عبرت جمعية خريجي المعهد العالي للإعلام والاتصال عن تضامنها مع الصحافي رضوان الرمضاني؛ وذلك تفاعلا مع مقطع فيديو من مسيرة نظمت بطنجة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، مبرزة أن المقطع تضمن دعوات للتشهير والتحريض والكراهية ضد خريج المعهد.
وأكدت الجمعية، ضمن بيان لها، أن حرية الرأي والتعبير يجب أن تكون مكفولة لجميع الأطراف وألا يتم التضييق عليها؛ بل وجب حمايتها، مسجلة رفضها لهذا النوع من المواقف المحرضة التي وصفتها بالسابقة الخطيرة التي تخفي وراءها رغبة بعض الجهات في تكميم الأفواه التي لا تتفق معها، تحت ذريعة التضامن مع الشعب الفلسطيني.
ودعا البيان ذاته إلى تثمين الحوار والنقاش واحترام الرأي والرأي الآخر، وعدم الانسياق وراء موجات استغلال عواطف المتظاهرين والحشود في هذه الظرفية من أجل تأليب الناس.
وأكدت جمعية خريجي المعهد العالي للإعلام والاتصال، في البيان الصادر عنها، أن الوضع يمكن أن يزيغ عن السكة ويتجاوز التشهير والسب إلى المس بالسلامة الجسدية للأشخاص، معبرة عن أسفها لانحراف مسيرة تضامنية إلى مناسبة لكيل اتهامات تمس كرامة وانتماء صحافيين مغاربة.
مايستفزني هو لقب معهد عاااااالي للاعلام ،عن أي اعلام نتكلم، امازال في العالم إعلام ، إعلام بلسان مقيد ورأي مكبل ، لايقول ولايكتب إلا ماقيل له كامام وخطيب الجمعة
لا وجود لحرية رأي في تبرير الاجرام او الاحتلال او المساس بوحدة التراب الوطني هل اذا خرج علينا احد بتبرير الانفصال سوف نقول له هذه حرية رأي بالعكس سنقف له بالمرصاد.
الرأي حر لكن لا يملك من يدعي حرية الرأي القول ” كلنا إسرائيل ”
هذه صهينة غير مقبولة فعلى كل صهيوني أن يستر نفسه لأن المغاربة يغضبون في مثل هذه الأحداث وموقف الانتماء يقتضي التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يقتله الصهاينة المجرمون
ومثل هذا السلوك يمس بالشعور الإنساني ورابطة الانتماء العربي والإسلامي لكل مغربي وعلى هؤلاء الخدام أن يكفوا عن تسويق صورة هذا الكيان فلن ينجحوا ولو رأوا ماذا تفعل آلة القتل بالصحافيين أنفسكم وكانوا منصفين حقا لفضحوا هذا الكيان الاحتلالي المجرم بدل تبييض صورته التي أصبحت مهزوزة في العالم وهذه المسيرات فضحته وعرت الوجه القبيح للصهيونية العالمية.
حرية التعبير وحقوق الإنسان والديموقراطية أصبحت مصطلحات استهلاكية تقررونها او تدحضونها حسب الحاجة والسياق
تضامن الخريجين مع هذا الكائن البشري دليل واضح أن المؤسسات الإعلامية مخترقة من طرف الصهاينة لما للإعلام من أهمية بالغة في توجيه الرأي العام الوطني والدولي باعتباره السلطة الرابعة المحكمة في توجيه الشعوب.
رمضاني مجرد ورقة محروقة مستعملة من طرف المخطط الصهيوني ستنتهي صلاحيتها مع إنتهاء المهمة التي وكل بها
نعم احترام الراي مكفول لكل الناس …
لكن لابد من التفريق بين الخونة المتصهينين والعملاء وبين من لهم اراء او قراء ات مختلفة تصب في مصلحة الامة.
ان هذا الوقت العصيب الذي تمر به الامة وخاصة م يعانيه اخواننا في غزة لايسع الانسان المحايد ،ناهيك عن المغربي المسلم القح، الا ان يتضامن مع اخوانه والا يظهر الشماتتة بهم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:( المسلِمُ أخو المسلِمِ، لا يَخونُه ولا يَكذِبُهُ ولا يَخذُلُه).
فاللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل المسلمينن
هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، كل المغاربة متعاطفون مع الفلسطينيين، فهم في إخواننا في الدين و العروبة و الثقافة ….. من الإنسانية ان ندافع عنهم و عن أطفالهم الذين يموتون يوميا بالقصف
عندما يكون الشعور العام ضد الظلم، و ياتي شخص كالرمضاني ضد التيار فهو استفزاز، و عليه الاخد بعين الاعتبار هذا المعطى. مع احترامنا لحرية التعبير.
سنتضامن مع الرمضاني اذا انتقد إسرائيل و ندد بالاجرام الذي تقترفه ضد الأبرياء المدنيين سنتضامنمعه اذا تبرأ من الصهاينة وقال لا علاقة لي بهم لا من قريب و لا من بعيد
ليتضامنوا معه ماشاءو، ولكن كلامه في هذه الظروف عن تبربره لإسرائيل قد أخرجته عن الإجماع الذي عليه المغاربة . ثم إن أي إنسان يرى مايقع لأهل غزة من تقتيل وتجويع وقصف وحصار بدون رحمة وشفقة لايمكن أن يبرر لهذا القاتل الصهيونى مايفعله.
نرجوا فقط من الصحافيين الذين هم أبناء هذا البلد أن يحترموا مشاعرنا نحن أيضا الذين نعيش معهم في وطن واحد . وألا يسعوا إلى تأجيج الكراهية بيننا بسبب كيان صهيوني لايهمه إلا مصالحه.
المغرب و المغاربة ليسوا مسؤولين على ما يجري في فلسطين .هذه القضية المعقدة جدا و ذات الخيوط المتشابكة. والتي يجب اعتبارها قضية الشعب الفلسطيني وحده ومن الناحية الإنسانية فهي قضية كل ذي ضمير حي .لكن بعض المغاربة هداهم الله يريدون منا ان نشعر بالذنب جراء ما يتعرض له سكان غزة من قصف دون ان يسألوا عن دور حماس المباشر في ذلك وكاننا نحن من نقصف غزة ليل نهار .
المغرب لا يتوانى في تقديم الدعم المستمر للشعب الفلسطيني و الدبلوماسية المغربية تسعى بكل اوتيت من حكمة مع شركاءها لايجاد تسوية في إطار حل الدولتين .
متى يتعقل بعض المغاربة و يعتبرون قضية فلسطين تندرج في إطار صلاحية السياسة الخارجية للدولة دون الدخول في تشنجات ومشاحنات مغربية -مغربية . اولا وقبل شيء نحن مغاربة ننتمي إلى وطن واحد فلا يجب ان تكون القضايا الخارجية و لو كانت القضية الفلسطينية سببا في خلق النعرات بيننا حفاظا على تلاحم كل مكونات شعبننا و استقرار بلدنا لانه هو الملاذ الذي يحتمي به الجميع.
ملاحظ
قال مفكر في قضية حرية الراي : لا أوافقك على ما تقول ، لكن أناضال حتى الموت على ان تقول ما تريد .
هذا هو المنطق وهذا هو ما ينبغي ان يكون بلا تعصب او عصبية .
في مجتمعنا بمجرد ان تختلف معه في الراي تصير عدوه .
من استفز الناس بتصريحاته فليتقبل استفزازهم أيضا . هذه هي حرية التعبير والرأي والرأي الآخر.
من هو الرمضاني ؟ولماذا التضامن معه .ما القصة الكاملة .يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه المس بالمغرب ومقدساته (المغرب دولة دستورها الاسلام)
عندما ينزل الجميع مع النهر لان الفطرة وطبيعة الأمور تقتضي ذلك ويصعد شخص لوحده عكس التيار. فذلك هو السفه والانحراف. وسوء تصرف. لم اعد احترمك.
هناك ثوابت الأمة المغربية إمارة المؤمنين والملكية يمثلها صاحب الجلالة محمد السادس بارك الله في عمره ومغربية الصحراء والقضية الفلسطينية من زاغ عن هاته الأسس أقل ما يقال عنه راجع حساباتك القومية دائما وأبدا تحت شعار الله الوطن الملك
مصلحة الامة المغربية هي الاولى.و لا شأن لنا الا بمصلحتنا و مصلحة أصدقائنا.
كل التضامن مع ابن البلد وتحية خاصة للمغربي المعلق على توضيحاتك النيرة لا للقومجية لا للتعصب نعم لكازا قبل غزة
حرية الرإي لها حدود وحرية الكلام والتعبير كذلك،اما ان يآتي ايا كان ويصدر تنديدا مجانيا بمقاومين عن ارضهم وعرضهم بل ويدافعون عن شرف الامة،فهذا لا يعد حرية للتعبير بل تعديا صارخا علي المقاومة الفلسطينية وتحيزا فاضحا للكيان الصهيوني القاتل للاطفال والنساء…والمستفز لمشاعر المسلمين منذ عقود..سواء بالمسجد الاقصي او بالاماكن المقدسة الاخري..وصحافيينا المهووس باسرائيل اقدم علي فعل مذموم لن يتبعه فيه اي شريف.. وفتح عليه ابواب الانتقادات كان في غني عنها وعليه الاعتذار..