عاد الدولي المغربي حمزة إكمان إلى أجواء التداريب رفقة نادي ليل الفرنسي، بعد غياب طويل فرضته الإصابة التي تعرض لها على مستوى الركبة، والتي أبعدته عن الملاعب منذ يناير 2025، في واحدة من أبرز المحطات الصعبة في مسيرته الاحترافية.
واستأنف المهاجم المغربي برنامجه التأهيلي داخل مركز تدريبات النادي الفرنسي، تحت إشراف الطاقم الطبي والتقني، ضمن خطة دقيقة تهدف إلى استرجاع جاهزيته البدنية، مع اعتماد تدريج في العودة إلى نسق المنافسة، عقب العملية الجراحية التي خضع لها في وقت سابق.
ووفق معطيات متطابقة، فإن عودة إكمان إلى التداريب الجماعية ما تزال تتم بحذر شديد، في ظل حرص الطاقم التقني على تفادي أي استعجال قد يؤثر على مسار تعافيه، خاصة أنه لا يزال في مرحلة استرجاع تدريجي للياقته البدنية.
وتُعد هذه الخطوة مؤشرا إيجابيا في مسار تعافي اللاعب، في انتظار تحديد موعد التحاقه بالمباريات الرسمية، وسط ترقب لمستقبله مع الفريق، وإمكانية استعادة مستواه المعهود، سواء رفقة ناديه أو في أفق تعزيز صفوف المنتخب المغربي.
منتخب المعطوبين خسارة اللقب في اخر اللحظات و بسذاجة و غباء المدرب و شماتة الاعداء المحيطين
لم أجد اي اسم لهم سوى منتخب المعطوبين
فرنسا و الملقب براس لافوكا ضيعونا ف خدمات الأسد Agherd، لي ف ظروف عادية بدون مشاكل صحية و عضلية، يعتبر أحسن قلب دفاع مغربي. ضيعونا ف الموهبة ح.إيغامان و قوته البدنية و طاقته الإيجابية، ضيعونا ف بطل العالم زابيري لي تعرض للتهميش و عدم الحصول على دقائق لعب و بالتالي فقد مستواه الواعد و تنافسيته، خدامين ف الضغط و إبتزاز النجم الشاب أيوب بوعدي لعدم إختيار تمثيل المنتخب الوطني المغربي . هادي فقط أمثلة ! نفس المخطط تايواجهو العميد حكيمي لي تايتعرض للإرهاق و الإصابات العضلية بسبب المجهودات الغير طبيعية لي تايقدم مع فريق باريس !
واش هادشي غير صدفة ؟؟؟
الله يشافيه….يجب نسيان الماضي وما مر فيه…نحن ابناء اليوم….ونحن مع سي وهبي واختياراته…الماضي فات بحلوه ومره…لانقف عليه ونبكي الاطلال.بل علينا ربط الحزام والبحث عن المجد العالمي….الزمان يسير للامام،ولايرجع للوراء أبدا.
لاعب ضعيف جدا وليس له مكان مع المنتخب
لاعب منفوخ من الإعلام المغربي … تصرفاته في الملعب تؤكد غياب العقلية الاحترافية .. .تسبب مباشرة في مصاعب جمة للمنتخب المغربي في كأس افريقيا الأخيرة… اتمنى ان يستبعد من المنتخب خلال كأس العالم القادمة
بصراحة، أكبر ضحية من ضحايا الاختيارات الخاطئة ديال الركراكي.
كان ممكن نشوفو نسخة قوية بزااااف ديال ايكامان فالمونديال، لاعب حسسنا أن أخيرا المغرب ولا عندو راس حربة منذ بصير.
لاعب متكامل بدنيا وتقنيا وذكاء ما شاء الله.
ولكن فيها خير، مزال يرجع، ولكن كنتمنى وهبي مايعيطش ليه فالمونديال، يخليه يرجع اللياقة والمورال على خاطرو.. لايصدق خارج عليه حتى هو.
ربما كاين الخلف بحالو شوية ” السنادي”.
أما الكعبي، مكنظنش ان مستواه ديال المونديال.
اهم شيء ان لا يعود الى المنتخب ابدا ،نتمنى له التوفيق في مسيرته