تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في حيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة.
وتبعا لمصدر أمني، فقد جرى توقيف المشتبه فيه على مستوى المحطة الطرقية بإنزكان، مباشرة بعد وصوله على متن حافلة لنقل المسافرين، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 4 آلاف و420 وحدة من المفرقعات والشهب النارية المهربة.
وتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الشخص المعني.
هذه المفرقعات كارثة تنزل على راحة المواطن في كل سنة هل ليس هناك لا جمارك ولا مراقبة كم من طفل فقد عينه او حصل له مكروه في بدنه ناهيك عن اصواتها المزعجة والتي تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل على مسمع السلطات و حتى الآباء وكأنهم غير معنيين بالأمر
هذا جميل ولكن كيف دخلت هذه الشهب بالحدود المغربية ؟ من هو المسؤول الذي تهاون في عمله بالحدود المغربية ؟ على السلطات ان تعمق البحث مع هذا الشخص لمعرفة كيف دخلت هذه الشهب والمفرقعات ومن كان ومن ؟ ومن ؟ ما يجري على المفرقعات قد يجري على اي شيء آخر مثل الأسلحة ، الحدود خط احمر ! من تهاون قد يعتبر مجرما مثله مثل الجاني الذي تم القاء القبض عليه .
كل سنة تقع كارثة المفرقعات التي تحدث الرعب في نفوس المواطنين وكأننا في حرب فهذه مسؤولية الآباء والأمهات وهي كذالك مسؤولية الجمارك حتى لا تدخل إلى الوطن إنها تشكل خطرا على صحة المواطن وكم من المواطنين فقد عينه.
البارح كنت غادي بالسيارة واحد لاح ليا وحدة تحت السيارة، واش بغا يقتلنا هذا ولا شنو تكون عندو شي 15 سنة و هرب
هذه المفرقعات تذخل من الصين عبر ميناء الدارالبيضاء ،السوؤال المطروح أين هي الجمارك والأجهزة الأمنية التي تراقب وتفتش الحاويات.في هذه الحالة نتكلم عن تقصير وتهاون خطير من كل أجهزة المراقبة،أنا في نظري لا أظنه تقصير وإنما هي عملية رشوة وفساد والدولة المغربية متواطئة في ذخول هذه المفرقعات والدليل هو أنها تباع علنا في كل دكاكين الأحياء ولا قانون يمنع عن بيعها.اليوم ذخلت مفرقعات وغذا ممكن تذخل أشياء أخرى تهدد سلامة وأستقرار الوطن. حتى هذه المفرقعات لا نستهين بها فهي أيظا تهدد سلامة أطفالنا.