في منحدر جبل شاهق منيع أسسها أفارقة قدامى، جبل مصدر مياه جارية تأخذ سبيلها إلى أسافل وفق ما جاء في مؤلف “وصف إفريقيا” للشهير بليون الإفريقي؛ وهي قصبة مرينية أيضا عن مغرب العصر الوسيط بإرث يشهد على عظمة مكان بمعالم عديدة، منها مئذنة شامخة مرتفعة تبدو من بعيد، كما ذكر “شال دوفوكو” في تقرير رحلة شهيرة له أواخر القرن التاسع عشر. وفسيفساء هي بنفحات مغربية أندلسية إسلامية ويهودية معا، اختبأت بين جبال منذ القدم في موضع بقدر مهم من خصب وماء وزرع، شكلت بها جالية يهودية أضخم مجموعة بشرية آخذة من وسطها حارة لها بحوالي ثلثي ساكنتها قبل حوالي قرن ونصف القرن.
وعلى مقربة من وجدة غير بعيد عن حدود المغرب الشرقية، كانت وجهة استيطان يهود منذ القدم، حيث تكاثرت جالية هؤلاء إثر ما حصل من هجرات متتالية منذ العصر الوسيط. لعل من أسرهم التي اشتهرت بحيوية تجارة ودين وفعل وتفاعل، هناك “ولاد كوهن الصقلي” و”ولاد مرسيانو” و”ولاد حمو” و”ولاد بن كيكي”، مع أهمية الإشارة إلى ما طبعهم من تفاعلات فضلا عن إشعاع وصدى وشهرة لفترات طويلة، بالنظر إلى ما كانوا عليه من نشاط وإنتاج وعمل دؤوب وحرف، بقدر ما كانت عليه من تعدد وأهمية بقدر ما بلغته منتجاتها من امتداد مجالي واسع.
لجأ إليها يهود أندلس أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، متخذين منها دارا إلى جانب المسلمين بعد طردهم، وتوجد بها عين شهيرة بعين “سبيلة” والتي ربما هي كلمة محرفة من لفظة “إشبيلية الأندلسية”، ناهيك عن مقبرة يهودية عتيقة توجد بها والتي ربما يعود تاريخها إلى وقائع ما حصل ببلاد الأندلس خلال العصر الوسيط زمن طرد اليهود والمسلمين منها إثر قرار محاكم تحقيق في حقهما معا. إليها ينتمي “داوود هاليفي” هذه الشخصية اليهودية التي تنسب إليها جملة مقالات عقائدية قبالية، وهو الذي توفي بعد بلوغه مرتبة أولياء ليدفن في تامكروت ببلاد درعة جنوب المغرب وليصبح قبره موضع تقدير ومزار لكل طوائف اليهود.
تلك هي مدينة “دبدو” بالمغرب، حاضرة عتيقة كانت موضوع حلقة من حلقات ذاكرة المدن العربية في دورة سابعة، ينظمها ويشرف عليها المركز العالمي للدراسات العربية والبحوث التاريخية بباريس، الذي يرأسه يحيى الشيخ أستاذ باحث مقيم بباريس منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي، وهو في الأصل ابن مدينة “جرسيف” تحديدا بلدة “المريجة” بالمغرب. ولعل بقدر ما يطبع مركز باريس العالمي هذا من انفتاح على ما هو ثقافة وفن وإبداع وأدب وتعبير وتاريخ في كل البلاد العربية، بقدر ما ميز ندوته حول ذاكرة “دبدو” من نقاش ورأي ومقترح وقراءات ومقاربات تقاسمها باحثون أكاديميون؛ منهم عبد الرحمن حرادجي الباحث عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، والذي يسجل له ما راكمه حول منطقة المغرب الشرقية من نصوص وإسهامات على قدر عال من الأهمية وما كان عليه ولا يزال من دراسة وإلمام بما هو طبيعي مجالي بيئي. وممن أطر حلقة دبدو من الباحثين أيضا هناك نور الدين دخيسي، باحث في التاريخ ومهتم بما هو عمارة وتعايش إنساني، فضلا عن انشغالات فعل مدني كرئيس لجمعية ابن خلدون للدراسات بدبدو. هذا إلى جانب أيضا كل من عمر قلعي وعبد العزيز بلبكري؛ وهما باحثان في مجال التراث والأدب وفاعلان مدنيان بإسهامات عديدة فكرية وإبداعية، فضلا عن عبد السلام انويكة باحث عن مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث.
وقد أبانت ندوة المركز العالمي للدراسات العربية والبحوث التاريخية بباريس حول “دبدو”، من خلال ما تضمنته من مقاربات وما امتدت عليه من زمن، أن المنطقة كمجال وامتداد طبيعي وزمن وتاريخ وإنسان وثقافة وعيش وحضارة هي بحديث ذي شجون، لما هناك من قضايا متشعبة وجوانب مغمورة لا تزال بحاجة إلى أبحاث ودراسات شافية، ولما هناك أيضا من قضايا بطبيعة إنسانية معبرة برمزية خاصة تهم مدينة دبدو ضمن مدن المغرب العتيقة، ناهيك عما يمكن أن يكون لكل هذا وذاك من أثر ليس فقط في التعريف بها؛ بل الإسهام فيما ينبغي من تنمية محلية، تأخذ بعين العناية ما هناك من مؤهلات ثقافية وموارد تراث مادي ولا مادي ومن غنى بيئي مجالي، كذا من طبيعة موقع وجبل وممرات ومشاهد وفجاج وغيرها.
تبين أيضا من خلال ندوة “دبدو”، التي أشرف عليها المركز العالمي للدراسات العربية والبحوث التاريخية بباريس، أن المنطقة بقدر واسع من امتداد في الزمن كذا ذاكرة ضاربة في تاريخ المغرب، على الأقل منذ العصر الوسيط بالنظر إلى ما ورد حولها في مصادر تاريخية مغربية وعربية وفي نصوص بحثية أكاديمية عديدة؛ ما يؤكد أن المكان كان موقعا وموطنا وتفاعلا وأعلاما وسياسة ومجتمعا بصدى كبير منذ القدم. ومن هنا، فمدينة “دبدو” ليست مدينة نكرة؛ بل عنوان حياة ووجود وحضارة وثقافة وإنسان ومجال وتميز وأعلام وعلماء وعيش وتعايش. وعليه، فهي بذاكرة غنية وإسهامات عديدة منذ الماضي حتى زمن البلاد المعاصر، وإلى غاية الآن من خلال أبنائها من المثقفين وما هي عليه من نخب وأهل ثقافة وعلم وخبرة، والذين عليهم ما ينبغي من تعريف بها ونهوض بنمائها وتسويق لمجالها واستثمار لترابها وما يميزها من مدخرات.
ضمن ما ورد في الندوة، ما أثير من نقاش هم جوانب ببعد رمزي وطني في زمن المدينة مطلع القرن الماضي وسنوات اطماع استعمارية في البلاد. فترة رسمت خلالها مدينة دبدو صور مجد وحس وطني وغيرة وتضحيات، من خلال ما كانت عليه المنطقة من ردود فعل معبرة ومقاومة بطولية، ما أحوج ناشئة البلاد الجديدة للاطلاع عليها من أجل ما ينبغي من صلة وتلاقح بين سلف وخلف. وعندما نقول ذاكرة دبدو الوطنية في زمن مغرب معاصر، معناه ما هم البلاد وما تعلق وارتبط بها خلال فترة دقيقة حرجة، إثر توغل استعماري صوبها من مستعمرة الجزائر حيث وجدة وعين بني مطهر وفجيج ودبدو وغيرها من مواقع المنطقة.
ولعل ما حصل من تطورات جعل دبدو بملاحم وطنية خالدة حقيقية وبطولات وتضحيات، فضلا عن هوية وأمجاد وشواهد يذكرها ويحفظها الأرشيف. وكانت جوانب مهمة من ذاكرة دبدو الوطنية قد حضرت ضمن أنشطة علمية عديدة ومواعيد أطرها فعل المجتمع المدني بالمدينة؛ من قبيل جمعية ابن خلدون للأبحاث والدراسات وحماية المأثر التاريخية، والتي كانت خلال السنوات الأخيرة بإسهامات على قدر كبير من الأهمية والقيمة المضافة، وهو ما يستحق التثمين ليس فقط لما فتح على إثرها من نقاش بل ما توفر وتحقق وأغنى خزانة دبدو التاريخية بنصوص.
ودبدو التي بنيت خلال العصر الوسيط لتكون معقلا لدولة بني مرين في منحدر جبل شاهق منيع بأودية عديدة، وفق ما جاء في مؤلف “وصف إفريقيا” لـليون الإفريقي، هي دبدو التي شكلت أيضا معقلا لمقاومة ولحس وطني مطلع القرن الماضي ضد أطماع استعمارية في البلاد. فكانت جبالها سندا أوديتها مسرح تضحيات وصور وطنية شاهدة، على ما كانت عليه قبائل المنطقة من استماتة دفاعا عن البلاد قبل فرض الحماية عليها سنة 1912. ولعل ما هناك من أرشيف فرنسي خاصة، يؤكد ما كانت عليه دبدو من أدوار طلائعية في أول أشكال مقاومة المغاربة المسلحة للاستعمار سنوات ما قبل الحماية. كيف لا وقد خاضت المنطقة من خلال قبائلها معارك طاحنة ضد التوغل الاستعماري، نذكر منها معركة “علوانة” التي جعلت دبدو بشهرة وتداول واسع داخل البلاد وخارجها، لما تناقل حولها من خبر وما تناولته صحافة فرنسا وشغل مراسليها من اهتمام لفترة، إثر خسائر فادحة ترتبت عن هذه الواقعة في صفوف القوات الفرنسية يوم 15 ماي 1911.. تلك التي كانت بأثر سياسي بليغ، بدليل تداول مجلس الوزراء الفرنسي لها وتقديم وزير الحرب الفرنسي لمعطيات دقيقة حول ما حدث.
ذاكرة، إذن، هي دبدو التي تستحق كل التفات وإنصات وعناية وحماية؛ بل وإثارة من حين إلى آخر من باب الذكرى خدمة لناشئة البلاد وحاضرها، مثلما حصل مع إطلالة للمركز العالمي للدراسات العربية والبحوث التاريخية بباريس، من خلال لقاء حول المدينة بين الماضي والحاضر، ضمن حلقة من حلقات ذاكرة المدن العربية في دورة سابعة. بادرة بقدر ما هي توثيق لقضايا وخصوصيات واهتمامات محلية، بقدر ما هي أرشفة من شأنها إغناء خزانة دبدو التاريخية والثقافية، ومن ثمة تواصل وتلاقح بين أجيال من جهة وباحثين ومهتمين من جهة ثانية؛ فضلا عما هناك، طبعا، من إشعاع وتعريف بما تزخر به عدد من مناطق المغرب ومدنه من موارد زمن وطبيعة وتفردات ورمزية ذاكرة.
لِمَ لم تعربوا اسمها هي أيضا وتصبح مدينة دبدوبة. لم يبقى لكم شيئا الا وعربتموه
Il y aurait une relation entre cette petite ville historique aussi avec les tombeaux des Wattassides
situés vers la route de Tawririt.
وإليها ينتمي مؤسسوا الشركة الأمريكية العالمية العملاقة في الموضة guess التي أسسها الإخوان Georges marciano وإخوانه Maurice و Armand.
موضوع مهم يكشف خبايا مدينة منسية ومهمه.
اسلوب الكتابة فيه شيء من الركاكة تعود ربما لكون الموضوع مترجم.
للأسف الشديد لم يشر الكاتب – ولو مجرد إشارة – إلى أن دبدو تقع ضمن الحدود الترابي لإقليم تاوريرت وهي لا تبعد سوى 50 كلم عن مدينة تاوريرت، وأغلب سكان دبدو استقرو بهذه المدينة، كما أن قصبة دبدو ومعالمها كالأسوار والأنفاق… كلها تخضع الآن لإعادة تهيئة وكان من الأنسب وضع صور تشجيعا لزيارة المغاربة لها لأنها فعلا تستحق ذلك. شكرا لقبولكم هذا النقد. تحياتي.
Desole’, CE n’est pas une ville arabe, c’est une ville authentiquement berbere.
لقد فقدنا مصداقيتنا في شتى الميادين بسبب محاولتنا تزوير الحقائق وحتى التاريخية منها. لماذا لا نسمي الأشياء بمسمياتها ،لماذا نلجأ دائما الى المناورة لطمس الحقائق؟ ما معنى “دبدو بناها أفارقة قدامى”؟ ما العيب في تسمية هؤلاء الأفارقة القدامى بتسميتهم الخاصة بهم في شمال إفريقيا وهي “الأمازيغ”. لماذا كاتب المقال يحاول أن يضفيء على مدينة دبدو التاريخية بصمات جميع الأجناس الذين لا يمتون لها بصلة مثل العربية الأندلسية ،وإغفاله البُنَاة الحقيقيين لهذه المدينة وهم الأمازيغ؟ لماذا حصر وجود هذه البلدة ،كمدينة، في عصر المرينيين؟ هل التاريخ المغربي قدر له أن يهتم به مجموعة من المزورين الذين زوروا تاريخ المغرب برمته وحصروا وجود المغرب كدولة في مدة تاريخية لا تتجاوز أربعة عشر قرنا من الزمن بينما المغرب كدولة موجود قبل آلاف السنين؟ متى يظهر منا جيل من المؤرخين ينزعون عنهم عباءة العنصرية والتزوير ويرتدون مكانها الحُلة العِلمية الهاذفة إلى تبيان الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة؟ بكثرة تزويرنا للحقائق لم يعد أحد في العالم يعطي لا لأقوالنا ولا لكتاباتنا ولا لأي عمل يصدر منا أدنى قسط من المصداقية.
حبدا لو كان هناك تعريف بالمدينة كحاضرة شاهدة على تاريخ المملكة منذ أن حكمها المرينيون و استوطنها اليهود القادمين من الأندلس.وتؤكد دراسات تاريخية أن غالبية الساكنة بدبدو كانت يهودية إلى حدود أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. و منهم عائلة الكوهن الذين كانوا في إشبيلية إبان سقوط الأندلس.تكلم عنها الحسن الوزان الملقب ليون الافريقي.ناهيك عن الدور الذي لعبته في حماية المملكة من دخول دولة العثمانيين (كانوا مستقرين بتلمسان الجزائرية)الذين وجدوا مقاومة شرسة من الملك عبد الحق المريني.
كما كانت تلقب بإمارة دبدو نظرا للدور الذي كانت تلعبه في ربط وسط المغرب فاس و قوافل التجارة القادمة من شرق المملكة( ابن خلدون)
في اعتقادي الشخصي ان كلمة استيطان التي جاء بها صاحب المقال لا تنطبق على المغاربة اليهود الذين عاشوا في المغرب الاف السنين قبل مجيء الاسلام لانهم اصحاب الارض.
شكرا جزيلا على الموضوع. اقترح ان تعززوه بصور للمنطقة..
كان المغرب من المناطق في شمال افريقيا التي اتجهت اليها الهجرة اليهودية مند قرون ومنذ فترة سحيقة ووجود عدد كبير من اليهود في المدن المغربية هو دليل على على التعايش بين الديانات والثقافات وان المغرب كان دائما ارض التلاقي ومن المدن التي اشتهرت بهذا التعايش هناك فاس ةمكاس والرباط ومراكش والصويرة ووجدة وغيرها وهناك كذلك دبدو التي تحدث عها هذا المقال الرائع. شكرا لهسبريس
تشتهر دبدو في المغرب بوجود اليهود بها مند القديم. وكا اليهود اول مجموعة بشرية غير بريريرية او غير امازيغية تفد الى المغرب وما تزال تعيش به الى الان وكان اليهود يغيشو في احياء خاصة بهم تسمى الملاح وهذا الملاح مدكور في الكتب التاريخية القديمة ونجد الملاح مثل في مدية الرباط وفاس ومراكش وقد تعايش اليهود والمسلمين منذ فترات طويلة الى الان فكاوا يتاجرون فيما بينهم ويفرحون فيما بيهم في الافراح والمغرب كان مند القديم بلاد التعايش والتسامح. ودبدو مثال على هذا التعايش رغم ان تاريخ هذه المدينة غير معروف جيدا . ولهذا نشكر صاحب هذا المقال الجيد على المعلومات التي ذكرها ونتمى م ابناء دبدو المثقفين ا يكتبوا تاريخ دبدو والتعريف بحضارة هذه المدينة وماثرها. شكرا
اعجبتني هذه الفقرة من المفال :”( ولعل ما حصل من تطورات جعل دبدو بملاحم وطنية خالدة حقيقية وبطولات وتضحيات، فضلا عن هوية وأمجاد وشواهد يذكرها ويحفظها الأرشيف. وكانت جوانب مهمة من ذاكرة دبدو الوطنية قد حضرت ضمن أنشطة علمية عديدة ومواعيد أطرها فعل المجتمع المدني بالمدينة؛ من قبيل جمعية ابن خلدون للأبحاث والدراسات وحماية المأثر التاريخية، والتي كانت خلال السنوات الأخيرة بإسهامات على قدر كبير من الأهمية والقيمة المضافة، … هي دبدو التي شكلت أيضا معقلا لمقاومةٍ ولحس وطني مطلع القرن الماضي ضد أطماع استعمارية في البلاد. فكانت جبالها سندا وأوديتها مسرح تضحيات وصور وطنيةٍ شاهدة، على ما كانت عليه قبائل المنطقة من استماتة دفاعا عن البلاد) إن دبدو التي قاومت الاستعمار قبل فرض الحماية في معركة علوانة الشهيرة هي في حاجة الى التنمية والاهتمام لتوفير الشغل لابناءها واستغلال ثرواتها السياحية انها مدينة مهمشة تفتقر لكل شيء الحياة فيها مثل الموت. شكرا لصاحب هذا المقال القيم الذي التفت لهذه المدينة المنسية وشكرا لجريدة هسبريس
مملكة بدبدو وليست إمارة فبعد سقوط الدولة المرينية لم تسقط دبدو بل حتى أنها وسعت مجال نفوذها من دبدو إلى تازة إلى فيكيك إلي تلمسان إلى وجدة ولم يستطع الوطاسيون احتلالها نظرا لقوتها .
ولعبت دبدو دور مهم في صد هجمات الأتراك وحاربت جنبا إلى جنب مع الاسبان والبرتغاليين
هادا فقط جزء صغير من تاريخ المدينة
ناهيك عن مناخ المدينة الجميل وغطائها النباتي وسكانها الكرماء ومعالمها التاريخية .ملاحظة تؤكد بعض المعالم التاريخية أن دبدو سكنها حتى الرومان . خلاصة دبدو مدينة أكثر من رائعة لكنها مهملة .رغم أن بعض الجمعيات يحاولون ما أمكن يساهمو في تنمية المدينة لكن على الدولة أن تتدخل بشكل عاجل .