حاكموا "الصديقي" أرجوكم…

حاكموا "الصديقي" أرجوكم…
الأربعاء 27 أبريل 2016 - 00:27

بمجرد أن تسمع أنه قد تم اعتقال فلان أو تم الاستماع من قبل أجهزة الشرطة إلى علان، حتى تشرع في توجيه صكوك الاتهام والإدانة، سلوك أدمن عليه الكثير من المغاربة، وخصوصا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن وعي أو عن توجيه لمن يحسن تسديد الضربات تحت الحزام. مناسبة هذا الكلام، ما أثير مؤخرا حول الشكاية التي وضعها الوكيل القضائي للمملكة بطلب من وزارتي الداخلية والمالية بخصوص استفادة 90 من أطر شركة « ريضال » المكلفة بتوزيع الماء والكهرباء والتطهير بمدينة الرباط. ورغم أن الأمر يبدو عاديا للوهلة الأولى عند قراءته. إلا أن ثمة أسبابا تجعل الأمر مثيرا وهي:

كون إسم عمدة مدينة الرباط « محمد الصديقي » يتواجد ضمن المستفيدين، وهي العاصمة الإدارية للمملكة.

كون « محمد الصديقي » عضوا بارزا في حزب العدالة والتنمية وكان مسؤولا جهويا للحزب بالجهة المسماة قديما « جهة الرباط سلا زمور زعير ».

اتهام « محمد الصديقي » بالادلاء بوثائق مزورة .

كون حزب الأصالة والمعاصرة الغريم السياسي اللدود لحزب العدالة والتنمية هو من أثار هذه القضية عبر فريقه داخل مجلس المدينة، وأصر على مقاطعة أشغال المجلس إلى حين البث في هذه النازلة.

ولست هنا بصدد العويل والصراخ كما يحلو لبعض المتربصين بتجربة العدالة والتنمية أن يصفوا مناضليها الذين هبوا للدفاع عن محمد الصديقي، لا لكوني لا أتقن هذه اللغة، بل لكون الأمر لا يستحق لاعتبارات عديدة من بينها:

علمتنا التجارب السياسية، أن أمثال هذه القضايا عديدة في مسار أي سياسي مزاول لمسؤولية تدبيرية سواء في الشأن العام أو المحلي.

سبقت هذه النازلة، متابعة « بلكورة » الرئيس الأسبق لبلدية مكناس، وتبرئته بعد مرور سنوات، وكذلك اعتقال جامع المعتصم أيام كان نائبا لعمدة مدينة سلا ورئيسا لمقاطعة تابريكت، ورغم إطلاق سراحه، لا زال ملفه لم يغلق بشكل رسمي.

حزب العدالة والتنمية ليس حزب ملائكة، طبيعي، أن تجد فيه من يخرق مواثيقه الأخلاقية، ولا يحترم قوانين هذا البلد، وربما تتمادى يده إلى المال العام، ولي تجربة شخصية مع الرئيس السابق لبلدية العرائش عرفت فيها نموذجا مثل حزب العدالة والتنمية لسنوات أسوأ تمثيل، حتى تم طرده من الحزب، ولا ننسى الرئيس الأسبق لبلدية ميدلت الذي أدين بتلقي رشوة مقابل تسليم رخصة لتنظيم فضاء متنقل لألعاب الأطفال، فوق قطعة أرض في ملك خاص، وتكوين عصابة إجرامية من أجل الارتشاء و الابتزاز.

رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية يتضامن مع عضو حزبه المشتكى به من طرف وزارتي الداخلية والمالية، ويشيد بمناقبه، وهو موقف ليس بالسهل عليه اتخاذه، إن لم يكن مطلعا على خفايا الأمور، فكل الذين يعرفون « عبد الاله بنكيران » يعرفون جيدا أنه لا يدافع عن شخص إذا لم يكن متأكدا من براءته، ولو كان من أعضاء حزبه.

