حكاية الشيخ والعشرين فبراير

حكاية الشيخ والعشرين فبراير
السبت 21 يناير 2012 - 03:48

كيف يقبل الشيخ الذي ألف عقدة الشيخ والمريد بشباب لا يحمل في نفسه ولاء للشيخ وجماعته العنية بالقومة اليوم!؟ لقد حدث تراجع في حرارة الاحتجاجات عشية الخطاب الملكي في 9 من مارس 2011م. كان منطقيا أن يحدث كلّ ذلك، نتيجة الوعود التي جاء بها الخطاب بسقف لم تكن الجماعة تتوقّعه. وحينها أدركت الجماعة أنّ نهايتها قد اقتربت ، فلم يكن لها من خيار سوى أن تدخل على خطّ الحراك بتصعيد احتقان لم يكن منسجما مع توتر الأحداث. فقد كان موقف الجماعة منذ البداية قبل الخطاب وبعده هو نفسه بالمقدار نفسه؛ موقفا رفضويا استباقيا. بينما حصل أن تراجع بعض شباب 20 فبراير بعد أن أطلعوا على الوثيقة المعدّلة للدستور. كان شباب 20 فبراير قد تجندوا لتعبئة أتباعهم للتصويت على الدستور الجديد. وهم أنفسهم يعتبرون أن الطّعنة جاءتهم من العدالة والتنمية التي ساهمت بنفوذها في تغيير بعض من تلك البنود التي تتعلّق خاصة بحرية الاعتقاد. وكان أولى أن تحمّل المسؤولية إذن لهذا الفصيل لا للدستور الذي رضيت عنه الحركة قبل أن يعرض على الأحزاب. لكن ما لم يدركه الكثيرون ، أن العدل والإحسان لا يخالف العدالة والتنمية في هذا المطلب. كما أن نفوذ هؤلاء نابع من التعبوية العدلاوية ضدّ الدستور المعدّل مسبقا بما فيه الدستور الذي كانت حركة 20 فبراير عازمة على القبول به قبل عرضه على الأحزاب. كانت جماعة العدل والإحسان وبخلاف غيرها قد وجدت نفسها أمام خيارين أحلاهما مرّ. ففضّلت الهروب إلى الأمام وفعّلت بندا من بنود أدبيات القومة في اقتحام العقبة ومسايرة دهماء العوام قبيل القومة قبل أن يتحوّلوا إلى جند الله. لذا سلّموا لمطالب عشرين فبراير وأمضوا على بياض في كل مطالبهم بما في ذلك المطالب التي تهزّ المعنى اليوتوبي للقومة والخلافة على نهج السيد ياسين. شباب عشرين فبراير قبلوا بانخراط شباب العدل والإحسان لأنهم يشاركونهم اللّغة السياسية ولا يتقدّمونهم في مطالبهم.

وهذا تكتيك عدلاوي لجند الله قبيل القومة. إن شيخ الجماعة لا يعتقد أن القومة يصنعها عامة الناس من المستضعفين. ألم نقرأ في آخر طلاّته:” إننا إن تصوّرنا أن العامة التي يعتمد عليها في الملمات هي الأعداد الضخمة والفوضوية العفوية الهائجة ، فما نظنّ إلاّ غرورا. إنما العامة النافعة في ملمات الزحف ومشاغل البناء هي الأمة المحلّقة حول القيادة والجماعة النصيرة لها المنتظمة معها بنظام الولاية السائرة بأمرها المنتهية بنهيها. عندئذ يكون الكل جند الله ويكون النصر في القومة والبناء والجهاد محققا بإذن الله القوي العزيز. وإذا تصورنا أنّ العامة هم المستضعفون اليوم ، ينتصرون غدا كما تنتصر أي طبقة ثورية فتردي الخاصة من أهل الخبرة والكفاءة والعلم وتطيح بهم وتدوسهم ، فإنما نروم ثبورا”(إمامة الأمة: 35). هل شباب العشرين فبراير اليوم هم من هؤلاء أو من أولئك؟! جند الله عند ياسين يعيش عزلة شعورية كما تحدّث سيد قطب في جيل قرآني فريد من معالم في الطريق. لكن بتعبير ياسين جند الله هم ” من هذا الشباب الطاهر الناشيء في محاضن الإيمان المضطهدة منعزل عن الشّعب بواقع الحال”(م ، ن 39). لكنه رسم لهم طريقا للتعاطي مع عموم الشعب والمجتمع على قاعدة الشعور بالتّميز ، متسائلا ” كيف يميّزون بين أهل المروءة الصالحين لمزيد من الصلاح وبين الدهماء الذين يرضى منهم بالموافقة”(م ، ن 40). بل إن ” تملّق العامة ليس من شأننا. لكن الرفق حتى يعرف الناس لم نقوم وما نريد وتأليف الناس على الحق المرّ بالمخالقة الحلوة فنّ لا غنى عنه لنا عن إتقانه”(م ، ن 40). فلا ” يمكن أن يتبعنا الشعب في مسيرة القومة الإسلامية المحفوفة بالأخطار الجسام ولا أن يشاركنا في معارك البناء ، وهي تريد بذل الجهود ولا أن يصمد أمام الأزمات الداخلية والهجمات الخارجية إن لم يحصل بيننا وبين العامة تلاحم”(م ، ن 41).

هي إذن مصانعة ومجاملة إلى حين استحكام القبضة وتمكّن أمة العدل والإحسان المتحلّقة حول الشيخ لا سواه. فلا يرجى من حراك العامة والدهماء أي خير. لقد أدركت الجماعة أنّه لو لم يطلق سراح هؤلاء الشّباب في هذه اللحظة التاريخية ، فكانوا سيخسرونهم. ومن هنا كان لا بد من التأكيد على أن العدل والإحسان قبل 20 فبراير لن تكون هي نفسها بعد 20 فبراير. قسم كبير من شبيبتها لن يعود ليدخل قفص الإنتظارية بعد أن تضع الحرب أوزارها. لن نسمع بعد الآن أي لغة سوبراسياسية من هذه الجماعة. لكننا قد نواجه الكثير من الاستغلال للأزمات لتسديد ضربات تحت الحزام، لأنّ الحرب الحقيقية بين الجماعة والنظام باتت مكشوفة؛ هي حرب كيدية وتاريخية وشخصية بين الروكي والملك، موضوعها القديم والحديث: السلطة والتّسلط. في موضوع التعديل الدستوري بدا تدليس الجماعة العدلاوية واضحا ومستهينا بذكاء الرأي العام. ذلك لأنه لم يحدث أن كانت مطالب الشباب هي مطالب الجماعة في كل أدبياتها التقليدية. اليوم وقد رفضوا الدستور حتى قبل أن تجتمع اللجنة وقبل أن يخرج إلى النور بله أن يتم الاستفتاء عليه ، يحتفظون باحتقان لا يمتّ بصلة لمطالب هؤلاء الشباب الذين يعتبرون في الثقافة الحركية للجماعة من دهماء العوام وليس بالتأكيد من جند الله ثقافة وأخلاقا وزحفا. قبل الأحداث الأخيرة بقليل لفت انتباهي ذلك التناقض في مواقف العدل والإحسان ما تطرقت إليه في التقرير السنوي عن حالة المغرب حول الرّغبة الدّفينة في تأسيس حزب لكن بشروط سوبراسياسية. لنتذكّر أنه رغم وجود هذه الرغبة في التحول إلى حزب سياسي، يبدو أن الجماعة في انتظار ذلك اليوم الذي علّقته على شروط غير واقعية، استحسنت ممارسة السياسة بأسلوب آخر من خارج المؤسسات. وذلك حسب توضيح نادية ياسين : “لإيماننا القوي بأن الممارسة السياسية ليست مرتبطة بالضرورة بالممارسة الانتخابية، بل قد تكون أكثر جدوى إن مورست خارج المؤسسات الصورية[1]. تندّر الجماعة من العمل السياسي داخل المؤسسات هو ما فجّر تراشقا بالألفاظ بين نائبة من العدالة والتنمية وابنة شيخ العدل والإحسان. فلقد عقّبت نادية ياسين على حديث المراقبين الأجانب باحتفالية عن وجود 35 نائبة في البرلمان المغربي بقولها : يجب تصحيح ذلك من خلال الحديث عن 35 امرأة نائمة في البرلمان[2]. وجاء ردّ النائبة بسيمة حقاوي عن العدالة والتنمية في تصريح لصحيفة (مغرب اليوم) الناطقة بالفرنسية يحمل نقدا لموقف الجماعة وفكرها ، معتبرة تصريح نادية ياسين الذي رأته باعثا على الضحك و مجرد فقاعات إعلامية تهدف إلى تحقيق نوع من الشهرة ولو عبر توجيه خطاب عدمي”، كما يعكس موقف جماعة إسلامية تعودت على متابعة الأوضاع من بعد مثل المتفرج، وهذا موقف سلبي[3]. ومع أن الشيخ ياسين يقرّ ابنته على كل تصرفاتها واصفا إيّاها بالحكيمة حتى في مسألة تخريجتها الفقهية التي أثارت تندر الكثير من الأطراف الإسلامية بخصوص مشاركة نجلة شيخ العدل والإحسان في جلسة تواصلية حول طاولة وضعت عليها قناني الويسكي والبيرة ، إلاّ أن بعض خرجاتها التي تثير إشكالات فقهية وسياسية بدأت تجد بعض الحذر والتحفظ من قبل أعضاء الحركة[4].

وكانت نادية ياسين قد صرّحت قبل ذلك لنشرة الإصلاح العربي الصادرة عن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي[5]، بأننا “نحن نطرح البديل للدستور الحالي وهو الميثاق الإسلامي، وعلى أساسه سيقوم المجتمع المدني الحقيقي بدلا من الوهمي الذي أنشأه النظام”. وحيث لم يكن مألوفا أن تواجه خرجات نجلة زعيم العدل والإحسان بردود نقدية من داخل الجماعة ، إلاّ أن تصريحا كهذا من شأنه أن يثير حساسية الكثير من القوى السياسية. فهي تؤكد على أن الجماعة لا تعترف بالدستور وفي الوقت نفسه تحمل بديلا عنه هو ميثاق الجماعة نفسها. وقد جاء الاستدراك متأخرا أيضا بسنوات من قبل عبد العالي مجذوب أحد قياديي الجماعة وعضو سابق في مجلس الإرشاد في مقالة تحت عنوان :”الدستور والإصلاحات الدستورية في خطاب جماعة العدل والإحسان”، يعتبر أن استعمال عبارة نحن في تصريح السيدة نادية لا يعبر عن رأي الجماعة. ودفعا لهذا الالتباس فهو يحيل إلى عبد الواحد متوكل أمين عام الدائرة السياسية والأمينُ العام لدائرتها السياسية الذي ” قد تكلم في هذا الموضوع في استجواب معه نشره موقعُ الجماعة على الإنترنيت بتاريخ 16/12/2005، واستعمل هو أيضا ضمير “نحن”، لكن ليُبيّن أن الميثاقَ في فكر الجماعة شيءٌ والدستورَ شيء آخر”[6]. وإذا اتضح جليّا أن الدائرة السياسية لم تعد تطمئن إلى تلك الخرجات غير المحسوبة سياسيا لابنة شيخ الجماعة ، فإن الرسالة واضحة من أن الجماعة سعت قبل 20 فبراير وضمن الدستور السّابق لتهيئة مزاجها للقبول بالانخراط في المشهد الحزبي. ويضعنا مقال عبد العالي مجذوب أمام هذا الشكل من التعبير الحذر عن إمكانية لمشاركة الجماعة في إطار من الإصلاح الدستوري على أن هذه المشاركة لا تحجب الإعداد للقومة المنتظرة والتي لا يغني عنها تداول السلطة. إن هذا المبدأ الأخير لا يمثل غاية الجماعة بل هو إن حدث سيسمع للجماعة بالانخراط في لعبة جديدة للسياسة تمهيدا للقومة. هنا تصبح المشاركةَ في الانتخابات “اختيارا “تكتيكيا” لخدمة الاختيار الاستراتيجي، وهو اختيار “القومة” الذي يسمح بتأسيس نظام سياسي جديد”. وهو الاختيار الممكن في حال حدوث إصلاحات دستورية هي في نظر عضو العدل والإحسان كما عند سائر قياداتهم غير مجدية . يعني هذا أن الجماعة لا تؤمن حتى بالإصلاح الدستوري إلا باعتباره يتيح وضعا تكتيكيا للجماعة باتجاه تحقيق القومة. ولا يجد الكاتب المذكور وهو يعبّر عن رأي الجماعة طريقا غير طريق تطبيق الخيار التكتيكي المذكور لأن لا يوجد فيه ما يخالف مقتضى ما جاء في كتاب ” المنهاج النبوي” لمرشد الجماعة. إذ ينبغي التذكير حسب الكاتب ” بأن كتاب “المنهاج النبوي” للأستاذ عبد السلام ياسين، المرشدِ العام للجماعة، ما يزال يشكل المُرتكَزَ الأساس في اختيارات الجماعة التربوية والسياسية”. هذا الخيار التكتيكي يمكّن الجماعة من أن المشاركة ” وهي مؤمنة بأن اختيارها المشاركةَ هو اختيار استراتيجيّ، وأنّ أقصى ما يمكنُ أن تصل إليه عند الفوز هو المشاركةُ في الحكم مع غيرها من “الفاعلين” المُنافسين، من الإسلاميين وغير الإسلاميين. وهذا يقتضي أن تكونَ الجماعةُ قد ألغت واحدةً من الدعامات التي يقوم عليها منهاجُها السياسي، أي أن تكون قد تخلّت عن فكرة “القومة” وتأسيس حكم إسلامي قُطري تمهيدا لبناء الخلافة الثانية على منهاج النبوة”. وأما الخيار الآخر ، فهو يتوقف على افتراض مراجعة الجماعة لمنهاجها وتعديل آرائها ، غيّر أنه وحسب الكاتب : “المشكلَ أنْ ليس عندنا من مصادر الجماعة “القطعية” ما يصرّح بوقوع مثل هذه المراجعات. فهل نقطع بأن الأمر الأول المفترضَ ما يزال هو اختيار الجماعة الأساس، أم ماذا؟”[7].

مجرد نقاش كهذا لا يخلوا من رسائل مضمرة مهما بدا من مباشر في نقذ النظام ، يعتبر مؤشرا على أن الجماعة وبقيادة دائرتها السياسية ، تهيئ نفسها بشكل جدّي في اللعبة السياسية ، غير أن للفطام عن العزلة والأفكار الطوباوية استحقاق آخر يلعب فيه الزمن لعبته الخارقة، ليتحوّل ما كان في مقام الافتراض واقعا يمشي في الأسواق. ونفهم من هذا أنّ المطلب الدستوري العدلاوي الحقيقي هو غير هذا. فلئن كان ما يطلبون هو ما يقولون ، وجبت عليهم المراجعة المعلنة والتّخلّي عن كل مقومات الخطاب العدلاوي. وإن كان ما يقولونه ليس ما يضمرونه فهو تدليس. وفي نظري كانت هذه اللحظة فرصتهم الأخيرة لفكّ الأسر عن انتظاريتهم الطّولى. لكنهم يريدون الدخول في دورة جديدة من الانتظارية القاتلة. وليست انتظارية ما قبل 20 فبراير كانتظارية ما بعده. وتلك هو المصير المجهول الذي هو قدر الجماعة. ولله في خلقه شؤون. ويتساءل كثيرون لماذا لا تمتلك جماعة العدل والإحسان الجرأة والشجاعة لتقول أننا نريد القومة الآن وليس غدا وبأننا أدمنا القعود والانتظار ، وساعة نهض شباب الفايسبوك رأينا في الأمر فرصة تاريخية كي يذهب هؤلاء الشباب ويريقوا دماءهم وجند الله العدلاوي هاهنا قاعدون.

————-

[1] ـ في لقاء مع نادية ياسين عن الحوار نت

[2] ـ مرايا برس : 10 – 07 – 2010

[3] ـ مرايا برس : 10 – 07 – 2010

[4] ـ https://www.youtube.com/watch?v=-Zqy2a4Dsks

[5] ، المجلد 4، العدد 6 ، يوليوز 2006.

[6] ـ عبد العالي مجذوب: الدستور والإصلاحات الدستورية في خطاب جماعة العدل والإحسان، هسبريس:

Wednesday, December 29, 2010

[7] ـ المصدر نفسه

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • عابر سبيل
    السبت 21 يناير 2012 - 04:48

    سواء بالجماعة أم بغيرها خلافة المسلمين عائدة الى الأرض من جديد و انا أشير ان الخلافة بمفهومها تعني الأتحاد عوض التمزق الذي ترعاه الأنظمة العربية و تعمل على توسيع الشتات و التفرقة …. و أليكم ما يحصل في تونس و مصر و من يتبع ما يحدث في مصر فسيرى أن أقوى المرشحين لحظوظ نيل الرئاسة هو داعية أسلامي و أستاذ في القانون و نظرته السياسية التي استمدها من كتاب الله و سنته لم تجعل لأحد أن يخالفها أو يناقش عيبها لما أضفى عليها من أقناع و قوة .. لقد انتهى عصر الأنظمة التقليدية العنترية التي تعجبنا خلف اذاعاتها و قنواتها بخطبها الحماسية و عند التطبيق تجدها اول المفسدين …

  • Hicham
    السبت 21 يناير 2012 - 06:49

    هنالك معضلة حقيقية عند النخبة في فهم مشروع العدل و الاحسان يتمظهر اساسا في تسطيح مشروعها و تبسيطه و تشويهه بل و التعامل معه بالكثير من الاستاذية الماكرة و التعالي الساخر. و بعض هذه النخبة يحاول ان يوهم القارئ بعمق ادراكه لخطة العدل و الاحسان بادراج بعض مفاهيمها مبتورة عن سياقاتها العامة. مثلا هناك لغط شديد في فهم معنى مفهوم القومة اذ يتم تصوير لحظة القومة في حركة عنيفة تسقط النظام و تبلغ العدليين للسلطة!!! وهذا دليل جهل بالمفهمم و دلالاته.و احيل الكاتب ان كثيرا من معاني القومة تجدها في مقالك السابق عن ما اسميته الثورة الحسينية.

  • كريم
    السبت 21 يناير 2012 - 06:52

    لقد استشعرت الجماعة السقف المرتفع للدستور الحالي فقررت الهروب إلى الأمام باتجاه التصعيد حفظا لاستمراريتها.هده الجماعة لايعجبها العجب ولا حتى الصيام في رجب وهي من أجل إدامة الصراع الروكي الملكي رفضت الجمعية التأسيسية ورفضت أن يتم انتخاب أعضاءه وأن تناقش القوى السياسية بنود الدستور في حرية دونما خطوط حمراءزلقد رفض الشيخ دلك لأنه لا يريد أن يتنفس الحرية ويأبى أن يرى للأتباع والعوام أنفة أو كبرياء. إنه يرى أن المغاربة لا يستحقون حتى أن يكون لهم دستور ومهما حاولت الدولة طي ملف الإعتقال السياسي وإقفال معتقل تمارة كان هدا الشيخ يقف في وجوههم. حتى أن الدولة أسقطت الفساد والإستبداد لكنه أعاد إلصاقه بها ,ولما حاولت الدولة القطع في حكومة ابن كيران مع وزراء السيادة رأينا كيف أنه فرضهم بقوة الشارع ولا أخفيكم أن النار التي شبت في أجساد الطلبة قبل أيام هو من أشعلها تم تسلل إلى ملعب كرة اليد فاعتقل دلك الدي هتف يحيا الشعب ولا قدر الله إدا وقع شيء في مركب الفوسفاط فلن أشك أن يكون قد ضغط على الزناد, وأنا رأيته يصلي صلاة الإستجفاف ليقطع عنا المطر. وإدا ما خرج المنتخب خاوي الوفاض فلن أشك أنه هاتف حياتو

  • عبد الصمد حقي
    السبت 21 يناير 2012 - 10:12

    لا وجود لمصطلح الشيخ والمريد في أدبيات جماعة العدل والإحسان

  • هدير أحمد
    السبت 21 يناير 2012 - 10:37

    بدل أن تنتقد من كانوا بالأمس القريب،يصرخون في وجه المخزن،وضح لنل موقف الشيعة المغاربة الذين تترأسهم من المخزن دون تقية

  • علي السني
    السبت 21 يناير 2012 - 10:40

    كن شجاعا،وبين مقفكم معشر الشيعة المغابة من حركة 20 فبراير

  • كاظم محمد علي
    السبت 21 يناير 2012 - 10:48

    من أطلعك على بسقف العدل والإحسات الدستوري،لتدعي أن خطاب 9 مارس تجاوز سقف الجماعة؟

  • شروق العمري
    السبت 21 يناير 2012 - 10:53

    حينها أدركت الجماعة أن نهايتها قد اقتربت
    سبحان الله،وكأنك تعلم الغيب؟
    لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من عاداهم،حتى يأتي أمر الله

  • الجماعة تتهيأ
    السبت 21 يناير 2012 - 11:06

    المهم الآن هو ما الذي تضمره الجماعة بعد إعلان انسحابها من حركة 20 فبراير؟
    المتتبع للخطوات الجديدة للجماعة يلاحظ أنها غيرت تكتيكها، خاصة بعدما تيقنت أن كل محاولات استنهاض الجماهير أو الدهماء بنقل الاحتجاجات إلى الأحياء الشعبية لم يفرز خروجا مليونيا إلى الشوارع كما حدث في بلدان أخرى.
    الجماعة راجعت حساباتها واقتنعت أن المشكلة تكمن في ضعف أعداد الملتفين حولها والمؤمنين بنهجها، فقررت العودة للتركيز على الدعوة (التربية) لتهييء القوة العددية التي ستمكنها من النفاذ إلى قلب الملايين.
    الجميع لاحظ منذ الأسبوعين الأخيرين إنزالا غير معهود في الإعداديات والثانويات وحتى بعض الجامعات.
    يقوم نشطاء العدل والإحسان، خاصة منهم الأساتذة بتنظيم حلقات مكثفة لتأطير زملائهم الأساتذة وكذا تأطير التلاميذ تحت مسميات عدة، تارة التكوين الذاتي، تارة دروس الدعم، وتارة الأنشطة الثقافية، حيث يتم استغلال المساءات من أجل تنظيم هذه الورشات.
    كما يعمد هؤلاء الأساتذة إلى الاشتغال على واجهتين مترادفتين، الأولى تخص اقتناص التلاميذ المتفوقين وتنظيم جلسات لهم في بعض الدور والفيلات كما يحدث في حي اليوسفية بالرباط،

  • ztailovic hassani
    السبت 21 يناير 2012 - 11:10

    شيلي : من هم العلماء
    لعلاّمه : الحكماء .
    شيلي ومن هم الحكماء
    العلاّمه : اهل الحكمه الذين هم ممتلئون بالعلم ثم هم يحسنون التأدب مع الله والنفس ومع الاخرين
    هم يستخدمون الحكمه في المواقف فهم في طيش الجموع مهدّئون وفي نوم الشعوب محمّسون وفي العنائم يتخلفون وفي الركوذ يتسابقون
    يحبون يسامحون يغفرون يجمعون ولا يفرقون يبشرون ولا ينفّرون ييسرون ولا يعسرون يعملون ولا يبخلون متفائلون في الشدائد مستبشرو في الضائقات ايجابيو الاطروحات ممتنّون شاكرون مشاركون يتقدمون اذا تخلف الناس ويتخلفون اذا تقدم الناس ولا يعرفون في الجموع محسودون مراقبون تفطن لهم قوى الشر مسالمون لا يقتلون الابرياء ولا يكسرون المواثيقولا يدعون الناس الى الهلاك ، و يفتنون بالغير
    نفوسهم عفيفه قلوبهم طاهره وعقولهم مستنيره وكلامهم عذبوحديثهم سلس ولقاؤهم ممتع وطاقتهم ساريه
    لهم كلمات تسري فيها طاقه مؤثره واقوال تلخص الحكم وأفعال يعدها الناس بساطه وهي في العمق عظيمه يحسنون التركيز ويمعنون التفكير.

    لا يحبهم المعقدون والشريرون والتعساء ومن الى المناصب ساعون

  • الجماعة تتهيأ
    السبت 21 يناير 2012 - 11:13

    فيما يتم تجميع التلاميذ "الكسالى" ليتلقوا تكوينا آخر متمحورا حول الشحن الاديولوجي البسيط الذي لا يخلو من عنف.
    عدد كبير من المؤسسات التعليمية دخلت هذا الأسلوب العدلاوي، خاصة تلك التي يكون فيها المدير أو المديرة منتميا أو متعاطفا مع الجماعة، وتنشط بالرباط مؤسسة بشكل استثنائي تقع في المدينة القديمة في محاولة لاختراق هذه البؤرة المعروفة بالفقر وانحراف الشباب، وهو مجرد نموذج مصغر من قلب العاصمة، فما بالك في المناطق الأخرى.
    السرعة التي يتم بها هذا العمل سرعة استثنائية نظرا لأن الجماعة تتوقع الفشل القريب لحكومة بنكيران، الشيء الذي سيدفع الناس للنزول إلى الشارع ما يجعل الجماعة ملزمة أن تكون في الموعد لقيادة القومة بعدما تكون قد فشلت كل البدائل.

  • أبو إسلام
    السبت 21 يناير 2012 - 11:27

    حينما يشرِّق "إدريس هاني" لا يستطيع إلا أن يدافع عن نظام الأسد الدموي، وحينما يغرّب لا يرى إلا حسنات النظام المخزني بالمغرب. وفي الحالتين معا، فهو كما يقول المغاربة "كاري حنكو" لمن يدفع أكثر، لمن يدفع بعيدا في اتجاه التخلص من "الإسلام السني" المقوض للاستبداد سواء كان سياسيا أو دينيا (أي شيعيا). ولقد انفضح أمرك لكل ذي بال… وإذا كنت فعلا تمارس النقد بلا خوف ولا مواربة ولا ارتزاق، فنتحداك أن تنتقد خزعبلات شيوخ الشيعة وهلوسات مريديهم أو تنتقد النظام المخزني كما فعل "عبد العالي مجذوب" الذي تستشهد به أعلاه والذي كان مصيره التغييب حتى من هسبريس… نعم نتحداك أن تكتب في هذين الموضوعين بنفس البذاءة والجرأة على السفه…

  • جمال
    السبت 21 يناير 2012 - 12:35

    …وقف الأستاذ عبد السلام يس كالطود الشامخ مع ثلة من مناصريه صامدين في وجه سياسة تحنيط الدين واستغلاله في تكريس التخلف والدونية التي ساعد على تفشيها أيضا سلوك كثير من أشباه المثقفين الذين راحوا كسحرة فرعون قبل إيمانهم يزينون وجه الاستبداد ويسوقونه بين مختلف شرائح المجتمع كما يفعلون اليوم بمباركة دستور ممنوح معطوب التفافي على إرادة المغاربة وتأييد انتخابات قاطها أغلب المغاربة.
    …أين مبادئ الحسين عليه السلام السيد هاني، التي يحلو لك أن تجترها في كل مرة وأنت لم تشم منها شمة،وأنت تبدي الولاء وتكيل المديح لمخزن أزكمت رائحة نتانته الأنوف.
    لو كان الحسين عليه السلام بيننا أكان يسكت عن ظلم الملأ ، أكان يصطف في خندق المستبدين ويتحامل على المومنيين الموحدين المجاهدين،هيهات منه الذلة وهو يرى دعوة جده تحارب بالليل والنهار من طرف يزيدات العصر.
    أين أدب الحسين في قولك الذي لا أراه إلا عصارة من حقد في قلبك غطى على واجب النزاهة والموضوعية وتوخي الحقيقة التي اغتلتها في كتابتك عن بشار وعن الحسين رضي الله عنه وعن العدل والإحسان ….

  • مهلل
    السبت 21 يناير 2012 - 13:35

    لقد حدث تراجع في حرارة الاحتجاجات عشية الخطاب الملكي في 9 من مارس 2011م؟؟؟ لا اضنك تعلم بما يجري في المغرب ؟ 20 مارس كانت اقوى لحضات 20 فبراير ؟؟؟؟؟تخبط خبط عشواء

  • وفاء المغرب
    السبت 21 يناير 2012 - 14:38

    لا افهم لما نترك المضمون و نتوجه دائما لمعتقدات الكاتب .. اييه السي هاني شيعي و من بعد ؟؟ لما الكل يركز فقط على دين الكاتب بالرغم من انه مسلم و نحن كسنيين تعلمنا مند الازل هدا المثل : ان تقل داك سني و داك شيعي فأنت غير مسلم .. ادن لا تكونوا غير سنيين

  • IMAD1
    السبت 21 يناير 2012 - 14:54

    كيف يمكن لجماعة من الناس ان تقوم الدنيا وتقعدها من اجل موقف شخص كعبد السلام ياسين وابنته الى درجة التقديس والنبوة? مازالوا لم يتخلصوا من الجهل بعد. كيف نساير الامم في تقدمها بفضل افكار هؤلاء?سؤال لم يطرحه احد من اتباع ياسين.!!!!!!!!!!

  • 20fev
    السبت 21 يناير 2012 - 15:57

    "كان شباب 20 فبراير قد تجندوا لتعبئة أتباعهم للتصويت على الدستور الجديد. وهم أنفسهم يعتبرون أن الطّعنة جاءتهم من العدالة والتنمية التي ساهمت بنفوذها في تغيير بعض من تلك البنود التي تتعلّق خاصة بحرية الاعتقاد"
    هل هذا المتعالم الذي يقول هذا الكلام يعيش في واقعنا فعلا؟
    متى تجند شباب عشرين فبراير للتصويت على الدستور الجديد؟ متى كان ذلك؟
    ثم متى كانت القضية متعلقة بحرية الإعتقاد؟
    شعارات حركة عشرين فبراير كانت دائما وأبدا متعلقة بمحاربة الفساد ياسيدي.. بمحاكمة رموزه من كبار المفسدين.. بإطلاق المعتقلين..إلخ..
    أما ماتقوله أنت فلا تقول به حركة عشرين فبراير!

  • عبد الله
    السبت 21 يناير 2012 - 17:39

    أنصحك بالمحافظة على طاقتك في الكلام ، فجماعة العدل والاحسان ماضية بإذن الله إلى الأمام ، وكن متأدبا مع الذاكرين الله القوامين الصوامين الذي أخذ منه الكبر مأخذه ، وندبوا أنفسهم لقول الحق مهما كلهم ذلك من ثمن ، استحي من ذي الشيبة وحاسب نفسك قبل أن تحاسب..

  • eddahbi mourad
    السبت 21 يناير 2012 - 18:58

    وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

  • الحسين السلاوي
    السبت 21 يناير 2012 - 19:33

    لقد ساورني تساؤل وحيرة عما دفعك لهذا الهجوم حتى نعتت صاحبك ب الروكي مع أنه كان من أوائل من قاموا بإنشاد وإكبار للثورة الايرانية وقائدها الخميني . كما أنه تبنى مفهوم ولاية الفقيه وفتن به وجعله عماد الخلافة الراشدة. غير أني لم البث أن وجدت تفسيرا لتعنيفك; 1-أن الرجل حرّم مبدأ التّقية والسّرية في العمل وهو مبدأ مقدس لدى الشيعة وعمود فقر مذهبهم. ثانيا- أنك غائض لأن الجماعة -حسب مقالك- تعدّ القومة من داخل السفارات الأجنبية وفي هذا إشارة لبلاد العم سام; الذي يشن حربا شعواء على ايرن الشيعية وبرنامجها النووي الذي تطمح من ورائه اكتساح البلدان السنية المجاورة بل الاستيلاء على مكة .
    ثالثا-اعتبارك أن فقه الجماعة فقه خوارجي ، ومعلوم مالهذا التصنيف من حمولة فكرية لدى الشيعة خاصة باستحضار ما يقع في العراق من ارهاب .ن !!! تحياتي يا أبو الهنوات.

  • كمال
    السبت 21 يناير 2012 - 21:04

    في يوم من الأيام كنت جالسا مع أحد أعضاء مجلس الإرشاد فدعى دعوة غريبة لم أفهمها واستغربتها يومئد هي: نتمنى أن لا يترك الله مرشدنا لأرذل العمر (ما معناه).
    فالجماعة اليوم تعيش على ايقاع أزمات متكررة ، أزمة منهج واختيار ، فالجميع يقرون أن المنهاج النبوي اللبنة الأساس أصبح متجاوزا ولكن لا أحد يستطيع طرح البديل لإن هذا من إختصاص المرشد والمرشد لم يعد بكامل قواه للإضطلاع بالتنظير ولا بالإشراف على الجماعة وهذه الحالة تخلف حالة فراغ فضيع داخل الجماعة تبين أن مجلس إرشاد بكامله فاشل عن ملء هذا الفراغ هذا والمرشد لازال حيا فكيف ذلك بعد رحيله؟؟؟ بل هناك من يذهب داخل الجماعة إلى فكرة أن المرشد محاصر من طرف مجلس الإرشاد أو بصيغة أخرى أصبح تحت الوصاية نظرا لتدهور حالته الصحية وظهور بوادر فقدان الذاكرة ،لذلك فكل لقاءاته لم تعد مباشرة وأصبحت جد مقتضبة وتكون موجهة من طرف شخص وراء الكاميرا يذكر المرشد حالة النسيان..
    وبالتالي لا يمكن الخروج عن ماوضع الشيخ وعدم القدرة على طرح البديل ، بخلاصة حالة من الإفلاس الداخلي تنعكس بشكل جلي في قرارات الجماعة التي ألفت الإنتظارية القاتلة لكنها فقدت شعبيتها ورصيدها

  • إسلامي
    السبت 21 يناير 2012 - 21:25

    السيد هانـي الطائفي للأســف أصـبح مثقفا غريبا ، فــهو يحاول أن يكسب الشهرة علـى حساب الحقيقة ، بعـتدمــا وجد طائفيته الشيعية عديمـة الجدوى لا تلقـى اهتــماما من المسلمين المغاربة راحَ يلعب علـى ورقة العدل الإحـسان , العدل الإحــسان مشغولـة تؤمن بالعمـل و ليس بالفلسفة الفارغة . الشيعة أصبحوا للأسف ذيولا للاستبداد بعدمـا انبطحت قواهـم.
    المرجو من السيد هانـي أن يبحث عن كبش فداء آخــر غير العدل و الإحسان

  • فيلسوف40
    السبت 21 يناير 2012 - 21:38

    لافرق بين العدليين والرافضة لأن كتب ياسين تدرس بإيران، وهم الوحيدون الذين لايزالون يمدحون النظام الإيراني المفلس اقتصاديا، وأسلوب القومة عندهم هو اسلوب الثورة الإيرانية ، وهؤلاء واولئك لديهم مرشد ومجلس ارشاد.مبدئيا يريد العدليون ان يكون المغرب جمهورية حتى يكون عبد السلام ياسين هو المرشد، وكانوا يقولون برؤيا 2006 لأنهم كانوا يريدون احداث قلاقل بالمغرب لكن الله ستر، وقد انسحبوا الآن من 20 فبراير لأنهم سيقومون بضربات تحت الحزام كما فعلوا في تازة ولأنهم يتوقعون فشل حكومة بنكيران فيعلنوها قومة بعد ذلك، اذا سألتم العدليين عن الموقف من معاوية فستجدونه هو الموقف الرافضي مع شيء من اللف والدوران. ان ياسين هو ابن تومرت هذا العصر.ان مقال هذا الرافضي الذي يشبه وجهه وجوه الإيرانيين ليس الا ذرا للرماذ في العيون،فهو دعوة مبطنة للعدليين للضرب تحت الحزام. اللهم احفظ بلدنا من الفتن.

  • جلال
    السبت 21 يناير 2012 - 21:58

    الحسين السلاوي
    و هل يتقبل المغاربة فكرة الولي الفقيه من سيدك عبد السلام؟ كم من المغاربة يابهون بتمتماته؟الرجل بلغ اردل العمر و لعله ياخد الى المرحاض فكيف ياخد بما يقول؟و هل يبقى له من المصداقية شيئ و هو يتعامل مع السفارات؟اما كاتب المقال فقصده معروف و هو كمن ينفخ في واد.

  • ديدان
    السبت 21 يناير 2012 - 22:55

    لماذا كل هذا الإطناب يا إدريس هاني ؟ لقد فهمت من خلال التعليقات على مقالك المتواضع أنك شيعي وأنا لا ألومك فأنت حر والشيعة مهما فعلوا فهم مسلمون، إلا أني وجدتك قد عظمت الجماهة وفعت من شأنها ولو عن غير قصد وكأنها ذات تأثير كبير في المحتمع… كان الأخرى بك ان تزود متصفخي الموقع بتحليل راق يرقى الى العلمية والموضوعية وليس التفيس عن الحقد الذي يغلي كالمرجل، الجماعة التي تكتب عنهت لا تسوى بصلة ما دامت لا تخدم المجتمع في ما يفيده ويفدمه

  • كاره المتعسفين
    السبت 21 يناير 2012 - 23:32

    مذ كنت صغيرا صغيرا جدا عن ادراك مفاهيم الجماعات والفرق بل لما كنت بالكاد ادرك الفرق بين الاسلام وغيره من الاديان يعلمني في لهفة مني احد اخوتي اركانه واصوله واخلاقه وادابه والذي كثيرا ما كنت اسمعه يحدث باعجاب عن هذه الثورة الايرانية التي قادها شخص يدعى الخميني الشيعي مذ ذاك الصغر البريء ماكانت نفسي تقبل ولاعقلي يستسيغ ان يكون في الاسلام شيء صحيح يقابل السنة وهي ما كان عليه النبي ص من قول او فعل او تقرير او صفة او حال فكنت افكر في هذه الشيعة فاقول في نفسي لعلها جماعة من الناس ارادت ان تفعل بديننا ما فعله غير المسلمين باديانهم من التحريف والتزوير فكنت لذالك اكرهها بقدر كرهي لاولائك الذين كذبوا على الله وكان هذا المقت منبعثا من سؤال كان يلاحقني كلما فكرت في الامر :ماذا كان مصير هذا الدين لو لم يقيض الله له رجالا ينفون عنه غزعبلات هؤلاء الذين يزعمون مثلا ان جبريلا عليه السلام كان نازلا بالوحي على سيدنا علي ض فاخطا و انزله على محمد ص فاقول في نفسي لعل الله اراد ان يرينا فضل الاستمساك بالهدي النبوي وفداحة اتباع اهل البدع والضلال حتى لانتساهل قيد انملة في مهادنة البدعة او التطبيع معها

  • كاره المتعسفين
    السبت 21 يناير 2012 - 23:38

    ولما كبرت قليلا واشتغلت بدراسة هذا الدين لم يكن من همي في يوم من الايام _كما هو عادة الدارسين _الاشتغال بمعرفة ما عليه الرافضة من ضلال عظيم فذاك شيء كنت اعتبره مهلكة للوقت ليقيني بان من يكذب على الله يستحيل ان ينتهي تدجيله عند حد من الحدود كنت اقول في نفسي كيف يتواءم دين عظيم انزله الله جل جلاله لهداية البشرية مع حياة كلها بكاء وعويل ولطم وسواد ودماء واربعينيات و حسينيات وشرك واستغاثة بغير الله وسب للاطهار من ازواج واصحاب رسول الله كيف يستقيم هذا الدين العظيم الذي كل اية من قرانه تربط الخلق بطريقة او باخرى بخالقهم كيف يستقيم هذا وترهات تجعل حياة الناس قلبا وقالبا منصهرة بايات وملالي وائمة تحت السراديب ومقابر يحج اليها مشيا الاف الاميال في الشام او العراق او بلاد الفرس ا و غيرها كيف يستقيم هذا وعقول لما لم تجد في كتاب الله ما يناسب اهواءها واباطيلها راحت تتمحله وتفسره بما يبعث والله حقا على الغثيان كتفسير البقرة بعائشة (المطهرة ) وكتفسير قوله تعالى مرج البحرين يلتقيان بعلي وفاطمة بينهما برزخ لايبغيان بالحسن والحسين

  • كاره المتعسفين3
    السبت 21 يناير 2012 - 23:43

    فلما لم تكفهم مثل هذه المضحكات جاءوا بما يدمي القلوب فقالوا لقد حذف الخلفاءالراشدون كثيرا جدا من الايات الدالة على فضل اهل البيت وامامتهم كذا والله هل بربكم باطل كهذا يحتاج مؤمن برسول الله الى دروس لاتقائه ومايثير غيظي حنقي حقا ان يرتمي في احضان هذه القاذورات من ترعرع في بلاد اعاذها الله منها كبلادنا المصونة انها لعمري قمة الغباوة والانحطاط فهل ياايها الصفيوني وامثالك من الاغبياء تظنون انفسكم قادرين على التمكين للغباوة والاسفاف الصفيونيين في بلد الذكاء والسنة لاتحاولوا في غفلة منا اوفي شغل اهم فحينما نخلو لكم سوف يتبخر دجلكم من على وجه البسيطة وسوف نذكركم يوما كما نذكر المعتزلة وفرقا خلونا لها بالعلم في زمن مضى فماذا يتوقع ممن كذبوا على الله من امثال نصراللطم غير الاصطفاف مع قتلة اتباع رسول الله في الشام او في غيرها
    وغير الوقيعة بين اتباع المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا امثال هذا الصفيوني الجهول الحقود واسياده من المتلفعين بسواد عمى البصيرة في قم الجاهلة .

  • عمر مغفور
    السبت 21 يناير 2012 - 23:52

    لو تعلم لتعلمت خيرلك من الغوص فيما هو بعيد عن فهمك و اطلاعك.اتعلم ان السيد عبدالسلام ياسين لو سمع الحسن الثاني لنصيحته ما اسس لا جمعية ولا حزب لاكتفى بالوعظ وارشاد الامة.اتعلم ان الوقت الذي ارسلت فيه رسالة الاسلام او الطوفان كانت الاجساد لا تدري لا انت ولا انا ما كان يفعل بها.اتعلم ان الجماعة هي اول من اقتحمت شوارع العاصمة و ضحت بالغالي والنفيس ومن ذلك الوقت وهي تخطو خطوانها بكل عزم وثبات الى هذا اليوم الذي انبرى فيه علينا يراعك ناسيا كل ماذكرته لك وما ذكرت الا غيض من فيض وضاربا على عرض الحائط صنعة عالم كل ما سلف ذكره ولو تمعنت قليلا الى عمر الشيخ لوجدته غير طامع الا في رحمةالله سبحانه واما الروكي فهو عند الله ولا نعلم مستقره.واظن ان الجماعة و السيد عبد السلام ياسين كل المغاربة مدينون لهم كذلك المعلم الذي قيل فيه قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا.

  • عمار
    الأحد 22 يناير 2012 - 01:14

    التشيع الإمامي الرافضي والتصوف الفلسفي البدعي وجهان لعملة واحدة، لاشتراكهما في اعتقاد الخرافات والمنامات.

  • مراد
    الأحد 22 يناير 2012 - 12:04

    يا سادة شيئا من التعقل ، جماعة العدل والإحسان ليست جماعة صوفية ولا حركة سياسية ، هي جماعة دعوة إلى الله سبحانه وتعالى، تتوسل لخدمة الناس بكل ما يفيد هم في حياتهم وبعد مماتهم، إن عرف التاريخ رجالا غظاما عرف بعضهم بالمتصوفة كالغزالي وعبد القادر الجيلاني …فالحق الدي عندهم هو إخلاصهم في ابتغاء نيل رضى الله والتقرب إليه ، أما ما يؤمن به كثير من الصوفية من اعتزال أمر الاهتمام بشؤون الناس سياسيا واجتماعيا فالعدل والإحسان تنكر ذلك وترى أن ذلك خروج عن سنة المصطفى عليه السلام الذي كان يخالط الناس ويصبر على أذاهم ولا يسكت عن الجور والظلم والفساد ، هذا ما تريده العدل والإحسان باختصار ، إعادة إحياء الشخصية الصحابية المجاهدة ، تريد أن تربي رجالا ليصبحوا رهبانا بالليل فرسانا بالنهار ، وليس رجالا تستنزفهم السياسة على حساب التزكية والروحانية.
    الجماعة واعية إذن بالحرب التي تشن عليها من الأعداء والخصوم الذين يسعون إلى تشويه سمعة التنظيم تارة بشبهة التصوف ونارة بشبهة العنف الذي تنبذه وتارة بشبهة الخرافة والأحلام لأنها تؤمن بالغيب وتومن بالرؤيا الصالحة كما هو وارد في السنة النبوية …

