قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منح ترقية استثنائية في الرتبة لمفتش شرطة ممتاز توفي بسبب مضاعفات إصابته بجروح بليغة، نتيجة حادثة سير مميتة وقعت بالمنطقة القروية “التمسية” بضواحي أكادير، أثناء عودته للمنزل بعد انتهاء حصة عمله بمطار المسيرة بأكادير بتاريخ 15 دجنبر الجاري.
وكلف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني المصالح المركزية المكلفة بتدبير الموارد البشرية بتسجيل هذه الترقية الاستثنائية إلى رتبة ضابط شرطة في السجل الوظيفي للفقيد، مع ترتيب آثارها لفائدة أسرته وذويه، كما أعطى توجيهاته بتقديم التعازي لعائلة الشرطي المرحوم، وتمكينها من الدعم اللازم في هذا المصاب الجلل.
ويأتي منح هذه الترقية الاستثنائية للشرطي الضحية، في سياق الاهتمام الموصول والعناية الخاصة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها ولأفراد عائلاتهم، خصوصا أولئك الذي يقدمون تضحيات جليلة لخدمة قضايا أمن الوطن والمواطنين.
تنشوفو مديرية الأمن تترقي وتتعطي وتتنظم وتتفرح ……ففين باقي الإدارات والمديريات
حموشي يقرر ترقية شرطي مُتوفٍ
وكيف سيفعلها؟
رصيدكم غير كافي يا السي حموشي!
سبحان الله.
انه في مكان لا ينفعه إلا ماقدم لنفسه. لا ترقيتكم و لا ترقية غيركم تنفعه.
اللهم ارحمه برحمتك الواسعة
حاجة مزيانة يترقا بوليسي مات أو تعطب فسرفيس لكن حاجة خايبة لصندوق تقاعد لمغاربة يترقا بوليسي حيت هيخرج روتريت
إلى المعلق: MDA. نعم الشرطي توفى رحمه الله ورحم جميع اموات المسلمين ولا ينفع ترقية ولا شيء له الا عمله الصالح. من سيستفيد هي عائلته وابناءه ماديا بعض الشيء. لان الترقية يصاحبها رفع الاجر والامتيازات للشرطي على قيد الحياة وعائلته الصغيرة.
الى صاحب التعليق omar de canda, في تعقيبك على تعليق mda قلت بان فعلا الشرطي توفي وان عائلته هي من ستستفيد من ترقيته جميل، لكن هل رجال الامن و الدرك والقوات المساعدة و الوقاية المدنية والحرس الخاص مكتوب عليهم دائما الشقاء و طول ساعات العمل و الحرب النفسية داخل العمل، لماذا لا يمكن التخفيف و الترويح عنهم في حياتهم قبل مماتهم و عليهم قبل اسرهم فالاسىة في جميع الاحوال دائما مستفيذة، وفي الاخير الخبر مقدس و التعليق حر، اتحدث عن تجربة
عائلة الفقيد رحمه الله سبحانه و تعالى و أسكنه فسيح جناته تستفيد من الترقية و أثارها