1 – وافق المغرب مؤخرا بجنيف، على قرار أممي لضمان حرية الدين والمعتقد؛ وعلى الرُّغْم مِن أنّ القرار يشدد على ضمان حرية العقيدة بجميع أشكالها وصورها، اعتقادا وممراسة؛ ما يعني أنه يحق للمسلم المغربي بعد تفْعيل القرار، أن يُجاهر بإلحاده، أو بارتداده عن دينه إلى دين آخر،..إلخ؛ على الرغم من كل ذلك، فإنّ الخبر مرّ بهدوء ولم يُثِر ردود أفعال قوية، خاصة من قِبَل الفقهاء والمؤسسات الدينية.
قضية حرية العقيدة، اعتقادا وممارسة، أصبحت جزءا من حقوق المواطن المُسَلّم بها في الدول الحديثة؛ لذا كان من المفروض، ومن تمام الشعور بالمسؤولية، لو بادر الفقهاء أنفُسُهم إلى مناقشة هذه القضية مع مختلف فعاليات المجتمع المدني، وحسموا فيها الموقف الشرعي على المستوى الوطني بكل عقلانية وموضوعية، قبل أن تأتي في سياق دولي يفيد وكأنها فُرضَت من الخارج؛ خاصة وأنها “حرية العقيدة” أصبحت مُحْرجة فعلا للدول الإسلامية؛ ذلك لأنه في الوقت الذي تسمح الدول الغربية للمسلمين بإظهار دينهم، ودعوة الناس إليه جهارا، وتوزيع المصاحف والكتب الدينية في الأماكن العامة كالشوارع وغيرها..إلخ؛ تَمنع في المقابل كثير من الدول الإسلامية هذا الأمر، بل وتعاقب مَن وزع منشورات دينية تدعو إلى دين غير الإسلام.
“حرية العقيدة” ليست أمرا غريبا على الإسلام؛ فالقرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حافلتان بالنصوص التي تبين موقف الشرع من هذه المسألة، وتنتهي على الأقل إلى حكم عام مفادُه أن قضية الإيمان مبنية على الاختيار الحر.
كما يشتمل الفقه الإسلامي على آراء متعددة ومتنوعة في الموضوع؛ وإن كان بعضها قد نَحَى إلى تضييق مفهوم حرية العقيدة، فحصرها في أهل الكتاب فقط، أي اليهود والنصارى؛ واستثنى ما سواهم من الملحدين وأصحاب الأديان الأخرى..إلخ؛ وبعضها الآخر ربما تأثر بظروف تاريخية وسياسية معينة؛ وذلك كمسألة الردة؛ حيث اتجهت أغلب آراء الفقهاء إلى استثنائها من عموم مفهوم حرية العقيدة، لتصبح بذلك واحدة من القضايا الشائكة أمام الفقهاء المعاصرين؛ حتى إن قلة منهم فقط، مَن تجرأ على إفرادها بالبحث والدراسة، كالدكتور طه جابر العلواني، في كتابه المعنون بـ: “لا إكراه في الدين”، والذي درس فيه موضوع الردة في سياقها التاريخي من صدر الإسلام إلى الوقت الراهن، وانتهى فيها إلى رأي مخالف لما استقر عليه رأي جمهور الفقهاء المتقدمين.
أقول، وإن كانت بعض هذه الآراء الفقهة قد ضيّقت مفهوم حرية العقيدة؛ إلا أن المسألة ككل ليست من القضايا التي رُفعت عنها الأقلام وجفّت فيها الصّحف، وإنما هي من القضايا التي يمكن بل يجب أن يتجدد فيها البحث؛ خاصة في الوقت الراهن الذي تغير فيه مفهوم العلاقة بين الدولة والمواطنين عما كان عليه في السابق. وتَنَوُّعُ الآراء الفقهية في الموضوع، هو في حد ذاته معين على قراءة هذه القضية من جديد.
2 – بإزاء الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية التي تصرح بحرية الاختيار في قضية العقيدة، هناك نصوص شرعية أخرى، قد يُفهم من ظاهرها أن الإسلام لا يقر حرية العقيدة، بل يقاتل الناس لإكراههم على الإيمان.
في حوار مع بعض إخواني الأئمة حول الموضوع، استشكل بعضهم أحدَ هذه النصوص، وهو الحديث الصحيح:
“عَنِ ابن عُمَرَ رضيَ الله عَنْهُما: أنَّ رَسُولَ اللهِ – صلى الله عليه وسلم- قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلاَّ الله، وأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤْتُوا الزَّكاةَ ، فإذا فَعَلوا ذلكَ ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهُم وأَموالَهُم، إلاَّ بِحَقِّ الإسلامِ ، وحِسَابُهُم على اللهِ تَعالَى”.
ظاهر الحديث قد يشكّل إرْباكا لبعض المسلمين؛ خاصة إذا ما فُهم بمعزل عن النصوص الأخرى في الموضوع؛ ومصدر الإرباك ناتج عن أن الذّهن قد يتّجه أول سماعه، إلى أن الدّافع للقتال الوراد في هذا الحديث: هو الكفر؛ أي أنه وَجَب قتال هؤلاء الناس لأجل أنهم كفار؛ ومن ثَمَّ ينتهي معنى الحديث إلى أن الإسلام لا يقر حرية العقيدة!!
ولْنَقف قليلا مع هذا الحديث وأقوال الفقهاء فيه، مستهدفين من ذلك أمرين، أولهما: محاولة فهمه فهما صحيحا من خلال ربطه بالنصوص الأخرى الواردة في الموضوع، وثانيما: الإطلاع على أقوال الفقهاء المتقدمين في الموضوع.
طرح الفقهاء عند شرحهم لهذا الحديث سؤالا مفصليا، هو: هل قتال الكفار لكفرهم؛ أو لِدَفْع الضّرر؟
هذا السؤال ضروري وجوهري، وتحديد الإجابة عنه بشكل صريح، تفضي بالضرورة إلى فهم قضية حرية العقيدة بشكل صحيح.
أول ما نبحث في الإجابة عن هذا السؤال، نجد أقوال الفقهاء متجهة إلى رأيين على الأقل؛ فقد رأى بعضهم: أن سبب القتال هو: الكفر؛ وفي المقابل ذهب عامتهم إلى أن سبب القتال ليس الكفر، وإنما دَفْعُ الضَّرر؛ قال المباركفوري: ” وكون قتال الكفار لكفرهم، هو مذهب طائفة من أهل العلم، وذهبت طائفة أخرى إلى أن قتالهم لدفع الضرر”. انتهى. “تُحْفَةُ الأحْوَذي بشرح جامع الترمذي” باب: “ما جاء في حد بلوغ الرجل والمرأة”.
فعلى الرأي الأول، أي أنّ القتال لأجل الكفر، فالمعنى أن هؤلاء يُقاتَلون لأجل إجبارهم على التّخَلي عن دينهم واعتناق دين جديد هو الإسلام.
وعلى الرأي الثاني، أي أن القتال ليس لأجل الكُفْر، وإنما لدفع الضّرر؛ فالمعنى أن قتالهم في حالة حصوله، إنما هو لأجل ردّ إذايتهم، ولا علاقة له بضرورة إجبارهم على الإيمان.
وطبعا لكل من الطائفتين أدلة، فمن أدلة أصحاب الرأي الأول، أي القائلين بأن القتال لأجل الكفر، هو ظاهر هذا الحديث نفسه؛ أي قوله صلى الله عليه وسلم: “أمرت أن أقاتل الناس..”؛ لكن إذا ما نظرنا إلى أدلة الفريق الآخر، فسنجد أنها الأقوى في هذه المسألة، وهي الأولى بالاتباع؛ ومن أدلتهم:
أولا: الآيات القرآنية:
فالقرآن الكريم يصرح في آيات كثيرة وبأساليب متنوعة، أنه لا إجبار ولا إكراه في قضية الإيمان والعقيدة؛ وأن الناس مَوْكُولُون في هذا الأمر إلى اختياراتهم الشخصية؛ ومن هذه الآيات قوله تعالى: ” لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ” البقرة/256. وقوله تعالى:” وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ” الكهف/29. وقولع تعالى: ” وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ” يونس/99. وقوله تعالى: ” فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ” الشورى/48. وقوله تعالى: ” فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ” الغاشية/ 21-22 .. إلخ.
فالآيات كلها صريحة في أنه لا إجبار ولا إكراه في مسألة الإيمان، وأن مهمة النبي صلى الله عليه محصورة في التبليغ؛ ونستأنس هنا بما ذكره الطاهر ابن عاشور رحمه الله في تفسير قوله تعالى: “لا إكراه في الدين”؛ قال: ” ونَفْيُ الإكراه خبر في معنى النّهي، والمرادُ نفْيُ أسباب الإكراه في حكم الإسلام، أي لا تُكرهوا أحدا على اتباع الإسلام قَسْرا؛ وجيء بنَفْي الجِنْس لقَصْد العُموم نَصّا؛ وهو دليل واضح على إبطال الإكراه على الدين بسائر أنواعه، لأنّ أمْرَ الإيمان يَجْري على الاسْتدلال، والتّمْكينِ منَ النّظَرِ، وبالاخْتيار”. انتهى؛ تفسير “التحرير والتنوير”.
ثانيا: الآيات ليست منسوخة.
يعتقد البعض أن هذه الآيات، وخاصة قوله تعالى: “لا إكره في الدين” منسوخة، ويوردون في ذلك عبارة منقولة عن بعض السلف، وهي أن كل ما جاء في القرآن من آيات المُوَادَعَة، فقد نُسخ بأية السيف، التي هي قوله تعالى: “فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ..” التوبة/05. يأتون بهذه العبارة وكأنها أمْر مُسلّم ومحَلّ إجماع، ولكن الحقيقة أن ادّعاء نسخ هذه الآيات، هو مُجرد رأي من ضمن أكثر من ستة أقوال أخرى ذكرها المفسرون لهذه الأية، وقدم له بعضهم كالإمام القرطبي بلفظة ” قيل” التي تفيد أنه ليس قَويّا في المسألة، لأنه يفتقر إلى الأدلة التي تثبت وقوع النّسخ، فقال: “اختلف العلماء في معنى هذه الآية “لا إكراه في الدين” على ستة أقوال: “الأول: قيل إنها منسوخة …”؛ الجامع لأحكام القرآن.
بل إن بعض المفسرين كالطاهر ابن عاشور، ذهب إلى أن الأمر بعكس ما تقدم، أي أن قوله تعالى: “لا إكراه في الدين” هو النّاسخ لقوله تعالى: ” فإذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين..” الآية؛ وناسخ أيضا للحديث السابق: ” أُمِرت أن أقاتل الناس..” يقول الطاهر ابن عاشور: ” .. وعلى هذا تكون الآية “أي: لا إكراه في الدين” ناسخة لما تقدم من آيات القتال … كما نسخ حديث: “أمرت أن أقاتل الناس” هذا ما يظهر لنا في معنى الآية، والله أعلم”. انتهى؛ التحرير والتنوير.
فالحكم الأصلي الثابت للآية؛ هي أنها مُحْكَمَة؛ ويبقى كونها ناسِخَة أو مَنْسوخَة مُجرد رَأْي قد يَقْوى أو يضْعف بالنظر إلى الأدلة التي يستند إليها.
ثالثا: أحاديث النّهْي عن قتل الشيوخ والنساء والرهبان والأطفال.
ومن الأدلة الصريحة على أن القتال الوارد في الحديث، ليس لمجرد الكفر، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء، والشيوخ، الرهبان، ممن لم يساهموا في المعركة إلى جانب العدو، فلو كان القتال لمجرد الكفر لما كان ثمة داع لاستثنائهم؛ وقد روى ابن أبي شيبة كثيرا من هذه الأحاديث في كتابه “المُصَنّف” باب: “من يُنْهى عن قتله في دار الحرب”؛ وهو أمر مشهور ومعلوم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقر عليه الفقه الإسلامي، يقول ابن أبي زيد القيرواني في رسالته الفقهية، باب الجهاد: “ولا يُقتل أحد بعد أمان ولا يُخْفَرُ لهم بِعَهْد ولا يُقتل النساء والصبيان ويُجتنب قتل الرهبان والأحبار إلا أن يقاتلوا” انتهى.
فلو كانت علة القتال هي الكفر، أي إجبار الناس على ترك عقائدهم وإكراههم على الإسلام، لما استُثني هؤلاء، وخاصة الرهبان والأحبار، لأنهم حماة العقائد في مِلَلِهِم.
رابعا: بيْن لفْظْىتي قاتل وقَتَل.
ومن حيثُ اللغة، فإنّ الوارد في الحديث، هو لفظة “أُقاتِل” وليس “أَقْتُلُ” وبينهما بَوْن شاسع من حيث دقة المعنى.
فـ “قاتَل” من أفعال المُشاركة، التي تعني وُجود طرف ثان يقوم بنفس العملية، وذلك مثل: صافَح، ورَاهَنَ، ولا يستقيم معناها بوجود الفعل من طرف واحد فقط، فإذا قُلت صَافَحَ، فالفعل يَقْتَضي على الأقل طَرَفَيْن مُتَقابلين لإنْجَازِ المَعْنى الذي يدُل عليه الفعل.
وعليه ففعل “أقاتل” الوارد في الحديث، يفيد أن هناك طرفا ثانيا مقابلا يقوم بنفس العملية، أوهو في حالة استعداد للقيام بها؛ فدلالة الحديث هنا تتنزل على قوله تعالى: ” وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً”. التوبة/36. وقوله تعالى: ” وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ” البقرة/ 190.
ننتهي مما تقدم، إلى أن قوله صلى الله عليه وسلم “أمرت أن أقاتل ..” لا يدل على أنهم يُقَاتَلُون بسبب أنهم كفار، يجب إجبارهم على الإسلام؛ هذا إذا اعتبرنا أن الحديث مُحْكَما ولَيس مَنْسُوخا؛ أمّا إذا وافقنا الإمام الطاهر ابن عاشور في رأيه على أنّ هذا الحديث منسوخ بقوله تعالى: “لا إكراه في الدين” فلا نحتاج إلى هذه الأدلة كلها.
أخيرا، أظن أن حماية أي عقيدة والحفاظ عليها، ومنها الإسلام طبعا، لن يتأتي من خلال إجبار الناس على اعتناقها، بل من خلال بيان أهميتها وأحقيتها، ويبقى بعد ذلك للإنسان الحق الكامل في قَبُولها أو رفْضها، قال تعالى: “وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ” الكهف/29.
والله ولي التوفيق.
-إمام/ألمانيا.
بارك الله فيك.
والله لو تعلمنا واصبحنا نعرف الاشياء بالدراسة و التفقه وليس بالوراثة والثقافة لاصبحنا في غنى عن الاستدلالات التافهة. ان الله يحثنا على العلم و المعرفة فاين نحن من هذا.
انا على يقين ان هنالك العديد من قراء المقال وفي ذهنه استنتاج مسبق …. سلبي او ايجابي !!!!! اترك لكم التعليق والله ولي التوفيق لي ولكم.
شكرا على هذا المقال و بالخصوص الخلاصة التي تمنح للجميع حق الاختيار. لقد كانت قراءة صعبة بالنسبة لي لأنني لاديني و لا أتحمل الأسلوب التقليدي من عنعنة و اسماء شيوخ توفوا منذ قرون و لكن تأثيرهم في حياتنا مازال قائما حتى في القرن ٢١.
رغم أني لاديني فإنني احترم المتدينين بجميع أشكالهم، شريطة ان يحترموا اختياراتي و ذكائي حتى نتعايش جميعا في سلم و أمان. ارجو ان يعم التسامح و السلام بين جميع الناس. شكرًا هسبرس
الأحاديث،ما صح منها طبعا، يجب أن توضع في سياقاتها التاريخية. وحديث"أُمرت أن أُقاتل الناس.."قيل في سياق الرد ودفع العدوان كما يظهر من استقراء آيات القرآن،(وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم ولاتعتدوا) كمثال.
تاريخ وجغرافية الغزوات يؤكدان أن المسلمين هم من كان يشكل الطرف المُعتَدى عليه؛فغزوة بدر،وهي أولى الغزوات، وقعت على مشارف المدينة،وكذلك غزوة أحد ثاني أكبر الغزوات، ثم غزوة الخندق(سماها القرآن الأحزاب) التي حفر فيها المسلمون خندقا حول المدينة لمنع قريش وأحزابها من اجتياحها بعدما حاصروها لأيام طويلة.
بعد غزوة الأحزاب، أعلن النبي(ص) بدأ استراتيجية جديدة في الدفاع قائلا:"لن نُغْزى في دارنا بعد اليوم"،فانطلق يرد بالمثل على قريش ومن دخل في حلفها من القبائل العربية بغزوهم في عقر دارهم. أما القبائل التي لم تدخل في حلف قريش،ولم تحارب المسلمين،فالذي كان ينطبق عليها هو الآية:( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ.. أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ).
آيات الحرية غير منسوخة وكل من يقرأ الأحاديث والآيات القرآنية دون استحضار هذا السياق التاريخي فهو جاهل.
في الاسلام هناك حرية عقيدة و الارتداد في الاسلام لا صحة له و الديل فماهي اهمية دخول الجنة لو كان سيفرض على الشخص ان يبقى مسلما مثلا رغم عدم اقتناعه بالاسلام فبالعكس لو كان كل انسان سيحاسب فالله سيدع له حرية الاختيار لكي لا يكون له مبرر في الاخرة اما ان ترغمه على البقاء في الاسلام فقط لانه ولد مسلما ففي هذه الحالة ان تسلبه حرية الاختيار التي اعطاه الله و ايضا لن تكون فائدة من الجنةو النار و النر و الجنة مادام سيفرض الاسلام او اي دين على الجميع فقط سغلوا عقولكم
نسخ ومنسوخ ما هدا هل هدا الاه ام مادا !!!!
الانسان عندما يكتب كتابا لازم يدقق فيه جيدا حتى ينشره !!
فما بالكم بالله اللدي ينزه من النسيان او الخطا
الالاه الحقيقي هو في الانجيل ادعوكم للتعرف عليه وهد من مقولاته
احبو اعدائكم باريكو لاعينيكم
قليل ما تجد كلمة قتل في الانجيل في القرآن لا اعرج على صفحة لا اجد فيها دماء جهنم قتال ما هدا بربكم اين العقل!!!!!!!!!!
تحليل جميل وواقعي لان الدين يسر ليس بعسر جزاك الله خير الجزاء .
لعل الأدلة والاجتهادات المذكورة في المقال محمودة مشكورة لوكان الغرض منها الاعتراض على ما يسمى حد الردة.أما دسترة حرية العقيدة فتتجاوز المساجلات الفقهية إلى الاعتبارات السياسة والأمنية والاستراتيجية.لذلك ينبغي ألا نجامل في هذه المسألة.فأنا لن أتشرف بالدعوة إلى التنصيص على حرية العقيدة في المغرب في الظروف الراهنة.وأعجب كيف تكون الدعوة لذلك من الأئمة؟ألأنهم يستسهلون التلاعب بمصالح بلد بكامله ليقال عنهم إنهم منفتحون متفتحون متنورون؟أما موافقة المغرب على حرية المعتقد في الأمم المتحدة فليس حدثا مزعجا لنا؛لأنه-حسب ما نُقل-قام بذلك كسائر الدول الإسلامية،مما يعني أن هناك هامشا للمناورة والتماطل!دون أن ننسى أن للمغرب مؤسسة تشريعية هي صاحبة الاختصاص.ولست أرى من بين الأحزاب المغربية من سيتولى كبْر المصادقة على مثل تلك الخدع الهدامة.والله ولي التوفيق إذا سلكنا سبل الخير.إنني لا أنظر إلى حرية العقيدة بمنظور النجاسة والطهارة،وإنما تؤرقني ظروف الفقر والحزازات الثقافية التي يتخبط فيها المغرب؛مماسيجعل دسترة حرية المعتقد مدخلا للابتزاز والاستفزاز والتكسب والافتتان والنفوذ الأجنبي.فعلى رِسْلكم جميعا.
" إجبارهم على التّخَلي عن دينهم واعتناق دين جديد هو الإسلام"
تاريخنا كله بما فيه من سبي أمهاتنا واغتصاب أطفالنا مبني على هذا الأساس، فكيف نغير هذا بعد كل هذه القرون؟ أ لأن الغرب صاحب القوة و يحترم البشر؟
اهربوا كما تشاؤون فقد فضحتمونا أمام البشرية! الحمد لله أنكم لا تملكون السلاح النووي! فضحتمونا لأننا نملك ما نكون به السباقين لتحرير البشر، فقط وسائل إعلام قوية وفقيهان مستعدان للذهاب إلى جهنم من أجلنا ومن أجل البشرية فيعطوننا التأويل المناسب وتسري إيديوليجيا الإسلام على ما يرام! دعوكم من محاولة إخافة الناس بنار جهنم والشجاع الأقرع، فهذا أصبح يساوي عند الأغلبية عيشة قنديشة! الناس جياع يهانون ويقال لهم أنهم عرب وهم يتكلمون عجائب قيل لهم أنها العربية! اهبربوا مما قلتم يوما أن "لا اجتهاد بوجود النص" اهربوا فأنتم منهزمون مهما هربتم، إنها مسألة وقت و انحسار جهل! الإسلاميون عايشين بالهضرة في سوق الجهل!!!
سيدي الكاتب، أنت تدعوا إلى التملص من نصوص صريحة، ولكنك اجتهدت وأخطأت ولم تستطع أن تضع الإصبع على الجرح الحقيقي!!!
la liberté de choisir la religion est bien respecter dans l'islam lakom dinokom sa liya din
Allah Subhanah hat die Menschen in ihrem Aussehen, ihrer Hautfarbe und Sprache, sowie auch in ihrer Glaubensrichtung und Auffassungen unterschiedlich erschaffen, die Menschen dürfen nicht gleichartig gesehen werden. Der Mensch ist nicht gezwungen in eine andere Religion zu konvertieren. Allah sagt im Quran: “ Und hätte dein Herr es gewollt, so hätten alle, die insgesamt auf der Erde sind, geglaubt, willst du also die Menschen dazu zwingen, Gläubige zu werden?“
سؤال واحد وسهل للغاية
كيف تفسر تكاثر المسلمين بالدول الغربية وبأروبا على الخصوص
حيث حرية المعتقد ؟
وبسويسرا نفسها حيث تم الموافقة على القرار
هل هؤلاء المسلمين أغبياء وأنت وحدك على حق؟
وهل قاتلهم أحد من أجل ذلك؟
أضِئ فانوسنا يرحمك الله ولو أنك تدعو علنا للإلحاد
بسم الله الرحمن الرحيم
حديث أمرت أن أقاتل الناس ،مخرج في الصحيحين من رواية إبن عمر مرفوعا وفي الصحيحين وعند أصحاب السنُن من رواية أبو هُريرة ر هل في هذا الحديث ما يُؤخذ أوما يُفهم أننا مأمرون بقتال كل الناس،كل الكفار، لم يأخذ بهذا أحد من الائمة الكبار،لماذا ؟
أولا لم يقل أحد من الائمة استنادالهذا الحديث أني اُمرت أن اقاتل الناس، كلمة الناس هنا على عمومها تعم كل الناس،الحديث جعل الغاية الاسلام والا الموت ،القتل،اُمرت أن اُقاتل الناس وجعل الغاية الدخول في الاسلام وان لم يدخلوا فهو القتل، بالقتال بينما الآية في التوبة تقول لا أخذ الجزية ،على الاقل أهل الكتاب غيرداخلين في الحديث ،أصبح العموم دخله التخصيص وبهذا قالوا جماعة، حين نطق الشارع بالناس أراد أناسا مخصوصين لا كل الناس منذ البداية لذالك اختلفوا،فالإمام مالك رحمة الله عليه قال الناس هنا هم كُفار قريش لا كل الناس وقال سائر الائمة أي الائمة الثلاثة ،اُمرت أن اُقاتل الناس،الناس هنا سائرالكفار من العرب ،كفار الجزيرة العربية وليس كفارالعالم ، لذالك مذهب الامام مالك ومذهب الاوزاعي وابن شبرمة وسفيان الثوري ومذهب فقهاء الشام .يتبع سلام
شكرا لك امامنا الكريم على طرحك العقلاني للموضوع.تبقى الاشارة الى ان مقرابة المرحوم محمد عابد الجابري لموضوع ثراتنا الاسلامي لازالت تحتفظ براهنيتها.
Le seul fait de reconnaître la liberté religieuse implique automatiquement la reconnaissance d’une pluralité religions. Or, en se référant à la constitution la liberté de conscience n’existe pas, les marocains nés dans l’islam ont l’obligation d’y rester jusqu’au dernier souffle, pire encore toutes les conversions à l’islam sont les bien venues, mais pas question de changer ou déclarer ouvertement son athéisme sans être opprimé.
D' autre part, le Maroc fait référence aux conventions
internationales dans sa constitution et insiste sur le respect des principes universels des droits humains, mais il les étrangle en les
cernant au strict respect des dispositions de la Constitution, des constantes et des lois du royaume, ce qui s’oppose formellement aux déclarations universelles de droit de l’homme.
C’est une contradiction dans son pur état !
سعيد الهبطي يتكلم على المسلمين كأن لهم دولة عظمى كروسيا أو أمريكا و لهم أسلحة متطورة لمواجهة أعدائهم و هو يعلم أنهم لم يستطيعوا حتى الآن إسترداد أولى القبلتين و ثالث الحرمين الذي إحتلتها دويلة إسرائيل لما يقرب من نصف قرن. هذه المدة كانت كافية للصحابة رضي الله عنهم لنشر الإسلام في مشارق الأرض و مغاربها.
هذا القرار الأممي في صالح المسلمين قبل الملحدين فالمسلمون هو المضطهدون؛ مجازر و مذابح للمسلمين في مختلف القارات في إفرقيا الوسطى و بورما في آسيا و حتى في أروبا كما وقع في البوصنة و الهرسك بله الاتهامات بالارهاب لكل مسلم ملتزم بدينه و خاصة إذا كان على سنة رسوله صلى الله عليه و سلم. اما الملاحدة فهم في حماية الدول العظمى شرقا وغربا.
وهذا القرار الأممي في صالح المسلمين حتى في داخل الدول الإسلامبة لأن الطبقة الحاكمة غالبا ما تكون ذات توجه علماني فتمارس جميع أنواع المضايقات و الإقصاء للمسلمين المتديين في دراستهم لكي لا يحصولوا على الشواهد العليا و الوظائف في الدولة و الذي إستطاع الوصول فمصيره الإقصاء و التهميش و حتى الطرد من العمل كما وقع لكولونيل القنيطرة الذي طرد لأنه لم يصافح الوالية.
لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم لمقاتلة الكفار من الفرس والرومان إلا من بعد أن قتلوا رسله ومنعوه من أن يؤدي أمانته التي استؤمن عليها.ولا يقاتلهم إلا من بعد أن يخيرهم بين الإسلام أو الجزية أو الحرب.ولو أراد أن يبيدهم لفعل.والنبي إنما يرفع الطواغيط عن الناس لتكون لهم حرية الإختيار بعد ذلك.لكن مربط حرية العقيدة ليس هنا.وأتفق مع المعلق رقم 7 أنزباي.فاليساريون الشيوعيون يريدون أن يجعلوا الإسلام مسألة شخصية فردية.وهذا هو العجب العجاب .أولا الإسلام لا يمكن أن يكون فرديا وثانيا هؤلاء اليساريون تركنا لهم حرية العقيدة لكنهم يضلون يتدخلون في عقيدة المسلمين.أليس هذا من عجائب الدنيا .حينما يكون المسلمون أقلية في بلاد غير المسلمين فلهم أن ينتظموا في ما بينهم على حسب عقيدتهم ولا يلزمهم أحد.أما حين تلزمهم أقلية وهم الأغلبية . أليس هذا من عجائب الدنيا.هذا البند من بيان حقوق الإنسان سيكون في صالح المسلمينأقلية كانوا أو أغلبية،لأن المسلمي لا يولون عليهم إلا مسلمين مثلهم.وأتحدى الإشتراكيون اليساريون في حملاتهم المقبلة أن يضعوا في برامجهم مبدأ حرية العقيدة.
-من بدل دينه فاقتلوه في صحيح البخاري واضحة
-الممارسة التشريعية في بلاد الاسلام عبر 1400 سنة واضحة لان كل البلاد الاسلامية تعاقب حد الردة.
النصوص التشريعية من المفروض ان تكون واضحة لا تشويش فيها; فكونك تجد الشىء و نقيظه في هذه النصوص لهو دليل على غثاتتها لانها بهذا الموجب تتحول الى سوبر ماركت يجدفيها كل ما يريد
هذه النصوص الملخبطة في القرآن و السنة مردها الى تطور شخصية محمد نفسه:
-فكل الدعوات الى السلم و المحابات و الاخلاق الحسنة و الاخلاص للزوجة هي مكية اي ساعة ضعفه
-لما كون لنفسه جماعة مسلحة بالمدينة تغير الحال اخذت تنهال ايات القتل و الغنيمة وتعدد الزوجات و كره الاخرين و افنائهم مثل ما حدث مع بني قىنقاع و بني النضير
هناك فقيه ازهري من السودان يدعى محمود طه شد انتباهه هذا الامر فقام يدعو الى نسخ القرآن المدني بالمكي اي عملية نسخ معاكسة لان الطبيعي هو ان ينسخ اللاحق السابق. طبعا لان الرجل كان خلوقا ولم يكن يرضى لدينه ان يكون دينا شريرا
طبعا انتهى نهاية سيئة على حبل المشنقة بعد ان اتهم بالردة من طرف الازهر و آخرين سنة 1985
هذاالمقال هو من باب النيات الحسنة لكن هذا لا يكفي!
لماذا لم يبادر الفقهاء الى مناقشة قضية حرية المعتقد مع الفعاليات المدنية والهيئات الحقوقية قبل ان تُفرض على البلاد من جهات خارجية ؟ نفس السؤال يمكن ان توجهه الى نفسك ، لماذا لم تبادر الى طرح الموضوع للنقاش على القراء قبل ان يفرض عليك بنفس الطريقة
القول بأن الاسلام يقر بحرية العقيدة يدخل ضمن "عاهة السبق" التي يلتجئ اليها المسلمون لتبرير اخفاقاتهم الحضارية ، كلما حاصرتهم الوقائع والحقائق الا وقالوا نحن السباقون ، والآية او الحديث كذا…يصرح بذلك ، لكن لم نجتهد بما فيه الكفاية ، ليس في الامور الساسية والعقائدية فقط وانما حتى في القضايا العلمية .
القول بالناسخ والمنسوخ في القرآن وربط آياته بما يحصل من احداث على الارض يجعل منه خطابا تاريخيا خاضعا لمتغيرات الزمن لا يختلف في شيء عما ينتجه الانسان من افكار واراء ، ويصبح الله يستجيب لمتطلبات الانسان وما يستجد من وقائع بدل ان يعمل هذا الاخير على تحقيق ارادته في الارض ، الله موصوف بالكمال ، لايخطئ ، والنسخ دليل تراجع وتصحيح لما سبق ، وعليه ، ماذا تبقى من الوهية الله ؟
القران حمال اوجه
واللغة العربية فضفاضة
والكذب والتدليس والمراغة والنقل واللصق هو ديدنكم
ولا احد يستطيع مجاراتكم في هذا الميدان.
هل ام قرفة التي شقت الى نصفين كانت تستعد لقتال المسلمين الابرار.!
الى التعليق رقم 5
لذلك قتل بوش المسيحي صاحب الانجيل الذي ليس فيه قتل الاطفال و الشيوخ
و امريكا التي قتلت مدن في الياباتن هيروشيما و ناكازاكي و هتلر الذي حرق الناس احياء
كل هؤلاء لهم كتاب يدعو للمحبة و السلام
تاريخيا لن تجد مسلم اسرف في القتل بالمقارنة مع غيرهم
المقال جد رائع
يقول أحمد عصيد:
و قد ورث مسلمو عصرنا هذا كل بديهيات العصور القديمة، لأنهم اكتفوا باعتماد نفس التراث و قراءته بنفس مناهج النظر القديمة الببغاوية، مما أدى إلى ضمور الإجتهاد و شيوع التقليد و التخلف، و دفع ببعض الإجتهادات التنويرية الطفيفة إلى هوامش النسيان، و جعل بين مسلمي اليوم و عقيدتهم الدينية جبالا شاهقة من الورق الأصفر لم يستطيعوا أبدا تخطيها مما أبعدهم عن الأصل، كما جعلهم غرباء في عصرهم، فلا هُم في الماضي لأن الزمن لا يعود إلى الوراء، و لا هم في الحاضر لأنهم يعيشون على هامش التاريخ و الحضارة المعاصرين. بل أصبحت ثقافتهم في بلدان الغير تبدو كما لو أنها شكل من أشكال زحف بداوة الفكر و السلوك على الحضارة الغربية المتقدمة.ومادامت الأمية في العالم الإسلامي لا تقل عن 60 بالمائة في أغلب الأقطار المسلمة، فسوف يظل المسلمون في الحظيرة بالإكراه وربما بالدجل والشعوذة وإحضار الشياطين. ومن يجرؤ على الخروج من الحظيرة يشهرون في وجهه الحديث "من بدل دينه فاقتلوه"
أنشد الزهاوي رحمه الله قائلا:
أحقر بعصر به الإنسان يعبدما في وهمه وله يعنو وينقاد
أن الذي عبد الأصنام أفضل من ذي غرة هو للأوهام عبد
اللهم صل وسلم على خير خلقك محمد. أيها الإخوة..يجب أن نفصل بين كلام الله وسنة رسوله وبين تاريخ المسلمين -وخصوصا البدو الأجلاف – الذي قد يحفل بما يخالف كلام الله وسنة رسوله الأكرم. ومهما كان، فالإسلام في ذلك ليس بدعا من الديانات. ففي "العهد الجديد" نقرأ :" وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضًا. ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضًا…" [متى: 38-40]؛ وأيضا:"وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم…" [متى:43-45]. ومع هذا كله، يعلم الجميع مقدار الهمجية التي أبانت عنها الكنيسة -وعامة المسيحيين- تجاه المسلمين في إطار ما يسمى "الحروب الصليبية". فهل نلوم الإنجيل؟ كلا… (يتبع)
بسم الله الرحمن الرحيم
على كل حال إذاقولأً واحداًلم يقولواأن الناس على عمومها،أماأنها مخصوصة وأماأنها عام يُرادبها خصوص أصلاً،الناس الذين مثلا بدأوكم بالقتال،بدأوكم بالعدوان،الذين لايزالون يُعادون المجتمع المسلم،الشيخ إبن تيمية قال الغاية التي اُمرالنبي ص أن يقاتل من اُمربالقتال اليهالاأن الحديث ينص على أنه مأمور بقتال كل الناس لهذه الغاية،يعني الحديث سيق إنما ليُبين الغاية التي ينبغي أن يُقاتل من يؤمرالقتال إليهالا أن الحديث يأمربقتال كل الناس إلى هذه الغاية،وقد أوضح إبن تيمية رحمه الله في كلام طويل دقيق أن سيرة النبي ص ونصوص الشريعة تُكذب الفهم الثاني أن النبي مأمورلقتال كل الناس لهذه الغاية ومثله ذهب إبن قيم الجوزية تلميذه رحمة الله عليهما والإمام الأمير الصنعاني صاحب سبل الكلام وكثيرين.
أخيرابخصوص النبي ص وبتحقيق كبارالعلماء،أن جميع غزواته ص لم تكن حروب عدوان بل كانت حروب رد للعدوان وهذا ما قال به أحمد زكي باشا والخضر حسين وكثيرون من علماء العصر.
قال تعالى:{لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطواإليهم إن الله يحب المقسطين} .
سلام
المقصود بهذا الحديث حرفيا دون لف ودوران هو مقاتلة غير المسلمين لإرغامهم على الدخول في الإسلام . والرسول كان يعي ويعني ما يقول ،إذ لم يقله في وقت ضعف بل عندما أصبحت لديه القوة الكافية لفعل ذلك .لأنه لا يمكنك أن تكره الناس على الدخول إلى الإسلامأو غيره إلا إذا كنت قويا .فلتعمل الدول الإسلامية على أن تصبح قوية اقتصاديا وعسكريا وفكريا وآنذاك لن نحتاج إلى كل هذه التأويلات الفارغة لأن جميع دول المعمور ستعمل على أن تصبح مثلنا ولن نحتاج إلى قتالها .فلنقاتل أنفسنا ولنخلصها من الوهن .ولنتوقف عن البحث عن مبررات لضعفنا .(غير كن سبع وكولني آنذاك)
وإذا كان المسلمون في هذا الزمان قادرين على مقاتلة غيرهم ليدخلوهم في "إسلاماتهم" بالقوة فليفعلوا .ما أخشاه هو أن يقدم من يعتبرون أنفسهم مسلمين على التطبيق الحرفي للحديث في زماننا فيصبح المسلمون في خبر .
مسألة الناسخ والمنسوخ صناعة بشرية محضة وأكذوبة مفتراة على منهج الله سببها عدم فهم دلالات كتاب الله والتعامي عنها وظلم كبير، وهي تعطيل لأحكام الله. مسألة أخرى أن حد المرتد لم يرد في كتاب الله وأن عقوبته أخروية .. للمزيد اقرؤا كتب عدنان الرفاعي في هذا فقد فصل و أجاد…
تحليل جميل و عاطفي وارى ان الكاتب تفادى عن ذكر نصوص اخرى تناقض ما جاء به لأن هذا هو حال شيوخنا ومن يحسب نفسه على الاسلام من الكتاب و غيرهم يستمدونا اشياء محموذة ليوهم الناس بإسلام الرحمة والتعايش و يخفون ما ينذر له الجبين .
اولا: لا يوجد حرية المعتقد في الاسلام بل الدين الاسلامي يفرض نفسه بلإكراه والجبر و الدليل على ذلك الحديث القائل (من بدل دينه فاقتلوه) وهو حديث صحيح رواه البخاري ، الاسلام فرض نفسه على الشعوب بالسيف ليس بالمحبة فعلي بن ابي طالب حرق قرية بأكملها بمجرد ارتدادها عن الاسلام فأين حرية المعتقد هنا وهو حق من حقوق الانسان ، من يقل العكس فهو ينكر التاريخ و المصادر الاسلامية نفسها .
ثانيا : واما حديث'' أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلاَّ الله، وأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ….. دل الحديث على وجوب قتال الكفار اي نشر دين المحمدي بالسيف وإراقة الدماء حتى يكن الدين لله و تسلم الناس بالترهيب و العنف وليس بالمحبة والسلام كما فعل المسلمون الاوائل في شمال افريقيا والاندلس .
تحية المحبة للجميع
المرجو اليوم من المجلس الوطني لحقوق الانسان ان يطلب من الدولة تطبيق دلك في القوانين المغربية-
زمان كان اباؤنا يقولون" كل معزة كتعلق من رجليها" بمعنى كل انسان مسؤول و حر- لدلك المرجو من الجميع احترام حرية المعتقد في المغرب و في جميع دول العالم
شكرا
ما لا يقبله العقل هو التفاسير الملتوية والالفاظ الفظفاظة لشيوخ وعلماء الاسلام.
1) "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ" البقرة/ 256 " – لا تحتاج الى دكتوراه لشرحها او معرفة معناها. المرادُ منها هو نفْيُ أسباب الإكراه في حكم الإسلام، أي لا تكرهوا أحدا على اتباع الإسلام قَسْرا.
2) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ" يونس/99. وايات اخرى كثيرة لها نفس المعنى.
ثم تاتي اية اخرى فتناقض من سبقتها.
3) "فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ .." التوبة/05.
فيغرق الشيوخ والعلماء في التحاليل والشرحات فيضيع الكل بين الناسخ والمنسوخ لمدة 14 قرنا وكان الاسلام دين يصعب هضمه حتى من طرف العلماء فما بالك بالاسان العادي.
كل ما في الامر ان المشكلة ليست في عدم فهم القران والسنة وانما المشكلة اكبر من دالك.
ويبقى السؤال المحير ما حقيقة الديانات التوحيدية وما مصدرها؟.
دائما تستشهدون بالغرب في هجومكم على الاسلام،الغرب يعتمد في تعامله مع الانسان على علم النفس وما ادراك ما علم النفس وعلى الاعلام ،يسمح لك ببناء المساجد وفي المساء يمطرك ببرامج كلها تسيء للاسلام،والبرامج حول الاسلام التي تقدم للانسان الغربي ولابنائنا الذين يولدون هنا،كلها تصب في خانة واحدة ،الا و هي شيطنة هذا الدين ومعتنقوه،برامج تتناول مواضيع كقطع الايدي للسارق و رجم الزاني بالحجارة حتى الموت ،والذين يفجرون انفسهم ليقتلوا اسرائيليين مسالمين يعيشون في دولة ديمقراطية محاطة بوحوش.سياسة الغرب مبنية على الخداع والنفاق ويؤمنون بانهم اصحاب حضارة وهذه الحضارة يجب ان تعمم على كل بني ادم ولو استدعت الضرورة ضربك بالنووي كما فعلوا في اليابان(وفيقوا من النعاس الي تظنوا ان الغرب ديمقراطي او انساني)،الغرب يغطي على عيوبه بتلك المساعدات المالية التي يقدمها بين الفينة والاخرى للفقراء اما ما يخطط له في الخفاء للانساية فذاك ما يعلمه الى الله والذين يقرؤون القران.
حقوق الله قرار شخصي يتخده الإنسان أو لا يتخده .هو حر في دلك وحقوق الله أضحت غير مشروعة في الفضاء العام للمجتمع والسبب هو أن هدا الفضاع العام اصبح مسيرا من طرف الدولة .والدولة لم تعد قائمة على المشرعية الدينية أو الحق الإلهي كما كان عليه الحال في النظام القديم .وإنما أصبحت الدولة ناتجة عن الإرادة الشعبية والتصويت والتصويت العام .وبالتالي فالدولة ناتجة عن إ رادة البشر لا إرادة أي شيء اخر أو قوة غيبية .وإرادة البشر تعبر عن داتها من خلال المناقشة السياسية والإجتماعية والحقوقية علينا أن نكتشف طريقنا الخاص نحو الحداثة والديمقراطية بشكل يتناسب مع ثراتنا وقيمنا .إن القوى المحافظة اليمينية التي تريد عرقلة هدا التوجه أوالحيلولة دون تطبيق النقد التاريخي على الثرات ترتكب خطأ فاحشا وربما قاتلا في حق ثراثنا الإسلامي .
i really like his style , he knew how to handle the topic pretty well , i learned few things from your method , thank u so much , and keep it like this
أخوتي الأكارم. لسنا نريد تلميعا لصورة الإسلام ولا تنميقا لها بالخوض في هذه المواضيع. وإنما الغرض هو إبراز الإسلام كما هو بلا زيادة أو نقصان. والقضية التي تحدث الكاتب عنها ليست بحاجة إلى كل هذا التدليل والبرهان فهذا مما لا خلاف فيه. لكن الأمر الشائك الذي أثاره الكاتب ولم يخض فيه وهو كان الأولى بالدرس والتحليل هو قضية الردة أي الخروج من الإسلام بعد اختياره الدخول فيه. فهذه هي القضية الجوهرية التي تحتاج إلى تناولها بمنهج علمي رصين، دون مداهنة لأحد أو خوف على الإسلام من نتائج الدراسة إن هي وصلت إلى غير ما يرضاه بعض الناس. فالمسألة دين وعبادة لله الواحد القهار. وبقدر مانحن مطالبون بإبراز ما أعد الله لمن التزم الإسلام تعاليمه، فنحن كذلك مطالبون بإبراز أعد لن خالف حدود الله وأوامره رضي ذالك أم كرهه والله المستعان.
نقلا من كتاب " الدعوة الاسلامية " للشيخ محمد الغزالي:ان كلمة الناس في الحديث تعني الوثنيون العرب وحدهم.ويتسائل الشيخ؟لماذا يقاتل الاسلام عبدة الاصنام حتى يؤمنوا! اين هي حرية التدين؟الجواب يقول:ان عبدة الاصنام وغيرهم لا يمكن حرمانهم من حرية التدين وقد قال الله فهم" وقل الحق من ربك فمن شاء فليومن ومن شاء فل يكفر".فاما الحديث فيتناول ناسا معينين" عبدة الاصنام في الجزيرة العربية", نقضوا كل عهد,ورفضوا كل حرية, وكرسوا جهودهم وثرواتهم للقضاء على الاسلام.اعطاهم الاسلام حق الحياة فاعطوه حق الموت….لقد بقوا على هذه الحال مدة 23 سنة يحاربون فيه الاسلام ورجاله. فبعد اصرارهم على محاربة الاسلام امر الرسول بقتالهم .من هذا البيان يتضح ان الحديث هو من قبيل العموم الذي اريد به الخصوص وانه جاء في طائفة انتهت مع التاريخ الاول. لان عبدة الاصنام من غير جزيرة العرب ممكن معاملتهم معاملة الذمين الذين لا يتعدون حرمة الاسلام.فذلك ماحدث فعلا مع مجوس فارس اذ جاء في الحديث " سنوا بهم سنة اهل الكتاب.".ان حرية المعتقد هي اساس هذا الدين السمح والايات القرائنية كثيرة ولكم العبرة في معاملة رسول الله لغيرالمسلمين.
أنصحك بإعادة قراءة الإنجيل قراءة كاملة و أنصحك بمشاهدة مناظرات أحمد ديدات مع بابوات الكنيسة (سواريس و غيره..) حتى يتبين لك الحق من الباطل و تحسن الاختيار