هذا الملف تم الدفع به إلى القضاء مدة وجيزة بعد تولي « محمد الصديقي » عمودية الرباط، بعد أن أثير من طرف حزب سياسي من الوزن الثقيل، يجمع الكثير على أن له يدا طولى في أجهزة الدولة، بالنظر إلى نفوذ مؤسسه والزعيم الحالي. بمعنى أنه لم يكن بمبادرة أولى من الوزارتين المعنيتين، ولو كان الأمر كذلك، لكان الملف فتح منذ سنوات، وهذا يوضح أن الملف سياسي، فتح من أجل البحث عن إدانة صريحة لعمدة الرباط. وإن كنت شخصيا لا أمانع في فتحه، رفقة ملفات عديدة كساها الغبار على الرفوف.

تهليل وسائل الاعلام ليس بريئا، ليس لأن من ضمن المتهمين، شخصية عمومية، ولكن لأن الاعلام يتلقف كل ما من شأنه أن يخلق إثارة وزوبعة خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بحزب حاكم في حجم « العدالة والتنمية »، وفي نفس الوقت، هناك أوراق تدعى « أوراق باناما » يجب أن تعدم، وضحايا للعنف و « الحكرة » قاموا بإحراق ذواتهم، من شأنهم أن يستثيروا غضب الشارع، ورجالا للإدارة الترابية، لم يكفهم بقشيش الباعة المتجولين، فتمادت نفوسهم الرخيصة إلى أجساد المتزوجات ليرضوا نزواتهم.

حاكموا « الصديقي » و « المعتصم » وكل من ترونه أهلا للمحاكمة، ليس انتقاما أو ضربا تحت الحزام، أو تحسبا لانتخابات مقبلة، ولكن حاكموهم لأننا نريد أن تظهر براءتهم، وتملوا من هذه اللعبة لتبحثوا عن غيرها، لا تنسوا أن تحاكموا أيضا الزميل « عبد الله البقالي » الذي أزال المساحيق عن انتخاباتكم الرديئة الصنع. لكن في المقابل، لا تنسوا أن هناك الملايير تضخ في منابر إعلامية رديئة، وفي انتخابات تزور إرادة المواطنين، لتنتج أطياف بؤس عافه الجميع، حاكموا الصديقي أرجوكم…..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • الرياحي
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 04:13

    الرجل نفسه لم ينفي ما اتهم به واكتفى بالقول ان الارقام ليست صحيحة .يعني استنجد بالقشور.بغض النظر عن التهمة نفسها فلا يمكن للرجل ان يكون عمدة لسبب بسيط يحدده القانون وهي "اعتراض المصالح" "conflit d'interet" وليس انشائك من هو سيغير ويخضع القانون.تستشهد ببن كيران وكانه ولي صالح في نظرك وفي نظري ما هو الا متملق خداع وهنا يكمن الخلاف
    اما قولك " من حجم حزب العدالة والتنمية" فذكر الموءمنين ان رصيدكم هو 9% اي حجم يا هذا 91% من المغاربة ضذكم وان حزبكم صنعه الضابط مخابراتي تحت اشراف البصري وانكم كنتم حزب سري يتامر على الدولة وانكم اخوان مسلمين والعياذ بالله وما خفي اعظم
    روحوا تكمشوا وشدوا عنا كتائبكم الرقمية رحمكم الله وغفرلكم ذنوبكم الكثيرة تجاه الشعب المغربي الغير محظوظ اللذي سقط بين يد عصابة نصبت عليه . 

  • Karim usa
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 05:11

    A guy like him in USA will be in prison already, when I read articles like yours I figure that Morocco needs 100s of years to be called a country.

  • متتبع
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 07:26

    نعم، لا يستطيع أحد أن ينفي صحة ما تقول؛ ولكنك أيضا لم تنف مشروعية المتابعات التي يتعرض لها السيد عمدة الرباط.. وهذه المتابعات في حد ذاتها إيجابية، لأنها تجعل كافة المسؤولين في المستقبل "يخافون" المتابعة؛ ومن هنا يبدأ التقدم.. أما هذا الحزب أو ذاك أو هذا الشخص أو ذاك فلا يهم!!

