رأي في النقاش حول اللغات الاجنبية بالمغرب

رأي في النقاش حول اللغات الاجنبية بالمغرب
الأحد 22 مارس 2015 - 13:15

موازاة مع استعداد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لإصدار تقريره الاستراتيجي، احتدم النقاش حول سؤال امكانية تعويض اللغة الفرنسية باللغة الانجليزية في المنظومة التعليمية المغربية، واجتهد كل طرف لعرض ما لديه من حجج وبراهين لإقناع الرأي العام بصواب اقتراحه، بل هناك من ذهب الى شيطنة المدافعين عن الرأي المخالف واتهامهم بخدمة اجندة اجنبية. خلاصة القول ان الامر خرج عن منطق الموضوعية الى منطق الصراع الأيديولوجي والتزاحم السياسوي، مما قد يؤدي الى تكرار مآسي الماضي في هذا القطاع والى تأزيم الوضع التعليمي اكثر مما هو عليه اليوم.

هدفنا من هذا المقال ليس هو الدفاع عن طرف ما ولا عن لغة معينة، بل سنحاول ان نقف عند بعض المغالطات التي تم الترويج لها في هذا النقاش وان نبين ان اللغة بريئة من ازمتنا التعليمية ومن تخلفنا بصفة عامة، وان اصلاح التعليم وتقدم البلاد ليس مرتبطا باستبدال لغة اجنبية بلغة اجنبية اخرى. وسنقوم بعد ذلك بعرض بعض الشروط الضرورية لإنجاح الاصلاح التعليمي في علاقته باللغات الاجنبية.

براءة اللغة من تخلف الامم

يعتبر العديد من انصار الانجليزية ان اللغة الفرنسية لغة متخلفة واعتمادها هو سبب تخلف تعليمنا وتخلف بلادنا عامة. الا ان هذا الادعاء لا ينبني على اساس متين، فاللغة التي يتكلمها اكثر من 270 مليون نسمة وتعتمدها 57 دولة كلغة رسمية او ادارية، وهي من بين اللغات الست الرسمية لمنظمة الامم المتحدة ولغة اشغالها الى جانب الانجليزية فقط، هذه اللغة لا يمكن ان تكون متخلفة، والا فماذا سنعتبر اللغات الاقل منها شأنا ومنها لغاتنا الوطنية. واذا كان الانكماش الاقتصادي الذي تعرفه فرنسا منذ سنوات هو أساس الادعاء فهذا غير كاف للإقناع بصحته، لان فرنسا، رغم الازمة، تظل سادس قوة اقتصادية عالمية، ونظامها السياسي جد متطور، اما نظامها الاجتماعي فيظل اكثر إغراء في العالم. كل هذا ليس دفاعا لا عن فرنسا ولا عن لغتها، ولكن دفاعا عن نقاش علمي وموضوعي لاتقاء شر القرارات الإيديولوجية التي تخدم مصلحة فئة دون فئات اخرى.

ان الازدهار الذي تنعم فيه بعض البلدان الفرنكوفونية كفيل برفع صفة التخلف عن هذه اللغة وبتبرئتها من تخلف بلدان فرنكوفونية اخرى. يحضرنا هنا مثال اللكسمبرغ، أغنى دولة في العالم من حيث الناتج الوطني الخام للفرد، لغته الوطنية هي اللكسمبورجية، تدرس بعد الفرنسية والألمانية وبشكل ثانوي في المدارس رغم كونها لغة الحياة اليومية للمواطنين، لها طابع الرسمية إلى جانب الفرنسية والألمانية.

إلا أن الفرنسية تحظى بمكانة اعتبارية، فهي، دون سواها، لغة نشر التشريعات الرسمية، كما تحتل المرتبة الاولى في التواصل في الادارة والقضاء. أما فيما يخص التعليم، فاللكسمبورجية هي لغة التدريس في السلك الاولي. وتعليم الالمانية يبدأ في السنة الاولى من التعليم الابتدائي، في حين يبدأ تعلم اللغة الفرنسية في السنة الثانية منه.

اما بخصوص الانجليزية، فهي شبه منعدمة في التواصل اليومي، ويتعلمها الطلاب ابتداء من السلك الثانوي، الا انها حاضرة بقوة في القطاعين البنكي والنقل الجوي. يظهر جليا ان اللكسمبرغ لم يكن في حاجة الى الانجليزية لينفتح على العالم وليتبوأ الصدارة في الرخاء الاقتصادي والاجتماعي.قد يكون حال اللكسمبرغيين أفضل من حال المغاربة من حيث تمكنهم من اللغتين الفرنسية والالمانية، وقد يكون عدد المتمكنين من الانجليزية في المغرب اكبر بكثير من عدد نظرائهم باللكسمبرغ، الا ان الاكيد هو ان مستوى عيش اللكسمبرغيين، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، افضل بكثير من مستوى عيش المغاربة.لو كنا ممن يبنون خلاصاتهم على نماذج معزولة او من الذين يؤسسون لآرائهم على إيديولوجيات معينة او على مصالح فئوية ضيقة لخلصنا فيما ذكرناه الى ان كل الفضل في غنى وتقدم اللكسمبرغ يرجع الى اللغة الفرنسية، اللغة الاولى لهذا البلد.

لكن دعونا نبحث في نماذج اخرى لنبين ان لا فضل للفرنسية ولا لغة اخرى في تقدم امم معينة، كما ان لا ذنب للفرنسية ولا للغة اخرى في تأخر وتخلف امم اخرى. فنموذج اللكسمبرغ تقابله نماذج اخرى لم تنفعها فرنكفونيتها في تحقيق التقدم والازدهار. نسيق في هذا المضمار مثالين معبرين، المثال الاول هو جمهورية الكونغو الديموقراطية، اكبر دولة فرنكفونية قبل فرنسا نفسها، واكثر دول العالم فقرا في الان ذاته. المثال الثاني هو جمهورية افريقيا الوسطى، من اكثر الدول فقرا في العالم ايضا رغم الحضور الواسع للفرنسية في جميع المجالات بصفتها لغة رسمية الى جانب اللغة السنغاوية.

تخلف اقتصاديات العديد من الدول الافريقية الفرنكفونية قد يدفع البعض الى الاعتقاد ان خطأ هذه الدول هو اعتماد الفرنسية بدل الانجليزية، كأنما لو اعتمدت الانجليزية لكان تصنيفها اليوم من بين البلدان الانجلوسكسونية المتقدمة كالمملكة المتحدة او كالولايات المتحدة الامريكية.لا نرى ان هذا الاعتقاد يستطيع الصمود امام نماذج عديدة من الدول الانجلفونية المصنفة من البلدان الاكثر فقرا في العالم. فعلى سبيل المثال، دولة ملاوي لغتها الرسمية هي الانجليزية التي هي ايضا لغة اقتصادها وادارتها وتعليمها، مع ذلك فملاوي هي افقر دولة في العالم. مثال اخر في هذا السياق، البوروندي، لها ثلاث لغات رسمية منها الانجليزية، نترك للقارئ حلاوة البحث في اقتصادها وتصنيفها العالمي.

لا يمكن انكار ان اللغة الانجليزية هي لغة التواصل العالمي، لغة اقوى اقتصاد في العالم وثالث لغة انتشارا بعد الماندراين الصينية والاسبانية، الا انها ليست عصا سحرية ولا شرطا ضروريا للتطور الاقتصادي والانفتاح على العالم. لتعزيز ما ذهبنا اليه، يكفي ان نتأمل في نموذج وجب ذكره في هذا المقال، بلد حقق المعجزات في العلم والاقتصاد، وازدهر سياسيا واجتماعيا، يتعلق الامر بإمبراطورية اليابان، ثالث قوة اقتصادية في العالم، لم ترتكز على اية لغة اجنبية، فاليابانية هي لغة المدرسة والعمل والبيت والشارع. اما الانجليزية، اللغة الاجنبية الاولى، فليس لها اي دور حيوي في حياة اليابانيين، الا ان ذلك لم يمنعهم من التقدم والانفتاح على العالم.

شروط نجاح الاصلاح

براءة اللغة من تخلف الامم لا يعني اننا لا نحتاج الى سياسة لغوية واضحة للنهوض بالقطاع التعليمي خاصة في مسألة اعتماد اللغة الاجنبية الاولى. نعرض فيما يلي بعض الشروط التي نراها ضرورية لإنجاح هذه السياسة فيما يخص اللغة الاجنبية:

ا. دمقرطة الولوج الى اللغة الاجنبية المعتمدة:

من المعلوم ان اللغة الفرنسية في المغرب لغة نخبوية، واريد لها ان تكون كذلك. والمدرسة العمومية عاجزة عن انتاج خرجين متمكنين من هذه اللغة، رغم بعض الاستثناءات. لذلك فإتقان اللغة الفرنسية والدراسة بها متاح فقط لأبناء الاسر الميسورة القادرة على تمويل تعليم خصوصي مفرنس او الدراسة بفرنسا. ولان الفرنسية ضرورية في سوق الشغل العام والخاص، فإن لهذه الفئة الاولوية في التشغيل وفي شغل المناصب العليا.

يعتقد خطأ بعض المدافعين عن الانجليزية ان اعتماد هذه الاخيرة سيمكن من تصويب الوضعية الموصوفة في الفقرة اعلاه. ونحن نرى ان استبدال لغة بأخرى لن يغير اي شيء ما لم يكن مصحوبا بدمقرطة الولوج اليها، والا فمن كان قادرا على الدفع للتمدرس بالفرنسية هو فقط من سيدفع للتمدرس بالإنجليزية وللدراسة في المدارس والجامعات الانجلوسكسونية، لتبقى المعادلة على حالها.لذلك نعتقد ان اختيار اللغة الاجنبية المعتمدة اقل اهمية من ضرورة توفير شروط دمقرطة الولوج اليها، وهذا لن يتأتى الا بتوفير تعليم عمومي ذو جودة عالية، واعطاء اهمية للغة الاجنبية في الحياة الادارية والاقتصادية بقدر ما لها من اهمية في المدرسة العمومية.

ب. توحيد لغة التدريس

من بين الاخطاء التي وقع فيها منظرو التعريب الذي تم تنزيله بداية الثمانينات هو اعتماد ازدواجية لغة التدريس، إذ تم تعريب التعليم في مراحله الابتدائية، الاعدادية والثانوية بالنسبة لجميع المواد والتخصصات، في حين تم الاحتفاظ بالفرنسية كلغة للتدريس في مجموعة من التخصصات في المرحلة الجامعية، كالشعب العلمية والتقنية والاقتصادية والطب والهندسة وغيرها.

هذا الخطأ دفعت ثمنه اجيال عديدة من خريجي الجامعة بين من حرموا من متابعة الدراسة في شعبة مفرنسة لعدم إلمامهم بهذه اللغة، او من لم يتمكنوا من استكمال دراستهم الجامعية لنفس السبب. لهذا نرى ان توحيد لغة التدريس في جميع الاسلاك التعليمية وفي جميع التخصصات والشعب شرط، من بين شروط اخرى، لحلحلة الازمة التعليمية وللرفع من جودة التعليم.نمتنع هنا عن ابداء رأينا حول اللغة التي ينبغي اعتمادها للتدريس في كل المراحل وكل الشعب، ونحتفظ لميولنا في هذا الشأن لنفسنا، لنترك المجال لذوي الاختصاص للخوض في الموضوع بعلمية وموضوعية وبعيدا عن الميولات الشخصية والإيديولوجية.

ج. التأكد من توفر الاطر الكافية لاعتماد لغة أجنبية معينة

هنا أيضا ننطلق من عيب شاب عملية تعريب التعليم، يتعلق الامر بغياب، في تلك المرحلة، لأطر معربة كافية لتنزيل هذا المشروع، حيث تم الاعتماد على موارد بشرية غير مؤهلة، كما تم اللجوء الى حاملي شواهد جد متواضعة لتدريس مواد لم يكونوا في غالب الاحيان متمكنين منها. عدم تكرار اخطاء الماضي يستوجب، قبل اعتماد اي لغة اجنبية، جرد الموارد البشرية المتوفرة والقادرة على التدريس بهذه اللغة في كل المراحل وفي كل الشعب والتخصصات، وربط امكانية اعتماد هذه اللغة بوفرة هذه الموارد بكم وكيف كافيين.

في الاخير نود ان نؤكد على أنه في رأينا، مهما كانت اللغة الاجنبية المعتمدة ومهما كان دورها والمكانة المنوطة بها في التعليم والادارة ومجالات اخرى، فإن اللغتين الرسميتين، الامازيغية والعربية، وجب الاعتناء بهما، خاصة في التعليمين الابتدائي والاعدادي، واعتمادهما في التواصل الاداري والاعلام والحياة العامة، وذلك لما لهما من ارتباط بالهوية الوطنية وتطبيقا للمقتضيات الدستورية في هذا الشأن، ولا نحتاج للتذكير ان احترام التشريعات والقوانين شرط من شروط تقدم الامم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • طارق
    الأحد 22 مارس 2015 - 13:55

    مقال مميز احيط فيه صاحبه بإشكالية أرد منها البعض كبح الإصلاح المنشود و ان اختلف مع كاتب الممقال في الوضعية اللغوية في اليابان فمن عهد المليجي تم حسم النقاش بعدم كفاية اللغة اليابانية في تطوير النظام التعليمي و اعتماد اللغة الانجليزية بحدر من طبيعة الحال l'adoption sélective de la culture occidentale حيث ثم استقدام اساتذة اجانب في المجالات العلمية بامتياز و ابعدهم عن المجالات الآخري .

  • tifindati
    الأحد 22 مارس 2015 - 15:04

    أولا هذا ليس برأي لإنك تدافع عن الفرنكفونية وهو أمر لايحتاج لتبرير
    تقول لنا بأن الفرنسية حسب ماتعرفه تُستعمل في 57 دولة ويتكلمها حسب نظريتك 270 مليون شخص، طيب، فكم هي الدول التي تستعمل الإنجليزية إذا علمنا أن العالم يتكون من 230 دولة و 7 ملاييرمن الأشخاص، زد على ذلك أن تُلُث أرباع الدول الفرنكفونية هي دول أفريقية فقيرة ؟
    فعلى سبيل المثال لا للحصر، المغرب هل يمكن لنا أن نعتبره بلدا فرانكوفونيا وأنت تدري أن الُمُلِمين بالفرنسية هم فقط الحُكام أي أولائك الذين وَلت لهم فرنسا زمام أمورنا بعد " الإستقلال" وهذا حال كل الدول الإفريقية
    من هذه التبعية العمياء تورط التعليم ودخل في دوامة لن ينتهي منها إلا بانتهاء الإستعمار الفرنسي للمغرب
    اللغة الفرنسية ليست وما كانت لغة علم أو معرفة فهي نفسها مجبرة على استعمال مصطلحات شيكسبير في غالب الأحيان
    عليك أن تعلم أن العالم دخل عصر المعلوميات وهو عصر اللغة الأنجليزية دون منازع
    فحتى متى سنجعل من فلدات أكبادنا ضحية مصالح فرنسية وكراكيز مغربية
    لا يهمها مستقبلهم بقدر مايهمها الفاعل والمفعول به في عالم الكراكيز
    مغرب حُرُّ، مغرب طليق، مغرب قوي

  • الأمور بمقاصدها
    الأحد 22 مارس 2015 - 15:22

    اللغة وسيلة وفرع، لذا قبل الحديث عن الفروع لا بد من ربطها بالأصول.
    قديما كانت القوة و الغلبة مبنية على العضلات وكان الصغار يكتسبون معارفهم ومهاراتهم بالمشاهدة والممارسة نقلا عن الكيار.
    تبدلت الأحوال فصارت الغلبة لا تكون إلا بالعلم والفكر، فبعد أن كانت الشعوب تدافع عن نفسها بالعضلات الحاملة للسيوف والرماح ، صار مفروضا عليها أن تدافع عنها بالعقول المحمولة على الطائرات والدبابات.
    هذه المصنوعات الحديثة نتاج البحث العلمي الذي يحتاج إلى وسائل كبيرة لا يتوفر إلا في أكبر المختبرات وأرقى الجامعات في العالم.
    وإذا كانت المختبرات والجامعات الأمريكية هي المصنفة في المرتبة الأولى عالميا فهي الأجدر أن تشد إليها الرحال.
    وإذا كان القصد من التعليم هو إنتاج العلماء فيما يوحد وينفع (المصنوعات الحديثة لايختلف إثنان على نفعها) يكون الطريق المستقيم القصير للوصول إلى الهدف هو تدريس التقنيات الحديثة بالأنجليزية منذ الإبتدائي.
    و مما يعطي الأسبقية للأنجليزية أيضا هو كونها مطلوبة في سوق الشغل الدولية فكل الحرف والمهن والمهارات المتقدمة تكتسب من المعاهد الأنجلوساكسونية.
    البحث العلمي و سوق الشغل يفرضان اللغة.

  • barbari 3arabi
    الأحد 22 مارس 2015 - 16:39

    1)
    كاتب المقال تحدث عن اللكسومبورغ التي لا يتجاوز عدد سكانها (أقل من 550 ألف نسمة) عددَ سكان مدينة صغيرة مغربية ، ولا تتجاوز مساحتها 2600 كلم مربع إذ يحتل المرتبة 179 من حيث المساحة(المغرب 34 مليون نسمة أكثر710 ألف كلم مربع أي المرتبة 40 من حيث المساحة)، ثم إن هذه المملكة المجهرية تعيش على التهرُّب الضريبي(لا يوجد بها ضرائب على الشركات) و تكديس الأموال في بنوكها، فمثلا يوجد على أراضيها 144 بنك يشغل أكثر من 26 ألف شخص. إذًا لا أظن أن اللكسومبورغ يمكن أن يُقدَّم كدليل على "عظمة" الفرنسية. أما الدول الإفريقية فحالها يشبه حالنا، إذ مازالت في تلك الدول لوبيات تخدم مصالح الدول المستعمرة وبالتالي فكل السياسات سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو تعليمية فهي تصب في مصلحة المستعمر(السابق طبعا).(يتبع)

  • barbari 3arabi
    الأحد 22 مارس 2015 - 16:47

    2)(تتمة)
    أما في اليابان فلا يستطيع أي فرد الولوج إلى الجامعات دون أن يجتاز امتحانا في اللغة الأنجليزية وذلك حسب تخصصه (أي أنجليزية تخصص قانون أو أنجليزية تخصص آداب أو أنجليزية تخصص رياضيات و هكذا). صحيح أن كل المواد تُدرًّس باليابانية، و حتى البحوث و المقالات العلمية الجامعية تكون باللغة اليابانية، لكن الأنجليزية، يحتاجونها لتنويع و توسيع مصادر و مراجع البحث العلمي. كما أن اللغة اليابانية تحتوي على الكثير من "الكارايكوgairaigo""الوازاي إيكوwasei-eigo" فالأولى تعني الكلمات الدخيلة على اليابانية حرفيا مثل aisu=iceو aidoru=idolو erebeta=elevatorو faito=fightو handoru=handle، أما الثانية فتعني الكلمات التي اخترعها اليابانيون لكن استوحوها من الأنجليزية مثل famikon=(fami)ly (com)puterو pockemon=(pocke)t (mon)ster وsega=(se)rvice (ga)me، إذًا الأنجليزية حيوية بالنسبة لليابانيين أكثر مما يتصورالبعض .(يتبع)

  • karim bakchich-washington
    الأحد 22 مارس 2015 - 16:57

    صحيح جواد ، النقاش الدائر تؤطره حزازات أزمة الصراع السياسي…،الخلل في الأسس وليس في التطلعات ؛ فكيف سيُحقق التقدم والأسس تحكُمها آفة ثنائية الأحادية /الشيطنة….، مقال جد .

  • KITAB
    الأحد 22 مارس 2015 - 18:00

    رأي ربما يجانب الصواب والذي دأبت عليه الدراسات والتقارير الدولية وكذا الإخصائيين في اللسانيات ، بأن الانجليزية لغة الأبحاث والعلوم ، كما أن الفرنسيين أنفسهم مجبرين اليوم أكثر مما مضى على تعلم الإنجليزية بل هناك من اللقاءات العلمية داخل فرنسا تشترط الإنجليزية في مقدمة اللغات الواجب استعمالها وبلغة الأرقام فإن الفرنسية متخلفة عن الإنجليزية ب16 سنة وهذا سر أن آخر الأبحاث في الحقول المعرفية تجدها بالإنجليزية والفرنسية اليوم تلجأ الى الترجمة بقصد المواكبة ، أما علاقة اللغة بالتخلف والتقدم ، فالدراسات تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الدول التي تتكلم الإنجليزية في تقدم مطرد مقارنة مع دول ما زالت حبيسة لغات استعمارية شاخت ولم تعد قادرة على المواكبة مثل المغرب الذي يأخذ الفرنسية بحكم العلاقات الاستعمارية التي تربطه بفرنسا اضافة إلى كونه الزبون الأول في العلاقات الاقتصادية.

  • barbari 3arabi
    الأحد 22 مارس 2015 - 18:05

    3)(تتمة)
    وجذير بالذكر أن أكبر مكتبة في العالم هي مكتبة الكونجرس بواشنطن إذ تحتوي على ما يقارب 30 مليون كتاب و أكثر من 144 مليون وثيقة، تليها مكتبة نيويوك بأكثر من 20 مليون كتاب و 51 مليون وثيقة، أما أكبر مكتبة في فرنسا فتحتل فقط المرتبة السادسة عالميا بعد كل من المكتبة الوطنية الصينية و مكتبة الدولة الروسية و المكتبة الوطنية الألمانية. كما أن عدد الإنتاجات و الإصدارات الفكرية و العلمية بالأنجليزية يفوق بكثير عدده بالفرنسية، بالإضاف إلى أن عددا كبيرا جدا من الكتب الصادرة عبر العالم و وبمختلف اللغات تجد لها ترجمة إلى اللغة الأنجليزية، لكن ليس الأمر كذلك بالنسبة للفرنسية، والأساتذة و الطلبة الباحثون يعرفون هذا جيدا. ما أريد أن أقوله، هو أن الأنجليزية يمكنها أن تكون عاملا مساعدا للنهوض باللغة العربية، وذلك عن طريق التعمق وتوسيع المعارف و مصادر البحوث بمساعدة الأنجليزية، وإنتاجها وإصدارها و نشرها الذي يجب أن يكون بالعربية. وفي الأخير أتفق مع صاحب المقال فيما بخص توحيد لغة التعليم من الإبتدائي حتى الجامعة.

  • الرياحي
    الأحد 22 مارس 2015 - 19:02

    من أحسن ما قرأت في الموضوع.البعض يعتبر إستبذال اللغة شيئ سهل المنال ويمكن أن نشتريه مع المفاتيح مثل ما نشتري شُقة مجهزة.تشبَّكت العلاقات المغربية/الفرنسية لحد كبير ولا يمكن تفكيكها بين عشية وضحاها وإذا فعلنا فهذا يعني سنبتدأ من الصفر وكم قرن سنظل هياط /مياط؟ المشكل إقتصادي سياسي فقط.العجيب في الأمر أن إسرائيل عبرنت تعليمها في كل المراحل إعتمادا بنسبة كبيرة على العربية ونحن أهل الدار عاجزين عن ذلك وكما سبقنا ذكره ففي القرون السابقة عرب المغاربة إختراعات الغرب رغم أُميتهم.
    مهما كان الحال فالعربية والأمازغية هما ضروريات وليس ضراة ولا شيئ يحل أو يعقد ذونهما ويجب على التمزغيين الكف عن إغراق العربية والعكس كذلك أو سنغرق جميعا أعني نحفر من تحت الغرق.

  • مراقب من هناك
    الأحد 22 مارس 2015 - 20:28

    اللغة الانجليزية هي لغة التواصل و الاقتصاد …
    اعتمادنا الفرنسية في التدريس كلغة اولى لا يخدم الا فرنسا الامبريالية المستعمرة. المغاربة غرباء في طنهم بسبب طغمة حاكمة متحكمة في الرقاب اوصلتنا الى حافة الافلاس على جميع الاصعدة , فلا مفر لنا من تكوين جبهة موحدة لمواجهة الاقلية العصابة التي تقودنا بسياط التجهيل.

  • Kada
    الأحد 22 مارس 2015 - 22:05

    عندما يريد أحد أن يناقش موضوع لغة التدريس، كما فعل صاحب المقال، يتهمه البعض بالدفاع عن الفركفونية. كفى من هذه التعاليق السطحية.إن مشاكل تعليمنا في كل مستوياته لا يمكن إختزالها في قضية اللغة التي ندرس بها. لقد جرب المغرب إرسال بعثاث من أساتذة جامعيين إلى كندا وأمريكا في الثمانينات وبداية لتسعينات، ولم تكن النتائج أحسن من التجربة في التعامل مع فرنسا، والذين أكملوا دراستهم في كندا وأمريكا إنقطعت علاقاتهم مع أساتذتهم وجامعاتهم هناك بمجرد رجوعهم إلى المغرب. هؤلاء إضطروا إلى البحث من جديد على علاقات شراكة مع فرنسا، فأمريكا أو كندا لا تعطي ولا تمنح شيئا لجامعاتنا. وفي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي كانت جامعاتنا تعج بالزائرين من أساتذة جامعيين وعلماء فرنسيين، ولا زال الطلبة والأساتذة الباحثون المغاربة لا يجدون ملاذا غير فرنسا من أجل تداريبهم ودراستهم وتطوير أبحاثهم. هذه حقيقة وليس دفاعا عن الفرنكفونية. وليس من الحكمة أن نقطع بسرعة مع ما جربناه ونعرفه ونتجه نحو المجهول. أما أن نقول أن الإنجليزية هي لغة العلم فالمسألة ليست بهذه السهولة وتحتاج إلى نقاش عميق.

  • صوت من مراكش
    الأحد 22 مارس 2015 - 23:41

    حينما يطالب البعض بتقديم الانجليزية على الفرنسية ليس في الامر انتقاما او
    تصفية حساب ما اتفق معك في براء اللغة من التخلف ولكن ياسيدي ومن خلال
    اسفاري وزياراتي لاصقاع مختلفة من عالمنا هذا وقفت على حقيقة مطلقة وهي انه لاتواصل بين شعوب العالم ممكن دون الانجليزية
    فهل يراد لنا نحن المغاربة ان نكتفي بلغة الاشارات كي نتواصل مع الاخرين
    بل استطيع ان اقول بان عدم المام كثير من الناس بالانجليزية ضيع عليهم فرصا كبيرة وخصوصا ي القطاع السياحي
    فمن يملك الانجليزية يملك الحظ

  • barbari 3arabi
    الإثنين 23 مارس 2015 - 01:43

    1)
    في إسبانيا كان حضور الفرنسية مهما جدا سواء في الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية لكن في 1926 صدر قانون إجبارية تعلم لغة أجنبية ثانية (الاختيار بين الإيطالية و الأنجليزية و الألمانية) إلى جانب الفرنسية التي كانت حينها اللغة الأجنبية الأولى و الوحيدة، وفي سنة 1934 ومن خلال مخطط التعليم الذي ظهر حينئذ كان على التلاميذ الاختيار فقط بين (الألمانية و الأنجليزية) كلغة أجنبية ثانية، وابتداءا من سنة 1938 كان على التلاميذ الاختيار بين(الألمانية و الأنجليزية) كلغة أجنبية أولى وبين (الفرنسية و الإيطالية) كلغة أجنبية ثانية، ومن سنة 1953 إلى سنة 1957 أُزيلت اللغة الأجنبية الثانية و كان على التلاميذ الاختيار بين (الأنجليزية و الفرنسية و الألمانية و الإيطالية و البرتغالية) كلغة أجنبية وحيدة، وابتداءا من سنة 1970 كان للتلاميذ الاختيار بين(الأنجليزية و الألمانية و الفرنسية و الإيطالية) كلغة أجنبية وحيدة، وابتداءا من سنة 1992 أصبحت اللغة الأنجليزية إجبارية كلغة أجنبية أولى منذ طور الابتدائي و الفرنسية أصبحت اختيارية في الطور الإعدادي.(يتبع)

  • barbari 3arabi
    الإثنين 23 مارس 2015 - 01:50

    2)(تتمة)
    كما تمكنت كل من إيطاليا و البرتغال من التخلص من التبعية اللغوية والثقافية لفرنسا، وعوضتا الفرنسية بالأنجليزية كلغة أجنبية. صحيح، لقد كانت الفرنكفونية منتشرة و متوغّلة في دول غرب أوربا، لكن كانت لدى سياسيي و نخب هذه الدول الإرادة الحقيقية للتخلص من التبعية للفرنكفونية، وأصبحت هذه الدول قادرة على تصدير ثقافتها ولغتها إلى دول أخرى من خلال المعاهد الثقافية، مثل معاهد cervantes بالنسبة لإسبانيا و instituo camoes بالنسبة للبرتغال، وهذه المعاهد منتشرة عبر أرجاء العالم.

  • tifindati
    الإثنين 23 مارس 2015 - 06:27

    وبما أنك تكلمت عن اللكسمبور وهي دويلة مجهرية كما جاء في تعليق الأخ barbari-arabi N°5
    فإنك ولا شك تعلم أن البرلمان الأروبي يوجد بالضبط في اللوكسمبورغ وأن اللغة السائدة فيه هي اللغة الإنجليزية أما الفرنسية فتستعمل فقط بين الفينة والأخري ولا مكانة لها فيه كلما تعلق الأمر بالمسائل المهمة والضرورية
    وكم مرة شاهدنا الرئيس الحالي لفرنسا في محاولة شاقة ومريرة يحاول المسكين التحدث بالأنجليزية كون تجربة الفرنسيين في الميدان الثقافي واللغوي لا تتعدى جواربهم
    فرنسا لها عُقدة وعقدة كبيرة اتجاه بريطانيا العُضمى وعمدت على تمرير هذه العقدة لذى المغلوب على حالهم من المغاربة
    إذا بقي التعليم كما هو يعتمد على اللغة الفرنسية في المغرب ضمانا لمصالح فرنسا وحماية مصالح الخونة، أكيد أنه في أُفق 2030 سيصبح المغرب إقليما فرنسيا بالذات والصقات
    المغرب حاليا هو مزبلة فرنسا الثقافية ويكفيك أن تلا حظ الكم الهائل من المجلات الفرنسية التي انتهت صلاحيتها منذ سنين خلت وهي تتداول في المحطات الطرقية
    مُعظم الدول تستعمل الإنجليزية، هل المغرب أذكى منها؟
    وأين مكانته من سنغافورا وماليزيا والهند وحتى فلسطين وهي محتلة؟

  • barbari 3arabi
    الإثنين 23 مارس 2015 - 10:48

    1)
    في إسبانيا كان حضور الفرنسية مهما جدا سواء في الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية لكن في 1926 صدر قانون إجبارية تعلم لغة أجنبية ثانية (الاختيار بين الإيطالية و الأنجليزية و الألمانية) إلى جانب الفرنسية التي كانت حينها اللغة الأجنبية الأولى و الوحيدة، وفي سنة 1934 ومن خلال مخطط التعليم الذي ظهر حينئذ كان على التلاميذ الاختيار فقط بين (الألمانية و الأنجليزية) كلغة أجنبية ثانية، وابتداءا من سنة 1938 كان على التلاميذ الاختيار بين(الألمانية و الأنجليزية) كلغة أجنبية أولى وبين (الفرنسية و الإيطالية) كلغة أجنبية ثانية، ومن سنة 1953 إلى سنة 1957 أُزيلت اللغة الأجنبية الثانية وكان على التلاميذ الاختيار بين (الأنجليزية والفرنسية و الألمانية والإيطالية والبرتغالية) كلغة أجنبية وحيدة، وابتداءا من سنة 1970 كان للتلاميذ الاختيار بين(الأنجليزية و الألمانية و الفرنسية و الإيطالية) كلغة أجنبية وحيدة،وابتداءا من سنة 1992 أصبحت اللغة الأنجليزية إجبارية كلغة أجنبية أولى منذ طورالابتدائي والفرنسية أصبحت اختيارية في الطور الإعدادي،وهكذا استطاعت التخلص من هيمنة الفرنسية وتعويضها بالأنجليزية.(يتبع)

  • بويفناسن امحمد
    الإثنين 23 مارس 2015 - 11:42

    انا اعتقد ان الاشكالية ليست في اللغة المعتمدة في التدريس ما داما المحتوى المدرس هو نفسسه، ولكن ا هل الدولة قادرة على توفير الاطر واعادة تكوين الاساتذة قصد تمكنهم من اللغة التي ستم اعتمادها في التدريس.

  • معلم مغربي
    الإثنين 23 مارس 2015 - 11:48

    يبدو لي سيدي انك حاولت أن تدس تعصبك ضد اللغة العربية اولا، ثم الترويج للفرنسية ،التي تعتمدها ماما فرنسا سلاحا لاٍخضاع شعوب المستعمرات بكيفية غير مباشرة.وذلك تحت ذريعة وجدتها،أنت، سهلة ،وهي ان اللغة ،أي لغة، لا علاقة لها بالتقدم والتخلف .لا يا سيدي .
    الأفارقة يتكلمون اللهجات ،والفرنسية لغة النخب الحاكمة .
    اللغة تحمي الاٍنسان بما هو كيان وحضارة وتاريخ وقيم.
    القيم الوطنية لا تنغرس وتتقوى لدى الشعوب اٍلا باللغة الوطنية.
    اللغة تقرب الاٍنسان من واقعه فيصلحه،أما اللغة الأجنبية فتبعده عن واقعه فيهمله.والٍانسان يفكر باللغة.
    ولذلك فإن كلامك يجانب الموضوعية اٍلى التضليل المكشوف.اٍذا كانت اللغة لاعلاقة لها بالتقدم والتخلف ،كما تقول،، فلماذا تفرض فرنسا لغتها بالقوة علينا؟
    لماذا توقف التعريب عند الجامعة و منعت العربية من أن تكون أداة للتدريس في كليات العلوم والطب والتقنية كما في سوريا مثلا؟
    أم لتبقى العربية متهمة بالعجز من غير دليل؟
    اتقوا الله في أطفال هذا البلد…
    لاأعتقد ان كاتبا في فرنسا يمجد لغة أجنبية ،ويطبل لها أن تكون بديلا للفرنسية لسبب بسيط أنه لا يشعر بالنقص الذي نشعر به نحن كمستعمَرين.

  • barbari 3arabi
    الإثنين 23 مارس 2015 - 12:24

    2)تتمة
    كما تمكنت كل من إيطاليا و البرتغال من التخلص من التبعية اللغوية والثقافية لفرنسا، وعوضتا الفرنسية بالأنجليزية كلغة أجنبية أولى. صحيح، لقد كانت الفرنكفونية منتشرة و متوغّلة في دول غرب أوربا، لكن كانت لدى سياسيي و نخب هذه الدول الإرادة الحقيقية للتخلص من التبعية للفرنكفونية، بل وأصبحت هذه الدول قادرة على تصدير ثقافتها ولغتها إلى دول أخرى من خلال المعاهد والمراكز الثقافية، مثل معاهد cervantes بالنسبة لإسبانيا و instituo camoes بالنسبة للبرتغال، وdante alighieri بالنسبة لإيطاليا، وهذه المعاهد منتشرة عبر أرجاء العالم.

  • maroc libre
    الإثنين 23 مارس 2015 - 19:20

    la majorité de ceux qui défendent l'anglais sont des panarabistes qui ont un complexe avec le français car ils sont nuls en cette langue. le malheur est qu'ils sont nuls en anglais aussi, et même l'arabe qu'ils prennent pour leur langue ils ne la maîtrisent pas.
    l'un des commentateur a dit que la Syrie et la Palestine ont adopté l'anglais! génial! des exemples à suivre lol

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 1

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 2

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06 1

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك