24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | "السيلياك" في المغرب .. مرض "حِرباء" يُطَلق النساء ويُسَبب الانزواء

"السيلياك" في المغرب .. مرض "حِرباء" يُطَلق النساء ويُسَبب الانزواء

"السيلياك" في المغرب ..  مرض "حِرباء" يُطَلق النساء ويُسَبب الانزواء

لم تكن سناء (اسم مستعار بالنظر لرواج ملف طلاقها في القضاء)، تخال أن ميلاد ابنها، سيغير مجرى حياتها ويقلبها رأسا على عقب.

كانت الفتاة العشرينية، تعتقد أن ولادة زكرياء ستمنح حياتها نفسا جديدا وتعمق الروابط بينها وبين زوجها، لكن مرض المولود الجديد وعدم تفهم أسرة الزوج لطبيعة الداء "الشبح" ستعجل بتحويل حياتها إلى جحيم، وتقرر الطلاق لتشرع في معركة علاج ابنها من حساسية من نوع خاص.

خرج زكرياء بصعوبة إلى الوجود، وصعب حياة والدته سناء، التي وجدت نفسها في مواجهة محنة ثقيلة منذ أسابيعه الأولى، إذ لم يكن ينمو بشكل طبيعي ما جعلها تتنقل به بين المصحات لدى أطباء القطاع الخاص، لتكتشف أنه مصاب بـ"السيلياك".

"السيلياك" يهدم أسرة

بمرارة تحكي سناء وهي تتحدث إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، قصة تنقلها بين المستشفيات بالدار البيضاء، بحثا عمن يشخص طبيعة مرض طفلها، بينما أسرة زوجها كانت ترفض هذه الخطوات وتعتبر إلحاحها على زيارة الأطباء يضر بالطفل أكثر ما يعالجه.

لم تكترث سناء لكلام أم زوجها، فقد كان إحساسها قويا بأن صراخ ابنها ورفضه شرب الحليب وغيره لم يكن اعتباطيا، وإنما بقوة تفوق قدرته. بدأت الأم الشابة تتحسس طريقها إلى مرض ابنها، وبدأت تعرف أن الأمر يتعلق بـ"حساسية" تصيب الأمعاء الدقيقة، لكن أسرة زوجها لم تعر الأمر اهتماما، معتبرة إياه "تبوحيط" من طرفها، وساهمت بكثرة الأدوية في مرضه أكثر من علاجه !

بعدما تبين للأم أن ابنها مصاب بمرض "السيلياك" الذي يصيب الأمعاء ويتطلب توفر مواد غذائية خالية من "الغلوتين" (مادة توجد في القمح، الشعير، الشوفان)، بدأت تتبع علاجات ووصفات طبية خاصة، لا سيما أن زكرياء، باتت مضاعفات المرض تظهر عليه بشكل جلي.

في الوقت الذي سارعت فيه الأم إلى إتباع الوصفات الطبية الخاصة بمرض "السيلياك"، مع ما يفرضه من تحضيرات يومية للأكلات التي وجب على طفلها زكرياء تناولها، تجنبا لكل ما يحتوي على مادة "الغلوتين"، بدأت تجد صعوبات جمة مع أسرتها بدءا من زوجها المهندس، ليصبح الوضع مقلقا لها، بعد رفضهم تصرفاتها ومعاملتها لابنها ما دفعها إلى مغادرة بيت الزوجية عائدة إلى منزل أسرتها التي يمكنها تفهم وضعية الطفل.

"الآن نحن في مرحلة الطلاق، لأن أسرة زوجي لا تتفهم طبيعة المرض"، تقول سناء بحسرة، قبل أن تردف "كنت مضطرة لمغادرة البيت، فقد كانت الأسرة لا تتقبل عزلي المواد وأدوات الطبخ بعيدا عن المواد التي يتم استعمالها من طرفهم تفاديا لانتقال مادة الغلوتين إلى ما سأطهوه للطفل، وبالتالي تضاعف مرضه".

رغم الإمكانيات المادية الكبيرة التي تتطلبها الوجبات الغذائية الخاصة بالطفل زكرياء، إلا أن والدته سناء التي كانت تشتغل مهندسة في إحدى المؤسسات، وهي تتحدث إلينا، عبرت عن رغبتها في مقاومة المرض في سبيل شفاء ابنها منه.

محنة طالبة

لكل واحد من مرضى "السيلياك" حكايته ومعاناته مع هذا "المرض الحرباء" كما يطلقون عليه. اكتشافه ومعرفته تختلف من واحد لآخر، حتى فترة الإصابة به متفاوتة، بين من يصاب به صغيرا، ومن يكتشفه وقد قضى سنين من حياته.

