دِينٌ آخَر، جديدٌ، يقوم على القَتْل والتَّرْوِيع، وابْتِذَالِ الرُّوحِ البشرية، بالنَّظَر إلى الإنسان باعتباره عَدُوّاً، لا لشيء، إلاَّ لأنَّه يُحِبُّ الحياة، ويَحْتَفِي بِقَيَم الديمقراطية، والعدالة والمُساواة، ويَجْهَرُ بِحَقِّه في اختيار مُعْتَقَدِهِ، ولِأنَّهُ ليس مُسْلِماً، أو بالأحْرَى، ليس على نفسِ نَهْجِ وخُطَا هؤلاء الذِين سَوَّغُوا القَتْل، واتَّخَذُوا من إبَادَةِ الإنْسانِ طريقَةً في نَشْرِ هذا الدِّين، والدِّعايَة له.
هذا هو الدِّين الذي باتَ يَقُضُّ مَضاجِعَ المُسْلمِين، قبل غيرهم، لأنَّه وضع الإسْلامَ في مَرْمَى الجَرِيمَة والإرْهابِ، وجعل المسلمين في موقف المُدافِع عن النَّفس، لأنَّ الشُّبْهَةَ طاوَلَتِ الجميع، ومَسَّت كُلَّ من يدخُل مَسْجِداً للصَّلاة، أو يُبْدِي بعض مظاهر إيمانه، التي، مهما يكن، هي اختيارٌ، واقْتِناعٌ، ورَغْبَةٌ في التَّرْفِيه عن النفس، والحَدِّ من قَلَقِ الوُجودِ الذي يسْتَشْعِرُهُ هؤلاء الذين يجِدُون في الدِّين عزاءً، دون غيره من أشكال التَّرْفِيه الأخرى، أو أشكال الإيمان التي لا تقتصر على دِينٍ دون دِينٍ، ولا على فِكْرٍ دون فكرٍ، أو على إنْسانٍ دون إنسانٍ.
الذين اكْتَفَوْا بالبقاء في الإسلامِ، دون غيره من الدِّيانات والمُعْتَقداتِ، ولم يتعرَّفُوا على تاريخ الأديان الأخرى، وعلى نصوصها، وما تدعو إليه من أفكارٍ، بما في ذلك ما نعتبره، وفق العبارة الدينية «أساطير الأوَّلِين»، التي هي نوع من النَّظَر إلى الوجود، ونوع من التأمُّل فيه، وفي بعض ما يَزْخَرُ به من أسرارٍ، لا يُمْكِنُهُم فَهْم طبيعة الدِّين نفسه، ولا السِّياقات التي أفْرَزَتِ هذا الدِّين، في بُعْدِه الإيماني التوحيدي، الذي رفض كُلّ أنواع المُعْتَقدات الأخرى، واعْتَبَرَ «الله» بديلاً عن «الآلهة»، أو أشكال الإيمان الأخرى، التي كانت تَسْتَوْحِي طُقُوسَها من الطبيعة، أو من تقديسها لبعض ما تَحْفَلُ به من نُجُومٍ وأفْلاك.
معرفة «أساطير الأوَّلِينَ»، وقراءَتُها، دون مُسْبَقاتٍ دينية، أو بإسقاط الدِّين عليها، هي نوع من التَّمَرُّنِ على فَهْم الدِّين نفسه، وعلى فَهْمِ ما يَخْتَزِنُه من أفكارٍ، وما يمكن اعتبارُه «مُعْجِزاتٍ»، أو خَوارِق لمْ تَأْتِ إلا مع الدِّين. فالأساطير سابقة على الدِّين، وهي تعبيرٌ بشري عن القَلَق الأوَّل الذي انْتَابَ الإنْسانَ، حين شرع في تَفْكِير وُجودِه، وفي النَّظَر لِما يُحِيطُ به من ظواهِر، أو لِما يجري حَوْلَه من أُمورٍ لَم يَسْتَسِغْها، لأنَّها كانت فَوْقَ طاقَتِه، وفوق قُدُراتِه، التي سيكتشف أنَّها مَحْدودَة، مهما كانت مكانة هذا الإنسان، ومهما كانت طبيعة الرُّوح التي تَسْكُنُ جِسْمَهُ. وأوَدُّ، في هذا المعنى، أن أُشيرَ إلى أسطورة «جلجامش»، باعتبارها من أقْدَم النصوص التي وَصَلَتْنا، وباعْتِبارها مَصْدراً لكثيرٍ مِمَّا سنعرفه من أساطير، وحتَّى من نُصوص دينية، جاءت بعدَها بكثيرٍ.
