عبر الدولي المغربي أشرف حكيمي عن سعادته بتتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، بعد الفوز الكبير على إنتر ميلان بنتيجة 5-0، في النهائي الذي أقيم بمدينة ميونخ الألمانية، مؤكدًا أن الفريق شعر منذ لحظة وصوله إلى ألمانيا أن اللقب بات قريبًا.
وقال حكيمي في تصريحات لقناة “M6″ عقب نهاية اللقاء: “إنها أمسية لا تُنسى.. منذ وصولنا إلى ميونيخ شعرنا أن الكأس لنا.. قمنا بعمل كبير، وحاولت الحفاظ على تركيزي لمساعدة الفريق”.
وأضاف النجم المغربي، الذي سبق له أن دافع عن ألوان إنتر ميلان بين 2020 و2021: “بعد الهدف الذي سجلته، لم يكن الأمر سهلاً عليّ، ولم أرغب في الاحتفال.. أعتذر لجماهير الإنتر الذين ساندوني واحترموني، وأكن لهم الكثير من التقدير”.
وختم تصريحاته بالتأكيد على روح العمل داخل الفريق، قائلا: “نحن نملك فريقًا شابًا، ويجب أن نواصل العمل والتطور في المستقبل”.
وساهم حكيمي بشكل كبير في تتويج باريس سان جيرمان بأول لقب له في دوري الأبطال، ليس فقط بتسجيله الهدف الأول في النهائي، بل أيضًا من خلال مشوار مميز في أدوار خروج المغلوب، حيث قدّم مستويات عالية وساهم بأهداف وتمريرات حاسمة، جعلته من أبرز لاعبي الفريق خلال الموسم الأوروبي.
واخيرا تم فريق سان جيرمان بالتتويج وهو ثاني تتويج بعد مرسيليا في بداية التسعينات بهذا اللقب (الشامبيون ليج )السؤال ،،هل يستمر سان جيرمان في مشوار التتويج ؟ام سيختفي كما اختفى مرسيليا سابقا بعد تتويجها؟؟
الصديق الوفي يحب حتى النهاية.جزاك الله خيرا أخي أشرف أنت الأفضل dema dema dema maghrib
لماذا لم ترفع العلم المغربي في مراسيم تسليم الكأس ….!
يجب ان يرشح حكيمي للكرة الذهبية العالمية،ولم لا فقد كان احسن لاعب لفريق فاز بالكاس الاوروبية.كما فاز ميسي مع برشلونة ورونالدو مع رياب مدريد ومودريتش مع ريال مدريد
شاف بعينيه اش وقع لاحد لاعبي المنتخب الذي سبق ان احتفل ضد فريقه الأم، ويوم جاء يلعب في مدينتهم لم يرحموه حتى وان كان يحمل الوان المنتخب الوطني
برافو حكيمي ، لقد جسدت بحق روح الأخلاق العالية وروح التسامح التي تربى عليها المغاربة، عاش ملكنا الهمام مربي الاجيال
هذه الرسالة أريدها أن تصل للسيد فوزي لقجع ومن يهمهم الأمر ،أريد أن يستوعب الجميع درس السلاسة التي مر فيها بروتوكول تسليم الميداليات أريد أن تلقن هذه الطريقة للأعوان الذين يم تكليفهم بالبروتوكول ،ونحن على أبواب مزيد من التنظيم ،لاحظتم السلاسلة كل شيء مر في سرعة البرق ،الميداليات حاضرة في وقتها وسلمت بكل سهولة وكذلك الكأس ،بينما عندنا تشتت الميداليات وتتأخر ولا يعرف من يسلم ولا من ياخذ (هذه غيرة فقط ليس إلا )
الى صاحب التعليق رقم 3
اظن انك تفرجت في الرسوم المتحركة. العلم الدي كان يلتحفه لمن؟ الموزمبيق مثلا ؟؟؟؟
الصورة لما يراها لمين يامال يسيقول في نفسه ” يا ليتني”.. لكن ياما للمراهق هفوات..
هو جهل أو حقد دفين أو كره مقصود ام ماذا؟ سارعت أمريكا الجنوبية في شكر اللاعب الاكوادوري الموجود ضمن باريس سان جيرمان بالتهنئة والتقدير والاحترام مع نبذة عن حياته الكروية في حين لقجع والكاف لم يصدر منهم اي تهنئة وكان اللاعب ليس افريقي وليس عربي فهل تنتظر منهم التتويج بالكرة الذهبية…. على المغاربة الذين لا يفهمون حيثيات ومقاصد اللعبة ان يسكتوا أحسن بينما الذين يعلمون المعنى المقصود ان يهتفوا ضد الكاف وضد انانيتهم في اللقاء الاخوي القادم مع تونس فوق أرضية العاصمة العلمية…. وأن نحتفل مع ابننا داخل المركب وخارجه
جوابا لرقم3 حبذا لو نظرت الى الصورة كي تتعرف على العلم الوطني المغربي الذي يلتحف به حكيمي فخرا وإعتزازا بالهوية المغربية
سبحان الله هذا اللاعب ولد ليكون بطلا ويدخل التاريخ اينما ذهب وإلا وتتويجات معه
عجيب أمر حكيمي! يمتنع عن الاحتفال بهدفه احترامًا للإنتر، نادٍ لم يلعب له سوى موسمين، بينما لم يتردد في الاحتفال بهدفه ضد إسبانيا في كأس العالم، البلد الذي وُلد فيه، وتربى على أراضيه، وتكوّن في مدارسه وأنديته، وصُرفت عليه الأموال حتى صار نجمًا عالميًا. أليس الأَولى بالاحترام هو ذلك البلد الذي صنعك منذ الطفولة؟ لا نادٍ عابر في مسيرتك!
ومع أنني أقول هذا، فأنا أحب حكيمي وأقدّره كلاعب، وأنا من فرنسا وكنت من مشجعي باريس البارحة… لكن هذا التناقض لا يمكن تجاهله.
عندما تجتمع الأخلاق والإحترام والعمل بجد أكيد أن الله سيزيك خيرا وقبولا لذا الجميع، والأسد أشرف حكيمي من هاته الطينة.
حكيمي محبوب الجماهير، واللهم احفظه من عين الحاسدين، ونعم اللاعب وازداد وترعرع بالديار الفرنسية وهو نخبة ازداد بكفاءات عالية منتوج المواكبة الفرنسية والتشجيعات والدراسة والمواكبة التربوية الجادة ولو بقي فالمغرب لاصبح شيئا آخر
الانتر حرمنا من نهائي كان سيكون احسن نهائي في التاريخ بين البارصا وباريس اللذين يلعبان كرة هجومية جميلة ويمتعون العين عكس الانتر الذي ظهر بمستوى باهت واصاب المشاهدين بالملل وبخطتهم الدفاع المملة
امبابي غادر باريس بطريقة متكبرة ومهينة إلى الريال ليفوز بكل الالقاب وحصل العكس فازت باريس بكل الالقاب
ولكن الروح الرياضية تقتضي الإحتفال والفرح والسرور بالإنتصار ،ونفس الروح الرياضية ،إن توفرت فعلا، تجعل المنهزم يتقبل ويتفهم فرحة المنتصر. إلا إذا كانت هذه الروح الرياضية غير موجودة على أرض الواقع ،فذلك شيء آخر.