تعزز المشهد الجمعوي بتأسيس إطار جديد رأى النور بمدينة الرباط، واختير له اسم “مؤسسة مغاربة العالم للتنمية والتضامن”.
يأتي تأسيس هذه المؤسسة، وفق أحد أعضائها، في ظل الحاجة الملحة إلى لتعزيز الروابط بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، خاصة في ظل التطورات العالمية التي تؤثر على الهجرة والجاليات المغربية في الخارج.
وأضاف مصدر هسبريس أن المؤسسة تطمح إلى لعب دور فعال على الصعيدين الوطني والدولي؛ من خلال مد جسور التعاون بين مغاربة العالم ومختلف القطاعات المغربية، مع التركيز على التنمية والتضامن.
وعرف الجمع العام التأسيسي انتخاب البطل العالمي مصطفى الخصم رئيسا لهذه المؤسسة، وسعدية السعدي نائبة له، وأحمد أمين الرحالي كاتبا عاما ينوب عنه مولاي إدريس إدريسي أشرقي، في حين تولى رشيد بلبوخ أمانة المال ومحمد حجي نائبا له.
وأورد المنتمي إلى صفوف مغاربة العالم أن المؤسسة تتوخى دعم مبادرات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والمساهمة في مشاريع تعزز من مكانة المغرب على الصعيد الدولي، فضلا عن بناء شبكات تواصل دائمة بين الجاليات المغربية في الخارج وبلدهم.
وأبرز أن المؤسسة تتبنى نشر قيم التضامن والانتماء لدى الأجيال الصاعدة من المغاربة المقيمين في مختلف بقاع العالم، مما يجعلهم سفراء لوطنهم أينما كانوا.
وشدد المتحدث ذاته على أن مؤسسة “مغاربة العالم للتنمية والتضامن” تستمد توجهاتها من الخطابات الملكية السامية للملك محمد السادس، والتي تؤكد على الأهمية الكبيرة لمغاربة العالم ودورهم الفعّال في بناء مستقبل المغرب.
وفي هذا الصدد، استحضر مصدر هسبريس تركيز العاهل المغربي، في مناسبات عديدة، على ضرورة توطيد روابط الانتماء وتقوية الروح الوطنية لدى المغاربة المقيمين بالخارج، وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في مشاريع التنمية المستدامة التي يقودها المغرب.
وأكد المصدر ذاته أن هذه المؤسسة تجسد الطموحات الملكية الرامية إلى إشراك مغاربة العالم في مختلف الجوانب التنموية؛ وذلك تحقيقا للرؤية الشاملة التي تتطلع إلى تطوير المغرب كبلد منفتح على العالم، وفي الوقت نفسه ملتزم بقيمه وهويته.
لماذا منع مغاربة العالم من حق التصويت رغم المساهمات المادية المهمة بالعمله الصعبة والاي تقدر سنويا بحوالي 9 مليون يورو؟؟