مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “الأحداث المغربية”، التي أفادت بأن الكابرانات يدشنون حملة اعتقالات في صفوف الشعب الجزائري، بحيث كشف العديد من النشطاء الجزائريين عن حملة اعتقالات كبيرة دشنها النظام العسكري ضد المشاركين في حملة “مانيش راضي”، وقالوا إن عمليات اختطاف سجلت في حق العديد من الذين عبروا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن انخراطهم في حملة الغضب، وظهروا في مشاهد مصورة يعلنون فيها عدم رضاهم عن أوضاع بلدهم.
وأضاف الخبر أن منظمة شعاع لحقوق الإنسان الجزائرية كشفت تنفيذ السلطات العسكرية حملة اعتقالات واسعة في صفوف الناشطين في حملة الغضب الشعبي، وقالت إن العديد من النشطاء تم اعتقالهم من الشارع ضمن حملة تستهدف زرع الرعب في صفوف الشارع الغاضب.
وجاء ضمن مواد الصحيفة ذاتها أنه جرى بالمركز الثقافي لتارودانت افتتاح فعاليات الدورة الخامسة من صالون الإلهام الدولي للفن التشكيلي، تحت شعار “الفن التشكيلي في خدمة القضايا الإنسانية العادلة”، بمشاركة مجموعة من الفنانين التشكيليين على الصعيدين الوطني والدولي.
ويهدف هذا الصالون إلى فسح المجال من أجل تبادل التجارب والأفكار الإبداعية في مجال الفن التشكيلي بين المشاركين، في أفق إنتاج أعمال مشتركة بين هذه الثقافات الغنية بعدة ألوان تشكيلية.
“المساء” نشرت أن عمال منجم الدرع الأصفر نظموا وقفة أمام مقر ولاية جهة مراكش آسفي، تنديدًا بتسريحهم من طرف الشركة المستغلة للمنجم، وتوقفها عن صرف أجورهم، وعن أداء التعويضات عن سنوات العمل، ومستحقاتهم تجاه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في وقت يقولون إن الشركة الأم لم تتدخل لحماية حقوقهم. ووفقًا لممثلي العمال، البالغ عددهم 72 عاملًا منجميًا، فإن جلسات الحوار التي أجريت تحت إشراف السلطة المحلية وجلسة الحوار الوحيدة التي عقدتها اللجنة الإقليمية لحل نزاعات الشغل لم تثمر أي نتائج تذكر من ناحية الاستجابة لمطالب العمال العادلة والمشروعة، ليعود الملف مجددًا إلى اللجنة المحلية، في وقت يدخل اعتصامهم بالمنجم، ضواحي مراكش شهره السادس.
وفي خبر آخر تورد الجريدة ذاتها أن عناصر الدرك الملكي التابعة لواد إفران تمكنت تحت الإشراف المباشر لقائد السرية بمدينة أزرو من تفكيك عصابة إجرامية وصفت بـ”الخطيرة”، تنشط في سرقة المواشي، إذ تم توقيف عنصرين من أفرادها، فيما مازال البحث جاريا من أجل توقيف العنصر الثالث، الذي تم تحديد هويته، في وقت اختفى عن الأنظار بمجرد أن بلغ إلى علمه أن شريكيه تم توقيفهما.
وإلى “بيان اليوم”، التي ورد بها أنه من المرتقب أن تشرع سلطات مدينة الدار البيضاء بداية العام المقبل في هدم السوق الكبير بعمالة سيدي بليوط، الذي يعد معلمة تاريخية بقيت إلى يومنا هذا شاهدة على حقبة الازدهار والتجارة الذهبية بالنسبة لسكان العاصمة الاقتصادية، وبخاصة منهم ساكنة المدينة العتيقة؛ حقبة مضت تميز فيها هذا السوق الكبير بجودة سلعه وبضائعه واستأثر فيها بالإقبال الكبير من الزبائن من مختلف المناطق.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن المندوبية السامية للتخطيط كشفت عن الوضعية الخطيرة التي أصبح يعيشها إقليم الدريوش بسبب تفاقم البطالة وغياب فرص الشغل.
وأضاف المنبر ذاته أن نسبة البطالة في إقليم الدريوش بلغت 35 بالمائة، وانخفض معدل نشاط السكان البالغين 15 سنة فما فوق إلى 32.4 بالمائة، وزاد أن أغلب السكان النشيطين بالدريوش ينتشرون في القطاع الخاص، وذلك بنسبة 42.6 بالمائة، يليهم العاملون الذاتيون بـ29.7 بالمائة، ثم موظفو القطاع العام بنسبة 15.8 بالمائة؛ بينما أرباب العمل بالمنطقة لا تتجاوز نسبتهم 3 بالمائة.
“بيان اليوم” نشرت كذلك أن مهتمين بالشأن المحلي عبروا عن تذمر ساكنة جماعة أمسكرود بعمالة أكادير إداوتنان بسبب حرمانها من حافلات النقل العمومي، واستمرار معاناتها من أزمة النقل وسط عزلة جغرافية صعبة. وشدد هؤلاء على ضرورة توفير خطوط حافلات للنقل العمومي لساكنة المنطقة لتسهيل تنقلاتها من وإلى مدينتي أكادير وإنزكان وكافة المناطق المجاورة، وتعزيز الاستقرار والحد من الهجرة نحو مناطق أخرى.
المغرب ليس أفضل حالا او أحسن حالا من الجزائر هم تحكمهم مافيا عسكرية ونحن تحكمنا مافيا مدنية اليس نحن كدلك ماراضينش بالاوضاع المزرية التي نعيشها من غلاء الاسعار وارتفاع الضرائب والفساد والنهب المنتشر في كل القطاعات
النظام العسكري في الجزائر كان يقف مع نظام الأسد الدموي. بعد السقوط المدوي للنظام السوري داهم الخوف العسكر في الجزائر وفي مصر . اعتقد ان الشرارة ستصل الى الجزائر ومصر قريبا.
يجب خلع هذا النظام العسكري المجرم سالينا
إلى حميد مكناسي. ياودي احمد الله وشكرو على نعمة الأمن والأمان والسلم والسلام. صاحب الجلالة نصره الله وأيده هو الضامن لاستقرار البلاد والعباد. أما نكونو حتى حنا بحال الدول لي شعلات فيها العافية ومابغات تطفى.
خوف النظام الجزائري من اندلاع ثورة جديدة مع اقتراب ذكرى 22 فبراير جعله يفقد صوابه لأن زمرة بوتفليقة التي أطاح بها الشعب الجزائري عادت من النافذة بعد فشل تلك الثورة التي لم تكتمل في تأسيس قيادة للحراك، سقوط نظام بشار الأسد اخر الديكتاتوريات في الشرق الأوسط أرعب عسكر المرادية لذالك يتحسسون من أي تحرك شعبي أو دعوة للحراك.
إذا وصلت الأمور إلى حد خروج الشعب للمطالبة برحيل النظام، فيضطر النظام إلى تقديم تبريرات ثم يسعى لإرضاء الشعب من خلال إجراءات مثل اعتقال الفاسدين واستعراض القوة بهدف البقاء في الحكم، فإن ذلك يكشف عن فشل واضح في أداء النظام. الإصلاح ليس خيارًا، بل هو واجب أساسي، وعلى الحاكم أن يبادر تلقائيًا بمحاربة الفساد وضمان توزيع الثروة بشكل عادل. أما إذا أصبح الفاسدون يسيطرون على مفاصل الدولة، ويمارسون سلطتهم المطلقة دون رادع، فإن ذلك يعني أن الحاكم قد فقد صلاحيته لقيادة الأمة. وفي هذه الحالة، يحتاج الشعب إلى حاكم قوي يتمتع بكاريزما، نزيه وصارم، قادر على إعادة بناء النظام وتحقيق العدالة والإنصاف.
حنا مطفرينو ,را مقهورين غلا ولميزانيات مشفورة وحتا الدراري صغار هاربين لسبتة ,حنا وياهم خوت في الحصلة والقهرة تحت حكم مافيات
جاء الوقت الذي سوف تتجرع فيه عصابة الجزائر السموم التي طالما دستها في العلاقة بين الدول. بخبث كبير حاولت هذه العصابة التاثير على العلاقة بين المغرب وإسبانيا لكن الدبلوماسية المغربية افشلتها. لعبت هذه العصابة الخبيثة على العلاقة مع تونس التي كنا نحسبها أقرب الدول إلى المغرب. وتمكنت من تونس الخضراء التي كانت في حالت ضعف لتلوي ذراعها لكنها مسألة وقت ليس إلا. استعملت العصابة كل فنون الخبث مع موريتانيا لعزلها عن المغرب لكن موريتانيا من معدن أصيل. الأن هذه العصابة الفيروسية تلعب على العلاقة بين المغرب وليبيا لمنع المغرب من مساعدة هذا البلد الشقيق الممزق ولعل ما تفوه به أحد كابرانات العصابة في الأرض الليبية خير دليل على ذلك . فرنسا تعرف جيدا خبث هذا النظام في المنطقة العربية من خلال استعمارها له لذلك أغلقت الباب في وجهه. هذا غيض من فيض.
مع انتشار صرخة “مانيش راضي” التي اطلقها الشعب الجزائري تعبيرا عن الازمة المزمنة التي تعيشها البلاد بسبب استبداد نظام العصابة، صار هذا الأخير يرتعد خوفا من قرب أجله على غرار ما وقع في سوريا… كل المؤشرات تبين بجلاء أن نظام الكبرانات يعيش أيامه الأخيرة. وما الاعتقالات في صفوف النشطاء إلا بداية نهاية حقبة الاستبداد التي استباح فيها الكبرانات ثروات الجزائر وحرمة وكرامة الجزائريين.
سبحان الله النظام العسكري الجزائريي نسخة طبق الأصل للنظام المجرم الدموي للسفاح بشار الأسد …النظام الذي ارتكب جرائم حرب قذرة ضد سنة الشعب السوري الطيبين والمسالمين …أتمنى مستقبلا أفضل للجزائريين وتحية كبيرة للشعب السوري الطيب الذي تحرر من قبضة الطاغية بشار .
النظام الجزائري يعتقل نشطاء من حملة “مانيش راضي” بداية الحملات ضد النظام الجزائري لأن النشطاء “ما هم راضين”
رغم هاته الاعتقالات فإن مصير نظام الكابرانات إلى زوال طال الزمن أو قصر.. سيقع لهم ما وقع لنظام بشار الأسد عفوا بشار الضبع..
الجزائر آخر ديكتاتورية في إفريقيا. أذاقت شعبها كل صنوف العذاب خلال العشرية السوداء من ذبح وحرق ونفي وسجن دون محاكمة. فوبيا الحراك تسكن العصابة المتحكمة لأن الدم الجزائري ليس رخيصا لذلك نرى هذه العصابة تخبط خبط عشواء لتخويف الناس ولاستباق الأحداث التي لا محالة آتية لأن شمس الديكتاتوريات آفلة.
هكذا على الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون و شنقريحة والحكام من كابرانات العسكر في الجزائر الشمالية أن يستمروا هكذا في محاولة تدويخ شعب الجزائر وشباب (هاشتاج مانيش راضي) والحراك المتنامي ضد نظام الفساد العسكري،و يدعوا مرؤسيهم من ولات وعمال في الجمهورية للجلوس مع و الأستماع و التفاوض مع شباب الحراك الذي بدأ يحرق أعصاب كابرانات الحكم وقصر المرادية، لعلكم تنقذون رقابكم و كراسيكم من المقصلة و السقوط،شعبكم يا سيد تبون و يا فريق شنقريحة مل من تبذير مال الشعب الجزائري في معاكسة المملكة المغربية وتسليح البوليساريو منذ 50 عام واتهام الخارج والمروك والمخزن و الرجم العشوائي بالكذب و بالتهم الفارغة المفضوحة ضد فرنسا والمخزن واسرائيل والمريخ وعطارد و….و…و…من الترهات.
