حتى لا ندخل أوروبا من الباب الخلفي

حتى لا ندخل أوروبا من الباب الخلفي
الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 16:56

اعتبرت كثير من الأوساط أن الدورة التاسعة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، عرفت نجاحا كبيراً يمكن معه القول بأن المياه عادت إلى مجاريها بعد الهزة العنيفة التي مرت بها العلاقات المغربية الأوروبية في الأسابيع القليلة الماضية على خلفية الأحداث الدامية التي أعقبت تفكيك مخيم “أكديم إيزيك” بضواحي مدينة العيون.


لا يمكن لأحد أن يجادل في هذه الحقيقة، فالاتحاد الأوروبي في البيان الختامي للقاء أكد بصراحة ووضوح أنه :”يعتبر أن لشراكته مع المغرب قيمة أساسية اعتبارا للدور الذي يضطلع به المغرب ليس في المغرب العربي وإفريقيا فحسب، بل في المنطقة المتوسطية برمتها”.


فهل نقف عند هذه النقطة ونعود إلى السطر، لنقول بأن ما حدث في النصف الثاني من نونبر وبداية دجنبر ما هو إلا غمامة صيف سرعان ما انقشعت، وأن الأمور عادت إلى نصابها الصحيح بعدما فشلت الأطراف المناوئة للمغرب في تخريب ما بناه على مدى عقود وانتهى إلى حصوله على الوضع المتقدم: “أقل من عضو وأكثر من شريك”؟


لا أظن أنه قد يغيب عن بال صناع القرار السياسي في هذا البلد أن الأزمة قد تتكرر مجدداً أذا توفرت شروطها، بل إن هذا الاحتمال وارد في كل لحظة وحين منذ أن اكتشف الانفصاليون ومن يقف وراءهم أن “وتر” حقوق الإنسان حساس جدا لدى الأوروبيين، وأن الصورة النمطية الراسخة في أذهان هؤلاء عن الأوضاع الحقوقية في دول الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط لا تصب في مصلحة المغرب الذي يوضع تلقائيا في نفس السلة مع جيرانه وجيران جيرانه.


كما لا أظن أنه قد يغيب عن البال أن العالم أصبح قرية صغيرة جداً وأنه لم يعد هناك شيء يمكن إخفاؤه، بدليل أن ما قوى موقف المغرب في المواجهة الأخيرة هي الشفافية التي تم اعتمادها في كشف ما حدث في مدينة العيون ومحيطها، الشيء الذي اضطر الأطراف الأخرى إلى التزوير المفضوح عبر استغلال صور دموية لا علاقة لها بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد للتأثير على الرأي العام الأوروبي.


الأمر يتطلب إذن، مقاربة جديدة حتى لا يجد المغرب نفسه دائما في وضع دفاع عن النفس أمام هجمات ستتكرر حتماً في المستقبل، وستجد لها صدى في البرلمان وغيره من المؤسسات التابعة للاتحاد الأوروبي لأن الوضع المتقدم سيجعل المغرب لا محالة تحت المجهر، بل سيحاسب وفق المعايير الأوروبية للديموقراطية وحقوق الإنسان.


المقاربة الجديدة لابد أن تكون شاملة تغطي كافة المجالات، من الإعلام إلى الديبلوماسية مروراً بكل القطاعات الأخرى التي لن يكون مسموحاً لها بالعيش خارج منطق العصر.


لكن ما يهم بالدرجة الأولى، ونحن على أبواب انتخابات تشريعية حاسمة، هو كيف يمكن تحويل هذا الموعد تحديداً إلى نقطة قوة تعزز الموقف المغربي أمام شركائه الأوروبيين، وتقطع الطريق أمام الانفصاليين ومن يقف خلفهم.


