في الوقت الذي استبشر المغاربة خيرا بالتساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة خلال الأسابيع الأخيرة، عاد إلى الواجهة نقاش قديم جديد حول ضياع كميات كبيرة من مياه الأمطار، خصوصا تلك التي تنتهي مباشرة في البحر، في بلد يعاني منذ سنوات من إجهاد مائي حاد.
في هذا السياق، أوضح المصطفى العيسات، الخبير في البيئة والتنمية المستدامة والمناخ، أن عددا من السدود بشمال المملكة، مثل سد وادي المخازن وسد مولاي عبد الله، بلغت نسبة ملئها 100 في المائة؛ ما أدخل المغرب في “مرحلة ثانية من التعامل مع فائض المياه”.
وأضاف العيسات، ضمن تصريح لهسبريس، أن جزءا كبيرا من هذه المياه الفائضة “يذهب مباشرة إلى البحر، في وقت نحن في أمسّ الحاجة إليه بمناطق أخرى”.
وأشار الخبير في البيئة والتنمية المستدامة والمناخ إلى أن الحل يكمن في تسريع مشاريع الربط بين الأحواض المائية، مبرزا الحاجة إلى الربط بين سد وادي المخازن وسد واد الخروفة، إضافة إلى الربط بين سد سبو وسد المنع وسد مولاي عبد الله مع سد المسيرة، الذي عرف خصاصا مائيا كبيرا خلال السنوات الثماني الماضية.
واعتبر المتحدث عينه أن هذا الربط ضروري لتأمين الموارد المائية لمناطق فلاحية استراتيجية؛ مثل دكالة والشاوية.
من جهة أخرى، نبه العيسات إلى إشكالية بنيوية تعاني منها السدود المغربية، وتتعلق بتراكم الأوحال والنفايات، موضحا أن “بعض السدود امتلأ ثلثها أو حتى ثلثاها بالأوحال؛ ما يقلص من قدرتها التخزينية، ويجعلنا غير قادرين على الاستفادة الكاملة من كميات الأمطار المهمة”.
وأكد الخبير البيئي أن المرحلة المقبلة تفرض تجديد السدود وتعزيزها، إلى جانب تسريع بناء سدود تلية ومتوسطة وصغرى، بهدف استيعاب المياه المتبقية واستعمالها في السقي وتزويد الدواوير التي تعاني خصاصا في الماء، فضلا عن تغذية الفرشات المائية والمياه الجوفية.
من جانبه، اعتبر علي شرود، الخبير المناخي، أن وصول جزء من المياه إلى البحر هو أمر طبيعي، موضحا أن “المحطة النهائية للمياه السطحية، سواء في حالات الوفرة أو الندرة، هو البحر الأبيض المتوسط أو المحيط الأطلسي”؛ لكنه شدد في المقابل على أن الإشكال يكمن في حجم هذه النسب، التي قد تتراوح بين 9 في المائة و15 في المائة حسب الظروف المناخية.
وأبرز شرود أن الحلول التقنية الممكنة تشمل الربط بين الأحواض المائية الغنية بالمياه وبين تلك التي تعرف خصاصا؛ لكن مع التحكم في وتيرة التدفق، حتى لا تتحول العملية نفسها إلى شكل آخر من أشكال الهدر.
ولفت الخبير المناخي إلى أهمية الوديان الكبرى، مثل واد سبو، التي تعرف تدفقات كبيرة نحو البحر، معتبرا أن توجيه جزء من هذه المياه إلى أحواض أقل غنى يمكن أن يقلص بشكل ملموس من الضياع.
وسجل المتحدث عينه مفارقة لافتة، تتمثل في لجوء المغرب إلى تحلية مياه البحر بتكاليف مالية مرتفعة، في وقت “تتدفق فيه مياه عذبة بكميات مهمة نحو البحر دون استغلال أمثل”.
واعتبر شرود أن التدبير الجيد للمياه السطحية يمكن أن يغني البلاد عن جزء مهم من هذه التكاليف الباهظة.
ودعا الخبير المناخي إلى تحيين مشروع “تعبئة المياه السطحية” الذي أطلقه المغرب خلال الفترة 2000–2027، وتمديده إلى أفق 2032، مع التركيز على حلول قصيرة ومتوسطة المدى تواكب التغيرات المناخية وتضمن استدامة الموارد.
حري بالذكر أن المعطيات التي يقدمها الخبراء تكشف أن ضياع مياه الأمطار في المغرب ليس نتيجة عامل واحد؛ بل حصيلة اختلالات متراكمة، تشمل تأخر بعض المشاريع الكبرى وتوحل السدود وضعف الربط بين الأحواض، إضافة إلى تحديات التخطيط الاستراتيجي في سياق مناخي متقلب. وبينما تشكل التساقطات الأخيرة فرصة لإعادة ملء المخزون المائي، فإن الرهان الحقيقي يبقى في تحويل هذه الفرصة إلى مكسب دائم، عبر سياسات استباقية واستثمارات فعالة تضع الماء في صلب الأمن البيئي والغذائي للمملكة.
بما انهم يقولون ان المياه التي تذهب الى البحر تضيع فأنا اجزم انهم ليسوا خبراء !!!!
الا يعلمون ان الاسماك والكائنات البحرية تحتاج المياه العذبة والا فستموت وسيثم القضاء على دورة الحياة
عندما يتعلق بالملاعب الرياضية يتم انجازها بسرعة البرق وعندما يتعلق ببنيات استراتيجية التي تهم الامن المائي للمغاربة فلا أحد يبالي مياه يتم رميها في البحر بدل الاستفادة منها اليس هدا استهتار
كل التساقطات المطرية فوق التراب الوطني لا يتم تخزين وتعبئة سوى أقل من ١٥٪ منها. اذ ان جلها يضيع عبر قنوات الصرف الصحي أو في البحر أو تتبخر. بعض الدول في العالم وصلت الى نسبة تعبئة تلك المياه إلى ١٠٠٪ ومنها ألمانيا.
الحل السريع و الضروري في هذا الوقت هو الربط بسرعة بين سد سيدي محمد بن عبد الله بالرباط و سد المسيرة بناحية سطات لأن هذا السد يعرف عجزا مهولا في مخزونه من المياه.
اللهم لك الحمد والشكر..صحيح خاص بناء سدود جديدة وربط السدود ببعضها..هاذي مشارع غادي تنفعنا مستقبلا من الجفاف
يجب أن نحمد الله على كل نعمة
ليس من المفروض تقديم الشكايات الفارغة لوضع أسباب تافهة أمام غلاء الأسعار مرة أخرى
أهل القرار يعرفون هاته الأمور و كل فرض مسؤول أمام الله عن ضياع هاته الثروة بعد سنوات من الجفاف
من هادي شحال وانا كانسمع يجب انشاء السدود التلية والسدود المتوسطة والصغرى ولا شيء يذكر من هذا القبيل الكل في طور الانجاز منذ سنين ولازالت الامطار تذهب سدى بكميات جد جد كبيرة الى البحر مما يتضح ان الاستراتيجيات الشفوية تبقى على ماهو عليه ماعدا السدود التي انشئت في عهد المرحوم الحسن الثاني طيب الله ثراه….. مع العلم ان بلدنا فلاحي بالدرجة الاولى والتساقطات ليست منتظمة كما هو معهود.
يجب الحفاظ وتدبير الموارد المائية في المغرب لأن تساقطات الأمطار الأخير ليس هو مناخ المغرب بل هو فقط استثناء فقط
والقاعدة هو الجفاف
نعم كميات مهمة من الماء مصيرها في البحر ، و لكن في المناطق الصحراوية و شبهها تضيع المياه بسوء التدبير . كيف ؟على المسؤولين العمل على وضع حواجز في مجاري الأودية يفصل بين حاجز و آخر بين 100و 300متر و ذلك باستعمال المواد الطبيعية دون إسمنت و لا حديد بل فقط أتربة و أحجار توجد بكثرة بجانب الأودية، و بهذا تكون النتيجة مفيدة و بتكلفة جد رخيصة.فهل من آذان سامعة و أيد عاملة ؟ اللهم إني قد بلغت رأيي، والله الموفق. لكم في دائرة النيف و جماعاتها أحسن مثال،بإقليم تنغير. يا ليتني أملك آلية من نوع الحفارة .الجراحي. اكروا،لأريهم نجاعة ما أقول و في زمن أقل من شهرين.مع الأسف العين بصيرة و اليد قصيرة.
