حاول دفاع محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي المتابع في حالة اعتقال، الدفع بتبرئة موكله من خلال تقديم صور له مع الملك محمد السادس وولي العهد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وشخصيات أخرى.
وجرى خلال الجلسة التي عقدت زوال اليوم الثلاثاء بالمحكمة الزجرية عين السبع في الدار البيضاء، تقديم دفاع بودريقة مجموعة من الصور الفوتوغرافية، من بينها صورة له مع ماكرون، علق عليها بالقول إن الأجهزة الفرنسية المخابراتية لا يمكن أن تسمح لأي شخص أن يتلقط صورا مع رئيس الدولة المذكور.
وقدم المحامي نور الدين الرياحي في مرافعته صورا كذلك تخص بودريقة بمعية أمراء وشيوخ من دول الخليج، إلى جانب صور مع رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، رئيسه في حزب التجمع الوطني للأحرار الذي كان برلمانيا باسمه قبل عزله.
وحاول المحامي نفسه إبعاد تهمة النصب عن موكله من خلال التأكيد على أن بودريقة “ليس نصابا كما تحاول أن تصوره النيابة العامة”.
والتمس في هذا الصدد من المحكمة عدم محاكمة موكله “إلا في إطار محاضر الضابطة القضائية التي تعد عين الحقيقة، وتتسم بالمهنية وتحتوي على أقوال دون استنتاجات”.
ونوه الرياحي بمهنية عناصر الضابطة القضائية، على اعتبار أن محاضرهم تحتوي على أقوال دون أن تتضمن استنتاجات.
وعرج على أزمة بودريقة، الناجمة بحسبه عقب جائحة “كوفيد 19″، موردا أن موكله، على غرار باقي المستثمرين، تأثر بالجائحة، ما جعله يجد صعوبات في الوفاء بالتزاماته اتجاه الزبائن، وكذا إثر معاناته من أمراض القلب ومضاعفاتها، ناهيك على أزمته النفسية التي أصيب بها بعد سحب رخصة منه سنة 2022 لمشروع تقدر قيمته بأزيد من 25 مليارا.
وهاجم الرياحي في مرافعته جهات وأيادي خفية لم يذكرها، قائلا: “قد تكون هناك أياد خفية وراء متابعة بودريقة، لا تعلمها المحكمة ولا نحن، أرادت لهذا الشاب عدم الاستمرار في الإنجازات”.
وأكد أمام الهيئة أنه سيعمل على تقديم شكاية أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بخصوص الرخصة التي سحبت من موكله، لمعرفة الأيادي الخفية التي كانت وراء هذه الأزمة التي يعيشها.
وقررت المحكمة إرجاء النظر في هذا الملف إلى غاية الأسبوع المقبل، من أجل مواصلة مرافعة الدفاع في انتظار إسدال الستار عنها وإصدار الحكم.
صور مع ملك البلاد لا تعفيه من العقاب. عليه إثبات برائته بالدلائل الملموسة وليس بالكلام الفارغ.
حتى بابلو إسكوبار كان برلمانيا بل ساركوزي كان رئيسا وغيرهم كثير
وما دخل الصور في قضية معروضة على القضاء؟ ومنذ متى كانت الصور دليلا على براءة المتهم؟
يجب محاسبته على على استغلال الثقة الملكية السامية و استغلالها في ارتكاب الجرائم المالية.
عليه تبرءة نفسه من التهم الموجهة اليه حتى لو كانت لديه صور مع جميع رؤساء والملوك والامراء والاميرات او حتى. ترامب
الصور مع مسؤولين كبار تعني استغلال النفوذ، والنصب و الاحتيال بام عينه.
بالله عليكم هل كل من اخذ صورة مع مسؤول يعتبر بريءا .لا لا والف لا.الشيكات تؤدا لاصحابها والتهم الاخرى تستوجب دلائل صحيحة تبرؤه مما هو متهم به.
المتهم بريء حتى تثبت ادانته الرجل كان من رجال الأعمال في المغرب نعم اخد صور مع جميع فيءات المجتمع واخذوا صور معه اضن ان محاميه يأكدون على انه رجل له ثقل في المجتمع المغربي وخصوصا في الرياضة
ليكن في علم دفاع السيد بودريقة أن الإدلاء بصور تجمعه بعاهل البلاد و رؤساء لن تعفيه من المتابعة ٱذا ثبتت في حقه التهم الموجهة إليه فالرئيس الفرنسي السابق ساركوزي لم تشفع له صوره مع جميع رؤساء و ملوك العالم في متابعته و سجنه في قضايا فساد مالي لذا كان على الدفاع عدم توريط موكلهم في هكذا خزعبلات للدفاع عن نفسه
للدفاع رؤية و ٱنتظارات للضغط على المحكمة الموقرة . فيما المحكمة يجب ان يكون رأي بالإدانة بأشد العقوبات في حال تبوت الجرائم المتابع عليها . و نقول يحيى العدل الذي لا يجب ان ينحاز لاي كان إلا الإنصاف، لصاحب الدنب الإدانة و لغير ذلك الإخلاء السبيل.
الصورة مع ملك البلاد لا تعفيه من واجباته القانونية بالعكس تعتبر مفخرة و تحملك مسؤلية أخلاقية اكبر يجب احترامها و للأسف لم يقم باحترامها
يجب محاسبته على خيانة أمانة الثقة التي وضعها فيه جلالة الملك.لما سمح له اخد صورة معه.
الله يطلق سراحو، هاذ السيد كان فال خير على الكرة المغربية.
السيد من خلال هروبه إلى اسبانيا تم المانيا وهو يعرف انه مبحوت عنه ولم يتقدم إلى التحقيق. طواعيتا هادا يعني شيء واحد انه مدنب اما الصور فهو من اجتهاد الخاوي للدفاع
راس الحكمة مخافة الله تعالى أن لم تستحي فاصنع ما شئت لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
واخا يكون عندك وسام ملكي هذا لا يعفيك من المحاسبة
الى المعلق يوسف حتى انت بريء على ما اضن في كرشك الحرام لان الحرامي يحمي الحرامي والدويش بكل الدق
وكم من نصّاب محتال كذّاب استغل صور جلالة الملك في مشاريعه المشبوهة!!!!
واش هاد المحامي شوية لاباس دابا أي واحد مصور مع الملك او مع شخصيات عالمية ميمكنش يكون مذنب.لماذا فر لإسبانا ثم ألمانيا؟
الصور مع الملك والامراء والشخصيات كما يدعي المحامي بريئة من المتهمين والقضاء مستقل وان تبثت الجرائم في حقه فليتقبل الحكم والسلام
رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
(لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )يعني لا حصانة لأحد في دولة العدل الكل سواسية أمام القاضي
السؤال هو من اين لك هدا بالارقام والحجج والمصادر الثابثة وليس مع من هاته الصور لان الصور في غياب الادلة الدامغة والشفافة قد تشكل ادلة مضادة واثباث لعلمية النصب والاحتيال والتمويه باستغلال السلطة والنفود.