  • هبل تربح
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 09:32

    اللهمة حزب له أيادي طويلة في أجهزة الدولة يستطيع عبرها كشف العفاريت و التماسيح ولا حزب ليست له أيادي طويلة سوى على نخبة الطبقة المتوسطة و كثرة "اللغيط " في الصحافة الإلكترونية
    عاد فهمت لاش صاحب الجلالة الملك محمد السادس نوه بالأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة .. حيت الملك ما عندوش معا المخلوضين و المنافقين
    أعتقد أنه يجب علينا كشعب مساندة الحزب القادر على كشف ألاعيب خصومه و ليس الحزب الذي يتكلم ثم يتكلم وفي الأخير يزيد في سعر أحد المواد الأساسية أو يجهز على أحد الحقوق الأساسية
    هذا رأي من مواطن لم يسوط يوما في حياته " ربما لأنني لا أقطن في البوادي أو في ضواحي المدن .."

  • نونو
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 09:47

    إلى الرياحي

    إذا افترضنا أن هناك سببا يحدده القانون يمنع الصديقي من أن يكون عمدة لمدينة الرباط، كما ورد في تعليقك، فإن تبعات الخطأ في كونه صار عمدة تقع على الدولة، وعلى وزارة الداخلية تحديدا التي لم تتخذ التدابير القانونية اللازمة لمنع الصديقي من الوصول إلى العمودية، وإلا لماذا تركته في منصبه كل هذه المدة دون أن تحرك المساطر القانونية في تجاه إزاحته من منصبه أو منع وصوله إليه أصلا؟؟

    وبخصوص 91 في المائة التي كلها في رأيك ليست مع البيجيدي، لماذا يا أخي لا تأخذها أنت بحيث تصوت عليك وتصبح لديك أغلبية برلمانية مطلقة وتصير رئيسا لحكومتنا وتخرجنا بعبقريتك الفذة من هذه المشاكل التي نتخبط فيها؟؟؟

    بعض النقد الذي يوجه للبيجيدي يقويه ويقدم له الدعم، لأنه نقد فارغ المحتوى والمضمون ويبدو كأن منبعه الحقد ولا شيء غير الحقد.

    ما أحوج المغرب إلى معارضة سياسية تكون أفضل من البيجيدي ببرامجها ومشاريعها ورجالاتها وتتمكن من إزاحته عن السلطة لتدبير شؤون الأمة بطريقة مغايرة.

    للأسف هذه المعارضة غير موجودة، بل الأكتر من ذلك، معارضتنا أسوأ في معارضتها من الحكومة التي تنتقدها.

  • المحلل
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 10:45

    لماذا طفا ملف شخص واحد من بين 90 شخصا ممن استفادوا من "كعكة"المغادرة الطوعية؟،كلنا انعلم ان سنة 2003 عرفت موجة كبيرة من الذين استفادوا من المغادرة الطوعية ليخرجوا من ابواب الوزارات التي كانوا يشتغلون بها ثم عادوا اليها ولكن عبر النافذة..

  • شروق المغربية
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 11:01

    واعجباه.ما اثار انتباهي هو صفة القدسية التي ينزلها مريدو بن كيران عليه:الكاتب يعتبر ما دام بن كيران يثق بابن العشيرة الصديقي فهدا دليل براءة.وهل بن كيران رسول معصوم وهل ما يهرطقه يوميا قران منزل ثقافة القطيع وتجميد العقل والحربائية في القيم متاصلة في ادبيات التماسيح الملتحية.عقلية انصر اخاك ولو كان ظالما وليذهب الى الجحيم مبدا حماية المال العام .صلب القضية انه بعد فوز حزب بن كيران في الانتخابات قام المئات من مريديه بتقديم شواهد طبية مزورة بامضاء اطباء من نفس الحزب للالتحاق بكعكة المال العام مؤثثين دواوين وزارات اخوان بن كيران .في الدول التي تطبق القانون التزوير للاستيلاء على اموال طائلة جريمة بنكيرا ن ووزير العدل يجب ان يلزما الحيادية ولا يستغلا منصبهما بمهاتفة القضاة كما فعلوا في ملفات سابقة القانون فوق المصالح الحزبية لكن مع الاسف مال الشعب مستباح بشعار عفا الله عماسلف .تعريف المال العام للمهووسين بالكراسي:مال الشعب مال مي فتيحة واطفال الشوارع والحوامل اللواتي تلدن في الشارع مال المسنينن المتسولين مال المعاقين مال وجب استثماره في المدارس بدل بطونكم السمينة -شروق المغربية

  • روزا
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 11:23

    أين ملف صلاح الدين مزوار والخازن العام للملكة بنسودة ومئات الملايين التي كان كل واحد منهما يقدمها للآخر؟ لماذا لم يفتح التحقيق معهما كما فتح مع الصديقي؟

    هذه الازدواجية في المواقف هي التي تدفع الجمهور للتعاطف مع البيجيدي والنظر بتشكيك في كل الحملات الإعلامية المسعورة التي تشن ضده.

    في الانتخابات المقبلة سيتبين لكم أنكم كنتم تساندون البيجيدي وتدعمونه متوهمين أنكم تعارضونه وتحرضون الناس عليه.

  • الرياحي
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 11:38

    المعلق مومو
    بخست المعارضة لكي يصبح إختيار تنظيم الإخوان قدر على المدر والوبر وهذه خطة الكتائب ،الضرب في كل المكونات الأكرى ومنهم المعلقين وشتمهم كما فعل زميلك أعلاه وأصبحت النقابات مرتشية …ألخ
    وهل في نظرك المغاربة "شايطين' قطعوا من شجرة حتى يصبح كل من هب ودب التحكم في مصيرهم.أخرجت رقم 91 من سياقه فهو رد على الكاتب اللذي كتب "حزب من حجم العدالة والتنمية " مما يوحي أن الحزب "فرعها" وهو لم يحصل إلا على 1.5 مليون صوت من أصل 20 مليون راشد زدها 4 ملايين مغاربة الجالية.يعني أقل من 9 %.الأرقام لا تكذب مثلما يفعل الإخوان.

    لنرجع لقضيتنا فإن سمحت الدولة الترشح والتنصيب فهي قضية مستقلة يجب معالجتها هي الأخرى في سياق إخفاقات الدولة .وبادئ البدء فعلى المترشح أن لا يخرق القانون حرفيا ولا أدبيات الأخلاق المنتظرة من له مثل هاته "الآنا".كتبت ما كتبت أدبا أما قناعتي الحميمية فهي أمر آخر ستنطقه المحاكمة.
    في نظري كل من يعد بالجنة هو الآخر مختل عقلي يجب عزله إلا أن يفرج الله
    تصبح على الوطن

  • les yeux du net
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 12:29

    أدعو الشباب المثقف إلى عدم التصويت لأن جميع الأحزاب متهالكة وعبارة
    عن مقاولات فيها غير الشلاهبية وأغلبيتهم شيوخ عاشو في عام بهيوف
    الحل الوحيد هو إنشاء حزب شبابي بمعنى الكلمة بشروط الا نخراط:
    1-يكون حاصلا على شهادة عليا
    2- لايتعدى 40 سنة

  • atlas
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 12:35

    حزب الملتحين "ولاد الناس" هو اليوم مساند من طرف المخزن العتيد مادامت تصدر عنه قرارات تصب في صالح البنك الدولي وهذا كلام بنكيران نفسه الذي طالما تغنج بتنويهات كريستين لاكارد لقراراته التقشفية على حساب الشعب ..

    إذن لما لا يجد حزب ولاد الناس "الملتحين" دعما من الدولة العميقة خاصتا بعد تحالفه مع الأصالة و المعاصرة في الإنتخابات الأخيرة !

    لمن يريد الإطلاع على لعبة السياسة أدعوه إلى مشاهدة الفلم الأمريكي : the compaign
    القصة تتكلم عن مترشحين للرئاسة أمريكا الأول متخلف عقليا لاكن ينتمي إلى طبقة غنية .. و الثاني وصولي إنتهازي ولو على حساب مبادئه ..
    ويا للعجب ، الفلم يصف بدقة مهزلة شباط و بنكيران التي عشناها مع هذه الحكومة المباركة !

    وأعتقد أننا مازلتا سنرى العجب العجاب مع الحكومات المقبلة .. ربما سيكون هذه المرة فلم هوليوبوليودي !

  • au 9
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 13:13

    pas besoin du pjd pour voir la valeur tres basse de l'opposition

    la technique du diabolisation du ikhwan, ne fonctionne pas avec les gens cultives, je ne suis pas ikhwan

    une chose que je veux ajouter, ikhwan au maroc n'ont pas une puissance economique comme celle en turquie, meme si il y a des differences majeurs dans leurs ideologies,donc ,il y a que lmkhzen et lkser qui regnent et malheureusement avec l'etat lamentable des ecoles, de tout, ect, je suis pas non plus gauchiste

    la guerre des chiffres ne veut rien dire, sinon, on aura pas de l'agrent qui coule a chaque election, et aussi il faut que les gens soit au moins cultive

    les gens ont besoin de dignite, de justice sociale, et malheureusement pour toi, le pjd va dans ce sens, mieux que celle de usfp a l'epoque lyoussfi,est ce que lmkhzen va le freiner

    hespress publiez

  • Ahmed52
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 13:38

    المتهم بريئ حتى تتبت ادانته.

    كلنا مدانون حتى تتبت براءتنا ودالك مند ان اكل ادم التفاحة.

    اما العدالة في عالمنا فهي فقط كلمة للتنفيس.

    حاكموا من شئتم جرموا او برؤوا من شئتم في بلاد العرب لا جدوى من الكلام عن العدالة حتى ولو عاد المهدي المنتظر فلن يستطيع نشر العدالة في الارض .

    الجهل والامية والفقر مع العدالة خطان متوازيان لا يلتقيان.

    وشكرا

  • FOUAD
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 14:11

    السرعة التي يتم بها متابعة اعضاء PJD تجعلني اشك شكا كبيرا بان القوم يسعون لاقامة دولة الحق و القانون! و قد نشرت مجلة ان شخصا غادر رضال مع الصديقي هو الان عامل من عمال صاحب الجلالة!No coment
    و مع ذلك فالصديقي ليس فوق القانون لكنه لا ينبغي ان يكون تحت القانون!!!
    و اما 91% فان هناك شيئا يسمى "النسبية" و هي التي تعطي الاغلبية! ذلك ان المقاطعين ليسوا ضرورة في "جيب" العماري او مزوار! بل ازعم ان اغلب المقاطعين هم اقرب الى !PJD
    Mon salam

  • Samawi
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 21:42

    الله الله على الوتائق مزورة و هدا لكدوب بالنهار و العلالي
    ارى قوما سعرات لانهم انفظحوا وبانوا ان لا اخلاق لهم و يبيعون الكدوب
    يعرفون ان صاحبهم غشاش و يدافعون عنه

  • ibno rochd
    الخميس 28 أبريل 2016 - 13:11

    كلهم يعدون وجوهاً لعملة واحدة و لصنف من البشر همهم الأول و الأخير لا يعدو من ان يتجاوز خدمة المصلحة الشخصية والحزبية. فكلهم يتداولون السلطة والوظائف السامية والحساسة في الدولة المرة تلوة الأخرى دون أدنى اعتبار لسوابقهم العدلية اوقضاياهم المسكوت عنها، أو مراعاة ما يتطلبه هذا المنصب من اخلاق، نزاهة وكفائة المُرَشَّح له. ولهذاً فالسياسة البهلوانية عادة ما تعتمد على الأشخاص المتمرسة في السفسطة وايجاد الحلول المعلقة والظرفية. واختيار هذا العمدة في هذا الظرف والوقت انما هو شكل من اشكال هذه السياسة المستفزة التي لا ولن تزعزع الثقة المتبادلة بين الملك الهمام وشعبه الأبي. والله يهدينا ويهديهم.

  • حامد
    الخميس 28 أبريل 2016 - 23:56

    على وزارة الداخلية ان تحقق في سيرة كل من يتقدم للترشح للانتخابات (الاحزاب تزكي كل من هب ودب لملاء لواءحها )

  • عزوز
    الجمعة 29 أبريل 2016 - 10:55

    الحمد لله لن اصوت يوما على احد وساستمر حتى اخر يوم من حياتي وغير نادم لاني لااشارك في النازلة.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 2

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة