أكد القنصل المغربي في جزر الكناري، أحمد موسى، أن المغرب لا يعترف فقط بـ”إسبانية جزر الكناري”، لكنه دافع عنها أيضًا عندما كانت هناك في الماضي “محاولات من دول مجاورة لإنشاء حركات انفصالية” على أراضيها.
وشدد الدبلوماسي المغربي، في تصريح لشبكة SER عقب تصاعد جدل تنقيب الرباط عن الغاز الطبيعي قبالة سواحل طرفاية، على أنه “من الخطأ الاعتقاد أن للمغرب مطالبات بشأن الجزر الأطلسية الإسبانية”، وفق تعبيره.
وعبر القنصل المغربي عن تفهمه تزايد القلق في إسبانيا بشأن عزم الرباط التنقيب عن النفط قبالة جزر الكناري، لكنه قال: “نحن في مرحلة الاستكشاف، ولسنا في مرحلة الاستغلال”.
كما أشار القنصل إلى أن الدراسات في المنطقة بدأت عام 2000، وتشمل فقط التراب المغربي، وهي بنتائج “مشجعة”، حسب توقعه.
وأورد المسؤول ذاته أن “الوجود الدبلوماسي في جزر الكناري يعني في القانون الاعتراف بالسيادة الإسبانية”، مردفا: “نحن هنا منذ عام 1976″، ومشيرا إلى موقف الرباط في السبعينيات في ما يتعلق بحركة تقرير المصير والاستقلال لأرخبيل الكناري (مباياك)، التي أسسها أنطونيو كوبيلو (1930-2012) في الجزائر.
وقلل أحمد موسى من أهمية ظهور خرائط للمغرب تظهر فيها جزر الكناري في مناسبات عديدة، “لأن ذلك لا يعدو أن يكون مجرد تعبير طبيعي عن الجغرافيا التي لا يمكن تغييرها”، وأضاف أنه للسبب نفسه فإن شمال المغرب مرسوم أيضًا على خرائط إسبانيا.
كما دعا القنصل رئيس جزر الكناري، أنخيل فيكتور توريس، إلى زيارة المغرب، قائلا: “رئيس جزر الكناري مرحب به دائما (في المغرب). أنخيل فيكتور توريس سياسي محترم ولامع مثل أسلافه”.
وأثار تحرّك المغرب صوب الأطلسي للتنقيب عن الغاز موجة جدل سياسي كبيرة داخل الأوساط الإسبانية؛ فقد رفض أنجيل فيكتور توريس، رئيس جزر الكناري، “بشكل قاطع” أيّ تنقيب عن النفط في المياه التابعة للأرخبيل.
لكنه دافع عنها أيضًا عندما كانت هناك في الماضي “محاولات من دول مجاورة لإنشاء حركات انفصالية” على أراضيها”
اش دخلنا فيهوم…راه عندنا مشاكل تنمية ( تعليم صحة شغل سكن قضاء امن صحافة) ونتديل ترتيب المؤشرات الافريقية..قالك ندافع
كان عليك أن تعترف أيضا بإسبانية سبتة ومليلية والجزر التابع لها بحكم أنك إعترفت بإسبانية جزر الخالدات!! أنا كمغربي لا أعترف بإسبانية جزر الخالدات فالتاريخ يقول أن المغاربة في عهد السعديين كانوا يحكمون هذه الجزر وزد على هذا أن سكانها الأصليون إمتداد للأمازيغ المغاربة. نرجوا من مؤخرون أن يقولوا الحقيقة للمغاربة.
المغارية يستيقظون كل يوم على اكتشافات وهمية للنفط بالمغرب. و العفوو. ما شفنا والو.
المهم هو الدراسات بدأت في سنة 2000 …ونحن في 2022. يعني. 22. وما زلنا في الدراسات
هذا كذب. وافتراء… ووضوح الفساد….
22 سنة دراسة هل في ذالك المكان غاز او لا….
اقول لهاذا الدبلوماسي المغربي ان جزر الكناري جزر مغربية وحدود اسبانيا الجغرافية توجد في أوروبا وليس في القارة الأفريقية.
تلك الجزر قريبة من السواحل الجنوبية المغرب و اسنوطنها الامازيغ قبل احتلالها من طرف اسبانيا بقرون عديدة و كان يجب بالأحرى الدفاع على مغربيتها
هل حررنا سبتة ومليلية واقرب جزيرة لاتبعد عن الحسيمة سوى 300متر جزيرة نكور وعدد من الجزر.ماهو سر هذا الصمت المغربي على اراضينا الحبيبة .صخرة في البحر لم نقدر على استرجاعها فما بالك من ازعاج اسبانيا بالتنقيب الذي سنوات ونحن لم نرى نتيجة تظهر على المواطن
سياسة التبحليس والكعكة واامنصب والخوف الدي زرعه الاستعمار من زمان .نتمنى ان لا تهزمنا دبلوماسية اسبانيا متلما تهزم البارصا والريال منتخباتنا الافريقية .
أخبار الذي تقدمونها في متناول جميع الطلبة والاساتذة ومهمة بالنبة إلينا كمواطنين تهمهم أخبار بلاد الغرب والدول المجاورة لها
Les îles Canaries sont marocaines historiquement et géographiquement, mais elles sont situées sur une terre qui ne sert à rien pour nos anciennes générations. L’Espagne est un pays européen, tandis que les îles du nord du Maroc et les îles de l’ouest sont toutes marocaines et appartiennent à le continent africain. Nos générations futures les libéreront, au moment opportun. Actuellement, le moment n’est pas approprié. .
ما معنى هذا الكلام …بمجرد انتهاء مسألة الصحراء رسميا ف الجزر المقابلة للصحراء المغربية يجب ان تعود لحضن الوطن و حصارها اقتصاديا واجب ف هي تحصل على كل شيئ من العيون و اكادير و بدونهما فتلك الجزر ميتة …..لا تقدموا لهم هدايا مجانية ….حاربوهم و عذبوهم في التفاصيل و خدوا منهم ما استطعتم كما بفعلون معنا
même qu on trouve du pétrole au milieu du Maroc. Le peuple va rester dans la misère comme d habitude. rêvez vous et allez travailler
الدول المحترمة تشرك شعبها حتى في اصغر الامور وهؤلاء يتنازلون عن اجزاء من البلاد و بواسطة قنصل وببساطة شديدة كان المسالة لعبة ولا وجود لشعب
الناس في الجزر الكناري لازالوا يتكلمون اللغة الريفية التي يتكلمونها في الحسيمة
إلى يومنا هاذا وهاذا دليل واضح انها ارض مغربية 100٪والمغرب كل سكانه أمازيغ يصل عددهم إلى 90٪ ariva marokko ariva matokko
الجزر الخالدات جزر محتلة نتيجة مهانة سياسة المرينيين و الوطاسيين و مهانة سياسة السعديين التي سلكها أحمد المنصور مع الإسبان،يجب على المسؤولين المغاربة أن يكونوا حازمين و أن لا تكون هاته الجزر مسمارا لجحا ما داموا عاجزين على تحريرهن و أن يعوا أن المياه المحيطة بهن مغربية و ليست إسبانية،
فين هم اصحاب المغاربة لن يتنازلو عن شبر واحد من ارضهم .
حتى ايام كان اجدادنا الاولين ابطال و رجال تنازلنا عن كثير من ارضنا و حتى في منتصف القرن الماضي ايام المغاربة الاحرار تنازلنا عن كثير من ارضنا لموريطانيا و الجزائر .
فما بالك في جيل روتني اليومي و جيل سرواله اسفل مؤخرته ، هل هؤلاء هم من سيدافع عن ارضنا، عجزو حتى الرجال فما بالك باشباه النساء
لا يعترف فقط، بل دافع عنها. مصطلح الدفاع يعني انك و ماتملكه معرض للخطر فتدافع عنه. اما اذا كان مِلكَ الاخر فانت لا تدافع ولكن تساند و تؤيد . هكذا دبلوماسيه “كان عمي وابي وصهري وووو”. بكل وقاحة تعترف ان ارضا مغربية ليست مغربيه. شباب الحراك يقضون عقودا في السجون ظلما وبهتانا و تلفيقا رغم انهم عبروا بشكل صريح لا لبس فيه بوحدة البلاد. لستُ دبلوماسيا ، لكن صدقتي اذا قلت لك جالستُ الدبلوماسيين على مر اربعين سنه فلم اجد قط قاعدةً دبلوماسية في مؤهلاتهم. نعم، انها الحقيقة المره. ثم اذا كنتَ بحكم اقامة وجود دبلوماسي يكون ذلك اعترافا، فكن على يقين ان الاعتراف بالحدود اخطر منه دبلوماسيا لانك تكرس وتفرض و تعترف بوقوع الامر . وجود حدود و جمارك و بروتوكلات بين مدن الشمال المحتله و البلد السعيد هو اعتراف بحق اسبانيا في المدن الشماليه . قد تسالني م الحل؟ اعتقد ان مافعله المغرب خلال العامين الماضيين كان عليه ان يكون منذ احتلال المدن لكن ركوب البعض على التقلبات الدوليه دون الاستعداد للعواقب يكون قد غير اللعبه في العلاقات . يجب ابقاء الحدود مغلقة كما فعل فرانكو في قضية جبل طارق فهبّ الحسن الثاني لانقاذ لندن.
,لزالجريان راكم باينين عاش الملك وصحراء مغربية
يمكن للمغرب الاستغناء عن تلك الجزر ولكنها تطوق حدوده البحرية وكذلك الجوية، وفي شمال المغرب اسبانيا لها الكلمة بمن تريد عبور سلعه “من وإلى” المحيط الاطلسي .. اما المغرب في بالكاد له كلمة في الموضوع.
هذه نتائج سياسة طمس هوية الأرض الأمازيغية ،هذه الجزر سكانها الأصليين امازيغ عبر قرون من الزمن، اي قبل الغزو العربي لشمال أفريقيا من المشرق ،وتعريب المنطقة مما أدى إلى تشتيت اوصلها، هذه منطقة يقطنها السكان الأصليين ، وهذه منطقة يحتلها الإسبان، وتلك يقطنها وافدين من جزيرة العرب،، هذا ما وقع لشمال أفريقيا وأصبحت مجزأة ومرتعا الصراعات ،
جزر الكتاري أصبحت اسبانية بعد أن عمرها الاسبان منذ القرن الخامس عشر في الوقت الذي هجرها المغاربة أصحاب الأرض عكس سبتة و مليلية التي استقر بها سكانها الأصليون حتى اليوم أما التواجد المغربي الحالي في جزر الكناري هو نتيجة هجرة منظمة و غير شرعية لذالك يجب نسيان حلم مغربية جزر الكناري . نتفق مع السيد أحمد موسى القنصل العام للملكة في كل ما قاله من توضيحات خصوصا بعد أن تطرق الى الحركة الانفصالية بقيادة أنطونيو كوبيلو التي تأسست في الجزائر و لاقت دعما من نظام بوخروبة.
أودي دوك الجزر غي يخرݣوهم، دابا يجي شي بركان اولا تسونامي ويديهم.
هاته الاكتشافات و الغاز عندهم قاسم مسترك: كلاهما تتبخر في الهواء.
يقول المثل “اللي فيه الفز تايقفز …”