مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “بيان اليوم”، التي كتبت أن مجموعة من الفعاليات السياسية والمدنية وجمعيات المجتمع المدني عبرت عن صدمتها واستنكارها نوعية بعض الأسئلة المطروحة على تلاميذ المدارس ضمن اختبارات الامتحانات الإشهادية، معتبرة أنها تنتمي إلى زمن مضى بما تكرسه من تمييز وصور نمطية ضد المرأة.
ويتعلق الأمر بموضوع طرح على التلاميذ المرشحين لاجتياز الامتحان الجهوي الموحد لمستوى السنة أولى باكالوريا 2026، إذ تضمن اختبار اللغة الفرنسية على مستوى إحدى الأكاديميات، ضمن خانة التعبير الكتابي، سؤالا حول رأي التلاميذ في اعتقاد البعض أن المرأة خلقت فقط من أجل الزواج والإنجاب، مع مطالبتهم بدعم آرائهم في الموضوع بحجج وأمثلة من الواقع.
وأكد المصدر نفسه أن المرأة، خلافا لما يوحي به السؤال موضوع الامتحان المذكور، ليست مخلوقة من أجل شيء يفرضه الآخرون عليها، وليست مبرمجة للاستجابة لتكليف اجتماعي مسبق، ولا تنحصر غاية وجودها في الزواج أو الإنجاب أو الامتثال لتوقعات المجتمع.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها نسبة إلى مصادر موثوقة أن إدارات ترابية بعدد من الجهات، من بينها الدار البيضاء ـ سطات والرباط ـ سلا ـ القنيطرة وفاس ـ مكناس ومراكش ـ آسفي، وجهت استفسارات عاجلة إلى رؤساء جماعات تعتمد التدبير الذاتي لقطاع النظافة، بشأن أسباب بقاء حاويات نفايات جديدة مخزنة داخل مستودعات جماعية، دون توزيعها على الأحياء التي تعاني خصاصا في هذه التجهيزات.
ووفق المنبر ذاته فإن هذا الوضع يتزامن مع ضغط متزايد على خدمات النظافة داخل عدد من المدن، ما يثير تساؤلات حول الأسباب التي تحول دون وضع تجهيزات تم تمويلها من المال العام رهن إشارة المواطنين في الوقت المناسب.
“بيان اليوم” كتبت أيضا أن المحور الطرقي الرابط بين إنزكان وأيت ملول عبر قنطرة وادي سوس يعرف تدهورا كبيرا بسبب انتشار الحفر والتشققات، رغم كونه من أهم الطرق بجهة سوس ماسة.
وتتسبب هذه الوضعية في مخاطر على السلامة الطرقية وأضرار للمركبات، كما تسيء إلى صورة الجهة باعتبار الطريق بوابتها الرئيسية، ما يثير تساؤلات حول أسباب تأخر أشغال الصيانة والتأهيل.
وإلى “المساء” التي ورد بها أن عناصر الوقاية المدنية تمكنت من انتشال جثة طفل من مياه بحيرة سد بين الويدان، التابعة ترابيا لإقليم أزيلال، بعد أن تعرض لحادث غرق مأساوي، فيما كان في رحلة ترفيهية بمعية بعض أصدقائه.
ووفق الخبر فإن ذاته مصالح الدرك الملكي المختصة فتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الحادث والوقوف على كافة ظروفه، فيما جرى استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في وقت تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى من أجل المتعين.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن المحكمة الابتدائية بمراكش شهدت تقديم شخصين، أحدهما مسير ملهى ليلي، أمام النيابة العامة في حالة اعتقال، وذلك على خلفية تورطهما في قضايا جنحية متنوعة ومتباينة الأفعال؛ إذ قرر ممثل الحق العام إيداعهما السجن المحلي بالمدينة ومتابعتهما في حالة اعتقال احتياطي، مع تعيين أولى جلسات محاكمتهما في اليوم نفسه لبدء النظر في صك الاتهامات الموجهة إليهما تحت ملف مدرج بسجلات المحكمة.
“المساء” كتبت أيضا خبر توقيف 5 أشخاص من ذوي السوابق القضائية بأولاد النمة، تتراوح أعمارهم ما بين 20 و27 سنة، أربعة منهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتبادل العنف والتهديد باستعمال السلاح الأبيض.
وأضاف الخبر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
لماذا لا نقول تخليص المدارس من التحرش الجنسي و المخدرات و الانحراف و المثلية و….. لم يلاحظ هؤلاء سوى زواج المرأة و لا يهمهم واقع التلاميذ و المقررات
في الاسلام المرأة مالها متل الرجل خلقت لعبادة الله و القيام بواجباتها من عمل و عبادة و تربية الأجيال و الإستشارة في القرارات و امور كتيرة اخرى لولاها اعرف المجتمع خللا كبيرا ، اما السؤال المطروح بالفرنسية فمن وضعه لا زال متؤتر بثقافة الجاهلية و شعوب الماغول و الهنود الحمر و غيرهم
هل في نظركم هذا الموضوع يمكن أن يكون موضوعا في امتحان إشهادي في فرنسا مهزلة والله ثم نأتي و نقول لماذا التعليم في المغرب وصل إلى الحضيض ، لا يعقل أننا لازلنا نناقش هل المرأة كيان خلق للإنجاب فقط و كأننا في القرون الوسطى ،هذا الموضوع لا يجوز أن يناقش بين تائهين و تافهين في رصيف حزين فما بالك أن يناقش داخل أسوار المؤسسات التعليمية .
المرأة في الإسلام أنجبت رجالا حكموا العالم لمدة قرون وأنتجوا حضارة عظيمة بقيت لها تبعات ومازالت ، وهي أيظا ساهمت في نهضة الأمة الإسلامية من خلال مساهمتها في الحروب والفتوحات ، كما أنها علمت أجيالا كثيرة معنى الفضيلة والحياء. عندما تخلت المرأة عن دورها الذي خلقها الله سبحانه لها : نحن نرى النتيجة أمام أعيننا ، شباب تائه ، قلة حياء في شوارعنا ومدارسنا ، ونحن نرى هذا ونسمعه ولكن لانريد وضع يدنا على الجرح حتى نداويه ..هذا لا يعفي الرجل من مسؤوليته أيظا
آش من تمييز كاين عندنا ضد المرأة؟!باركة زدتوا فيه.راه مكاينش غير المرأة،كاين الرجل او كاين الطفل او كاين الطفلة….!!!!التمييز مرفوض وممنوع دينيا وأخلاقيا وإنسانيا.المرأة دخلت الى جميع الميادين والمجالات وهي ربما اكثر عددا في العديد من القطاعات،وهذا هو الواقع المعيش.فاين هي أشكال هذا التمييز إذن؟!أين يوجد واين يتجلى ويظهر؟!
قصة ابنتي في ثانوية بالرباط
أروي لكم اليوم ما حدث لابنتي مساء اليوم في ثانوية بالرباط، أثناء أدائها الامتحان.
فوجئ التلاميذ بدخول لجنة تحمل جهازاً للكشف عن الهواتف المحمولة، ورغم أن القسم كان خالياً تماماً من أي هاتف، لم تكتفِ اللجنة بذلك، بل شرعت في تفتيش جسديّ لفتاتين، استغرق نحو 35 دقيقة، دون أن يعثروا على أي شيء يُذكر. كل ما جنوه هو إضاعة وقت التلاميذ جميعاً.
خرجت ابنتي وزملاؤها من قاعة الامتحان يبكون، لأنهم لم يتمكنوا من الإجابة عن جميع الأسئلة. ويا لها من حسرة، فابنتي من التلميذات المجتهدات، وقد حصلت في آخر فرض لمادة التربية الإسلامية على نقطة 18.75.
نسأل الله أن يأخذ الحق للمظلومين من الظالمين.
ونسأل معالي وزير التربية والتعليم: ما رأيكم في ما حدث؟ وإلى من يمكننا تقديم شكوانا؟
المرأة كالرجل خلقها الله أولا لطاعته وعبادته. ثم ليكمل بعضهم بعضا وفي إطار توزيع المهام بين الإثنين. فالمرأة تتعلم. و تنجب وتربي الأولاد وتقوم بشؤون بيتها وحتى خارجج بيتها إن استطاعت برضا منها، والرجل يعمل، غالبا، خارج البيت ويوفر لأهل بيته كل ما يحتاجونه، قدر أستطاعته.
نصف المدرسين في المغرب نساء وأكثر من نصف موظفي الابناك والمستشفيات نساء. وحتى إذا لم يصوت عليهن فالدولة تفرض الكوطا لضمان وجود المرأة في كل مجال. وياتي خادم المعادين للمغرب وللاسلام عامة ويطرح هذا السؤال في الامتحان ليبين ان المغرب بلد متخلف يسيطر عليه الرجال. هل يخدم اجندات ما؟