حزب العدالة والتنمية .. من مُمَرّر للأزمات إلى مَحضِن "للتقنوقراط"

حزب العدالة والتنمية .. من مُمَرّر للأزمات إلى مَحضِن "للتقنوقراط"
الأحد 30 أبريل 2017 - 14:00

يحاول البعض، هذه الأيام، إيهام النفس والغير بأن ما يحدث داخل حزب العدالة والتنمية هو وليد ما بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016، وأن الحزب يكاد يفقد قراره اليوم، وأن ما يقوم به “تقنوقراطه” اليوم يخدم ما يسميه ابن كيران “التحكم”، وأن ما يعرفه الحزب هو “زلزال غير مسبوق”. لكن هل هذه هي الحقيقة؟ وهل هذا ما تعكسه الأحداث والوقائع؟

لعل للمقولة الشهيرة: “المؤرخ هو عدوّ السياسي الأول” نصيبا فيما يصبو إليه هذا المقال المقتضب جدا؛ وذلك من أجل التذكير بأن الأزمة لم تنشأ اليوم، بل لها جذور في الممارسة والقول منذ سنوات إن لم تكن منذ عقود. وحتى لا نرجع كثيرا إلى الخلف، يمكن فقط الاكتفاء بحقبة دينامية 20 فبراير، للوقوف على كيف تصرف حزب العدالة والتنمية، وماذا قرّر “الزعيم” ابن كيران، وكيف تفاعلت القواعد الحزبية مع قرارات الحكومة التي ضمّت حصاد وأخنوش وأكثر من 10 وزراء من دون غطاء حزبي؟

منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي وحزب العدالة والتنمية (أو الحركة الدستورية) يرفع شعار “النضال من أجل الديمقراطية”، ويجاهر من أجل محاربة الفساد والاستبداد، والحد من الاختلالات الاجتماعية، بل دافع بعض قادته (المحسوبون اليوم على تقنوقراط الحزب بعد أن وُصّفوا قبلا بأنهم على رأس صقوره) عن الملكية البرلمانية، لكن الذي حدث أنه لمّا حانت الفرصة من أجل تنزيل شعارات الحزب على ساحة النضال الفبرايري، عندما خرج ثلة من المغاربة رافعين الشعارات نفسها، أبى “الزعيم” ابن كيران إلا أن يصطفّ في الجهة الأخرى، ويُسارع إلى سماعة الهاتف لكي يتصل بقناة الجزيرة، مُعلِمًا العالم بأنه ضد مشاركة حزبه في مسيرات الحركة، حيث دخل في مزايدات غير مفهومة مع بعض أعضاء حزبه الذين شاركوا في أولى المسيرات رافعين شعار “الملكية البرلمانية” (من ضمنهم الرميد والعثماني اللذان يتزعمان اليوم تيار “التبرير”)، مما جعل هؤلاء عراة أمام “السلطة” ودفعهم إلى تجميد عضويتهم داخل الأمانة العام للحزب لمدة فاقت الأربعة أشهر، لكنهم عادوا لجني المنافع بعد أن حان موسم قطاف ثمار التخندق إلى جانب السلطوية. مما جعل المغرب حالة فريدة داخل الدول التي عرفت حركات اجتماعية وسياسية في تلك الفترة، إذ إنه البلد الوحيد الذي تخلى فيه حزب معارض عن مطالب الشارع وارتمى في أحضان ما يسميه اليوم “التحكم”، مودّعا أطروحة “النضال الديمقراطي” التي يبدو أن هناك من تذكّرها هذه الأيام.

