رويدكم ! فالعصمة ثابتة للأنبياء

رويدكم ! فالعصمة ثابتة للأنبياء
الإثنين 20 ماي 2013 - 23:54

لقد قرأت مقالا لأحد الباحثين المغاربة على جريدة “هسبريس” ينكر فيه عصمة الأنبياء، وظهر لي فيه كثير من الأخطاء الفكرية والمنهجية، وأنا أعرضها هنا بشيء من التفصيل مع التوجيه.

إن نفي العصمة عن الأنبياء مقدمة لنفي النبوة أصلا، فما الفرق بيننا وبينهم إذا كانوا مثلنا غير معصومين؟! ثم من الذي يؤكد لنا أن ما بلغوه لنا وما فعلوه سنة لنا كان صوابا ولم يكن خطأ؟ فلذلك وجب بيان معنى العصمة. وهذا ما سأتناوله في هذا الموضوع إن شاء الله تعالى.

1- معنى عصمة الأنبياء:

لم يُعرّف لنا صاحب المقال ما الذي يقصده بالعصمة؟ فإن كان عدم الخطأ بصفة نهائية فلا نعلم أن أحدا من أهل العلم قال بهذه العصمة، وإنما هذه للملائكة لا للأنبياء، فقد قال الله تعالى في حق الملائكة: {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يومرون} [التحريم:6]. والملائكة عليهم السلام مخلوقات خاصة، لا تعرف الشهوات ولا يسري عليها الخطأ والنسيان، فهو مجبولة مقهورة على الطاعة. وأظن أن الباحث يفهم معنى العصمة على هذا الوجه، فهو يرد على فهمه هو، لا على ما سطره العلماء في مفهوم العصمة.

وعصمة الأنبياء في مفهوم العلماء يقصدون بها شيئين:

أ- أن الله يعصم أنبياءه ويُحيل بينهم وبين الخطأ في التبليغ، فلا يُتصور أنّ نبيا قد أخطأ في تبليغ شرع الله للناس، سواء عن عمد أو عن سهو ونسيان. ولذلك لما كان عليه السلام يعجل إلى تكرار ما أنزل عليه خوفا من نسيانه قال له تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة:17]. ولا يستطيع مسلم أن يقول إن نبيا من الأنبياء أخطأ في تبليغه لآية ما من كلام الله، أو أنه أخطأ في تحريم حرام فأحله، أو تحليل حلال فحرمه. وإلى يكون كلامه محض سخف ظاهر، فهذا حصل عليه الإجماع، ولا يُتصور وجوده في الأنبياء.

ب- والمعنى الثاني للعصمة أن الله يعصم أنبياءه من تعمد الخطأ، وهذا يعني أنه يستحيل أن يخطط النبي لفعل الخطأ ويقصده، وهذا الفعل بشع سمج من الناس العاديين فكيف بالأنبياء عليهم السلام؟. أما ما صدر عن بعض الأنبياء فهو من باب الخطأ غير العمد، أو من باب الصغائر التي لا تحط من قيمة العصمة .

2- بعض أخطاء الأنبياء وتوجيهها:

يعجب الإنسان حقا كيف لمن يدعي أنه مسلم عارف بالدين أن ينظر نظرة احتقار للأنبياء، فبدل أن ينافح عنهم وأن يظهر فضلهم وعلو مكانتهم، يروح إلى التقليل والتحقير من شأنهم، وهذه علامة خذلان نعوذ بالله منها.

لقد ساق الكاتب مجموعة من الأحداث وقعت للأنبياء كدليل على نفي عصمتهم، وقال إنها تخرم شرط العصمة، وأنا ذاكر هنا بعضها مع بيان حقيقة فعلهم عليهم الصلاة والسلام:

أ- معصية آدم عليه السلام: يقص الله تعالى علينا معصية آدم في غير ما موضع من القرآن، وقد صرح تعالى أن آدم عصى ربه، ثم تاب فتاب الله عليه، قال تعالى: {وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} [طه:121]

والسؤال المطروح هنا، هل هذه المعصية كانت عن عمد أم عن غير عمد؟ فيأتي جواب الله تعالى نفسه ليقول: {وعهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما} [طه:115]، لا بد أن نضع سطرا على فعل {نسي}، فمعصية آدم إذاً كانت عن نسيان ولم تكن عن عمد، وقد عمل الشيطان بدهائه على إغوائه، فوقع في الغواية عن غير قصد. ولذلك بمجرد أن فطن عليه السلام للذنب خر نائبا إلى الله وتاب إليه وقال هو وزوجته: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} [الأعراف:23]. فهل هناك عذر أكثر من عذر النسيان الذي ذكره الله تعالى لآدم؟ ومعلوم بالضرورة أن الخطأ مع النسيان ليس كالخطأ مع العمد، ولذلك قال عليه السلام: «إن الله قد تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه» .

ب- معصية موسى عليه السلام: ذكر صاحب المقال أن موسى قد عصى الله بقتله للنفس البشرية. وموسى عليه السلام قد كان سببا في موت الرجل الذي وكزه وهو يدافع عن أحد أتباعه المسلمين، وقد صرح القرآن بذلك، قال تعالى: {فوكزه موسى فقضى عليه} [القصص:15]. ولكن القرآن نفسه يذكر لنا أن موسى عليه السلام لم يقصد قتله، وهذا واضح من قوله تعالى {فوكزه}، والوكز في اللغة معروف، وعادة لا يسبب القتل، وإنما يكون لثني الإنسان عن الحركة فقط، ولكن وكزة موسى كانت قوية تسببت في قتل القبطي. فلو قال تعالى: “فقتله موسى” لكان الأمر يحتمل، ولو قال تعالى: “فضربه بالسيف” لقلنا قد قصد قتله، وكل ذلك لم يكن. فوجب أن نفرق بين قصده القتل، وبين قصده الوكز فقط. ولذلك لما رأى موسى أنه قد تسبب في موت الرجل هاله الأمر وعظم في عينه وأصبح حائرا. وقال: {هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين} [القصص:15]

ولنكتف بهذين المثالين لأنهما أهم ما يضرب بهما المثل في التدليل على خطأ الأنبياء، أما غيرهما فأمرهما أهون.

وانطلاقا من هذا نقول: إن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون من تعمد الخطأ كيفما كان نوعه؛ جليلا أو حقيرا. فهم عليهم السلام لم يعصوا الله عن سابق إصرار وترصّد كما يفعل معظمنا. ومن رجع إلى قصصهم يرى ذلك بوضوح. ثم إن ما صدر منهم عليهم السلام كان عن غير عمد كما رأينا مع موسى وآدم عليهما السلام.

وقد أجمع جميع المسلمين سنة وشيعة وخوارج ومعتزلة على أن الأنبياء معصومون من الخطأ في التبليغ والبيان، ولو سرى الخطأ إلى تبليغ شرع الله تعالى لسقطت النبوة بأسرها، ودخل الشك في جميع الشرائع. ونفي العصمة عن الأنبياء مقدمة لنفي النبوة.

*****

خلُص مقالي الأول المسطر بنفس عنوان هذا الموضوع إلى إثبات عصمة الأنبياء، وقد بين علماؤنا حقيقة العصمة وفصلوا فيها، ولمن أراد المزيد فليرجع إلى كتب العقيدة، مثل كتاب: فضائح الباطنية، لأبو حامد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505هـ)، وكتاب: تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء، لأبو الحسن علي بن أحمد السبتي المعروف بـابن خُمَيْر (المتوفى: 614هـ)، ففيهما شفاء الغليل.

أما في هذا المقال الثاني الذي يسير في نسق الرد على مقال أحد الكتاب المنشور على منبر هذه الجريدة “هسبريس”، فسأخصصه للحديث عن آيات أوردها الكاتب للتدليل بها على خطأ النبي، وبالتالي على عدم عصمته وأنه مثله مثل غيره كما يظهر ظاهر كلامه.

وردت آيات كثيرة فيها توجيه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم توجيها مخالفا لما اختاره هو وفعله، وأقتصر هنا على الآيات التي ذكرها صاحب المقال، وإن زاد عليها تمثيلا زدناه عليها توجيها:

1- قوله تعالى مخاطبا نبيه عليه السلام: {عفا الله عنك لِمَ أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين}؟ [التوبة:43]. عند رجوعنا إلى التفاسير نجد سياق هذه الآية تتحدث عن طلب المنافقين للنبي بإعفائهم من الجهاد، ففعل عليه السلام ذلك؛ لأنه ما أراد أن يخرج للجهاد إلا صحيح الإيمان قوي العزيمة، وبهم يكون النصر لا بالمنافقين.

فقد «استأذن فريق من المنافقين النبيء صلى الله عليه وسلم، أن يتخلفوا عن الغزوة، واعتذروا بأعذار كاذبة وأذن النبيء صلى الله عليه وسلم لمن استأذنه حملا للناس على الصدق، إذ كان ظاهر حالهم الإيمان، وعلما بأن المعتذرين إذا ألجئوا إلى الخروج لا يغنون شيئا، كما قال تعالى: {لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا} [التوبة:47]، فعاتب الله نبيئه صلى الله عليه وسلم في أن أذن لهم؛ لأنه لو لم يأذن لهم لقعدوا، فيكون ذلك دليلا للنبيء صلى الله عليه وسلم على نفاقهم وكذبهم في دعوى الإيمان، كما قال الله تعالى: {ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم}. سورة محمد: 30».[يُنظر تفسير ابن عاشور للآية].

فظاهر إذاً مقصد النبي عليه السلام من إذنه لهم بالقعود، وهو حرصه على ستر حالهم لعلهم يرجعون إلى الله ويستغفرونه، وقد كان منهم مَن رجع فعلا عن نفاقه لهذه المعاملة الكريمة. فهو عتاب من الله لنبيه على تركه الأصوب من الأمر، ففعله صواب، ولكن كان الأولى أن يفعل الأصوب، فما وجه المخالفة في هذا؟ واللوم من الله تعالى لنبيه دائما يكون على وجه التأديب، ولذلك صدّر تعالى عتابه بقوله {عفا الله عنك}، وهي غاية في العناية والتوجيه والتأديب.

