مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي نشرت أن تجمعات سكنية ضواحي مدينة فاس تحولت إلى بؤر سوداء تحتضن مجموعة من ذوي السوابق القضائية والخارجين عن القانون، في الوقت الذي تعاني المصالح الأمنية بولاية أمن معاناة كبيرة بسبب صعوبة ملاحقة بعض المجرمين الذين يستغلون هذه المناطق من قبيل جماعة أولاد الطيب وجماعة عين قنصرة وجماعة عين الشقف، في الاختباء كلما قاموا بأفعالهم الإجرامية.
وأضاف الخبر أن ساكنة التجمعات السكنية المذكورة تعيش حالة من الرعب والخوف الشديدين جراء الأفعال الإجرامية التي ترتكب في حق بعضهم بشكل يومي من لدن بعض المشتبه فيهم، حيث يتعمد هؤلاء اعتراض سبيل المواطنين وسرقة ما بحوزتهم باستعمال العنف والضرب والجرح، كما يتم أحيانا الهجوم على بعض المواطنين بداخل منازلهم وإلحاق خسائر بممتلكاتهم.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش تطالب بوقف ترحيل آلاف السكان بـ”الحي العسكري” بالمدينة الحمراء، لافتة الانتباه إلى أن هذا الحي ظل منذ سنة 2011 موضوع احتجاجات متواصلة بسبب قرارات الهدم والترحيل وما رافقها من غياب تسوية منصفة تحفظ كرامة السكان وحقوقهم المكتسبة.
وأكدت الهيئة الحقوقية أن أية تسوية لا تأخذ بعين الاعتبار جبر الضرر الكامل تبقى ناقصة من منظور العدالة الاجتماعية ومن منظور القانون والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تعد الدولة طرفا فيها.
“المساء” كتبت، أيضا، أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس تمكنت من توقيف زوجين وابنتهما المهندسة، كما تم إصدار مذكرة بحث في حق الابن المقيم بالديار الإيطالية، بسبب شبهة انتماء المعنيين بالأمر إلى شبكة إجرامية خطيرة تنشط في الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية عبر ليبيا.
وأضاف الخبر أن القضية قد تفجرت وقائعها بناء على شكاية تقدم بها أحد الضحايا، حيث أفاد هذا الأخير بأنه تعرض إلى عملية نصب واحتيال من طرف المشتبه فيهم، الذين وعدوه بالهجرة إلى الديار الإيطالية عبر ليبيا مقابل مبلغ مالي تم دفعه بشكل مسبق؛ غير أنه سرعان ما اكتشف تعرضه لعملية نصب بعدما لم يتم الوفاء بالوعود التي كان قد تلقاها في الموضوع.
من جهتها، كتبت “الأحداث المغربية” أن مصالح الأمن بفاس أوقفت شخصين من بين آخرين روعوا ساكنة حي بمنطقة بنسودة بالمدينة، بعدما تفاعلت ولاية أمن فاس بجدية مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه أشخاص يحوزون أسلحة بيضاء ويتبادلون العنف بالشارع العام بأحد أحياء العاصمة العلمية.
أما “العلم” فقد اهتمت بتوزيع عشر سيارات الإسعاف على جماعات قروية بإقليم الجديدة، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي قدره 2819604,00 درهم، ضمن اتفاقية شراكة بين المبادرة سالفة الذكر ومندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالجديدة والجماعات العشر المستفيدة.
وحسب المنبر عينه، فإن هذه الخطوة تأتي لتعزز من منسوب الخدمات الاجتماعية بالإقليم، وترفع من أسطول سيارات الإسعاف وتحسين نقل المرضى والمصابين والحوامل إلى المؤسسات الصحية.
الختم من “بيان اليوم”، التي نشرت أن المحكمة الابتدائية بمراكش قضت بخمس سنوات حبسا نافذا وغرامة قدرها أربعة آلاف درهم في حق شخص يدعى “م،ع” بعد تورطه في جرائم انتحال صفة وكيل الملك والنصب والسرقة.
ووفق الخبر ذاته، فإن المحكمة قضت أيضا بإعادة السيارة والشيكات إلى أصحابها، ومصادرة المبالغ المالية المحجوزة لصالح الخزينة العامة، وإتلاف الأدوات المستعملة في الجريمة.
وخلال تفتيش منزل الشخص سالف الذكر، عُثر على مكتب يحتوي على مجموعة من الطوابع والملفات المستخدمة في عمليات الاحتيال، بالإضافة إلى مبالغ مالية تقدر بالملايين، تم حجزها ضمن التحقيقات.
وجاء ضمن مواد الصحيفة ذاتها أن أغلبية الأسر المغربية تعاني، منذ مطلع شهر رمضان الجاري، من موجة غلاء شملت معظم المواد الاستهلاكية الأساسية، حيث تسبب جشع الوسطاء والمحتكرين في ارتفاع الأسعار بشكل جنوني بالأسواق الوطنية؛ وهو ما أدى إلى عجز الكثير من المواطنين عن تغطية تكاليف معيشتهم اليومية.
ووفق “بيان اليوم”، فإن هذا الوضع أربك معيشة الأسر ويضطر غالبيتها إما إلى اقتطاع مبالغ من مخصصات حيوية أخرى، كالكراء والدواء والتمدرس، لتغطية الزيادات المتصاعدة في المواد الاستهلاكية الضروري، أو تقليص الكميات المستهلكة من غذائها اليومي.
سبحان لله حي كيريب في نصف نهار و تجمع المجرمين غير قادرين عليهم أين المخزن
فاس تتوفر على كل مؤهلات السياحة. إلا الأمن مستحيل ان تشعر بالامان وانت تتجول في فاس. ازدحام وضجيج ومشردون متسولون نصابة……تراهم في كل مكان خاصة مع الازدحام
طبيعي نظرا للإهمال الذي لحق البادية طيلة عشرات السنين وتفشي الفساد وفشل المخطط الأخضر المشؤوم ومخططات التنمية البشرية أدوا إلى نكبة البادية مما دفع لملايين سكان البادية المنكوبة إلى الهجرة نحو الحواضر الكبري لتكوين أحزمة الفقر وعلى الخصوص فاس مكناس طنجة الدار البيضاء سلا تمارة الصخيرات وغيرها مما تسبب في الاكتظاظ والفقر والبطالة والعنف والمخدرات ومختلف أمراض المجتمع ونتج عنه البطالة المقنعة كاصحاب الجبليات والفراشة وأصحاب العربات والتريبورتورات حيث الفوضى واللاقانون وثقافة البداوة تسود مختلف أحزمة الفقر حول المدن الكبرى !
L’État doit réformer les infrastructures du pays et mettre un terme à son développement chaotique actuel. Il doit réduire le nombre de projets de logements à forte densité qui contribuent à la propagation de la pollution et des maladies – conséquences du surpeuplement, de l’insécurité et du trafic de drogue. Ces zones densément peuplées sont désormais interdites en Europe, comme elles l’étaient dans les années 1960 et 1980. L’État doit également lutter contre l’exode rural et améliorer l’accès aux services essentiels dans les zones rurales, notamment l’éducation, les hôpitaux, les routes, l’électricité et les projets de développement socio-économique. Faute de quoi, nous resterons englués dans des promesses vaines. Nous devons investir dans les secteurs productifs, réduire la bureaucratie qui alourdit la dette publique et alléger la pression fiscale qui étouffe les capitaux et freine le développement du pays.
يجب على الدولة إصلاح البنية التحتية للبلاد ووضع حدٍّ لتطورها الفوضوي الحالي. عليها تقليص عدد مشاريع الإسكان ذات الكثافة السكانية العالية التي تُسهم في انتشار التلوث والأمراض، وهي عواقب ناجمة عن الاكتظاظ السكاني وانعدام الأمن وتجارة المخدرات. هذه المناطق المكتظة بالسكان محظورة الآن في أوروبا، كما كانت عليه الحال في ستينيات وثمانينيات القرن الماضي. كما يجب على الدولة مكافحة الهجرة من الريف وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية في المناطق الريفية، بما في ذلك التعليم والمستشفيات والطرق والكهرباء ومشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وإلا، سنبقى غارقين في وعود جوفاء. يجب علينا الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، وتقليص البيروقراطية التي تُضخّم الدين العام، وتخفيف العبء الضريبي الذي يُعيق رأس المال ويُعرقل تنمية البلاد.
مدينة فاس ماتت وشبعت موتا أنا الآن في عقدي السادس لم أتذكر في حياتي هاته أنه ثم تعيين مسؤولين في المستوى كل من جاء تركها أسوأ من سابقيه الكل تنهش في هاته المدينة المهمشة على جميع الأصعدة يتخيل إليك أنها مدينة لا تخضع للمركز كل الضواهر السلبية اجتمعت فيها من اجرام وتردي شامل لوضعها الاقتصادي والاجتماعي مدينة تشكو لربها ضلم العباد مدينة كان من الممكن أن تكون رافدا اقتصاديا مهما لكن العكس هو الحاصل
يجب على المغاربة أن يتصدوا إلى عملية الهدم . اللتي تقوم بها السلطات المغربية. نحن كجالية أمريكية أصبحنا نعيش في رعب خصوصا و أننا تركنا عقاراتنا. وهم سوف يهدمنها في أي وقت خصوصا مدينة الرباط و الدارالبيضاء و تمارة . بأي حق أو قانون . الدور سوف يأتي على الجميع
مشيت زرت فأس أنا وصديق الجامعة لي. شافت بناية البلدية في الشارع الرئيسي ماشاء الله ضخمة و جميلة و لكن الشارع لجنبها مهلوك ارصفة مكسرة و محفورة لماحضيتك رأسك تهرس ش رجل ولا يد السلامة . الأشجار و gazon محروق و مكرفس . الشوارع وسخة وأوحال في كل مكان . خسارة العاصمة العلمية . باز
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فاس مدينة العلم و العلماء و الشرفاء تتحول إلى مدينة الإجرام.
