خسارة الأمازيغية مع حرف تيفيناغ!!

خسارة الأمازيغية مع حرف تيفيناغ!!
الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 18:42

قرر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ سنة 2003 اعتماد حرف تيفيناغ لكتابة وتدريس الأمازيغية، ومع دستور 2011 تم إقرار الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية حيث جاء في الفصل الخامس منه: “تظل العربية اللغة الرسمية للدولة. وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها. تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة، بدون استثناء”؛ وبعد ثماني سنوات من هذا النص الدستوري وتطبيقا لأحكام الفقرة الرابعة منه، تمت المصادقة في البرلمان في الجلسة العامة المنعقدة بتاريخ 26 يوليوز 2019 على القانون التنظيمي رقم 16-26 -المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، ودخل رسميا حيز التنفيذ بعد صدوره بتاريخ 26 شتنبر 2019 في العدد 6816 من الجريدة الرسمية. وأكد -هذا القانون- في مادته الأولى –مرة أخرى- على “اعتماد حرف تيفيناغ لكتابة وقراءة الأمازيغية”.

ونص القانون ذاته في الباب السادس على ضرورة استعمال الأمازيغية بالإدارات وسائر المرافق العمومية (المادة 21)، وذلك من قبيل تضمين اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية في الوثائق الرسمية كالبطاقة الوطنية للتعريف، وعقد الزواج، وجواز السفر، ورخص السياقة بمختلف أنواعها، وبطاقة الإقامة المخصصة للأجانب المقيمين بالمغرب… وفي المادة 22 تم التنصيص على تضمين الأمازيغية في القطع والأوراق النقدية، والطوابع البريدية، وأختام الإدارات العمومية. وأكدت المادة 23 على أن السلطات الحكومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية وسائر المرافق العمومية ملزمة بتوفير جملة من الوثائق والمطبوعات باللغتين العربية والأمازيغية، ومنها: المطبوعات الرسمية والاستمارات الموجهة إلى العموم؛ والوثائق والشهادات التي ينجزها أو يسلمها ضباط الحالة المدنية؛ والوثائق والشهادات التي تنجزها أو تسلمها السفارات والقنصليات المغربية. أما المادة 24 فنصت على ضرورة توفير بنيات للاستقبال والإرشاد باللغة الأمازيغية في الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية وسائر المرافق العمومية. بينما نصت المادة 26 على ضرورة إدراج اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية ضمن المواقع الإلكترونية الإخبارية للإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية…

وتكفّل الباب السابع من ذات القانون (المواد 27-29) ببيان جملة من التدابير الكفيلة بإدماج الأمازيغية في الفضاءات العمومية، ومنها على الخصوص استعمال الأمازيغية إلى جانب العربية، في اللوحات وعلامات التشوير المثبتة على الواجهات وداخل مقرات الإدارات والمرافق العمومية والمؤسسات والمنشآت العمومية والمجالس والهيئات الدستورية والمجالس والهيئات المنتخبة، وعلى الواجهات وداخل مقرات السفارات والقنصليات المغربية بالخارج وكذا المرافق والإدارات التابعة لها؛ وفي الطرق والمحطات الطرقية والمطارات والموانئ والفضاءات العمومية. وفي العلامات الخاصة بمختلف وسائل النقل التي تقدم خدمات عمومية أو التابعة لمصالح عمومية (سيارات وناقلات الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية والإسعاف والقطارات والطائرات والسفن المسجلة بالمغرب)…

وقد تمت ترجمة الكثير من هذه التدابير على أرض الواقع حتى قبل صدور هذا القانون التنظيمي، حيث أصبح للأمازيغية كتابة ورسما بحرف تيفنياغ حضور في الفضاء العمومي على واجهات الإدارات العامة والخاصة وفي بعض المراسلات والمطبوعات الإدارية، وأصبح له (حرف تيفيناغ) حضور قوي في المشهد السمعي البصري المغربي من خلال قناة الأمازيغية، حيث تتم كتابة كل الوصلات الإخبارية والإشهارية والتقديمية والجنيريكية بحرف تيفيناغ… وكل هذا وذاك جميل، وربما يظنه من يترافع عن الأمازيغية أنه حقق مكاسب مهمة ومتقدمة للغة والثقافة الأمازيغيتين!!

لكن دعونا نتساءل بكل موضوعية، وبجرأة نقدية تقويمية، وبعيدا عن السياق العاطفي الموسوم بشيء من “التشنج” الذي رافق مصادقة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية على اعتماد حرف تيفيناغ كرسم معياري لكتابة اللغة الأمازيغية سنة 2003 فنقول: هل حققت اللغة والثقافة الأمازيغيتين -مع حرف تيفيناغ المعتمد في كتابتها- ما كان يتطلع إليه –مناضلو الحركة الثقافة الأمازيغية- من التمكين المأمول، والانتشار والتداول الواسعين في المجتمع المغربي؟

أعتقد جازما أن اعتماد هذا الحرف لم يحقق شيئا يذكر لنشر الثقافة الأمازيغية والتعريف بها في أوساط عموم المغاربة، بل وحتى في أوساط النخب الأكاديمية والمثقفة؛ سوى كتابة وإضافة –إلى جانب العربية والفرنسية- رموزا غريبة على واجهات الإدارات العامة والمعاهد والجامعات وبعض الشركات والمحلات التجارية وفي رأسيات (en-têtes les) المراسلات الرسمية والشبه رسمية… وأؤكد على “غريبة” لأنها فعلا كذلك، حيث لا يتقنها في عموم الوطن الحبيب إلا القلة القليلة جدا ربما لا تصل إلى 1000 شخص أو أقل من ذلك بكثير، كما أنها غير متداولة كتابة بهذا الحرف في وسائط التواصل الاجتماعي الأكثر تداولا وانتشارا بين عموم المغاربة بمن فيهم الناطقين بالأمازيغية، بل ومحدودة التداول حتى في أوساط من يحسبون أنفسهم مناضلين أمازيغ، ولا أدل على ذلك من الحيز الهامشي الذي يخصص لكتابة الأمازيغية بهذا الرسم في المنابر الورقية والإلكترونية الأمازيغية ذاتها (انظر مثلا: موقع جريدة العالم الأمازيغي – موقع Azulpress – موقع Akalpress)…

إن غرابة هذا الحرف شكلا ورسما وصعوبة تعلمه واقعا وعدم انسجامه مع الإحساس الجمعي الوطني يجعله نشازا في الفضاءات العامة، ولا يوحي بأي معنى حتى للمغاربة الناطقين بالأمازيغية – وأنا واحد منهم -، فما بالك بغير الناطقين بها!! لأن تلك الرموز لا تُمَكّن من معرفة مدلولات تلك المؤسسات أو واجهاتها بالأمازيغية، الشيء الذي يجعلها عبارة عن تأثيث شكلي لتلك الفضاءات، إلا أنه لا يضيف أي شيء للرصيد اللغوي للمواطن المغربي ولو كان مثقفا؛ مما فوّت على الأمازيغية تداولها وانتشارها الشعبي والثقافي، الذي كان مأمولا حين تم إقرارها لغة رسمية في دستور المملكة، واعتماد تدريسها في المدارس العمومية.

إن الجرأة والموضوعية والمصلحة العامة تقتضي من الفاعلين في مسار وواقع الأمازيغية -وبعد مرور حوالي عقدين من هذه التجربة- وبعيدا عن التشنج الأيديولوجي، أن يراجعوا موقفهم في مسألة حرف كتابة الأمازيغية، وأن يعترفوا بأن هذا الاختيار لم يكن صائبا ولا مُوفّقا في إدماج اللغة والثقافة الأمازيغيتين في النسيج المجتمعي المغربي. فهل هم فاعلون؟

‫تعليقات الزوار

73
  • الحسين وعزي
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 19:14

    ختم الأستاذ محمد إكيج مقاله بمطالبته النشطاء الأمازيغ، أن يراجعوا موقفهم في مسألة حرف كتابة الأمازيغية، وأن يعترفوا بأن هذا الاختيار (( تفناخ)) لم يكن صائبا ولا مُوفّقا في إدماج اللغة والثقافة الأمازيغيتين في النسيج المجتمعي المغربي. وتساءل ، ((هل هم فاعلون؟))، وأنا أجيبك بدلا عنهم يا أستاذ، والله لن يتخلوا عن تفناخ مهما كانت قوة الحجج والأدلة التي تُقدَّمُ لهم، فهؤلاء لا يريدون للأمازيغية أن تتطور وتنتشر، وتصبح ملكا عاما لكافة المغاربة بدون استثناء، إنهم يريدون منها أن تظلَّ قائمة كمشكل، إذ به يسترزقون، إنها بمثابة حانوت يتعيشون منه، وإذا أغلق الحانوت، بحلِّ المشكل، سيصبحون بدون (( قضية)) يساومون بها على مصالحهم الخاصة.. كما أنه ليس من المستبعد أن يكون جناح في الدولة العميقة هو الذي تَفَشَهُم في اختيار تفناخ حرفا لكتابة الأمازيغية بهدف إقبارها، بعد دسترتها..

  • hamidd34
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 19:18

    يقول الكاتب: "إن غرابة هذا الحرف شكلا ورسما وصعوبة تعلمه واقعا وعدم انسجامه مع الإحساس الجمعي الوطني يجعله نشازا في الفضاءات العامة"
    1 – غرابة الحرف: كل حروف الدنيا تبدو غريبة لمن لا يعرفها، و هي ليست كذلك لمن يعرفها، و حتى تزول تلك الغرابة المتوهمة من البديهي تعلمها كما يتعلم الناس أي شيء …
    2 – صعوبة التعلم: لا أدري كم هي المدة التي قضىاها الأستاذ في تعلمه حتى يحكم بصعوبته، عليه أن يخبرنا. أما في الواقع، فالتلاميذ الصغار الذين درسوها فهم يتقنونها حسب الاحصاءات الرسمية.
    3 – الانسجام مع الاحساس الجمعي الوطني: ما يشعر به المرء في دواخله يُسقطه على الكل فيجعله إحساسا جمعيا و وطنيا بجرة قلم، و تبعا لذلك فتيفيناغ هي حُـلة بهية على الواجهات و اللافتات تسر الناظرين و تسعد القلوب برؤيتها، نتمنى المزيد و المزيد من العناية بها و تبويئها مكانتها اللائقة بها

  • مجرد راي
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 19:23

    I have been writing tamazight in latin letters for sometime. I stopped writing when Morocco officially adapted tifinagh. The tifinagh letters wouldn't have posed any problem had the state done its duty. The state authorities have the power to impose tamazight in any script it wants. The failure we witness today concerning the promotion of tamazight has nothing to do with this language or the characters chosen for it.

    The state officially adapted tifinagh but took no concrete measures to promote this language. Its decisions lack consistency and hence are worthless.

  • ابن المغرب
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 20:06

    اعتراف شجاع وواضح بأن المؤدلجين والإثنيين قد خسروا المعركة إذا افترضنا أنها في سبيل قضية ما لقد واكب الفشل الذريع ليس حرف تيفيناغ فقط بل المنظومة المؤدلجة من حرف وتعليم وتعميم وزيد وزيدفشلت المنظومة بكاملها بسبب طابعها المصطنع الغريب تماما عن عموم المغاربة سواء من الناطقين باللغة ىالعربية وهم الغالبية الساحقة أو عموم المغاربة البسطاء الناطقين باللهجات المحلية سواء منها تشلحيت او تيمزغت او تاريفيت وهي لهجات نعتز بها جميعا كمغاربة أما التعسف عليها وفرض لغة غريبة وحرف اغرب على هؤلاء المغاربة البسطاء الطيبين فهو قمة العبث بهذا الوطن وهانحن نرى ونلمس الفشل المدوي تلوى الفشل تحياتنا لصاحب المقال على شجاعته وعلى أسلوب النقد والنقد الذاتي لقد فشل المتأمزغون وعليهم العودة عن غيهم تحياتنا هسبريس

  • أمازيغي متصالح مع ذاته
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 20:12

    الأمازغية لغة شفاهية وعليها أن تقبل بذالك مرغمة لأن تنزيلها والإصرار عليه ليس إلا مكابرة وعنصرية موغلة في تمجيد العرق .

  • mohamed
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 20:22

    Salam
    depuis des siécles tamazight a été écrite en alphabet arabe et les écris sont disponibles sur la zone de sousse à titre d'exemple, ceci a permit de maintenir un héritage de tous les marocains par contre avec tifinagh, c'est une mort subite qui attend notre héritage, personne ne fera l'effort nécessaire pour apprendre la tamazight, mais plutot cet effort sera dirigé vers d'autre langue qui lui permetrons de mieux gagner son pain… en bref avec un alphabet déjà maitrisé l'accès à la culture amazigh sera démocratisé et et accessible à tout le monde… ceci reste un avis personnel loin de toute démagogie

  • Me again
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 20:49

    عندما كانت الحروف العربية و الحروف للاتينية في الواجهة و في الكتب و الأوراق و الوثائق هل كان يفهمها جل المغاربة في ستينيات القرن الماضي حيث الأمية كانت متفشية بعند اكثر من 90% من المغاربة؟!!! و لحد الآن رغم التعريب و التفرنيس بالحديد و النار في المدارس و التلفاز و الاعلام عامة و الادارة و حتى في المساجد، فما زال جل المغاربة بما فيهم الحاصلين على الباك لا يفهمون ما يكتب فاتورة الماء و الكهرباء و دعوة من المحكمة او fiche anthropométrique و غير قادر على كتابة رسالة نصية بسيطة و قصيرة رغم سنوات عديدة من التعليم و التعريب و التفرنيس! لكن، وجود حروف تيفيناغ في بطاقة التعريف و الأوراق النقدية فقط سيدفع فضول المغاربة و اهتمامهم بعفوية لا مثيل لها لتعلمها في ظرف وجيز!

  • اسافار
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 21:06

    حنّطوها بالفعل تحنيطا كالمومياء العمياء باختيار حرف تيفيناع. و زعموا أنّ دراسة أجريت في المدارس اثبت سهولة تعلّم هذا الحرف. و أقول لهم أصدّقكم اذا اعتبرنا أنّ تعلّمه هو القدرة على التعرف على الحروف و تمييز بعضها عن بعض فهذا سهل فعلا و لقد تعلمته في يوم واحد. فأين المشكل إذن ؟ المشكل في ان هناك فرقا بين قراءة حرفين او ثلاثة و بين قراءة نصّ كامل فما بالك بكتاب…بل حتّى الخط الشائع في الاجهزة الالكترونية غير منمط بشكل جيد حتى أن قراءته تعمي و يعيي البصر.
    الاركام و ناسه اخطؤوا خطأ فادحا بهذا الخيار و تسرّعوا و قرّروا تحت ضغط سياسي شديد والقاعدة تقول لا يحكم قاض و هو غضبان…فاصبحوا هم انفسهم عاجزين عن استخدامه و ادى الى تناقص الاستخدام الكتابي للامازيغية في حتى في المواقع المدافعة عنها
    و بالمناسبة ليس لهم ان يحاججونا بغياب ارادة سياسية قوية للنهوض بالامازيغية فهذا لم يمنع امازيغ الجزائر من قطع اشواط في مسألة الانتقال من اللغة الشفوية إلى الكتابية.
    و ختاما ما لا يدرك جله لا يترك كله, و هي حكمة قبل أن تكون قاعدة فقهية
    fsiyat as iskraf i tmaziɣt hati tddalm tnɣam tt.

  • amazigh
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 21:16

    مشكل الأمازيغية ليس فقط في الحرف المستعمل. المشكل الحقيقي في عدم وجود أدنى موروث ثقافي مكتوب و محفوظ بهذه اللغة من العصور و القرون الماضية: لا مخطوطات، لا نصوص أدبية و فلسفية، لا معاجم، لا نحو، لا لسانيات، لا نظريات تاريخية و اجتماعية، لا روايات تعكس رؤية للعالم و الحياة و الإنسان و المجتمع. لهذا مشكل الحرف هو مشكل فرعي و أساسي أيضا في إشكالية اللغة الأمازيغية.
    لنفرض أستاذا يريد تدريس التاريخ بالأمازيغية، من أين له بالمتون و النصوص التاريخية ؟ نفس الشيء لأستاذ الفلسفة أو الأدب. هل سَيُمْتَحن المتعلمون في نصوص و متون من لغات أخرى؟
    الحرف اللاتيني أو العربي أو السلافي لن يغير إشكالية الصفحة البيضاء للموروث.
    اللغة الأمازيغية حاملة لثقافة شفاهية و هذ ليس عيبا أو نقصا. علينا أن نعترف بذلك و نستمر على الحال الذي ورثناه من الأجداد و نشتغل على المدى البعيد. للمرور من الوضع الشفاهي إلى الوضع الكتابي المتكامل سنحتاج على الأقل لثلاثة قرون.

  • Khalil
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 21:21

    كشخص أراد تعلم الأمازيغية، أول حاجة فكرت فيها بطبيعة الحال هي تعلم نطق و المفردات من صديق أمازيغي ، للأسف كوني شخص انطوائي ليس لدي أصدقاء، الخطوة الثانية كانت محاولة تعلمها من الكتابة، فأرعبتني حروف تيفيناغ.

  • sifao
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 21:50

    فقرات الدستور واضحة ، ومن يريد ان يشتغل ويطور هذا الارث الثقافي الجامع للمغاربة فهو جاهز ومن يبحث عن "العصا في رويضة" فلن يجني الا العواصف من الرياح المزروعة، قلنا وكررنا ان الحرف العربي غير مؤهل فنيا لاستعاب صوائت تفيناغ ونفس الشيء عن الحرف اللاتيني رغم دندنات بعض النشطاء الامازيغ الذين"قلبوها صباط" على اخوانهم فقط رغبة في تسجيل حضور على طريقتهم الخاصة ، لو ان المعهد الثقافي اختار الحرف العربي او الفرنسي فلن يغير شيئا من موقف الرافضين والكارهين للامازيغية ، لقالوا ان التفيناغ هو الانسب لها ، وما يتجاهله عشاق جلاديهم هو ان حرف التفيناغ هو الدليل الاركيوجي الاكثر اقناعا بتاريخ الامازيغ والامازيغية ، بوجوده يتم نكرانها وماذا لم كان غائبا ؟
    نحن هنا امام وضع قائم ويجب ان يستمر ، فكل ما يفعله اللاهوتيون والقومجيون هو تبذير الوقت ، العودة الى الوراء ليس خيارا قائما ، بل وضعا تم تجاوزه بصفة نهائية ، من اراد ان يشتغل ويطور هذا الارث المشنرك ، العلامة الفارقة للثقافة المغربية، فاهلا وسهلا به وبدون املاءات ، ومن يعزف على اوتار القيثارات المستوردة فلن يرقص له احدا؟؟؟

  • amaghrabi
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 21:59

    كلام منطقي من الاستاذ المحترم محمد بحيث انطلاقة اللغة الامازيغية انطلاقة عرجاء وانطلاقة لم تفكر الطريق القصير الذي يؤدي الى الهدف المسطر والموعود.اضافة الى اللغة المعيارية التي لا تمثل اللغات الامازيغية في المغرب زادوا صعوبة التعلم بهذه الحروف التي لا يمكن ان نضع لها وقتا لتعلمها,فصراحة كريفي اعاني الامرين ,الحروف جديدة وثانيا اللغة كذلك جديدة لا افهمها ,والقراءة هي تحليل الرموز وفهمها.فكيف نتعلم لغة مجهولة برمز مجهول,فلو استعملوا الحرف الاتيني على الاقل نقرأ او نحلل الرموز ونتشجع لفهم ما نقرأ,اما اذا كان تفكير المكلفين والمسؤولين عن الشان الامازيغي هو تعلم الاطفال وبالتالي خلق اللغة الامازيغية في المستقبل حينما تاتي الاجيال المقبلة وبالتالي فنحن خارج التغطية وهذا المشروع لا يهمنا ولا يخصنا فتلك فكرة اخرى وقضية تهم من صنعها ومن يتابعها

  • Me again
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 22:16

    الحسين وعزي…
    انت و بعض المعلقين هنا من بين الناشطين الأوفياء في الحركة الامازيغية هنا في هسبريس حيث تعلق في جميع المواضيع التي تهم الامازيغية رغم انك لا تكتب سوى السلبيات عنها، بل و تحاربها و تستهزظ منها و تعارض كل شيء في صالحها بطريقة او بأخرى. و لكن، هل تعلم لماذا؟!!! أظن انك ما زلت تبحث عن هويتك الحقيقية بطريقة (خالف تعرف) كما أظن انك تكتب التعليقات فقط في هذا الموضوع و لا شيء آخر… و مع مرور الوقت تستفيد و تعي بهويته شيءا فشيءا و اذا لم تصدقني فقارن بين التعليقات التي كتبتها منذ مدة في البداية و التعاليق الاخيرة و ستفهم ماذا اعني، حيث ستجد فرق كبير جدا في مضمون و أسلوب التعاليق الاولى التي نشرت هنا و المصطلحات و التعابير التي تكتب بها الآن، رغم ان جميع تعاليقك تعد هجوما و سخرية و احتقارا اتجاه الامازيغية!
    الملاحظة جميع تعاليقك مسجلة و موجودة عبر الإنترنيت… و اخبرني ان كنت انا على حق ام على باطل!

  • Топ
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 22:24

    المشكل ليس في حرف التيفيناغ العريق،بل في العقول المطموسة التي لا تريد تكريس أي جهد للدراسة والتفاعل مع الحرف لفهمه والإنسجام معه في كليته شكلا وصوتا. الإستلاب والتكاسل جعلهم يقنعون بالجاهز الموروث والمستورد من الشرق لتعليق أحلامهم الوردية.كثير من مغاربة تعلموا ودرسوا في الخارج بحروف غير اللاتينية مثل-الصينية،التايوانية،اليابانية،والروسية…ألخ و لم يجدوا أيّ صعوبة في فهمها والنطق بها وكتابتها لأنهم قرروا التحرر من فضاء التخلف اللغوي المعتاد لقرون الذي أنتج إلا البطالة.ولم نسمع من هؤلاء المغاربة أنهم واجهوا صعوبة التعلم بغير الحروف اللاتينية في الخارج كما يروج البعض في صعوبة حرف الأمازيغي الأصيل.
    نفس الشيئ عندنا هنا الأغلبية الجاهلة صامتة وعلمها الأوحد أن العربية لغة القرآن يستجيب محافظتها أما "القلة العارفة" فهي الراسمة للخيال والواعدة للجنة للإبقاء على التخلف وإستنساخه في محمية الجهل اللغوي المسيس.

    # لغة التيفيناغ الأمازيغية ضحية الجهل النشيط على حد تعبير جوته

    #لا تقدم ولا تحرر للعقول بدون لغة التيفيناغ

  • sifao
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 22:39

    صاحب الكلام لا يقدم اية مسوغات فنية في دعوته الى اعتماد حرف آخر غير التفناغ ، يستند، فقط ،على اعتبارات "ذاتية"عزاها الى عدم انسجام "الاحساس الجمعي الوطني" مع حرف تفيناغ وكأن هذ "الاحساس الجمعي" نفسه كان مهيئا للاندماج والانسجام مع الحرفين العربي والفرنسي عندما تم تنزيلهما في المدارس والادارات ، ولم تطرح مسألة كتابة اللغة الفرنسية بالحرف العربي تحت نفس الحجة عندما اصبحت لغة ثانية بعد الاستعمار…؟ هكذا اصبح الحرف الاصلي للغة الاصلية موضوع تجاذب سياسي بين حرفين دخيلين على اللسان المغربي الاصيل، وبالتعاطي مع المسألة بهذه الطريقة الملتوية تحت حجج واهية لن يفيد ابدا في الدفع بالامازيغية الى الامام ولن يؤثر ايضا على مسارها العملي ، فقط ، يثير الزوابع العقية والنعارات العنصرية ، لان الامازيغي لا تقنعه مثل هذه الحجج التي يؤسس عليها الرافضون لثفيناغ تعنتهم وسيكون له رد فعل عنيف على كل هذه المكائد والتي سيعتبرها المعربون مواقف عنصرية تشتهدف الثوابت الوطنية وما الى ذلك من الكلام الفارغ الذي تعودنا سماعه كلما اُثيرت احدى القضايا المرتبطة بموضوع الامازيغية

  • Bouhamza
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 22:53

    اظن أن مناضلون الأمازيغية حققوا هدفهم المنشود وهو اعتماد تيفيناغ لكي لا تنتشر اللغة الأمازيغية و يبقوا هم متحكمين في الجمعيات الخاصة بهذه اللغة و حلب المساعدات المادية المقدمة من طرف الجهات المختصة ولكي لا تنفلت زمام الامور من ايديهم

  • الحسين وعزي
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 23:34

    إلى 13 – Me again

    الكتابة عن الأمازيغية حق لكل مغربي، إنها رصيد مشترك لكافة المغاربة دون استثناء، وفقا للنص الدستوري، وحين أكتب عنها فأنا أمارس حقي الدستوري، أنت متضايق من كتابتي عن الأمازيغية لأنني أكتب عنها أشياء لا تروق لك، لو أنني كنت مثلك، أطبل وأزمّرُ لعصيد وللإريكامية ولحرف تفناخ المهزلة، لكنت تصفق لي وتنوه بتعليقاتي وترحب بها..

    لدي قناعة راسخة وهي أن أكبر أعداء الأمازيغية هم النشطاء الأمازيغ الذين يتوهمون أنهم يدافعون عنها، فحين يكون منظرهم الإيديولوجي بودهان يشتم بصريح العبارة المغاربة الذين يقولون إنهم من أصول عربية، وأنهم يحترمون ما جاء في الدستور حول الهوية المغربية بأنها عربية إسلامية في الدرجة الأولى، يشتمهم بنعتهم بالشذود الجنسي والقوادة الهوياتية، وحين لا يكتب عصيد إلا لينفت سمومه ضد الإسلام والمسلمين، وحين ترفضون رفع العلم الوطني وتستبدلونه بعلم الشواذ، وترفضون النشيد المغربي، والدستور والتاريخ.. وتقولون إن الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي، عندما تتصرفون على هذا النحو، الطبيعي والعادي أن نقابلكم بنفس المشاعر..

    مرة أخرى أنتم أكبر أعداء الأمازيغية..

  • مواطن شلح
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 23:36

    سؤالي للاخوة الشلوح ماهي العلاقة الرابطة بين لغة تيفيناغ التاريخية وحرفها المفبرك ومصطلح الأمزيغية الحذيث العهد ؟

  • amazigh
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 23:45

    قد نفهم وضع لغة تبحث عن مستعملين لها؛ ولكن من الصعب فهم شعب أو مجموعة يبحثان عن لغة يثبتون بها وجودهم. بماذا كتب المختار السوسي و الحسن اليوسي و محمد عابد الجابري؟ هل يمكن أن نصل إلى مقامهم و مساهماتهم؟ بأية لغة أو لغات يكتب اليوم نشطاء و أكاديميوا الأمازيغية؟ بأية لغة كان ديوان المرابطين و الموحدين و المرينيين و السعديين؟ هل نزعت عنهم هذه اللغة أمازيغيتهم؟ كتبوا بالعربية أو اللغات الأجنبية لأنهم لم يجدوا أمامهم تراث أجدادهم اللغوي، المكتوب، و الفلسفي و الأدبي و الميثولوجي و زهدوا فيه و ضيعوه. لغتي أو لغاتي هي التي أتكلم بها و أكتب بها و أفكر بها، و أنتج بها. هي لباسي و روحي و جسدي.
    نحن في زمن الهوية الكونية.

