رشيد نيني ضحية عبدة الماضي

رشيد نيني ضحية عبدة الماضي
الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:59

يعيش المغرب هذه الأيام على وقع محاكمة غير عادية، ليس لأنها تخص صحفيا أصبح يمثل ظاهرة، ولكن أنها قد تحدد المسار الذي ستأخذه قضايا النشر والصحافة في المستقبل، خاصة وأن الأمر يقبر في صورته الحالية، كل الشعارات التي زينت الواجهة الحقوقية للمغرب خلال السنوات القليلة الماضية.


بعيدا عن لغة المجاملة وتكرار عبارات التضامن، أفضل أن أسجل بعض الملاحظات العابرة، من وحي اللحظة الراهنة، والتي ستكون علامة بارزة في تاريخ علاقة القضاء بالصحافة في مغرب العهد الجديد.


-لا أحد من حقه أن يمن اليوم على رشيد نيني، ويمارس اتجاهه أي نوع من الترفع والاستعلاء والنرجسية الفظة، ولا أحد من حقه أن يعطيه دروسا في “العفو عند المقدرة”، فقد كان أولى بهؤلاء وأولئك أن يمتلكوا الشجاعة عندما كان نيني يجلدهم صباح مساء في عموده اليومي، دون أن يتجرأ أي منهم على الر عليه.


لقد كتبت قبل أسابيع متمنيا لو نسمع أن واحدا ممن اتهمهم نيني -بالباطل طبعا فكلهم أبيض من الثلج- وضع نفسه تحت تصرف أجهزة التحقيق، أو طالب بفتح بحث مفصل ودقيق في تلك “الادعاءات”، أو بادر من تلقاء نفسه للتصريح بممتلكاته، أو حتى رفع دعوى أمام القضاء واكتفى بطلب درهم رمزي كتعويض انتصارا للحقيقة العارية.


إن السكوت على كل تلك الاتهامات الخطيرة، والمس بالشرف الذي يصم المتهم وأسرته وحتى من قد يسلمون عليه بشكل عرضي، ثم انتظار قيام “القابلة” بعملها -على رأي وزير الاتصال السابق عند حديثه عن مشكل قناة الجزيرة- للظهور بمظهر “الجنتلمان” الذي يتعفف عن الشماتة في نيني في وقت الشدة، بل ويتضامن معه في محنته، ولم لا يطالب بأعلى صوته، بمتابعته في حالة سراح..هي ممارسات يصعب توصيفها أو تصنيفها..


– لا أحد مع القذف والسب المجاني، لكن حين يتحمل شخص ما مسؤولية عامة، فإنه يتخلى تلقائيا عن جزء كبير من حصانته الشخصية، لأن كل خطوة تحسب عليه، حتى لو كانت في مناسبة عائلية أو خلال سهرة على أضيق نطاق.


ولنستحضر فقط كم يبلغ سعر الصور الحميمية لشخصيات عامة في أعرق الدول الأوروبية، حتى لو التقطها المصور المتطفل في غرفة نوم أو مرحاض.


ومن أراد ألا تتعرض له الصحافة فليجلس في بيته، فنحن لم نقرأ لا لرشيد نيني -ولا لغيره- أنه كتب عن “س” من المواطنين العاديين الذين يشغلهم الهم اليومي الخاص عن الشأن العام.


– إن بعض الصيغ التي استعملها كثير من الزملاء الصحفيين في التعبير عن تضامنهم “المبدئي” مع نيني، هي إدانة لهم قبل أن تكون موقفا يحسب لهم.


فحين يركز كثيرون على القول بأنهم لا يتفقون مع ما يكتبه نيني لكنهم رغم ذلك يتضامنون معه في محنته، فإنهم يلعبون أسوأ الأدوار، فلو كان مفروضا في كل صاحب قلم أن يكتب فقط ما يتفق ووجهة نظر الآخرين، فلماذا يوقع كل كاتب باسمه الشخصي، أليس الأولى البحث عن توقيع مشترك بما أن الاتفاق شرط..في الأخوة المهنية؟..


– علينا أن نقر بأن تجربة “المساء ميديا” أثارت حسد كثير من المشتغلين عالم الصحافة، حيث لأول مرة شاهدنا كيف أن عمودا يوميا ثابتا، نجح في بناء مقاولة صحفية حقيقية تربعت على عرش الصحافة الوطنية في عز تراجع المطبوعات الورقية.


ولا أحد من قبيلة الصحافيين في موقع يؤهله لمحاكمة هذه التجربة من الزاوية المهنية، لأننا باختصار لا نتوفر على ضوابط مهنية حقيقية، وقد سبق وكتبت بأنه من العيب أن تتوفر حتى أبسط الحرف اليدوية على أمناء وعلى قواعد عرفية صارمة، في الوقت الذي يضع فيه كل حامل قلم قواعده الخاصة التي يحاسب غيره وفقها وبناء عليها.


ولهذا فإن كثيرا من الذين نصبوا المحاكم الأخلاقية لرشيد نيني وجريدة “المساء” في الآونة الأخيرة، عليهم فقط مراجعة أرشيفهم الشخصي.. ومن وجد أنه ليس في صحيفته ما يشينه، فليرم الآخرين بحجر..


– كثير من الأصوات اعتبرت ما تعرض له رشيد نيني جزءا من معركة رسم الحدود بين مراكز القوة في محيط صناعة القرار، وهذا ليس كلام مدمني المعارضة الراديكالية، أو هواة تفسير كل شيء وفق مقتضيات نظرية “المؤامرة”، بل جاء في أعمدة ثابتة على صفحات الجريدة الناطقة باسم حزب الاستقلال الذي يقود أمينه العام الحكومة، بل إن الزميل عادل بنحمزة سمى الأشياء بأسمائها، وبشكل لا يحتاج إلى شرح أو توضيح.


– إن المشكلة الحقيقية ليست في ما يكتبه رشيد نيني، بل في استعداد القارئ لتصديق ذلك بعيون مغمضة.


فنيني لم يزد في النهاية على أن نقل الكلام الذي يتداوله الناس في المقاهي والنوادي والشواطئ وحتى على موائد الطعام في أقصى قرية على طول المغرب وعرضه..بل إن شباب 20 فبراير الذي يصنع الحدث هذه الأيام رفع لافتات، لا تحمل فقط صور من “تطاول” عليهم نيني في جريدته، بل ولائحة الاتهامات الخطيرة والصريحة الموجهة إليهم..وأكثر من ذلك فإن ما تتداوله المواقع الإلكترونية أخطر ألف مرة مما يمكن أن يحمله عمود “شوف تشوف”..بل إن صورة ذلك المواطن الذي تجول طويلا أمام البرلمان وهو يرفع سبورة عريضة يتهم فيها وزيرا في الحكومة الحالية بأنه “شفار كبير”..هكذا بالبنط العريض وبالألوان الطبيعية..جابت كل بقاع المعمور عبر الشبكة العنكبوتية..دون أن تتحرك أية جهة لإعمال نصوص القانون..


– إن الخوف الحقيقي الذي عبرت عنه أكثر من جهة، وهو خوف مشروع”، يتمثل في إمكانية استدراج القضاء إلى معركة يفترض أنه ليس طرفا فيها، خاصة وأنه مقبل على الحصول على “استقلاله” كسلطة ظلت منذ أول دستور للمملكة، مجرد عصا في يد مراكز القرار لتأديب الخارجين من “بيت الطاعة”.


والمشكلة ليست في “المحاكمات ذات الطبيعة الخاصة”، بل في ضعف التأليف وسوء الإخراج.


فمن حقنا أن نتساءل مثلاً، لماذا لم تبادر أية جهة لفتح تحقيق في الاتهامات التي وجهها رشيدي نيني لمسؤولين معروفين؟ ألم يكن بالإمكان استدعاؤه حينها كشاهد أو صاحب بلاغ لمطالبته بتنوير العدالة بما عنده من أدلة، وفي حال عجزه أو امتناعه، ساعتها يمكن محاسبته بعيدا عن الطريقة الاستعراضية التي تسير بها الأمور حاليا؟


– ألا تتم إهانة القضاء، حين يتم الإفراج عن الانفصالي التامك ومن معه، ومتابعته في حالة سراح، مع أن الجميع يدرك ما الذي تعلمه في تندوف، وما الذي أوحت إليه به المخابرات الجزائرية خلال حجته الشهيرة، التي انتهت باتهامه بالخيانة العظمى من طرف الصحف والأحزاب المغربية..وهي التهمة التي سبقته إلى “التشرفط بها أميناتو حيدر، التي أصبحت اليوم فوق المساءلة رغم أن ما قالته وما فعلته أخطر مليار مرة من المنسوب إلى رشيد نيني..


ألم يبدإ التامك جولته العالمية “المعادية” لمصالح المغرب بمجرد مغادرته الزنزانة؟


– الأعجب من ذلك، أنه من بين كل الضحايا المفترضين لرشيد نيني طيلة السنوات الأربع من عمر جريدة “المساء”، لم يتحرك لوضع شكاية سوى رجال أمن، اعتبروا أنفسهم متضررين مما كتبه “المتهم”.


فأية رسالة يراد توجيهها من هذه الخطوة؟ وهل عجز كل الذين تعرضوا لـ”التعلاق” في ركن “شوف تشوف” عن الحضور أمام هيئة المحكمة ولو كشهود، بحيث لم يتحل بشجاعة المواجهة سوى الأمنيون؟


لقد كانت أهم الخلاصات التي طبعت ما يعرف اليوم بسنوات الرصاص، أن جهات ما عملت ما في وسعها من أجل زرع أسباب العداء بين المجتمع المدني والمجتمع الأمني.


وكنا نعتقد أن تجاوز مرحلة الإنصاف والمصالحة، سيؤدي إلى مد جسور الثقة بين الطرفين، فرجل الأمن في نهاية المطاف هو مواطن مغربي يأكل نفس الخبز ويشرب نفس الماء ويتنفس نفس الهواء..وبالمقابل حين تسوق الظروف مواطنا “مذنبا” بين يديه، فالمعيار الوحيد هو القانون ولا مجال للانتقام أو منطق التعليمات..


– يدعي كثيرون أن معالجة ما بعد أحداث 16 شابتها شوائب، وقد جاء ذلك على لسان ملك البلاد شخصيا في حواره مع “إل باييس” سنة 2005، كما أن أفواج المعفو عنهم خلال السنة الجارية لا يمكن أن يفهم منه سوى أنه خطوة على درب التصحيح..


فهل الحل هو محاكمة رشيد نيني لأنه ردد كلاما يجتره سياسيون وحقوقيون في السر والعلن؟ أليس الأجدى تشكيل لجنة من شخصيات قانونية مشهود لها بالاستقامة، تنكب على دراسة كافة الملفات المتعلقة بهذه القضية، وتقدم خلاصة عملها بعد ستة أشهر أو سنة، فيأخذ كل ذي حق حقه، بدل أن يظل هذا الملف حصاة في حذاء المغرب تعوقه عن السير بالسرعة المطلوبة على درب بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات؟


– لقد علمنا التاريخ، أن أفضل طريقة لنشر الأفكار هي سجن أصحابها، فقد عجزت أسوار الزنازن مهما كانت عالية عن حصار الكلمة أو قتلها؟ ولا أحد يدري ما هي الرسالة التي يفترض أن يفهمها حملة الأقلام وعموم المواطنين من الطريقة التي يحاكم بها صحافي أعزل لا يقود حركة انفصالية ولا يطالب بإسقاط النظام..


لقد كنا ننظر في ركننا الغربي إلى إخواننا المشارقة، بنوع من الاستعلاء والثقة الزائدة في النفس في كل ما له علاقة بحرية الرأي، ويبدو أن الآية انقلبت..فبعد أن بدأت الديموقراطية في الزحف على مصر وتونس وليبيا وسوريا وغيرها من المعاقل التقليدية للديكتاتورية..سيكون من المخجل أن يهدم المغرب في لحظة، كل ما بناه في عقود..بسبب خوف البعض من “ن والقلم وما يسطرون”..


* كاتب من المغرب


[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • mhido
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:13

    اعتقال نيني قلب كل المفاهم التي كنت اتوهم قناعتي بها مغرب المستقبل مغرب الامل في ظل ملكية يراسها ملك نشيط في الاعمال الاجتماعية الخدماتية للمواطن البسيط مما يجعل كل شاب يؤمن بالملكية المتجدرة فينا .وبحرية الصحافة وتطورها بقيام بالدور المنوط بها وذلك بفضح خائني الامانة باسم خدمة الوطن والملك وهدا ما لمسناه في المساء مند تواجدها .صحيح ان الحراك الدي عاشه المغرب اجابي وكان بالامكان ان يكون فعالا في السير بالمغرب نحو ديمقراطية تراعي تامغربيت الوحدة الوطنية (ترابية وبشرية )والملكية التي تساير الديمقراطية الوطنية حتى تصبح ملكية يرتضيها كل محب لمغربه و لا نعرف بالضبط من دخل وسط هدا الحراك وجعل من المطالبة باسقاط الفساد يقابله اسقاط الهمة والماجدي وهنا على كل عاقل فهل الفسادفقط هو الماجيدى والهمة .ام هناك رموز اخطر استغلوا هده الحركات وحاجاتها لكالما للترديد في شعارتهافرموا لهم بكلمتي الهمة والماجدي ؟ وما اعتقال نيني الا زلة اخرى تنضاف لغياب مهنية دات رؤية استباقية في قضاء انحاز لمصالح ضيقة لبعض المنابر الاعلامية الفاشلة اولا ثم للذين يتهمهم نيني بالشطط والفساد وهو لم يقل شئ غريب عن المواطن فقط بينه باللغة المضبوطة للمغاربة والتي تجهلها او تتجاهلها بقية المنابر مما جعل من المساء والمنابر التي معها تدخل جل البيوت المغربية الغير الاميين بالطبع .وهدا كله لوضع اشارة لكل من يقول بان المغرب يعرف تغيير ا انه لن تحلموا بهدا .يجب الحفاظ على هبة الدولة وذلك بعدم ارتكاب اخطاء كاعتقال نيني او توريط الجهاز الامني في قمع بعض الوقفات وهدا ما تريده ايدي خفية لتبادل الاتهامات بين المواطن وخلق صراعات تافهة تضر بنا اكثر ما تنفعنا .صحيح ان ضعف الحكومة وعدم رضا المواطن عليها والاخطاء التي ارتكبتها في فترة تواجدهامن عدم استطاعتها التقرب من المواطن وعدم تجانسها داخل مجالسها وتسريب صراعتها الداخلية من داخل مقرات الاحزاب جعل المواطن يحتقرها ويستهزء بها وهو ما خلف مع مرور الوقت احباطا وحكرة للمواطن كيف لحكومة فاشلةنفسيا تكون ناجحة شعبيا

  • نورالدين
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:11

    يا أخي لبناء دول الحق والمؤسسات ضريبة ونحن سواسية أمام القانون لمادا يريد هدا الجسم المسمى صحافة أن يكون خارج القانون دعوني أسب وأشتم وأتعرض لأعراض الناس بنت الوزير الفلاني تفعل كدا وكدا ابن فلان يسهر هنا وهناك وهدا لص وداك خائن وتلك مشبوهة والقائمة طويلة هل هده هي الصحافة في نظركم أن مع الصحافة التي تعري الواقع نعم لكن من يركب هدا الجواد علية أن يكون فارسا يتسلح بالدلائل والحجج حتى لا يصيب قوما بجهالة لا أن يعبث في أعراض الناس كما شاء أنا مع العدالة إن كان مذنبا ينال عقابه وان كان بريئا ينال براءته لا يهم من يكون ولا ما مهنته الصحافي أيضا مواطن يسري عليه القانون ,,,, أخي داك رأيك وهدا رأيي فأنا أثق في عدالتنا برغم مساوئها أكثر مما أثق في صحافتنا

  • billy le kid
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:15

    هل تعلم أسي بهطوط ،إن المحكمة هي من اقترحت على رشيد كان يكون شاهدا وان يفصح عن مصادر الخير لديه،إن ما أقدم عليه أبوك الروحي هو مبدأ خالف تعرف،فالتجأ إلى نقد اصحاب الحلاقي،واراهنك،أنه لو تم السماح باقامة الحلاقي امام المقاهي،لما كلف مرتادوها انفسهم بتفحص الجورنالات،ولاكتفوا باداء درهم لمول الحلقة وتوفير الباقي من ثمنها.لقد نكل مؤازرك بالعديد من الشرائح الاجتماعية،فهل تنكر انه كان يصف الطبقات المغلوبة على امرها ببوزبال،و اهبش وغير ذلك،رغم انهم يشكلون شريحة هامة سببت بشكل او بآخر في اغتنائه،على غرارك اسي التهامي-مول السوق الخاوي وليس الحامي،فابحث لك عن مناظر ولقطات تبتز بها اصحابها،وسر على منوال رشيدك بتلقي الاتاوات مقابل الهجوم على فئة،والتغاضي عن فئة اخرى،ولماذا لا تتجرا على الاقدام بدورك على التجاسر علىالاخرين، ما داموا لا يتقدمون بشكاوى،فلماذا لا تعمل فيهم قلمك،وخلاصة القول :ليس في القنافذ املس.

  • فاطمة بوعزيزة
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:23

    هل لنا ان نفتح اعيننا قليلا ونمعن النظر فيما يجول حولنا من خلال ما اصبح يسمي نفسه بطل الصحافة المغربية .. هل لنا أن نتوقف عنالهرفطة وان نتحلى بالوعي الاعلامي قليلا والقانوني عوض أن نبقى تائهين ومنجذبين دائما وراء الهتافات الخادعة دون أن نركز على عمق الامور وأن نتوغل في التحليل قبل التعليل .
    من يكون رشيد نيني هذا اليوم بعد ان كان الى عهد قليل قلم الذين انقلب ضدهم في رمشة عين ؟؟ من يكون هذا الصحفي الذي ان تعمقت فيما يكتب وما يقول لن تجده سوى صورة طبق الاصل لما هو اصلا كائن دون اضافة اي شيء يخصه كصحفي او كاعلامي غير انه رفع راية الاشهار لكي يجعل من نفسه بطلا من ورق وكيف لنا نحن شعب التغيير ان نطالب بالتغيير ونحن لا زلنا لا نستطيع التفريق بين الظالم والمظلوم لماذا دائما نرفع السلاح في وجه الهئيات حين يتعلق الامر بالاشخاص مثل نيني دعونا نقلب الكفة ولو لبرهة وندين نيني ونبرئ القضاء والجهاز الامني فماذا ستجدون اكيد ستظهر الحقيقة التي عمانا غبار الحماس المتعمد حركة الشارع عن رؤيتها

  • marocain23
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:21

    لا تستعجل;يا اخي فان رياح التغيير اتية لامحال;وهذه المرة سستكون قوية; يجب ترصيص و توحيد الصفوف لان لمقاومة قوى الظلام و الطغاة من يقدسون انفسهم باسم الدين والدين برئ منهم الى يوم البعث لن يهنئو ولن يعيشو بسلام نحن لهم بالمرصاد ان شاء الله;

  • الجنرال
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:27

    باستطاعة خفافيش الظلام اطلاق سراح نيني لكن بعدما تورطوا واصبحوا يطلبون سلة بلا عنب لم يسمح لهم تعنتهم باطلاق سراحه حتى تكون هناك ضمانات !!
    ربما مازالوا يفاوضونه بأن يضمص القضيةوعدم متابعتهم … مقابل السراح

  • Khalidov
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:31

    Je partage tout à fait votre analyse, Rachi Nini a commbattu par sa plume , et ses idées , les ennemis de la nation , ces geants de sables le combattent par la torture et la prison, qu’ils savent que tous les marocains du petit au gran les haissent , nous considerons Nini comme le plus libre de ce pays et ses tortionnaires comme des esclaves au sevice d’une sale cause , la cause du despotisme ,de la corruption et du dictat,
    Nous ne finirons pas de reclamer la liberté pour ce valeureux homme , nous le repetons des milliards et des milliards de fois et autant de fois que de milliards detournés par les escrocs de ce pays et d’occasions ratées pour son developpement et son emancipation
    Liberté à Nini , vive Nini

  • أبو هشام
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:19

    أنار الله طريقة.
    إنه والله لمقال هادئ ومقنع وسلس.
    يتير اتباهنا إلى أشياء تتردد كل يوم ونكاد لانسمعها. وإلى صورة تنتصب أمامنا في كل حين ولانكاد نفك رموزها.
    إنه مقال يؤلف بحنكة المفكر بين الملاحظة الثاقبة والحجة الدامغة.
    نأمل أن نقرأ لك في مواضيع أخرى على هذا لموقع. لقد سئمنا من المقالات النمطية لصحفيين لايكتبون لتنوير الرأي العام ولايجتهدون فيما تكتبون. إنما أصبحوا تخطون كلاما أجوفا وأملسا لايختلف عن مفردات الإشهار يثير جعجعة ولاينتج طحينا. مقالات المنآثم والصيدليات.

  • يحيى بناني التوري
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:07

    لماذا لا تعكس الآية وكان حريا بنيني الذي يدعي أن له ملفات ووثائق تدين الناس أن يقدمها للقضاء. أي أفكار يدافع عنها نيني غير السب والشتيمة والقذف ورفض الردود التي يبعثها من ادعى عليهم إقبارا منه لحق الرد بدعوى أن له ما يدين الناس. وقد عبر عن ذلك صراحة في أحد مقالاته عن حسن أوريد.بعد كل هذا تريدون إسباغ هالة القداسة عليه. إذا كان هنالك خطأ في المسطرة التي يتابع بها فعلى محامييه أن يثبتوا ذلك للقضاء لا من خلال الصحافة ودعوا القضاء يأخذ مجراه ولا تحاولوا التأثير عليه بالكلام الكبير الأجوف

  • المغربي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:05

    غريب أمر هؤلاء (الخبراء والمحللين) الذين يحاولون عبثا جعل رشيد نيني بطلا للصحافة وضحية لحرية التعبير.والحقيقة أن رشيد نيني تمكن من فرض نقسه داخل عالم الصحافة بسلاطة لسانه وقدرته الفائقة على خلط الأوراق نتيجة تزويده دون غيره من الصحافيين بالملفات المفبركة .زيادة على انتشار الأمية بكل أشكالها.وميل عامة الناس إلى الفرجة وتتبع غرائب الأخبار دون النظر إلى مصادرها .
    لم يكن رشيد نيني محللا ولا ناقدا بناء ولا موضوعيا في تحليلاته فغالبا ما كان يلجأ إلى السب والشتم وكيل التهم المجانية للجميع بما فيهم زملاءه في المهنة.لقد خون الجميع ووقف ضد حرية التعبير عندما كان يتهم الناس ولا يترك لهم الحق في الرد عبر بيانات الحقيقة.
    لقد ساهم رشيد قي تسفيه أي عمل جاد نقابي أو حزبي أو جمعوي .وكان دائما يحاول الظهور بمظهر الطاهر الورع الحامل لرسالة خالدة العارف بخبايا الأمور الماسك برقاب المخالفين له.ولكي يستميل قراءه كان دائما يحاول أن يلبس لبوس المظلومين المطاردين من طرف لوبيات محاربة التغيير.
    إن العشرات من القضايا التي حوكم على أساسها نيني ترجع إلى الاتهامات المجانية .وهي قضايا لا علاقة لها بقمع مزعوم ولا يمكن مقارنتها بما كان يحدث في سنوات الرصاص.
    على ضوء هذا أستغرب لصاحب المقال الذي حاول أن يجعل منه فارس الصحافة وبطلها المقدام .مع العلم أن مصداقية الصحفي تنبع من قدرته على الانطلاق من الحقائق وعدم التسرع في نشر الأخبار إلا بعد تبين مدى صدقيتها.

  • امريبض
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:17

    لم يسلم من لسان نيني الا القليل ممن يدفع أكثر،حتى تضخمت ثروته و تضخمت ذاته و حسب نفسه أن الكل يخافه، ثم انهار ليكتشف أنه حوت صغير يرمى به لاصطياد الاخرين، و هي الان عبرة له.
    فلو أراد المخزن محاربة نيني لنزع عنه فقط كثرة الاشهارات التي تدر له الملايير.

  • أبوذرالغفاري
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:09

    لدي سؤال يؤرقني ويضبب الرؤيأ أمام عيني:ترى لماذا لازالت جريدة (المساء) تنعم بالأشهار كما لو أن صاحبها حرا طليقا.بل أنها تنشر يوميا اشهارا لمهرجان موازين على صفحة كاملة.فهل يمكن أن تفسر لي ذلك أيها(البوحاطي)؟وهل يمكن لجريدة أن تستمر في الصدور وباطرونها وراء الشمس؟اذا كان الجواب -نعم-فلماذا منعوا(المشعل)من الصدور حين تم تغييب مديرهاوراء القضبان رغم كتابته لتوكيل ل(ولد القابلة) لكي ينوب عنه في تحمل مسؤوليتها؟ثم ألا ترى معي أن -هناك-شيء ما غير عادي في هكذا مسرحية؟وألا تدخل هذه(المحاكمة)فيما نقول عنه نحن المغاربة(عظم خوك آآ البوخاري)؟ومقالك هذا الآ يدخل في نفس السياق وخصوصا أنك تمارس الكتابة في جريدة(أصداء)التي ليست فوق الشبهات؟ولعلمك ف(ولدالطيابة)أحرق جميع أوراقه مع (بوزبال)وأحرق جميع مراكبه أمام سواحل المخزن ولم يعد له مكان في بلاط (صاحبة الجلالة)لأن هناك بون شاسع مابين الصحافة والسخافة كما أن مهنة المتاعب لايمكن أن أن تكون سلما لتسلق المراتب.لأن(الدلال)يمكن أن يكون أي شيء الا :كاتبا صحافيا.أيتها الصحافة كم (الزبايل)ترتكب بأسمك وتحت سمعك وبصرك.

  • mm
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:25

    نيني دائما كان مع الوحدة الوطنيةودائما ضد شردمة المرتزقة الانفصاليين.كم مرة اشاد بصاحب الجلالة .تساءل مرة في عموده اتشوف اتشوف ان لم نحب ملكنا فمن سنحب ؟ ملك اسبانيا؟ لقد ضربت مافيا النهب وطنية نيني بقوة ونتمنى الا تكون الضربة القاضية.نيني لا يفضح الا عصابة النهب المتسلطة بقوة الحديد والنار على رقاب المواطنين.نيني ضد من ؟ومع من؟نيني ضد الخونة الحائلين دون تقدم البلاد ونموها ضد الشردمة التي لا تنظر الا شبر كالفئران,الا تفكر هذه الشردمة ان ابناء ابناء ابنائهم سوق يكتون بمرارة الفقر والحرمان والحاجة وسوف تتسلط على ارزاقهم عصابة كالتي يمثلها اجدادهم,وهكذا سنبقى ندور في حلقة الفقر والقهر وسنظل دائما في صراع مع مافيات النهب جيل عن جيل ,والنتيجة دائما التقهقر الى الوراء ونحن معصوبي ال العينين الى ان يسقط الكل السقطة الميمة.نيني مواطن غيور على وطنه وملكه وغيور عل الثرواث التي تنهب دون رحمة ولا حسيب نيني مع تقدم البلاد ونموها ولا تقدم بدون مال المال هو قاطرة النمو اذا ما صرف بشكل عقلاني ودون نهب بالمال تبنى المدارس والمستشفيات والمصانع بالمال يتكون الطبيب والمدرس والاطار والبحث العلمي بالمال نوقف نزيف الادمغة المهاجرة بالمال نقضي على الفقر والبطالة ……رشيد فضح اللصوص فتامروا عليه وبنهبهم هم متامرون على تقدم البلاد.

  • عبد الرحيم جوهاري
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:01

    هي مجرد أسئلة من مواطن بسيط يريد أن يفهم.
    1- ما السر وراء استمرار صدور جريدة المساء، رغم أن أصحاب الوقت عندنا دائما يعمدون الى إغلاق باب الرزق قبل كل شئ؟
    2-تلوم على الصحافيين تضامنهم غير البرئ، وتذكرهم بما اقترفوه سابقا، ألا تذكر نفسك وصاحبك بما كان يكتبه كل مرة تعرض فيها صحافي لمشاكل؟ هل نذكرك بما كتبه عند اعتقال المشعل؟ وعند متابعة بوعشرين؟ وعند متابعة الأحداث؟ ووو، تذكر.
    3- المشكلة في غاية البساطة، ولا علاقة لها بما كتبه ويكتبه نيني، فلا داعي لنجعل منه بطلا، المشكل أن السيد لعب به الكبار وصدق نفسه،وظن أنه يلعب معهم، ولم يستمع لنصيحة أحد من عاشروا الكبار عن قرب، وهو أوريد، فوقع له ما حذره منه.
    4- أسألك يا صاحب البطل: هل سبق لنيني أن حضر أمام القضاء حين كان يستدعى؟ هل كان هذا منه ترفعا أم احتقارا أم ماذا؟ هل سبق لصاحبك المغوار أن نشر أي بيان حقيقة عما كان ينشره كما يلزمه بذلك القانون؟
    5- هل يمكن لمن يدعي الدفاع عن القانون أن يقوم بخرقه يوميا؟ هل من حق من امتلك قلما وعمودا أن يستخدمه لجلد الجميع صباح مساء دون أدلة؟
    6- لقد طلب منه المحققون أن يدلي بأدلته عما كتبه، فكان كل جوابه أن له مصادر، فهل من حق الصحفي أن يكتفي بما قالته له المصادر دون أدلة أو تحقق؟ أنت صحافي وتعرف الجواب.

  • صابر أحمد
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:29

    كلامك هذا في غير محله، لأن المطلوب الآن هو تكريس الجهود كلها من أجل إطلاق سراح نيني أو متابعته في حالة سراح حتى يقدم كل إمكانيات دفاعه وتقول العدالة كلمتها النهائية.
    أما الذين يعلنون عن تضامنهم مع اختلافهم معه فهم كرماء لأن الرجل تحول أحيانا إلى محرض للبوليس والنيابة العامة. ووصف زملاءه في المهنة بأوصاف لا تشرفه. إنهم كرماء معه. نيني كان يلعب لعبة قبيحة: ما عبر أحد عن موقف من المخزن إلا انبرى له ولفق وسفسط ما استطاع. هاجم مناضلا شريفا وشاعرا ملتزما قضى زهرة عمرة في السجن: عبد اللطيثف اللعبي. وعرض بالمناضل الحقوقي الأستاذ النويضي بشبهة لا يصدقها إلا مريض، وعرض بالمناضلة بوعياش… واللائحة طويلة إلى أن وقع وقعته الت لم يقم منها وهي القذف في حركة 020 فبراير.
    لقد بلغ من طغيان الرجل وظلمه للناس أنه كان يرفض نشر بيانات الحقيقة، وكان يعلن عن ذلك صراحة متحديا القانون، وكان يرفض حضور جلسات المحكمة التي يستدعى لحضورها.. تريد المزيد؟؟؟ الرجل بلغ درجة من الغرور اعتدادا بجهات يعلمها..وقد انتهت صلاحية استعماله موقتا لتبييضه..

  • عبد الصبور
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:03

    رشيد نيني مواطن مغربي اخل بواجبه كصحافي حين مس حق الاخر وهو الآن بين يدي العدالة.
    صحيح استطاع أن يبني له صرحه لكن على أنقاض كرامةاشخاص لاأقول شرفاء ولكن ليس من حقه اصدار اتهامات وأحكام في حقهم.
    رشيد نيني جند قلمه الجارح فصب جام سخطه على العديد من المواطنين بمن فيهم زملاء له في المهنة .
    رشيد نيني لن يتحول الى اسطورة لآن ما يكتبه هو للتسلية ليس إلا، أسلوب تهكمي خال من الجودة اللغوية .
    أملي أن أقرأ له مقالافي ركنه شوف تشوف يسخر فيه من نفسه…

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 1

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 7

حنان والإصرار على النجاح