ربو المخ قبل المؤخرات..عن مرض العَلمانيين

ربو المخ قبل المؤخرات..عن مرض العَلمانيين
الإثنين 5 دجنبر 2011 - 03:22

إذا كان الحجاب واللحية رمزيين إسلاميين ، رمزي الحياء والوقار ، فإن كشف أو شفها أو وصفها المؤخرات وكذا نهود السيليكون والوجوه المعدلة هي رموز العلمانية ، الإسلام يدعو للستر والعَلمانية تدعو للتعري كما تعرى أجداد العَلمانيين القردة ، أولم ينسبهم داروينهم للقردة ..فرق بين رؤتين متناقضتين للإنسان والكون والحياة !

هيثم الدسوقي المخترع المصري الذي أبهرنا مؤخرا ، ربى لحيته ومخه …

(…إن الصراع الذي يبدو بين الإسلاميين والعلمانيين في كل من مصر وتونس هو صراع خاطئ ، المهم الآن هو الفصل بين السلطات ، وإتاحة الفرصة للمجتمع الإسلامي ليجد سيرورة ديمقراطية تشكل النموذج الذي ينبني على القيم المشتركة : دولة الحق والقانون والمواطنة ، المساواة في الحقوق بين النساء الرجال …هناك عمل حقيقي ينتظر...) ترجمة لفكرة طارق رمضان التي أحالها لكتابه : Tariq Ramadan – L’ISLAM ET LE RÉVEIL ARABE

أثارت انتباهي قبل أيام لافتة ترفعها طالبة تونسية يبدو من لباسها أنها من ضحايا منظومة عَلمانية تتوهم احتكارالعلم وفعالية “تربية المخاخ” والمستفردة بالعقلانية ، وما سواها جهل ورجعية وظلامية ، كتب على تلكم اللافتة : ” ربو المخ قبل اللحية ” ، عبارة يتبدى ما فيها من وقاحة واستعلاء ورعونة ! هل الحجاب واللحى مؤسسات إسلامية ؟ ! أين ما يزعمه العَلمانيون الذين أدرك الناس كذبهم وأفن فكرهم من احترام الحريات الفردية والشخصية ؟ أم هو النفاق أو السكيزوفرانيا ، كيف لا والعَلمانيون المغاربيون رضعوا لبان الوقاحة والإستعلاء من عَلمانيي فرنسا ، سكيزوفرينيا توضحت لما أخذ الفرنسيون من النظام المصرفي الإسلامي ومنعوا على المرأة حريتها الشخصية في أن ترتدي ما يحلو لها ،فمنعت من الأماكن العامة ومن التعليم بسبب ثوب ! نتساءل هنا من يحتاج لتربية المخ ، ومن أمخاخهم صغيرة داخل جماجم البغال والأتُن؟

نتساءل ونحن اليوم نشهد أكبر تغيير يشهده العالم العربي والذي رجحت في سياقه كفة الإسلاميين في مصر وتونس والمغرب ، ما علاقة اللحية والنقاب والبرقع والحجاب بما ينشده المجتمع الإسلامي من سيرورات تفرز نموذجا ديمقراطيا ينبني على ما هو أصيل في المجتمع الإسلامي ولا يصطدم مع القيم الإنسانية المشتركة ويقطع مع استعلائية الغرب وتوثينه بدعوى “المشترك الكوني” الذي باسمه دك العالم الإسلامي دكا وسرق ونهب واستبيح ؟ ! بل ما علاقة اللحية والحجاب بالعدل في الإسلام وتأدية الأمانات إلى أهلها ؟ ! لم يقم أحد من الإسلاميين يوما – ومعظمعهم غير ملتح – بربط اللحية بالعدل الإسلامي أو العدالة الإنسانية كما يقوم العلمانيون بربط استعراض المؤخرات وما يستبع ذلك من إباحية بالعقلانية والتقدم وربط الحجاب بالرجعية والتخلف ، لقد سمعنا أحد العلمانيين المصريين في نظام الطاغية العلماني مبارك وكان حينئذ وزير الثقافة وهو فاروق حسني يقول : إن الحجاب مؤشر تخلف ! وتعجب الناس كيف يصنف هذا مؤشرات التخلف وذلك يقتضي منه معرفة مؤشرات التقدم ، فإن عرفها فلينجد مصر والمصريين بها وإلا فإنه عََلماني مريض نفسيا أو مختل عقليا لا يحسن الربط بين الأمور لأنه لا أحد سيصدق سخافة كون اللباس مؤشرا لتقدم أو تخلف ! إن اللحية أو الحجاب إن انتزعا من سياق التعبد ليسا وسيلة إثبات أو قرينة الإخلاص لله عز وجل أو العمل بالإسلام ، إنما هي التقوى ، والتقوى في الصدور ، والله تعالى جعلها معيار المفاضلة بين الناس ، وهو وحده يحدد من يتقيه ومن لا يتقيه (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى )! لذلك فالعَلماني حين يحكم على عبادة إسلامية ينزعها من سياقها التعبدي الذي يجهله بسبب تكبره ليحكم عليها بما شاء !
لكن العَلمانيين – بما أن العلمانية هي اللادينية – جعلوا العقلانية معيار تفاضل وتمايز ، ثم قصروها على أنفسهم دون غيرهم ، فمن ليس عَلمانيا فهو بالضرورة واللزوم متخلف ورجعي وما شئت من انتقاصات ، وهذا يسمى استكبارا واحتقارا ووقاحة استعلائية كما لا يخفى ! لم يلتفتوا ولا ناقشوا لو كانوا شجعانا للذين فككوا أنساق عقلانيتهم المزعومة ، وأن المبادئ الإنسانية لا تحتكرها العلمانية إنما هي نتاج لمباحثات سبقت إليها الأديان نفسها ، وأن العَلمانية سرقت كثيرا من مفاهيمها من الأديان ثم بدلت الألفاظ ! ليس صحيحا أن مفهوم العدالة ومفهوم المساواة هما من إنتاج العقلانية الفرنسية ، ليسا من إنتاج فكر روسو أو فكر فولتير ، بل هما أيضا نتاج الحوار والمباحثة مع كل ما ساهم في إنشاء الثقافة الفرنسية في المسيحية والبروتستانتية واليهودية وفي الإسلام نفسه ابتداء من القرون الوسطى !