عندما نال الحزب المشروعية لدى السلطة، بعد أن تم التخلي مؤقتا عن فكرة “ليس في القنافذ أملس” التي كانت تواجَه بها السفارة الأمريكية لما تطلب إشراكه في الحكومة، لم يحفل “الزعيم” كثيرا بالدستور الذي جاء نتيجة تضحيات السائرين على درب النضال، ولم يشكر الحراك العشريني الذي لولاه لما بلغ منصب رئاسة الحكومة (رئاسة وليس وزارة أولى) وهو الذي كان يتمنى أن يعرض عليه وزير منتدب حتى يُطبّع مع السلطة (عبر عن ذلك في أكثر من مرة)، وإنما حاول قدر المستطاع أن ينال رضا “الفوق” ونسي الأسفل (حسب تعبيره الرائج اليوم)؛ لم ينتظر وزراء الحكومة التنصيب البرلماني من أجل تسلم حقائبهم، بل هرولوا نحو مقار الوزارات مباشرة بعدما التقطوا صورة جماعية مع الملك ونالوا المباركة “المولوية”، وتناسوا أنهم جاؤوا إلى الحكومة من خلال الانتخابات وأن شرعيتهم يجب أن تُستمدّ من مجلس النواب وليس بالتعيين، لم يهتموا بالدستور عندما سمحوا بوزارات “السيادة” وضربوا بعرض الحائط مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” عندما عينوا وزير دولة بدون حقيبة، وخرقوا الدستور عندما اخترعوا منصب وزير منتدب الذي لا وجود له في الدستور. أما من حيث التعامل مع الحراك الفبرايري فلم يترك “الزعيم” مناسبة إلا واستغلها من أجل تبخيسه، ولم يتوان في نقده والمطالبة بوقفه، وأحيانا لمّح إلى أن هذا الحراك هو ضد الملكية “خليوا عليكم سيدنا في التيقار”، وأنه قد يحل بنا مثل ما حلّ بأمم أخرى “شوفوا آش واقع في سوريا وفي ليبيا” بالرغم من الفارق بين الحِركات وبالرغم من المطالب البسيطة التي كان ينادي بها الحراك المغربي: دستور ديمقراطي، ملكية برلمانية، محاربة الفساد والاستبداد… فالمغاربة الذين خرجوا في مسيرات حركة 20 فبراير لم يطلبوا إسقاط النظام في أي من مراحل حِراكهم، بل تمسكوا بالسلمية حتى في أوج القمع الذي تعرضت له مسيراتهم.

أما في الشق الاجتماعي، فإن القواعد الحزبية، التي منها اليوم من يطالب بوضع مسافة بين الحزب وبين الحكومة، كانت قد تناست هذه القاعدة لمّا تماهت مع قرارات الحكومة، ودافعت عنها وكأنه شاركت في صياغتها، وتقبلّت منطق “الزعيم” في زيادة الأسعار، وصفقت له لما باشر التغيير غير المدروس في سياسة التقاعد، وسايرته لما أيّد قمْع وزارة حصّاد للأساتذة المتدرّبين، ولمّا كان يُشيد بالوزير حصّاد في قبة البرلمان “ياك آ السي حصّاد كنتيوا واحد الوقت تجيوا تاخذونا من ديرونا في نص الليل… هاذ الشي اليوم ما بقاش…”، ولما كان يصدر البلاغات التي تمنع حرية التنقل وتُشرعِن التدخلات العنيفة في صفوف المحتجين، كل هذا كان يحصل بينما القواعد الحزبية – التي “انتفضت” اليوم فجأة لمّا أهين “الزعيم” – كانت تغوص في الدفاع عن “الإنجازات”. أين كانت إذن المسافة بين الحزب والحكومة؟

استقلالية الفعل الحزبي، أخنوش، التحكم، حصاد، الداخلية ضد الحزب…. وغيرها من الأمور التي أصبحنا نسمعها فجأة من أفواه بعض عناصر الحزب؛ لكنها كانت تقريبا شبه غائبة عن القاموس، وإلا أين كانت الغيرة عن الاستقلال الحزبي لما تم فرض تقليص المشاركة في الانتخابات أكثر من مرة، ولم تم فرض إقالة الرميد من رئاسة الفريق، ولم تم رفض تولي حامي الدين رئاسة الفريق بمجلس المستشارين، ولما تم التزوير ضد الحزب في أكثر من انتخابات، ولما تمت الإطاحة بالعثماني (زعيم تقنوقراط الحزب اليوم) من وزارة الخارجية بفعل “التدخلات”؟ وأين كان أعضاء الحزب لما نودي على أخنوش سنة 2011 من أجل تولي حقيبة الفلاحة وهو الذي نال أصوات ناخبيه باسم حزب التجمع الوطني للأحرار الذي لم يشارك في الحكومة، وهو الذي فضّل المنصب الحكومي على الوفاء لحزبه ولناخبيه، وكأنه لم يوجد من بين أعضاء حزب “الزعيم” وباقي الأحزاب المتحالفة معه من يتولى هذه الحقيبة؟ لماذا تنازل “الزعيم” عن حقه الدستوري في الموافقة على العمال والولاة وضرب بعرض الحائط المستجد الدستوري ثم يأتي أنصاره اليوم ليشتكوا من الوالي فلان والعاملة فلانة؟ هل الوزير حصاد هو وحده من شكل مفاجأة للقواعد الحزبية؟ أين كانت هذه الأخيرة لما تم طرد الوفا من التربية الوطنية ونودي على وزير تقنوقراط من عهد الحسن الثاني؟ لماذا تخلى الحزب الذي يريد الدفاع عن الهوية وعن المدرسة العمومية والأخلاق… عن وزارة التعليم وحولها إلى وزارة سيادة؟

ليس الهدف من هذا “الفلاش باك” دعوة المقصودين بالذكرى إلى التسليم بالنتيجة الحالية، وإنما هي دعوة إلى التأمل في الأحداث، وتقديم نقد ذاتي حقيقي، والتفكّر في كيف وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم، والتسليم بأن مقولة “إن تهن يَسهُل الهوان عليك”، قاضية في هذا السياق، والتوقف عن إيهام النفس والغير بأن قوسًا ما تم إغلاقه، وأننا في تراجع وانحدار وغيرها من البكائيات، لأن الحقيقة غير ذلك؛ فقوس الديمقراطية لم يُفتح أصلا، بل إن مشاركة حزب المصباح في الحكومة لم تكن إلا التفافا من أجل ألاّ يفتح هذا القوس بشهادة ابن كيران نفسه “قضيتوا بي الغراض وبغيتوا تخلصوا مني”، وأنه التحكم ليس وليد اليوم وإنما هو سياسية مُمنهجة منذ عام 1959، وقد قدّم له حزب “الزعيم” وباقي الأحزاب المشتكية منه أكبر خدمة عندما ارتمت في أحضانه ساعية إلى كسب رضى الفوق وازدراء الأسفل. فإذا كان هؤلاء لم يكتشفوا حجم الالتفاف ومقدار الخسارة، فذلك لأنهم كانوا ينظرون إليه من الداخل بينما عجزوا عن امتلاك القدرة أو الرغبة في النظر من الخارج.

إذا أراد ابن كيران اليوم أن تكون له مشروعيته في الفعل السياسي المغربي، وأن يكون لرأيه المقبولية، فعليه أن لا يكتفي بالإشارة إلى الأخطاء التي وقع فيها كقوله “التاريخ يعلمك أشياء لم تكن لتتعلّمها”، بل عليه أن يقوم، هو ومحازبيه، بنقد ذاتي ويعتذر عن كل الأخطاء بشكل مباشر دون تلميح، وعلى أعضاء الحزب الغاضبين من “حكومة التقنوقراط الحزبي” التسليم بأن حزبهم كباقي الأحزاب ليست لديه العصمة من الاختراق، وليس حزبا لا يمكن أن يضم “تقنوقراط” تتم المناداة عليهم عندما تحين الفرصة شأنه في ذلك شأن باقي الأحزاب.

*أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • hassanov zahidovic
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:10

    الوضع المتأزم و الانقسام المتباين داخل حزب المصباح قد يؤدي به إلى الانتحار السياسي الذي قد يتفرخ عنه ميلاد حزب جديد يسمى حزب "العصى في الرويضة" بزعامة احد ممن لم يحالفهم الحظ في الاستوزار.

  • عبد اللطيف
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:18

    بسم الله الرحمن الرحيم حزب العدالة هو الفم الذي أكلت به كل الاحزاب الشوك فما لم يتم تمريره من قوانين وإصلاحات ترقيعية تم تمريره في عهد حزب ادعى الإصلاح إذ لم يترك للمواطن إلا الهواء بدون أداء ربما وقد يحدث هذا في عهد المحسوبين على الدين والخطباء كما نحذر من التسويف كل من يريد الحوار من النقباء باسم الموظفين والاجراء حذار ثم حذار من الحرباء فلن تستطيع تحديد لونها أهي خضراء أم زرقاء ولا يغرينك وإن كانت تضيء بالمصباح فهي من الداخل سوداء

  • omar
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:19

    العثماني كان واجب عليك ان تكون مع بنكيران وليس ان تخون بنكيران وحزبك ؟؟ مثلا في المعارضة او انتخاب مبكرة ؟؟

  • ملاحظ مغربي
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:22

    ما يسمى بحزب العدالة والتنمية ماهو سوى ظاهرة صوتية بامتياز، وأعتقد أن الغالبية العظمى من المغاربة اصبحوا واعون بذلك…
    حزب يعاني كثيرا من نقص في الأطر مقارنة بالأحزاب الأخرى… نظرا لأن معظم قادته فقهاء او اساتذة التربية الإسلامية..
    نجاح أي حزب سياسي في العالم ورائه أطر كفؤة التي تنتج ابتكار المبادرة والأفكار والعمل المتواصل على ارض الميدان..
    الحزب الدي ينتج سوى الكلام فمآله بالطبع هوالفشل والإنقراض..

  • فذكر إن الذكرى
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:24

    فذكر إنما الذكرى تنفع المناضلين
    فطاحونة المخزن تستمر في طحن الأغبياء

  • Rachid
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:26

    هاد الحزب خرب الدنيا وبهدل الاحزاب وكشف لعبة المخزن وفقر الشعب وميع اللعبة السياسية ومبقى ميتخبا فركتو علينا هاد الجقلة انتهى الكلام .

  • رشيد تلمبوطي
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:29

    السياسة في المغرب كذبة والديموقراطية ضحك على الذقون ونفاق ليس مثله نفاق .الشعب يريد لكنه لا يريد والسياسة تريد بمن يريد والكل مراد به لأن صاحبه يريد فكيف للشعب أن يريد؟

  • عبدالحق
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:32

    الحمد لله. الأيام تعلم أناس وتبرهن لأناس. حزب العدالة والتنمية سيتقوى بفظل الله تعالى والأيام بيننا.

  • SAID M
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:34

    ان فلسفة حزب البيجيدي اصبحت واضحة بعد ركوبه على حركة 20فبراير حتى حصد انتخابات 2011 التي أوصلته الى رئاسة الحكومة ثم تنصل بوعوداته وبرامجه وافكاره اتجاه محاربة الفساد والنضال من أجل الديمقراطية لكن مع الاسف قام بعكس ماقاله للشعب وعبر عن أفكاره الوصولية والتطرفية والتمييزية كان من أشهر الحكومات المتعاقبة على السلطة وأكثرها ضررا بالنسبة للطبقة العاملة والفقيرة لقد شجع على الفساد اكثر انطلاقا من عفا الله عما سلف وارتفاع مستوى العيش والقضاء على التعليم والصحة وانتشار البطالة والعمل بالتعاقدو….. كيف اليوم لا يشجع على التيكنوقراط ولما لا انه يمثل من يتخفى وراء الاحزاب التي تعرف ميلاد مخزني.

  • الضحكاوي
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:43

    قبول البيجيدي الدخول لحكومة لا معنى لها افقد للحزب اي مصداقية.
    ما هو الحزب القادر على قيادة الشعب نحو تغيير حقيقي, لا يوجد.
    العدل الاسلامي و النهج القاعدي ربما

  • addeslam
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:46

    Au Maroc, et par définition, Il ne peut y avoir de partis politiques dans le vrai sens du terme.
    Les raisons sont historiques, culturelles et sociétales.
    Le PJD connaît très bien cette réalité, en tire profit comme l'ont fait tous les partis.
    Son problème actuel est le fait qu'il y'a beaucoup de prétendants pour peu de postes à distribuer.
    Le PJD se complaît dans le show médiatique et dans la victimisation.
    Quant au 20 février, c'était une phase de l'HISTOIRE, sans grande importance, elle n'a pas émané d'une réelle volonté populaire, mais d'une manipulation médiatique et d'un suivisme aveugle de ce que on a appelé ''les printemps arabes ''
    Heureusement que pour le citoyen lambda,Il le Roi.

  • السلام عليكم
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:58

    مشكل السياسي المغربي يجسده انفصام الشخصية عندما يكون في الحكومة يصطف مع المخزن لانه ياكل من خيراته ويتبرا من الشعب وعندما يكون خارج الحكومة يصطف الى جانب الشعب ويلعن المخزن واصحاب التحكم .والحقيقة شكرا للمخزن الذي فضح الجميع .فلا ياتي اليوم بنكيران ليدافع عن الشعب ضد المخزن لان الشعب منحه فرصة خمس سنوات خدم فيها المخزن وبرامجه وتبرا من الشعب.عفوا بنكيران لا تضحك على المواطن المسكين!!!!

  • khalil
    الأحد 30 أبريل 2017 - 14:58

    كان المخزن دائما محتاط من بأس وثورة الشعب وبين الفينة والاخرى كان يرمي له عضما يتلهى فيه .عندما جاء بنكيران برهن للمخزن ان هذا الشعب صبور يتحمل كل المصائب وهو لا يحرك ساكنا .فما بعد بنكيران سيبقى على ماقبل بنكيران

  • رشيد
    الأحد 30 أبريل 2017 - 15:10

    للأسف هناك اساتذة واناس أخرين ممن اصيبوا بعمى. الألوان، وتراهم ينتقدون حزب العدالة والتنمية وكأنه الحزب الوحيد الذي أخر المغرب وو…،ونسوا او تناسوا انجازات الحزب لا على مستوى تسيير الجماعات و كذا انجازاته في الحكومة رغم الاخفاقات والصعوبات التي واجهتهم، في المغرب هناك قوة أكبر من الاحزاب و الحكومات، و ما على اي حكومة او مسؤول ان يعمل قدر المستطاع و بإخلاص لله وللوطن والمواطنين، والناس يفهمون هذا جيدا ويقدرون مجهودات pjd لهذا يبوؤنه الصدارة في كل محطة انتخابية، اما اسطوانة ان الحزب رمي على نضالات 20 فبراير او ارتمى في أحضان التحكم فهي مشروخة، وكلام فيه تحايل و تجني على الحزب و التاريخ أكد وسيؤكد هذا.

  • abdo
    الأحد 30 أبريل 2017 - 15:16

    سبب تأخرنا الكبير في شتى المجالات هو هذه الصراعات السياسية التي لا تقدم و لاتؤخر.. لا تغني و لا تفقر.. لن يتغير. أي شيء في عالمنا العربي لو. استمر بحثنا عن ما يسمى بالديمقراطية حسب النموذج الغربي .
    لماذا لا نترك كل ذلك و نتوجه نحو نماذج أخرى من الدول التي استطاعت أن تتقدم و تحقق التميز في جميع المجالات و يعيش مواطنوها استقرارا سياسيا و اجتماعيا رغم محدودية ديمقراطيتهم و ثرواتهم الطبيعية ..(اليابان نموذجا ).
    المواطن في المغرب يحتاج إلى ثورة حقيقية على المستوى الإقتصادي لن تحققها أحزاب تنادي بديمقرطية (مجردة ) لا يمكن تحقيقها في غياب فرص الشغل و الإبداع .

  • الراصد الموضوعي
    الأحد 30 أبريل 2017 - 15:33

    بل العنوان الأنسب هو : حزب العدالة والتنمية من ممرر للأزمات إلى حطب للأزمات.
    صار حزب العدالة والتمية وقودا لتناقضاته وتصفية الحساب معه استهدافه بالسياسة الرسمية الراسخة التي لا تقبل بتشكل أي قوة سياسية أو ااجتماعية في أي قطب كان حتى ولو كانت من صلب النظام ولها كامل الولاء\ز
    وسيكون حزب العدالة والتنمية فريسة سهلة يستأثر بها الناهشون من كل حدب وصوب : أحزاب إدارية، أحزاب "اشتراكية" متهاوية، كتبة وإعلاميون مرتزقة، مرضى العلمنية (علمانويون)، ملاحدة حداثويون ضالون، رأسماليون متغربون، … الكل سينهش هذا الحزب الإسلاموي، آن الأوان، وسيكون مكشوفا لأنه خصم للطبقات الشعبية.

  • الوطن الضاءع
    الأحد 30 أبريل 2017 - 15:40

    حزب العدالة والتنمية حزب كبير رغم انه يضم بعض السياسيين ينحنوا سريعا للعاصفة لكنهم اقلية. بالفعل حزب كبير ونتمنى له ان يصمد رغم الضربات، وكذالك حزب التقدم والاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي هؤلاء احزاب اما الدكاكين ماهم الى دكاكين لي التخزين الى حين وقت الاستعمال متال جل التقنوقراط يسبغونهم بي هؤلاء الاحزاب وهذه اشارة قوية بانهم مستودعات اما الاشتراكين والعدالة والتنمية لم يطرح عليهم اي شخص لي الصباغة لانهم يعرفون ان هؤلاء لا يملكون مستودعات ويرفضون اعطاء لونهم لانهم احزاب وليس دكاكين.

  • الغيور على وطنه
    الأحد 30 أبريل 2017 - 16:14

    اتضح الأن لحزب العدالة والتنمية، رغم ما حصل من تجربة سياسية أن المخزن لا يؤتمن، وأن حب السلطة أخرته مرة. فقدت شرعيتك يا حزب المصباح. مزبلة التاريخ مؤاك.

  • أجنحةالباجدةوصراع المكاسب
    الأحد 30 أبريل 2017 - 16:24

    إن مصير حزب الباجدة سيكون هو الإنشقاق و الإنقسام و التشرذم رغم كل محاولات إظهار الوحدة و لم الشمل و إخفاء ما يروج داخله من صراعات بين أجنحته و التي كلها صراعات حول مكاسب و منافع الريع الوزاري ، فجناح العثماني أو بنعرفة هو بالأمس من كانوا يحيطون بالمخلوع و يهللون و يطبلون لسياساته اللاشعبية التفقيرية و التجويعية القهرية التراجعية ضد الكادحين المغاربة في المقاصة و التقاعد و التشغيل و التعليم و الصحة و يدافعون عنها بشراسة، أما ما بقي حول المخلوع بنكيران‎ ‎فهم أولئك الذين لم ينالوا نصيبهم من كعكة الاستوزار و رواتبه السمينة وبريماته و تبخرت أحلامهم و طموحاتهم الشخصية الضيقة ، و لاتعد خرجاتهم الإعلامية المنتقدة للعثماني أو من يسمونه بنعرفة و أداءه السياسي سوى زوبعة في فنجان و إبتزاز سياسوي مفضوح للحصول على بعض المنافع المناصبية الريعية.

  • مواطنة
    الأحد 30 أبريل 2017 - 16:48

    أحيي المحلل السياسي واتفق معه في كل ما ذكره ، أحسنت التحليل في محله واتمنى ان يقرأه جميع أعضاء حزب المصباح لأنه يريهم أنفسهم في المرأة !

  • ابن البناء
    الأحد 30 أبريل 2017 - 16:52

    الله يعطيك الصحة … اليوم عرف أعضاء الحزب أنه ذهب ضحية بعض تكنوقراطه و زعيمه بنكيران الذي فرض برنامجا تقشفيا و زاد في الاسعار… و هؤلاء الاعضاء كانوا يطبلون للزعيم و سكتوا عن مجازفاته و اخطائه … أين النقد الذاتي ياحزب العدالة؟؟ يظهر من سوسيولوجية هذا الحزب أن ان كتلته من الطبقة المتوسطة المحافظة و لا يتوفر على أطر متمكنة تتصدى للتحديات الاقتصادية و الاجتماعية المطروحة و أسماء وزراءه دليل على ذلك … الحزب يحتاج لنقد ذاتي مستعجل يعيد النظر فب كل شيء

  • غضبان
    الأحد 30 أبريل 2017 - 17:12

    فشل حزب العدالة والتنمية في التدبير وتخندقه في صف قوى التحكم بتلك السهولة مردها الى الطبيعة البرجوازية لقيادته فضلا عن تصوره الظلامي للمجتمع اﻻمر الذي سيعجل بدخوله لمزبلة التاريخ..وهكذا فكا حزب لا يجذر مواقفه ولا يتخندق مع الجماهير فسيلقى نفس المصير.

  • حليوة
    الأحد 30 أبريل 2017 - 17:26

    الى الاخ رشيد14
    بقولك
    للأسف هناك اساتذة واناس أخرين ممن اصيبوا بعمى. الألوان، وتراهم ينتقدون حزب العدالة والتنمية وكأنه الحزب الوحيد الذي أخر المغرب.هدا اعتراف بان حزب العدالة والتنمية قداخر المغرب.اما بخصوص انجازات الحزب فمادا انجز اجبني بصراحة .ستقول لي الارامل .انا انتظر جوابك .استيقظ قبل فوات الاوان فانت توهم نفسك والتاريخ بيننا.فهل التعاقدوالتقاعد انجازات .

  • 125مقعد....بدون كفاءات...!!!
    الأحد 30 أبريل 2017 - 18:55

    اتضح للرايء العام…ان حزب العدالة رغم
    خصوله.المرتية الاولى..ب 125 مقعد…..
    فهو لا يتوفر على كفاءات قادرة على تسيير
    الشان العام…والدليل ان كل الوزارات المهمة
    ليست بيدهم….
    فل يجتهدوا….من اجل الانفتاح على الكفاءات
    التي يزخر بها الوطن…..وهي كثيرة وعالية
    وغير منتمية ….لان..لا يمكن تسيير البلاد
    بالفقه….والتربية الاسلامية……
    وخطاب صاحب الجلالة نصره الله من دكار
    كان واضحا..للجميع….حكومة كفاءات..ذات
    برنامج واضح….لمواكبة الاوراش الكبرى…..
    داخل المغرب وخارجه….

  • الملالي
    الأحد 30 أبريل 2017 - 19:36

    كلهم أحزاب وصولية…من المعارضة واستعراض السنطيحة والركوب على مطالب الشعب الاجتماعية والاقتصادية وصولا إلى الاستوزار والبرلمان ثم المناصب والأجور البادخة…فالتكنوقراطية… وتجاهل الناخب….وهكدا دواليك…….

  • جمالي
    الأحد 30 أبريل 2017 - 19:42

    لا تعطوا للحزب وزعيمه اكثر مما يستحق فبنكران وحزب الباجدة ما هم الا اداة متشوقون للسطة استغل فيهم المخزن ذلك لتمرير كل ما اراد تمريره وحين قام بنزيدان بذلك رمي الى مزبلة التارخ لا اقل ولا اكثر والدليل على ما اقول لم يطبقوا اي وعد من وعودهم الانتخابية بل ناوروا ونافقوا وكسروا رؤوسنا بالشعبيوية .وبلا بلا.

  • المرجعية الاسلامية...
    الأحد 30 أبريل 2017 - 19:44

    … تفرض السمع و الطاعة لاولي الامر.
    وكذلك العرفان بالجميل ، لان اخوان المغرب تمكنوا من المشاركة في الحكم بفضل حماية امارة المؤمنين لهم .
    فلقد تم استءصالهم في سوريا و تم الانقلاب عليهم في الجزائر 1991 و في مصر 2013. و انتزع منهم تحكم الدولة العميقة القيادة في تونس.
    اما عن سنة 1959 المشار اليها في المقال حيث تم اعفاء حكومة عبد الله ابراهيم الاشتراكية فلقد جنب الاعفاء المغرب نفس المصير الماساوي في الشيلي التي اطيح فيها بنظام اليندي الاشتراكي من قبل بينوشي..
    لان حكومة عبد الله استفزت التحالف الغربي الذي تخوف من ارتماء المغرب في احضان المعسكر السوفياتي.
    كما جنب الاعفاء البلاد مصير الانظمة الاشتراكية بعد سقوط جدار برلين.

  • medar-maroc
    الإثنين 1 ماي 2017 - 17:16

    انا من الذين صفقوا للعدالة والتنمية
    انا من الذين احترم بعض الشخصيات في العدالة والتنمية
    وبوصولهم الى الحكم كنت اظن ان المغرب سيصبح في مصف دولة تركيا
    لكن من المؤسف جدا ان اردوغان " البنكراني" لم يفلح في تلبية مطالب الشعب المغربي كتركيا
    بطالة
    تعليم فاسد
    صحة فاسدة
    فماذا ينتظر اذن " البنكيراني" من المواطن المغربي
    بعدا بعدا سحقا سحقا الى مزبلة التاريخ
    ولو حل محله العثماني فانه لا فرق بينهما
    ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا
    وياتيك بالاخبار من لم تزود
    ما هي الا لعبة سياسية تدور رحاها على الطبقة الشعبية
    لا شغل
    لا معيشة
    لا اكل
    لا تطبيب
    لا تعليم
    واذا جاع الشعب انفجر ولعل بوادر الانفجار بدات في ظهوركثرة الجرائم والاعتداءات على المواطنين ليلا ونهار باستعمال السلاح الابيض في كل المدن المغربي ما هي الا دليل على الوضع الذي اصبح يعيشه المغرب في عهدي البنكيراني والعثماني فاللهم استرنا يا رب
    فاللهم اضرب الظالمين بالظالمين
    واخرجنا من بين ايديهم سالمين

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 1

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم