سجلت الولايات المتحدة 3134 إصابة مؤكدة بالحصبة منذ بداية العام، في أعلى حصيلة تشهدها البلاد منذ 1991، وسط توسع بؤرة للمرض في ولاية بنسلفانيا واحتدام خلاف بين مسؤولين بشأن حالتي وفاة مرتبطتين بالمرض.
وأظهرت بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها “CDC” تسجيل 231 إصابة جديدة خلال الأسبوع المنتهي في 3 شتنبر، فيما تؤكد الهيئة أن 94 في المائة من الحالات المسجلة هذا العام تخص أشخاصاً غير ملقحين أو لا تتوفر معلومات عن وضعهم التلقيحي.
وسجلت بنسلفانيا حتى 2 شتنبر الجاري 540 إصابة و91 حالة استشفاء، مع تمركز معظم الإصابات في مقاطعة لانكستر.
وكانت السلطات الصحية في الولاية أعلنت الشهر الماضي تسجيل حالتي وفاة مرتبطتين بالحصبة، غير أن إدراجهما ضمن البيانات الفيدرالية تحول إلى موضع خلاف، بعدما تأخر تحديث “CDC” وأشار موقع الوكالة إلى أن الحالتين ما تزالان قيد التحقيق.
واتهم حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي جونيور بالمساهمة في تقويض الثقة في اللقاحات، بينما رد الأخير بأن تراجع معدلات التطعيم بدأ قبل توليه منصبه.
وشكك كينيدي في ارتباط الوفاتين بالحصبة، وهو ما رفضته وزيرة الصحة في بنسلفانيا ديبرا بوغن، مؤكدة بعد مراجعة المعطيات وجود حالتي وفاة مرتبطتين بالمرض.
وتشير “CDC” إلى أن لقاح “MMR” المضاد للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية يمنع نحو 97 في المائة من الإصابات بعد تلقي جرعتين.
ويأتي التفشي في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية الخاصة بالتطعيم تغييرات واسعة، فيما تعيد الأرقام الحالية النقاش حول الوقاية إلى الواجهة بعد بلوغ الإصابات مستوى لم تسجله البلاد منذ أكثر من ثلاثة عقود.
جواب للذين يخلطون بين لقاحات أثبتت فعاليتها في القضاء على العديد من أمراض الأطفال كالحصبة والسعال الديكي وشلل الاطفال وبين لقاح كوفيد الذي تم إعداده في وقت قياسي، فلقاحات الأطفال أساسية، تخيلوا أحد أبنائكم يصاب بشلل الأطفال، فهذه الأمراض لا تعالج الحل الوحيد هو التلقيح.
مثل هذه الاخبار لا يصدقها المغاربة، لانه بالنسبة لهم اوربا و امريكا ” مدن فاضلة كاملة الاوصاف” لا يحدث فيها مثل هذا…لذلك قلة التعليقات..
عندما يصاب شخص ما بالحصبة بالتزامن مع إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية — وهو فيروس قاتل لا علاج له — كما هو الحال في جنوب أفريقيا، تكون العواقب الصحية وخيمة للغاية؛ ولذلك تكتسب الوقاية أهمية بالغة