حقائق يجب أن تروى عن المصطفى الرميد

حقائق يجب أن تروى عن المصطفى الرميد
الأربعاء 24 يونيو 2020 - 18:02

السيد المصطفى الرميد، أعتذر لكم بداية..فقد كنت دائما أستأذنكم في الرأي والقول، إلا أن الدناءة خرجت من جحورها، وصار لزاما أن أبوح فأستريح، فأرد الأكاذيب وأروي الحقائق.

أعرف قضية الفقيدة “جميلة بشر” من ألفها إلى يائها، وأنا من تتواصل معه عائلتها، أخواتها وإخوانها وأصهارهم ووالديها… تواصلوا معي لساعات ليعلنوا استعدادهم للوقوف في الدنيا والآخرة، والصدح بالحقيقة التي يريد الكثيرون اخفاءها.

يحكي أخوها الأكبر أن جميلة كانت كتومة، وكانت تدير المكتب إداريا وماليا، وكانت كل المفاتيح في أيديها، تقوم بأداء واجبات الإجراءات في المحكمة، وتحفظ الأمانة وتؤديها، وأن الرميد كلفها بتسوية وضعيتها مرات عديدة قبل أن يصبح وزيرا، ويتساءل بعد كل هذا “كيف لجميلة التي كتمت عن أهلها مرضها المزمن أن لا تكتم عن رب العمل وضعيتها؟” لقد كانت حالة خاصة، كتومة إلى أبعد الحدود، و”لو قامت من قبرها لرفضت استغلال اسمها بكل هذه الدناءة “يضيف أخوها الأكبر.

وتحكي عائلة الفقيدة بكافة أفرادها، أن الرميد حين اكتشف مجددا أنها لم تسوي وضعيتها في السنة الماضية، منحها 23 مليون سنتيم، وطلب منها أن تسجل نفسها في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلا أنها فضلت وضعها في حسابها الخاص، قبل أن تدخل دوامة المرض التي أدى فيها الرميد 67 ألف درهم فاتورة المستشفى.

أتساءل من في المغرب سيمنح أجيرا لم يقم بتسجيله في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، عمدا أو تقصيرا، 29 مليون سنتيم و7 آلاف درهم(موثقة)، بإرادته الخاصة وسنة ونيف قبل كل هذا الضجيج ؟

ثم إن جميع العاملين في دائرة الرميد مصرح بهم لدى الصندوق…لو تفهم الألباب وتهتدي…

واليوم، إن ذهبتَ إلى منزل المصطفى الرميد ستجد “السائق” و”المساعدة” وحتى “رجل الأمن في الباب يضرب الأخماس في الأسداس، وهم يرددون “يا ليتنا نملك القدرة على الحديث وإسماع الصوت”.

الرميد الذي لا يجلس إلى مائدة الأكل حتى ينادي على كل رجال الأمن الخاص (عندما كانت لديه حراسة خاصة لأسباب لا مجال لذكرها هنا)، وعلى رجال الأمن في الباب، يشاركونه الطعام والمقام، ولا يبيت في فندق (في المهام والأسفار الوزارية) حتى يسأل أين سيبيت صديقه “السائق”، ويجلسه إلى جانبه في مائدة العشاء، ويقاسمه الطعام والحديث.

الرميد الذي اشترى لسائقه شقة سنة 2010، والتي تزيد قيمتها اليوم عن 45 مليون سنتيم، وخصص لأبنائه الثلاثة منحة شهرية لمتابعة دراستهم، ويسأل في كل مرة وحين عن تحصيلهم ومسارهم.

الرميد الذي وضع لائحة من الطلبة وأفراد العائلة في المكتب تقدم لهم منح لمساعدتهم على إتمام الدراسة، حتى لو كانت به خصاصة.

هل هذا الرميد يضيع حق كاتبة؟ ما لكم كيف تحكمون؟

لا تزال عائلة الفقيدة جميلة بشر تتصل بي وتعلن استعدادها الخروج إلى الاعلام، إلا أننا آثرنا وقف هذا العبث، لأن الحملة الإعلامية لا تريد حق “الفقيدة” ولا حقيقة الموضوع.

فكذبوا أن قالوا أن الرميد منحهم مبلغ 297 ألف درهم مقابل الصمت، والوثائق والعائلة يؤكدان أن المبالغ تم تحويل 23 مليون سنتيم منها قبل سنة ونيف، و67 ألف درهم أثناء استشفائها.

وكذبوا عن أجر جميلة، وكان أجر جميلة يضاعف أجور الكاتبات…

وكذبوا حين قالوا إن الرميد ضغط لفتح مقاطعة يوم السبت للتصديق على “إمضاء الأب” في البلاغ الذي أصدره، والحقيقة أن مقاطعات كثيرة بدأت المداومة منذ تولي العدالة والتنمية مسؤوليتها.

فأين ستنتهي بكم أكاذيبكم…

لقد آن للرميد أن يمد رجليه..

رحلت “جميلة” راضية مرضية بشهادة أهلها وكل المقربين، ونبشتم قبرها وقلبتم جثتها وبدأتم تتجارون بها لتحقيق مآربكم… وليست الأولى في سيرتكم…

فلم تجدوا للرميد، في عقود طويلة عريضة من السياسة، غير هذا الموضوع، ما وجدتم فللا مشيدة بلا مبرر، ولا حسابات بنكية ضخمة (وأنا الذي اطلعت على حسابه، حيث يؤدي للناس فلا يبقى في حسابه شيء).

ولا فر الرميد خارج المغرب بعدما جمع مساهمات فريقه البرلماني…

لا يملك الرميد شركات ولا هولدينغات، ولا يعرف من أين يتم الدخول إلى “بورصة” الدار البيضاء.

لم تجدوا في بيت الرميد “رزنامات” الأموال المنهوبة…

لم تجدوا في رصيد الرميد صفقات ملعوبة…

ولا هروبا من ضرائب بالمليارات…

ولا فسادا في الوزارات…

وحين كان يدير وزارة العدل والحريات بصفقاتها الضخمة، اتصل بادريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، وطلب منه أن يأتي لفحص وزارته، وليس هذا فقط، بل طلب منه قاضيا لضمه إلى ديوانه، يراقب الصفقات، ويقف على الثغرات…

وحين اشترى بقعة في الدار البيضاء لبناء بيت، جمع ملفا كاملا، يتضمن ما باعه من أملاكه، وشيكات تسديده، ويتضمن عقود البيع، ومنحه لي حتى أوصله إلى المكتب المكلف بلجنة النزاهة والشفافية، حين كان يترأسها زميله في الحزب عبد العزيز أفتاتي.

فعل الرميد ذلك من تلقاء نفسه دون أن يسأله أحد…

فأرونا ما فعلتم في كل المقهورين تحت إمرتكم….؟

ألم تجدوا غير هذا في عقود من العمل السياسي؟

ثم لماذا تختفون خلف جثة “الفقيدة”؟ لما لا تخرجون من جحوركم وتكشفوا للناس ما يؤرقكم في المصطفى الرميد، لما لا تقولوا للناس ما يذهب النوم عن جفونكم بسبب الرميد؟ (باستثناء الباحثين عن الحقيقة الذين كفوا ألسنتم بمجرد العلم بها).

لن تفعلوا….

فيا لجبنكم… ويا لخيبتكم !!!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • فريد
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 19:52

    الحاجة الوحيدة المطلوبة من الرميد هو أن يكون هو الأول في إحترام وتطبيق القانون، كيف تطلب الحكومة التي ينتمي إليها ممن يشغل شخصا في منزله أن يقوم بتسوية وضعيته القانونية وهو لم يفعل ذلك مع كاتبته؟ حتى ولو منح المرحومة مائة مليون فهذا لا يعني شيئا لأن هناك ضرائب يجب أن يؤديها الأجير وتقتطع من أجرته هناك تامين هذا بالإضافة إلى أقساط المعاش. الرميد كوزير لحقوق الانسان يعلم أنه في الديموقراطيات الوزير يقدم الاستقالة لأبسط الأخطاء، أما هو فمرجعيته لا تسمح له بذلك. لا احد يطلب منه الهدايا عليه فقط إحترام حق الأجير في التصريح لدى مصالح الشغل.

  • Me again
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 20:20

    إذن هذفه عو ان لا يستخلص الضرائب؟!! و من اين له كل تلك الأموال؟!؟؟ و كيف ان له حراس و عساسة و كاردكورات و مساعدين و طباخ و جاردينيي و كسال و سخار و شيفور و خدامة و منظفات….؟ هل هو معوق او معاق او من ذوي الاحتياجات الخاصة، سيسأله وزير سويدي ان كانا في لقاء ما؟!!! و من بعد جوابه، سيأخد الوزير السويدي تيرموس من حقيبة الظهر و يتناول كأس قهوة التي أعدها في منزله و يرد على الرميد: حسنا! ثم سيمتطي دراجته الهوائية و يتبضع في سوبيرمارشي و يطهي عشائه لأكله مع افراد عائلته و يحكي لهم انه التقى بوزير مغربي لا يتقن اي شيئ و يظن ان جميع الحلول تتم بالمال بدون ضرائب و لا بروتوكولات!

  • sifao
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 21:50

    لا تحاول ان تختبئ وراء جثة الفقيدة،دعها ترقد بسلام في قبرها انت وحدك تحاول التنكيل بجثتها ونبش قبرها، جميلة ماتت وانتهى موضوعها ، كما ان الاب والام والاخ ليس لهم فيها بعد موتها الا حقهم في الارث،اما موضوع التسجيل في الضمان الاجتماعي فهو موضوع شان عام وله طعم خاص ، ليس فقط لانه يتعلق بوزير حقوق انسان وانما ،ايضا، لانه من دعاة العفاف والكفاف وحسن السيرة والتربية و…كل الصفات التي تجعل من الانسان ملاكا كما وصفته انت تقريبا
    في الاسلام،الانسان قد يزني وقد يسرق ايضا لكنه لا يكذب ، كان على السيد الرميد ان يعترف بخطأه ولا يواصل الكذب على المغاربة وكأنه وحده العارف بأمور القانون وغيره اغبياء ، كيف يكلفها بتسجيل نفسها في الضمان الاجتماعي دون ان يوقع التصريح الخاص به كمشغل ؟ لماذا ستبلدوننا بهذه الطريقة البشعة ؟ كما لم افهم ، لماذا اللجوء الى نشر"بيان حقيقة" مصادق عليه،رغم الاجراءات والمراسلات الوزارية الداعية الى تقليص التعامل الاداري بالورق الا في الحالات القصوى بسبب خطر كوفيد، ثم لماذا ذكر المبالغ المالية التي دفعها الرميد للضحية ك"صدقة"،هل التشهير بالصدقة من خصال المؤمن؟
    ولنا عودة اضافية

  • السعيد
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 21:52

    لا يمكنك مهما بالغت في وصف كرم الوزير ان تنفي مسؤوليته في إلحاق الضرر بكل منخرطي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأنه صندوق تكافلي. وباراكا ما تنفخ فيه.

  • عبدالسلام
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 22:49

    انصر اخاك ظالما او مظلوما" لا تفيد بتاتا في المجال الحقوقي والانساني .
    اقول لصاحب هذا المقال المحترم ان الوزير الرميد لم يسيء فقط لحزبه الاسلامي، بل قد اساء ايضا للوطن للاسف الشديد ، يكفي ان فضيحته الاخيرة قد تناولتها العديد من المنابر الاعلامية والصحف العربية والأجنبية.
    حقيبة وزارة حقوق الانسان من يتشرف بتسلمها يجب ان يكون اولا متشبع بمباديء الانسانية ومناضلا شرسا في حقوق الانسان.
    للاسف تسيير الشان العام لحزب العدالة والتنمية قد اظهر في العديد من قادتهم خللا وعيوبا ، حتى انه تبين للمغاربة فيهم ان ماكانوا يدعونه وينادون به ايام المعارضة هو مجرد شعارات اخلاقية ودينية من اجل الوصول الى السلطة وهذا هو هدفهم الحقيقي من وراء ذلك ،
    يقولون مالايفعلون بكفي ان فضاءحهم اصبحت بجلاجل؟!

  • مغرب اليوم
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 23:26

    اسيل الكثير من المداد في هذه الواقعة. والحقيقة ليس حق الفقيدة لا والف لا. بل كانت مطية لجلد الحزب. الرجل طالبها ان تسجل نفسها في الصندوق لكنها ابت. ويكفي أن يذهب الجلادون الى بيت أبيها ويسالوا لكن الحقد والضغينة لهما أمر آخر.

  • عذر اقبح من الزلة
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 23:37

    عذر أقبح من الزلة
    قانون الضمان الاجتماعي الجريدة الرسمية عدد 3121 بتاريخ 23 غشت 1972
    الفصل 21 : يعتبر المشغل مدينا إزاء الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بمجموع واجب الاشتراك ويكون مسؤولا عن أدائه.
    الفصل 22 : يبقى المشغل متحملا وحده واجب الاشتراك وتعتبر ملغاة بحكم القانون كل اتفاقية منافية لذلك.
    قانون الشعل صرورة مسك دفتر الأجور ودفتر العطل ..
    المادة 370 : لا يعتبر تنازلا من الأجير عن حقه في الأجر وتوابعه….
    القانون الضريبي .
    هناك تهرب ضريبي.

