016 - 12:04

    تتمة

    في حديث ابن زمعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم بالصلاة وكان أبو بكر غائباً فتقدم عمر فصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ، لا ، لا يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ، فيصلي بالناس أبو بكر " .
    وفي رواية عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال له : " أخرج وقل لأبي بكر يصلي بالناس ، فخرج فلم يجد على الباب إلا عمر في جماعة ليس فيهم أبو بكر فقال يا عمر : صل بالناس ، فلما كبر ، وكان صيتاً وسمع صلى الله عليه وسلم صوته ، قال : " يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ، يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ، يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر " ، وفي حديث ابن عمر ، كبر عمر فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيره ، فأطلع رأسه مغضباً فقال : " أين ابن أبي قحافة "

    قال العلماء : في هذا الحديث أوضح دلالة على أن الصديق أفضل الصحابة على الإطلاق وأحقهم بالخلافة وأولاهم بالإمامة .
    ويؤكد هذا : أن علياً رضي الله عنه لما تولى بعد قتل عثمان رضي الله عنه سارعت طوائف المهاجرين والأنصار إلى بيعته، فهل ذكر أحد من الناس أن أحدا منهم اعتذر إليه مما سلف من بيعتهم لأبي بكر وعمر وعثمان؟! أو هل تاب أحد منهم من جحده

  • ابو معاوية
    الأحد 27 مارس 2016 - 13:25

    وعندما أراد المسلمون الموالون لعلي أن يُبايعوه على الإمامة قال لهم : " دعوني والتمسوا غيري فأن أكون لكم وزيــراً ، خير لكم من أكون لكم أميراً "
    [ كتاب نهج البلاغة ج 1/ ص 181 : 182للشيعي الشريف المرتضى ] .
    فهل يقول هذا القول من يُقال عنه أنه الخليفة والولي بالنص ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم .
    وقال علي رضي الله عنه أيضاً : " والله ما كان لي في الولاية رغبة ، ولا في الإمارة إربة ، ولكنكم دعوتموني إليها ، وحملتموني عليها " [ نهج البلاغة ج 1/ ص 322 ] .
    وبعد هذا القول من صاحب الشأن ، ليس بعد الحق إلا الضلال .

    فالحمد لله الذي أظهر الحق ، وأزهق الباطل ، إن الباطل كان زهوقاً ، والحمد لله أولاً وأخيراً ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

  • سعيد
    الأحد 27 مارس 2016 - 15:00

    الى الأخ معاوية

    لن ندخل في حرب التأويلات للقرآن والسنة بمن هو احق بالخلافة ،لان كل طائفة إعتمدت في أحقيتها على نصوص قرآنية ةكانت النتيجة حروبا سالت فيها دماء المسلمين على ايادي مسلمين ،فإشكالية التأويلات هي ميزة عرفها التاريخ الاسلامي ولا يزال
    وأغلب الباحثين يقرون بأن النص القرآني سكت سكوتا بينا عن قضية الخلافة لجعلها شورة بين المسلمين وكذلك سكوت النبي عن القضية رغم انه كان قائدا دينيا وسياسيا يبني ويؤسس لدولة إسلامية سيكون لها وقع كبير في تاريخ البشرية
    إذا كان القرآن كلام الله فإن تأويله تم بعقل بشري عادي يخضع لتأثير الظروف التاريخية ،المادية والفكرية التي عاش فيها هذا العقل البشري
    فما وصلنا من الدين الاسلامي هو تراث ضخم في الدين اسس له لغويو وقراء ومفسرو وفقهاء اولين وأعطو معاني للكلمات وحمولتها ،فالدين ليس هو فقط قرآن وسنة بل بحر من تأويلات ،خضعت لمستوى المعرفي اللساني واللغوي ولذا الثراتي لعصرها ،سيما وان اللغة العربية عرفت تغييرات جذرية حتى ان القرآن هو اول كتاب مكتوب بالعربية

  • ابو معاوية
    الأحد 27 مارس 2016 - 18:59

    الاخ سعيد

    اعلم رعاك الله وحفظك أن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين قد اختلفوا كثيرا في التأويل مع تقارب خطاهم، فلو أخذوا تأويلاتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم لما اختلفوا؟ ولكنهم أخذوها عن علمهم باللسان، واقتصارهم على علمهم بنظائر الآيات، وعلمهم بالسنة وعن بصيرة يعطيها الله عباده، ولذلك ترى أنهم يتقاربون في المآل. وبالجملة فإنهم لم يؤولوا القرآن بالرأي المذموم الذي لا مستند له في الكتاب والسنة ولسان العرب.
    ———————————————–

    في عهد خلافة أبي بكر وعمر وعثمان لم يسل دم مسلم على يد مسلم آخر .

    إذا كان علي رضي الله عنه يعلم أنه خليفة من الله منصوص عليه، فلماذا بايع أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم؟!
    فان قلتم : إنه كان عاجزًا، فالعاجز لايصلح للإمامة؛ لأنها لا تكون إلا للقادر على أعبائها.
    وإن قلتم : كان مستطيعًا ولكنه لم يفعل، فهذه خيانة.
    والخائن لايصلح إماما! ولا يؤتمن على الرعية.
    وحاشاه من كل ذلك ـ

    وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

  • الإرهاب لاشكل و لا لون له
    الأحد 27 مارس 2016 - 21:10

    الدول التي تسمى متقدمة و التي ينعتها الكثير من أبناء جلدتنا بدول الحقوق و القانون عندما تتدخل في الأمور الداخلية للعديد من الدول و ترسل الألاف من جنودها و عسكرييها و عملائها مدججين بكل أنواع الأسلحة الفتاكة و يعيثون فسادا و قتلا وتدميرا بدون حسيب و لارقيب و يتركون وراءهم الدمار و المآسي و كل أنواع المشاكل الإقتصادية والاجتماعية والإنسانية ، ماذا نصنفهم .

  • فاضل
    الأحد 27 مارس 2016 - 23:43

    إلى أبي معاوية.

    جزاك الله خيراَ يأبا معاوية، وزادك علماَ وفهماَ.

صوت وصورة
لقاء خاص | هشام رحيل
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 19:30 4

لقاء خاص | هشام رحيل

صوت وصورة
الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 18:51 2

الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني

صوت وصورة
الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 14:45 5

الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 5

ذكرى رحيل الحسن الثاني

صوت وصورة
نادية فتاح والرفع من الأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 11:44 10

نادية فتاح والرفع من الأجور

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين