علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن شركة للائتمان الإيجاري، تابعة لمجموعة بنكية كبرى في الدار البيضاء، تستعد لوضع شكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع ضد شركة “البناؤون الشباب” (Les Jeunes Maçons)، لمسيرها السابق والمساهم الحالي في رأسمالها شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في سياق ملتمس لمتابعة مسيريها بجنحة إتلاف وتبديد محجوز، المعاقب عليها بموجب الفصل 524 من القانون الجنائي، من سنة إلى خمس سنوات حبسا، مع غرامة تصل إلى 5000 درهم، وذلك على غرار شكاية مماثلة أحيلت على النيابة العامة ذاتها أخيرا من قبل شركة “سباب” (SPAB)، الفاعلة في مجال الخرسانة والإسمنت المسلح.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الشركة المشتكية مولت عن طريق الائتمان الإيجاري (Leasing) آليات وتجهيزات خاصة بالبناء والأشغال، استخدمتها شركة “البناؤون الشباب” في الأوراش التي تعاقدت بشأنها خلال الفترة الماضية، قبل أن تتوقف عن أداء الأقساط المستحقة بذمتها بشكل كامل، لتلجأ الشركة الدائنة إلى وضع حجز تحفظي على السجل التجاري للشركة المدينة، الموجود مقرها الاجتماعي في فاس، موضحة أن هذه الشركة المسيرة من قبل توفيق بنحبة حاليا موضوع 20 حجزا تحفظيا وتنفيذيا من قبل جهات دائنة، عبارة عن موردين وشركات خاصة ومؤسسات عمومية، مثل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وفروع ائتمانية تابعة لمجموعات بنكية.
وأكدت مصادر الجريدة أن السجل التجاري لشركة “البناؤون الشباب”، المستخرج بتاريخ 15 نونبر 2024، أظهر وجود حجز تنفيذي وحيد باسم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن ديون غير مسددة تجاوزت قيمتها 4.9 ملايين درهم، أي حوالي نصف مليار سنتيم، إضافة إلى 19 حجزا تحفظيا عن ديون فاقت 47.7 مليون درهم، موزعة بين عدة شركات ومؤسسات، مثل شركة “سوماشام” (3,626,035.16 درهما)، و”المغربية للإيجار” (25,482,726.17 درهما)، ومؤسسة محمد الحارثي (6,593,040.67 درهما)، وشركات أخرى، مثل “لافارج بلاكو ماروك” و”أكادير للتجهيز الصناعي” و”مغرب باي”، مشددة على أن إجمالي قيمة الحجوزات المسجلة على الشركة التابعة لمجموعة “كاب هولدينغ” بلغ 51.9 مليون درهم، أي أزيد من 5 مليارات سنتيم.
وتواجه شركة “البناؤون الشباب” مشاكل في تسوية وضعية الكمبيالات المستحقة بذمتها من قبل شركات دائنة ومناولين، لجأ عدد كبير منهم إلى القضاء أخيرا، فيما تعترض إدارتها عراقيل على مستوى استخلاص ديون لفائدتها لدى أصحاب مشاريع، إذ تقدمت في الإجراءات القانونية الخاصة بتحصيلها، موازاة مع تعذر حصولها على تمويلات بنكية لتغطية التزاماتها المتفاقمة تجاه الأجراء والموردين والمزودين، بعدما أغلقت مجموعات بنكية أبوابها في وجهها، بسبب تورطها في حالات عدم أداء “Incidents de paiement”، خصوصا خلال فترة تسيير شكيب لعلج، رئيس “الباطرونا”، بعد تصفية حصص شريكه السابق.
يشار إلى أن الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة كشفت عن عزم ضحايا شركة “البناؤون الشباب” اللجوء إلى “التحكيم الملكي” خلال دجنبر المقبل، في حال لم يتم التفاعل بشكل إيجابي من قبل إدارة الشركة المذكورة والفاعلين العموميين الذين راسلتهم الكونفدرالية لغاية التدخل، في مقدمتهم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ونادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، مع مطالب بسداد ديون المقاولات المتضررة.
كما يقال الغايب حجته معاه والمعروف ان قطاع البناء داخل التجمعات هو قطاع ناجح ومربح واذا كانت من خسارة لشركة “البناؤون الشباب” فالمرجح ان هناك خلل ما اوصل الامور الى هذا المنعطف او ان هناك شيءا غير سليم وليس على مايرام ولا على مايجب عليه ان تكون عليه الامور او ربما يكون تنظيم “البناؤون الشباب” قام بتوضيف الارباح في مشاريع بيءية لم تقم بها الحكومة رغم استعجاليتها خلال سنوات وعقود ومنها انه لوحظ خلال الفترة الاخيرة حملات تشجير واسغة في منطقة املشيل وفي الكثير من مناطق المغرب من طرف الخواص
les jeunes maçons…البناؤون الشباب..
الشجرة التي تخفي الغابة ……الايام المقبلة ستكشف المزيد من المفاجئات في هذه القضية الشائكة…….منقوووول ……..
هاد الاقتصاد ديال الكريدي هو لي غادي يدمر الاقتصاد المغربي.
سهل جدا التلاعب بالمؤسسات المالية والنصب عليها وفي النهاية المواطن المسكين هو من يؤذي الثمن.
يكفي ناخد معدات بالملايين بالكريدي وندير ضمان مع اصدقائى في التأمين بنية تشغيل الناس وبناء مشروعات سكنية او أي مشروع يتطلب معدات بأموال ظخمة. من بعد نخرج كل المعدات لشركات أخرى أو نبيع كلشي في النوار ومن بعد نجيب خردة تحرقها وندعي بأن المعدات ثم اتلافها بسبب حريق طارئ. ودبك الساعة نحبسوا الدفعات وكلشي يتبع شركة التأمين . ومن هانتا دخلتي الملايير بالنصب.
نحتاج الى ترسانة من القوانين وتطبيقها لحماية الضعفاء من الذءاب المتغطرس وفي كل المجالات
المشكل الكبير ، هو أن السيد الذي وراء كل هذه الفضايح هو الذي يمثل بلدنا كرءيس لبطرونا المغرب .
هل معقول ان تبقى البلاد على هذه الحالة التي لا تشرفنا .
مهما كان الأمر فليس من الممكن تَقَبٌل أن يكون رئيس الباطرونا(للمرة الثانية) لديه مشاكل قانونية أو مالية مع الآخرين، أي أنه شخص موضوع شك وتشكيك حتى لو كانت حصته في الشركة المتهمة لاتتعدى 1%، النزاهة ثم النزاهة ولا شيء غير النزاهة وإلا بقيت مصداقية كل مؤسسات المغرب في مهب الريح.
الشفارون الشباب او اللصوص الشباب… والله مهزله ههه