جزءا كبيرا من هذه المياه الفائضة “يذهب مباشرة إلى البحر، في وقت نحن في أمسّ الحاجة إليه بمناطق أخرى”. التحدي هو ايجاد حلول تقنية تمكن من استغلال فائض المياه وعدم إضاعته في البحر خاصة أننا لم نصل حتى النصف حوالي 44 بالمائة من ملىء سدود المغرب وبالتالي هناك جهات أخرى في أمس الحاجة لهذه المياه.
وفي الاخير يقولون الجفاف وقلة التساقطات المطرية ونقص في السدود والاحواض المائية
واخيرا شهد شاهد من أهلها. أشكر جزيل الشكر السيد المصطفى العيسات على طرح هذا الموضوع الهام جدا. والذي يتوجب على المسؤولين عن القطاع وجود حل لهذه الخيرات من المياه التي أنعم الله بها على بلدنا الحبيب بعد سنوات عجاف وفي أسرع وقت حتى لا يقع بلدنا الحبيب في أزمة مائية مستقبلا……..
في كل مرة كنت أشاهد كمية المياه التي تذهب إلى البحر أطرح هذا السؤال مع نفسي وأقربائي. كيف يعقل بعد كل ما مررنا به من أزمة مائية خطيرة أثرت بشكل سلبي على كل المجالات، البشرية الفلاحية…… والآن عندما أغاتنا الله بهذه الخيرات الهائلة من المياه، نتركها تضيع في البحر؟؟.
والسلام عليكم
فعلا السدود مليئة بالطين لهذا المياه تخرج الى الجوانب لذا وجب التفكير في بناء سد اخر بجانبها يحفظ المياه اما مياه الصرف يمكن معالجتها والاحتفاظ بها لسقي المجالات الخضراء
الجزائر هي الدولة العربية والأفريقية الوحيدة التي تستخدم مزيجًا من الأكسجين والهيدروجين لإنتاج مياه الشرب. وتُعتبر سياسة المياه التي نفذها الرئيس عبد المجيد تبون بنجاح نموذجًا عالميًا يُحتذى به.
يجب إنشاء بحيرات اصطناعية و ربطها بالوديان للحفاظ على المياه و منع جزء منها لوصول البحر
السلام عليكم. اذهبوا الى كازا وفي ملتقى شارع ايفني المؤدي الى محطة البيضاء مسافرين ملتقى شارع افني وشارع تاشفين يتم بناء عمارة وفي ورشة البناء يضخ انبوب كبير آلاف اللترات من المياه الجوفية وتقذف في الواد الحار واللهم ان هذا منكر يتم قذف المياه الجوفية في الوادي الحار لانهم في غنى عنها وذلك عوض تخزينها قصد تحويلها للسقي واين هي الوكالة الحضرية وما هو موقفها امام هذا التضييع
لماذا لم يتم تنظيف السدود المتوحلة سنوات الجفاف ،اظن ان الأمر لن يكلف الكثير والالات يمكنها الوصول إلى ثلثي بحيرة السداليابسة وسيمكن من المساهمة في الحد من ظاهرة البطالة في الارياف.الصينيون بمعاول صغيرة وعزيمة قوية بنوا سدودا ومشاريع كبيرة.
سمعت أنه تم إنجاز مشروع في وقت قياسي لإنقاذ محور الرباط-البيضاء من العطش باستخدام مياه كانت تضيع في المحيط الأطلسي و هو ربط حوض سبو بحوض أبي رقراق. يجب تعميم هذا المشروع!
الافكار و مبادرات موجودة لحماية المياه من الضياع يجب فقط التنفيد
لسنا خبراء ولكن نعلم جيدا ان ضياع الماء سيكون له عواقب خطرة في الصيف لما يشتد الحر ويجف كثير من الماء في السدود ذلك الوقت الذي نكون فيه في امس حاجة إلى الماء للسقي والشراب
على أي, على المغرب أن يتكيف بسرعة مع الواقع المناخي الجديد, فيضانات في الشتاء و جفاف في الصيف, يجب أن تكون هناك استراتيجية ذكية تحصر مياه الوديان الفائضة و تخزينها بدل ضياعها البحر, لضرب عصفرين بحجر واحد, نحمي أنفسنا من الغرق و نؤمن حاجتنا من العطش
الجهات المسؤولة عن ضياع خيرات الماء هي الوزارات المعنية، طوال سبع سنوات من الجفاف لم يخصصوا ميزانية لتنظيف السدود واستعمال الطين والبقايا لتخصيب الاراضي الفلاحية المجاورة. سبع سنوات من النوم في العسل، حتى مشروع الربط المائي ليس لديهم ولو ذرة فضل فيه فهو مشروع ملكي .
أولا البحر في حاجة إلى تدفق أنهار اليابسة، وإذا انحصرت المياء سيحدث تدفق عكسي م من البحر للنهر وسيأثر على ملوحة الفرشات المائية، ثانيا من الصعب تشييد سدود في السهول لأنها يتغمر مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية، ثالثا وهذا الأهم هو أن المغرب الآن سنجز عدة سدود منها سد الرتبة الكبير، وهناك مشاريع ربط الأحواض بالقنوات لتدبير الفائض. فيجب على الخبراء الكلام بالأرقام وبسنوات الجفاف أيضا.
نعم يجب التفكير في استغلال مياه الامطار التي تضيع في مجاري عبر قنوات الصرف الصحي في اتجاه البحر والاودية دون الانتفاع منها لاستغلالها واستعمالها في وقت الضرورة وعند الحاجة في ظروف الشح في الامطار
الإخوان الله يجزاكم بالخير كل الماء الدي ينزل من السماء فهو مكتوب عند الله عز وجل ان كل قطرة تدهب الى حيت امرها الله.كل ما يجب قوله هو الحمدلله على نعمة المطر
في الوقت الدي تعاني فيه ساكنة سوس أزمة في مياه الشرب والفلاحة،كانت الساكنة طول هدا الشهر تتفرج في واد يوس وهي تحمل مياه هاءلة الى البحر.
أليست هده أضحوكة؟
ماذا لو تم وضع مثل حواجز قابلة لصرف المياة بشكل متحكم فيه في الأودية الجارية لأجل أن تمتلأ مع الحفاظ على جريانها لكن بشكل متحكم فيه حتى تمتلأ هذه الأودية ؟
لا أدري كان كانت الفكرة واضحة ام لا
وهل هي ممكنة هندسيا؟
ليس لدي علم بهندسة السدود ولا علم لي بالهيدروليك ولا الجيولوجيا لكن كمواطن عادي يحز في نفسي ما أراه وأسمع،يا ليت لوكانت هناك تقنية لصرف المياه الفائضة الى جهات أخرى من المملكة.
ما يجري هنا كذلك يجري على واد درعة الذي تصب مياهه في المحيط عند مدينة طانطان بعد أن تجري مياهه ل1200 كلم،ليت هناك سدود صغيرة وذكية تصرف مياه ذلك النهر وأمثاله للتخزين أو الأستغلال من جبال الأطلس الكبير الى البحر.
الهدر له سبب واحد واضح و هي الزراعات الموجهة للتصدير نحو أوروبا و التي لا يحتاجها المغاربة لضمان امنهم الغذائي
الهجرة سببه التصدير لا نغطي الشمس بالغربال ومصدر للمواطنين الأكاذيب. عندما كانت الفلاحة بيد الفلاح البسيط كان الرخاء ولا نسمع بالجفاف. الآن الفلاحة دخل إليها بوشكارة التي يشبه البنك في تعاملاته لا يرحم احد همه الوحيد هو الربح ولا غير الربح هنا بدأنا نشعر بالجفاف والغلاء .
سلام اظن ان الحل الامثل هي السدود المتتالية او المتعاقبة ان صح التعبير يعني
Les barrages en cascade
مثلا السدود المتواجدة على واد ملوية تاملوت ،سد الحسن الثاني، سد زا مشرع محمد الخامس و اخيرا مشرع حمادي
و الله اعلم
Il faut absolument que le Maroc poursuit la politique de “Atouroute de l’eau” pour relier les différentes régions du Maroc des plus riches en eau vers les plus pauvres, pour une bonne répartition de cette denrée essentielle et éviter sa déperdition notamment dans des situations de pluviométrie importante comme celle que nous connaissons cette année. De continuer la politique de construction des barrages dans le pays, leurs entretiens pour un meilleur rendement ( les débarrasser de la boue),
من الأخير سأقول لكم جميعا : إحمدو الله و اشكروه على هذه النعم، وكفاكم تشاؤما