بعد إرجاء أمْلته ظروف جائحة كورونا، عقدت الجمعية المغربية لخدمة اللغة العربية مؤتمرها الثاني، الأحد بدار الشباب الأندلس بمدينة طنجة، بمشاركة تمثيليات الفروع وكفاءات مهتمة بلغة الضاد.
وأوضح منظمو المؤتمر أن الجانب التنظيمي أخذ حيزا من الاهتمام، حيث كانت مراجعة القانون الأساسي والنظام الداخلي، قبل أن يتم عرض التقريرين الأدبي والمالي، من أجل التقويم والمصادقة.
وأضاف المصدر ذاته أن “الاختيارات والتوجهات استأثرت بالحظ الأوفر في المناقشة التي أبانت عن وعي دقيق بخصوصية المرحلة التي تُصِرُّ على إضاعة البوصلة باعتمادها اللغة الأجنبية أداة لتدريس العلوم في مراحل التعليم الأولى، فالتي تليها، عكس ما دأبت عليه دول صغرى وكبرى عرفت طريقها”.
وأشار المنظمون إلى أن “دولا صغرى وكبرى حسمت أمرها باعتماد اللغة الوطنية أداة لاستيعاب العلوم وتمثلها، مع الانفتاح على لغة العصر أداة للبحث واستكمالا للتعلم، ومن هنا كان تحميل الجمعية مسؤولية الترافع انسجاماً مع روح دستور المملكة، وتأكيدا لحضور لغة الهُوية باعتبارها الرافعة الأولى للتنمية”.
وسطر المشاركون في اللقاء عددا من التوصيات، من بينها “تعداد آليات الترافع تصحيحا لمسار التعليم ولغته المعتمدة”، و”تفعيل الموقع الإلكتروني للجمعية”، و”إعداد أرضية للتواصل، وبرمجة تعميم إحداث فروع للجمعية إقليمياً وجهوياً”، و”العمل على تفعيل أولمبياد لغة الضاد على المستوى الجهوي أولاً، ثم الوطني ثانياً”، و”الإعلان عن جائزة تحفيزية للمبادرات الملتزمة بسلامة اللغة، خاصة في ميادين التعليم والإعلام”.
وورد ضمن التوصيات أيضا، “إرساء أسس تعاون مع المنابر الإعلامية إسهاما في تقويم اللسان”، و”مد جسور التواصل مع المجامع اللغوية والمكتب الدائم لتنسيق التعريب”، و”عقد شراكات مع المنظمات والمؤسسات المعنية والمهتمة بالشأن اللغوي على الصعيدين الوطني والدولي”.
يُشار إلى أن أشغال المؤتمر توجت بتشكيل المكتب الوطني، الذي تكون من محمد نافع العشيري رئيسا، وحرية حاجي نائبة أولى للرئيس، ومصطفى شميعة نائبا ثانيا للرئيس، وعبد الحي الرايس كاتبا عاما، وأحمد العلوي العبدلاوي نائبا للكاتب العام، ومحمد البقالي الشرفي أمينا للمال، وثريا الهراري الوزاني نائبة لأمين المال، إضافة إلى المستشارين مصطفى البقالي الطاهري، وأنس أمين، وعمر الشاعر، وأسماء الرسيلي، وسعاد مسكين، وحنان المراكشي.
تعريب التعليم ليس كافيا. لابد من تعريب العمل أيضا حتى لا يظل التشرذم اللغوي قائما. الانسجام اللغوي يقتضي سيادة اللغة الوطنية على أرضها في كل المجالات.
ماذا نستفيد من هذه اللغة درسنا بها و النتيجة اهدرنا سنين طويلة من عمرنا ذهبت سدى لا عمل و لا ثقافة و لا شئ هذه اللغة أصبحت ميتة و يجب إقامة صلاة الجنازة عليها و دفنها إكراما لها
Le développement de notre pays passe par le renforcement de l’enseignement scientifique et technique de qualité avec comme aboutissement un système de recherche créatif et compétitif et que le support linguistique doit être une langue vivante telle l’anglais et le français
بارك الله في مجهوداتكم ونحن معكم في تصحيح المسار لخدمة اللغة العربية وتقويتها في جميع المجالات والانفتاح على اللغات الأجنبية خصوصا الإنجليزية
اعانكم الله.
اللغة أداة لاستعاب العلوم… وليس مثل من يظن اجاد عمل فقط بإتقان لغة ما حتى هده البلدان التي يقصد تعلم لغتها، لغتهم في بلدانهم كذلك لا تكفى للعثور على عمل بل أداة لتعلم العلوم او تواصل لكي يعلمون كيف العمل…. واللغة العربية هي لغة الام وأسهل لتواصل بيننا وتعلم علوم اخرى، على لغة أخرى لن يتم اتقانها 100% حتى وان اجتهدت في تعلم العلوم.. سيكون مخلخل. لان في لغتك قوة في الحوار وثقة بالنفس في اخرى ضعف في الحوار وسرعة وعدم الثقة بالنفس.
سبحان الله هؤلاء الذين يضغطون باصابعهم بديسلايك هل درسوا بلغات اخرى؟ ام فقط لا يريدون اعطاء للعربية قمتها الحقيقية؟!
اتعلمون الدراسة بلغة اخرى المعانات عندما لا تفهم مصطلح وتظل تبحث في القوامس حياتك كلها! في لغتك توفر هذا الجهد والوقت… والوضوح ظاهر.