  • قارئ
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 00:01

    يا سيفاو، ناقش الحسين وعزي في مضامين تعليقاته، وبيِّن للقراء أين يخطئ، وأين لا يقول الحقيقة، وافضحه وقم بتعرية ادعاءاته وأكاذيبه، إن كان يدعي ويكذب في ما ينشره، أما أن تسعى لمصادرة حقه منه في الكتابة حول الأمازيغية، فهذه ديكتاتورية من جانبك، وسعي منك لتكميم فمه، ويبدو أن تعليقاته تصيبك في مقتل، وتزعجك وتغضبك، ولذلك ترغب في توقفه عن نشرها، لكي يكف عن فضح تناقضاتك بواسطتها..

  • لو كان القصد ...
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 00:28

    … نشر اللغة والثقافة والفنون الامازيغية وتلقينها للعموم لتم اختيار الحرف القرآني لكتابتها.
    فكل من يقرأ الاعلانات بالأمازيغية المكتوبة بالحرف العربي المألوف عند الجميع لتعلم الناس بسهولة اللغة الامازيغية خاصة الأمازيغ الذين سيطلعون على المصطلحات المنسية في لغتهم.
    الامازيغ ليسوا اكثر حضارة من الفرس والترك والكرد الأوردو الذين اختاروا الحرف القرآني لكتابة لغاتهم.

  • Hassan
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 00:31

    الفرق بين اللغة الحية و اللغة الميتة غزارة الإنتاج الكتابي . خط تيفيناخ أو تيفيناغ آخر مسمار دق في نعش الأمازيغية . الصراع الإديولوجي احتكم و الحكم كان منصفا للفئتين فقط . لأن همهما لم يكن نشر الثقافة الأمازيغية و لكن فرض آراءهم و اختياراتهم . تناسوا أن وعي المجتمع هو الذي يتحكم في وعي الفرد .

  • هواجس
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 01:37

    حسن 22
    صحيح…اللغة العربية اعتلت عرش غزارة وجودة المنتوج الفكري …كل معاهد وجامعات وكليات العالم النشطة تعتمد مراجع عربية في جميع الشعب والتخصات…عاتب اللغة التي تقول عنها انها لغة علم وحضارة ودين و…..و…وعمرها كذا وكذا قرن…ما حشمت ما استحيت جيتي عند الامازيغية التي لم يمر علة عودتها تلت لعض السنوات…باش تشفى فيها…

  • ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ / واخمو
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 01:59

    ان تحميل حرف تيفيناغ مسؤولية خسارة الامازيغية بدعوى " غرابة هذا الحرف شكلا ورسما وصعوبة تعلمه واقعا وعدم انسجامه مع الإحساس الجمعي الوطني يجعله نشازا ………" هو حكم متهافت ومجحف في حق الحرف المعتمد لكتابة الامازيغية ،مبصوم وموسوم بالذاتية والانطباعية لتغييبه المتعمد للأسباب الموضوعية الكامنة وراء انحصارو انتشار وتداول هذا الحرف .
    ان السبب الرئيسي ل " تعثر " حرف تيفيناغ لا يكمن في ( صعوبة وغرابة رموز هذه الكتابة ) كما يدعي الكاتب ، بل مرده الاصرارفي وضع جملة من الكوابح والحواجز في وجهه ، ليس ابتداء بالدسترة المشروطة بضرورة صدور قانون تنظيمي ، وليس انتهاء بوأد التجربة الشذرية الناجحة لتدريس الامازيغية في المدرسة المغربية ، ومحاصرتها ،مباشرة ، بتجفيف عدد اساتذتها الخريجين من المنبع الذي يلامس الصفر في بعض المديريات ، ولا يتجاوز 1 في المئة في بعض المديريات المحظوظة ، علاوة عن تكليف أساتذتها ، على نذرتهم ، الرحل أصلا بين عدد من المؤسسات ، لتدريس العربية ،

  • عربي أنا مستعرب .
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 02:01

    اللغة تفرض نفسها بقوة الطرح وليس عن طريق الصياح

  • ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ / واخمو
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 02:18

    ( تتمة )
    أو الاكتفاء بالادراج الشكلي لحصص الامازيغية في جدول الحصص ، وتوزيع كتب الامازيغية في اطار مليون محفظة على التلاميذ ، مع العلم المسبق بالخصاص الحاد والمهول في الأطر التربوية .
    فكيف ، اذن ، لحرف أصيل ، سهل ويسير، رافعة اللغة الامازيغية المعيار ، المغيب كليا في المدرسة ، في وسائل الاعلام ، أن ينتشر ويسود ، تحت حصار مشدد ، وسط عواصف عاتية لحملات مسعورة وممنهجة، للنيل من الامازيغية ، مهما كان حرف كتابتها ، لكون تعميمها ، في نظر خصومها ، يشكل خطرا محدقا على التعريبيين والإسلاميين .

  • أيها اللغة الشلحة
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 02:56

    سبحان من خلقكم فعدلكم في أي صورة شاء أنشئكم أيها الأمازيغ ليس هناك لغة أمازيغية أفيقوا شفاكم اللاه

  • النكوري
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 07:25

    لنكن واقعيين
    الامازيغ ليس الشعب الوحيد الذي طور لغته الوطنية فيمكن ان نستأنس بجيراننا الاروبيين
    كيف تطورت الفرنسية و الاسبانية و الهولاندية الخ ؟
    هذه اللغات لم تنتشر في مدة زمنية قصيرة
    فيمكن لاي احد ان ينظر مثلا الى تاريخ تطور اللغة الهولاندية المعتمدة لدى قبائل الفلامن في بلجيكا و هولاندا كيف تطورت حتى فرضت نفسها ؟
    في سنة 1930 كان يتحدث الهولاندية المعيارية 4% من الهولانديين لكن اليوم كل مواطن بلجيكا الفلامن و الهولانديون يتقنون هذه اللغة بسبب سياسة الدولة عبر التعليم و الاعلام و الادارة و الاعمال الخ فحتى الشركات لا تشغل من لا يتقن الهولاندية نطقا و كتابة
    و لهجات الفلامن و الهولانديين بعيدة عن بعضها البعض بحيث يستحيل التفاهم بهذه اللهجات لكن اللغة المعيارية يتحدثها الكل و السبب هو ان نحوها و قواعدها و تراكيبها الخ هو مشترك مع نحو و تراكيب هذه اللهجات فهذا ينطبق كذلك على لهجات الامازيغية
    و السبب كذلك ظهور كتاب اغنوا هذه اللغات القومية فالأمازيغ يخدمون اللغة العربية و الفرنسية و لا يخدمون لغتهم

  • aleph
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 07:32

    sifao

    كفى من آنتقاد المقال بحجج أوهى من بيت العنكبوت.
    أنت من الذكاء لتفهم الآتي:
    اللهجات تصبح لغات لأسباب موضوعية وهي القوة السياسية والإقتصادية والدينية. الأمازيغية لا تملك أي قوة من هذه الثلاث.

    وزادت مأساتها لكونها تبنت طلاسم قبيحة المنظر والشكل، والأدهى من هذا وذاك أنها غير صالحة للكتابة لأنها لاتملك إلا الحروف الكبيرة lettres majuscules. والكتابة تستعمل الحروف الصغيرة lettres minuscules.

    والمسألة الأخطر من كل هذا أنها لغة مفبركة صُنعت في المختبر وصارت لغة لا يفهما إلا كهنة المعبد.
    وحتى مدرسيها الحاصلين على شواهد جامعية في الأمازيغية لا يفهمونها، وبالأحرى التلميذ.
    النقطة الأخيرة ليست من اختلاقي وإنما هي خلاصة أطروحة جامعية قام بها الدكتورالحسين فرحاض من الكلية المتعددة التخصصات بالناظور، ونال عنها شهادة الدكتوراه. والحسين فرحاض ريفي ناظوري من ازغنغان، وأمازيغي الهوى والهوية.
    La standardisation de l’amazigh marocain entre la théorie et la pratique
    Par : Dr. El Hossaien FARHAD

    تعاليقكم ومقالات نخبتكم المحررة كلها بالعربية، والتي تسبون فيها المغاربة لن تغير من هذا الأمر شيئا

  • سعيد
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 11:03

    بصراحة أختيار حرف التفناغ كان أختيار خاطئ لم يسهم في انتشار وتعلم اللغة الامازيغية وجب في مرحلة أول اعتماد الحرف اللاتينية أو العربية حتى يسهل تدريسها وإنتشارها من بعد يمكن مناقشة العودة الى حروف تضيفينا

  • Me again
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 11:30

    الحسين وعزي… لم تخبرني عن طلبي. لكن، فهمت و رسالتي وصلت!
    هل تعلم انك لست لل بناشط إسلامي و لا قومجي رغم انك تقحم دائما الدين و تكتب بالعربية. بل انت كذلك و غيرك ناشطين امازيغ بدون ان تكونوا واعون بذلك، رغم أنكم تعارضون و تحتقرون و تستهزؤون من الامازيغية! حيث بفضلكم، يتم النقاش الذي تساهمون فيه و تساعدوا النشطاء الامازيغ الآخرين الذين يفتخرون بالامازيغية و ينشرون الحقائق و يصححون الاكاذيب و المغالطات و يظهرون الأوهام و يساهمون في توعية القراء بما فيهم انتم … اقل، بفضلكم و بسببكم نحن هنا بالمرصاد و نحن نرى و نفهم كيف اصبح المغاربة واعون بهويتهم و ثقافتهم و لغتهم الحقيقية، هوية و ثقافة و لغة الارض التي بدأت تخرج و تنمو من تحت رماد النار التي أشعلتها القومجية العروبية الخبيثة منذ سنين! حيث كان المغاربة مسلمين مسالمين و مجاهدين و في أوج الكارثة الخبيثة اصبحوا فقط عرب، عرب مزورين من الدرجة السفلى! و ها هم الآن يسترجعون هويتهم الحقيقية في ظرف وجيز! مرة اخرى… اقرأ اول تعليق لك عن الامازيغية هنا في هسبريس و قارنه بآخر تعليق الذي نشرت و ستفهم ماذا اعني!

  • كفى
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 11:41

    وبعيدا عن التشنج الأيديولوجي، أن يراجعوا موقفهم في مسألة حرف كتابة الأمازيغية، وأن يعترفوا بأن هذا الاختيار لم يكن صائبا ولا مُوفّقا في إدماج اللغة والثقافة الأمازيغيتين في النسيج المجتمعي المغربي. فهل هم فاعلون؟

    وشهد شاهد من اهلها

    هدف كتابة البربرية بالحرف المفبرك
    لحاجة في نفس يعقوب قضاها
    ليس دفاعا عن البربرية
    ولكنه الكره العرقي القبلي العنصري
    للغة القرآن واهلها

    أما البربرية
    فالمسير للشأن العام هنا
    بما يزيد على ٪98 منهم
    الحكومة البرلمان الاحزاب العمدة الجهات الاقتصاد الكرة الإداعات وحتى الهلال اصبح كذلك
    فمن يزاحم و يقصي البربرية إذا غير نفسها
    كفى

  • NOURAN
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 12:33

    بعيدا عن التعصب و العدمية … مقال موضوعي و متوازن ، قابل للتطوير ليكون عمليا ، حتى تصبح الامازيغية سهلة التعلم ، ويستفيذ كل المغاربة من هذا الراسمال …وننتقل من اشكالية الهوية الى اشكالية الخيرات الاقتصادية الغائبة عن النقاش الوطني…

  • ahmed
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 12:59

    شكرًا لصاحب المقال على شجاعته.
    الدليل القاطع على سداد وجهة نظره هو أن التعاليق على مقاله، على اختلاف مشارب أصحابها ونسبة الأمازيغية في دمائهم، كلها مكتوبة بالحرف العربي أو الحرف اللاتيني.
    ولست أعجب إلّا لمن يدافع عن حرف لا يعرف الكتابة به، ويستميت في فرضه على العالم والناس.

  • الحسين وعزي
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 13:11

    إلى 31 – Me again

    قلت في تعليقي رقم 1 إن الذين يسمون أنفسهم نشطاء أمازيغ لا يريدون للأمازيغية أن تصبح لغة يتعلمها جميع المغاربة، وأنهم لا يريدون لها الانتشار والتعميم وسط الشعب، وأنهم يفضلون أن تظل على حالها كما يصورونها مشكلا قائما لكي يتعيشوا منه، وإلا ما معنى استنساخ ليركامية في ليركام واختيار حرف تفناخ المهزلة حرفا لكتابتها؟ وقلت في تعليقي رقم 17 إن أكبر أعداء الأمازيغية هم النشطاء إياهم، فأنا منسجم مع نفسي في تعليقاتي..

    وتعال لنقرأ ما تكتبه أنت، إنك تقول عني: (( انت كذلك وغيرك ناشطين امازيغ بدون ان تكونوا واعون بذلك، رغم أنكم تعارضون وتحتقرون و تستهزؤون من الامازيغية! حيث بفضلكم، يتم النقاش الذي تساهمون فيه وتساعدوا النشطاء الامازيغ الآخرين الذين يفتخرون بالامازيغية وينشرون الحقائق ويصححون الاكاذيب والمغالطات و.)).

    وما دام الأمر كما تشير إليه، فلماذا أنت غاضب وتتصرف كالثور الهائج حين تقرأ تعليقاتنا، بحيث تنهمك في السب والشتم، ونتيف شعر راسك؟؟ كان يتعين عليك استقبال تعليقاتنا بود وترحاب وبروح رياضية..

    يستحيل عليك الانفلات في أي تعليق من تعليقاتك من تناقضاتك المضحكة يا سي وعزي.

  • ichtghak ichtghasn
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 13:43

    الامازيغية وتفناغ هي التي عمرت هذه المنطقة منذ القدم، ونضرا لعوامل التاريخ التي مرت به المنطقة تم اقبار حضارتهم -لا حضارة بدون كتابة- و تهميش السكان الاصليون. ماذا وقع لاندنيسيا مثلا اكبر دولة اسلامية . العربية دخلت تحت مضلة الاسلام. العقل البشري هو الوسيلة للتقدم وليست اللغة وما اللفة الا وسيلة للتواصل والتدوين

  • زائر
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 14:02

    كيف يعقل ان نحاكم التيفناغ ونحكم عليه باالفشل وهو لم تعطاه فرصة بعد في التدريس وعوض منحه فرصة ودعمه واحتضانه والتعامل معه كما تم التعامل مع الحرف العربي والحرف اللاتيني في المدرسة المغربية منذ عقود .

    يعامل حرف التيفناغ بازدراء واحتقار وتوضع عراقيل امام ولوجه للمدرسة وتتم محاربته بكل الوسائل ناهيك عن استعمال الدين لشيطنته والتحريض ضد دراسته .
    ذنب التيفناغ الوحيد انه يرمز للهوية الامازيغية لهذا السبب يتعرض لمقاومة شرسة ومعارضة شديدة من طرف اللوبي العروبي والاسلامي الذي يرفض كل مايرمز للهوية الامازيغية في هذا البلد .

    وفي المقابل يحضى الحرف العربي بالاهتمام والعناية الفائقة منذ ستة عقود وصرفت عليه الملايير من اموال المغاربة ويقضي الطفل المغربي في تعلمه سنوات وسنوات لكن لا احد علق عليه فشل التعليم في المغرب الذي وصل مستواه الى الحضيض بشهادة الجميع .

  • amazigh
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 14:36

    مفارقة النشطاء الأمازيغيين أنهم ضد ما يسمونه التعريب؛ و هم يساهمون فيه بدفاعهم عن الأمازيغية بالعربية. هل هناك لغة في العالم تدافع عن نفسها بلغة أو لغات أخرى؟ هذا تفعله اللغة الغير موجودة أصلا.
    إن كنتم تريدون إحياء الأمازيغية، فاكشفوا لنا عن كنوزها الفلسفية و الأدبية و النحوية ومؤرخيها و منتوجها الحضاري و المعماري و مخطوطات دواوين دولها. أم تحتفظون بهذه الكنوز في أماكن سرية و محصنة و تخفونها عن الأمازيغ؟
    إن كنتم تبحثون عن لغة جامعة للهجات الأمازيغ، فهذا عمل المبدعين و الفلاسفة و الأدباء و اللسانيين و المؤرخين و الشعراء و الأكاديميين الذين يفنون و ينذرون حياتهم في سبيل ذلك؛ ويراهنون على تراكم المنتوج الإبداعي و فعل الزمن و القرون. المبدع يعمل للمستقبل. أما الناشط فيتحرك في دائرة مصلحته المادية و الإديولوجية و السياسية و المناطقية؛ و ربما القبلية أيضا. قراءة تاريخ اللغات التي خرجت من رحم اللاتينية قد يساعدكم على فهم هذا.

  • amahrouch
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 14:55

    إلى 37 – زائر

    جاء في تعليقك التالي: (( ذنب التيفناغ الوحيد انه يرمز للهوية الامازيغية لهذا السبب يتعرض لمقاومة شرسة ومعارضة شديدة من طرف اللوبي العروبي والاسلامي الذي يرفض كل ما يرمز للهوية الامازيغية)).

    أولا تفناخ لا يرمز للهوية الأمازيغية، وإلا بماذا يرمز إليها؟ قدّمْ لنا أدلة وحجج تفيد بذلك؟ هل كتب ابن خلدون وابن رشد وابن طفيل.. وغيرهم من العلماء الذين تعتبرونهم أمازيغ، كل كتبوا بتفناخ؟ هل تركوا لنا تراثا مكتوبا بهذا الحرف؟ لاشيء من ذلك، ولو حتى بردية.

    ثانيا، حين تقول إن تفناخ يتعرض لمقاومة شرسة فهذا ادعاء فارغ، المغاربة يمارسون حريتهم في التعبير عن رأيهم في تفناخ الذي اختاره جهابذة ليركام ويريدون فرضه علينا بالزعيق وادعاء المظلومية الزائفة، وهذه صيغة من صيغ الضغط التي تعتمدها اليهودية اليمينية المتطرفة للترويج للصهيونية.

    ثالثا، ليس اللوبي العربي الإسلامي هو الذي يرفض لوحده تفناخ. أمامك مقال الأستاذ اكيج وهو أمازيغي أبا عن جد، ولكن مع ذلك يرفض هذا الحرف المهزلة، ناهيك عما يكتبه ذ بلقاسم حول الموضوع، فلقد بحَّ صوته رفضا لتفناخ، ونفس الأمر بالنسبة للأستاذ إسماعيل العثماني..

  • sifao
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 14:55

    قارئ
    انا لا اناقش من يتخذ بعض الاقوال والتصريحات من هنا وهناك،لاشخاص ذاتيين،يعبرون عن ارائهم الشخصية كما يفعل هو تحيدا ، حجة لكره كل الامازيغ والاستهتار بهويتهم وثقافتهم ولغتهم،اما الاستاذ بودهان فيناقش من زاوية "فقه اللغة" الفيلولوجيا اطاريح التعربيين ، يحدد اصل المفهوم اولا ثم يضعه في سياق النقاش الدائر حول الامازيغية ليتخذ دلالته الاصلية ، فمن يقول"انا عربي" دون الاستناد على اي معطى علمي أو تاريخي ، فقط لاسباب لها علاقة بالدين والسياسة مع ضرب كل المعطيات التاريخية والجغرافية والجينية واللسنية والاركيولوجية,,, عرض الحائط ، فهو متحول جنسيا وقواد بالمعنى الهوياتي، بالامس لضاف مفهوما جديدا يخص هؤلاء وهو مصطلح "البربر" كما حدده الرومان والاغريق,,والملاحظ،ان لا واحدا من المعربيين واللاهوتيين تجرأ على الرد بالمثل على الاستاذين بودهان وعصيد مما يقوي استنتاجتهما فيما يخض موضوع الامازيغية،اما ردود الفعل المدندنة بسبب الضربات المؤلمة فهي تقدم الحجة القاطعة على العجز عن الرد بالمثل وبمنطق المعرفة وليس بنباح الكلاب التي خُصت بمزيد من الجلد
    لم اصادر حقه في التعبير وانا لستme again كما يوهمكم

  • Hassan
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 14:57

    "هواجس" خواطر كما يتصورها الفكر نتيجة قلق أو حيرة أو تخوف وقد تغزوها الوساوس فتصاب بأمراض النفوس .أخي انتهى عهد الحجر على الفكر . أقول لك أن. اللغة العربية تعاني كما اللغة الأمازيغية فالأقرع هو مجوط .

  • مواطن
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 15:03

    إلى 4
    تقول في تعليقك:
    "… الناطقين باللغة ىالعربية وهم الغالبية الساحقة أو عموم المغاربة البسطاء الناطقين باللهجات المحلية سواء منها تشلحيت او تيمزغت او تاريفيت…" وهذا يعتبر وصفا غير حقيقي للوضع اللغوي في المغرب.
    فإذا كنت تقصد ب "اللغة العربية " العربية المكتوبة فلا أحد يتحدث بها سواء في المغرب أو غيره. المغاربة يتحدثون الدارجة والأمازيغية، كما أن ربط التحدث باللهجات بالبسطاء و"اللغة العربية"  بفئة اجتماعية عليا مسألة أبعد ما تكون عن الواقع. الوضعية الحقيقية فيما يخص تصنيف اللغات وفق الفئات الاجتماعية هي الفرنسية التي تستعملها فئة اجتماعية ميسورة ومتعلمة خصوصا في المدن الكبرى، والأمازيغية والدارجة اللتان تستعملان من طرف باقي المواطنين.

  • WARZAZAT
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 15:18

    المشكل أن المسقفين التفناغيين و الدواعش البرابرة يردون دائما أن يكون أكثر تزمتا من الدواعش الأقحاح. اللذين يخربقون في قضاينا البعض منهم مازال يعيش في ازمنة عنترة و الفرزدق و البعض الأخر في ازمنة كسيلة و شيشنق.

    نزعات ''الاستغلاليين'' والوهابيين من أسباب مواجهة الأمازيغية الانقراض. لكن العقلية الاركامية الأحيدوسية التي تنظر للامازيغية كما ينظر لثقافات الأدغال و القطع المسمارية أشر و أهول.

    الأمازيغية بتفيناغ لا معنى ولا مستقبل لها…رابوص مزخرف!..لايمكن كتابة لغة في القرن 21 بنقوش من العصر الحجري. تفيناغ أخر مسمار في نعشنا. غاية في نفس يعقوب و مشروع فولكلوري للنصب على السياح السذج و أهل الكهف.

    الأمازيغية كالاسلندية و التشيكية و الماليزية..لغة عادية يجب أن تكتب بابجدية عادية كي نقرأ بها علامات المرور و ندبلج بها المسلسلات و نعلق بها على كرة القدم و ندردش بها على Facebook وWhatsapp…والزيادة من عند راس الحمق!

    و ماذا عن الأرقام؟!…هل سنذهب و نبحث في الكهوف و المغارات عن أرقام تفيناغية و ننبذ ''الأرقام الهندية'' التي تستعملها كل البشرية؟!

  • soufyan
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 15:47

    إذا كان حرف تفيناغ غريبا و صعبا كما تزعمون سيرو شوفو الحرف الياباني أو الشنوي ، الهندي، الروسي و ردو علينا لخبار, المسألة مسألة إرادة و تعليم من الإبتدائي.

  • Me again
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 16:35

    الحسين وعزي…. مزيان! إذن انت ناشط امازيغي تريد للامازيغية ان تعمم وليتعلمها جميع المغاربة… مزيان، اذا انا على حق بأنك انت ناشط امازيغي نشيط في هسبريس! بل انت احسن من النشطاء الامازيغ الآخرين الذين تنتقد و تعارض! مزيان، المهم هو الامازيغية تقدم للأمام و المغاربة يفتخروا بها، لانها ارث لجميع المغاربة بدون استثناء و فليتنافس المتنافسون!

  • Axel hyper good
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 17:13

    إلى 40 – sifao

    أتفهم حالتك النفسية: اشتم وازعق وارغ وازبد.. ولكن هذا الأمر لن يغير من الحقيقة المرة والعنيدة بالنسبة لك شيئا، وهي أن اللغة العربية المجيدة تحتل الصدارة في المغرب، وأن أهلك وذويك الأمازيغ الأحرار في جهة سوس العالمة ونواحيها ينشئون المئات، إن لم نقل الآلاف من المدارس العتيقة الخاصة، ينشؤونها من أموالهم، وينفقون عليها من أموالهم أيضا، ويخصصونها لتعليم فلذات أكبادهم اللغة العربية بنحوها وصرفها وقواعدها، وليحفظوا القرءان الكريم بواسطتها..

    ويحدث هذا منذ أن وصلت أقدام العرب الأوائل إلى هذه الأرض الطيبة، فلقد أحب الأمازيغ الأحرار، العربية وعشقوها، وافتتنوا بها، فجعلت منهم الفقهاء والعلماء والساسة وبوأتهم مكانات اجتماعية مرموقة ومحترمة..

    ولذلك لا يزال الأمازيغ إلى اليوم يهيمون حبا في اللغة العربية العظيمة، ولا أحد منهم، رغم أن منهم الأغنياء والأثرياء، فكر في إنشاء جامعة، أو مدرسة، أو استأجر مجرد إيركامي عاطل عن العمل لتعليم ابنه أو ابنته ليركامية بحرف تفناخ المهزلة.

    ما يكتبه بودهان وعصيد وذيله وعزي من تعليقات، يقرأه الأمازيغ، ولكنهم لا يهتمون به، ويرمونه في صندوق القمامة..

  • حسان
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 17:16

    ضاع الوقت ولوصرف فى توفير عمل للشباب كان افضل حتى وانت تحدثو بلغة الاشاره لابد ايجاد فرص عمل لابد معاش للعاطلين عن العمل لابد بناء مساكن
    تليق بالعوائل وليس عمائر ويحشر فيها الساكنه مثل الاغنام
    افيقو ايها العقلاء المغرب غنى وبه الخير يريد مخلصين يعملون ويخافون الله

  • زائر
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 17:26

    رد على :39

    ا ولا هو تيفناغ وليس تفناخ من حقك ان تمارس حقك في التعبير لكن ليس من حقك الازدراء والتهكم على الحرف الامازيغي.

    التيفناغ ارث امازيغي اصيل لم نستورده لا من المشرق ولا من الغرب هو رمز هويتنا . اذا كان هذا يزعجك فهذا شانك . وهذا هو سبب رفضكم لهذا الحرف لانه رمز الهوية الامازيغية .

    واذا كان اجدادنا اهملوا الحرف الامازيغي وكتبوا بالحرف اللاتيني ثم باالحرف العربي فقد حان الوقت لرد الاعتبار للحرف الامازيغي ولسنا استثناء الكثير من الشعوب ردت الاعتبار لحرفها الاصلي لكن هذا لا يعني التفريط في المكتسبات
    التي تركها اجدادنا من حرف لاتيني اوعربي وسنبقى كما كان اجدادنا منفتحين على كل اللغات وكل الثقافات .
    اعادت الاعتبار للحرف الامازيغي حق مشروع يضمنه الدستور فاين المشكل .

  • عامر هلال
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 17:53

    العربيه هى اللغه الرسميه العالميه واللى لايوافق يشرب من الاطلس حتى
    يروى وهذه الطريقه تساعد على تعديل المزاج وبعدها سوف تجد نفسك ممن
    يحبون العربيه والسبب تشرب من الاطلس لان العربيه بحر ورائه بحور
    واحتفظ بلهجتك المحليه فهى منحه من الله

  • Amnay
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 17:58

    إلى 48 – زائر

    جاء في تعليقك التالي: (( واذا كان اجدادنا اهملوا الحرف الامازيغي وكتبوا بالحرف اللاتيني ثم بالحرف العربي فقد حان الوقت لرد الاعتبار للحرف الامازيغي ولسنا استثناء الكثير من الشعوب ردت الاعتبار لحرفها الاصلي)).

    أولا: لم يهمل أجدادك الحرف الأمازيغي، لأنه لم يوجد أصلا حرف أمازيغي في التاريخ، كما تفتري على الحقيقة سيرا على عادتك، وإلا قدّم لنا وثائق ومخطوطات وكتبا كتبت بهذا الحرف، فليس لدينا ولو حرف واحد من العصر القديم مكتوب بحرف تفناخ..

    ثانيا، أجدادك الذين كتبوا باللاتينية والعربية، فعلوا ذلك، لأنهم لم يملكوا لغة كتابية بحرف خاص بهم، فلقد كانوا يتسولون اللغات الأجنبية لكتابة مؤلفاتهم، وكانوا في ذلك منفتحين وأذكى من نشطاء وقتنا.

    ثالثا: إذا أردت ردّ الاعتبار لحرف تفناخ، يتعين عليك الكتابة به، لترويجه وتعميمه، واهجر سيدك الحرف العربي النوراني.

    رابعا: هل المصريون عادوا للكتابة بالهيلوغريفية، والعراقيون والسوريون للكتابة بالمسمارية؟

    العالم يسير إلى الأمام بسرعة الضوء، وأنتم تعودون إلى الخلف بسرعة قياسية. لكم ذلك، ولكن لن نسمح لكم بجرِّ المغرب إلى هذه المزبلة الكاريكاتورية.

  • قارئ
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 18:43

    يزعم زائر صاحب التعليق رقم 48 أن اعادة الاعتبار للحرف الامازيغي حق مشروع يضمنه الدستور ويتساءل اين المشكل؟ الدستور منشور في الأنترنيت ويمكن للقارئ الرجوع إليه بسهولة، ففي ديباجته حيث يتحدث عن الأمازيغية، لا أثر إطلاقا في الدستور لشيء اسمه الحرف الأمازيغي، لا وجود لعبارة حرف أمازيغي بتاتا، فلماذا يا أخي تقول كلاما باطلا؟ لماذا تتقول على الدستور بما ليس فيه؟ هل تعلم أن هذا يسمى كذبا مفضوحا؟ هل لم تصل بعد إلى إدراك أن الكذب صفة قبيحة ومرذولة؟ هل هذه هي الطريقة المثلى للدفاع بواسطتها عن الأمازيغية..؟ صدق المعلق الحسين وعزي عندما قال: النشطاء الأمازيغ هم العدو الأول والأكبر للأمازيغية..

  • Aash
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 20:13

    في ظني لا يجوز إقحام القوميين والإسلاميين في السجال الحاصل حول حرف تفناخ، كاتب المقال أمازيغي، والعديد من المعلقين أمازيغ، وكلهم يطالبون بإعادة النظر في هذا الحرف، فلقد بدأ متعثرا، ومع التجربة في المدرسة تأكد فشله، ولابأس من مراجعة قرار الكتابة به، إن كانت تهمنا الأمازيغية فعلا، وليس هذا الحرف الشوها..

  • Mohayed
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 20:19

    فقط للتو ضيح الامازغية تكتب بحف تيفيناغ بحكم المحكمةالدستورية

  • aleph
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 21:51

    48 – زائر

    طلاسم تيفيناغ استقدمت من مغارات وكهوف بوركينا فاصو. هي طلاسم لم تُكتب بها ولا كلمة منذ عهد إنسان إيغود وحتى لحظة آختلاقها من طرف القبائليين في النصف الثاني من القرن العشرين.

    المعلوم هو أن الحروف تُستعمل للكتابة، فماذا كتب بها الأجداد كما تدعي؟ نحن لا نطلب لا كتابا ولا حتى جملة. فقط كلمة وحيدة يتيمة، لا أكثر. قل لنا أين وجدت هذه الكلمة المكتوبة بتلك الطلاسم؟ وأية كلمة كانت؟ مثلا "أزدجيف" ، "ثدارت"، "أكليد"، أو إسم علم كأسم أحد القواد أو الملوك أو غير ذلك.
    إذا أتيت بدليلك هذا ستخرسنا، ولن نتجرأ بتسميتها لا بطلاسم ولا بنقوش زخرفية.

    إذا أردت أن تجعل من طلاسم السحر والشعوذة هوية لك، ولكل الحركة البربرية العرقية القبلية العنصرية ، فذلك شأنكم، فلا حق لنا أن نتدخل. لكن بمجرد محاولتكم فرضها على كل الوطن، فهنا نستعمل حقنا كمواطنين غيورين على الوطن، فنعبر عن رفضنا لآستيراد تلك الطلاسم المهزلة وفرضها على كل الوطن. في حين أنها لاعلاقة لها بألسن هذا الوطن، ولا بثقافته ولا حضارته.
    نحن لن نقبل كجزء من هويتنا إلا ما كان جزءا من هوية أجدادنا. غير ذلك لن نقبله.

  • فزاز
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 21:58

    فعلا سقوط شبه مدوي لحرف تفيناغ … لقد كان حلم خلق لغة جديدة وبحرف غريب عن المخيال الثقافي والديني للمغاربة حلما صعب المنال فعلا. .. كيف يمكنك نحت لغة جديدة في زمن العولمة والاقتصاد والانجلوفونية والانترنت وووو … و بحرف جديد وغير مألوف. .. بالطبع ستولد لغة محصورة في فضاء ضيق … والسؤال البراغماتي حول فائدة تعلم حرف إضافي يطرح ببساطة

  • ichtghak ichtghasn
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 22:51

    لا أستطيع أن أفهم لماذا يتحدث بعض العرب دائماً عن الإسلام عندما نكون ندافع عن تاريخنا وثقافتنا الأمازيغية. عجيب. لكننا أيضا مسلمون مثل الإندونيسيين والماليزيين ، فهم مسلمون أكثر من العرب ولديهم ثقافاتهم ولغاتهم. تنمر. في شمال افريقيا كان هناك مملكة امازيغية. بماذا كانت تدير شؤونها. بالعربية؟

  • زائر
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 23:13

    50 – Amnay

    الامازيغ الاحرار لاينتظرون منك ومن امثالك الاعتراف بالحرف الامازيغي
    انتم اصلا لا تعترفون بوجود عرق امازيغي اليس هذا ما ترددونه في تعاليقكم في هذا الموقع .
    عدم وجود مطبوعات بالتيفناغ لا يعني انه لم يوجد في التاريخ اصلا والا سنعتبر ان الحرف القبطي والتركي والفارسي وغيرهم من الحروف القديمة لم توجد في التاريخ اصلا لاننا لا نتوفر على كتب بهذه الخروف هذا منطق مغلوط .

    التيفناغ كان موجود ولايزال موجود لكنه لم يستعمل من قبل .
    والان بعد دسترة اللغة الامازيغية واعتماد التيفناغ لكتابتها باالقانون التنظيمي سيعمل الامازيغ الاحرار على اعادة الاعتبار للحرف الامازيغي الاصيل فان المشكل .
    لعلمك انا لا اعبد الحرف العربي هو فرض علي كما فرض على الحرف اللاتيني
    واستعمله فقط للرد على امثالك .

    انشر التعليق ياادمن ياعنصري .

  • abdel
    الخميس 25 يونيو 2020 - 00:26

    حرف يفيناغ هو الحرف الأمازيغي المعروف لدى اللسانيين ودارسي اللغات القديمة وتاريخ تطورها، و جزء من اللغة والثقافة الامازيغيتين، لا أفهم كيف يعجز ناطق بالامازيغية عن تعلم بضعة وثلاثين رمزا لا تختلف كثيرا عن الاحرف اللاتينية التي يعرفها العالم كله. إن كتابة الامازيغية بالحروف الموجودة أصلا لن يدفع بها الى الامام، من يحب الامازيغية ويريد تعلمها سيتعلم حروفها ولو كانت الف حرف، ومن لا يريد ولا يحب او يحارب الامازيغية فلن يتعلمها ولو كان فيها حرفان فقط بل هؤلاء يحاربونها وينكرون وجود شيء اسمه الامازيغية اصلا، هناك من يدافع عن كتابة الامازيغية بالحرف العربي ليس من أجل تسهيل تعلمها بل دفاعا عن الحرف العربي فقط وبالتالي دفاعا عن العربية. لو كانت كتابة اللغة بالحروف العربية تسهل تعلم الامازيغية لتعلم العرب الفارسية ولغة الاوردو. الامازيغية لها اصواتها الخاصة ولا يمكن كتابتها الا بحروفها، والا سنلجأ لاختراع حروف عربية جديدة توافق الاصوات الخاصة بالامازيغية، وهذا هو العبث. الامازيغية للاجيال الصاعدة وليست لمن فاته سن تعلم اللغات، لو فقط كانت الدولة جادة في النهوض بها لسهل كل شيء لكن لا حياة لمن..

  • Hassan
    الخميس 25 يونيو 2020 - 02:14

    نفس خطأ العرب عقلوا لغتهم بالمقدس و منهم من وصفها بلغة أهل الجنة و و و تأكدت أن أبناء عمومتهم الأمازيغ ساروا على نهجهم و اختاروا حرفا للزينة أشكال زخرفية تشد البصر . غفلوا أو تغافلوا أن الناطقين بها منتشرون في القارتين الإفريقية والأوروبية .

  • sifao
    الخميس 25 يونيو 2020 - 10:48

    هناك عيب اخر نسيت ذكره يجعل من الامازيغية وحرفها لا يفي بدفتر تحملات الرسم والكتابة قياسا على الحرف العربي ، الحرف الامازيغي غير منقط …ياسلام عليك

  • ichtghak ichtghasn
    الخميس 25 يونيو 2020 - 11:33

    59 – Hassan
    60 – sifao
    هذه التدخلات لا تستحق التعقيب، ابحثوا على حجج اخرى. التاريخ منقوش على صفحات الزمان.

  • محسن
    الخميس 25 يونيو 2020 - 12:53

    الى 59 Hassan
    اظن ان الخط العربى لازال موجود واى ما تريد تبحث عنه فى الشبكه بالعربى تجده وايضا الترجمه الفوريه من اى لغه للعربى وبالعكس وفى الواقع اين ما اتجهت فى العالم تجد من يتحدث العربيه وحتى ما يسمى الامم المتحده العربيه لغه رسميه فيها وحتى التجاره العالميه العربيه لغه رسميه فيها ومعظم الجامعات فى العالم تدرس العربيه والامر لاله دخل باى جهه مؤثره وانما قدر الله والله يفعل ما يريد وكل البشر من ادم وادم من تراب

  • زائر
    الخميس 25 يونيو 2020 - 12:56

    54 – aleph

    ا نت تنفي وجود حرف التيفناغ تاريخيا وتدعي انه تم آختلاقها من طرف القبائليين في النصف الثاني من القرن العشرين وتتحداني ان اتيك ولو بكلمة وحيدة يتيمة مكتوبة بالتفناغ .

    مارايك في هذه اللوحة المزدوجة اللغة امازيغي – فينيقي التي تم اكتشافها في الموقع الاركولوجي Dougga بتونس ويعود تاريخها الى سنة 139 قبل الميلاد وهي محفوظة في متحف اللوفر بفرنسا . و موجودة على الانترنت
    لمن يريد الاطلاع عليها يكتب على محرك البحث عبارة :
    moulage de la dédication à massinissa

    ومن خلال دراسة هذه المنقوشات اكد الباحثون ان اكتشاف الخط الليبي وبجانبه الخط الفنيقي دليل على ان الكتابتين مختلفتين عن بعضهما البعض وان الخط الليبي كان موجود منذ عصور قديمة .

  • محمد
    الخميس 25 يونيو 2020 - 13:59

    يلهونكم بالصراعات حول اللغه وغيرها حتى يخلو لهم المكان ويستمرون فى المناصب افيقو من الغفله

  • سليم
    الخميس 25 يونيو 2020 - 14:36

    62- محسن
    حاولت اترجم من قوقل ووجدت ان الترجمه ليست كتابه وانما صوت وكتابه
    وهناك فى موقع مكروسوفت تختار الصوت انثى او صوت رجل
    شكر هذا يساعد على تعلم اللغات وانا مهتم الان صينى لاننى اعمل فى شركه بها صينين

  • مرزوق
    الخميس 25 يونيو 2020 - 15:00

    56 – ichtghak ichtghasn
    الجواب فى رأيى ان المشكل ليس اللغه المشكل الدافع او النيه لان المغرب كل واحد يتحدث بما يريد عربى او فرنسى او دارجه
    ولو بحثت عن ساس الامر تجده فى فرنسا ارادت ان تحدث شرخ فى المجتمع المغربى ينفعها ولو بحثت تجد ان فرنسا لازاات تعتبر
    المغرب ضيعه لها ولو بحث تجد ان الوجود الفرنسى فى المغرب واعنى مملكة المغرب والجزائر وليبيا وكلها كانت بلد واحد والان شعب واحد وحكومات مختلفه
    اما الدين صدقت لاله علاقه باللغه العجم المسلمون اضعاف العرب المسللمون

  • زائر
    الخميس 25 يونيو 2020 - 15:05

    54 – aleph

    قفزت على شمال افريقيا الموطن الاصلي للامازيغية الممتد على مساحة تفوق ستة ملايين كيلومترمربع الغنية بمواقها الايركولوجية ومغاراتها الشهيره وذهبت الى مغارات بوركينا فاصو كي تكتشف لنا حرف تيفناغ . كل هذا كي تقنعنا ان تيفناغ مستورد من ادغال افريقيا وليس اصيل في بلدان المغرب الكبير.
    لعلمك التيفناغ غير معروف في بوركينا فاصو ولم يسبق ان تم العثور على منقوشات تيفناغ في مغارة بوركينافاصو ولا في اي دولة افريقة من غير المناطق الي يسكنها الطوارق . كل منقوشات التيفناغ تم اكتشافها في شمال افريقيا .
    كتبت في تعليقك ان تيفناغ يستعمل في طلاسم السحر والشعوذة وهذا كذب لان الكل يعرف ان الفقهاء المشعودين يكتبون طلاسيمهم بالحرف العربي .

  • مجدى
    الخميس 25 يونيو 2020 - 16:44

    67
    الفقهاء المشعودين يكتبون طلاسيمهم بالحرف العربي
    اتق الله كيف يكونو فقهاء ومشعوذين وهناك مشعوذين فى كل قطر فى العالم
    لكن يبدو انك عربى وتدافع عن لغه تحبها

  • مغربي اصيل
    الخميس 25 يونيو 2020 - 16:56

    كلام لايستند الى المعرفة والى الممارسة
    1) تيفيناغ من اسهل الابجديات المستعملة الى الآن في المغرب … واصعبها على التعلم هي الأبجدية العربية ،وليس من باب التحامل بل من تجربة ميدانية كاستاذ للغة العربية،ولاني أتقن الكتابة بهذا الحرف الذي تذمونه عن جهل وهو من صميم حضارتنا،ويكفي الأمازيغية فخرا ان تحتفظ المغاربة بهذا الكنز الذي هو من ابداعات اجدادهم
    2) الكذبة التي يروج لها الذين يؤرقهم ان تكون للأمازيغية مكانة في وطنها،وينسلون من بوابة الحرف،بان تيفيناغ هي المعرقل لها على الانتشار،انما يحالون حجب الشمس بالغربال،لان المعرقل الحقيقي الذي لايراه الا المغرضون،هو انعدام الإرادة السياسية عند حكومتنا بقيادة البيجيدي … فوضعها في ظل هذا المناخ المعادي لكل ما هو امازيغي سيظل هو السائد عند هؤلاء ولو كتبت باي حرف حتى وإن نزل من السماء ،والجميع يعرف ان الملك محمد السادس دام له النصر هو من اعطى أمره بادراج الامازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية
    1) الحرف اللاتيني هو الانسب لها،بعد تيفيناغ بعد ان تم تأهيله لهذه الغاية … فلا تبتيسوا بالأمازيغية ربا يحميها "ومن آياته … واختلاف ألسنتكم والوانكم … "

  • عامر هلال
    الخميس 25 يونيو 2020 - 19:35

    69 – مغربي اصيل
    لاتأخذك حمية الجاهليه من يكتب يعبر عن رأيه وانت معلم حسب قولك والمعلم
    اخلاقه اعلى لانه قدوه
    لاتعلم العربيه ولاتكتب بها ويكتمل عندك نصاب الحميه ولاترد على تعليقى واجعل اليوم اخر عهدك بالعربيه لكن لا اظنك تفعل هذا لانك تقرأ القران وتصلى
    اللهم اشرح صدرى ويسر امرى واحلل عقدة من لسانى يفقه قولى وصل الله على خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد واحشرنا معه يوم الدين امين

  • ichtghak ichtghasn
    الخميس 25 يونيو 2020 - 23:34

    الدين لله والوطن للجميع. يجب ان يكون المواطون سواسية لا فضل لاي احد على الاخر. كل واحد ورايه وثقافته

  • محمدبن ابراهيم
    الإثنين 29 يونيو 2020 - 18:13

    بدلا من الإنجليزية ،لوجربت الأمازيغية بالحرف العربي لرأيت تواصلا كبيرا مع ماكتبته بالإنجليزية. وأرجو أن لايكون ذلك نفورا منك من اللغة العربية التي هي قسيمة للأمازيغية في الرسمية المغربية.
    وأرى أن حرف تفناغ قطع الأمازيغية عن تراثها المكتوب بالحرف العربي . ومنعها من الإنتشار
    ووددت لو أجري استفتاء في شأن أي حرف ينبغي اعتماده في كتابة الأمازيغية فإن النتيجة ستؤول
    للحرف العربي بعيدا عن كل أنانية من أي جنس كانت…
    أنشري ياهسبريس

  • awsim
    الخميس 2 يوليوز 2020 - 01:47

    72 – محمدبن ابراهيم
    الاثنين 29 يونيو 2020 – 18:13
    احكام قيمة،لاتستطيع ان تثبت ايا منها بالدليل والبرهان يقول الاصوليون:" الحكم على الشيء فرع عن تصوره" ومن جهل شيئا يستحيل عليه ان يحكم عليه بالمقابيس العلمية المتعارف عليها في مثل هذه الحالات:
    1) لابد ان تكون عالما باللغة الأمازيغية وتنويعاتها اللسنية لابد من استحضار الجانب الفونتيكي والفنولوجي لاية لغة كيما كانت،حتى تستطيع ان تحكم على ما يناسبها او لا يناسبها …
    2) الحرف لايضمن للغة الانتشار ايا كان،ولا ادري اي مقياس تعتمده في ذلك ؟ هل معنى ذلك انك ستعرف لغة ما لانك تعرف ابجديتها ؟ هل تعرف الفارسية مثلا لانها تكتب بنفس الحرف الذي تكتب به العربية ؟!
    3) مجال العلم يحتاج الى الدراسة والبحث،لا الى الإنطباعية والاهواء،والعواطف الكاذبة …

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 2

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 1

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 14

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 7

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 15

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع