مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أنه على أبواب العطلة الصيفية، تتحول طرقات بعض المدن الساحلية بشمال المغرب المؤدية إلى الشواطئ إلى قطعة من الجحيم، بفعل الاختناق المروري والازدحام الذي يبلغ ذروته في الفترة المسائية. أزمة لم تجد لها السلطات والوزارة المعنية أي حل في ظل الحديث عن مشاريع مؤجلة.
ووفق المنبر ذاته، عقدت السلطات خلال السنة الماضية اجتماعات عدة تمخض عنها قرار مشروع تثنية الطريق الرابطة بين تطوان وأمسا، على مسافة 14 كلم، مع إنجاز طريق دائري يمر خلف قرية أزلا لتفادي الاكتظاظ بوسطها.
والغريب أن المشروع ظل معلقًا لدى الوزارة الوصية، بدعوى انتظار التصديق، وهو ما أثار استنكار العديد من المسؤولين المحليين بأقاليم الشمال.
وفي خبر آخر، أشارت الجريدة نفسها إلى ارتفاع أسعار الدواجن؛ ففي أسواق التقسيط تجاوز ثمن الدجاج 23 درهمًا، بينما يُباع في أسواق الجملة بنحو 18.50 درهمًا، وسط تباين التفسيرات حول العوامل التي رفعت الأسعار بحوالي 40 بالمائة مرة واحدة، وهو ما يفوق القدرة الشرائية لمعظم الأسر، حيث أثارت هذه الزيادة موجة من الغضب والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
من جانبها، نشرت “المساء” أن مواجهات مسلحة اندلعت بدوار لمناصرة التابع لجماعة لمزامزة الجنوبية بإقليم سطات بين فلاحين محليين ورعاة منحدرين من الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك بسبب إقدام الرعاة على رعي قطعانهم من الأغنام بشكل غير قانوني في الأراضي الفلاحية المملوكة للساكنة التي لم تكتمل بها بعد عمليات الحصاد أو جمع المحاصيل.
وأضاف الخبر أن هذه الاشتباكات أسفرت عن نقل ستة أشخاص إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بسطات لتلقي العلاجات الضرورية.
وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن المصالح الأمنية بتازة أعلنت حالة استنفار بعد توصلها ببلاغ إقدام شخص يعاني من مرض نفسي على تنفيذ عملية سطو على سيارة خفيفة كانت مركونة بإحدى المواقف بالقرب من محطة القطار.
وتمكنت فرقة أمنية خاصة من تعقب أثر المعني بالأمر وتحديد مكان تواجده، لتتم مباغتته وتوقيفه بسهولة، وتم اقتياده إلى مصالح الشرطة قصد القيام بإجراءات البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لمعرفة التفاصيل والملابسات المرتبطة بهذه القضية.
“المساء” كتبت أيضًا أن عناصر الدرك الملكي بإقليم الجديدة تمكنت من إحباط محاولة للهجرة غير النظامية بشاطئ دوار نجوم بجماعة اشتوكة، وتوقيف مجموعة من الأشخاص، من بينهم مطلوبون للعدالة.
وأسفرت هذه العملية الأمنية عن توقيف المتورطين، وضبط وحجز معدات بحرية كانت معدة للإبحار السري، وكميات من المؤونة والتجهيزات اللوجستيكية.
أما “بيان اليوم”، فقد ورد بها أن جمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية التمسوا من الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) إصدار بيان توضيحي إضافي يفصل بشكل دقيق الفرق بين تعريفة التكوين وبين باقي الرسوم والمصاريف الإدارية المرتبطة بالملف، وذلك لتفادي أي لبس، وتعزيزًا لثقة المرتفقين، وتكريسًا للشفافية المطلوبة في العلاقة بين المؤسسات والمواطنين.
ووفق المنبر عينه، فإن جمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية يرون أن الغاية من بيان الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية هي التشديد على الالتزام بالتعريفة الدنيا المحددة قانونًا لساعات التكوين النظري والتطبيقي، باعتبارها ضمانة أساسية لجودة التكوين، ومحاربة للممارسات غير القانونية التي تهدف إلى استقطاب المترشحين عبر تخفيضات وهمية تضر بمصداقية القطاع.
وفي خبر آخر، ذكرت “بيان اليوم” أن الفلاحين الصغار يتخوفون من أن يلاقي الدعم الذي أعلن عنه وزير الفلاحة مصير سابقه، ليتركهم عرضة لموسم ينذر بكل المتاعب، خاصة بعد أن التزموا بعدم بيع مواشيهم خلال الفترة التي تسبق عيد الأضحى، الذي يعتبر مصدر دخلهم السنوي الرئيسي.
ويرى صغار الفلاحين ومربو الماشية أن وزير الفلاحة اكتفى بإعلان مبلغ الدعم وبعناوين فضفاضة دون أي خطة واضحة عن دعم مباشر يوازي حجم الخسائر، معتبرين أنهم خُذلوا من طرف الحكومة التي تركتهم يواجهون الإفلاس والديون المتراكمة دون أي مواكبة تُذكر.
انا اختار واحب شواطئ الداخلة وسيدي افني الهدوء والسكينة …. وحتى كتلقى اجانب من استراليا وامريكا
يجب عاجل طريق جديدة بين طنجة و تامودةباي من اتجاه المضيق. و ربط الطريق السيارين ببعضهما عوض المرور الطويل عبر تطوان. والتي في حالة حادثة في منعرجات عين الحصن تصبح قطعة من الجحيم في الصيف.
اذا كان هذا المشروع صعب بسبب الجبال. الشركات الصينية يمكنها انجاز هذا المشروع و التي مسافته لا تتعدى اربعين كلمتر. وفائدته عالية جدا للسياحة و الاقتصاد.
ام ان الملايير موجودة فقط لي تي جي في.
لماذا لا يغير المصطافون وجهتهم و ينوعون أماكن إستجمامهم بأماكن أخرى من المغرب… شواطئ بمؤهلات طبيعية مهمة و أثمنة في المتناول…فالساحل الممتد من الواليدية مرورا بأسفي و الصويرية القديمة و إيمسوان و البحيبح….و الصويرة…حتى أگادير …هناك مجموعة من الشواطئ لا تقل جمالا عن باقي شواطئ الشمال…
السفر قطعة من العذاب لماذا يتحول السفر إلى معاناة فقط حين يتم للحديث عن الاصطياف بالشمال الشبكة الطرقية بالشمال جيدة و هناك سيلان مروري مستدام
يوجد حل هو ازالة بعض او معظم اشارات الضوئية واستخدام باظن الارض كامرأبالاستغلال الكلي
ومع ذلك فرجال الأمن يقومون بعمل كبير وكبير جداً من أجل تسهيل المرور والتخفيف من الاكتضاض وهذا أمر طبيعي المشكل ليس هناك المشكل خصوصاً الطريق من فاس إلى تطوان حيث تتحول هاته الطريق إلى جحيم حقيقي بفعل السدود التي يقيمها رجال الدرك والتي لا يمكن أن تحصيها وكاننا نعيش حالة الاستثناء أو حالة الطوارىء فعلى بعد كيلومترات معدودة تجد سدا وقد تفاجىء بغرامات وليس بغرامة واحدة ولا تستطيع أن تعرف السبب لأنك تسوق في طريق مثلاً السرعة المحدودة 60كلم ثم ترى نفسك بعد دقيقتين أمام أخرى لا يسمح بالسياقة ل40كلم المهم هي طريق عبارة عن جحيم حقيقي جعل العديد من المواطنين تجنب هاته الطريق وبالتالي قتل أي رواج اقتصادي
بناء شقق إقتصادية و اجتماعية قرب الشواطئ هو السبب و اقتراب البنايات من الشاطئ سبب آخر. هل الشقق الاجتماعية خصصت لسك أم لكارءها من أجل قضاء العطل شيء غير مفهوم ؟؟؟؟
إذا كانت الطرق مكتضة بالسياحة الداخلية فكيف ستكون مؤهلة لاستقبال السياحة الخارجية. يجب تأهيل البنية الطرقية و كذا الفنادق و المراحيض العمومية
الدعم كاين مبدئيا كما قال السيد الوزير و لكن يجب الجلوس إلى الطاولة لوضع الشروط و دفتر التحملات للحصول عليه. من بين شروط الدعم التي يتوجب اعامادها هو صرف الدعم على كل شهر أو ثلاثة أشهر مع احتساب مبلغ الدعم برؤوس الاغنام التي يعتني بها الكساب في وقت تقديمه وعن التكاليف السابقة و ليس اللاحقة . أما إذا تلقى الكساب الدعم مرة واحدة فلن يمر أسبوع حتى يتخلص من كل قطيعه ببيعه بسمن محترم خاصة أن موسم الصيف يعرف إقبالا على الاستهلاك