فـ «جلجامش»، هو مَلِك أوروك، وهو إنْسان يختلف عن غيره من البشر، في كونِه يتحدَّرُ من الآلهة. فإذا كان جِسْمُه جِسْم إنسانٍ، فدَمُه هو دَم إلهٍ، ما جعله يعتبر نَفْسَهُ خالِداً، لا مَكان لِلْمَوْتِ في نفسه، أو أنَّ المَوْتَ لَنْ يَسْتَبِيحَهُ، كما يسْتبِيح باقي النَّاس. ما سَيَضَع «جلجامش» في مُواجَهَةِ المَوْت، مَوْتِ صديقه «أنكيدو»، الذي ظلَّ يعتقد بحياته، حتَّى وهو مُسَجًّى أمامَه، لا رُوحَ فيه، إلى أن رأى الدُّودَ يخرج من أنْفِهِ.
سيَطْلُبُ «جلجامش» الخلود، لأنَّه أحبَّ الحياةَ، وارْتَبَطَ بها، وقد كان للآلِهَة دَوْرٌ في هذا القَدَر الذي جرَّتْ إليه هذا المَلِك الذي، سيخرُج ساعِياً في الأرض، بِكُلِّ ما سيُلاقيه من أهوالٍ، بَحثاً عن «نَبْتَة الخُلود»، التي ما إنْ وَصَل إليها، حتَّى أضاعَها، أو سرقتْها منه الحَيَّةُ، [واسمُها يَدُلُّ على حياتها المُتَجَدِّدَة لتناولها هذه النَّبْتَة]، بينما هو يَغْتَسِل بماء النَّهْر، ويسعى للخُروج من تَعَبِه الذي أخذ منه طاقَةً وجُهْداً كبيرَيْن.
ما سَيَفْهَمُه «جلجامش»، بعد كُل هذا الشَّقاء الذي حَاقَ به، وبعد كُلّ ما بَذَلَه من جُهْدٍ للحُصول على تِرْياقِ الموت، هو أنَّ المَوْت قَضاء، لا مَفرَّ منه، وأنَّ ما يمكن أن يَحْفَظَ وُجودَ الإنْسانِ، أو ذِكْرَهُ، هو ما يتركُه وراءَه من عَمَلٍ «صالِح». وقد كانت أسوار أوروكَ المنيعة، هي ما تركَه «جلجامش»، أو فَهِمَ، بعد عودتِه لمدينته، أنَّه العمل «الصالح» الذي سيجعل من النَّاس يذكرون هذا المَلِك الجبَّار، الذي كان، قبل خُرُوجِه لِمُواجهة «خِمْبابا»، أو للبحث، في سياق رحلته، عن ترياق الخلود، طاغِيَةً، اشْتكاه شَعبُه للآلِهَة.
ففي هذه الملحمة القديمة، التي تنتمي لبلاد ما بين الرَّافِديْن، ظهرت قصة الطُّوفان، التي كانتْ غَضَباً على الإنسان، لِما نَشَرَهُ في الأرض من لَغَطٍ وضَجِيجٍ وهَرَجٍ، أزْعَجَ الآلِهَةَ، التي خَلَقَتْه في الأرضِ لِيَشْقَى، بدَل شَقاء الآلِهَة. فالإنسانُ بدا آثِماً، منذ بداية خلقه، وبدا مُزْعِجاً، جاحِداً، وناكراً لِما للآلِهَة عليه من أفْضال. ومن يَعُد لأسطورة «أتراحسيس»، التي هي داخِلَةٌ في سياق ملحمة «جلجامش»، وتكشف بعض أسرارها، سيُدْرِك طبيعة العلاقة التي تربط بعض أسفار الثوراة والإنجيل، بهذا النص، وبغيره من النصوص التي عُثِرَ عليها في مكتبة الملك آشور بانيبال، وما بين كل هذه النصوص، وبين القرآن، أيضاً من علاقاتٍ.
لا أذْهَبُ إلى أنَّ هذه النصوص التوحيدية، حاكَت هذه الأساطير، أو النُّصوص الأسطورية، بل إنَّنِي، فقط، أحرصُ، هنا، على التنبيه إلى طبيعة الفكر الثَّاوِي فيها جميعاً، وهو فِكْر يقوم على وضع الإنسان في سياق وُجودِه، أو في سياق ما سيجِدُ نفسَه فيه من حياةٍ، يَكْتَنِفُها الغموض، وتنطوي فيها الأسْرار، بما كان يحتاج من هذا الإنسانِ إلى عقلٍ، وفِكْرٍ، يخرج به من القَلَقِ الذي أرْبَك طُمَأْنِينَتَه، وقَضَّ مَضْجَعَه، أو جَعَلَهُ عُرْضَةً للِتَّلَفِ والغِياب، في وُجودٍ، اعْتَقَدَ أنَّه لَنْ يَخْرُجَ منه.
إنَّ البُوذِيَّ الذي يخْتَلِي بنفسه في أعالي الجبال، ويُقيم في المِساحات الخالية من ضَجِيج الإنسان، وما تَجْتَلِبُه الحضارة من توتُّراتٍ، واحْتِداماتٍ، بِمَيْلِه للِصَّمْتِ، والتأمُّل، هو إنسان مُطْمَئِنٌّ، هادِيء النَّفْس، والسَّرِيرَة، ولا يميل إلى العُنْف، ولا إلى تدمير حياة الآخرين، أو تَشْوِيشِها، هو مُؤْمِنٌ، ومُقْتَنِع بإيمانه، وما يَسْتَوْحِيه من رموز مُقَدَّسَة، لأنَّه، ببساطةٍ، مَلأَ حياتَه بشيء، جعله ينظر إلى الحياة باعتبارها عُبوراً إلى عالَم آخر، فَخَلَتْ نفسُه من هذا الارتباك، والتَّشَنّج، الذي قد يعيشُه الإنسان، وهو يبحث لنفسه عن إيمانٍ تأوِي إليه. هكذا كانت فلسفة «التَّاوْ»، وهكذا كانت كتابات «لاَوْتْسُو»، ما يدفع الإنسانَ إلى التَّحلِّي بالحياةِ والموت معاً، دون أن يكون بَشَراً مَيِّتاً، أو يَسْعَى لِبَثِّ المَوْتِ في طريق الآخرين.
كل المُعْتَقَدات، بدون استثناء، هي، في جوهرها، إيمان بهذا المعنى، وهي نوع من ترويض الإنسان على ما هُو فيه، وما هو مُقْبِل عليه. وهذا ما كانتْ شرَعَت الأساطير الأولى في اسْتِشْعارِه، وبناء الفكر، أو الخيال الذي يَخْرُجُ بالإنسان من نَفْسِه القَلِقَة، المُتَوَتِّرَة، إلى نوع من السُّلوك، يسمح له بالعيش مع الآخرين، دون حَرْبٍ، أو قَتْلٍ، أو سَلْبٍ للنَّفْس، بدون حَقٍّ.
أليس هذا الذي يجري عندنا اليوم، باسْم هذا الدِّين الجديد، هو عودَةٌ بالإنسان، إلى مرحلة ما قبل الإنسان نفسِه، أي الإنسان، حين كان يعيث في الأرض فساداً، ويَسْعَى فيها كما لو أنَّه هو مَنْ يتوَلَّى أمْرَ خَلْقِها، وأمْرَ هلاكِها؟
أليس هذا الذي يجري اليوم، باسم هذا الدِّين الذي خرج على الدِّين نفسه، هو نوع من الهَمَجِيَة، التي تعني نُزُوعَ الإنسان إلى الفراغ من الاعتقاد نفسه، وخَلْق مُعْتَقَدٍ، لا يمكن أن يكون إلاَّ ذلك المُعْتَقَد الذي فيه يصير الإنسانُ إلَهً، أو يُلْغِي اللهَ، لِيَحُلَّ مَحلَّه، وينوب عنه في مُحاسَبَة مخلوقاتِه، وفي اختيار نوع العقاب، الذي به سَيَبْتَلِيهِمُ؟
لا بُدَّ من فَكِّ الطَّوْقِ عن النَّاس، أو فَكِّ الناسَ الطَّوْقَ عن نفسهم، والعودة بالمعرفة البشرية إلى مصادر وُجودها الأولى، دون تحريف، أو تضليل، ليعرف كُل واحد، ما الذي يُريدُه من هذه الحياة، وما يمكن أن يذهبَ إليه من اختياراتٍ، هو حُرٌّ فيها، وهو المسؤول عنها، وهو من يتحمَّل تَبِعاتِها، شريطَة أن ينْأَى بنفسه عن إيذاء الآخرين، أو تكفيرهم، والفَتْكِ بحياتِهِم، التي هي حياة تَخُصُّهُم، لا تَخُصُّ غيرَهُم، أو تَمَسُّ اخْتيارهم لأفكارهم، ومُعْتقدَاتِهم.
tres bonne analyses j espere kil y aura des esprits pour les concevoir.
ان الله يوم خلق الانسان اعطاه الحق في الكفر و هذا باية من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر الواردة في سورة الكهف. اما نقد الارهاب فيستوجب الكشف عن جذوره الايديولوجية, السياسية, الاقتصادية و النفسية. لقد كانت الدول العربية المصدر الاول لطلائع الارهاب, و لا يخفى على احد السياق التاريخي الذي فرض فيه على الرعية اتباع الفكر الواحد و الايمان بالالاه الواحد و انتخاب الحاكم الواحد; و هذا كله تحت سطوة المخابرات. ان الجهل منتج للخوف, و الخوف منتج لردود الفعل العنيفة. مازلنا في المغرب لم نجد بعد تعليما يساهم في قدرتنا على صناعة حاضرنا! سنظل نجتر الماضي الى ان ينبعث العقل من رماد الاسطوانات المشروخة.
لست أرى أي خطر على الإسلام وبصفتنا مسلمين فلسنا مجبرين على تقديم أي إعتذار لأي أحد جراء هذه الحروب الطاحنة والمدمرة،وذالك للإحساسنا العميق أن المعركة الحالية ككل ليست إلا صراع بين العدالة والكرامة وبين الإستبداد والقهر،وإذخال ماهو ديني وعرقي مذهبي لن يزعج الصامدين في قلب الميدان حتى يعودوا عن تفجير ينابيع العدل والمساواة بين الناس ،وذالك إيماناً منهم أن سر إقحام الفصول المذهبية الهالكة يبقى مجرد رغبة لبعض تجار الحروب وبائعي الأسلحة لتطفل على مجريات الصراع وطموح لهم لتفحيش ثرواتهم على حساب الملايين الجماجم والأشلاء من بني البشرية،نعم وحقا لقد تألمت مشاعرنا مابعد حادثة باريس وكانت الألام أعمق لرؤية ألالف الجثث في صميم سورية مخضبة بالدم لكن وفي فصول هذه المآسات فالمستقبل للحق والعدالة وللكرامة والمساواة،
ان الدين الاسلامي كبقية الاديان السماوية برئ من الارهاب والقتل وهؤلاء الدين يسوغون القتل باسم الدين مخظئون ويرتكبون افعال غير سوية ولا منطقية والله سيحاسبهم على الارواح التي ازهقوها ونحن نرفض وندين الارهاب تحت اي مبرر كان
جلجامش هدا لم يكن حالة واحدة فقط.انه حالة تسكن اغلب غالبية البشر.وما منعته الحية عن جلجامش اوجده الدين او وجده البشر في الدين.
الدين فتح او فتح به الانسان باب امل الخلود ..انظر الى الاديان كلها او اغلبها …الدنيا ممر والقبر على ضاءقته باب عريض طويل الى عالم الخلود وكما هم البشر في الدنيا طبقات هم كدالك في هدا الخلود طبقات ….حسب مفاهيم واوليات القيم في كل دين وحسب الاعمال فيه وهناك من يخلد في خلوده بما حققته له رحمته بالخليقة وهناك من حققه ب….وهلم جرا لا شرا ….
في مادة التاريخ تدرس فرنسا أبنائها كل الديانات السماوية ومنها الإسلام اللذي يحظوا بالقسط الوفير مما يجعل مواطنين الغد يملكون كل الأدوات العملية والعلمية لغربلة الأفكار و نسبيتها .
على "خير أمة أُخرجت للناس" أن تبرهن يوميا للعالمين أنها كذلك.مع الأسف الشديد ما نرى يفقدنا الكرامة ولا نقوى على رؤية نجمة في السماء طالما "جائتنا" الحشمة .
أيو نوع من البشر ؟ بشر جديد حشر على حين غرة بدين جديد وقديم أيضا أذا تمعناما كتب إبن تميمة وغيره من المتطرفين.كل الصعوبات تحل بالقتل تقربا من العلي القدير ! كل هذا يؤدي لطرح السؤال أي رب من أرباب العالم يعبدون هؤلاء ؟
يقول الرب:
"إنّ الذينَ آمنـوا والذين هادوا والنصارى والصابئين منْ آمنَ بالله واليوم الآخر وعمل صالحـا فلهم أجرُهم عندَ ربهم".البقـرة 62
"إنّ الذين آمنـوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من أمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم".المائدة 69
"إن الذين أمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة".الحج 17
الآيتان الأوليان صريحتان في أن النجاة في الآخرة ليست حصرا على المسلمين،وإنما تشمل كل من آمن بالله وظن أن هنالك يوما للدينونة يجازى فيه المحسن و يُعاقب فيه المسيء فأصلح لذلك العمل.
الأية الثالثة لا تدع مجالا للشك أن محاكمة الناس ومحاسبتهم وإنزال العقاب بالمسيء ومكافأة المحسن من اختصاص الله وحده دون غيره،بل حتى الرسول لا يملك هذه الصلاحيات:"إنما أنت مذكر لستَ عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفرفيعذبه الله العذاب الأكبر"،الله وليس غيره هو من سيعذبه إذا تولى بعد أن عرف الطريق،وكفر بعد أن استيقن،ولم تحم حول الدين ومصدره وتفاصيله الشكوك والشبهات،ولم تكن هناك عوائق لغوية،جغرافية،سياسية،تاريخية…تقف حائلا بين الدين وبين وصوله نقيا إلى المتلقي.
لا ياأخي، هذا الدين ليس بجديد كما تعتقد. ما وقع في باريز وتونس وبيروت وما وقع ومازال في العراق وسوريا ونيجيريا ومالي وليبيا وافغانستان هو قديم قبل ظهور الاسلام، وصار عرفا مع انتصار الاسلام، واتسعت حدته مع غزوات الأمويين. هل سألت يوما من هم الذين غزوا شمال افريقيا؟ انهم ابناء المتمردين الذين حاربهم ابو بكر، والذين سماهم الفقهاء بالمرتدين. طاردهم جيش ابي بكر حتى تخوم الشام. فاستقروا هناك الى أن عُيِّن معاوية واليا على الشام حيث آواهم واستعان بهم في غزواته. هؤلاء لم يرثوا من الاسلام سوى القتل والذبح والسبي والتخريب، وتلك كانت مهنتهم. هؤلاء هم من هدموا الكعبة في حربهم مع عبد الله بن الزبير. بعد أن حطت الحرب اوزارها، استباحوا مكة لثلاثة ايام، قتلوا رجالها واغتصبوا نساءها.
هؤلاء فعلوا فعلتهم في بني جلدتهم (مسلمون عرب)، فتصور ما فعلوه في الشعوب التي لا علاقة لها لا بالعروبة ولا بالاسلام.
في العصر الحاضر تبدو همجية هؤلاء غريبة. السبب هو أن العالم تطور وهم مازالو يحنون الى ما مارسه اجدادهم في القرون الوسطى، القتل والسبي والسطو على ممتلكات غيرهم.
عندما كان النبي محمد يتلو آي القرآن على مشركي مكة كانوا يرددون كثيرا العبارة التالية:"أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا"،ما يعني أنهم كانت لهم دراية بتلك الأساطير بيد أنهم يشكون في مصدرها،فينفون أن يكون مصدرها الله،وينسبونها إلى مصادر بشرية.
ودأب المخالفون خاصة من أهل الكتاب وغيرهم إلى اليوم على ترديد نفس القول،أن الإسلام ما هو إلا انتحال لليهودية وقسم منه تلقاة النبي محمد من ورقة بن نوفل(النصراني الأبيوني)ابن عم خديجة بنت خويلد زوج النبي ومن بحيرا الراهب بدرجة أقل.
لكننا عندما نحفر عميقا في الأديان التوحيدية نكتشف أن ما أوردته من قصص وأساطير قد ذُكر قبل ذلك في حضارة بلاد الرافدين،وحسب ما نطقت به الألواح السومرية بعد فك شفرتها،هذا التشابه بين قصص الديانات التوحيدية والأساطير البابلية والسومرية والآثار التي خلفتها تلك الحضارات والتي لا يزال بعضها شامخا أمامنا ولا نجد لها تفسيرا،شاهدا على عظمة بُناتها-هذا التشابه-فتح الباب أمام العديد من الأسئلة التي يجد الكثير من المثقفين حرجا في طرحها،وحتى عندما طرحوها فإنهم وجدوا أنفسهم يدورون في حلقة مفرغة إذ لم يجدوا الحلقة المفقودة.
ليس دينا جديدا ، دين قديمي يتم احياءه ، لان "المخ" العربي لم يستطع ان يقرأ ميراثه قراءة نقدية او يُكيفه مع المعطيات الجديدة التي افرزها تطور العقل البشري، لم يستطع الانتقال به من ، دين يخدم الانسان في موته ، الى دين يخدم الانسان في حياته ، هذا الفشل الذريع في احتواء الاذى ، هذا الخوف الرهيب من السماء، كان لابد من دفع ثمنهما باهضا ، ويبدو ان فترة الدفع ستطول كثيرا ، ما لا افهمه ، ان تدين كل الدول الاعمال الارهابية ، بما فيها الدول الاسلامية ، ويُفتح لشيوخ الفتنة المجال السمعي والبصري لنشر الارهاب والتطرف ، أن يعلن شيخ ، عبر الفضائيات ، ان 70 الف رأس التي قطعها خالد بن الوليد من اجل نشر وعزة الاسلام ، لا يجب ان تذهب هباء ، وان المسلم وجد ليقتل غير المسلم لنشر دين الله ويفتخر، ويترك لحاله لانه يقول الحقيقة ويردد، من يسمون انفسهم بالحداثيين والعقلانيين نفس ما يردده هؤلاء، من ان الاسلام لا علاقة له بما يُقترف من فظاعات واعتداءات ، تدرك ان لا فرق بينهما ، يغرفون من نفس المنبع ، منع الخوف ، الاسلاميون يخافون من الله والحداثيون يخافون من الاسلاميين …الامخاخ العربية لا تجرؤ على النقد
يجب تدشين عصر تنوير حقيقي لنقد جذري للأساس التي تنطلق منه الجماعات المتطرفة منذ قتلة عثمان ثم الخوارج فالقرامطة الذين سرقوا الحجر الأسود وأخوه في البحرين لمدة 200 عام وجماعة الحشاشين التي اغانى بفضلها المعجم الفرنسي les assassins والوهابية والتكفير والهجرة وجماعة الجهاد والقاعدة وداعش والحبل على الجرار! فالمسألة ليست جديدة وان كنت مفزعة بدمويتها البهيمية مع الاعتذار للبهائم ! ولذلك بدل القول انهم لايمثل الإسلام ولا يمكن أن يفهمون علينا التحلي بالشجاعة لنقد الأساس الأصولي الذي يسمح لهم اصلا بهذه الرؤية المتطرفة وذلك يتطلب نقد النص بلا تردد وفصل الدين عن الدولة و نقض أسس التطرف في الإسلام : البخاري وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وكتابات سيد قطب. غير ذلك سنظل نردد وبعدنا آلاف الأجيال أن هؤلاء لا يمثلون الدين ولكن دون جدوى.
لا دين جديد ولا هم يحزنون ، التاريخ يعيد نفسه ، والتكرار يعلم حتى الحمار .
﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ ، ولا علاقة له بأساطير الأولين وأكاذيب الكذابين وإفك الأفاكين ممن يلوكون هذه التفاهات وينشرونها على العامة وأنصاف المثقفين لاصطيادهم ؛ بل الدين بين كذبها وعوارها وما تدعو إليه من شرك وكفر.
فمن لا يعرف الله والرسول ولا يحفظُ القرآنَ ولا يعرف معانيَه ، ولا يعرف الحديث ومعانيَه ، ولا يريد ذلك أصلا فيمكنه طبعا طلب معرفة الحقائق من بوذا وكنفوشيوس وجلجامش وأتراحسيس وبرقاميش…
الدين لا يحتاج لمن يدافع عنه ، بل هو من يدافع عنا ونحن نفتخر به ولا نعتذر عن أي شيء ، وكل شر يكون في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر .
زمن غريب كثر فيه الكلام واللث والعجن وتحول فيه الضحية إلى جلاد والأدهى من ذلك أنه وجد من يدافع عنه .
فإنا لله إنا لله وإنا إليه راجعون.
أُذكر المقتدين بالسلف أن هؤلاء ماتوا تحت حد السيف والمجازر التي اتكبها الخلفاء من بعدهم تملأ أمهات الكتب الاسلامية لمن لم يستقيل عقله بعد ويملك الشجاعة الفكرية لمعرفة ما حدث بالضبط دون الاعتماد على شيوخ الظلام المزورين حفاظاً على سلطتهم على المغفلين. فما يحصل اليوم مع فضاعته لا يساوي شيءً أمام ما حصل في تاريخنا الاسلامي. ستقول وماذا عن الاخرين؟ تاريخهم لم يكن أحسن من تاريخنا وقد كان أحياناً أسوأ، لكن الفرق الشاسع بيننا وبينهم: هم قرأوا تاريخهم بشجاعة وعقل ناقد ومتفتح فرأوه على حقيقته ثم استفادوا من أخطائه الفادحة و بالتالي تجاوزوه، أما نحن فنريد أن نعيده من جديد بكل تفاصيله دون تغيير وبإصرار عجيب وكأنه أقدس المقدسات والحال أنه فعل بشري كان خاضعاُ لظروف زمانه ومكانه ومن تم لا يُلزمنا في شيء خصوصاُ في زمن وسائل التدمير فيه من الأسلحة المتنوعة لاحصر لها وبالتالي النتيجة كارثية على المسلمين قبل غيرهم. فنحن غير قادرين على صناعة حتى ابرة وإذا فعلنا نعتم على وسائل من صنع غيرنا فهل هناك غياب للعقل أكبر من هذا؟ فمن أراد أن يساعد نفسه والآخرين فعليه بصحبة الكتب وكفانا تضييعاً للوقت وشكراً
ليس فقط
أن يرى المرؤ
أرنبة أنفه
بل أن يرى أبعد منها
وهنا التفاوت
فمن الناس
من يرى بعد خطوات
ومنهم من يرى الغد
ومنهم من يرى استراتيجيات استشرافية
ضاربة في المستقبل
لا تنجيما ولا اطلاعا على الغيب
بقدر ما هو دراسة للأمور
ومن الناس غذا وقع حدث
كذلك يتفاوتون
فمنهم من يرى الفاعل
وحده
متلبسا وكفى لايهمه من قد يكون
ومنهم من يبحث في الأمور
وكم من جريمة
وقعت
وفاعلها لا يدري لما فعلها
فقط لأنه قيل له افعل
إما أعطي له المال
أو اعطيت له جرعة زائدة
من قبيل الوعد بالحور العين
فمن ياترى
سيرى
من وراء الذي نرى؟
ونقف عنده لا نرى
لا نريد أن نرى
لأنه أعجبنا الذي نرى
وفقط هو
وهذا يذكرني قصة جحا
أن راح يوما يضرب رحلا
فمر عليه القوم وقالوا له:
إنه ليس الذي اعتدى عليك
فرد نعم ولكن هذا الذطي أكرهه أنا
فقيل له لكنه لم يفعل لك شيئا
قال حسنا
وفي اليوم الموالي كان مارا أمامه فقال له بصوت لا يسمعه إلا هو
يا بن الزانية يا بن لواطي أمك وأبوك يفعلان كذا رأيتهم وهم …
فجاءه وضربه على وجهه
وهنا انفظ بصوت مرتفع
يا للمسكين أنا ياللقمة البراءة أنا
جائني هذا يتوعدني بالقتل وها قد هخم أن يقتلني
فراح يضرب فيه
والناس
PLAGIATS DES TEXTES SUMERIENS DANS LA BIBLE
Genèse [2.6]: Le paradis de la Bible est "emprunté" au poème sumérien (rédigé vers -2800) "Enki et Ninhursag"où l'Eden hébraïque et le Dilmun sumérien ne font qu'un: mêmes fleuves, même endroit, même souffrance, même péché originel.
Genèse [2.7] "L'éternel Dieu forma l'homme poussière de la terre" récupéré de la légende sumérienne ("poussière" se dit "tit" en hébreu et "ti.it" veut dire "ce qui est en vie" en sumérien).
Genèse [2.21] Le mystère de la côte d'Adam est aussi "emprunté" au poème sumérien "Enki et Ninhursag": c'est là ou est le mal d'Enki, la côte vient du jeu de mot sumérien "ti" ("côte" ou "faire vivre
Genèse [2:22] La femme a été créée à partir d'une côte de l'homme.Aujourd'hui, beaucoup de gens sont persuadés que l'homme a une côte de moins que la femme.
Genèse [2:14] Le genre humain est né au proche Orient près de l'Euphrate, (en Irak, ancien empire de Sumèr – Akkad – Babylone), là où ont vécu les rédacteurs
Genèse [3:2] Adam et Ève et le fruit défendu, une fable recopiée à l'identique d'une ancienne légende sumérienne qui fait dépendre l'origine du mal de la première femme qui, induite par un serpent à désobéir au dieu créateur, convainc son compagnon crée d'argile par Ea, de manger le fruit de l'arbre interdit. Les sceptiques peuvent admirer le cylindre de la tentation au British muséum à Londres où l'on voit la femme, l'homme, le serpent et le pommier
Genèse [6:14] L'arche de Noé: cette fable est reprise à l'identique d'une légende sumérienne (Uta-napishtim ou Atrahasis qui débarque sur le mont Nishir et lâche une colombe puis un corbeau
L'exode [2:10] Moïse retrouvé dans un panier flottant: encore une fable tirée du récit du roi mésopotamien "Sargon d’Akkad* : Abandonné par sa mère dans une corbeille de roseaux qui est confiée au fleuve, le nouveau-né est recueilli et adopté par Akkis. La faveur de la déesses Ishtar fait plus de lui un échanson à la cour de Kish puis un prince
L'exode [7:17] Le thème du "fléau du sang" et de l'*ombrage protecteur* est tiré directement du mythe sumérien Inanna et Shukallituda ou le péché mortel du jardinier
L'exode [20] Les dix commandements ont été recopiés du code babylonien du roi Hammourabi vers 1800 av.J-C
Samuel [28] Inspiré du poème sumérien où l'on voit l'ombre d'Enkidu sortir du Kur et se jeter dans les bras de Gilgamesh
Esther: L'Esther du livre d'Esther vient de la déesse babylonienne Ishtar. Mardochée est le dieu assyrien Mardukéa
Le livre de Job: Le thème de Job découle directement des tablettes sumérienne de Nipur. Il utilise les termes même du "poème de la Création" qui décrit le combat de Mardouk contre Kingou: Yahvé brise le crâne de Léviathan comme Mardouk celui de Tiamat. (Source:, "Au cœur des mythologies" Lacarrière)
Le voyage nocturne(Almiiraj) est copié du voyage astral de Zarathoustra pour rencontrer son dieu Ahura Mazda au 7ème ciel
Al-buraq est une copie de *Kamadhenu* hindou… etc etc
شكرا لك على إثبات قدم وجود الأديان
{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ …فَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ} ، بعض الحضارات نقلت عن الأنبياء بعض ما أوحي إليهم من أنباء الغيب ولو بطريقة مشوهة كما ذكرت ، رغم أنك تريد أن تستدل على العكس .
النصارى لا يوثق بتوثيقاتهم : فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟ (رومية 8:3)
قصة المعراج حدثت يقينا ، لا نستبعد ذكرها مقدما في أخبار الرسل وباقي الكتب القديمة ، فقذكر النبي في الإنجيل والتوراة ، أيضا المعجزات
لحسن الحظ أن نبينا كان فقيرا ويتيما ، يدعى بالصادق الأمين في قومه ، أميا لم يحمل كتابا ولم يعرف زرداشت ولا برقاميش، لا يوجد دليل على أن كل ما تحتوية تلك الكتب كانت تحتويه قبل مجىء الاسلام ، أو أنها أصلية وأن الترجمة مطابقة للنص من جهة علمية محايدة وليس وكيبيديا ..
إذا قال أى شخص هناك جنة فردوس أو نار تلظى ؛ هل نقول أن الأنبياء نقلت عنه أم العكس
البيّنة على من ادّعى .
ساعة تمسون وساعة تصبحون.قال إن خلق الانسان من طين فكرة سومرية ونسي أن نبي الله آدم هو جد السومريين الجهل والتجزيء هو السبب دين الله الإسلام من آدم إلى محمد ومن يبتغي غير الإسلام دينا لن يقبل منه .
:Science contre métaphysique
Selon les religions abrahamiques le monde a commencé il y a juste 6500 ans comme suit
Premier jour :Création de la terre, puis de la lumière, du jour et de la nuit
Deuxième jour: Création du firmament et du ciel
Troisième jour: Séparation de l'eau du sec et création de la mer et des continents
Création de la nature, des arbres et des fruits
Quatrième jour: Création des étoiles et des saisons
Cinquième j: Création des poissons et des oiseaux, et de la procréation des animaux
Sixième j:Création des animaux domestiques, des reptiles et des serpents
Création du jardin d'Eden, du premier homme Adam à Son image à partir de la poussière, et de la première femme à partir de la côte de l'homme
Septième j : Dieu se repose sur son trône
Pour la science :l'Univers est formé depuis 14,6 milliards d'années, la Terre et le Soleil depuis 4.5 milliards d'années et l'Homme primitif est apparu il y 3 millions d'années…etc etc
هناك كتاب رائع للدكتور علي شريعتي* بعنوان : "دين ضد الدين" يصب في نفس الاتجاه بكثير من التفصيل أنصح القراء الكرام بإلقاء نظرة على محتواه ولن تندموا .
*كل كتب الدكتور شريعتي رائعة خاصة كتابه المميز : "النباهة والاستحمار"