الحماق و خلاص الحراك الشعبي بدأ ينتعش في بلاد الكابرانات وعبارة (ما نيش راضي) أخذت في الأرفاع،وسلطات الكابرانات تجمع دكاكين أحزابها لتنعق متهمة المغرب…هههههههههه الحماق والهبل والهته ديال الكابرانات،لكي يدوخوا شعب الجزائر الشمالية أما شعب القبايل في الشمال و شعب الطرارق الأزواد في الجنوب فهم عايقين وفايقين ولا يهتمون بنعيق الكابرانات وأذيالهم من الدكاكين السياسية،بل هم يجاهدون من أجل استقلالهم عن نظام الكابرانات في أيالة الجزائر الشمالية.
عصابة حكم العسكر في الجزائر الشمالية سرطان شمال أفريقيا يعتقلون شباب بلادهم بسبب(هاشتاج ما نيش راضي) و الحاكم العسكري شنفريحة يتحرش بجمهورية موريتانيا ويستبيح أراضيها و يهددها لأن الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني بحكمته اختار مصالح الشعب الموريتاني بدل الأنسياق وراء حقد كابرانات الجزائر الشمالية على المملكة المغربية وعلى شعوب شمال أفريقيا الأمازيغ والعرب.
كان من الحكمة إعلان الحراك قبل أسبوع من تاريخ الاحتجاج ، حتى لا يتركوا وقتا للعسكر كي يتصرف ، إعلان الحراك قبل 22 فبراير بشهرين أعطى الفرصة للأجهزة الأمنية لاتخاذ كل التدابير لافشال الثورة و اعتقال الفاعلين ، و النتيجة هدية على طبق من ذهب لشنقريحة و عصابته .
مانيش راضي على العسكر الهوكاني.مطالب مشروعة للانعتاق من العبودية العسكرية والتحرر،سكان العالم الآخر يلزمهم رجل مدني رشيد يحب السلام ويحيي العلاقات الاخوية،ويزين العلاقات الخارجية،ويحقق لبلد البترول والغاز التنمية وليس بقايا هتلر الساديين.
العسكر لن يخوفنا ومابدئناه سوف نكمله حتى نسقط الكابرانات ونطلق سراح كل جزائري حر وندخل الفاسدين الى السجن ونغلق الحدود في وجوههم وعائلتهم ونرد الاعتبار الى بلدنا الجزائر التي ضحى من اجلها ابائنا واجدادنا
شهر يناير سيكون حاسم في تاريخ الجزائر ان شاء الله وكلنا مع: انا جزائري راني ماشي راضي على من يسير بلادي ومعيشتي واقتصادي وحريتي و مستقبلي
نحن احرار الجزائر في الداخل و الخارج نقولها و بصوت مرتفع. لن يهدا لنا بال حتى نرى
– إعادة فتح الحدود الارضية و السماوية
– إعادة تشغيل الروبيني تاع الغاز الذي يمر على المغرب في اتجاه اسبانيا
– إلغاء التأشيرة على المغاربة أسوة بتونس و ليبا و موريتانيا
هذه مطالبنا و سنبقى ماكثين حتى يتم تحقيقها.
العصابة تحلب البلد وتكمم الأفواه.
ثورة الشعب الجزائري قادمة والعصابة ينتظرها مصير الأسد.
الثورة قادمة إلى الجزائر لا محالة. لا يمكن أن توقف إلا ب:
– إعادة العلاقات الدبلوماسية مع المغرب
– إعادة فتح الحدود الأرضية و السماوية
– إعادة تشغيل الروبيني تاع الغاز
– التراجع عن فرض الفيزا على المغاربة أسوة ببقية الأقطار المغاربية