احتل المغرب المرتبة 87 في مؤشر “مدركات الفساد”، الصادر عن منظمة الشفافية الدولية لسنة 2021، والمرتبة الثانية على صعيد المنطقة المغاربية.
وأكدت المنظمة المذكورة أن من بين العوامل الأساسية التي تعيق تقدم الدول التي ورد تصنيفها ضمن التقرير “استمرار هيمنة مصالح فئة قوية على المجالين السياسي والخاص، بالإضافة إلى فرض القيود على الحريات المدنية والسياسية”.
في هذا السياق قال محمد براو، الخبير في الحكامة ومكافحة الفساد، في تصريح لجريدة هسبريس، إن “هذه الأرقام تجعلنا أمام فساد نسقي واعتيادي ومستشر، ويشترك في مسؤولية استمراره الجميع بدون استثناء، بقصد وبغير قصد، إذ أصبحنا أمام دوامة فساد مزمن يمكن تفسيره سسيولوجيا في تضافر عوامله الدافعة والضاغطة والمغرية، ومؤسساتيا في قلة الشفافية واتساع مساحة احتكار السلطة والقرار وضعف آليات المحاسبة”.
وأوضح براو أن “أسباب تفشي الفساد في عدد من المجالات تم تشخيصها وتحديدها وصياغة إستراتيجية وطنية لمكافحة الفساد لمعالجتها، إلا أن هذه الإستراتيجية مازالت مع الأسف تحبو، ولم تقف على قدميها”، وفق تعبيره.
انعدام الثقة
ولمعالجة الأسباب المرتبطة بالفساد، سواء المتعلقة باستفحال الرشوة أو مصادرة حريات الرأي والتعبير، دعا الخبير ذاته إلى “استلهام توصيات النموذج التنموي الجديد، من خلال التأمين الفعلي لما يسمى إطار الثقة والمسؤولية”، مشددا على “ضرورة ترسيخ حياة عامة تقوم على النزاهة في شكل منظومة مؤسسية ومجتمعية”.
كما أبرز المتحدث أن “التأكيـد علــى أولوية المصلحة العامــة، كشـرط أساسي للتعبئـة الجماعية فــي خدمة مصالح الأمـة، رهين بتدعيـم قيـم الأخلاقيات والنزاهـة، وذلـك مـن خـلال تخليـق صـارم للحيـاة العامـة وواجب تقديم الأسوة الحسنة مـن طـرف المسـؤولين العمومييـن”، وزاد موضحا: “تنـازع المصالـح وأشـكال الريـع غيـر المسـتحق، والتدخـلات والتشـابكات بيـن دوائـر مسـتقلة، سياسـية واقتصاديـة واجتماعيـة، تضعـف الثقـة حيـال المؤسسـات وتغـذي اللامبـالاة إزاء المشـاركة السياسـية وأزمـة الثقـة تجـاه المسـؤولين”.
ويتطلـب الخـروج مـن دوامـة انعـدام الثقـة، حسب الباحث ذاته، “تعزيـز تخليـق الحيـاة العامـة؛ وذلك مـن خـلال إجـراءات خاصـة، كمـا هـو الشـأن بالنسـبة لإصـلاح الترسـانة القانونيـة القائمـة ذات الصلـة بتخليـق الحيـاة العامـة، وبتوسـيع نطـاق التصريـح بالمصالـح وقواعـد التنافـي والتنـازع”، مردفا: “كمـا يشـكل الولـوج إلـى المعلومـة والشـفافية وتقييـم وتتبـع السياسـات، ووســائل إعــلام مســتقلة، والمبــادرة المواطنــة داخــل المجتمــع المدنــي، حواجــز ضــد التجــاوزات، ومن الملــح الارتـكاز عليهـا مـن أجـل تعزيـز ثقـة المواطنيـن”.
وعلى هذا الأساس اقترح براو بلورة “ميثاق وطني للنزاهة” ملازم ومواز للميثاق الوطني للتنمية الذي يشكل صك التزام بما جاء في مضامين التقرير حول النموذج التنموي.
المسؤولية والمحاسبة
من جهة أخرى شدد المتحدث على “نجاعة تحرير الطاقات مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، أي التوفيق والتوازي بين إطلاق الطاقات التنموية وتحفيز المبادرات، مع ترتيب الجزاء في شكل ثواب وعقاب”، مضيفا أن “اسـتقلالية القـرار وتعزيـز الحريـات ووضـوح مهام القيـادات وتتبـع الإنجـاز يجـب أن تتـم بالمـوازاة مـع الواجبـات والمسـؤوليات التـي يتحملهـا الجميـع، ولإخضـاع الجميـع للمسـاءلة”، وزاد: “لا يمكـن القضـاء علـى المناطـق الرماديـة وجيـوب الفسـاد والمصالـح الفئوية التـي تقـوض تحقيـق المصلحـة العامـة، والغمـوض الـذي يحـد مـن اسـتقلالية الأفـراد والفاعلين السياسـيين أو الاقتصادييـن، دون تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
كما أكد الخبير ذاته في هذا السياق على “إخضـاع صانعـي القـرار للمسـاءلة تجـاه المهـام الموكولة إليهـم، والمواطنيـن إزاء القوانين والمؤسسات، والمجتمع المدني إزاء التزاماته، والقطاع الخاص إزاء واجباته الاجتماعية والبيئية”.
وأفاد براو أيضا بأن “تحسين وتفعيل القوانين والمؤسسات أحد أهم ركائز محاربة الفساد، وذلك عن طريق تحسين قوانين المكافحة للفساد، وتفعيل وتدعيم موارد وقدرات هيئة النزاهة، بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات المراقبة واليقظة الأخرى؛ وهي البرلمان والمجلس الأعلى للحسابات والقضاء ومجلس المنافسة والوسيط، والسير الحثيث في التوجه التنسيقي الجديد الذي ظهر مؤخرا بين بعض هذه المؤسسات”.
“وبالإضافة إلى ما جاء في النموذج التنموي الجديد، لا بد من تعزيز آليات إشراك المجتمع المدني والمواطنين، ووضع وتفعيل آليات التتبع والتقييم المواكب، والتدخل للتصحيح والتقويم قبل استفحال المشاكل وتعقد مسالك الحل”، يختم المتحدث ذاته.
اول شيئ حرمه الله عاى نفسه
اعرفتوه.
هو الظلم.
كلنا كانعرفو حديث القدسي الذي يقول
اني حرمت الظلم على نفسي وجعله بينكم محرما فلا تظلموا.
هذا من جانب ديني.
من جانب دنياوي.
عمرني شفت شي مسؤول مغربي رفيع حوسب أمام الملأ ونال الجزاء.
اقول لكم.
واتمنى من هسبريس نشر التعليق .
الفساد لن يزول في المغرب لأنه اسس قواعد ومرتبط وشائك.
دولة تحكمها مافيا وتعرف بعضها البعض جيدا.
فماذا تنتظر.؟
إضافة إلى الرشوة.
أسبابه لا توجد لا وطنية ولا دين ولا مبادئ.
الكل نفسي وعائلتي
وحب الدنيا ولا احد يهتم للاخرة.
خلاصة القول.
ركائز التقدم هي.
-العدل ولا تفضيل بين هذا و هذا
من يستحق هو الاولى.
-الحساب و العقاب لمن خان الامانة.
ولا يوجد فيها لا عفو ملكي ولا هم يحزنون. ولا استعطاف.
الذي خلق الكون..سنّ الجزر والقصاص.
ويأتي..بنو البشر الذي عقله صغير ويعطل ذلك.
نريدو العدل وان يكون منفصلا.
ويحاكم ويحاسب الجميع من اعلاهم لاسفلهم.
هذا هو الحل.
سيختفي الفساد في المغرب عندما يكون لدينا شعب واعي و جريء و قضاء مستقل. المخزن يستثمر أموال طائلة في تكليخ الشعب بصحافة صفراء و صحافة البوز. لكن لا أرى إلا شعب حي ميت همه الأكل و الشرب و الفراجة و النوم. شعب فيه كثرة المنافقين و الطبالة و لحاسين الكابة و المريقية و المستفيدين من الفساد.
الفساد ظاهرة عالمية تنتشر في جميع المجتمعات بغض النظر عن مدى تقدمها وتراجعها. ان اثار هذه الظاهرة تنعكس على المجتمع بشكل سلبي، وذلك بتكريس مبدأ عدم المساواة والظلم، بالإضافة لانتهاك حقوق الانسان المختلفة. ويعتبر الفساد السبب الرئيسي في تراجع الأداء الاقتصادي وزيادة مستوى البطالة ومعدل الفقر.
في المغرب نحارب من يحارب الفساد .
الفساد……………………………صحيح ان قضيت الفساد والمفسدين في المغرب والعالم لا زالت تحبوا ولم تبرح مكانها وكل ما يروج في الاعلام او التواصل الاجتماعي ما هو الا در الرماد فيب عين المريض
لم تزاد بعد لكي يحبوا ؟ كيف يعقل يد الذي يصنع القوانين ملطخة وغير نضيفة ان يحارب الفساد والاستبداد. هناك عالمين العالم الأول مملوك للفاسدين وهو على شكل عصابة والعالم الثاني هي الطبقة التي ترى وتعرف كل شيء ولا تستطيع تغيير هذا الوضع المعفن. لن يحاربوا الفساد لان ايديهم ملطخة به .
لو انهم في دول عديدة متل الصين أعدوا بالفساد يولد الإجرام والإرهاب والجفاف
لا يستقيم عند العقلاء الادعاء بخلق جهاز لمحاربة الفساد وهو مقيد منذ تاسيسه..فالفساد بالمغرب معشش في مفاصيل الدولة ومن الصعوبة بمكان ان تنجح هذه الجمعيات او المنظمات في محاربة الفساد لانه سلسلة مرتبطة فمن يحارب من؟!!اين ما ذهبت تجد الفساد والزبونية والرشوة ومن يريد الجهر بقول الحقيقة تتكالب عليه عصابة المفسدين وتحيك له ملفا مفبركا يجبره علي التنصت علي عضامه او تكسر .لان هؤلاء المفسدين الفاسدين كونوا شبكة منظمة نافذة في كل المؤسسات العامة والخاصة.في الابناك،في المحاكم،في الوزارات.،في الولايات والعمالات،.وغيرها.. وتبقي الشكوي للواحد الاحد لانقاذ هذا البلد….
محاربة الفساد ؟؟؟
الكل يعلم انه يجب ان تكون فاسدا ليتم ترقيتك لاعلى المناصب ،هذا واقعنا ،والكل يعلم هذا ،
كما يقول المصريين حاميها حراميها لا يعقل أن الفاسد سيحاسب نفسه و يدخل السجن لأنه ببساطة هو المحاسب والرقيب على كل مؤسسات الدولة .اشكيك لمين وانت الخصم و الحكم و المدافع
Comment peut-on lutter contre la corruption et ce sont ses causes qui gouvernent chaque fois qu’il y a le règne des pachas et des cheikhs. On nous rappelle l’époque du règne de gallaoui dans les années quarante du siècle dernier. La corruption dans toutes les couches sociales c’est pour nous les musulmans c’est un butin, la corruption dans les tribunaux dans tous et les administrations du pays, tout le monde est corrompu de A à Z. C’est dur de réparer ce qui est irréparable, car la corruption si parti de notre culture malheureusement,
الاف من اجراء القطاع الخاص يعانون من مافيات الصفقات العمومية بمشاركة من وزارات عديظة وقطاعات حيوية مثلا نجذ حراس الامن الخاص في وزارة الا تعليم والصحة يتعرضون لابشع الانتهاكات الحقوقية اضافة الى الاف المستخدمين الاشباح من حراس الامن الخاص وسرقة اموال الدولة …
“لا يمكـن القضـاء علـى المناطـق الرماديـة وجيـوب الفسـاد والمصالـح الفئوية التـي تقـوض تحقيـق المصلحـة العامـة، والغمـوض الـذي يحـد مـن اسـتقلالية الأفـراد والفاعلين السياسـيين أو الاقتصادييـن، دون تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة
شكرا للخبير السي محمد براو على شروحاته القيمة وعلى إعتبار تقرير النموذج التنموي جاء بتوصيات وحلول تتطلب التنزيل على أرض الواقع.
تمنيت لو بادر جلالة الملك بتنظيم مسابقة وطنية سنوية للنزاهة.