أعلن مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان أن الرئيس قرر اليوم الاثنين “وقف جميع الاتصالات واللقاءات مع الجانب الإسرائيلي…والاستمرار في وقف التنسيق الأمني”.
جاء ذلك بعد أن شنت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية ضخمة على مدينة جنين في الضفة الغربية.
وصدر القرار بعد عقد عباس اجتماعا مع قيادات أخرى في السلطة الفلسطينية.
وسبق أن علق الرئيس الفلسطيني التنسيق الأمني مع إسرائيل مؤقتا عدة مرات بالتزامن مع موجات عنف سابقة.
ويلومون المغرب على اتصالاته بإسرئيل؟!
* ما عند الميت ما يدير قدام غسالو . الفلسطينيون همهم تحرير أرضهم ، لكن علاقاتهم بالآخرين ،
تجبرهم على التفرق ظاهريا للإنصياع لهم و إرضائهم . هم عينهم و قلبهم على وطنهم لكن
لا حول و لا قوة لهم . لكن حينما يتحرروا ، آنذاك تعرفونهم على حقيقتهم . الصراع الطويل
و المرير مع المستوطن ، أعطاهم تجربة و حنكة . لذا لا نلومهم عسى ألا نلام … و لسنا
فلسطينيين أكثر منهم .
لن اثق فيه ولو تشرق المغرب و تغرب من المشرق. كلهم يأكلون من نعم إسرائيل. كفاكم نفاقا.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك”، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: “ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس”.
قرار لايقدم ولايؤخر للشعب الفلسطيني المقسم على نفسه بفعل سياسته الانتهازية وهو يعلم ان بقاءه كرئيس لم يكن لو لم ترضى عنه اسرائيل وحلفاؤها ولحكمة يعلمها الله
السيد المحترم رءيس فلسطين محمود عباس تبارك الله في صحة جيدة، الله يحفظه.
قبل أن أعلق عن القرار الذي اتخذه السيد الرئيس محمود عباس ، هل اعترفت الدولة الفلسطينية بمغربية الصحراء.. أم.. ما زلنا ننتظر ؟؟؟
لقد تم وقف التنسيق الأمني
لا حوار و لا جدال بين الجانبين
فهيا تقدم أنت وحدك
إن كل شيء معد لنا سلفا
فلماذا تطيل التفاوض
يا ملك الإنتظار….
الى ملاحظ رقم 7 . أعلاه تحياتي أخي تعليق محترم لا يخطه سوى شخص شجاع و مثقف . ما يجهلها أغلبنا ان العلاقات الدولية أصبحت ترتكز على مبدأ واحد و وحيد هو مبدأ رابح رابح . الله غالب مدا استفدنا من جار لنا تجمعنا معه اللغة العربية و حتى العقيدة الإسلامية و الجورة و حتى المصاهرة و الحدود و نصف قرن و همهم الوحيد هو تشتيت شملنا و تقسيم وطننا و ينفقون الغالي و النفيس لبلوغ مرادهم
18 سنة وهو في الرئاسة حلل وناقش نظام حكم تابث ماهو رئاسي ماهو ملكي !!!!!!
La faiblesse des palestiniens est dans leurs querelles intestines, aggravées par les ingérence étrangères de tous bords qui ne font que perpétuer le mal, car le jour où ils décideront de se mettre à table entre eux autour d’un projet commun sensé loin de slogans désuets, ce jour là ils triompheront sans l’appuie de quiconque
رسالة للسلطة الفلسطينية و لرئيسها. انتم الان شعب تاكله الصراعات من الداخل غزة في واد و الضفة في واد و الشتات في واد. تقدم بك العمر عتيا و من مصلحة شعبك و انت على قيد الحياة ان تمرر القيادة لشخص شاب افضل من ان تقوم حرب اهلية بين الاشقاء حال وفاتك
هذا الرحل عباس لا مصداقية له،ولم يعد الفلسطينيون يثقون في قراراته المتذبذبة..لانه بكل بساطة يعرفونه كعميل لامريكا واسرائيل وليس كزعيم فلسطيني يدافع عن وطنه فلسطين..
هو نفسه الفلسطيني لم يدافع عن الفلسطينيين. ويطلب من امريكا حماية الفلسطينيبن. هذا الرئيس ومن معه هم مجرد اشخاص سلطة وضعتهم اسرائيل لاحتواء الفلسطينيين وسط الضفة الغربية مثل سجانين. الخلاصة الشعب الفلسطيني المسكين بين مطرقة المتشددين و وسندان الخائنين و ظلم المحتلين.
كان رئيس اما الان فهو منتهي الولاية و مازال متشبت بالكرسي و غياب الديمقراطية و العدالة يصب في صالح اسرائيل