يعد الدولي المغربي إبراهيم عبد القادر دياز، لاعب ريال مدريد المتوج أمس بلقب الدوري الإسباني، سادس مغربي يتوج بلقب “الليغا”.
فقد سبق أن حقق النجم المغربي الراحل العربي بنمبارك لقبين للدوري الإسباني مع فريقه أتلتيكو مدريد موسمي 1949/1950 و1950/1951، وهما أول ألقاب المغاربة في إسبانيا.
وتمكن الدوليان المغربيان السابقان نور الدين نيبت وصلاح الدين بصير من الظفر بلقب الدوري موسم 1999/2000 مع ديبورتيفو لاكورونيا. كما أحرز منير حدادي لقبين مع برشلونة موسمي 2014/2015 و2015/2016.
بدوره، فاز مدافع “الأسود” شادي رياض بلقب “الليغا” مع برشلونة موسم 2022/2023؛ في حين يعد لقب دياز مع الريال هذا الموسم الثاني له مع الفريق “الملكي” بعد لقب موسم 2019/2020.
السؤال الذي يطرح ويتفادى الاجابة عنهما : هل اغلبية هولاء نشؤوا وتكونوا في البطولة المحلية وهل لجامعة الكرة دور في تالق هولاء !!وهل الملايين المهدرة على الفرق من اجل التكوين يمكن ان تنتج مثلا ابراهيم دياز ومزراوي وزياش وامرابط
اظن حكبمي أيضا فاز بالبطولة الإسبانية
حدادي ورياض ودياز تيبينو مستوى التكوين الكبير في بلادو إسبانيا ,علاش كازا مابقاتش تتعطي لعابة بحال بنمبارك ونيبت وبصير؟
بما ان إبراهيم عبد القادر دياز حقق اللقب الثاني له مع فريقه ريال مدريد فأظن أنه اللقب السابع للمغاربة:
الأول والثاني للمرحوم العربي بنمبارك
الثالث لبصير والنيبت
الرابع والخامس للحدادي
السادس والسابع لابراهيم دياز
ايام نورالدين النيبت وصلاح الدين بصير كانت رائعة كنت استمتع بمشاهدت الاول مدافع صلب من الطراز الرفيع كان متفوقا على اروع واجود المهاجمين اما يمر اللاعب لوحده او الكرة تمر بدون لاعب والثاني مهاجم خطير يسجل من جميع الزوايا فعلا كنتم ابطال
نور الدين النيبت فاز ببطولة اسبانيا مع ديبرتيفو كورونيا
كم كانت جميلة أيام المهاجم الفذ صلاح الدين بصير لاعب ذكي وهداف من الطراز العالمي….أما نور الدين النيبت فلازلت على رأيي وأقول إنه واحد من أفضل المدافعين على الصعيد العالمي…….ما كان يفعله في الليغا ومع المنتخب شيء خرافي كما أنه لاعب نادرا ما يصاب….للأسف لم يسوق إسمه كما يستحق على الصعيد القاري……أقول وأجزم أنه من افضل المدافعين في العالم.
نور الديت النيبت هو ايضا فاز بالدوري مغ ديبورتيفو لا كورونيا