للخوض في هذا الموضوع، لابد من الإشارة -ولو بشكل عابر- إلى ما تضمنته تقارير الديبلوماسيين الأمريكيين عن الانتخابات الجماعية الأخيرة، والتي تم نشر عينات منها على نطاق واسع اعتمادا على حصة المغرب من تسريبات “ويكيليكس”، حيث من المؤكد أن جميع سفارات دول الاتحاد الأوروبي أرسلت إلى عواصمها تقارير بنفس المضامين، أي أن الصورة كانت قاتمة جداً، وتهدد موقع المغرب فعلاً.


بعبارة أخرى، لابد أن يستحضر مهندسو المرحلة أن شريكنا الأوروبي لا يعتمد في تحديد قناعاته على النشرات الإخبارية “الدعائية” التي تقدمها تلفزة “العام زين” المغربية، كما لا تتحكم في توجهاته التقارير المتفائلة جداً التي تصدر عن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، لأن هناك مصادر أخرى للوصول إلى الحقيقة العارية كما هي دون رتوشات أو تحويرات.


فهل سنستمر في نفس المسار، عبر الادعاء وتصديق الادعاء بأننا دخلنا فعلا “النادي الديموقراطي” بشهادة دار لبريهي وقاموسها المحنط العابر للأزمنة والناجي من لحظة “الإنصاف والمصالحة”؟


أظن أن الوقت قد حان لنقف أمام المرآة ونسائل أنفسنا : أي اتجاه نريد؟


لم يعد اليوم مقبولا البقاء في المنطقة الرمادية، ولا وضع رجل هنا وأخرى هناك، بل لابد من حسم الخيارات بسرعة ووضوح.


ولهذا اعتبر أن الانتخابات التشريعية القادمة، بما أنها اقرب استحقاق إلينا حالياً، ستكون مفصلية وستحدد ما إذا كنا قد استفدنا من دروس أحداث مدينة العيون، أم أننا مازلنا نعتبر أنفسنا فوق سيرورة التاريخ.


لن يكون مقبولا -في اعتقادي- تكرار ممارسات الماضي القريب أو البعيد في هذه الانتخابات التي ستجري تحت العيون المفتوحة لشركائنا الأوروبيين. ولن يكون مفيداً في كل الأحوال التدخل للتحكم في توجهات الناخبين بأية طريقة، لأننا سنقف حفاة عراة على المسرح الأوروبي وتحت الأضواء الكاشفة في أي مواجهة تفرض علينا من طرف المتربصين بنا.


إن أهمية هذه الانتخابات تتجاوز آثارها المغرب والمغاربة على المستوى الداخلي، لأننا أقحمنا أنفسنا في “وضع متقدم” يفرض علينا احترام ما هو أكثر من الحد الأدنى من المعايير الديموقراطية المتعارف عليها، ولهذا على الذين يخططون ربما لتكرار سيناريو الانتخابات الجماعية للسنة الماضية أن يفكروا مليار مرة، قبل الانسياق وراء “الغريزة الانتخابية”، لأن الأمر أكبر من مجرد تهافت أو تقاتل على مقعد هنا وآخر هناك…


لابد أن يفهم صناع القرار عندنا أن السبيل الوحيد المتوفر حالياً لتقوية الموقف المغربي في قضية الوحدة الترابية، قد يمر حتماً من بوابة انتخابات 2012، التي تشحذ لها السكاكين الحزبية منذ الآن، بل وقبل الآن.


فنسبة المشاركة، خاصة في المناطق الجنوبية، ستكون بمثابة “استفتاء تأكيدي” على انخراط أغلبية الصحراويين في المسار الديموقراطي لبلدهم، وبالتالي فإن مقترح الحكم الذاتي سيكون قابلا للتسويق دولياً بشكل أفضل، لأن المشاركة المكثفة ستظهر الحجم الحقيقي لدعاة الانفصال.


كما أن حياد الإدارة سيزكي صورتها كمراقب محايد يقف على نفس المساحة من جميع الفرقاء، وانها ليست طرفا مع هذا ضد ذاك..


