علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر عليمة، أن السلطات الأمنية بمدينة طنجة تقود حملة بحث مكثفة لتوقيف “الأدمينات” اللواتي كن يتسلمن المبالغ المالية من المنخرطين والمنخرطات في “مجموعة الخير”، بالإضافة إلى رئيسة هذه المجموعة الموجودة في حالة فرار، والتي يطالب الضحايا بالقبض عليها.
ووفق المصادر القريبة من الملف الذي يتابع فيه حتى الآن 11 شخصا، منهم 9 نساء ورجلان، فإن الاهتمام الإعلامي بالقضية التي يقدر عدد ضحاياها المحتملين بأزيد من مليون شخص أسهم في تحريك الملف.
وتأتي هذه التحركات الأمنية على بعد يومين من عقد قاضي التحقيق جلسة استماع للمتهمين الموقوفين على ذمة القضية، التي قدمت فيها المئات من الشكايات للمطالبة باسترجاع أموال أعضاء المجموعة التي تقدر بمليارات السنتيمات.
وحسب المصادر ذاتها، فإن البحث الجاري عن “الأدمينات” اللواتي يقدر عددهن بالعشرات بسبب الشكاوى التي تقدم بها ضحايا المجموعة الذين يؤكدون “تسليم المبالغ المالية لهن ويشككون في استفادتهن منها”، بالإضافة إلى إخفاء “الخلافات التي كانت قائمة بين رئيسة ومديرة المجموعة عن الأعضاء ومواصلة استلام المبالغ المالية منهم”.
وتطالب النساء ضحايا الملف في الوقفات التي تنظمنها أسبوعيا أمام المحكمة الابتدائية بطنجة باسترجاع أموالهن ومساهمات أقاربهن الذين أقنعنهم بالدخول في المجموعة والتي تتباين الأرقام بشأنها؛ فهناك من المشتكيات من تطالب بـ50 مليون سنتيم، وأخريات يطالبن بأكثر من ذلك أو أقل يؤكدن أنه جرى تسليمها إلى المجموعة والقائمات عليها نظير تلقي أرباح عليها.
وتحظى قضية “مجموعة الخير” بمتابعة واسعة من طرف المغاربة، سواء داخل البلد أو خارجه، نظرا للعدد الكبير من ضحاياها الذين يتوزعون على مدن مغربية مختلفة، بالإضافة إلى بلدان أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
وتواصل المحكمة الابتدائية بطنجة تلقي شكايات بخصوص القضية، حيث وضع مواطنون شكايات جديدة في الملف مطلع هذا الأسبوع عن طريق محامين ينوبون عنهم في القضية المثيرة.
للاسف سبب وقوع كثير من هذه العمليه النصب وهو الطمع وعدم الوعي هنالك عده اشياء يجب مراعاتها والبحث فيها قبل الدخول في اي جمعيه او اي مشروع الجانب المالي
اهم شيء فليست كل الجمعيات وكل المشاريع الصادقه
يجب على جميع اخذ الحيطه والحذر قبل الدخول في اي مشروع او اي جمعيه
الطماعون يقضي عليهم الكدابون. هذه خلاصة الملف
صدق من قال الطماع مايقضي عليه غير الكذاب. لقد أعمى الطمع قلوب وحتى عقول الضحايا واستحلوا الربح السريع بدون جهد والذي لم يكن الا مصيدة ليجلبوا كل أموالهم ويسلموها هكذا دون مقابل. إنه الطلامس الإلكتروني
بنادم كيسمع الربح كينسا لمنطق، منين هاد الربح غيجي و كيفاش؟ كيولي يكدب على راسو و الناس لي كيعرف وي تيق كدبتو.
يجب اعتقال الجميع لطي الملف بشكل نهائي، بما فيهم من أراد الربح بدون أي مجهود و طرق سهلة..
القانون لا يحمي المغفلين و لكنه سيحاسب النصابين
من الغباء أن تسلم أموالك لشخص لا تعرفه ولا تعرف حتى أصله أو موقعه و تأتي في الأخير لتشتكي إلى السلطات
بالنسبة للمطالبين بحقوقهم زيادة على أنهم وقعوا في الغفلة فإن كل واحد منهم دعى أشخاص آخرين للانضمام للمجموعة يعتبر مشاركا في هذه الجريمة.
اضن انه يجب معاقبة الجميع في هذا الملف ، لأن الربح المنشود يأتي من الضحايا فليس هناك خلق الثروة بل أشخاص يسرقون آخرين وكل من حصل على ربح فهو لأفراد جدد في المجموعة، إن ما قاموا به هاؤلاء هو أفضع من الربا و الطمع أعمى أبصارهم.
المال لا يأتي بسهل لابد من مجهود وهد الناس بغاو يربحو بدون عناء ولاتعب ونتيجة كارثية والله يعوضهم