    على المشغل ان يدلي كل سنة بتصريح عن الأجور وأسماء العمال وعدم ادراج أجور état 9421
    وعدم ادراج أجور العمال ضمن المصاريف يعتبر تصريحا ناقصا على صاحبه تسوية وضعيته على الأقل للسنوات الأربع الأخيرة الغير المتقادمة .
    كما ان المبالغخاضعة للحجز من المنبع باعتبارها منافع نقدية .واذا احتسبنا فقط المبلغ المصرح به نجد
    (230000+67000)*38%-24400= 88460DHS
    يجب ان يؤدى لخزينة الدولة .
    والمبالغ الممنوحة الغير مصرح بها كلها تندرج ضمن التهرب الضريبي .
    – ماذا لو توفي المشغل قبل الأجير؟؟
    الله العظيم .
    شكرا هسب

  • مصطفى الرياحي
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 23:39

    لنكن واضحين أنت مستشار الوزير الرميد وأيضا صهره يعني متزوج من إبنت الرميد وكل ما قلت عن صهرك لا يهم أحد دونك ولا علاقة له بالفضيحة

  • مهند
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 23:44

    القضية يا سيدي ليست قضية مجاملات ولا تدافع ولا غلو في البريرات
    انها قضية الحقوق وتطبيق القانون
    بما ان صاحبكم رجل قانون يكون اهمل الواجبات التي كان عليه تطبيقها بحذافرها

  • SOUSSI
    الخميس 25 يونيو 2020 - 00:15

    (لم تجدوا للرميد، في عقود طويلة عريضة من السياسة، غير هذا الموضوع، ما وجدتم فللا مشيدة بلا مبرر، ولا حسابات بنكية ضخمة (وأنا الذي اطلعت على حسابه، حيث يؤدي للناس فلا يبقى في حسابه شيء)
    امنين جاتو هاد الملاين لي كيعطي او الشقة دبال السائق او البورس، علاه شحال كيشد الوزير ؟

  • الحسين وعزي
    الخميس 25 يونيو 2020 - 00:57

    يا صاحب المقال، لا داعي للإنكار وللمعاندة، أفضل منهما الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه، أو على الأقل التزام الصمت من منطلق التحلي بفضيلة الحياء والخجل من المغاربة، فأنت عندما تقول: (( السيد المصطفى الرميد، أعتذر لكم بداية.. فقد كنت دائما أستأذنكم في الرأي والقول))، أنت بكلامك هذا، تعترف في مستهل المقال بأن للرميد عليك سلطة قوية، إن لم تكن سلطة مادية، فهي سلطة رمزية، وبالتالي فإن شهادتك له مشروخة وغير ذات مصداقية.. مهما شهدت له، فإن الرميد في ورطة..

  • OBSERVATEUR
    الخميس 25 يونيو 2020 - 01:45

    وأنا الذي اطلعت على حسابه، حيث يؤدي للناس فلا يبقى في حسابه شيء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! HADA OMAR IBNO ALKHATTAB????
    وحين اشترى بقعة في الدار البيضاء لبناء بيت !!!
    VILLA OU MAISON F LHRAYOUINE ???
    Je l'ai rencontré une fois à la gare de rabat en 2011 et il a refusé de ma parler !!! pourtant j'était parmi ceux qui l'inviter à donner des conférences lorsqu'on était étudiants !!!

  • Hassan
    الخميس 25 يونيو 2020 - 01:49

    السيد جواد غسال يغسل بصابون وجه الرميد . هذا التبييض لرجل أعمال فعال ،لكن حقوقي و وزير دولة مكلف بحقوق الإنسان وقيادي في حزب وطني يقود حكومة لولايتين متتاليتين خدش مسيرته يحتاج إلى عملية تجميل .

  • hamidd34
    الخميس 25 يونيو 2020 - 10:15

    "… وصار لزاما أن أبوح فأستريح، فأرد الأكاذيب وأروي الحقائق…"
    لست طرفا في النازلة، و لم تكن حاضرا عند الوقائع، حتى تبوح بسر لم تكن يوما مؤتمنا على كتمانه، و رواية الحقائق هي واجبة على المعني بالاتهام لا على غيره، فهو المحامي الخبير بالدفاع و الترافع أمام منصات المحاكم، و هو الخطيب المفوه المتقن لفنون التأثير و الإقناع…
    و ما وُجه من تهم هو لشخصه، و هو حي يرزق، و هو الأجدر أن يسارع للنفي أو لتبرير ما وقع، و لم يفعل.
    الأمر المضحك حقا هو افتخارك بكونه يجالس السائق و يطعم رجال الامن الخاص، و هذا أمر عادي جدا في أعراف جل المغاربة، فليس هناك عساس لا يحضى بقصعة كسكس أو براد شاي مع الرغايف في الأحياء الشعبية بل منهم حتى من يشتري الفرماج للقطط التائهة… فالتباهي بإطعام الغير ليس من خصال الكرماء.

  • Réaliste
    الخميس 25 يونيو 2020 - 11:56

    و تطبيق القانون امر آخر و لا يجب الخلط بينهما لان الصدقة تجعل الاجير دائما تحت رحمة مشغله و هي استعباد له
    القضية المطروحة هي عدم تطبيق نصوص قانونية واضحة ليس فيها استثناء و كما يعرف امعني بالامر بصفته محاميا "لا ينظر القاضي الا في ما عرض عليه"
    و بطبيعة الحال لو تم نبش ملفات الكثير من المقاولين من مختلف المشارب لتبين خرقهم كدلك للقانون بشكل سافر
    السؤال الدي يجب ان يطرح: هل نريد دولة حق و قانون ام دولة الاحسان؟
    عندما يجيب الرميد و غيره من جميع الاطراف ومن جميع التنظيمات مهما كانت مشاربها عن هدا السؤال، يمكن ان نقول انداك ان قطار المملكة وضع على سكته الصحيحة
    و الاستاد يعرف يقينا ان القانون يقول : "لا يعدر احد بجهله القانون"
    عليه ان يصحح و ضعه القانوني دون تلكأ و يعتدر عن مخالفته للقانون بغض النظر عن وجود قصد او سهو او تقصير. سيسجل له التاريخ دلك و سينهي السجال و سيحرج الكثير الكثير ممن هم في نفس الوضعية

  • mimoun
    الخميس 25 يونيو 2020 - 12:28

    ليتك لم تدافع عن الرميد بهذه الطريقة
    بمعنا انك تزيد الطين بلة
    كشفت اسرارا كانت خاصة لشخصية الرميد
    كل ما قام به الرميد خارج وضيفته قد تكون رشوة او صدقة على العلم انها لم تعد صدقة,الصدقة اذا تبعها المن تحول الامر الى الدنائة والاحتقار وانت اعلم بهذا الامر
    لانكم من حزب اسلامي هل لم تقرئ شيئ في القران عن هذا الموضوع
    الموضف يا صديقي يعمل داخل الدولة اسندت له قائمة من الاعمال لا يجب الخروج عنها او اهمالها
    اما حياته الشخصية لا علاقة لنا بها ان لم يكون معتديا على احد
    مقالك جعل صاحبك في قفص الاتهام اكثر مما كان عليه

  • بنحمو
    الخميس 25 يونيو 2020 - 14:35

    الرميد كشخص يمكن ان يكون دا مروؤة وليست له سوابق باعتبار الضعف وكلنا ضعفاء ولا نزكي انفسنا ولكن الرميد او غيره كوزير في حكومة فتلك مسالة اخرى ولها حمولة قانونية وتبعات محاسبة لا اجال لها ومن الافضل ان يتابع عليها اليوم بدل ان يتابع عليها بعد انقضاء مهمته

  • مغربي
    الخميس 25 يونيو 2020 - 16:05

    هل يعفيه كل ما قام به عن المسؤولية القانونية،القانون الذي يلزم على رب العمل أن يصرح بالاجراء الذين يعملون تحت مسؤوليتها ؛ وهو من هو فيما تقلده ولايزال من مناصب هي من تصميم مراعاة حقوق المواطنين عامة والاجراء خاصة ؟؟؟! اما هل هو انساني وفاعل خير ،فامر يخصه ولايعني احدا غيره

  • الحسين السلاوي
    الخميس 25 يونيو 2020 - 16:42

    يقال والله أعلم ..ان الدباغين..كانوا يشترون كميات كبيرة من الرمان.. ونظرا لانهم يحتاجون فقط للقشور ..فقد كانوا ينادون على المارة لاكل الرمان لتخليصهم من ثماره …فكانوا يقفون بجانب اكوام الرمان الموضوع بحافة الدكاكين..صائحين بأصوات عالية ومحفزة ;
    – وا كاري حنكو ها الرمان لحلو كول وتبنن..
    وطبعا كان كلا الطرفين مستفيدين.. واحد تيعمر كرشو بحبات حمراء لذيذة ..والآخر يجمع قشور الرمان..دون ان يبذل جهدا في فرز الحب عن القشرة الصفراء لدباغة الجلد وتلوين…. لَبْلاَغِي.
    ومن هنا جاء مثل كاري حنكو.

  • 010101....
    الخميس 25 يونيو 2020 - 18:03

    عدم التصريح بالاجراء امام CNSS من طرف المشغل يجرمه القانون .
    مرافعتك ان كان وزير الدولة غير مطلع عليها قبل نشرها فخطوتك غير موفقة (وقد اشرت الى انك لم تستاذنه وسلمنا بذلك ) اما اذا اطلع عليها ووافق عليها فخطوتان غير موفقتين لا قانونيا ولا سياسيا ولا نشك في كرم السيد مصطفى ولا اظن ان احدا من معارفه سيقول العكس اللهم ان كان احد عاش معه غير ذلك(هذا جانب عاطفي وانساني/مسكين) …ولكي ترتاح من وجع الدماغ ولا تسيء الى اناس اخرين بكشف اسرارهم (اللهم ان كانوا موافقين طواعية دون اكراه) اترك المعني بالامر يدلي بروايته التي يمكن ان تكون اكثر اقناعا .اما انت فكانك واقع في عجينة ..يكون فعوانك موقف لا تحسد عليه ..اسيدي كان كايعطي للمرحومة فلوس كثار ولكن واش CNSS شدات حقها ؟نعم ام لا ؟الباقي مبررات والقانون واضح المشغل مسؤول. ..

  • sasbou
    الخميس 25 يونيو 2020 - 20:03

    المؤاجر هو المسؤول عن التصريح باجرائه لدى ص و ض ج وعليك الرجوع الى القانون الذي تجاهلته انطلاقا من العاطفة وعملا بمقولة ( انصر اخاك ……. بالمفهوم العامي)

  • فقط فالمغرب
    الخميس 25 يونيو 2020 - 20:24

    علمت ان كاتب المقال مستشارلوزير حقوق الانسان و اتدكر مقالا له في جريدة الكترونية مغربية مشهورة (اخاف ان اكتب اسمها فلا ينشر التعليق ، على كل حال يمكنكم ايجادها بمحرك البحث) في سياق رده على المحامي و القاضي السابق محمد الهيني حيث كتب "،… وأنا لست ضليعا في القانون ولا ملما بفصوله ومواده…."
    ما اريد معرفته هو كيف يمكن لشخص يصرح بانه لا يفقه شيئا في القانون ان يكون مستشارا لوزير حقوق الانسان
    شي واحد اشرح ليا

  • ABK
    الخميس 25 يونيو 2020 - 20:37

    كل ذاك المال لتسجيل¡¡¡ ابذا ثم ابدا هناك شي اخر …… متى ومن كان حاضرا هناك تجارة من نوع أخر يجب البحت فيها ماضه مظلم ما هذه الواقعة الا بصيص منه….

  • Топ
    الخميس 25 يونيو 2020 - 21:24

    2 – Me again
    قرأتُ تعليقك عدة مرات وقهقهتُ مرات عديدة وأتقنتَ القول في قمة الفكاهة هههه إختصرتَ قصة 24 سنة في أقصوصة بالتصوير الرفيع للحادثة إلى درجة يصل فهمها إلى مختلف شرائح المجتمع وتسر السامعين حين علِم العالم بالخبر"….و يحكي لهم انه التقى بوزير مغربي لا يتقن اي شيئ و يظن ان جميع الحلول تتم بالمال…."

    تحياتي

  • Me again
    الخميس 25 يونيو 2020 - 22:11

    Ton…
    شكرا، انا مسرور على مجاملتك لتعليقي… رغم أني أقوم بمجهودات جبارة للتعبير بالعربية كما قمت بها لسنوات عديدة لتعلمها و لسماعها و كتابتها و لا زلت لا أتقنها و تعلمت 3 لغات اخرى بعدها و لم اجد نفس الصعوبات، لأني تعلمت العربية بالحفظ و النقل و التكرار و الإعادة و العقوبة و كل ما تعلمت منها لا يفيد في الحياة اليومية، كلما تعلمت منها كذلك هو أني محتاج للمال لاستخلص الصباغ لصباغة باب الدار و الكهربائي ليغير بولة، كما تعلم ان في المغرب المعلم محتاج لخادمة بيت لطهي الأكل و تصبين المنازل و التسياق و موظف إدارة محتاج لسخار و من له سيارة محتاج لعساس و الأغلبية تجلس جل أوقاتها في المقهى ليؤدي واجب قهوة او شاي او يعطي بوربوار لكي يشكر النادلة التي تقدم المشروبات للزبناء الذكور و التي من الممكن ان مداخيلها يضاعف مداخيله. المهم انه يؤدي المال و يؤدي المال لرش حديقة المنزل بالماء و يؤدي المال لغسيل سيارته حيث لا يعرف كيف… و ليس هناك كتيبات بالعربية حول هذه الاعمال و لا يقرأ بتاتا و لا يريد ان يعرف، لهذا يدخل في عالم التسمسير او اللوطو او يدخل لدكان سياسي لربح اكثر المال و بسرعة…يتبع!

  • Me again
    الخميس 25 يونيو 2020 - 22:36

    تابع… هكذا الحال مع الأغلبية في مغربنا الحبيب، الجميع يجري وراء المال، الا من رحم ربي و الله يحسن العون! لكن، في السويد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة توفر لهم الدولة الطباخ و السخار و العساس و الكسال و الشيفور و خادمة البيت و المرشد و المدرب و المروض و الممرض و الطبيب و البسيكولوج و التيرابيست و الوكيل و الولي و المرشد الاجتماعي و الكاتب العمومي و الناطق الرسمي، مثل كاتب المقال، و اللوازم و الترفيه… انهم حقا VIP. اما VIP في المغرب فهم خدام الدولة، المعوقين الحقيقيين، محتاجين لجيش من السخارة للاعتناء بهم، حيث لا يتقنون اي شيء، سوى لغة الخشب و الأوامر و طرق و كيفية الحصول على الأموال! و الطامة الكبرى يبقوا قدوة للشعب!

  • Me again
    الخميس 25 يونيو 2020 - 23:36

    اما اذا أردت ان تضحك اكثر، فان القصة الكاملة هكذا: قبل ان يسأل الوزير السويدي نظيره المغربي، لاحظ الاول ان الأخير أتى بسيارة يسوقها سائق الوزير و حول الوزير عساس و حامل حقيبته و مرشد يوجهه اين يمشي و من سيلتقي و داخل مقر الوزارة تأتي خادمة جميلة، مثل النادلات في مقاهي المغرب الفاخرة، بالشاي و الحلوى و في هذا الظرف يخرج السويدي لابتوب و الترموس من حقيبة الظهر لتناوله القهوة التي أعدها بنفسه في منزله و الرميد سيتعجب و ينزعج و يقترح عليه ان يذهبا الى مقهى او مطعم و يرد عليه السويدي ان ليس لديه وقت كافي للذهاب و الرجوع الى المقهى الذي فيه ضياع الوقت إضافي في اللقاء مع النادل و سخارة آخرين حيث سيرغم على ضياع وقت في السلام عليهم و طلب ما يريد شرابه… و هنا، تابع الوزير السويدي سائلًا: هل انت معوق لا تتقن إعداد الشاي بنفسك و هل لم تنجح في الحصول على رخصة السياقة؟ و كيفما كان رد الوزير الرميد، سيقول له الوزير السويدي: حسنا، انت ذكي و ربطة العنق تلائمك تماما! تم يمتطي دراجته الهوائية و …الخ!

  • sifao
    الجمعة 26 يونيو 2020 - 00:50

    ماتزال هناك بعض الاسئلة تحتاج الى اجابات، شهادة اب الضحية في حق ابنته مجرد "كذبة باينة"، اذا كان على علم ان ابنته هي التي رفضت تسجيل نفسها في الصندوق ، كيف خرج الخبر الى العلن ، من اخرجه ؟ أليس من "خيمته" خرج يتمايل ؟ ما لا افهمه هو كيف يرفض انسان يعاني من مرض مزمن ان يسجل نفسه في صندوق سيكون اكثر الناس حاجة اليه؟
    من اين لك كل هذه المعلومات الدقيقة عن نفقات صهرك الرميد وانت تقول انك لم تستأذنه في كلامك عنه ؟ ام ان من بين خصاله الحميدة انه يقدم كل اسبوع التقرير الادبي عن انشتطته ومصاريفه ونفقاته ، هل يبدو عاديا ان يدفع شخص مبلغ 45 مليون سنتيم ك"صدقة" لسائقه لشراء سكن بالاضافة الى التكفل بمصاريف دراسة ابناءه ؟ ام ان الامر يتعلق بشراء الصمت ؟
    اما ما يتعلق بتهريب الاموال الى الخارج والارتباط به ، فأغلب الوزراء والبرلمانيين لهم علاقة به ، اما بأصول مالية او جنسية اوتجنيس الابناء والاقارب ، الكل مستعد للهروب، يشعرون انهم يقترفون جرما في حق الوطن والمواطنين,,, ييروج الرميد يُرسل بناته المتزوجات ليلدن في امريكا للحصول على الجنسية الامريكية …

  • Топ
    الجمعة 26 يونيو 2020 - 01:39

    27 – Me again

    كلامك في الصميم من إنسان يحس بالبلد أنه يسير كالقطار بدون سكة مرسومة لاتجاه معين والركاب يصيحون لبعضهم بعضا إلى أين نسير لكن لا حياة لمن تنادي،لكن المشكلفي العقل الخرافي الذي إنتخبهم وأوصلهم إلى تسلق السلطة.في إحدى العطل الصيفية كنتُ أشتري الكرموص الهندي فإذا بأحد يجري إتجاهنا وقال لصاحب الكرموص: هاهي والله حتى جَبْتْها الزَّرْقَة200 درهم بعد إنتخابه على أحد. فقلتُ له هل تعرف ماذا إقترفت في حق المجتمع لقد سمحت له بأخد الملايين من دافعي الضرائب وإغتناءه.أجابني اللهم الزَّرْقة أحسن من والوا ألَخْوادْرِي… لهذا فالمجتمع إنتخب على هؤلاء ليكون عيشهم هكذا …إنهم مصابون بمتلازمة ستوكهولم يعشقون الجلاد ويساعدوه على جلدهم بلطم أنفسهم بقوة إلى درجة التلدذ بالضرب… إنهم حالة خاصة…

    تحياتي

  • anabigha
    الجمعة 26 يونيو 2020 - 08:26

    يقال والله أعلم ..ان الدباغين..كانوا يشترون كميات كبيرة من الرمان.. ونظرا لانهم يحتاجون فقط للقشور ..فقد كانوا ينادون على المارة لاكل الرمان لتخليصهم من ثماره …فكانوا يقفون بجانب اكوام الرمان الموضوع بحافة الدكاكين..صائحين بأصوات عالية ومحفزة ;
    – وا كاري حنكو ها الرمان لحلو كول وتبنن..
    وطبعا كان كلا الطرفين مستفيدين.. واحد تيعمر كرشو بحبات حمراء لذيذة ..والآخر يجمع قشور الرمان..دون ان يبذل جهدا في فرز الحب عن القشرة الصفراء لدباغة الجلد وتلوين…. لَبْلاَغِي.
    ومن هنا جاء مثل كاري حنكو.

  • المهدي
    الجمعة 26 يونيو 2020 - 14:20

    تعليق 19 الحسين السلاوي ضحكت حتى دمعت عيناي والله حتى جبتيها لاصقة .. دائما اسمع عبارة كاري حنكو ولم أعرف مصدرها ولا قصتها الى ان ( زرعتها ) في سياق منسجم تماماً مع واقعة الرميد وكاتبته وصهره الذي كاد ان ينفجر بطن مقاله من ابتلاع حبات الرمّٰان …

  • الخدمة وثمنها
    الإثنين 20 يوليوز 2020 - 00:08

    التاريخ وشهَّاد الزور
    كثير من الوقائع التاريخية فيها الوضع ونقيضه والسبب هو شاهدو الزور
    بمعنى أن الواقع يقول حقيقة والشاهد يوضح عكس الحقيقة وهكذا نجد اختلافات في الروايات
    السؤال الأول
    هل التصريح بالأجراء من مهمة المشغل أم من المستخدم
    هل رئيس الأجراء لايتلقى سنويا لائحة أجرائه من صندوق الضمان الاجتماعي
    هل ليس هناك اقتطاع شهري من الصندوق
    هل السيد لايتتبع حساباته
    وفي الاخير السائق والحارس و… على حساب دافعي الضرائب أم من ماله الخاص فإن كان على حساب دافعي الضرائب فإنها كارثة التسيير بمعنى الكلمة

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