إن من حق المسلم أن يفتخر لأن دينه أعطى مكانة للعقل والقراءة وللعلم والعلماء ، لكن قام العلمانيون بدء بالإستعمار ثم بعملاءه ووكلاءه بالتلبيس عليه ، فالعمانيون قاموا بأنظمتهم المفروضة عنوة وقسرا بأمرين : إما الإقصاء النهائي للإسلام ومحاربته جهارا نهارا واستهداف ما له طابع فردي وتعبدي صرف ، أو القيام باستتباعه واستغلاله -instrumentalisation de l’Islam- ، وقضية الإستتباع هي أبشع ممارسات العلمانية إذ تجعل الإسلام كالكنيسة ويقف الفقهاء كرجال الدين المحتكرين للحقيقة الدينية فيتواضعون كما تواضع رجال الكنسية المنحرفين ثم تبرر مواضعاتهم بالدين بمنهج تلبيسي اختزالي ينطلي على الضعفاء ، وأخطر مواضعة للفقهاء هي مواضعة : ” طاعة الحكام وإن جاروا في الحقوق ” ! ، وذلك لكي يسهل على العَلمانيين العرب بوحي من عَلمانيي الإستعمار والغزو الفكري إسقاط تاريخ الكنسية الأوربية مع العلم والدولة والذي انتهى بانفراز منظومة الإلحاد التي استهدفت كرامة الإنسان بالقطع مع تصورات الكنسية المنحرفة التي حطت كرامة الإنسان واستعبدته باسم الدين ، مع فرق أن الإلحاد العربي لم يستهدف كرامة الإنسان ، بقدر ما أخل بها وضرب كل القيم بعرض الحائط ومن بينها قيم العدالة والمساواة ، لأن الملحدين الذين يصلون للسلطة اتخذوا من الدين أفيون شعوبهم بمساعدة فقهاء باعوا دينهم ونشهد اليوم بعضهم يؤيد ويبارك القتل والسفاح للأطفال والنساء والشيوخ في سوريا من قبل السفاح الأسد ! بل إن الإلحاد العربي وهو إفراز العَلمانية العربية بإسقاطية مشوهة وسفيهة جاء بما لم تأت به أشهر الحضارات بالإنحطاط الأخلاقي ! فيكون نصيب المجتمع العربي من هذه الإسقاطية البليدة متتاليات عَلمانية أفرزت لا عقلانية تتزيى بزي العقلانية ، وانحطاطا أخلاقيا وترديا عن مرتبة الإنسانية إلى مرتبة تحت- بهمية صار فيها الإنسان المعلمن يشتهي محارمه ، ويالها من طامة ظاهرة زنا المحارم المسكوت عنها والتي أفرزتها العَلمانية في العالم عامة وعند العرب خاصة، والزوج ديوثيا لا يغار على زوجته ، ونساء يربين النهود والمؤخرات ليصير كل ذلك بسبب عتو الإعلام العَلماني وسلطانه مندرجا ضمن الحريات الفردية بل ومأخذا لأدبيات الإباحية التي تنسج شبكاتها عبرالعالم بتمويل الرأسمالية المنظومة الإقتصادية للنظام العَلماني العالمي . “لاضير” في ذلك وغير ذلك ، مادام يوم الحساب واليوم الآخر مجرد “خرافة” ، ومادامت العَلمانية رؤية مادية تعاند الرؤية الدينية وتناقضها بالأساس ، لذلك تجدها ترفض كل ما هو من الإسلام ثم تنافق وتزعم احترام الأديان ، وهذا نوع من السكيزوفرينيا أو الإستبلاد .

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • صخرالعرب
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 09:40

    متى نعود لتعاليم الحق والامتثال لما امر ربنا الفكر العلماني في طريقه الى الزوال .

  • َAhmed De Larache
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 11:05

    كل ما استطيع قوله هو :

    الله يرحم من قراك و الله ازيد من امثالك.

  • مغربية
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 12:01

    تربية المخ سابقة للمؤخرات و ل اللحى على حد سواء، جالسين تتناطحون و تنسون ان هناك شريحة مهمة من الناس في الوسط ، محافظة و بنت بيئتها لا يهمها لا هذا و لا ذاك غير مغسولة المخ تعيش على الطبيعة المغربية المتفردة في العالم، لا تهتم لا لعلمانية و لا لاسلام سياسي يزايد اصحابه على الناس انهم المالكون للحقيقة و افعالهم لا تعكس جوهر الاسلام،
    هذا ما ابتليت به المجتمعات العربية هي التناطح بين فئتين (نسميه انفلونزا المزايدات)
    الناس كتبني و تعلي و تخترع و اهنا جالسين على المقارنات و المزايدات كل واحد يحسب نفسه قد اوحى اليه دون باقي الناس
    ، لا فضل لاحد على احد لي علماني مكيعنيش بالضرورة انو كافر بما جاء به الاسلام، و الانسان مادام فيه نفحة روح فلا ندري ماذا سيموت عليه هل سيموت فوق سجادة او سيموت في حرب او سيموت مقتول او سيموت من فرط جرعة زائدة من مخدرات، احوال الانسان تتقلب، شحال من سكايري ولا داعية و شحال من ملتزم كرط اللحية بمجرد دهابه لاوروبا و عطاها للنشاط.

    لو اخترعنا غير شي عقيدة ديال احترام الاخر كيف ما بغا يكون طالما متاي ادي حد، لكنا احسن حالا حسن من هاد شدلي نقطعلك.

  • مغربي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 12:51

    لا فض فوك أحسنت و أجزلت بارك الله تعالى فيك و في أمثالك ممن يعرون أعداء الدين

  • MAGHRIBIA HTA LMOUT
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 13:13

    جازاك اله عنا خير الجزاء و اكثر من امثالك اثلجت قلبي الله يرحم من علمك

  • Observateur
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 13:16

    Tout d'abord, il convient de préciser que la laïcité ne signifie nullement la non croyance en Dieu. Tout simplement, elle suppose une certaine séparation entre les pouvoirs politiques et religieux…Tout ce que vous venez de citer comme valeurs dénaturées et/ou perdues par nos jeunes n'est que le résultat d'une grave imitation aveugle de l'occident, un occident mal parti sur le côté social (qu'il reconnaît lui même) , marqué par une déviation morale qui menace son unité de base, la famille. Ce sont nos valeurs qu'on a apprises dès notre enfance (expérimentées par nos ancêtres), qui sont succeptibles de nous indiquer sur le permis et le défendu, le louable et le méprisable, le possible et l'impossible…Aussi, faut-il rappeler que la conservation de nos valeurs passe inéluctablement par l'attachement à la civilité, le civisme et la solidarité, car finalement l'oubli de ces valeurs essentielles, conduit malheureusement à la démagogie et à la dérive de toute société…Merci et à bientôt

  • Khalid
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 13:46

    الانتقاد ليس حلا ينبغي هزم مشروع هذا النوع من المخلوقات بالكامل وتماما، فإنه لا يوجد لديه وسيلة للبقاء لفترة طويلة لأنه يحتوي على جرثومة الدمار في حد ذاته. علينا الوقوف بحزم دون اهتزاز ضدهم. عندئذ فرارهم بعد ذلك مثل الكلاب. علينا فقط أن نحاول والنتيجة ستأتي.

  • عبد الله زاكورة
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 15:09

    العلم و التقدم من العلمانين براء انما هم اناس لا رغبة لهم في الانضباط لتعاليم الاسلام وكل قيم البشرية النقية وبالتالي يعتبرون انفسهم لا دينيين و لا اخلاقيين تقودهم غرائزهم و شهواتهم كالبهائم يريدون ان يعيدوا البشرية الى زمان لم تكن فيه ملابس يخرجون عراة مفضوحين و يدعون انهم هم التقدميون.بئس ما يعتقدون.

  • ilham usa
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:27

    مقال رائع بارك الله فيك الله إكثر من أمثالك

  • حكيم
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 08:50

    تنتقد العلمانية وانت مازلت في القسم الاو ل ابتدائي .عليك بمراجعة دروسك .

    اسمح لينا بزاف.

  • خريبكة تنادي
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 12:10

    باسم الله الرحمان الرحيم
    الى الاخت التي تقول لا فرق بينهما و التي تريد اختراع عقيدة اسمها الاحترام
    اقول لك اين انت من هدا المجتمع؟ هل الاسلام عقيدة شاملة ام لا؟ اضن انك ايتها لا اسميك حيث لم اعرف عقيدتك لانك تريدين خلق عقيدة جديدة بالله عليك لنا عقيدة و تقولين هدا الكلام من هذا المنبر اقول يجب ان يخترع لنا اناس لكي يفهموا عقيدتنا

  • حكيم
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 19:44

    اخي لاتكثر من تناول حبوب الهلوسة .

    تنتقد العلمانبة وانت مازلت في الاولى ابتدائي.

    عليك بمراجعة دروسك.

  • Moroccan
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 21:52

    Quel obscurantiste arriéré !
    Les arabes sont le peuple le plus sous développé du monde actuellement et il ose parler ait honte un peu petit

  • مغربية ملتزمة
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 13:54

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا أخي الكريم، فعلا رأيت تلك اللافتة الملعونة واستفزتني بغرابة، وظللت أتساءل؟ أنا أنصر ديني في نفسي ولكن كيف أنصره في غيري؟؟ وظللت أتساءل كيف أرد على هذه المسكينة الصائعة التي تتحدث بهذه العقلية الليدة الهجنة!! ولكن بارك الله فيك كفيتنا المؤنة، فجزاك الله خيرا ونفع بك ورفع قدرك

  • عثمان
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 08:35

    لا شك أن هذا المقال قد أصاب كبد الحقيقة . فالغرب في انحدار مستمر وسيسقط حتما ويختفي خفافيشه فليعدوا جحورهم من الآن ليلجوها مدحورين كما بقي أيتام الشيوعية تائهين بعد سقوط حائط برلين وستعلو راية الاسلام في عنان السماء

  • yuba7
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 22:22

    tu ne sais meme pas de quoi tu parles la laicite n a jamais combattu les religions c est le contraire qu elle prone c est vivre ensemble et accepter les differences dans le respect total de chacun en general les barbus sont directes et brutaux dans leurs interventions mais ca ne veut pas dire qu ils sont francs ca montre qu ils sont mal dans leur peau c est ce que veut dire la pancarte que presente la tunisienne et dont tu n as pas compris le sens et qu on ne peut traduire que par eduque toi avant de porter la barbe la barbe a toujours etait le symbole de la sagesse

  • obervateur
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 23:55

    en se referant a la culture islamique depuis sa naissance jusqu,a nos jours on constate que beaucoup de musulmans accordent plus d.importance a ce qu,on apelle l,slam des apparences a savoir la facon de s,habiller au detriment de s principes primordiales qui s.articulent sur les comportementsdont le reflet est l,etat d,ame de chacun que seul Dieu notre createur connait sa sincerite.cette forme de voir la religion musulmane comme etant une religion de vitrine en insistant sur le porte de voile ou la barbe donne naissance a l,apparition de phenomenes telle le port de foulard pour couvir la tete et de vetements serres pour le reste du corps ou la couverture de tout le corps sans donner de l,importance aux pratiques fondamentals a savoir le respect des horraires des prieres et la conformite aux autres preseptes pioritaires en laissant le soin dieu de juger et en respectant les croyances des autres.le musulman bon pratiquant donne l.exemple a autrui constitue une reference

  • nacira australia
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 03:41

    حكيم ياحكيم إسم سيتبرأ منك ولدي الأصغر لا يجرأ على التهكم بهكذا طريقة أما بخصوص المغربية فليس هناك وسط الإسلام هوالإسلام وهو أصلا الدين الوحيد المعتدل ومن خلال كلامك مغالطات كثيرة وتتهكمين على المسلمين عن قصد أو غير قصد وصاحب المقال جزاه الله كل خير لم يتناطح مع أحد كما تناطحين أنت فقط قال الحق الذي يراه كل مسلم ملتزم بدينه وأ رجو كلامك هذا أن توجهيه إلى أصدقائك العلمانيين فكما تعلمين الأقربون أولى بالنصيحة وفي الأخير المغرب ينتظر إختراعاتك وإنجازاتك العظيمة واختارعي أ للا ملاتي واش شدين لكم اليدين وريونا حنة يديكم

  • momo
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 10:39

    je suis surpris de voir certains qui crirtiquent les gens qui défendent les valeurs de notre religion moi je ne suis ni barbu ni f9ih mais je suis musulman qui défend ces valeurs qui sont clairs dans notre coran alors pourquoi se cacher dans la laicité pour que pour venir à des besoins dans la plupart sexuels.
    merci à lauteur de cet article le plus surprenant c est que j ai jamais rencontre ce type de gens que qui défendent la laicité

  • محمد
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 13:54

    مشكلتنا هي عدم احترام الآخر كما خلقه الله وعدم الاستهزاء بخصائصه الذاتية وعدم الامتناع عن التدخل في الشؤون الخاصة للأفراد والهيآت والجماعات والطوائف والقوميات .
    اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق فهي رأسمال الإنسان الذكي العاقل المتحضر.

  • nacira
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 16:53

    حكيم ياحكيم إسم سيتبرأ منك ولدي الأصغر لا يجرأ على التهكم بهكذا طريقة أما بخصوص المغربية فليس هناك وسط الإسلام هوالإسلام وهو أصلا الدين الوحيد المعتدل ومن خلال كلامك مغالطات كثيرة وتتهكمين على المسلمين عن قصد أو غير قصد وصاحب المقال جزاه الله كل خير لم يتناطح مع أحد كما تناطحين أنت فقط قال الحق الذي يراه كل مسلم ملتزم بدينه وأ رجو كلامك هذا أن توجهيه إلى أصدقائك العلمانيين فكما تعلمين الأقربون أولى بالنصيحة وفي الأخير المغرب ينتظر إختراعاتك وإنجازاتك العظيمة واختارعي أ للا ملاتي واش شدين لكم اليدين وريونا حنة يديكم

  • مغربي
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 22:42

    من فضكم اكتبوا في الأشياء الثي تعرفونها وليس المهم الكتابة من أجل القدف . و علينا أن نشكر العلماء الدن اجتهدوا في جميع الميادين كلهم ولو لم نتفق معهم في الدين . نحن نتصارع ونسب كل شيء ولا نقول مادا قدمنا لهدا العلم نحن. في الحقيقة الحمد لله الديلم يعطينا قوة نتحكم بها في العالم.ففيها حكمة.

  • علماني
    السبت 10 دجنبر 2011 - 05:54

    " ان خطابكم الاسلاموي المبني على الاخلاق لاوهن من ان تترشح به في دولة لادينية مثل السويد لكن لاننا في المغرب فاكسبوا اصواتا باستغلال الدين بصحتكم"..العلمانية اعمق من المؤخرات و المقدمات..العلمانية منظومة افرزت لنا تقدم تكنولوجي افرزت لنا فكر متحضر ..افرزت لنا انسانا يحترم ولا يخاف ..افرزت لنا نهضة في كل المجالات و المفكرون الحقيقين الذين استوعبوا العلمانية لا يلتفتون ابدا الى مؤخرات الاخرين كما تفعل انت الان ..وانا متاكد انه من يبحث في مؤخرات الاخرين لن يحد سوى "الخرى".. ..العالم يسير في ركب العلوم و الديموقراطية التي افرزتها العلمانية وانتم الاسلامويون تركزون نظركم في مؤخرات بنات الناس ..ان هذا الخطاب الشعبوي الذي يدغدغ مشاعر الناس ليس عقلانيا بالمرة ..فلو كانت لديك ادنى فكرة لعلمت ان العلمانية هي التي حمتك و تحمي غيرك كي تعبد من شءت وكما تشاء دون ان يكفرك او يغتالك احد ..انكم فعلا تاكلون نعمة العلمانيين و تسبون ملتهم.. انتم بهذا الخطاب كسبتم اصوات الشعب في الانتخابات ولكن هذا الشعب سيندم على ما اقترفت يداه …ان اسطوانة العلمانيين منحليين اخلاقيا اصبحت مشروخة فابحث عن غيرها يا صغيري

  • abdou172
    السبت 10 دجنبر 2011 - 20:38

    الايمان بدين هو يقين مطلق بان كل ما عداه باطل او محرف
    هنا المشكلة
    هل انتهى الصراع بين الديانات السماوية
    بل حتى بين المذاهب الكاثوليك والبروتستان والشيعة والسنة
    خلافات سياسية تطورت الى تباينات عقدية اسالت بحورا من الدماء لم تجف بعد في العراق ولبنان وباكستان وايرلنداحتى وقت قريب
    ولا ننسى الفتنة الكبرى حين اقتتل المبشرون بالجنة من اجل متاع الدنيا غفر الله لهم جميعا
    السياسة فن الممكن لا تحتمل تذخل الدين

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا