المعارضة السياسية هي أحد الأعمدة الأساسية للديموقراطية، والاعتراف بالمعارضة من الناحية الدستورية مثل تطورا هاما في التجربة السياسية المغربية، فقد عانت المعارضة السياسية معاناة طويلة قبل أن تحتل المكانة التي تحتلها حاليا..
في السابق كانت المعارضة تناضل من أجل إسماع صوتها في البرلمان وعبر وسائل الإعلام العمومي التي كانت محتكرة من طرف الحكومة والأحزاب الموالية لها..
اليوم، تشير الأرقام الصادرة عن قياس نسب المشاهدة إلى احتلال أحزاب المعارضة الرتبة الأولى في القنوات الرسمية من الحيز الزمني المخصص للأحزاب السياسية، رغم أن الفصل العاشر من الدستور يقيد هذا الحق بما يتناسب مع تمثيليتها السياسية..
النقاش الدائر حول الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة طبقا لأحكام الدستور هو نقاش سياسي بالدرجة الأولى، يتطلب حوارا سياسيا صريحا بعيدا عن أي تأويلات متعسفة للدستور المغربي، وبعيدا أيضا عن استحضار لغة الأوزان السياسية، وبعيدا أيضا عن أي نزعة لفرض رأي الأقلية…
الآن ما هي المشكلة بالضبط؟
المعارضة البرلمانية منزعجة من الطريقة التي يتقدم بها رئيس الحكومة أمام غرفتي البرلمان للإجابة عن أسئلة البرلمانيين طبقا لأحكام المادة 100 من الدستور، وتقدر بأن النقل التلفزي لأجوبة رئيس الحكومة التي تحظى بنسب مشاهدة محترمة، يساهم في تعزيز شعبية الحكومة ورفع رصيدها السياسي، ولذلك لجأت إلى آلية بسيطة: المطالبة بكل وضوح بتقليص الحصة الزمنية المخصصة لرئيس الحكومة، وتجاوز مبدأ التمثيل النسبي كأساس لتوزيع الحصص الزمنية المتعلقة بجلسة المساءلة الشهرية، وهو ما يعتبر تجاوزا واضحا لمفهوم دستوري تؤكده العديد من الفصول الأخرى…
ما المطلوب لتجاوز هذه الإشكالية؟
أولا، أعتقد بأن الديمقراطية هي حكم الشعب وليست هي حكم الأغلبية، وبالتالي فإن إشراك المعارضة في القرارات السياسية الكبرى، وتفعيل آلية التشاور المنتظم معها بخصوص الإصلاحات الأساسية يعتبر من صميم جوهر الديمقراطية، وينبغي أن يصبح تقليدا ديموقراطيا راسخا بين الحكومة والمعارضة..
ثانيا، جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة هي مكتسب ديمقراطي ينبغي التعامل معه برؤية مستقبلية تتجاوز الحسابات السياسية التكتيكية، وتستحضر الزمن القريب منا، حيث كان المغاربة لا يكادون يسمعون وزيرهم الأول، وتستحضر بأن الديموقراطية هي التداول السلمي على السلطة وأن رئيس الحكومة الحالي لا يمكن أن يخلد في منصبه إلى الأبد..
ثالثا، البث التلفزيوني لجلسات الأسئلة الشفوية، ينبغي أن يتعزز أكثر بالبث المباشر لأشغال اللجان البرلمانية، ليتمكن المواطنون من متابعة نقاشات هامة تساهم فيها فرق الأغلبية والمعارضة..
رابعا، مواجهة الأسلوب التواصلي لرئيس الحكومة لا يمكن أن يتم عبر “تقنية الاقتطاع من الوقت”، ولكن عبر تطوير أدوات الإقناع السياسي لمواجهة الحجة بالحجة، مع التسليم بحرية رئيس الحكومة في اختيار الأسلوب واللغة التي تحلو له في مخاطبة البرلمانيين، ومخاطبة الشعب أيضا، لأن المشرع حينما حسم في النقل التلفزي لجلسات الأسئلة البرلمانية، ابتغى من وراء ذلك إشراك المواطنين والمواطنات في متابعة الشأن العام، وهي فرصة للجميع لاستعراض اختياراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والحكم في النهاية للشعب الذي لا ينبغي أن نستهين بذكائه السياسي..
خامسا، إن رئيس الحكومة حينما يخاطب “إخوته المغاربة” مباشرة فهو يكرس تقليدا ديمقراطيا عميقا، يجعله يتحمل المسؤولية مباشرة أمام الشعب، كما أنه يساهم في رفع منسوب الوعي لدى المواطن ليكتشف القيمة الحقيقية لصوته الانتخابي، وليستشعر بأنه أساس التمثيلية السياسية للحكومة، وهي فرصة للمعارضة أيضا لتكشف اختلالات الحكومة أمام “إخوتها المغاربة”، ولا شيء يمنعها من اختيار الأسلوب المناسب لدحض حجج الحكومة..
وأخيرا، إن مسؤولية النخب السياسية من مختلف التيارات الفكرية والسياسية اليوم هو: تجاوز منطق الصراعات والتطاحنات السياسية الموروثة من مرحلة سابقة والعمل على ترسيخ تقاليد جديدة في الحوار الضروري لبناء الدولة الديموقراطية الحديثة على قواعد جديدة، وتكثيف النقاش حول القيم المؤسسة للمرحلة..هذا هو المهم، أما الباقي فكله تفاصيل يمكن حلها بالحوار الديموقراطي البناء..
مع الأسف الشديد معارضتنا اليوم تناقش القشور عوض أن تنكب على اعداد مشاريع القوانين لتحرج الحكومة أو أنها تنتظر أية مبادرة من الحكومة لتنسفها مثل صندوق المقاصة والتقاعد والعدالة والمجتمع المدني و.وووووو…فلم نرى من المعارضة إلا قال بنكيران وفعل بنكيران ورفض بنكيران ، وكأن الحكومة لا يوجد فيها إلا بنكيران إنها معارضة آخر الزمان لديها ما تقدم للشعب سوى الكلام الرنان
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ؛ ثم أما بعد إنكم أيها السياسيون المغاربة تدورون في حلقة مفرغة وتسخرون من الشعب المغلوب على أمره. إنكم تعلمون علم اليقين كم من السنوات الضوئية تفصلنا عن الديمقراطية الحقة. الديمقراطية هي التي توجد في الدول الغربية. ما عدا ذلك فمجرد هراء.
أي ديمقراطية كانت عند صدام والقذافي وعلي صالح وحافظ الأسد ؟؟؟
أي ديمقراطية عند الجزائريين الذين يتحفظون حتى على ذكر حقيقة الحالة الصحية لأبي تفليقة ؟
اي ديمقراطية كانت عند زين العابدين بنعلي ؟
أي ديمقراطية يومن بها شباط ؟؟؟
ماذا يمثل صراع الزايدي ولشكر في ميزان مصلحة البلاد ؟
أي ديمقراطية عند بنكيران الذي عجز عن ذكر التماسيح والعفاريت بالاسم ؟؟
المعارضة تعمل من أجل تفكيك الأغلبية لإسقاط الحكومة ولا شيئ غير دلك وبتواطئ مع حزب الإستقلال وقوى اقتصادية ومالية لا ترغب في الإصلاح …
المعارضة الان أصبحت تعارض الاصلاح الذي يهدد قلاع فساد أعيانها . ذهب زمان المعارضة الحقيقية . المعارضة التي تبقت هي ثورات واحتجاجات الشعوب .
لم يكن يتوقع أصحاب المصالح بأن حزب العدالة والتنمية سيتصدر الانتخابات الأخيرة فأصيبوا بصدمة وخيبة أمل رجفت بها قلوبهم ويهزة تشققت بسببها عروشهم .فخابت أحلامهم فباتوا يعيشون أوهاما سرعان ما حولوها إلى حقيقة وهمية ،الحقيقة التي كانت في خيلاتهم فقط ، والتي سخروا لها الحياحة والمشوشين والمأجورين لإسقاط الحكومة . وقالوا وما أدراك ما قالوا : وأحيلكم على قاموس الجرار والحمامة والوردة وأخيرا الميزان .إنهم يتجمعون كما كان كفار قريش يتجمعون عند انهزامهم في معركة بدر .
واستغلوا كل مالديهم من قنوات وصحف وجرائد . لعلهم يسقطون هذه الحكومة التي يتزعمها حزب العدالة والتنمية . ولكن جهودهم باءت بالفشل ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ( 32 ) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ( 33 ) ) [ ص: 136 ]
لماذا تصدر حزب العدالة والتنمية نتائج الانتخابات الأخيرة؟
لأنه حزب واحد وموحد
لأن الأحزاب الأخرى متشردمة
لأن الاحزاب الأخرى تمثل اتجاها واحد : هو الاتجاه الاجتماعي الليبيرالي.
علما أنه لا وجود لامتداد شعبي لمايسمى لليسار الجذرينظرا لمحدودية تأثيره بسبب طروحاته الاديولوجية التي لا تغري أحدا بتبنيها.
وحتى تكون الامور واضحة: أقول للشاهد المحايد صاحب التعليق رقم 5 ، مارأيك في مجموع عدد الاصوات المحصل عليها من طرف الاحزاب الاخرى: الاستقلال، الحركة الشعبية، الاحرار ، الاصالة والمعاصرة، الاتحاد الاشتراكي، الاتحاد الدستوري.؟؟
لو تكتلت هذه الاحزاب في إطار سياسي واحد ، هل كانت العدالة والتنمية ستكون حزبا أغلبيا؟
للأسف ، يعمى الكثير من المحللين عن أن حزب العدالة والتنمية لم ينجح في إقناع المغاربة بكونه يمثل البديل رغم مرجعيته الدينية التي يؤمن بها كل المغاربة . ومعنى ذلك أننا ومن خلال النتائج المحصل عليها وقفنا على حقيقة
صادمة تتمثل في كون هذا الحزب عرض ديننا المشترك للبهدلة عندما عرض برنامجه ذي المرجعية الدينية الخالصة على التصويت ولم يتبناه إلا حوالي 8 في المائة من المصوتين،فلمن كان
للاسف الدستور اعطى دور اكبر للمعارضة من اجل القيام بواجبها والتنبيه للمخاطر التي قد تنزلق اليها الحكومة وتقويم الاعوجاج الذي قد يصيب عمل الحكومة الا انه للاسف معاضتنا اصيبت بالسعار واصبحت هي المشكل بالذات وتريد جر البلد الى البلبلة والهاوية وتقف حجرة عثرة في التقدم المنشود .
في جميع الديمقراطيات العريقة يكون رئيس الحكومة متخوف من مواحهة المعارضة داخل البرلمان الا معارضتنا "الشريفة" ابت الا ان تقاطع السيد بنكيران خوفا منه لانه اقوى ويقول الحقيقة ولايخافهم
مساكين انهم التماسيح التي تكلم عنها بنكيران يدرفون دموع
الشعيب يشفق عليكم.
وفين شباط اعباد الله؟
حال الديموقراطية في بلادنا حال شباط في …لخواظ لخواظ لخواظ.متى يعفو عنا الزمان منها…ونعيش عصر الصدق.والصراحة والصفاء.**واقتلتونا …واباراكا…واكواك آعباد الله!!!