حالة من “الإحباط” تلك التي مست عددا من المقصيين من مباراة التعليم جراء تسقيف السن، بعد إعلان وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن رفع شرط السن الأقصى للولوج إلى 35 عاما.
وقالت “لجنة دعم العريضة الموجهة لرئيس الحكومة” المطالبة بإلغاء التسقيف طبقا للفصل 15 من الدستور إن القرار كان “مجحفا وغير دستوري، ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص ويعمق الإقصاء الاجتماعي في حق فئات واسعة من الشباب المغربي من حاملي الشواهد العليا، ويحاول إعطاء الشرعية لمنطق جديد وغريب يقوم على أساس التمييز بين المواطنين على أساس السن”.
وأضافت اللجنة ضمن بيان لها اليوم الخميس أن هذا الإجراء “يؤكد من جديد فشل الحكومة في معالجة أزمة البطالة المتفشية في أوساط الشباب، ويكرس منطق تحميل الشباب والمواطنين مسؤولية فشل السياسات العمومية في مجالات التعليم والتشغيل والتنمية”.
وتابع البيان: “هذا القرار يرتهن لخدمة جزء من القطاع الخاص المستثمر في مجال التعليم. وعوض أن تفكر الحكومة في الآليات التي من شأنها تجويد وتطوير المدرسة العمومية عبر منحها خيرة الأطر التربوية من خريجي الجامعات المغربية، التي اكتسبت تجربة في قطاعات مختلفة؛ فضلا عن حق هؤلاء الشباب في الترقي الاجتماعي والوظيفي، اعتبرت أن المدخل الوحيد لضمان الاستقرار الوظيفي لدى مؤسسات التعليم الخاص رهين بقطع الطريق على الشباب البالغين أكثر من 35 سنة وحرمانهم من الحق في التباري من أجل الولوج لأسلاك التوظيف الجهوي العمومي”.
وتعتزم لجنة العريضة مواصلة مسطرة تقديمها إلى رئيس الحكومة.
وقال رضا بوكمازي، وكيل لجنة دعم العريضة، إن “القرار استمرار لخطوة حرمان الشباب المغربي من الولوج لمباريات التعليم”.
وأضاف بوكمازي لهسبريس أن هذا القرار “يواصل حرمان المغرب من الاستفادة من كفاءات في المجال”، مشيرا إلى أنه يواصل “التمييز الممنهج” بين المترشحين، دون الأخذ بعين الاعتبار أن مترشحين عبر سنوات الممارسة في قطاع التعليم الخاص أو غيره “يمكن أن يشكلوا إضافة نوعية للمدرسة العمومية”.
من جهته قال عبد النبي بوكرين، من حاملي الشهادات الذين منعهم تسقيف السن من الولوج إلى مباراة التعليم، إن “رفع سن التوظيف من 30 إلى 35 سنة يجب أن نضعه في سياقه التاريخي، إذ لا يمكن فهم هذا التحول دون استحضار الهبة الجماهيرية التي شهدها الشارع المغربي في إطار حراك GENZ، وهو الحراك الذي مازال عدد من شبابنا يؤدي ثمنه اليوم خلف القضبان”.
وأضاف بوكرين لهسبريس أن هذا الواقع يؤكد من وجهة نظره، أن “النضال يبقى السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق المشروعة”، وتابع: “غير أن تحديد السن في 35 سنة يعكس في الآن نفسه استمرار المنطق الإقصائي نفسه، إذ إن الفئة التي تم استبعادها في بداية تطبيق القرار هي ذاتها المقصية اليوم”.
وزاد المتحدث ذاته: “لذلك يظل المطلب الأساس واضحًا، وهو رفع سن التوظيف إلى 45 سنة بما يتماشى مع قانون الوظيفة العمومية، مع الزيادة في عدد المناصب، نظرًا لحجم الخصاص المهول الذي تعرفه المنظومة التعليمية، حيث بلغ الاكتظاظ في الأقسام مستويات مقلقة لا يمكن معالجتها إلا عبر توظيفات واسعة ومستمرة”.
وأكد المصرح لهسبريس على ضرورة تعويض الفئة المقصية عن كل الفرص التي حُرمت منها خلال السنوات الماضية، باعتبار ذلك حقًا مشروعًا وإنصافًا مستحقًا.
وختم بوكرين قائلا: “تجويد المنظومة التعليمية باعتباره مطلبًا شعبيًا لا يمكن أن يتحقق برفع سن التوظيف فقط، ولا بالبنية التحتية المتطورة وحدها، رغم أهمية هذين العنصرين، بل يتطلب قبل كل شيء إصلاحًا عميقًا للمناهج التعليمية، لتصبح أكثر علمية وواقعية، مواكِبة للتحولات العالمية، ومتحررة من النماذج القديمة المكرَّرة، على أن تنبع من الهوية الثقافية المغربية المشرقة والمتنورة التي تشكل جوهر المجتمع المغربي وروحه”.
هو احباط وفقدان ثقة في حكومة لا يهمها الا مصالحها ولا تنظر الا من جانب واحد
بكل تاكيد فإن المسؤولين الحكوميين هم سبب البلاء والفتن بالمغرب،فان كان الدستور يضمن الشغل والتوظيف لكل المغاربة،فعلى اي شيء اعتمد هؤلاء المسؤولون لسن قانون يسقف ولوج التوظيف سواء بالتعليم او غيره،وقانون الوظيفة العمومية واضح..الا يستحيون هؤلاء من اتدنفسهم؟!! ولنفترض ان ابناءهم في حاجة إلى الوظيفة بالتعليم فماذا تساهم كانوا يفعلون؟!!
سن 35 هو السن الأقصى لان بعد هذا السن المعلم او الاستاذ يكون هدفه هو البحث عن الاسترزاق بدون مصداقية ولا ضمير إزاء مهنته.
فللذين يريدون اقحام معلمين واساتذة للتعليم قضوا عمرهم في الاسترزاق لمدة اكبر من 15 سنة في مهن وبتعاقد لشهور عليهم أن يسحبوا طلبهم لان الفشل في منظومة التعليم سببها الحقيقي هم رجال ونساء التعليم الذين أصبحوا يتجرون في التعليم يبتزون التلاميذ واولياؤهم.
احتجاج هؤلاء ينطوي على فكرة خطيرة مفادها أن التعليم مهنة من لا مهنة له ومزبلة الوظيفة العمومية، وكل من لفظته مختلف المباريات. للأسف.
لا افهم كيف تفكر الحكومة . تستغني عن العقول الناضجة و الطلاب اكتر خبرة في الحياة وفي التعليم .يجب أن تشجع كبار السن لولوج مهنة التعليم
حكومة لايليق لها إلا الضغط من جيل Z,, لكي تستجيب لمطالب المغاربة رغما عنها،، كم من موجز عاطل عن العمل بسبب تسقيف السن لاجتياز مباراة التعليم،،
أصلا هدف الحكومة هو نشر الإحباط والإستسلام
والله لو رفعت الحكومة سقف السن إلى 45 سنة، لخرج ذوو 46 و47 و50 سنة ليقولو هذا ظلم وإجراء تمييزي . نحن دائما المغاربة نعمل بمبدأ” ماذا تريده لكي أعارضه”
من لم يتمكن من تأمين وضعه المهني قبل سن الثلاثين فهو إنشان فاشل فاشل غاشل فاشل بالضرورة.
خمس وثلاثون سنة سن مقبول هذا يعني ثلاثين سنة من العمل الوظيفي اما رفع هذا الحد الى ما فوق ذالك فهو لايخدم العملية التعلمية . ومن الان على الانسان ان يتعلم أننا نتعلم من أجل ان نصبح اكثر وعيا لا ان نعين في الوظيفة العمومية فالوعي في حد ذاته نعمة فالعامل الواعي افضل بكثير من العامل الأمي .
هل تعلمون أن الوزارة برفع سن التوظيف بالتعليم أعطت فرصة لآلاف الشباب لولوج المهنة بعدما كانوا قد فقدوا كل أمل في ذلك،وعلى باقي القطاعات الأخرى العامة والخاصة أن تعمل على تشغيل آلاف الشباب والعاطلين
ينبغي العودة إلى كان كان عليها الأمر قبل التوظيف بالتعاقد ، 45 سنة إلى 48 سنة هو سقف الولوج إلى وظيفة التدريس .
ما يجب أن نقوم به الدولة المغربية التي بيدها مفاتيح الأمور هو تسقيف سن رئاسة الأحزاب و النقابات و المناصب العليا و السامية .
مسؤول يتجاوز عمره ستين سنة ، ماذا سيقدم للموطن و المواطنين ، إلا شيء إلا اجترار أخطاء و خطايا الماضي .
نريد سياسيين شباب ، و على السكة القديمة أن تتقاعد و تخلد للراحة ، لترتاح ، و يرتاح منها المواطن .
رانا قلنا لكم راهم يلعبوا واااحد اللعب الخبيييث مع الشعب. لن يردعهم سوى حل واحد و راكم عارفين واش هو. لكم القرار يا شعب يا ديرو هذا الحل يا اغلقوا أفواهكم و تحملوا العصابة. من التالي.
انا مع لا لاكثر من ثلاثين سنة وبالأحرى خمس وثلاثين سنة ،خاصة في مجال التعليم ،تدنى التعليم عندما دخله من هب ودب واصحاب التخصصات الغير التعلمية ،رحمة الله عليك يا تعليم من لا يتجاوز عمره 23 الى 30،35 ،45،50 ،النتيجة كانت كارثية ،يجب ان نخجل من انفسنا عندما نريد تعليم جيد ولا يلجه إلا المتعثرين، استاذة متقاعدة نسبيا تعرف القسم وحق التلميذ ،اذا كنت استاذا مواظبا وذو ضمير وتحب المهنة وتبدع فيها ،قسما بالله العظيم ستتعب بعد سن الأربعين وتبقى في القسم من أجل الشهرية ،اعرف مسبقا اني لن اعجب من يبحث عن الأجرة بدون عناء وكان التعليم باحة إستراحة.
المسؤول الحقيقي عن الوضع الذي يعيشه التعليم في البلاد هو انعدام الضمير المهني لدى الأستاذ والأستاذة ،فكل من لايعتز بمهنته ويستعد للتضحية في سبيلها ولايسعده إلا أن يرى التلاميذ والتلميذات في قسمه سعداء يفهمون ويستهلكون مايلقى اليهم ،فهو عالة على اسرة التعليم يسيء اليهم من حيث يظن أنه يحسن .
يلا كان على هذا الحساب نجيبوا المتقاعدين ونردوهم للخدمة. والله حتى يرجعوا كاملين منين ما كيهمش السن. عندهوم خبرة ويخدموا بنصف ثمن زيادة على التقاعد ديالهوم. واش باغيين التعليم يحل مشكلة البطالة وحده. ؟؟. شكان كيدير هاذ خونا ولا هاذ ختنا للي عندو اكثر من ٣٥ عام وعاد بان لو في الوظيفة.؟ وفي اي وظيفة :في التعليم. كاين مجالات اخرى لحل مشكل البطالة.
اصلا الحكومة كانت تقصي المقبلين على التعليم منذ التسعينات …مرة باك جديد ومرة اخرى ان لا يتجاوز السن 21 أو 22 …….25 هكذا حتى قضوا على أمل مجموعة من الأطر والشباب …الله ياخد فيهم الحق ….وكذلك مجالات أخرى
الله اعلم وانما حسب فهمي بسيط اين المشكلة عندما تقوم الدولة بعدم تسقيف السن
لن يكون السن مفتوح
اولا عندما تختار رجال تعليم لاعلاقة السن بالاداء والجودة بل العكس كل مكان سن اكبر وخبرة تكون جودة أفضل
حسنا ما هي شروط الأساسية لرجل تعليم هل السن او شروط اخرى
ماهو العائق في سن
منطقيا وعقلانيا وحتى دبلوماسيا يجب ان لاتسقف الدولة سن
مراعاة المشاعر وضغوط وظروف الطرف الآخر
وعند الامتحان يعز المرء أو يهان
بمعنى عند مراحل تصفية والقبول تكون معاير اخر غير سن كالكفائة وطريقة التواصل وشرح
اذن لا معنى لسقف سن تعليم لانه مهمن لا علاقة لها بالسن
مثل عند طلب عمال بناء او نظافة او اشغال هنا نحتاج سن والياقة البدنية
سقف السن لمباراة التعليم في بعض الدول:
أمريكا: 50 سنة
اليابان: 55 سنة
اسبانيا : حتى سن التقاعد
فرنسا : 55 سنة
سنغافورة: 50 سنة
الصين: 60 سنة
انجلترا : 55 سنة
إيطاليا : 50 سنة
ألمانيا: حتى سن التقاعد
كندا : 55 سنة
السويد: 50 سنة
السعودية : 50 سنة
قطر : 55 سنة
الإمارات: 55 سنة
الهند : 50 سنة
كوريا الجنوبية: حتى سن التقاعد
هاذو كلهم منظومة التعليم عندهم هاربة علينا بسنوات ضوئية.
معلوم أن الديبلوم المتقادم ، من الصعب جدا انخراط صااحبه في تكوينات أو تداريب ، سيما إن كان قد مارس مهنة أخرى ، وقد أثبتت الملاحظة الميدانية أن معلوات صاحب الدبلوم المتقادم أصبحت ضحلة بخلاف الديبلوم الحديث أو أصحاب الفئات االعمرية (35 سنة فمادون) للديهم قابلية للانخراط في سلسلة التكوينا والتداريب ، أما الخضوع لسياسة استيعاب أكبر لنسب الديبلومات المعطلة ، فلا يفيد التعليم شيئا، سلمات
يجب تصقيف سن البرلمانيين والوزارة أيضًا
كيف يمكن لبلد يسير في تقدم ملموس في بعض القطاعات ربما تعد ثانوية بالنسبة للتنمية الشاملة مع تهميش قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة … لا للتسقيف سن الولوج للمباريات التعليم# أغيتونا إنا نضيع في بلدنا #
التعليم فقط هو من يقبل على كل من هب ودب .. ديرو حتى 70 سنة والله مهزلة…. هل هناك. قطاع يقبل بهذه المهزلة
حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم كما أقصونا، خذ حقنا منهم يا رب العالمين
اتعجب لتسقيف العمر وزيادة سنوات العمل لمن لايزال يعمل فأنا ارا ان المتقاعد يتقاضا معاشه طبقا لسنوات العمل التي قضاها في عمله فإدا عمل العديد من السنوات سيتقاضا أكثر وإدا عمل القليل من السنوات سيأخذ معاش قليل فلماذا هدا التسقيف
صحيح , خبر أمس نازل كالصاعقة على جل الحالمين بالأمل الا أن حالة من الإحباط جعلتنا أن نخلد الى النوم باكرا مع حرارة مرتفعة ولا نقول الا …..
رقم 8 carte rouge
انت دابا خدام و مرتاح والناس لي تقصاوا
و عمرهم ما بين 35 و 40 ماسي حشومة
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
بلا ما نقول ليك واحد الحاجة اخرى … انا حشمت
تسقيف سن ولوج التربية والتعبيم يخالف منطق الحد من البطالة ولا بوافق الأسس الغلمية لعملية التعلم والتعليم,,,
أتضامن مع العاطلين من أصحاب الإجازات، وأنا واحد منهم، عانيت سنوات القحط قبل أن أنجح في القطاع الخاص.
لكن للأسف التعليم ما معاهش اللعب ولا يتعلق الامر ب بالاشتغال في بقالة او مقهى في انتظار ايجاد الافضل.لأن التعليم قطاع حيوي لا يجوز أن يتحوّل إلى مكبّ للفاشلين أو ملجأ لمن يبحث فقط عن راتب قار وامتيازات بعدما فاته قطار الحياة. التعليم هو أساس مستقبل الوطن، ولا يمكن أن نبني نخبًا على أيدي من عجزوا عن بناء أنفسهم.
وفي حالتكم، وعند بلوغ الثلاثين، يجب أن يكون الإنسان السوي الكفئ قد استقر مهنيًا، وراكم خبرة لا تقل عن 4 سنوات في مجاله، وان جاء منها للتعليم حبا فمرحبا به قد تكون خبرته مفيدة في المجال الذي كان يشتغل.
إذن من العبث أن نمنح من لم يثبت كفاءته فرصة العبث بمصير الطلبة ونخبة البلاد المستق.
يجب أن تُفرض شروط قبول صارمة، ومعايير أداء دقيقة، ومتابعة ميدانية مستمرة. لا مكان في المدرسة لمنتجاوز سنه 28 سنة أللهم إذا كان موظف في قطاع اخر.
التعليم يحتاج إلى أكفاء، لا إلى متسولين على أبواب الوظيفة العمومية.
بهذه الصرامة يمكن للنظام التعليمي أن يتعافى، وللوطن أن يُنجب أجيالاً تليق باسمه.
الحكومة تريد عددا معينا في مباراة التعليم
اذن لا داعي لتسقيف السن
فلكل شخص يحمل شهادة الإجازة
اجتياز المباراة
والا عليهم فتح باب الولوج المباشر الى الوظيفه العموميه
ايها الشباب اتجهوا الى المحكمة الإدارية.ارايتم ان العدل قد حكم ببطلان امتحان في اكادير ensg والله ادا التجاتم الى العدل لن تندموا لان القانون الدستوري يمنحك الحق . يحي العدل.
معلم repêché من البطالة وفي سنه 30 سنة وما فوق لا يمكن أن ينتج لك سوى اجيال فاشلة، موظفين، شرطيين، دركيين، قضاة، قياد مقدمين وكتاب عامون، مندوبون… مرتشين وفاشلون. وهذا هو خلا اليلاد وخرابها.
نعم ولدك مسكن عندو 30 سنة في البطالة خاصو يخدم ويتززج ويدر دارو… الله يكون في العوان،
لكن ليس في التعليم الذي هو اساس الامة والوتد الذي يقف عليه الوطن.
قل لودك، يمشي يشوف ليه شي حرفة اخرى، لأن مهنة التعليم لم يعد يصلح لها ولا يمكن ان يكون فيها كفؤ رغم ما سيبدله من مجهودات.
مهنة التعليم ليس مزبلة لكي تستقبل كل الفاشلين. وسمحو ليا على هاد التوضيح.
على العلم انني ما كا نحيرش في الديسلايكات ديال التافهين والجهلة والأميين الأغبلياء غير كونو هانيين، بل تجعلني اتيقن بانني على صواب وانني اضر الانتهازيين والتافهين الفاشلين الذين يبحثون (يتعلمو الحسانة في ريوس ولاذنا) وهذا ما لن نقبله.
فقط للتوضيح ولفضح بعض المغرضين الكذابين الذين يسوقون بان هناك الكثير من الدول تقفبل الولوج الى التعليم حتى في سن متقدمة
هؤلاء يقتطعون من المعلومات التي ينشرونها ما يخدم عقولهم الصغيرة وأفكارهم التافهة:
صحيح أن بعض الدول تسمح بولوج التعليم حتى في سن متقدمة، أحيانًا إلى حدود الستين، لكن الكذابين لا يقولون لكم أن ذالك مشروط بخبرة مهنية حقيقية سابقة في أحد القطاعات العامة أو الخاصة، تمتد لعدد محدد من السنوات. بمعنة انك (واخا عندك اجازة او حتى دكتورة يستحيل ان تلج الى مهنة التعليم ما لم تكن اشتغلت في قطاعات اخرى لعدد من السونوات وتكون لذيك خبرة وترغب في تغيير المهنة.
فلا أحد في تلك الدول يفتح أبواب التعليم أمام العاطلين عديمي التجربة ليجعلهم معلمين وهم في سن متقدم. بل يُختار المدرّس من بين من راكموا خبرة ميدانية، وأثبتوا كفاءة في العمل والانضباط.
التعليم ليس ملجأ للفاشلين، بل مهنة نخبوية لا يدخلها إلا من أثبت نفسه في مجاله أولًا، ليكون قادرًا على نقل خبرته للجيل القادم.
أما عندنا، فم يريدون تحويل المدرسة إلى مأوى للبطالة المقنّعة باسم “الحق في الشغل”، وهي أخطر جريمة في حق المستقبل.
أمريكا: 50 سنة
اليابان: 55 سنة
اسبانيا : حتى سن التقاعد
فرنسا : 55 سنة
سنغافورة: 50 سنة
الصين: 60 سنة
انجلترا : 55 سنة
إيطاليا : 50 سنة
ألمانيا: حتى سن التقاعد
كندا : 55 سنة
السويد: 50 سنة
السعودية : 50 سنة
قطر : 55 سنة
الإمارات: 55 سنة
الهند : 50 سنة
كوريا الجنوبية: حتى سن التقاعد
تسقيف التعليم و تسقيف الوظائف جريمة في حق حاملي الشواهد ، فهناك فئة منهم تجاوزو سن 45 فأصبحوا بين مطرقة العمر و سندان البطالة و أصبح من الواجب على الدولة أن تجد لهم حلا مستعجلا بإدماجهم أو تعويضهم عن البطالة
ليس هناك شرط السن في كندا وخا تكون عنك سبعين سنة لك الحق أن تصبح معلم.
سيبقى النظام التربوي المغربي في الحضيض طالما يعتمد على اصحاب الرتب المأخرة في الدراسة ! التعليم يتقدم عندما يجلب النوابغ وليس من اخدوا الاجازة على خمس او ستة سنوات مستقبل البلاد في التعليم الذي يريد البعض ان يجعله ملاد للفاشلين في دراستهم ومن يقول العكس يكذب ولا يحب الخير لابناء المغاربة فعلا في بعض الدول يوظفون متقدمون في السنة ولكن للاستفادة من الخبرات التي راكموا في وظيفة ما رياضة طبخ حرف يدوية …. وليس من حصل ودخل في سبات لسنوات وفي الاخير قام يبحث على وظيفة في الدولة
ردا علي المعلق فرانسيسكو ولد العوني
واش نتايا عايش فالمغرب ولا فالمريخ
ملي كان عندنا 31 حددو السن في 30 ودابة ملي ولا عندنا 36 حددو السن 35 …. ويمكن حتى غنديرو 41 عاد غيحددو السن في 40 …. ايوا تشوف تا تعيا وتقول الله ياخذ الحق
والله وخا يجيبو انشتاين لا تصلح التعليم لأن الدولة بغات الشعب يبقى مكلخ
” هل هذه دولة الحق والقانون !؟ هذا هو السؤال الذي يجب طرحه، وأتحدا أي وزير أو مسؤول أن يجيب عنه بصدق “.
واش التعليم رجع ملجأ لمن لا وظيفة له ؟ التعليم من أصعب المهن .باش تمارس هذه المهنة خاصاك عدة خاصيات أولها حب التدريس. ماشي حتى لفضك سوق الشغل وما قبل بيك حتى حد عاد تهرب تتخبا في التعليم .اللهم إن هذا منكر. الأجيال في خطر .35 عام الله يجعل البركة . باراكا من الشكا راه عطا الله القطاعات .