وضعت دورة فبراير العادية لمجلس جماعة الرباط، الخميس، تساؤلات حول عدم طرح تقرير المجلس الجهوي للحسابات ضمن جدول الأعمال.
وسبق أن طرحت مصادر من داخل المجلس وقت صدور التقرير تاريخ دورة فبراير التي جرت اليوم من أجل طرحه للنقاش وبحث الإشكاليات التي طرحها في موضوع الموارد البشرية، خاصة “الموظفين الأشباح”.
وأوضح مصدر من الأغلبية بالمجلس، لهسبريس، أن “الجماعة تنتظر التقرير النهائي للمجلس الجهوي للحسابات بجهة الرباط-سلا-القنيطرة من أجل طرحه في إحدى دوراتها المقبلة”.
وتابع المتحدث ذاته: “هذا كل ما في الأمر. وسيجعل التقرير النهائي مجلس الجماعة وقتها أمام إجبارية تدارس توصياته ومختلف الاختلالات التي طرحها”.
وكان التقرير رسم “صورة سوداء” عن وضعية الموارد البشرية بجماعة الرباط في عهد الرئيسة السابقة أسماء أغلالو، مشيرا إلى “صرف أجور لستة موظفين متقاعدين، ومتوفين إلى حدود نهاية فبراير 2023، واستفادة 77 موظفا من رواتب دون إدراجهم في لائحة الموظفين المدلى بها من قبل الجماعة، مع استشراء ظاهرة التغيّب عن مقرات العمل”.
وعرفت دورة المجلس اليوم الخميس انسحاب فريق العدالة والتنمية احتجاجا على ما سماه “تغوّل الأغلبية، واستحواذها على جميع التمثيليات بالمجلس ولجانه الرسمية، بما يمثله ذلك من خرق واضح للقانون المنظم للجماعات الترابية”.
ويرى أنس الدحموني، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط، أن “غياب طرح تقرير المجلس الأعلى للحسابات واضح أنه بسبب عدم توصل الجماعة بالتقرير النهائي”، معتبرا أن “هذا الأمر مبرّر تماما”.
وعلى صعيد آخر قال المتحدث عينه إن من بين النقاط التي فضّل فريقه عدم الخوض في التصويت عليها تلك المتعلقة بـ”انتخاب مناديب شركة ‘الرباط-باركينغ'”، موردا: “فضنا العمل بمثل ‘إكرام الميت دفنه’، إذ إن هذه الشركة تحتاج إلى إجراءات أخرى غير المرور لهذه النقطة التي تتجاهل وضعيتها والتساؤلات التي ترافقها”.
واعتبر عمر الحياني، مستشار عن فيدرالية اليسار بالمجلس سالف الذكر، أن فريقه “سيواصل دعوته إلى طرح تقرير المجلس الجهوي للحسابات”.
ويرى الحياني أن “غياب هذا التقرير كانت مبرراته في دورة أكتوبر تتعلق بغياب النسخة النهائية له، وحاليا ربما الأمر نفسه أو أمر آخر غير ذلك متعلق بطمسه”، وفق تعبيره.
لنعلم جميعنا كمغاربة ان من الموضفين الأشباح موضفون يحضرون في الادارات ويستوطنون مكاتب مكيفة ومجهزة احسن تجهيز و هؤلاء الموضفين ليست لهم مهام يتقاضون اجور زهيدة وسيارات فخمة وكذلك وما أكثرهم من الموضفين الأشباح في جميع إدارات المغرب كابناء وزوجات وعائلات واصدقاء الاطر الكبرى
العدد اكبر من ذلك بكثير كما قالت العمدة السابقة ولن يناقش لأن هناك تعثيم عليه ويمس بمصالح الكثيرين .وهناك من يقبع في المقاهي أو له حرفة خاصة أو لايعرف مقر الجماعة .أما الحديث عن عدم وجود مكاتب لجميع الموظفين فهو مجانب للصواب .
والغريب أنه هناك منحة يتقاضاها الكل اسمها منحة الاشغال الشاقة وتسمى في الجماعة (منحة الوسخ)
بالله عليكم هل يوجد موظف له أشغال شاقة .انها الضحك على الذقون وأموال دافعي الضرائب.
مدينة سياحة توجد في شمال الاطلسي
مدينة عدد سكانها لا يتجاوز 20.000 أغلبهم مهاجرين
يفوق عدد الموظفين الأشباح عدد أكبر مدينة في الشمال من موظفين الأشباح أين يوجد الاخلل
سبب هلك المغرب الجماعات والبلديات اغلب الموظفين ليس لهم دور فعال فالادارة لهم رواتب من ضراءب الشعب ولكن ليس مهمة يستفيد منها المواطن واغلب الأوقات اضراب او تغيب متى تقطع وزارة الداخلية مع هاد الناس اللدي ليس لهم أي منفعة للوطن
ومن هم وراء الأشباح هم الدين يحضرون الإجماع لدفاع عن الأشباح لأنهم يتبعونهم في كل كبيرة وصغيرة وخصوصا مع بداية التسخينات للانتخابات سنين ونحن نسمع عن هاده الافة ولايظهر في الافق حلا لها
ألاحظ أن بعض موظفي الجماعات- وان كنت أتحفظ على كلمة(بعض) بل لنقل نسبة مهمة جدا منهم -طغوا وتجبروا واستقووا من دون حساب ولا عقاب ولا محاسبة.بعضهم موظفين أشباح وبعضهم يستغل سيارات الجماعة ووقودها لأغراضه الخاصة كنقل العائلة الزوجة والأولاد وحضور الأفراح والسفر بدون رخصة بل والاصطياف في الشواطئ.وينطبق الأمر كذلك على بعض موظفي الدولة باستغلالهم البشع لسيارات الدولة المغرب.أوقفوا هذا العبث ..