لاحول ولا قوة إلا بالله،بينما نناقش زيارة المغرب في غضون هذا الصيف بشغف كبير لكن مثل هذه الأخبار قد تجعلنا نعدل عن فكرة زيارة وطننا لأن المسؤولين مقصرين في كثير من القطاعات وخصوصا الجانب الأمني وهو الأهم بالنسبة للاقتصاد الوطني….نتمنى ان نسمع اخبارا تسرنا وتحفزنا وأبناءنا على زيارة بلدنا الغالي….نتمنى ان يلتفت السيد الحموشي لهذا المشكل بتنظيف كل مدن المملكة من هولاء….عاش المغرب وعاش الملك حامي الوطن.
كيف ما كان الحال تبقى مدينة فاس من اجمل البلدان في المغرب وستظل جوهرة بفضل هندستها المعمارية الاندلسية وعراقتها التارخية وتقافة ناسها الاصليين
احترم تحترم
فاس أناغي كنهبط فالمحطة، كنبدأ نحسب واحد هنا واحد آخر هناك كتار بزاف، لدرجة واحد النهار فالمدينة القديمة مع الزحام واحد دخل يده كاملة فجيبي
حين تقرأ هذه الأسطر في المقال ((وأضاف الخبر أن ساكنة التجمعات السكنية المذكورة تعيش حالة من الرعب والخوف الشديدين جراء الأفعال الإجرامية التي ترتكب في حق بعضهم بشكل يومي من لدن بعض المشتبه فيهم، حيث يتعمد هؤلاء اعتراض سبيل المواطنين وسرقة ما بحوزتهم باستعمال العنف والضرب والجرح، كما يتم أحيانا الهجوم على بعض المواطنين بداخل منازلهم وإلحاق خسائر بممتلكاتهم)) يتبادر في ذهنك عدة أسئلة من بينها هل هذا يقع فعلا في المغرب ؟ و هل فعلا بلدنا بلد الأمن و الأمان ؟ و أين هو الأمن الوطني من هذا و قوة جهاز مكافحة الإرهاب ؟ لأن الإرهاب ليس هو فقط التطرف الديني بل هذا هو الإرهاب الحقيقي.
علاش بالضبط مدينتي سلا و فاس مع العلم أن سلا لا يفصلها عن الرباط إلا نهر أبي رقراق و فاس هي عاصمة العلم و العلماء صراحة أخبار تدمي القلب حزنا
الطوبيس ولى كيربط بين فاس والجوار. هناك من يدخل للتسوق وايضا وهم كثير يدخل للتسول وغيره مما تشتكي منه فاس. يدخل في الصباح ويعود في المساء بسهولة.
إن “البؤر السوداء” للإجرام التي تظهر في ضواحي فاس هي نتيجة مباشرة لاستراتيجية ديموغرافية تقدس الأرقام على حساب الجودة الاجتماعية. لقد أصبح عدد سكان المغرب البالغ 38 مليون نسمة عبئاً، حيث خلق بيئات مكتظة تحتضن العود الإجرامي والفوضى. يجب أن نواجه حقيقة مريرة: المغرب لا يحتاج إلى كتلة بشرية ضخمة لا يمكن السيطرة عليها، بل يحتاج إلى مجتمع رشيق ومنتج مكون من 10 ملايين مواطن “نخبة”.
وبالاقتداء بنموذج سنغافورة، يجب أن ينصب التركيز على جودة الرأسمال البشري بدلاً من التوسع الديموغرافي. لقد أثبتت سنغافورة أن شعباً صغيراً ومنضبطاً ومتعلماً يتفوق دائماً على الكتل البشرية الضخمة وغير المنظمة. باختيارنا “الكم”، فنحن نربي دون قصد فائضاً من الخارجين عن القانون. ولضمان الأمن والازدهار المستقبلي، يجب على المغرب تفضيل “ثروة العقول” لعدد سكان أقل ومنتج على النمو الفوضوي الذي يهدد استقرارنا وسلامتنا الوطنية حالياً.