2- قوله تعالى: {واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك} [المائدة:49]. هذه الآية من خلال سبب نزولها نعلم أنها نزلت في اليهود الذين كانوا يطلبون حكم النبي فيهم من أجل أن يختبروه، ومن خلال التمعن في الآية واستصحاب قول المفسرين، يظهر أن الله يوجه نبيه ومعه المسلمون بالحذر من التسرع في الحكم والتنبه للمكائد، فهو خطاب للنبي ومن ورائه المسلمين.

و«حذر النبيء صلى الله عليه وسلم من ذلك لا يحتاج فيه إلى الأمر؛ لعصمته من أن يخالف حكم الله… والمقصود مع ذلك تحذير المسلمين من توهم ذلك». [التحرير والتنوير لابن عاشور، وأحيل على هذا التفسير هنا دون سواه؛ لأنه قد جمع عصارة المفسرين جميعهم].

3- أما قوله تعالى: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا} [الإسراء:74]، فهي من أكبر الآيات دلالة على عصمة الأنبياء، وأن الله تعالى يصرف عنهم السوء والفحشاء بعصمته إياهم، وأنهم لا يتعمدون الخطأ، وما ينبغي لهم ذلك، وأن خطأهم إما عن نسيان أو سهو أو اجتهاد، وعلى كل حال لا يحصل ذلك منهم في التبليغ أبدا.

فلو تمعنا في هذه الآية لوجدنا المعنى أنه «لولا أن عصمناك من الخطأ في الاجتهاد وأريناك أن مصلحة الشدة في الدين والتنويه بأتباعه… لقد كدت تركن إليهم قليلا، أي تميل إليهم، أي توعدتهم بالإجابة إلى بعض ما سألوك استنادا لدليل مصلحة مرجوحة واضحة وغفلة عن مصلحة راجحة خفية اغترارا بخفة بعض ما سألوه في جانب عظم ما وعدوا به من إيمانهم». [تفسير ابن عاشور للآية].

فهذه هي النصوص التي ذكرها الباحث كدليل على أن النبي عليه السلام مثله مثل باقي البشر يخطئ، وأن أمره عادي كباقي الناس.

والواقع أن الناظر في فعل النبي عليه السلام يجده على أقسام مختلفة كما يذكر العلماء [يُمكن الرجوع في اختلاف تصرفات النبي إلى كتاب “الفروق” للقرافي وكتاب “الاحكام في تمييز الفتوى عن الأحكام وتصرف القاضي والامام” للعز بن عبد السلام]:

– القسم الأول: ما يتعلق بالبلاغ والبيان عن الله، وهو مقام النبوة، فهذا المقام معصوم فيه، لا يجوز عليه الخطأ ولا السهو ولا النسيان، لأنه مؤيد من الله لا لقوة في ذاته. ومن الأدلة على هذا قوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} [النجم:3]

– القسم الثاني: تصرفه على وجه الاجتهاد، فهذا أمر واسع، وتفاوت المصالح فيه حاصل، وكل الآيات التي فيها عتاب للنبي عليه السلام هي من هذا القسم. والملاحظ أن اجتهاده عليه السلام لا يخرج عن الصلاح، بل كله صلاح، ولكن ما تركه كان من باب الأصلح، إذاً فلِمَ التخطئة وهو لم يخرج في اجتهاده عن دائرة المصلحة والصلاح؟

وهذا القسم أيضا في الغالب يكون متعلقا بتصرفات الحياة وتنظيم مجال السياسة والحرب وغيرها مما يكثر فيه الاجتهاد والرأي. ولعل من أكبر الأدلة على هذا الأمر قصة تأبير النخل بالمدينة، فقد روى مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون، فقال: «لو لم تفعلوا لصلح» قال: فخرج شيصا [أي: رديئا]، فمر بهم فقال: «ما لنخلكم؟» قالوا: قلت كذا وكذا، قال: «أنتم أعلم بأمر دنياكم». [صحيح مسلم، تفسير سورة الرعد، باب وجوب امتثال ما قاله شرعا].

– القسم الثالث: تصرفه عليه السلام على وجه الجبلية والفطرة، وهذا لا يقال فيه خطأ ولا صواب، لأنه يدخل في خلقة الإنسان وتصرفاته الفطرية، كشدة الفرح أو شدة الغضب وما شابه، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قد كان أكمل الناس خلقة وخلقا.

وقد كان الصحابة يفرقون بين مقامات تصرفات النبي عليه السلام، فيفرقون بين ما كان وحيا وبلاغا لا خطأ فيه ولا رأي فيه، وبين ما كان من باب الرأي والاجتهاد. ولا أدل على ذلك من الحادثة الشهيرة في غزوة بدر، حينما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالنزول في مكان قرب بدر، فقال الحُباب بن المنذر «يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل، أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة؟ فقال: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نغور ما وراءه من القلب، ثم نبني عليه حوضا فنملؤه ماء، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أشرت بالرأي». [يُنظر سيرة ابن هشام، غزوة بدر الكبرى].

فلا بد من التفرقة بين هذه الثلاث من المستويات، فالخطأ في المستوى الثالث إن وُجد لا يُسحب على المستوى الثاني، وبالأحرى على المستوى الأول، ومن لا يفرق بين تصرفات النبي يقع في مثل هذه الأخطاء المنهجية التي وقع فيها صاحب المقال.

ولا يصح ما ذهب إليه الكاتب من تأثير المسيحية على أمر العصمة، فالجدل المسيحي كان قائما قبل الإسلام وبعد الإسلام، ولقد كانت هناك مناظرات بين النبي والنصارى سطر بعضها القرآن الكريم، وكل تلك الأفكار النصرانية ما زادت الإسلام إلا وضوحا وبيانا، والقول بأن المسيحية أثرت في أصول إسلامية كالعصمة من أغلظ القول وأخطره، وهو يسير في مسار دعوى المستشرقين والنصارى واليهود –منذ القديم إلى اليوم- إلى القول بأن الإسلام قد تأثر بالأديان السابقة، وأنه خليط منهما. وهي دعوى باطلة واضحة البطلان، ولعلنا نوضحها بالدليل والبرهان في مناسبة أخرى إن قدرها المنان.

‫تعليقات الزوار

39
  • jaouad
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:18

    جوابك يشفي الغليل
    نحمد الله على وجود رجال مثلك وبارك الله فيك

  • تبارك الله عليك
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:20

    جواب في محله الله يعطيك الصحة شكرا استفدت من هاد المقال بزاف

  • amari
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:35

    زادك الله عزوجل علما وفضلا
    من العجب هده الايام العلمانين المغاربة يردون الركوب على ظهر الدين بطريقة او اخرى وانا قرءة المقال للكاتب بصراحة صبي لا يستطيع ان يقول هدا الكلام ولا اعيم من اين جائته الذكتورة في مقارنة الاديان ومن الدي اطاه هده الشهادة بهتاننا وزورا شيطنة مقارنة الاذيان بدعة اخترعها الغرب وانساق ورائها مجموعة من المغبونين مسكيين
    المرجوا النشر

  • مغربي عابر للجرائد
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:40

    الله ينور عليك,هاته هي المقالات التي نفرح بقرائتها ,بارك الله فيك ,و شكرا على سرعة الرد وتبيين ما التبس على القراء الكرام

  • راجي عفو ربه
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:44

    حدثنا الدكتور عقا النماري أستاذ أصول الفقه ب"كلية ابن مسيك" وقد درسنا عليه ثلاث سنوات، وهو أيضا رفيق الأستاذ "بوهندي" قال لنا : إن الرجل تحركه أياد، وليس له في علم الشريعة إلا النزر اليسير ، وقد ناظرته مرة، فشرق بي وغرب، ولا يكاد يقول شيئا ينبئك عن كونه حقا يستحق أن تناظره. صحيح أخي ع السلام الرجل خلط وخبط، .

  • عاشق رسول الله
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:49

    شكرا لك سدي عبد السلام
    لو أمسك عن القول من لا يعلم لكان أفضل له

  • المغربي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:51

    ربما العصمة التي يتحدث عنها السيد بوهندي تتعلق بالعصمة آللتي يحدتها كرموس النصارى في لهجتنا المغربية . فلا غرابة ان يكتب بوهندي عن الهندية و ما تحدته من عصمة . ا

  • سالم
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:52

    شكرا على التوضيح وما على من أخطأ إلا الاستغفار والتسبيح.

    وكما يقول المثل المغربي : مالنا وهذ تخراج العينين؟ لو سألنا من قال بأن الانبياء لا عصمة لهم ، هل لأبوك يكذب فسيقولا أبداـ كان أبي رجلا ثقيا. سبحان الله.
    الحصول هذ المغاربة من أين سقط عليهم هذ العلم والتفلسف مرة واحدة؟ من قلة ما يدار. الناس تقوم بالتجارب في العلوم والاختراعات وهم رجعوا للنبي يمضوا فيه أنيابهم قاتلهم الله بما كسبت أيديهم النجسة.

    وآخر الكلام، ألمغاربا روحو للتكوين : النجارة والحدادة أو لعبوا ضاما وخلوا عليكم الدين . شي انهار يجيكم ش زنزال أو قرنا كحلة

  • عبد المولى
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 01:17

    جزاك الله خيرا على سباقك لنصرة أنبيائه و توضيح عقدة عقدها شيطان مع أوليائه لنفث الفرقة و الفتنة بين عباده.
    كثير ممن يدعون العلم و اصبحوا يسمون أنفسهم دكاترة لم ينتبهوا إلى تسمية خالقهم لهم، حيث سماهم حميرا لا أكثر و لا أقل حينما قال: -كالحمار يحمل أسفارا-، فهم يحملون متاعا و لا يستفيدون من حملهم.

  • أحمد
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 01:23

    بارك الله فيكم أستاذي الكريم،
    بينت وشفيت، وهكذا تغلق الباب على كل من يقول في هذا الدين بغير علم.
    الله لا تحرمنا الأدب معك ومع أصفيائك من خلقك.

  • العزاوي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 01:23

    شككتني أيها الأخ، فرجعت إلى المقال الأصلي لأتأكد. تبين لي أنك أضفت أشياء لم يذكرها الدكتور بوهندي وركزت عليها كثيرا: الخطأ العمد.
    لو كان الدكتور يقصد الخطأ العمد لما خلص إلى ما خلص إليه ألا وهو الاقتداء. وكما جاء في المقال: "وخلص الباحث إلى أنه "استقر في الأذهان عصمة الأنبياء دون باقي البشر، وترتب عن ذلك أخطاء قاتلة، إذ لم يعد الأنبياء بشرا، وأصبحوا في مرتبة بين الآلهة الذين لا يخطئون ومرتبة البشر الخطائين؛ وأصبحوا بذلك غير صالحين للاقتداء والتأسي، وأصبح سهلا على كثير من الناس اعتبار الأنبياء صنفا آخر غير بشري، ولا يمكن اتخاذهم نموذجا أو مثلا".

  • abdo llah
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 01:30

    جزاك الله أخي الكريم على هذا الرد على من لم يجد إلا الأنبياء للخوض في عرضهم.
    ولكن حبذا لو تكمل مقالك وتوضح الشبهات التي تمس عرض محمد صلى الله عليه وسلم وقد ذكرها الكاتب في مقاله.

  • ait saleh
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 01:32

    t as vraiment bien fait qu allah te preserve et te recompense amine

  • بدر
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 01:38

    اذا كان الامر كما تقول .وامر مجرد سهو من أدم فلماذا أخرجه الله من الجنة .واذا كان يونس لم يخطأ بلماذا أكله الحوت ولم يقبل ايمان قريته بعد ان امنة .لماذا عاتب الله نبينا على تحريمه العسل رغم ان هذا الامر لم يطلب منه . هل كل هذا من السهو .فهل يستحق السهو العقاب .

  • abderrahim kasraoui
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 02:09

    ﻛﻢ ﻫﻮ ﺻﺎﺩﻕ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ
    ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺛﻤﺔ ﻃﺎﻟﺐ ﻟﻠﺸﻬﺮﺓ ، ﺍﻟﺒﻌﺾ
    ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﻬﻞ ﻭﺃﻗﺼﺮ ﻃﺮﻳﻖ ،
    ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﻬﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ
    ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺃﻭ ﺳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻟﻪ ، ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻳﻌﻠﻢ
    ﺍﻟﻜﻞ ﻋﺪﻡ ﺳﻼﻣﺘﻪ ﺃﻭ ﺻﺪﻗﻪ ، ﻭﻣﻊ
    ﺫﻟﻚ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺻﺎﺭ ﺯﺍﺩﺍ ﻳﻮﻣﻴﺎ ،
    ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ، ﺣﺘﻰ ﺻﺮﻧﺎ ﻧﺪﻭﺭ ﻓﻲ
    ﺣﻠﻘﺔ ﻣﻔﺮﻏﺔ ، ﻓﺎﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻳﻔﻀﻲ
    ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻠﻒ ﺍﻟﻌﻘﻞ، ﻭﺗﺨﻠﻒ ﺍﻟﻌﻘﻞ
    ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻠﻒ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ، ﻭﺗﺨﻠﻒ
    ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻳﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺪ " ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ
    ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ " ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻧﺒﻘﻰ ﻛﺨﻨﻔﺴﺔ ﻓﻲ
    ﺻﻮﻑ ، ﻧﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ
    ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ
    ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ، ﺩﻭﻥ
    ﺣﺴﻢ ﻷﻱ ﻣﻨﻬﺎ .
    ﻭﻫﺆﻻﺀ " ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ " ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ
    " ﺍﻟﻤﻮﺕ " ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ، ﻓﻼ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ
    ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﻛﻠﻤﺔ ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﻈﻬﺮﻭﻥ
    ﻋﻀﻼﺗﻬﻢ ﺿﺪ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺿﺪ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺿﺪ
    ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺃﻧﺠﺰﺕ،
    ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻌﺮﻑ ﻟﻬﻢ ﺑﻄﻮﻻﺕ ﺧﺎﺭﺝ
    ﺫﻟﻚ .
    Man9oul.

  • yamazaki
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 02:35

    اظن ان العصمة التي قصدها الدكتور مصطفى بوهندي، أستاذ مقارنة الأديان بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ليست العصمة في التبليغ لان العصمة في التبليغ محسوم امرها ان الرسول صلى الله عليه و سلم لم يخطى فما بلغ به امته من ربه بل العصمة في التصرفات البشرية من اخطاء في الفعل و القول والاشارة الصادرة من الطبيعة البشرية لرسول الله صلى الله عليه و سلم ..متلا
    جاء في سورة عبس : (( عَبَسَ وَتَوَلّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى …
    حول تفسير هذه الآيات الكريمات أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو عتبة وشيبة ابني ربيعة ، وأبا جهل ، والوليد بن المغيرة ، وغيرهم من كبار وصناديد قريش فأتاه ابن أم مكتوم الأعمى ، وقال له يا رسول الله : (( أقرئني وعلمني مما علمك الله تعالى )) ، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغل النبي بالقوم ، فكره رسول الله قطعه لكلامه ، وأعرض عنه عابساً ، فنزلت الآيات .
    ولكن ذلك كان على خلاف مراده تعالى فعاتبه عليه ، ونبهه إليه ، وبين له أن الصواب في ألا يعرض عن راغب في المعرفه مهما قل شأنه ، وألا يتصدى لمعرض عن الهداية وإن كان عظيماً ،

  • أبو عبد البر
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 03:06

    جزاك الله خير ، أجدت و أفدت بارك الله فيك وزادك إيمانا وعلما

  • sifao
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 03:24

    القول بعصمة الانيباء من الأخطاء نسف لأحد أهم اركان الذات الالهية وأسس الدين ، فهو منزه عن كل ما يمت للبشر بصلة ، اذا كان الصدق والعلم من صفات الله الحسنى فلا يمكن ان تكونا مطلقتين لدى الأنبياء واالرسل ، لأنهم بشر والبشر معرض للاخطاء ، في كثير من الايات نبه الله انبياءه فيستغفرونه ويكون توابا . القول بالعصمة يعتبر ردة على الاسلام من داخل السنة ، تقويض صريح منطوق القرآن وتصبح السنة المؤكدة اصدق من القرآن المحفوظ ، كيف يمكن ان أصدق ما يقوله الترميذي أو البخاري بنفس الدرجة التي أصدق بها ما يقوله الله نفسه ؟ ما يحدث الآن هو تأليه النبي أكثر من الله نفسه حيث يصبح حديث صحيح أصدق من صريح آية من القرآن ، تحويل الدين الى ايديولوجيا بشرية فاشلة ،أعتقد أن هذه هي الانتكاسة الاخيرة للاسلام قبل أن يسقط بصفة نهائية ان لم يكن قد سقط اصلا ، هذه الثرثرة وهذا الضجيج ما هما الا رقصتان من رقصات ديك مذبوح بسكين في غاية الحدة .

  • البوزيدي،المقامة الاستقلالية
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 03:49

    بارك الله فيك وفي أمثالك الميامين من أفراد كتيبة الذوذ عن الدين ضد كتائب المرتدين التي كانت فيما مضى لا تطلع علينا إلا بين الحين والحين، إلى أن جاءت حكومة الإسلاميين فسخرت كتائب الردة تلك أقلامها للمكترين أو المشترين، إذ ليس مهما أن نعرف متعهدي أولئك المغضوب عليهم الضالين لكثرة من يتربص بنا الدوائر نحن المسلمين، بل المهم أن نفطن بمنطق علم النفس إن رفضوا منطق الدين ولنأخذ كمثال الفسقة والفاسدين الذين تراهم يفضلون أن يُضرَبوا أو يُرفَسوا على أن يُنعَتوا بالمومسات أو بالقوادين، كذلك حال أولئك الكتاب الذين يعيثون تبخيسا وازدراء للدين ثم يستميتون عبثا لإلغاء فتوى قتل المرتدين ويختبئون وراء تهمة "تكفير المومنين" وهم يشهدون على أنفسهم بالكفر ما داموا يشككون في الكتب والنبيئين، ومن ثم وجب أن تُحرّك ضدهم مسطرة زعزعة عقيدة المسلمين، لولا أن الرميد ومن معه يقاتلون ذات الشمال وذات اليمين، فهل تحظى كتائب الضلال بتغطية من بقايا ما كان يعرف بالاستقلاليين، أولئك الذين هم في طريق الانقراض وإلى زوال آيلين وقد صار على رأسهم كآخر السلاطين أمّيّ بكل رجال السياسة والفكر وبكل السلط في البلاد يستهين؟

  • sommeone
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 05:16

    المعتزلة هم من قالوا بعصمة الانبياء على الاطلاق من الاخطاء البشرية من نسيان وغيرها واخذها عنهم الشيعة والصقوها بائمتهم حتى انهم -اي المعتزلة- كانوا يتعسفون في تاويل الايات القرانية التي تشير الى بعض اخطائهم مثل قوله تعالى (وعصى ادم ربه فغوى)
    يؤولون غوى بانه بشم من شربه اللبن كما رواه ابن قتيبة عنهم في تاويل مشكل القران
    والمعنى الصحيح ان ادم عليه السلام اغواه الشيطان فنسي ما نهاه الله عز وجل عنه
    وقد فصل العلماء في الصفات الواجبة والمستحيلة في حقهم عليهم السلام وهي لا تتعارض مع العقل
    مثلا
    اذا اتصف انسان ما بالكذب واشتهر به هل يمكن لعاقل تصديق حديثه بعد ذلك ؟
    لذلك كان الكذب مستحيلا في حقهم
    والصدق والامانة والتبليغ واجبة في حقهم