  • يوسف المراكشي
    الأحد 22 يناير 2012 - 13:03

    الذي يعرف عن الشيعة انهم اصحاب اقلام وتحليل ,رغم ان عقيدتهم باطلة وفي التقية اقرب الى الخبث منها الى الصفاء .وصاحبنا للاسف لم يكن في مستوى التحليل المحايد وان اختلف مع غيره,بل ذهب بعيدا عن المنطق كما بعدت ثمود.وتهجم على الشرفاء الذين يشهد لهم الداني والقاصي بالخير والنصيحة لعامة الناس ورؤسائهم ولانزكي على الله احدا.
    ومن رحمة الله ان الجماعة -ولست منهم تنظيميا-لاتتصدى لامثال هؤلاء في الردود والسجالات الفارغة .بل تشتغل بما هو اولى .رغم ان الجماعة تفتح الابواب والاحضان لكل من اراد ان يناقشها برامجها وتصوراتها ولكل مهتم بقضايا وهموم الامة .واغلب الحاقدين على الجماعة المنصورة ان شاء الله لم يفقهوا قولها وربما لم يكلفوا انفسهم حتى قراءة كتبها .
    فوالذي نفسي بيده بعد ان صدر كتاب الاحسان لعبد السلام ياسين قيل لي بان بعض الاخوة الغيرالمنتمين للجماعة ارادوا ان يناقشوا الكتاب بحضور اعضاء الجماعة فانتدبوني مسيرا لحيادي!! ,فبدات بعد ان دعوت الله ان يجمع شتات هذه الامة بسؤال الاخوة عمن قرا الكتاب فكانت دهشتي ان اغلب من يريد مناقشة الكتاب لم يقراه اصلا.!!فختمت المجلس وانصرفت .

  • عبد الله
    الإثنين 23 يناير 2012 - 00:22

    مع الاحترام مقال تنقصه الموضوعية و يطغى عليه التحامل, جماعة العدل و الاحسان أفضل ما يميزها هو الوضوح الذي ستجني ثماره في المستقبل

  • مسبح بحمد الله
    الإثنين 23 يناير 2012 - 00:27

    السيد الحسين السلاوي و الى المعقب عليه رقم 24 السيد جلال :
    من قال لك يا اخي االحسين بان الاستاذ عبد السلام ياسين حفظه الله يتبنى مفهوم ولاية الفقيه؟!!
    تريتوا قليلا من فضلكم قبل خط اي حرف و تاكدوا من صحة معلوماتكم .
    لا اظنك اخي درست موضوع ولاية الفقيه ولا كتب مرشد العدل والاحسان.
    فاما هي مغالطة منك و اما جهل .
    الكتابة على النت اخواني الكرام خطيرة جدا اما لك باضعاف مضاعفة او عليك بمثل ذلك، الالوف بل ربما الملايين قد يقراون لك.
    فالحذر الحذر !!
    والسلام عليكم ورحمة الله.

  • جلال
    الإثنين 23 يناير 2012 - 02:45

    الى المسبح بحمد الله
    قد يكون ياسين لا يومن بولاية الفقيه كما قلت،و لكن تعامله مع السفارات و خاصة الامريكية لا شك فيه،و هدا يزيل عنه كل مصداقيته، اخي ارجو ان تسبح بحمد الله و لا احد غيره،لان الشيخ زائل بعد حبن،و كن اخي متحليا بالنفة و الاعتداد بالنفس،و لا ترضى ان تكون تابعا او متمسحا او مريدا لاي كان،ادا كان الشيخ عابدا فكن متله،و ادا كان عالما فبعلم غيره،اقرا بدورك ما تعلمه،و لكن لا تكن تابعا او مريدا فهدا ضد طبيعة النفس البشرية .

  • متتبع
    الإثنين 23 يناير 2012 - 03:15

    هذا المقال نشره الأستاذ إدريس هاني ف هسبرس مع الساعة الثالثة صباحاً؛كان أولى به في وقت كهذه أن يقوم للتهجد وطلب رحمة الرحمان بدل أن يتهجم على المسلمين لقاء دريهمات زائلة

  • fouzia
    الإثنين 23 يناير 2012 - 13:44

    إن الدرس الأولي الذي يجب أن تاخذه جماعة ياسين هو أن الشعب هجرها للأسباب الوجيهة التالية:
    1 – الإتيان بالشئ وضده في ذات الوقت؛ رفع خطاب محاربة الفساد والاستبداد والالجماعة غارقة فيهما؛
    2 – التعطش المرضي للحكم وبكل الوسائل حتى استعمال العنف ضد مخالفيها (جسدي ومعنوي)؛
    3 – الثراء الفحش لزعمائها وانعدام المحاسبة والشفافية في تدبير الشؤون المالية للجماعة؛
    4 – افتقار أطرها لواقعية سياسية تحرجهم حين إنزال البدائل الاقتصادية والاجتماعية؛
    5 – تورطها التكتيكي مع حركات مضادة في الشارع مما كشف مبكرا انتهازيتها الوقحة؛
    6 – الأسلوب المخابراتي الذي تمارسه مع أعضاءها المنشقين؛ بين نزوتها الديكتاتورية الجامحة؛
    7 – تحاملها المفرط على الدولة، ومحاولة جرها للدم عبر اساليب منحطة أفقدها نظافة النضال؛
    8 – شيوع سلوكات غير معتبرة تهم الأسرة والوثاق الزوجي وقدسية الشرائع، دفع العديد من أفراد الشعب التشكيك في أخلاقية الجماعة خاصة في شق صون الأمانة وتماسك النسل؛
    9 – مجاراتها لرغبات أعداء البلاد في الزج بالمغرب في احداث دموية أسقط عنها قناع الوطنية (كلمة مغيبة في قاموسها للأسف).
    شكرا لهسبيريس

  • aliomar
    الإثنين 23 يناير 2012 - 16:55

    مكفرون لا مفكرون،،، ادريس هاني نموذجا

    كتبهاحامد الإدريسي ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 23:13 م

    البعض منا سمع عن ادريس هاني، المفكر الشيعي الذي حمل على عاتقه مسؤولية تشييع المغاربة، وزعزعة معتقداتهم ومبادئهم.. لكن ما لم يسمعه الكثيرون، هو جرأة هذا (المفكر)، وانتقاله من التفكير إلى التكفير، ومن الأسلوب الهادئ الذي يختفي في ظله، إلى أسلوب السب والشتم الذي مارسه الشيعة منذ قرون، خصوصا تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم…

    وإليك شيئا من هذه البغضاء التي بدت من فم هذا الرجل، وما يخفي صدره أكثر…

    يقول عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها: (محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وزوجته مذنبة، وهذا ليس عيبا، بل حقيقة وقعت، وإذا هي لم تناف مقام النبوة فلأن لها نظيرا في تاريخ النبوة –يقصد امرأة نوح وامرأة لوط- … ولكي نعرف عائشة ونضعها في الميزان . يجب أن نتوخى الحقيقة ، ونكسر في أذهاننا صنم عائشة من أجل الحقيقة الغالية فقط).([1])

  • مواطن صالح
    الإثنين 23 يناير 2012 - 22:02

    الحرام بين والحلال بين فلاداعية لتغليط المواطنين بواسطة شعارات ومقالات واسلاميات نراها فى القنوات المعارضة المنافقة لجنى الاموال الطائلة على حساب تخريب الدول العربية باثارة العنف عن طريق بث صورالمضاهرات والتخريب والقتل بين العالم العربى و حكوماتها, دالك شئن 20 فشراير و العدل و الاضرار يستغلون مشاكل المواطنين و يستعملون الشباب المنحرف فى مسيراتهم الفوضوية التخريبية لنهب ممتلكات الناس وتشويه بلادهم التى ينتمون اليها لسعادة خونة البلاد والمرتزقة, فأ هل مكة ادرى بشعابها ولا حزب الاحزب اللة.

  • مراد
    الثلاثاء 24 يناير 2012 - 00:49

    الى الاخت فوزية
    و الله كتبت مقالا افضل بكتير من الكتبة الدين ابتلينا بهم، لا يمكن للمتامل في امر الجماعة ان يكتب شيئا ادق و اصدق من تحليلك،ارجو ان يصل كلامك الى المغاربة الدين يملكون دماغا في جماجمهم و ليس القطعان التي تسبح بحمد راعيها،و ارجو ان تستمري في تنويرك للمغاربة.

  • أبو زينب
    الثلاثاء 24 يناير 2012 - 05:03

    أخي إدريس. تتبعت كثيرا من مقالاتك وإني والله لاحظت أن أسلوبك تدنى كثيرا وأضحت كتاباتك بدون موضوع’ تكتب لتنفس عن حقد أعمى و كره بغيض لرجل و جماعة لم يقولوا ولم يففعلوا ولم يفكروا إلا خيرا و حقا وعدلا. يا أخي يا مسكين اقرأ الاسلام او الطوفان لتعلم عمن تتكلم اقرا رسالة القرن الملكية (كي لاا كثر عليك) و ضع محتواهما فى سياق واقعهما التاريخي لتعلم من تنهشه بأنيابك. حسبتك تتلمذت للسيد فضل الله رحمه الله واقول لك اليوم انك بكل بساطة لا تتمثل اسلوب ولا فكر ولا اخلاق الرجل . خير لك والله ان تنزع عنك عباءة التشيع بل و عباءة الاسلاموية لانك بحق متملق ومدع في كل ما تقول و تفعل. لست ادافع عن العدل والاحسان فاهلها يفعلون ولكن لانك صرت بحق يصدق عليك و صف الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها. أو بصحتك فلوس المخزن آ السي الحجة (بضم الحاء)

  • يوسف لبيض
    الثلاثاء 24 يناير 2012 - 11:31

    هكذا هم الشيعة!!يتمسكنون حتى يتمكنون,فقد بداؤوا مشوارهم بالمغرب كالضحية الذي يبحث عن متنفس ,ثم تزلفوا للحركة الاسلامية ليربحوا صوتها ,ثم مافتؤوا يطرحون عقيدتهم على انها مجرد افكار قابلة للنقاش .فلما شعروا بالامان اعلنوها صراحة ,وهاهم اليوم يحاولون النيل من الاسلاميين بعد ان ضمنوا الا خوف عليهم في ذلك.وغدا يدخلون مع المغاربه في مناقشة العقيدة الاشعرية وتصوف الجنيد وفقه مالك ,في انتظار ان يعلنوا صراحة فسق الاشعري والجنيد ومالك ,وان الخلاص مع امامهم الغائب المنتظر …..!!
    فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الى الله,ان الله بصير بالعباد

  • محمد بن عبد الله
    الثلاثاء 24 يناير 2012 - 14:02

    ثم إن علماء الإسلام من أهل السنة أجمعوا قاطبة على أن من طعن في عائشة بما برأها الله منه فهو كافر مكذب لما ذكره الله من براءتها في سورة النور .
    قال مالك فمن رماها فقد خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل .
    قال ابن حزم : قول مالك ههنا صحيح وهي ردة تامة وتكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها
    وقال الإمام النووي رحمه الله: ( براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرا مرتدا بإجماع المسلمين
    وقال ابن القيم رحمه الله : (واتفقت الأمة على كفر قاذفها ) .
    وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافر لأنه معاند للقرآن
    وقال بدر الدين الزركشي : من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها

  • mohamed bruxelles
    الثلاثاء 24 يناير 2012 - 18:20

    أما آن الأوان أن تستيقظوا وتعوا بأننا ضقنا ذرعا بألاعيبكم التي إذ ترسي فقط من أجل مطامعكم السياسية الضيقة , سئمنا خزعبلاتكم و كذبكم و سوقكم لأعداد من الأميين و قصار النظر والمغفلين الذين تخدرونهم في حلقاتكم التي تخفي وراءها غابة الانتهازية و المكر .
    – وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏-
    كفوا أذاكم .
    انشر يا هيس

  • الحسين السلاوي
    الثلاثاء 24 يناير 2012 - 22:49

    مسبح بحمد الله
    ليس في الأمر جهل أومغالطة بقدر ما أنك لم تدرك أنه حينما قلت "تبنى" قصدت به المعنى المجازي الذي هو تولي الفقيه أو العالم أمور الأمة وليس المعنى الحرفي للمصطلح المعروف شيعيا الذي هو ولاية وحاكمية الفقيه الجامع للشرائط في عصر غيبة الإمام المنتظر…وأيضا قصدت به تحبيذ الشيخ تسمية "المرشد" وأظنك تعرف أن "المرشد"شخصية محورية في ايران والتي لاتمثل سوى الامام الفقيه !!! تحياتي

  • محمد
    الثلاثاء 24 يناير 2012 - 23:11

    إذا أردت أن تنتصر لفكرك ومذهبك فاعلم أن المغاربة من أهل السنة و الجماعة ولا يعرفون الشيعة لان الشيعة لا أصل لهم في الكتاب و السنة مهمتهم فقط تعميق الخلاف المذهبي إلى أقصى حد كما يفعلون بإخواننافي سوريا ..المزيد..تعلمه أكثر مني

  • المختار: اشكون اعدوك آلفولة؟
    الخميس 26 يناير 2012 - 18:01

    يقول المثل المغربي الدارجي( اشكون اعدوك آلفولة ؟..اختي اللي في المزود)هكذا يبدو الصراع الخفي ما بين القومة والولي الفقيه على الساحة المغربية
    فإذا كان العدليون ترجلوا للاستراحة وتغيير التكتيكات بعد فك الارتباط مع 20 فبراير، نجد اليوم المستبصرين بالمغرب بقيادة السيد هاني يحاولون التموقع في الساحة السياسية المغربية وبمهاجمته للعدليين هو يطمح الى الزيادة في حجم الهوة ما بين الجماعة وشركاء الأمس ويحاول قطع الطريق حتى على تواصلها مع الجماعات الاسلامية المغربية الأخرى بتوجيه اتهاماته للجماعة بالتشاور مع الغرب لكنه وكالعادته يتجاهل تعامله هو مع جهات أجنبية والعلاقة الحميمية التي تجمع أحباءه بالغرب وبالأخص أمريكا "الشيطان الأكبر "وهو كذلك يشكك في العدالة والتنمية والسبب كونها لا تسبح مع تيارالمسردبين، أما مداهنته للسلطة فما هي إلا "تقية " وتملقا لإيجاد موطء قدم لملاليه بالمغرب أرض محبي آل البيت فعلا لا منافقين لهم، فليطمئن فلا القومة ممكنة ولا الطوفان سيضرب هذا الوطن ولا حكم الولي الفقيه سينصب رايته السوداء على مآذن مساجدنا ولا دماء المغاربة ستسيل قربانا لنار الفتنة المجوسية .

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