بالرغم من “الفضائح” التي وقفت عليها لجنة التتبع بمجلس جماعة الدار البيضاء حول مركب محمد الخامس الرياضي، فإن تقريرها جرى “إقباره” دون أن تفعل توصياتها إلى حدود الساعة.
وقد سجلت لجنة التتبع الخاصة بالمركب الرياضي محمد الخامس عددا من الملاحظات والتوصيات، كما وقفت على عدد من الاختلالات التنظيمية وكذا تأخر في مجموعة من الإصلاحات والأشغال في بعض المرافق التابعة لهذا المركب الرياضي.
وأفاد كريم الكلايبي، عضو لجنة التتبع الخاصة بالمركب الرياضي محمد الخامس، بأن المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء قد بدأ العمل على بعض الخلاصات التي توصلت إليها اللجنة سالفة الذكر، لافتا في الآن ذاته إلى أنه يلزمها وقت للتفعيل.
وشدد الكلايبي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن ما وقفت عليه اللجنة يتطلب التفعيل من لدن المجلس، لا سيما اتفاقية انتداب شركة الدار البيضاء للتظاهرات والتنشيط، لتفادي ما جرى في مباريات سابقة من سوء تدبير الولوج إلى المرفق الرياضي.
وقد وقفت لجنة التتبع، خلال زيارة للمركب بتاريخ 30 أبريل الماضي، على ما أسمته “الوضعية الكارثية للمسبح وقاعة الرياضة ومجموعة من المرافق المستغلة من طرف مجموعة من الأطراف الخارجية، كما وقفت على التأخر الحاصل في أشغال إنجاز متحف الذاكرة الرياضية”.
وشددت اللجنة، وفق محضر لها اطلعت عليه جريدة هسبريس، على ضرورة مراجعة وتطوير اتفاقية انتداب شركة التنمية المحلية “كازا إفنت” لتدبير المركب والمرافق التابعة له، مع تحديد كافة المسؤوليات ومختلف الالتزامات المتبادلة بين الأطراف المتعاقدة، لا سيما ما يتعلق بالتنظيم والصيانة والنظافة والتأهيل والتامين وتنمية المداخيل وضبط المصاريف المتعلقة بالمركب.
كما حملت اللجنة الشركة المذكورة مسؤولية الأحداث الناجمة عن تغيير نمط بيع التذاكر دون إخبار الجماعة، عقب الفوضى التي عرفتها المدينة في مباريات سابقة.
في هذا السياق، حثت لجنة التتبع، حسب محضرها، على ضرورة دعوة الشركة إلى إيجاد صيغة متطورة ونمط حديث لبيع التذاكر يراعى فيه عدم التزوير مع ضرورة التنسيق مع الجماعة والسلطات وناديي الرجاء والوداد البيضاويين.
وأكدت اللجنة، وفق المصدر نفسه، على الإسراع بإيجاد صيغة لإخلاء مختلف المرافق التابعة المركب من الأطراف الخارجية التي تستغلها، مع مطالبة شركة الدار البيضاء للتهيئة بتقديم عرض مفضل أمام لجنة التتبع حول الأشغال المنجزة بالمركب الرياضي.
ويظل من أهم توصيات اللجنة التأكيد على ضرورة إخراج مشروع الملعب الكبير للدار البيضاء؛ بالنظر إلى أن الملعب التابع للمركب الرياضي محمد الخامس لم يعد قادرا على استيعاب الجماهير، ناهيك على ما تعرفه المدينة من فوضى وازدحام خلال إجراء المباريات الكبرى.
دونور أو ملعب محمد الخامس بقرة حبوب الفاسدين لسرقة أموال الدولة. كل مرة الملايير يتم صرفها بحجة إصلاحه. وكأن المدينة لا مشاكل ولاأولويات لها سوى ملعب.
رسالة الى الفاسدين : الم تشبعوا من اكل المال الحرام؟.
هادوك الملايير لي كتخسرو على الملاعب و خسر الأموال على الفرق الإفريقية باحتضانها و اللعب بالمغرب زيادة على الفنادق حبدا لو خسرت هاته الأموال الطائلة على بناء المدارس في الأماكن النائية
و المستشفيات في القرى و الجبال و تعليم الأطفال
و مساعدة المحتاجين صدقوني ستربحون جيلا متعلما
إدا لاحظتم جل المقابلات تنتهي بتكسير السيارات و ممتلكات المواطنين و الإعتداء على المارة و تسمون هاده الرياضة اينكم من المقولة الشهيرة الرياضة أخلاق قبل كل شيء
لقد قالها فقهاء القانون قديما حين قالوا ما محتواه انه لاقبار مشكة ما فنه يجب خلق لجنة او لجن للتقصي.
اولا يجب أن يتحرك المسؤولين المحليين ان كان لذينا اصلا مسؤولين ومحاكمة كل تبت في حقه السرقة و التزوير والمشاركة فيه كما يجب على النيابة العامة ان تتحمل مسؤوليتها،هاذا من جهة ومن جهة أخرى يجب بناء ملعب كبير وعصري خارج المدينة ويليق بالمدينة وربطه بجميع وسائل المواصلات و ووسائل الراحة والأمن من كاميرات للمراقبة ومرافق أخرى كمسبح اولمبي وقاعات،مغطات،من الجيل الجديد
جماعه الدارالبيضاء خصها تصيب جامع بئر انزران عيب ووعار من قبل كورونا و معدوم علاش و ما السبب ؟ دفعنا علي الحزب الوطني للأحرار و لكن مدارو والو المعاريف خانز و موسخ
ابن طفيل و انس بن مالك مهدومين و اللي تجي الوح الأزبال تما و المكان أصبح متل مراحض عيب و عار علي جماعه انفا اغني وحدة في المغرب و افريقيا
كنطالبو بالمسؤولين اخدمو الحي و ارجعو المعاريف كيف كان عنده الهيبه و القيمه ديالو أما حاليا كائن غير الشمكاره معمرين الأحياء و الشوارع
الدارالبيضاء في خطر كبير اللهم نعتقو مدينتنا أو تضيع الي الابد
المهم هو الحفاظ على هذه المعلمة المعمارية و الرياضية المتميزة و التاريخية و ألا يكون مصيرها هي الأخرى مثل مصير المسرح البلدي و ساحة مصارعة الثيران و سينما فوكس. أما شغب الجماهير فأعتقد أنه سبب غير مقنع للتفكير في تشييد ملعب جديد ما دامت الأجهزة الأمنية تنجح دائما في احتواء الوضع.
و يبقى الفساد هو المشكل العميق في المغرب .. و المؤسف عدم وجود لا إرادة و لا نية و لا قدرة على التخلص منه … و سنبقى دولة نامية تعيش على جيوب مواطنيها و إملاءات صندوق النقد الدولي إلى نهاية الزمن…
ارضية الملعب كارتية العشب في حالة يرتي لها لاتليق بإقامة مباريات سواء تعلق الامر بالبطولة الوطنية او الدولية ارضيته غير مستقيمة محدودبة باذية للعيان في تمريرات الكرة