وجه الملك محمد السادس رسالة إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بخصوص الإحصاء العام السابع للسكان والسكنى المقرر إجراؤه في نهاية صيف هذه السنة.
وقال الملك، ضمن رسالته، إن “التنظيم الدوري لهذه العملية، على رأس كل عشر سنوات، اختيار حكيم يمكننا من الاستعداد الجيد لفهم التطور الديمغرافي والسوسيو – اقتصادي لبلادنا بشكل دقيق، واستشراف الاحتياجات المتغيرة لمواطنينا، وإعداد السياسات الملائمة تبعا لذلك”.
وفي هذا الإطار، قال يوسف كراوي الفيلالي، خبير اقتصادي رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن “المبادرة الملكية السامية جاءت في وقت مناسب جدا؛ لأن هناك تضاربا في الأرقام والمعطيات بين عدد من مؤسسات الجهاز الحكومي، منها وزارة الاقتصاد والمالية والمندوبية السامية للتخطيط ووزارة الصناعة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وحتى معطيات بنك المغرب”.
وأضاف كراوي الفيلالي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “تحيين هذه المعطيات أساسي جدا، واستغلالها سيكون مهما بالنسبة لهذه المؤسسات التي يجب أن تكون لديها معطيات موحدة عوض التناقض والتضارب في الأرقام، وفي الوقت نفسه من أجل الاعتماد على معطيات دقيقة حول التحول الهرمي الذي نعيشه وحول التنمية المجتمعية، ومعرفة المجتمع المغربي والفئات السوسيو مهنية للسكان”.
وأوضح رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير أن هذه المعطيات ستمكن بالأساس من اتخاذ القرارات الملائمة فيما يتعلق بالسياسات العمومية، قائلا: “اليوم نحن محتاجون إلى سياسات قوية على المستوى الاقتصادي والمستوى الاجتماعي لتحقيق معدلات نمو مرتفعة، ولمحاربة البطالة خاصة لدى فئات الشباب، ومحاربة الهشاشة وإخرج أربعة ملايين من المغاربة هم اليوم في وضعية بدون عمل، بدون أي تكوين أو دراسة للاندماج في المجتمع والاقتصاد المغربي”.
وأضاف الخبير الاقتصادي: “الإحصاء سيمكننا من معطيات دقيقة لكي نفهم التركيبة السوسيو مهنية لهذه الفئات ودور الأسر أو الأفراد، وسواء كانوا رجالا أو نساء أو أطفال أو شباب لفهم تكويناتهم وتوجهاتهم مجال اشتغالهم والمعيقات، وسيجعل السياسات العمومية تصب في هذا الجانب والاستثمارات المقبلة تمكن من معالجة الاختلالات والتحسين من الاقتصاد الوطني”.
من جانبه، قال محمد جدري، الخبير الاقتصادي، إن “تنزيل مجموعة من السياسات العامة على أرض الميدان، على سبيل المثال السياسة العمومية الخاصة بالتعليم أو الصحة أو الثقافة أو الرياضة أو تحفيز الاستثمار للاقتصاد، هي كلها تحتاج إلى إحصائيات ومعلومات دقيقة”.
ولفت جدري، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “المعلومات المغلوطة أو غير المحينة يمكن أن تجعل السياسات العمومية تأخذ منحى غير صحيح”، مردفا: “اليوم، نقوم بمجموعة من الأبحاث والدراسات؛ ولكنها تعتمد بدرجة أساسية على مجموعة من العينات فيه هامش للخطأ يعني إما إيجابا وإما سلبا.. وبالتالي هذه الفرصة، التي تكون فقط مرة كل عشر سنوات يكون فيها إحصاء عام للسكان، تمنحنا فكرة عن الوضعية الحقيقية للمغرب فيما يتعلق بالديمغرافية أو التفاوتات المجالية ونسبة نشاط النساء وفيما يتعلق بالتعليم، والصحة والرياضة والاستثمار ومجموعة من الأمور”.
وشدد الخبير الاقتصادي على أن “الإحصاء العام للسكان فرصة يجب أن نستغلها في المغرب هذه السنة من أجل تطوير تنزيل السياسة العامة، خصوصا أننا نحن اليوم مقبلون على تنزيل ورشين مهمين بالنسبة للاقتصاد الوطني؛ وهما كل ما يتعلق بالنموذج التنموي الجديد، وورش الحماية الاجتماعية.. ورشان مهيكلان للاقتصاد الوطني للوصول للهدف الأسمى؛ وهو مضاعفة الناتج الداخلي الخام للمغرب، ليصل إلى 260 مليار دولار في أفق سنة 2035”.
احصائيات الاحصاء تكون غير مضبوطة،يصعب ضبطها ومعرفة العدد الحقيقي،لان هناك ناس يعيشون في مناطق منسية معزولة،يزيد من صعوبتها طبيعة تضاريس المناطق التي يسكنوها،كذلك هناك اشخاص يتم احصاءهم عن طريق الحالة المدنية للاسرة،وتجد افراد هاته الاسر تفرعت وهاجرت وانجبت أسرا متفرعة،ويتم اعادة تسجيل رب هاته الاسرة من جديد مع أسرته الصغيرة،وهكذا…يبقى العدد تقريبي اما بالزيادة او النقصان،لاغير.
السيناريو الذي يتكرر منذ عهود للاسف، وشيء لم يتغير، الفقير يزداد فقرا والغني يزداد غنا، وتبقى دار لقمان على ما كانت عليه.
لماذا لا يستخدم المغرب الطائرات بدون طيار لإحصاء سكانه، كما يفعل الرئيس عبد المجيد تبون؟
بعد الارتباك الكبير الذي طال عدد من الأسر المغربية بخصوص الدعم الاجتماعي و التغطية الصحية بسبب ارتفاع المؤشر الاجتماعي و الهلع الكبير الذي خلفه في صفوف عموم الطبقة الهشة فإن الادلاء بأي معلومات تخص ممتلكات هذه الأسر سيكون متعذرا … أعتقد أن هذا الاحصاء سيتسم بصعوبة بالغة في تحصيل معطيات الأسر الهشة التي ستعمد لإخفاء أي ممتلكات خوفا من ارتفاع المؤشر و توقف الدعم.
مادا تنوي الحكومة القيام به بعد احصائنا هل لايجاد تعليم في المستوى و مستشفيات و إيجاد الشغل لشباب كل عشرة أعوام و نحن نقوم بهدا الاحصاء مادا جنى المواطن منه سوى ضياع الأموال
عملية الإحصاء ستعطي صورة اكثر وضوحا على كافة المستويات وبالتالي التعامل الجيد معها في المستقبل ان شاء الله.
أنا أشرف على إحصائيتان بي مدينتي بين الإحصاء والآخر عدد السكان يتقلص بشكل مخيف. عدد النمو الديمغرافي. في تراجع كبير
لمادا كل مرة إحصاء وهل نجاح الدول يعلل بإحصاء أفرادها .
الدي أعرفه أن كل دول تعرف عدد أفراد سكانها بحسابة الولادات والوفيات وأشياء أخرى فنحن في عصر العولمة ويكفي أن تسأل گوگل ليجيبك .وأضن أنه شيء يدل على قدم وتخلف دولتنا عندما تقول إحصاء وتتكلم عنه بجهارة وكأنه سيكون إنجاز .
لمادا لا تحصون كبار الفاسدين في البلاد وتتم معاقبتهم هدا سيكون أفضل إنجاز عملي .
لا تقة في الإحصاء. ولا مصداقية فيه.مجرد مضيعة للوقت و البحث عن معلومات ترفع نقطة المؤشر و بالتالي يحرمون من استفادوا من الدعم المباشر .
لا زلت اقول بان الدولة تصرف الملايير على الاحصاء العام للسكان الذي تقوم به كل 10 سنوات على ما اعتقد..وسبق ان شاركت في الاحصاء الذي الغي بداية السبعينات من القرن الماضي بسبب الظروف التي عرفتها البلاد آنذاك – كمسؤول -. ولا زلت اؤكد ان عددا قليلا من الذين اسندت البهم تلك المهمة لم يتوفقوا في ملء الاستمارة المعدة لذلك الغرض بكيفية صحيحة..ذلك اننا اشتغلنا لمدة 3 ايام دون ان نتوصل رسميا بخبر الغائه في غياب تام لوسائل التواصل آنذاك.حتى اننا لم نكن نتوفر على المذياع والمنطقة جبلية ليس بها طرق ووسائل مواصلات..من هذا كله اردت القول بضرورة اختيار من يتولى امر الاحصاء . وليس عيبا الاستعانة بطلبة الكليات العلمية وشعبة الجغرافيا والمدارس العليا الى جانب رجال التعليم وموظفي الجماعات الاكفاء . والهدف هو الوصول الى نتائج مضبوطة. ومن المعلوم ان الدولة ستعتمد على الاحصاء في الكثير من الاجراءلات التي ستتخذها لاحقا. ومن جهة اخرى استثمار تلك الملايير في احصاء يفيد البلاد.
لو تم توجيه الميزانية المخصصة للإحصاء إلى إنشاء نظام معلوماتي موحد للحالة المدنية لكان ذلك أفضل، على الأقل سيوفر هذا النظام معلومات آنية ودقيقة حول عدد السكان وفئاتهم العمرية وغيرها من المعلومات الديموغرافية. ومن خلال هذا النظام يمكن مقارنة تلك البيانات مع البيانات التي توفرها إدارات أخرى مثل صناديق التقاعد (معرفة الموظفين) الهيئات المهنية المنظمة (معرفة أصحاب المهن) والمحافظة العقارية (معرفة الممتلكات العقارية) ووزارة النقل (مالكي السيارات) وإدارة الضرائب وغيرها …
أين نحن من الحكومة الرقمية والرقمنة . أساليب بدائية عفا عنها الزمن.
مضيعة للوقت والمال العام ( ملايير السنتيمات ) بدون نتيجة.
لو استتمرت هذه الأموال الطاءلة في بناء مدارس ، جامعات، مستشفيات…………لكان مردودها على البشر اجدى واحسن.