بل لابد أن يفهم مهندسو المرحلة أنه لن يكون مقبولا لا تدخل الإدارة السافر كما حدث في انتخابات يوينو 2012، ولا اللجوء إلى وسائل “الإكراه” لترويض المنافسين وإرغامهم على إخلاء الطريق لمرور المرضي عنهم، كما أنه لن يكون مقبولا أساسا أن يتحول مجلس النواب القادم إلى “ناد خاص” لا يدخله في الغالب إلا القادرون على دفع “رسوم الاشتراك”.. فالبرلمان بصفة عامة لن يكون مستقبلا مجرد سوق للتهريج الأسبوعي أو سيرك لاستعراض الأمية والجهل على الهواء مباشرة، ومهرجانا دائما لحوار الكراسي الفارغة، لأنه سيكون المخاطب الوحيد للبرلمان الأوروبي، ولن يكون ممكنا بأي شكل من الأشكال أن يتصدى للدفاع عن مصالح المغرب المهربون وتجار الخردة وأنصاف الأميين وأصحاب الثروات المشبوهة والمتخصصون في التهرب الضريبي وسماسرة الانتخابات.


فنواب المستقبل سيضطرون حتما للمواجهة الكلامية ولخوض حروب حقوقية مع نظرائهم الأوروبيين، ولذلك ينبغي أن يكونوا منتخبين من الشعب وليسوا “معينين” من طرف الإدارة أو مفروضين بدعم من السلطة، حتى لا يضطروا إلى تهجي ما يكتب لهم على غرار ما نتابعه من “خزي” خلال جلسات الأسئلة الشفوية.


والأكثر من ذلك على “ممثلي الأمة” أن يجالسوا مخاطبيهم الأوروبيين دون الشعور بأي مركب نقص، ودون أن يضطروا إلى تبرير ما لا يمكن تبريره، ولا إلى الاحمرار خجلا حين يكتشفون أن زملاءهم في الضفة الشمالية يعرفون كل تفاصيل “المطبخ” المعلوم.


لا أدري هل يفهم صناع القرار حساسية اللحظة الحالية التي يمر منها المغرب ودقة المنعطف التاريخي الذي سيحدد ملامح المستقبل؟


فالاعتقاد بأن الانتخابات شأن داخلي أو سيادي، لا يتفق مع مقتضيات الرهان على ما هو أكثر من الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.


والاعتقاد بأن رسم الخريطة السياسية هو أمر لا يمكن أن يكون موضوع تدخل “أجنبي”، معناه أننا فعلاً نسير بسرعتين متناقضيتن، واحدة تدفع إلى الأمام، وأخرى تجر إلى الوراء.


ففي الوقت الذي ننجح فيه في الحصول على وضع متقدم لدى الاتحاد الأوروبي ما يعني أن وضعنا الاقتصادي والاجتماعي والسياسي فوق المتوسط، وأننا لن نكون عالة على جيراننا بل إننا قادرون على المنافسة وإن بشكل نسبي أو محدود، هناك ثغرة قد تتسع مع الانتخابات القادمة إذا قررنا أن تجري هذه الاستحقاقات وفي ما راكمناه من أعراف وتقاليد تجعلنا أقرب إلى مصر وسوريا.. منا إلى البرتغال وإسبانيا..


*كاتب من المغرب


[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • hakima
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:06

    والله كلام جميل ,اتمنى على اصحاب القرار ان يعملوا بنصيحتك لان الدين النصيحةوهي والله خير نصيحةلان الصدق في العمل لا ياتي الا بخير وفقكم الله وثبت الله المغاربة لما فيه الخير والنصر امين ا

  • بوسيف
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:16

    اطال الله فى عمر الاستاذ بهطاط,بوضعه دائما الاصبع على الجرح

  • mohamed
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:02

    viv le roi mohamed 6 et viv tout les marocain

  • عبدالنور
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:12

    هو فعلا موضوع جلد الذات ،ويحمل الكثير من الغيرة على هذا البلد السعيد، ولكن يجب علينا ان لا ننسا أن ما وصل اليه المغرب في علاقته مع العالم وليس مع اوربا ،لم ياتي من فراغ او جاء نتيجة الصدقة او تكرم الاخر على هذا البلد السعيد،أضن على ان كل ما وصل اليه المغرب هو نتيجة مجهودات رجالات هذا البلد، ممكن ان اختلف معهم في طريقة تدبير بعض الملفات ،لكن لايجب ان ننكر مجهوداتهم في ملفات اخرى،
    ثانيا يجب ان نراهن على الشعب المغربي وكيف ينظر الى حاله ، وليس الى الشعب او البرلمان الاوربي وكيف ينظر الى المغرب ،

  • essafi
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:08

    viv le maroc

  • HASSAN HROUZA
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:10

    الرجوع الله اسي اتهامي !!!

  • ابن الخادم حميد
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:22

    من الواضح أن الأحزاب بالمغرب تحولت الىشبح يعرقل ويهدد استقرار المغرب ، بما ان المال هو سبيل وصول الأحزاب الى قبة البرلمان فلا عجب اذن أن تقوم القيامة من أجل الفوز بعنيمة تقسيم أموال الشعب …
    عتدما تغلب المصالح الشخصية على مصلحة الشعب فانتظر قيام الساعة ، فلا بد من استعمال اليد الحديدية و العنف اذا اقتضى الحال لتنظيف البلد من الانتهازيين ممن يغرضون أمن و سلامة الوطن للخطر.
    ان الخطر القادم ليس فقد من الجزائر لكن من ممثلين الشعب ممن تسللوا الى المجالس النيابية دون حسيب ولا رقيب ليمارسوا هوايتهم المفظلة نهب أموال الشعب …
    ليس هذا هو المغرب الحداثي الذي نريده فلا بد من عملية تطهير واسعة قبل فواة الأوان ..

  • سبحان الله
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:24

    …?
    ولـــــــــــى تــــــاني العام زين,
    المسيرة لي درنالم ترضي أعدائنا في اروبا:اعلاما,و حكومات وأحزاب ووو….
    لن ترضي حتي تتبع أرأٍهم.

  • محمد
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:14

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    قال الله تعالى:
    ” قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا،الذين ضل سعيهم في الحياة الدنياو هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا،أولائك الذبن كفروا بأيات ربهم و لقاءه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا”. سورة الكهف
    أقول للأخ الجزائري ضُللت و أًضللت، و معلوماتك التاريخية مغلوطة و مضللة، أن كنت تريد معرفة الحقيقة فابحث عنها في أوساط محايدة و خاصة في إسبانيا، حيث أنك لن تقطن هناك و لن يتطلب الأمر منك الكثير.
    اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه.
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  • HASSAN HROUZA
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:04

    الى الاخ الجزائري .
    اولا لااضن انك جزائري ربما عميل للمخابرات الاسبانية . الجزائريون الاحرار يعرفون تاريخ المنطقة ومن له مصلحة في تسميم الاجواء بين الشعبين الشقيقين .
    اوصيك ونفسي بان تترك القران جانبا في مثل هذه الاشياء.
    جاءفي بداية كلامك كلمة المراركة, بالله عليك في اي معجم وجدت هذا المصطلح ؟
    قلت ” الان وعلنا وفي قبة البرلمان يشتمون الجزائر وتاريخها .
    قل لي من فضلك اسم وزير او برلماني مغربي يسب الجزائر؟ الكل يقول ان الجزائر تدعم الخ لكن لانسب . نحن ليس امثال بوكطاية
    قلت “لو كانت الجزائر فعلا هناك لما بقى مروكيا واحدا في الصحراء الغربية….
    اقول لقد حاولتم ثلاثة مرات واذا نسيت لاباس ان اذكرك
    لقد شرب جنودنا القهوة بوسط وهران
    قلت “الصحراويون يستحقون وطنهم….
    ماهي حدودهم اخي, اسم سلاطينهم ورؤسائهم قبل 1975
    قلت الان عن طريق ” photoshop ” اشرطة وصور وينشرها في
    محشمتيش؟ واش ارواح يتلاعبو بها الناس ؟ وباز
    هل شكك المغرب يوما في رواية المليون شهيد؟
    قلت و الله العظيم و به العالي الكريم أني أنحني وراء نضال و كفاح و شجاعة و بطولة هذه المراءة العنيدة للمستعمر المروكي الغاشم…
    اذا كنت جزائريا وراجل ماشي عطا..اذهب الى الجزائر وانحني وراء كفاح علي بلحاج على الاقل اختير ديموقراطيا
    ثم لماذا هذا الحقد ؟ المغرب ساند الجزائر من يام الامير عبد القادر حتى نهاية الثورة.اقرا التاريخ اصاحبي

  • معضلة الوجود
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:18

    السلام عليكم
    لا يهمني ان تعود مياه الى مجاريها او ان ترضى اوربا عنا
    هل نسيتهم ارواح الشباب الدين سقطوا؟؟
    و الله تلك اكبر خسارة لنا جميعا
    تصور يا من تقرا لو كنت ممن ماتوا
    ماذا يفيدك الاتحاد الاوربي او التحاد البلقاني
    يجب ان نصل لثقافة ان ارواح الناس هي اهم شيء يجب ان نفكر فيها و نحافظ عليها

  • mustapha
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:20

    بعيدا عن الموضوع ولكن في الصميم
    الحقيقة تكلمت كثيرا القنوات المغربية والشخصيات المغربية عن أسباب عداوة الشعب الإسباني إتجاه المغرب ولحد الساعة لم أجد فيلسوفا يعرفنا بتعريف حقيقي لهدا العداء …الكل يتكلم عن الإقتصاد والأخر يتكلم عن حنين المستعمر وكلام كثير لست معه وليس بفكر الأوروبي …الجواب بسيط ولايستدعي كل هدا الجهد من المحللين المغاربة الدين في بعض الأحيان يبالغوا في الأفكار الخاطئة ..هدا السؤال لن يجيب عليه إلا المغربي الموجود بإسبانيا… ستقول لي كيف ?
    قبل هدا وداك يجب طرح أسئلة والإجابة عنها هي التي فيها سر عداوة الشعب الإسباني للحكومة وإنتهاكها لحقوق الإنسان
    السؤال الأول : أغلب هده الشريحة الموجودة بإسبانيا كيف وصلت إلى هناك ?
    نعم أغلبها وصلت في قوارب الموت وقبل أن تحصل على أوراقها عاشت سنوات كلها تعب إحتقار ألم معانات خوف من المستقبل كرهوا كل شيء تولدت فيهم كراهية الحكومة مما دفعهم التعبير للإسبان بأسوء الكلام عن الحكومة المغربية إنه واقع لا يجب الهروب منه لدى يجب البحت عن الحلول للمصالحة لأن الحراك دائما ينضر لهده الحكومة بأنها ضلمته وكان بين قوسين بين الموت و الحياة في بحر لا يعرف منتهاه نعم كل مغربي حراك هو الدي ساهم في نضرة الإسبان للمغرب بالضالم…. لأن الرسالة وصلت من إبن البلد وترسخت في دهنهم ومن الصعب إزالتها.. لدى على الحكومة المغربية أن تجد حل بإسبانيا من أجل تعبئة هؤلاء الناس بمغرب جديد وإقناعهم بالتواصل والإعتراف وخلق جمعيات كثر وخاصة بالجزرلأن معضم المغاربة بالجزر هم أباء الجنوب منحدرين من سيدي إفني وكلميم وطانطان ولعيون وبوجدور وداخلة وهؤلاء إن لم نفكر في إندماجهم بفكر يوصل الكلمة في محلها من أجل المصالحة الداتية مع المغرب فمن السهل لهؤلاء الناس السخط والتعبير عنه بشكل من الأشكال حتى وإن إستدعت الضرورة بالإنضام إلى الإنفصال وهم بدون قناعة ولكنه فقط هو سخط عن واقع عاشوه أكثر من سنوات قبل حصولهم على الوثائق..
    يجب على المحللين السياسيين أن يتعمقوا في خبايا هدا الموضوع وقد يزودوننا بأشياء كثيرة ليست على البال.هدا من جهة ومن جهة أخرى هناك قنصليات ترسل موضفيها إلى أماكن من أجل مساعدة الناس من أجل إصلاح وثائقهم ويأتون يوما واحدا ثم يعودون ويتركون شريحة كثيرة من الناس لم تنه وثائقها مما يدفعها لسخط …لأن مثل هده الأشياء قد تكون بسيطة عند المسؤولين ولكن هي لديها سلبيات كثيرة…إد من خلال هده الشريحة التي لم تتمكن من إصلاح وثائقها يمكن أن تعبر بسخط لأصدقائها الإسبان في الشارع أو في العمل عن عدم رضائها للعمل الحكومي
    إنه إبن البلد بمعاناته أوصل الكلمة فعلينا تغيير عقليته لأنه هو الدي يمكنه أن يغير هدا الوضع .

  • F.Y
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 17:00

    الى الاخ مصطفى صاحب التعليق رقم 14 (نقطة وارجع للسطر)
    ولله لقد أصبت وإني أظن ان تحليلك منطقي حبدا لو فهمه مسؤولونا.

  • mustapha
    الأربعاء 22 دجنبر 2010 - 16:58

    الكتابة تبدأ من اليمين إن كنت عربيا وتبدأ من اليسار إن كنت عجميا..
    يجب على الحكومة المغربية أن ترفع شعار دبلوماسي تحسس به الإسبان عن الأفكار الخاطئة نحو المغرب مثلا إيجاد كلمات دبلوماسية تكتب بالمواقع الإلكترنيكية أو تكتب لافتات بالإسبانية لتخترق الحدود وتصل إلى قلوب الإسبان مثلا
    لنغير أفكار الإسبان حول المغرب
    10 سنوات تكفينا لتصحيح رئية الإسبان حول المغرب
    البعيد قريب والإسبان في القلب
    إسبانيا شمعة المغرب
    المغرب بدون إسبانيا كلاشيء وإسبانيا بدون مغرب كلاشيء
    هدا من جهة الشعارات أما من حيت العمل يجب
    تكتيف رحلات كثيرة ومن مال الدولة للأطفال الإسبانيين لزيارة المغرب
    خلق كثير من الزيارات لرجال التعليم والمثقفين وتكريم بعض الرموز الإسبانية
    خلق جمعيات مغربية بالجزر
    يجب على الدولة أن تضع تقلها ماديا ومعنويا بإسبانيا عليها أن تغير فكر أطفال إسبانيا حول المغرب وأن تعمل لمدة 15 بتخطيط مدروس..
    تكتيف زيارات أطفال المدارس
    أما من حيث الثغيير
    على الحكومة تغيير طريقة عمل موضفي القنصليات المغربية بإسبانيا
    وجعل قنصلية متحركة في جميع أنحاء إسبانيا دورها تسهيل الوثائق
    والمحاورة مع الجالية بصدر رحب إد تخصص وقت كبير لمعرفة كل صغيرة وكبيرة ليكون التقارب قريب .
    معرفة الكوادر المغربية المقيمة بإسبانيا ومساعدتها من أجل قراءة صحيحة لمعرفة العقلية الإسبانية وكيفية إيجاد حلول لتغيير هده العقلية في مدة 20 سنة
    يجب دعم المغاربة المقيمون بإسبانيا معنويا وتكتيف التدكيربالمساهمة لتغيير الجيل القادم حول سياسة المغرب لأن هؤلاء المغاربة هم من سيغير فكر الإسبان لمعرفتهم للإسبان ولإيجادهم اللغة الإسبانية
    على المحللين السياسيين أن يقرؤوا القراءات بقراءة الإنسان البسيط لتصل الفكرة للإنسان البسيط بطرق بسيطة لأن البساطة تصل إلى القلب

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 1

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني