انتقد الناشط الحقوقي عبد المالك زعزاع الخطاب الوردي الذي جاء به حفيظ بنهاشم، المندوب السامي لإدارة السجون، في اجتماع جرى أخيرا لمناقشة ميزانية المندوبية، حيث تحدث عن المؤسسات السجنية في المغرب كأنها فنادق مصنفة لا تعاني من أية مشاكل، والسجناء فيها ينعمون بحياة رغدة وطيبة.
وقال زعزاع في تصريحات لهسبريس بأن السجناء المغاربة لا يتمتعون للأسف بالمكاسب والحقوق التي يحظى به نظراؤهم السجناء في عدد من البلدان العربية، خاصة بلدان الخليج، ومن ذلك حق الخلوة الشرعية الذي ينبغي أن يحصل عليه السجين لمعاشرة زوجته وفق مدة زمنية محددة.
وأضاف زعزاع بأن السجين المغربي لا يستفيد من الخلوة الشرعية بشكل يضمن له الكرامة الإنسانية والعفة والطهارة، مبرزا أن عددا من الأمراض الجنسية التي يمكن تلافيها ظهرت في السجون لدى النزلاء من جراء حرمانهم من حقهم الطبيعي والقانوني في الخلوة الشرعية.
وخلص المتحدث بأن وضعية السجون في المغرب تحتاج إلى إعادة النظر في بنيتها التحتية، لكونها تعاني من الهشاشة والضعف في بعض المؤسسات السجنية التي لا تصلح حتى للحيوانات، فكيف تصلح للبشر؟، يتساءل زعزاع.
وجدير بالذكر أن منظمات حقوقية تعنى بأوضاع السجون بالمغرب سبق لها أن حذرت في تقارير لها من التدهور المستمر الذي تعيشه عدد من المؤسسات السجنية، نظرا إلى ارتفاع عدد السجناء وعدد الوفيات داخل السجون.
أحكام مخففة ،سجون 5نجوم ايوا غير نبقاو نجيو عندهم للسجن يڭريسيونا تما الله يعز الشريعة الإسلامية و الأحكام ديالها
khalwat char3iya,tilfaz,internet, tbarkallah , ce n est plus une prison alors, c est un hotel 4 etoils
السجون بنيت للعقاب وليس لتجمم
ليست فنادق او مولاي يعقوب بالدارجة حتى يتم توفير الديفيدي
والسرير علامة البصمة
ما يجعل الاجرام يتفشى في المغرب هو السجون التي لم تعد ترعب المجرمين
واصبحو يهتكون في العروض في وضح النهار وبدون خوف
اتعرف لمادا لان الاكل والشرب والمبيت مجاني هناك كما اصبحو يرددون
وبعض الحقوقيون كما في الخبر ليس همهم السجون قدر ما همهم ضهور
اسماءهم في الجرائد
المرجو النشر
وماذا عن المدارس…المستشفيات…الإدارات العمومية…؟؟؟من يعيش في هذا الوطن السعيد لن يجد فرقا كبيرا بين هذه المرافق و السجن سوى الأبواب…و تحسين السجون سيجعله ٥ نجوم مقارنة بالواقع المر الذي نعيشه في الشارع و سيزيد من الجرائم…كان بالأحرى إصلاح المدارس المستشفيات….ثم السجون
اريد ان اعرف مادا فعل اصحاب الحقوق فيما يتعلق بالجرائم التي نسمع بها شخص قتل امه والاخر دبح اخته قتل واغتصاب دمار بشري وياتي احدهم متشبع بالفكر (التحرري) و يقول لا للاعدام انا مع رجوع هده العقوبة لتطبيق في المغرب بلا حقوق الانسان بلا وجع راس اتكلم في الحقوق عن عقوبة الاعدام فقط
كيف يحق لهدا الشخص المناضل أو الحقوقي كما يسمي نفسه أن يقلل من قيمة مخلوقات إحتقرها و إستغلها و أبادها الإنسان فالحيوانات يا إنسان أرقى من اللصوص و المجرمين القابعين في تلك السجون و كيف تريد أن يكون السجن هل تريده خمسة نجوم أو إقامات خاصة فيكم غير التسنطيح و تبراق العينين
بالنسبة لي هؤلاء المجرمون الذين يقتلون ويغتصبون ويعتدون على الناس يستحقون اكثر
هؤلاء مجرمون ليسوا سياحا يجب معاقبتهم لا تفشيشهم.
ما خرج على هذه لبلاد غير هاذ ناس ديال حقوق الانسان
يساهمون في صنع و تكرار الجريمة
أحد الأسباب ديال الخراب هو عدم العقاب وتوفير ضروف جيدة أحسن من مستوى عيش السجين عندما كان طليقا حينها يدرك أنه يجازى على فعلته لا من حيث مؤازرته من طرف أقربائه بكل أشهى الماكولات وأرفع ماركات السجارة والحشيش ولا من حيث المؤسسة السجنية بتوفير المسكن الخاص والتلفاز وتسهيلات أخرى حسب جيبه
هذه حقوق الإجرام و ليست حقوق الإنسان.
MEME DITE LUXUEUSE,UNE PRISON DEMEURE TOUJOURS UN PRISON,UN LIEU DE DETENTION.UN PRISONNIER EST UN ETRE HUMAIN ET IL DOIT ETRE TRAITE COMME TEL.ON NE DEMANDE PAS A CE QUE NOS PRISONS SOIENT DES DEMEURES DE REVE,MAIS QUE LES DETENUS SOIENT TRAITES HUMAINEMENT:ILS SONT LA POUR PAYER LEUR DETTE A LA SOCIETE.CETE DERNIERE DOIT LEUR GARANTIR UN MINIMUM DE RESPECT.
هولاء <اللحقوقيين>لا يريدون الا الظغط على الدولة من اجل المناصب والمكاسب المادية لا يهمهم مصلحة الوطن و المواطن اطلاقا;ان الظروف المعيشية للسجناء داخل السجن افضل ب١٠ مرات من مستوى المعيشة لغلبية المغاربة فقط ينقصهم حق الحرية التي حكم القضاء بسلبها منهم
الله الله راه شحال من واحد تايتمنى الحبس ولا العيشة لي عايشها.
راه لي دار الدنب يستاهل لعقوبة .والتخفيف في العقوبة هو ماجعل الكثيرين يتهاونون ويعودون للسحن كل مرة .
هدا السيد كان حدايا و هو كيقول …كيفش بغتي هدا ميقتلوش….ها المصحة…ها الكوزينة….ها الدوش سخون…ها الفسحة…ها كورة..ها طي إن طي…ها الشياخ…ها ………خاصهم غير المرة…والله بعكنا وجهك.
با اخي حين دخلت حقوق الانسان الى السجن افسدته وخربته واصبح عبارة عن فندق 5 نجوم و تفشت ظاهرة الاجرام في المجتمع . وياتي صاحب المقال بهذا العنوان سجون لا تصلح للحيوان، ونزلاء محرومون من الخلوة الشرعية .اذن من خلال هذه المكتسبات فقد السجن دوره الذي كان يقوم به في الماضي وهو انزال اشد العقوبات على المجرمين .
يجب عدم توفير عدة اشياء للسجناء ويجب مكاكمتهم باقصى العقوبات لان الجريمة ازدادت وكل واحد يخرج من السجن يحاول الرجوع لانه تتوفر له اشياء لا تتوفر له في منزل عائلته ربما اغطية او اكل او يحاول الهروب من المسؤولية وووووووووووووووو
بعض المعلقين في هسبريس سامحهم الله
يجب عليكم أولا معرفة ما يري وراء القضبان قبل التفوه بكلمة
لذلك أدعوا لمن يتكلم من منطق
السجون بنيت للعقاب وليس لتجمم
ليست فنادق او مولاي يعقوب بالدارجة حتى يتم توفير الديفيدي
والسرير علامة البصمة
أن يرزقه الله تعالى 1 سنة على الأقل وبالأخص تكن مظلوما لكي تعرف الخدمات التي ترقى للفنادق المصنفة وتجد :
كاشة بيضونسيا
العدس بحجروا
السنتوروا
القمل + الجربة + داء السل + ……. وأتمنى من الله أن يسلط عليك مرضا لكي تعي جيدا الرعاية الطبية المتميزة هناك
الواقع أن صاحب التقرير والآراء والتعليقات لا ولم ولن تقف على الحقيقة بالسجون المغربية…وتعليقي سيكون من ناحية الواقعية يجب إعادة النظر في جل إن لم أقل كل المتدخلين والفاعلين في مجال تنفيد العقوبة…بدءا بالدولة التي يجب أن تتبنى سياسة واضحة ومبنية على دراسات معمقة من دوي الخبرة في العمل السجني..فلا المقاربة الأمنية وحدها ستنهض بالسجون..ولا المغالاة في المطالبة بالحقوق للسجناء والسعي لتوفيرها ستحقق الإدماج الصحيح…إن التجربة الميدانية والعملية تثبت أن الحل بالنسبة للسجون في إعادة التصنيف..يعنى دراسة لشخصية السجين..في كافة جوانبها..العقلية والنفسية..وغيرها ودور الشخص في الجرم ال\ي يعاقب عليه…..ولأقرب الصورة لايمكن بأي حال من الأحوال الجمع بين شخصين لهما نفس الجرم..أحدهما له سوابق إجرامية..والآخر وقع في الجريمة عن طريق الخطأ ولأول مرة..الخ غيرها من الحيثيات التي تجب مراعاتها في التصنيف ..ه\ا من جهة أما العمل وسياسته فيجب إعادة النظر فيه فالموظف ال\ي نريده أن لايضرب ولا يتعسف ولا يرتشي ولا ولا يجب أن يتلقى التكوين ال\ي يؤهله لفعل واجبه كما ينبغي.ويكون له دخل يضمن له العيش الكريم..يتبع
مايطالب به هذا الحقوقي هو ماشجع المجرمين على ارتكاب أفشج الجرائم وارتفاع وتيرتها بصورة مذهلة، هل سيكون الوضع مثلما آلت إليه الأوضاع المزرية ؟ إذن بعد هذه المطالب يلغي عقوبة السجن لأنها تحد من حرية المجرم! أنتم من تسعون لخرابها
السلام عليكم, السجناء في ليسوا كلهم مذنبين, حتى لو كانوا كذلك فهم مغاربة وو أبناء هذا المجتمع, ولهم زوجات و أبناء و آباء وعائلات هذه الشريحة من المجتع كل أفرادها يحتاج بعضهم للبعض، الأبناء لآباءهم و الزوجات لأزواجهن و هذا جد مهم، حتى تعطى لهن فرصة للتعفف و عدم الإنسياق وراء الرذيلة. وأرجو من كل واحد منكم أن يتصور نفسه في السجن (من يدري=اللي ماخرج من الدنيا ما سلم من عقايبها) ويحرم من زوجته و أولاده. وأترك أولي العقول للتصور.و أقول اللهم أصلح المسلمين و فرج كربهم
تعليقات ناقص بزاف إو دخل أخويا لسجن و شوف حالتهم عاد رواح استهزأ بهم أولاد داركم
…وفي معرض حديثي عن المنظومة المتعلقة بالسجون فلابد من التطرق للمنظمات الحقوقية والفاعلين الجمعويين..وفعاليات المجتمع المدني فزياراتها للسجون أضحت روتينا ثقيلا عليها وتقاريرها ليست واقعية..وأقول للأخ زعزاع عن مقارنة السجون المغربية بغيرها في الدول الخليجية..مثلا الخلوة الشرعية المغرب رائد التجربة على الصعيد العربي ولكن تداعياتها جلبت في عديد من الحالات المشاكل والمعضلات التي يمنع السر المهني من سردها …كما لا أريد أن أفوت الفرصة لأدكر بأن السجون بكل تعقيداتها ليست إلا حلقة من حلقات السلسلة المكونة للمجتمع وما ينخر في الجسد المغربي من أمراض و أورام خبيثة لا أرى حاجة لتعدادها وتكرارها..لأنها معروفة ..هي عينات متفشية في القطاع السجني..بما توفره ساكنة السجون من مجال خصب لتفشيها وتطوير مناعتها ضد كل المضادات الحيوية لأنها في الأصل أودعت السجون لأنها تمردت عن قانون الجماعة..وتسعى دائما لتحقيق أهدافها خارج القانون…….والحديث في ه\ا المجال لايمكن حصره في أسطر والله يهدي ما خلق…………
للذين يظنون ان حال السجون في دول اخرى احسن حالا خاطئ فالسجون الايطالية تعاني من نفس المشاكل الاكتظاظ وما ينتج عنه وانتحارات وبيروقراطية لذلك فعلى المنظمات الحقوقية المغربية ان تعرف ما يجري في باقي سجون الدول الاخرى وللمنظمات الحقوقية الاوربية حال سجون بعض الدول المسماة غنية ليس احسن من سجوننا السجن للتاديب اما اذا سمحنا بالخلوة الشرعية والاكل الجيد فاي جدوى للسجن الذي يكلف ميزانية الدولة
يجب قطع الزيارة على هاؤلاء المجرمون ؤماكاين غير العدس ؤلبيصارة حتى يترباو
حقا لايستحقون كل هدا فقد نعتبره فندق 5 نجوم كما قال أحد الإخوة لكن عليك التفكير على أن تلك السجون قد يكون فيها مظلومون لهدا لا يستحق أن نأخد حقوقهم و نعيشهم في مزابل وليست سجون إدهب و زر أحد أقربائك أو شخص تعرفه في أحد سجون المغرب فقد تتعرف على المزيد. من حقهم العيش أخي الكريم طبعا فوضعية السجون في المغرب تحتاج إلى إعادة النظر في بنيتها التحتية.
هــاد الـشي لــيكتقــلـوه هــو لــكتـر الاجــرام
الـمجـرم كـيديـر الـجريمـة و يـلقى الـحبس خــير مـن دارو
الـمجرم خـاصو الأعـمال الـشاقة باش يكـون عـبرة
في الماضي كان اسم السجن يرعب الصغار قبل الكبار لما كان له من دلالات القمع و الجوع و الوسخ و سوء المعاملة وهذه الصمعة السيئة كان لها رد ايجابي في عدم تفشي الجريمة انذاك.
لكن ما نراه حاليا هو سجون 5 نجوم و تفشي الرشوة و المحسوبية و بيع المخدرات و عائلات تحمل ما لد و طاب لدويها المسجونين حتى اصبح السجن فندق اتمضية عطل موسمية حتى فقد السجن دوره في ردع المجرمين.
اما عن المطالبين بحقوق السجناء.فهل يعقل ان مجرم سلب حقوق مواطن ان يطالب بحقوق.اصلا تركه على قيد الحياة حق لا يستحقة.
ادام كاتنت بنية تحتية توفرها المندوبية للسجناء ملائمة فسنرى الاجرام في تزايد وهدا منراه حاليا القتل والنهب والتزوير واعتراض السيبل لهدا يجب الردع لكل مجرم. والحاجة المهمة هي قطع القفة على كل متاوجه الى السجن لملاقات سجينه
الخلوة الشرعية امتياز و ليس حق
في هذه الايام كثر الحديث عن الجنس هناك من يبيح الجزر والاخر يدافع عن الجنس داخل السجون بالله عليكم الا تخجلون من انفسكم لذلك انصحكم بالغناء احسن لانه يحقق شهرة اكثر
j'espere que ce monsieur qui défnd les droits des malfrats et des criminels soit agressé lui et la plus part de sa famille par des gentils locataires de ces maisons d'emprisonnement qui servent plus à eberger plus qu'à reprimer ou si cause l'exige à éduquer
أغلب الحقوقيين في المغرب ان لم أقل كلهم لا يتكلمون الا على السجون و السبب الواضح وراء ذالك هو المساعدات (الرشاوى) التي تقدمها الدول الاوربية للناشطين في المجال الحقوقي للسجون , فأين انتم من مدارسنا و مستشفياتنا و طرقنا …… التي لا تحترم حقوق الانسان
الحمد لله أن معظم المعلقين مع كون السجون ينبغي أن تبقى أماكن للعقاب. فأنا واحد من العاملين بالسجون. وكنت أخشى أن يتهمنا البعض بأننا نقوم بتجاوزات في حق هذه الشريحة.
الحقيقة أن السجناء اليوم ينعمون بكثير من الإمتيازات بالمقارنة بما كان عليه الحال سابقا. اليوم المؤسسات السجنية مؤطرة بنظام قانوني صارم، وكل من ثبت تورطه بالتعامل المشبوه مع السجناء بشكل أو بآخر فإنه يتعرض لأقصى العقوبات. لا يمكن أن ننكر أن الرشوة والمحسوبية لا تزال مستمرة وربما على أعلى المستويات. لكن اليوم الوضع يتغيير يوما بعد آخر لأن الموظفين الجدد اصبحوا من حاملي الشهادات وأصحاب عقليات نظيفة وهذا سيساهم في تنظيف السجون وإحلال القانون فيها بدل أي شيء آخر.
ليس العيب في أن يتمتع السجين بحد ادنى من الكرامة الإنسانية كما هو الحال في التعامل مع أسرى الحرب في النظام الإسلامي . لكن المطلوب هو أن يتخلى هؤلاء المجرمون عن عقلياتهم الإجرامية ويدمجوا بشكل سليم في مجتمعهم بعد مغادرة اسوار السجن. وهنا يجب ان تقوم المدرسة والأسرة والمجتمع بشكل عام كل بدوره في إحتضان وإعادة تشكيل عقليات ونفسيات هؤلاء.
هدانا الله وإياهم لطريق الخير.
اذا وفرنا لهؤلاء السجناء وبالاحرى هؤلاء المجرمين كل هذه ما تسميها حقوق فمن الاجدر ان يطلق سراحهم ليزيدوا من غيهم ويبرؤوا من جرمهم كيفما كانت.اجمع راسك اسي زعزاع ,لو كان احدهم زعزعك ولو مرة لانقلبت كل اراءك وطلبت بتطبيق الاعدام من جديد,شوف ليك شي حقوق ديال المواطن الصالح تكلم عليها باش تبان.تيطلب الخلوة الشرعية ,وسير تخلوا معا شي مجرم بالليل فالشارع شوف اش غايعمل فيك ورد عليا الخبار.
Ce que je constate que les criminels sortent du prison en bonne et parfaite santé ,d'ailleurs ils n'hésitent pas à faire d'autres crimes juste à leurs sortie pour y retourner parce qu' ils sont nourris logés sans travailler
الى بقاو فيك سكنهم في دارك
السجون بنيت للعقاب وليس للاستجمام ، ليستب فنادق او مولاي يعقوب بالدارجة حتى يتم توفير الديفيدي والسرير علامة البصمة ، ما يجعل الاجرام يتفشى في المغرب هو ان السجون التي لم تعد ترعب المجرمين ، واصبحو يهتكون في العروض في وضح النهار وبدون خوف ، لان مالهم في الاخير اكل وشرب ومبيت مجاني ، ما خرج على هذه لبلاد غير هاذ ناس ديال حقوق الانسان ، يساهمون في صنع و تكرار الجريمة ، فاحد اسباب ديال الخراب هو عدم العقاب وتوفير ضروف جيدة أحسن من مستوى عيش السجين عندما كان طليقا حينها يدرك أنه يجازى على فعلته لا من حيث مؤازرته من طرف أقربائه بكل أشهى الماكولات وأرفع ماركات السجارة ولا من حيث المؤسسة السجنية بتوفير المسكن الخاص والتلفاز وتسهيلات أخرى من اموال دافعي الضرائب
مادا كان سيقول السيد عبد المالك زعزاع إدا كان مغتصبه أو سارقه أو المعتدي عليه أو على أحد أفراده هو من بداخل السجن هل كان سيطالب بأقصى العقوبات عليه أم سيفكر في راحته بالله عليكم إتقوا الله في اولائك اللدين إغتصبوا في أموالهم و صحتهم و أرواحهم نحن نريد سجونا بمعنى الكلمة لا فنادق يتشوق المجرمون للحضة العودة إليها
هل كل من في السجون مذنبون؟
هل كل مذنب يستحق السجن؟
هل توجد عقوبات بديلة لها فائدة على الفرد المحكوم بها وعلى مجتمعه وتجعل في نفس الوقت حدا لمخالفاته؟
هل يعطى للجرم المرتكب وسيرة السجين داخل السجن اعتبارا لتمتيعه بامتيازات داخل السجن في اتجاه تحسين وضعيته والتخفيف من عقوبته تدريجيا مع اعادة التكوين وتسهيل الادماج؟
هل يتم تصنيف السجناء تفاديا لعدوى تفشي الفكر الاجرامي والفكر الانتقامي؟
قبل هذا وكل هذا ينبغي ان لا نرمي جميع السجناء كما جاء في التعليقات السابقة بان الحيوان اكرم منه مخالفين قول الله تعالى الذي كرم ابن آدم، فكم في السجن من مظالم وكم فيه من ابرياء وكم فيه من ذوي العقوبات الاكراهية وكم فيه من ذوي العقوبات العرضية وكم فيه من اصحاب حوادث السير وكم فيه ايضا من مجرمين يحبون السجن اكثر من مرارة الشارعسوى لانهم لم يستطعوا ان يندمجوا فيه، وفيه ايضا اناس يحبون السجن كما نحب الحرية لان الفطرة عندهم تقتضي حب الذات وكراهة الغير .
وكم من سجين يعاني من الاكتظاظ او الاختلاط بمن هو ليس من طينته؟
فلنفكر جميعا في اعادة تصنيف السجناء وتحفيزهم على حسن التخلق والاندماج وزرع الامال في الفرج
عزيز كٌّاسي(رومبو سابقا) مجرم خطير سجن عدة مرات على جرائم مختلفة (بيع الحشيش والقرقوبي الضرب والجرح …). دائما يستفيذ من العفو الملكي. آخر جريمة قام بها وهي القتل العمد .حكموا عليه ب 25 سنة نافذة قضى منها 12سنة فقط وخرج لأنه دائما يستفيذ من العفو الملكي(مع محاولة للهرب) . الآن هو يعمل كحارس للسيارات ولجوطية القريعة بحي أبي رقراق الرباط والمسؤول على النظافة هههه. يجمع الأموال من الناس الخائفين ولا يقوم بشيء . ثم يبيع المخدرات بالجملة (حشيش قرقوبي معجون) ثم يقوم الآخرون ببيعها كل في حيه … ((أكتب الرباط الأخضر في اليوتوب لتشاهد جوطية القريعة التي هو مسئول على نظافتها)) ربما على الدولة أن تعطيه تعوويضا على السنوات التي قضاها بتلك السجون دون المستوى ههه
الحديث عن السجون في المغرب عادة ما يكون مجحفا في حق المندوبية العامة و الجهود المبدولة فصاحب المقال يتحدث عن الخلوة و كأنها حق منصوص عليه في القانون الخلوة الشرعية امتياز اعتادت المندوبية تخويله للسجناء بهدف التخفيف عن النزلاء وليست بحق
المرجو من الدين يفحون أفواههم دون سند قانوني تحليل الأشياء دون تحميلها اكثر مما تستحق
لا أفهم السجن مؤسسة عقابية وردعية وليست فندقا للاستجمام والمتعة…إذا أصبح داخل السجن خير من خارجه فانتظروا الأهوال والويلات…
ٱطالب بإنشاء عدة أنواع من السجون
حسب نوع الجريمة والسوابق
مثلا الأشخاص العاديين الذين وقعوا في الخطأ أول مرة سجن نظيف و إحترام حقوقهم
أما ذوي السوابق مع جرائم تهدد المواطن العادي يجب وضعهم في سجن دو المستوى إضافة للأعمال الشاقة لدفع ثمن الأكل و كلما ٱكتر الشخص من جرائمه كلما وضع في سجن احقر
ديهم اسي الحقوقي لدارك او طهلا فيهم.اولا سير كري ليهم شي اوطيل 5 اطوالا ف الباهماس.هادو ما بقو مجرمين ملي غادي اولي السجن بهاد المواصفات ديالك
ان وضعية السجون العصرية هي سبب تفاقم الجرائم لان اغلب المجرمين يعيشون في السجن احسن بكثير من عيشهم في منازلهم الذين ينبغي ان تحفظ كرامتهم و انسانيتم هم سجناء الراي و اخطاء المعاملات المالية اما الذين يسلبون الناس ممتلكاتهم و ارواحهم ينبغي ان يوضعوا في سجون يحسون فيها بنذالتهم ووحشيتهم حتي اذا انتهت محكوميتهم لن يفكروا في ارتكاب جرائم اخري
حسام ندى
أنت موظف بالسجن بدون كذب شحال من مركيزا شاد نت فاهم وأنا فاهم الله يهديكم
يجب ان نبحث عن حقوق الانسان في المجتمع والشارع العام تقديم الحقوق للناس في المستشفيات الشباب الضائع في الشوارع والازقة والبوادي المهمشة واولائك الذين لا يجدون ما يسددون به رمقهم اليومي…………………………………………………………….
لقد علمتني مهنتي الصرامة والرجولة والمبادئ والاخلاق….وليعلم الجميع ان اغلب الحقوقيين وخاصة من ينادون بحقوق السجناء….كانوا سجناء سابقين يكرهون السجون ويكرهون الموضفين …لانهم ذاقوا مرارة السجن والصرامة المفرطة التي كانت في العهد القديم…لذلك نؤكد ان السجون اصبحت احسن حالا اكثر من اي وقت مضى…وهي ليست في حاجة لمن يدافع عن ساكنتها التي تنعم بكرامتها التي هي حق شرعي وقانوني…واعلموا ايها الحقوقيون ان زمن الجلادين الذين ابرحوكم سبا وشتما وعصا قد ولى دون رجعة….فقد اصبح لدينا اطر عليا دكاترة و دبلوم الدراسات العليا والمجازون واقلنا من حملة الباكالوريا…وتحرص ادارتنا على اختيار المتخلقين والمؤذبين…والرجال ثم الرجال ثم الرجال…
انا بغيت شي واحد من دوك لمجريمين ايطيح هاد الحقوقي او والديه في يدو باش اعيش اللحضة كيف عاشوها ابرياء
باش ميبقاش ايصعنا بافكار مريضة
كتضن انك كتفهم احسن من خالق البشرية ايوا الله انزل عليك النعلة
راه لانسان ايلا عندو عضو مريض فداتو كيمشي استاصلوا كدلك المجتمع هذاك العضو الفاسد كيعدموا وكنطالب ايكون فساحة عامة
ايوا كونوا رجال اباركا ملهبال
أنا أتفق تماما مع صاحب التعليق رقم 37 فالسجناء هم بشر وليسو حيونات كما علق بعض المتدخلين الله إهديهم. وسجناء ليس كلهم مجرمين ولا قاتلين بل منهم ضحيا المجتمع ,على سبيل المثال الفتيات المسجونات في قضيا الدعارة, والسجن فيه العديد من ابرياء والعديد من ذوي العقوبات الاكراهية والعديد من ذوي العقوبات العرضية.
ولانغفل أن السجين محكوم عليه بسلب حريته فقط وليس حشر خمسين في غرفة لاتتسع حتى لعشرة, أو تجويعه أو إهماله صحيا أو تعديبه جسديا ونفسيا. فقيامنا بهذا يجعله حاقد على هذا المجتمع الذي لم ينصفه لاخارج ولا داخل السجن.
أما تكاتر الجرائم ليس سببه ضيق السجون والإهمال الذي فيها. ولن يكن كذالك بسبب توسيعها وحترام المعايير الدولية.
بل مايحدث خارج السجن من إنعدام للعدالة الإجتماعية وعدم تكافئ الفرص هو ماينتج الإجرام. وكما قال أحد أشهر المفكرين على ما أضن أن:(المجتمع يصنع دائما المجرمين الذي يستحقه).
وبدل النضر للسجين أنه أفة على المجتمع يجب النضر للمجتمع وما يوفره من ضروف لتكاثر الجريمة ووضع حلول لها.
اقول للمعلقين الذين يقولون ان السجون ما شاء الله
فيها ما لذ وطاب من معاملة وحقوق انسان
على من تكذبون الا تخجلون من انفسكم ?,
هل تظنون ان سجون المغرب مثل سجون النرويج
حتى تطبلوا لها في تعليقاتكم الفارغة
الا تعلمون ان
السجن هو مؤسسة اصلاحية وليست مؤسسة للانتقام
هاته هي ثقافة السجون لدى الدول المتقدمة
لان المجرمين في سجوننا العزيزة معظمهم
من خلفيات فقيرة ومهمشة اجتماعيا وثقافيا
وهولاء ضحايا سياسة الدولة الفاشلة
اما الانتقام فلا يصلح الفرد بل العكس
يزيد المجرم عنادا وهذا ما يعكسه الواقع
ما ان يخرج المجرم من السجن حتى يعود
الى عادته القديمة
اما مرجو ثقافة الانتقام فيحتاجون
الى استشارة طبيب نفسي
بالشفاء العاجل !