تزامن اليوم الأول من شهر رمضان المبارك هذه السنة في المغرب مع يوم الأحد، الذي يمثل موعدا للأسواق الأسبوعية في عدد من مدن وأقاليم الشمال، التي شهدت ارتفاعات كبرى في أسعار المواد الاستهلاكية الضرورية، خاصة الخضر والفواكه.
ووفق ما عاينته جريدة هسبريس الإلكترونية في سوق الإدريسية وسط مدينة طنجة فإن أسعار الخضر “جد مرتفعة”، ما يجعل المواطنين محدودي الدخل في مواجهة صعبة مع التحديات التي تطرحها هذه الأرقام، خاصة مع وجود مصاريف إضافية يتطلبها شهر الصيام.
وبلغ سعر الطماطم 10 دراهم للكيلوغرام، وسعر البطاطس 7 دراهم، فيما بلغ سعر “الجلبان” (البازلاء) 16 درهما، في وقت بلغ سعر الفلفل العادي 20 درهما، وهي أسعار علق عليها زبون داخل أحد المحلات قائلا: “لم يبق للفقير (الدرويش) مجال للعيش، حسبنا الله ونعم الوكيل”.
كما بلغ سعر البرتقال 10 دراهم، والموز 14، فيما يقدر سعر التفاح بـ16 درهما، وهي أنواع متوسطة الجودة، في وقت تعرف الأنواع الأخرى من الفواكه ارتفاعات أكبر.
ورد صاحب المحل على هذا التعليق قائلا: “‘باقي مازال تشوف’، الأسعار سترتفع أكثر خلال الأيام الأولى من رمضان، قبل أن تعود لتتراجع قليلا”، مؤكدا أن هذه الفترة من شهر الصيام تسجل ارتفاعا في الأسعار بسبب “كثرة الطلب”.
النقاش القصير الذي دار بين بائع الخضر وزبونه يلخص الحالة العامة التي تعيشها أسواق المغرب، وشماله بشكل خاص، ذلك أن غالبية المنتجات يتم جلبها من مناطق الداخل، المعروفة بإنتاج الخضر وتزويد السوق الوطنية بها على امتداد السنة، خاصة أكادير والمناطق المجاورة لها.
وفي هذا السياق اعتبر وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لحماية حقوق المستهلك، أن الوسطاء والمضاربين يمثلون العامل الأساسي في رفع أسعار الخضر والفواكه خلال الأسبوع الأول من رمضان، مردفا: “هذا الأمر يتكرر كل عام ولم نجد له حلا رغم التنبيهات المتواصلة التي نسجلها على هذا المستوى”.
وقال مديح في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية إن “الأسبوع الأخير من شهر شعبان والأسبوع الأول من رمضان دائما ما ترتفع فيهما الأسعار، لكن للأسف الشديد تبقى الأمور دون تغيير ولا تؤخذ العبرة من السنوات الماضية من طرف الإدارة والمسؤولين عن المراقبة”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “الدولة لم تتخذ أي قرار لفائدة المستهلك، بل ترك المجال مفتوحا أمام الموردين والوسطاء لفعل ما يريدونه بالمغاربة”.
ولفت الناشط في مجال الدفاع عن حقوق المستهلك إلى أن “عادات وتقاليد المغاربة في الاستهلاك تساهم بشكل أو بآخر في رفع الأثمان في شهر رمضان، لأنهم يقتنون المنتجات بكثافة في وقت آني، وهو ما يمنح الباعة فرصة مواتية لرفع الأثمان”، معتبرا أن هذه العوامل تساهم في استمرار الغلاء وتفشيه.
يجب مقاطعة و احتجاج من اجل تدخل العامل المنطقة هدشي بزاف سمسارة هو لي مغالين على الشعب المعيشة
خارج لتوي من السوق القضية شاعلة و كل ما قيل في وسائل التواصل الاجتماعي أصبح خرافة .السردين مثلا 20 درهم اديه ولا خليه البرتقال 7 و 6 دراهم الماطيشة 10 و 9 دراهم .و عدد المتسوقين تضاعف مقارنة بالأيام الماضية .سبحان الله وكأننا لا نأكل إلا في رمضان .بينما يفترض أننا صائمين .رمضان عندنا تغيب فيه الرحمة و القناعة ليحل محله اللهط والجوع النفسي والتسابق نحو الربح لا حول ولا قوة الا بالله .اللهم إني صائم .
أين الحكومة من حماية المستهلك ؟؟؟
سنراقب….سنراقب…….أين هي المراقبة ..
وعود الحكومة تظل خبر على ورق..
والشناقة مكينينش غي فعيد الأضحى……..
حسبنا الله ونعم الوكيل
أولا يجب معرفة كم من يد مرت عليه هذه الخضر والفواكه قبل ان تصل إلى يد المستهلك !! سمسار شناق قهوة المسؤول رشوة ، الغلاء المعيشي للمواطنين سببه الفساد والمفسدين
هكدا هم هؤلاء التجار
بالامس كان الكسابة يطلبون اسعار خيالية وبعد البلاغ الملكي اصبحوا يطلبون نصف السعر
ولم ياخد هؤلاء العبرة
اتقوا الله في هدا الوطن
وندائي الى المواطنين لمادا تسارعون الى اقتناء كميات مهمة من الخضر والسلع والفواكه كاننا في حرب
هدا الاقبال الكبير هو من يجعل المضاربين يرفعون سعرها
اشتروا بكميات قليلة ومادام الاسعار مرتفعة فلمادا تقتنون بالجملة
أي سلعة يتبين انها سعرها مرتفع يحب مقاطعتها فورا
لان بقاء الطماطم متلا في السوق دون اقتناء هدا يعني ضياعها او تركها اليوم الموالي مما يعني ان دلك التاجر لن يقتني الطماطم مرة اخرى وسابقى في السوق
نحن من يرفع الاسعار
لا يوجد ظرف واحد يسمح بان يصل تمن اي من الخضروات أربعة دراهم
من يساهم في رفع الاثمان هو غياب المراقبة الصا رمة..ادا استمرت الامور على ما هي عليه فإنها لا تبشر بالخير في مستقبل الايام لا للبائع والمضاربة الوسيط ولا للمواطن المكتوي بنيران الغلاء الفاحش.
بدينا الله يحضر السلامه لماذا هذا الجشع حسب تقارير الخبراء و المختصين فاغلب المنتجات الفلاحية و الغذائية متوفرة بشكل مقبول و عادي خصوصا المنتجة محليا و حتى المستوردة.
يجب مقاطعة جميع الخضر التي شهدت ارتفاع صاروخي ويجب على جميع المغاربة المقاطعة ليس مثل الذين يساهمون في ارتفاع الأسعار المنتجات مرتفعة الأسعار ويقتنونها هاؤلاء الذين يساهمون في هذا الارتفاع الصاروخي
ارتفاع أسعار الخضر والفواكه في بداية رمضان يعود الى سلوك المواطنين ، وغياب الدولة، وجشع السماسرة وباءعي الخضر الفواكه.
يجب على الشعب النزول الى الشارع لمطالبة استقلال هاد الحكومة هادا هو الحل لا غير
الخطأ منا…الجميع يتسابقون لو كان اول من تقدم بالشراء رفض ان يشتري لضلت السلع كما هي اليوم كله فتاكدوا سيخفض الثمن
يجب محاربة المضاربين و السماسرة في الخضر و الفواكه كما وقع مع السمك
المافيات تتحدى الشعب والمسؤولون يتفرجون . اللهم جنبنا الفتن .
أعيش في بلجيكا و أجد الأثمان المذكورة في المقال تقريبا مماثلة مع فرق الحد الأدنى ،حتى لا ننسى أن في بلجيكا أقل دخل هو 1550 € و في المغرب هو 2500 درهم.
لا أنسى حين كنت أعيش في طنجة في 2010 كان يقول لي بغض طنجة هي سويسرا .فعلا فهم تسطا.
رمضان شهر الرحمة والرفق بالناس وليس شهر الجشع ونهب جيوب المواطنين:سلوك يعكس انهيار القيم والاخلاق داخل مجتمع ينخره الفساد والانانية
حسبي الله ونعم الوكيل.
عمليا لماذا لا يتخلى المواطن عن شراء المنتوجات الغالية ومقاطعتها بدل التهافت عليها.
حان الوقت لإعادة التربية لعصابة المحتكرين
المستهلك يشتكي و يتهافت بالشراء كأن المنتوج سينقرض . المشكل فينا يا سادة ، مادام المراقبون تجاوزهم الوضع ، يبقى المستهلك يتخمل المسؤولية . إما العرض و الطلب فهي شماعة يبررون به الجشع. و إن كان السعر معقول فلماذا يرتفع بكترة الطلب ؟ سعر يبقى سعر لو كانت الاخلاق التجارة تشبع بها المهني .لكن الأخلاق يا مولاي . ماذا فعلوا مع الشاب المراكشي ؟ الشاب قانع بدريهمات لأجل ضميره اولا و لم بساير جشع الٱخرين و خرجوا يضربونه باشوه النعوت . البحت عن البوز . البحت عن المشاهدات . ربما السردين أتى به من المريخ ؟و ليس من موانيء مغربية . عموما كما تكونوا يولى عليكم ، هذا ما نحن فيه للأسف . ٱنعدام الضمير ، سيطرة الجشع على القلوب . و الطامة الكبرى نخن في أفظل الشهور و أفظل المواسم الربانية بدل ترقى الروح و مشاعر الصدق و الأمانة . يرقى وهج الهمزة . اتسائل !.كيف يحسون هؤلاء مع انفسهم ؟. اقول الحمد على خلق الله .تكفيهم نفسهم اللوامة . كما قال الله وفي انفسكم افلا تبصرون ؟ و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لعنة الله على ناهبي المال العام وكالين رزق المغاربة
لا حماية المستهلك لا حكومة لادولة لا مراقبة لا قانون لا هم بحزنون الوسطاءو المتضاربين =الحكومة المال و السلطة لي وجهتين واحدة الفساد و الخروقات في جميع المجالات السيبة
إذا كان بائع الخضر في الحي الذي تسكنه يظهر بهندام أنيق، وإذا رأيته يركب سيارات فاخرة ويسكن في فلل وشقق فارهة ويقضي عطله في الشواطئ كما تفعل أنت الموظف وأنت المعلم، وزوجته تسوق سيارة كما تفعل زوجتك أنت و… فاعلم أنه يسرقك، ولكن الحالة غير ذلك
الطماطم والتفاح والفلفل، هي مكونات تدخل في وجبات لن أقول إنها فخمة، بل غير ضرورية لمن لا يستطيع إليها سبيلًا
وكما يوجد مواطنون يشترون سيارات “أودي والرونج ” و… بـ 100 مليون، هناك أيضًا من يكيفون قدرتهم بشراء “داسيا” و”رونو” المستعملة، التي لا تتعدى قيمتها 20 ألف درهم. فالتفاوت في القدرة الشرائية أمر طبيعي، وليس ظلمًا اجتماعيًا كما يروج له بعض الفاشلين في حياتهم، الذين يريدون أن ينعموا بمستوى معيشي لا يتناسب مع دخلهم أو إنتاجيتهم
التاجر الصغير في الأحياء الشعبية لا تتعدى مبيعاته اليومية 150 كيلوغرامًا من كل صنف، فإذا كان يربح درهمًا واحدًا في الكيلو، كما تريد أنت، فإن دخله اليومي لن يتجاوز 150 درهمًا، يشمل كراء المحل، تكاليف النقل، مصاريف “هز وحط”، والخضر والفواكه المتلفة
فهل بـ 150 درهمًا في اليوم، شاملة المصاريف، بائع الخضر يعيش كما تريد لنفسك؟
إنه الجشع والانتهازية عند التجار الذين لا ضمير لهم
والذين يسعون الى الاغتناء السريع على حساب المواطن المقهور المغلوب على أمره
أين هي المراقبة أين هي ابواق الحكومة التي زعمت أنها ستوفر المواد الاستهلاكية بأثمان مناسبة. حسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم الطف بعبادك المستضعفين.
الدولة لا تتحمل مسؤولياتها…
هاهي تترك المواطن أمام المضاربين…
الغلاء ناتج عن تسيب الدولة وعدم محاسبة المضاربين…
السلع متوفرة ولكن هناك مضاربة كبيرة…
حماية المستهلك غائبة تماما…
الفوارق الاجتماعية الكبيرة (الغير مفهومة) التي يعرفها المغرب هي التي تجعلنا نرى هذا التهافت على السلع دون النظر الى ثمنها، أما الدرويش مسكين غير كايشوف و كايزيد الحقد ديالو نهار على نهار. بلا مانستغربو لهاد التمرد اللي كانشوفوه عند الشباب المنحدر من طبقة الدراوش، وأبشر الجميع على أنه مادام الدرويش ما عندو حق فا وليدات الدراوش غادي ينغصو عليك حياتك واخا تكون رأيس الحكومة.
اتفق معك اخ اناس الخروج تم الخروج
سبب هذه الزيادة ضهرت في قضية عبد الإله مول الحوت حيث تبين ان أخطبوط قوي مكون من لوبيات رموز الاحتكار تحميها حكومة الباطرونا التي تخلت عن دورها في حماية المواطن !! وهذا اهم إنجاز لحكومة أرهاق الشعب وإعادة تربية المواطن
المعادلة واضحة جدا الحكومة ترفع الأسعار عندما يكون الطالب مرتفعا و عندما ينزل الطلب تنخفض الأسعار. ولكن صبر جميل سوف يمر إنشاء الله شهر رمضان ببركته وتنهار سياسة اغتنام الفرص
2
فقط للتوضيح لمن يظن أن سبب الغلاء هو “الوسطاء” أو ما تسمونه بـ”الشناقة”، وهم في الحقيقة تجار الجملة الذين يديرون مقاولات وشركات قانونية ومنظمة تضمن تزويد الأسواق المغربية بالمنتجات الصناعية والفلاحية بسلاسة واستمرارية. وإلا، هل يظن خيالك القاصر أن بائع الخضر، أو حماد أو محماد صاحب البقالة في الدرب الذي تسكنه، سيسافرون كل يوم أو حتى كل أسبوع إلى الدار البيضاء أو أكادير لجلب البضائع بهدف إلغاء “الشناقة” أو تجار الجملة؟
وإن فعلوا، فهل تظن أنهم سيتبرعون عليك بتكاليف النقل والتنقل من جيوبهم؟
قبل أن تصل السلع إلى البقال أو تاجر الخضر في حيّك، تمر عبر سلسلة التزويد (Chaîne d’approvisionnement)، وهي منظومة لا يمكن الاستغناء عن أيٍّ من حلقاتها، وإلا ستحدث فوضى وندرة وارتفاع جنوني للأسعار.
بفضل تجار الجملة، الذين تحملونهم مسؤولية فشلكم وبؤسكم وعجزكم عن تحسين أوضاعكم، تصلكم الخضر والسلع بأرخص الأثمان الممكنة. فشراء كميات هائلة من السلع يخفض الأسعار وليس احتكارًا، ونقلها بالجملة يقلل تكلفة الشحن، وهو ما يقوم به “الشناقة” أي تجار الجملة، مما يتيح لكم شراء أبسط المنتجات يوميًا بالسعر المستحق.
ليس في الشمال لوحده بل في كل ربوع المملكة ليس الخضر لوحدها كل المواد الغذائية كلها من لحم وسمك وفواكه المغاربة ثم الاجهاز على قدرتهم الشرائية نتيجة الفوضى التي تعيش فيها البلاد خصوصاً في السنوات الأخيرة والغياب الكلي لسلطة الدولة كل من أراد أن ينهب فهو آمن والمواطن البسيط والمتوسط يدفع الثمن
اناعايش في طنجة وهذه الأثمنة ليست موجودة كاين الغلاء شيأمالكن ليس إلى هذه الدرجة البرتقال 5و6 وحتى 7 دراهم وكل شيء متوفر لكنالإنسان ما يزيدش فيه بزاف
عبد لإله ماذا تنتظر نحن ننتظرك
المجرمين المخلوضين يجب اعتقالهم والزج بهم في السجن ياكلون المال الحرام ويدخلون إلى بطونهم نارا بلد فلاحي فيه الخضر والفواكه والدواجن البيض واللحوم وكلشي شاعل فيه العافية يجب مقاطعة الخضر والفواكه 15 يوما بأش تخماح عندهم
الطماطم اليوم فمرجان الدار البيضاء ب أربعة دراهم والله العظيم
الشناقة السبب. يجب التدخل لوضع حد لهاته التصرفات الغير القانونية
الدعوة بيهم لله لي كانو السبب
السؤال هو لماذا في الشمال؟ لأنه ببساطة المغرب الغير النافع و” بلاد السيبة” لأن لا مسؤولين جديين فيه ولا تغيير كبير فالمنطقة تعرف بلوكاج في تصفية قضايا الإرث وانتشار المخدرات والمشروبات الكحولية ومافيا الدعارة والهجرة السرية والمضاربين ومبيضي الأموال والرشوة والبطالة المقنعة وغير المقنعة و….و ..و. .والقائمة طويلة في انتظار رغبة رسمية في معالجة كل هته القضايا المؤرقة للساكنة التي سئمت من الإنتظار
سيصيب أخنوش وحزبه ما أصاب بنكران وحزبه من قبل والمصوتون في الانتخابات لا يرحمون الظالمين العابثين بأقوات الضعفاء .
الوسطاء هم السبب فهاد الغلاء الحاجة كتباع خمسة مرات عاد توصل المستهلك النهائي
ظاهرة ارتفاع أسعار الخضر والفواكه بالشمال ليست جديدة…..دائما نلاحظ أن مدن الشمال غالية بالنسبة لمدن الغرب او الداخل….في التسعينات كانت الأثمنة دايما تتجاوز 5 دراهم وكانت اي واحد جاي لعندنا من مكناس او اي مدينة اخرى كنطلبوه يجيب لنا الخضرة والدبسير