  • المنسي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 11:43

    مقال جميل جدا، ورائع، وفيه حجة قوية ضد ذلك المتخلف الذي يعتبر نفسه دكتورا، والله والله والله لقد هزلت، أصبح كل من هب ودب باحثا ودكتورا. أقول للدكتور الذي نفى العصمة إنه يصدق عليه قول الشاعر عن الجامعة
    فدخلت فيها جاهلا متواضعا ***وخرجت منها جاهلا دكتورا
    ولكن أجمل ما قرأت في هذا المقال على الإطلاق هو عنوان هذا الكتاب (تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء): صحيح، ليس بوهندي ومن لف لفه من أمثال عصيد وغيرهم سوى (حثالة الأغبياء) قبحهم الله وزادهم قبحا إلى قبحهم …..

  • sellam
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:40

    j'attends une reponse de la part de hindaoui ds la quelle il va dire j'avais tort et merci mr abdessalam pour cet eclaircissement … mais comme tout laique digne de ce titre il va renoncer

  • عادل الرباطي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:24

    ر بما العصمة فقط ل2m ولاستاذكم بوهندي واتمنى ان يرجع الاستاذ الى فتاوى المالكي في التنقص من شخص النبي صلى الله عليه وسلم

  • صاحب رآي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:34

    الأنبياء عليهم السلام معصومين عن الاخطاء ومصدر عصمتهم هو خشيتهم الله لا جبلتهم على ترك ابمعصية كالملائكة التي فضلهم الله عليها

  • ضد الظلام
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 14:32

    إذا كانت العصمة تختص بمجال التبليغ ولا تشمل مجالات الحياة والسياسة والمعيش اليومي فإن عدة تساؤلات تطرح نفسها ومنها :
    – كيف يمكننا التفريق في أقوال النبي (ص) بين ما هو وحي وماهو رأي شخصي ؟ وهل كان الصحابة كلما سمعوا قولا من النبي (ص) يسألونه إن كان من الله أم من عنده ؟
    – أليست أحاديث الإعجاز العلمي تتطرق في جزء كبير منها إلى أمور الأحياء والحياة والمعيش اليومي (الوقاية من الأمراض، الحجامة، البدانة، الحبة السوداء، العسل، الداء والدواء في أجنحة الذباب، …) ؟
    – ألا يفهم من الآية "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" أن العصمة جامعة تشمل كل ما يخرج من فم المصطفى عليه الصلاة والسلام ؟

    أرجو ممن يملك الإجابة أن يفيدنا وله منا خالص الدعاء والشكر

  • عبداﻹﻻه
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 14:41

    ولله لقد أثلجت صدري بهذا الرد الصائب
    أشكرك كثيرا وأسأل الله أن يجعل لك هذا العمل في ميزان حسناتك وأن يصلح شبابنا ونسائنا ويجعل
    شبابنا ونسائنا وأن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين ومن مكر الماكرين. آمين
    والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين.

  • بوهندي الجاهل
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 15:08

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الغيور على دينه وبلده / ميضار

    بوهندي ولسانه الطويل يقول لا عصمة للأنبياء عحبا لجهل هذا الذي تسمونه بدكتور متخصص أولا لا يفرق بين الخطأ والعصمة
    عندما وكز موسى قبطيا لم يكن أنذاك نبيا حتى عاد من مدين
    يوسف لم يكن نبيا عندما أغلقت عليه امرأة العزيز الباب ولم يرتكب الفاحشة
    داود قضى لصاحب النعجة فعاتبه ربه فغفر له لم يأتيه قبل الوحي ليعلم صاحب الحق
    قصة يونس عليه السلام …
    محمد صلى الله عليه وسلم . يقول تعالى :{قل لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء} {عفى الله عنك لم أذنت لهم…}
    كل هذا لا علاقة له بالعصمة
    الأنبياء كلهم معصومون ولم يعصون الله ما معنا المعصية هي أن يأمرك الله بفعل شيء ولم تفعله أو عملت العكس
    وعلماؤنا في المغرب يبصطون ويفهموننا أكثر
    وشكرا للأستاذعبد السلام أجرير

  • الغيور على دينه وبلده / ميضار
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 15:29

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بل حتى الأنبياء لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يومرون
    يقول تعالى: { قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }
    من هنا نقول لبوهندي تعلم السكوت
    يقول تعالى :{ ولا تقف ما ليس لك به علم ….}

  • sebbar
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 16:12

    أعتقد أن كلام بوهندي قد أُخرج عن سياقه،فالرجل انتقد القول بعصمة الأنبياء مطلقا وتنزيههم عن الخطأ في كل الأحوال، وليس فقط فيما يبلغونه عن الله سبحانه. وهذا هو الغلو الذي أدى بالنصارى إلى تأليه عيسى النبي(ع).
    وإلا الرسول (ص)كان معصوما فيما يبلغه عن ربه،مجتهدا كسائر البشر في غير ذلك.
    وما يدل على عصمته في التبليغ قوله تعالى:"سنُقرؤُك فلا تنسى"وقوله:"إنا نزلنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"
    أما ما يدل على عدم عصمته في تصرفاته البشرية فآيات قرآنية عديدة جاءت تصوب اجتهاداته:
    "عفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ"(نزلت بسبب إذن الرسول ص لمنافقين بالتخلف عن الجهاد)
    "عَبَسَ وَتَوَلَّى..وما يدريك"(نزلت بسبب أعراض الرسول ص عن أعمى واشتغاله بدعوة السادة)
    "مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَن يَستَغفِروا لِلمُشركِينَ"(نزلت بسبب استغفار النبي ص لمشركين)
    "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ.."
    "ما كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ"
    وهذه كلها محطات قرآنية جاءت تصوب اجتهادات نبوية جانبت الصواب.
    والله لا يستحيي من الحق.

  • علياء
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 16:22

    جزاك الله عنا خيرا،ونفع بك الامةو اكثر من امثالك

  • طالب فالجامع
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 17:43

    se marrier à une gamine de 6 ans et la penetrer à l'age de 9 ans. c'est vraiment le comportement parfait et ideal

  • من الحسيمة
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 17:57

    الى المعلق رقم 20 بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير
    حقيقة لم تترك لي مجالا للتعليق كل ما احببت ان اقوله او اشفي به غليلي قد ذكرته جعلك الله سيفا قاطعا على رقبة كل من تسول له التطاول على دين الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    يارسول الله يا حبيب الله يا شفيعنا يوم الزحام انت تبكي من اجل امتك ونحن ما تبعنا سنتك وقصرنا عن الذود عن سنتك .فسامحنا يا رسول الله.

  • Hamdy
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 18:47

    موضوع لا يقدم و لا ياخر. دع النقاش للمواقع المختصة بالدين. و صلى الله و سلم على نبينا محمد.

  • Amdiaz
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 22:41

    ما تعلمناه و قرأناه في الكتاب و مجالس الجامع هو أن النبي عليه السلام،كان أكثر الناس خوفا و استغفارا و كان كثير البكاء خشية من عقاب الله و دخول جهنم رغم كونه رسوله….النبي نفسه لم يستعصم نفسه!!!!… نقطة و خاتمة.

  • sebbar
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 23:08

    التعصب الأعمى يضر بالدين أكثر مما يخدمه، وما قرأناه عن بوهندي حول هذا الموضوع لا يطعن بتاتا في الأنبياء،فلا يجْرِمّنَّ شنئان الرجل أحد ألا يعدل فيه.
    والنبي(ص) كان معصوما فيما يبلغه عن ربه،مجتهدا كسائر البشر في غير ذلك،والقرآن يتضمن آيات عديدة جاءت تصوب بعض تصرفات النبي (ص) ذكرتها في تعليق سابق. والذي يعتقد أن استحضارها يطعن في مقام النبي السامي كسيِّد ولد آدم فهو جاهل متعصب يضر بالدين أكثر مما يخدمه.

    قال تعالى:" إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ"
    فليتفضل كل متعصب بجهله ويفسر لنا معنى "ما تقدم من ذنبك وما تأخر"؟أليس الأنبياء معصومون عن الصغائر والكبائر؟
    ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاَّ بَشَراً رَسُولاً﴾ صدق الله العظيم.

  • beeman
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 00:07

    Tres bonne Analyse et formidable replique à ceux qui n'aiment pas l'islam et son prtophet leur seul recours est l'insulte et la haine ce qui leur fait perdre leur credibilité. Ces gens n'ont rien a faire que de devier le dialogue et soulever des sujets que sur les quels les marocains ont deja tranchés.
    الحمد لله علئ نعمة الاسلام
    انشريا هسبرس يا عالمية

  • Hichammontreal
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 05:22

    I like this article very much because it is the point , wellstructured and so persuasive. May Allah protects you. Go forward

  • البوراوي
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 08:02

    بسم الله الرحمان الرحيم
    فيما يخص موسى عليه السلام الذي وكز القبطي أضيف شيئا و هو أن هذا كان قبل النبوة و الرسالة. و العصمة لا تكون إلا بعد البعثة.
    و هذا خلط عجيب من أستاذ يدعي أنه متخصص في مقارنة الأديان.
    أما قول السائل في قوله تعالى (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) فالمعنى أن هذا يقتصر على ما قال الرسول أنه وحي أما غير هذا فقد يخطئ فيه و لكنه لا يتعمد الخطأ.

  • hassan
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 13:17

    حديث (قاربوا وسددو واعلموا انه لن ينجو احد منكم بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل ) الله اهدي بوهندي بدء بابي هريرة رضي الله عنه (اكثر ابو هريرة) وختم ب خير البشرية صلي الله عليه وسلم فعليه ان يشهر توبته قبل ان ينزل عليه غضب الله

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 5

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 9

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 7

مع نوال المتوكل