قصة الطالبة خديجة القادمة من مدينة الداخلة، لمتابعة دراستها بمدينة الدار البيضاء في إحدى مؤسسات التعليم العالي، تبدو مغايرة لباقي الحالات التي إلتقتها الجريدة.

"بدأت معاناتي وأنا صغيرة، حين تناولت حليبا آلمني في أمعائي، كان حينها الأطباء الذين زرتهم يؤكدون لوالدتي أن الأمر يتعلق بتسمم فقط"، تورد خديجة ثم تضيف" قضيت سنوات في العلاج، رغم معاناتي اليومية مع المرض دون أن أعرف ماهيته، إلى حدود السنة الماضية حين زرت طبيبة انتابها الشك في وضعيتي ليتبين بعد التحاليل التي أجريتها أني مصابة بالسيلياك".

بعد معرفتها بالمرض، شرعت خديجة كما حكت لهسبريس بتتبع نظام حمية خاص، وبدأت تمتنع عن أكل ما يحتوي على مادة "الغلوتين".

لا تبحث خديجة القادمة من أقصى الجنوب المغربي، إلى العاصمة الاقتصادية لاستكمال دراستها، حين تخرج رفقة صديقاتها عن "سندويش" تسد به رمقها، أو عن "بيتزا" على غرار باقي قريناتها. "إنها المعاناة الحقيقية، وأنت تبحث عن أكلة خالية من الغلوتين، لكن دون جدوى"، تقول هذه الشابة العشرينية.

وجدت خديجة في بداية حلولها بالقسم الداخلي الذي تقطن به، صعوبة كبيرة، خاصة أن المرض يمنع عليها تناول الخبز والمواد النشوية، وكل ما يتناوله إنسان عادي، بل الأكثر من ذلك، لا يجب أن يشارك مكان طهيه للخضرات وإعداد رغيفه، الأمكنة التي يستعملها الأشخاص العاديون تفاديا لانتقال الغلوتين إليها، فبالأحرى بالنسبة لطالبة تقطن بالقسم الداخلي !

لحسن حظ الطالبة، كما حكت لجريدة هسبريس، فإن الإدارة تفهمت مرضها، بعدما قدمت شواهد طبية وشرحت طبيعته التي يجهلها المغاربة، وسمحت لها بتحضير أكلتها، كما بدأت تساعدها إذ تخصص لعا بعض الوجبات.

مرضى مربحون

معاناة مرضى "السيلياك" لا تتوقف عند آلامه والأعراض التي يخلفها على الجسم، بل تتجاوزها إلى ما هو مادي، خاصة أن المأكولات التي يتناولوها تبقى باهضة الثمن، ولا تقوى عليها الأسر الميسورة فبالأحرى ضعيفة الدخل.

يقول رضوان عافي، رئيس جمعية بسمة الوطنية لمرضى السيلياك وحساسية القمح، في حديثه للجريدة، وهو الذي لا زال يقاوم المرض الذي لم يعلم بإصابته إلا في حدود سنة 2014، بعدما قضى سنوات جاهلا بما ينخر جسده (يقول) "إن مرضى السيلياك بالمغرب يعانون من ارتفاع أسعار الخاصة بالمواد الخالية من مادة الغلوتين".

لكن الأمر أكثر مما نتصوره، بحسب رئيس الجمعية الذي استطاع بفضل نظام الحمية الذي يتبعه من هزم المرض معنويا وبات متأقلما معه وينصح باقي المرضى في الجمعية بحذو طريقه، إذ يقول "المشكل أنه إن كانت هذه المواد غالية الثمن بالنسبة لنا هنا في الدار البيضاء والرباط وبعض مدن الشمال، فإن مرضى للأسف لا يحصلون عليها بالمرة في عدة مدن خاصة بمراكش ونواحيها ومدن الجنوب"، مضيفا "المرضى هناك لا يجدون ما يأكلونه البتة !".

خلال زيارة إلى أحد المحلات بدرب عمر وسط الدار البيضاء، اطلعت هسبريس على الأثمنة التي يستقبل بها التجار هؤلاء المرضى. وبالرغم من تأكيد رضوان على أن صاحبها يحاول التخفيض منها مقارنة مع بعض المحلات، إلا أن السلع وأثمنتها تؤكد أن معاناة المرضى مضاعفة.

يضطر هؤلاء المرضى بحسب ما عاينته الجريدة في المحل المذكور، إلى اقتناء نصف كيلوغرام من "سباكيتي" بما قدره 35 درهما، أما بالنسبة للأسر التي يوجد ضمنها طفل مريض بـ"السيلياك"، فإن اقتناء بسكويت خال من الغلوتين سيكلفها 55 درهما، بينما يصل ثمن "باريزيانتين" 62 درهما !

وبحسب ما أكده رضوان الذي خبر المرض وبات مرجعا بالنسبة لمئات المرضى على الصعيد الوطني، فإن "غالبية المدن لا تتوفر على دقيق لإعداد خبز خال من الغلوتين، وحتى إن توفر فإن ثمنه باهض جدا يصل إلى 75 درهما للكيلوغرام"، أما الذرة التي تستعمل في الخبز والحلويات وغيرها يضيف متحدثنا فإنها تصل إلى 30 درهما للكيلوغرام، بينما يصل ثمن الأرز 20 درهما.

"إننا كمرضى محرومون من الياغورت والمعلبات، فالشركات الصناعية لا تهتم ولا تكترث لهذه الفئة من المغاربة"، يعاتب رضوان المصنعين ثم يضيف "حتى وإن أعدت منتوجات لا تحتوي على الغلوتين، فإننا لا نتوفر على ضمانات ذلك، على اعتبار أن نفس الآلات التي تصنع موادا مضرة لنا يتم توظيفها لإنتاج هذه المواد التي يقولون إنها خالية من هذه المادة".

حلم هؤلاء المرضى بسيط كما يقول رئيس الجمعية، ويتمثل أساسا في عبارة "خال من الغلوتين " التي يرغبون في قراءتها على جميع المستلزمات الغذائية وتحديد ما إن كانت هذه المواد إذا كانت تحتوي على منتجات القمح أو الشعير إسوة بجميع الدول المتقدمة.

انزواء وعزلة

كثير من الفتيات والطالبات تفضلن مراجعة دروسهن بشكل جماعي في المقاهي، بدل الانزواء في مكان في المنزل، لكن الطالبة خديجة، تفكر كثيرا حين تقترح عليها زميلاتها الجلوس بالمقهى أو الخروج لتناول وجبة بعيدا عن القسم الداخلي، للإحراج الذي ستضع نفسها فيه وهي تمتنع عن الأكل رفقتهن.

تحكي الطالبة، أن معاناتها لا تقتصر فقط في رحلة العلاج والأدوية التي تستعملها، وكذا في نظام الحمية الذي يجب أن تلتزم به، بل تصل إلى ما هو اجتماعي، خاصة أن هذا المرض قد يلزم الشخص منزله ويبقى حبيس جدرانه.

وتشير المتحدثة نفسها، إلى أنها باتت تقاطع المناسبات العائلية والأعراس والخروج مع الأصدقاء إلى المطاعم، لعلمها أنها لن تحصل على وجباتها الغذائية الخالية من مادة الغلوتين، وتفاديا لأي تأثير نفسي عليها.

رضوان رئيس الجمعية، بدوره أكد على أن العديد من مرضى "السيلياك" يدخلون في أزمات نفسية لهذا السبب، ويصبحون انطوائيين بالنظر إلى عدم رغبتهم في الخروج وحضور المناسبات وغيرها، لكون المجتمع والأسر المغربية لم تستوعب طبيعة هذا المرض.

ويحرص هذا الشاب الذي استطاع أن يتبع نظام حمية لمواجهة المرض، على حمل مأونته في حقيبة يدوية أينما حل وارتحل، لا يجد إحراجا وهو يمتنع عن الأكل في المناسبات وخلال زيارته للأهل والأقارب، إذ يصر على تناول وجبته الخالية من الغلوتين.

"كثيرا ما تتم دعوتي للمناسبات، وأحضر أعراسا بشكل كبير بالنظر إلى طبيعة عملي، لكنني أمتنع عن الأكل فيها، وأحرص على استخراج أكلتي الصغيرة وتناولها"، يقول رضوان الذي بدا متفائلا وعازما على قهر "الداء الشبح" مضيفا "شخصيا لا أكترث لكلام الآخرين، أحاول أن أشرح لهم سبب امتناعي عن الأكل لكن إن لم يتفهموا فإنني لا أبالي بهم".

وقف الحمية.. الانتحار !

كثير من الحالات التي تعاني من هذا المرض، لم تلتزم بنظام الحمية الغذائية، إذ بمجرد ما يتبادر لذهن بعضهم أنه تماثل للشفاء يسارع إلى تناول ما وجده في طريقه.

بعض الحالات كما أكد رضوان عافي، رئيس جمعية بسمة الوطنية لمرضى السيلياك وحساسية القمح، في حديثه للجريدة، تضطر إلى إيقاف نظام الحمية الذي كانت تتبعه وهو الأمر الذي يضاعف من معاناتها ويعد "انتحارا"، مضيفا "بعض السيلياكيين وبالنظر إلى معاناتهم فهم يهددون بوقف النظام الذي يتبعونه، وهذا بمثابة إعلان عن انتحار".

الدكتورة الكويتية سعاد فهد الفريح، صاحبة كتاب "قصتي مع السيلياك" وهي تتحدث إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، وجهت نصيحتها إلى المرضى بـ"الالتزام بالحميّة مدى الحياة وعدم الرضوخ للضغوط بالتغاضي عنها مرة كل فترة".

وأوضحت سفيرة مرضى "السيلياك"، التي فاز كتابها بجائزة "الكويت للمحتوى الإلكتروني" سنة 2015-2016، أن أسر وأهالي المرضى، باتوا مطالبين بتفهم طبيعة مرضهم، مضيفة أنه "وجب عليهم الإلمام بذلك كثيرا وبشكل دقيق من مصادر طبية موثوقة وليست أية مصادر متوفرة على الأنترنت، لما في ذلك من خطورة على صحة المرضى".

وإذا كان الدكتور السعودي الدكتور سامي الوهيبي الأكاديمي والمتخصص في الإدارة الإستراتيجية والأعمال العائلية، يرى أن مرضى "السيلياك" مثل "الذي يسير في الصحراء بلا زاد ويبحث عنه ولا يجد إلا السراب"، فإن الدكتورة الفريح اعتبرت أن "التعايش مع المرض ليس بالسهل أبدا في الدول العربية وذلك راجع بالأساس إلى ندرة المنتجات المتوفرة في الأسواق وثمنها المرتفع المبالغ فيه".

مواد ممنوعة على المرضى

وصف البروفيسور عبد الحق عبقري، اختصاصي في الجهاز الهضمي والتغذية عند الأطفال، مرض "السيلياك" بالداء الذي يصيب الجهاز الهضمي والأمعاء تحديدا لدى الأشخاص الذين لهم قابلية جينية لذلك.

وأكد الدكتور عبقري في حديثه إلى جريدة هسبريس، أن أعراض هذا المرض عديدة، من بينها الإسهال المزمن، ألم في البطن، انتفاخ في البطن، ضعف النمو على مستوى الوزن، قصر القامة وغيرها، مشيرا إلى أن التيقن من الإصابة بالمرض، تقتضي إجراء فحص للكشف عن الأجسام المضادة لمادة الغلوتين في الدم.

وشدد الدكتور، على أن الحمية الغذائية الخالية من مادة الغلوتين، تبقى أهم وسيلة للعلاج والتخلص من أعراض "السيلياك"، ذلك أن هذا الأمر يمكن المصاب من البدء في استعادة النمو والعودة إلى وضعه الطبيعي، غير أنه يضيف البروفيسور عبقري "في حالة ما تم تناول الأغذية المحتوية على المادة المذكورة، فإن الأمور تعود إلى ما كانت عليه، وبالتالي فإن الحمية يجب أن تكون بشكل دائم دون انقطاع".

وحذر عبقري، المصابين بالمرض، من جميع المواد التي لها علاقة بالقمح، والشعير سواء كان دقيقا أو كسكسا أو مقرونة، إلى جانب المواد المعلبة لأنه تكون هناك شكوك حول استعمال الغلوتين فيها أو في الأماكن التي تصنع بها، في المقابل، اعتبر أن المرضى بإمكانهم تناول الفواكه والخضر والقطاني لكونها لا تؤثر عليهم، داعيا في الوقت نفسه كل من بدت عليه الأعراض إلى زيارة الطبيب لتشخيص المرض.

إحصائيات غائبة

بالنسبة لوزارة الصحة المغربية، فإن مرض "السيلياك" يبقى غير مصنف مقارنة مع باقي الأمراض الأخرى، إذ أكدت مصادر من الوزارة هذا الأمر في اتصال هاتفي بجريدة هسبريس.

وفي الوقت الذي يطالب فيه مرضى "السيلياك" من الحكومة العمل على تخفيض أسعار المواد وكذا إدراج الأدوية ضمن المنتجات الطبية التي يتم تعويضها عبر صندوق الضمان الاجتماعي، فإن المصادر نفسها تشير إلى أن هذا المرض لا يتوفر على برنامج خاص من طرف وزارة الصحة للتحسيس به وبخطورته وبالطريقة التي يمكن مواجهته بها.

وأكد مصدر الجريدة، على عدم وجود إحصائيات من طرف الوزارة تخص هذا المرض الذي ينخر الآلاف من المغاربة بحسب تأكيد عدد من الجمعيات النشيطة في المجال.

وبحسب رئيس جمعية بسمة الوطنية لمرضى السيلياك وحساسية القمح، فإن النسبة ستكون كبيرة جدا، على اعتبار وجود أكثر من 5000 مصاب يتواصلون مع الجمعية عبر منصات التواصل الاجتماعية.

ولا يختلف وضع مرضى السيلياك بالمغرب كثيرا عن مرضى معظم الدول العربية، إذ أن الإحصائيات في هذا الجانب تظل غائبة، بالرغم من كون النسب تبقى متقاربة بحسب عدد من المختصين، بالنظر إلى كون المواد المستعملة في الأكل متشابهة.

وتشير التوقعات بحسب المتتبعين، إلى دول المغرب العربي تعرف نسبة إصابة بالمرض تصل إلى 1 في المائة بالنظر إلى تناول المواد تحتوي على مادة الغلوتين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - محمد الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:27
اللهم عافينا واولادنا كلشي فالصحة اما المال والله العظيم ما حدو كايتزاد عند الواحد كيتفتن اكثر واكثر
2 - بورحيل يونس الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:37
انا ايضا مريض السيلياك واعاني نفس المعاناة التي تم تداولها هنا في هده الحالات التي طرحت عليكم واتنمى للمسؤؤل الكبار اخد بعين الاعبتار هده الامور بجدية والمطالبة بالاعتراف بها وطنيا ضمن الامراض المزمنة
3 - انور الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:47
اعرف احد الاصدقاء المقربين. يعاني من المرض و كلمة معاناة كلمة كبيرة و غير مناسبة. الحمد الله ليس مرض مزمن و المرجوا فقط تقبل الامر و تناول مواد خالية من الغلوتين. مرض كباقي الامراض الحساسية الغير المزمنة اذا ما لتزمتم بالوقاية.
4 - hassan الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:47
الله إخلي لينا أمهاتنا ... لو تركك العالم كله فإن أمك لن تترك و لن تتخلى عنك
5 - gluten الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:49
malheureusement au maroc les gens n ont aucune idée sur la maladie et pourtant elle est prise en charge par des pays comme la france le gluten et l intolérance au lactose sont mal connu car les bebes et les petits enfant ne savent pas exprimé leur maladie toute fois il faut que le ministère de la santé programmé des emmissions de communication avec le peuple dans ce probleme
6 - Témoin du vécu الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:50
السلام عليكم
أنا زوجتي تعاني من هذه الحساسية و الحمد لله تأقلمت معها .
بالنسبة للخبز فهي تعده في البيت بطحين الدرة Schaar mix pan يباع في الشمال ب 50درهم ل كلغ و خميرة الذرة رفيعة موجودة عند البقال و هناك أيضا طحين خاص بالحلويات Schaar dulcem ب 50 درهم 1kg فيما يخص المعكرونة تباع ب 15 درهم 500 غرام أما فيما يخص الأكل خارج البيت هناك les salades + les plats ... يكفي إتباع الحمية بدون غلوتين و ها أنتم بصحة جيدة
الله يعافي كل مريض
7 - boujmia الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:50
علم بدون وعي لا فاءدة منه
الزوج مهندس ولكن بدون وعي
(GLUTEN)الطفل يعاني من حساسية الجليتن
والناس لاتطيق
الحساسية ضد مستشقات الحليب موجودة
اعرف ناس لا يءكلون الخبز ولا يشربون حليب
عانو من الربو
(désensibilisation)الان يعالجون
هناك وصفة وقاءية وهي بما يعرف نبتة الحريكة (ortie) التي تكون كبيرة ونقية
يعني لم يبول عليها لا انسان ولا حيوان

اشتريها من العشاب على شكل غبرة
وتؤخد في الشاي والاكل وكدلك خليط
الخرقوم وليبزار وعصير الحامض مع شاي اسخون وقليل من العسل يوميا
وهدا كحمية وليس دواء وءسل لمجرب قبل الطبيب
8 - خدجة اجهار الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:56
انا عندي 2 بنات يعانون من السلياك ..بعيدة بمدينة الداخلة خاصنا رقم جمعية نتاصلو بها وشكراا
9 - ما نعرف الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:57
أول مرة سمعت بحمية الغلوتين كانت مند 4 سنوات في اسبانيا ... وظننت أنني

أعاني من المرض ... فقمت بأبحاث ... وجدت هناك خرافات كثيرة حول المرض ...


لكن الحقيقي أن شركات صناغة الغداء تجني أرباحا بالمليارات فقط بكتابة ( خالي من الغلوتين ) ... مع العلم أن الغلوتين مهم للناس الأصحاء ولا يمكن الإستغناء عنه ...
10 - مواطنة الخميس 28 شتنبر 2017 - 14:59
السلام عليكم
أنا عانيت الكتير بسبب هادا المرض من عمر 4 سنوات وأنا أتبع الحمية وأكل دقيق الذرة كبديل وتحسنت صحتي والحمد لله نموى عادي ووزني متناسب مع طولي وبعد مرور 20 سنة أستشرت طبيبي وقال لي الأن أنتي في امان تام من المرض
وانى الان في سني 27 سنة و الحمد لله لا اشكو من شيئ .و أتمنى من الناس المصابين فقط مراعات الرجيم والإبتعاد ما امكن عن القمح والحليب ومشتقاته إلا الخالية من الكلوتين .
وان قرأ تعليقي أحد المختصين في المجال أرجو النصيحة هل أنى في الطريق الصحيح أم أعود الى الرجيم .شكرا
11 - معاذ معاذ الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:02
شكراً هسبربس للخوض في هذا المرض الذي لا يعرفوه الكثيرون ، بل حتى مسؤولو الصحة عندنا أغلبهم يجهلون ما هو السيلياك..والدليل على ذلك أنهم لايعيرون مرضى هذا النوع من الحساسية أدنى اهتمام ..لا يوجود في المغرب منتوج غذائي واحد لهم من البسكويت إلى الدقيق مروراً بالياغورت والعجائن..أنا أختي تعاني من هذا الرض لحسن الحظ أنها إستوعبت الأمر بل أكثر من ذلك تنشط في جمعية لمرضى السيلياك بطنجة..جل المواد التي تستهلكها تجلبها أو تشتريها من المحلات التي تبيع المواد الغدائية المستوردة من الجارة الإسبانية او فرنسا يعني من الدول التي تهتم بمواطنيها و توفر لهم كل سبل العيش كيفما كانت ظروفهم الصحية..عيب و عار أنه لا يوجد أدنى اهتمام لهذه الفئة من طرف الشركات العملاقة الموجودة في المغرب والتي لا هم لها سوى الربح على حساب المواطنين الضعفاء ولو على صحتهم ..نتمنى من وزارة الصحة و كل الوزارات المعنية إيجاد بديل عذائي لهذه الفئة ..والاهتمام بالتوعية للأسر المغربية و التعريف أكثر بهذا المرض..شكراً هسبريس
12 - MATADOR الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:03
لهذا قال رسول الله عليه السلام امك ثم امك ثم امك ثم اباك
13 - وديعه الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:05
اخوتي الافاضل ....لست بطبيبة ولكن لنا بعض المعطيات العلمية من كتاب الله التي لا ريب فيها عن اسباب هذه الامراض العصرية ويالاخص الامراض التي تدخل في خانة امراض ( المناعة الذاعية ) .

وهذه البيانات العلمية من كتاب الله ، ننصح الجميع ممن اصيب بهذا المرض او الاصحاء !! لان الكل معرض للخطر سواء بهذا المرض او بامراض اخرى مستعصية ، العودة الى نظام الماكل الطبيعي مائة في المائة ، لا يدخل جوفكم الا ما صنعته يداكم من اكل خامته طبيعية مائة بالمائة ، لا مصنعات ، لا دانون !! ..لا معلبات ، لا شكولاطا ، لا حلوى ، لا بسكويت ،!! لا اكل في مطاعم عصرية ، ممنوع استعمال الزيوت العصرية ، عودوا الى لزيت الزيتون الاصلي ، واحرصوا على تربية بعد الدواجن في بيوتكم ، ومنها اطعموا اولادكم بيض بلدي ، ولحم دجاج طاهر بلدي ، وبعدوو من ماطيشة ديال الحك !! ومعلبات النكهة !! احرصوا على البحث عن مزارعين صغار بضواحي قراكم ومنهم اجلبوا غلتكم من القمح والشعير الغير معدل وراثيا !! والقطاني كذلك الاصلية ابجثوا عن من يتقي الله في انعامه وزرعه فلا يطعم الانعام الا في مرعى طبيعي ، ولا يسقي زرعه الا بماء طيب وسماد طبيعي .
14 - مغربي غيور الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:22
لا يجب تضخيم الموضوع. صحيح ان الحالة صعبة و لكن بشئ من الحنكة خصوصا من طرف الامهات يمكن التغلب على المشكل المادي. انا لي ابن و بنت مصابان بهذا المرض. الابن يبلغ الان خمس سنوات و البنت أربعة عشر. هناك دقيق الدرة الذي يمكن ان تصنع به العجب بتعديد المحاولات و الوصفات سواء تعلق الامر بالحلوى او بالخبز. صحيح اننا بحاجة الى التعريف و التحسيس اكثر بهذا المرض و لكن لا يجب الاستسلام بل المقاومة و الله مع الصابرين.
15 - roka الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:31
مشكلة مرضي السيلياك في المغرب ان النظام الغذائي يعتمد على الخبز ومنتجات القمح بعكس دول الشرق التي تعتمد على الارز ، توجد بعض المشاريع التي تهتم بمرضى السيلياك في الشرق مثل مخابز في الكويت و الامارات وبعض المطابخ الخاصة في السعودية
16 - نافع الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:32
ولد اختي مريض بنفس هاذ المرض من تقريبا كانت عندو عامين ونصف ولكن كي عيش في ايطاليا، فش داتو اختي لعند الاطباء شخصو ليه الداء بصرعة او عطاوه بعض الادوية في المرة الاولى و صفة ديال الحمية لي كانت فقط عدم تناول مادة الغلوتين او دارو ليه تكوين على فترات بش او وصلو ليه خطورة هاذ المرض الى متبعش الحمية فسبحان الله الطفل فهم ا تقبل المرض او تبع الحمية بشكل دقيق او ميكلش شي مادة فيها الغلوتين وخا اموت بجوع صراحة في ايطاليا كلشي موفر الشكلات اليغورت بيسكوي فانيد ..... المهم عندو البديل ديال كلشي فاش كي جيو المغرب كي جيب معاه سلاحو مكيحتاج حتى حاجة من المغرب. دابا عندو 5 سنوات الحمد لله بخير
انا كن نصح ناس لي مراض بهاذ المرض او كي عرفو الناس في الخارج اوصيهم بش اصيفطو ليهم المواد الغدائية الخالية من الغلوتين حيت رخيصة بمعدل مرة كل شهرين او 3 اشهر
الله اشفي كل مريض، و الله اهدي هاذ المسؤولين بش افكرو في الناس المراض خصوصا الامراض النادرة.
17 - كريمة الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:39
نعم إننني أعاني من نفس المرض ما يناهز 4 سنوات كل المواد مرتفعة الأسعار رغم أنني أقطن بمدينة تطوان وكل المواد الذي أستهلكها أشتريها من مدينة سبتة
18 - مغربية خالصة الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:40
شكرا هسبريس على تطرقك لهدا الموضوع الدي يتحدث عن مرض السيلياك الدي يصيب عددا هائلا من الناس دون ان يتمكنوا من معرفته بالرغم من المعاناة التي يعيشونها جراء تناول الحبوب التي هي اصلا الكلوتين و هي اربعة حبوب تجمع حروفها في كلمة sabo بالفرنسية وهده الحبوب هي القمح و الشعير و الخرطال ما عدا دلك يمكن لمرضى السيلياك ان ياكلوا كل شيء و لا افهم لمادا دكر رئيس جمعية بسمة اليوغورت و اقحمه مع المواد الممنوعة , ربما اختلط عليه الامر و دكر الممنوعات على مرضى حساسية الالبان و مشتقاتها لان دلك موضوع اخر و حساسية اخرى و قد اردت التنبيه فقط .
19 - امين الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:44
الرأسمالية المتوحشة لاتعرف مريضا او معافا ! هما الوحيد هو الربح وإن باعو الهواء
20 - ام الاء الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:48
نشكركم على هاته الالتفاتة و نتمنى ان تكرر مثل هذه المواضيع لان اناس عديدة تعاني في صمت خصوصا في البوادي لقلة الكفاءة في التشخيص او ندرة المواد انا ام لطفلة سيلياكية و نجد صعوبة في التأقلم مع المجتمع بكثرة الأسئلة و عدم تفهم الامر و كذلك المنتوجات المستوردة و شح المنتجات المحلية فالدقيق ليس كافي بالنسبة للاطفال فجلهم محروم من اشياء كثيرة تسبب لهم امراض نفسية اشكر جمعية بسمة الوطنية على مجهودها و أتمنى المزيد من التقدم و التعاون مع كل الجمعيات المغربية حتا نصل إلى ما هو افضل لأبناءنا و ان يصل الصوت للمسؤولين
21 - Avis الخميس 28 شتنبر 2017 - 15:49
اللهم الشفاء للجميع المرضا. لكن في الدول المتقدمة يعالج هدى المرض وهو عدم النمو باستعمال هرمونات HUMAIN GREAT HORMONE HGH و هو عبارة عن حقن تساعد نمو العضام و العضلات . وشكرا
22 - المواطن الخميس 28 شتنبر 2017 - 16:01
هل هناك احصاء لهذه الفءة من المواطنين من طرف وزارة الصحة كم عددهم؟؟
23 - امل الخميس 28 شتنبر 2017 - 16:12
شكرا جزيلا لكم للتطرق لهدا الموضوع ..اشكر جمعية بسمة الوطنية على مجهوداتها للتعريف بهدا المرض، السيلياك مرض اعاني منه مند مدة، مايعرفه معظم الناس ان هدا المرض مضاعفاته صعبة و خطيرة كم من سيلياكي فقد حياته جراء عدم الالتزام بالحمية نظرا لعدم توفر المواد الخالية من الجلوتين ببلادنا و ندرتها او لعدم تقبل العائلة لمرضه و الاستهانة به و اعتباره مجرد حساسية ..المرض في تزايد مستمر يجب علينا دق ناقوس الخطر و الالتفات لهده الفئة و شكرا
24 - الشفاء الخميس 28 شتنبر 2017 - 16:13
يجب أن تتوفر جميع المحلات التجارية على مواد خالبة من الGluten,حفاظا على سلامة الأطفال و الكبار،و تحيا خاصة للأمهات الأسطوريات لإتخادهن الإجراءات الصحيحة.
25 - خالد الخميس 28 شتنبر 2017 - 16:52
لي ابنة تعاني من هذا المرض
لقد تم تشخيصه بعد ثلاث سنوات من المعانات مع الاعراض ( تخلف النمو و اوجاع في البطن و امراض جلدية و مزاج حاد) كل هذه الاعراض سببها عدم تمكن الجسم من الاستفادة من الاكل لان الامعاء الرقيقة لا تفرز المواد الغداءية لان مادة الغلوتين تهيج الامعاء فتكون داءمة الاتهاب. ان هذا المرض يؤدي باصحابه الى سرطان الامعاء اذا لم يمتنع عن اكل الغلوتين.
حسب الاحصائيات العالمية فان هذا المرض يصيب 1 او 2% من السكان. ان الاطباء المغاربة ليسوا بعلم بهذا المرض و يجب على الآباء ان يفطنوا للامر.
اما في ما يخص الدقيق الخالى من الغلوتين يوجد عند منتج مغربي هو بيت الحكمة يوجد بدرب عمر عند بقالة اشيبان. ( ثمن هذا المنتوج مرفوق بالنسبة لالمنتوجات المستوردة).اما بالنسبة لالمرضى الموجودون بالقرى فلهم الله و طحن الذرة بمطحنة خاصة.
الجمعية المغربية هي AMIAG المعلومات على الفيسبوك
26 - مواطن الخميس 28 شتنبر 2017 - 16:56
على الدولة ان تتدخل في انقاد مواطنيها من المعاناة من هذا المرض ، وذلك بدعم التجار والمطاعم الذين يقدمون مواد خالية من الغلوتين او اعفاء هذه المواد من الضريبة واعفاءها من الرسم المفروض عليها من طرف الجمارك ، مما يشجع بعض التجار من ممارسة نشاطهم في هذه المواد ،
27 - مهاجر الخميس 28 شتنبر 2017 - 17:30
كنت في زيارة العطلة الصيفية في المغرب و صادفني أحد أقربائي بمرض إبنه بهاذا المرض فهو يشتري كيلو واحد من الدقيق الخالي من الغلوتين ب 60 درهما أي حوالي 5،5 أورو و عنذ عودتي لأوروبا بحث عن المنتوج نفسه و هناك كانت الصدمة فثمنه لا يزيد عن 2 أورو فقررت إرسال كمية تكفيه و كل مدة أرسل له لا حول و لا قوة إلا بيد الله فهناك من سيقول لي الضرائب و الجمارك عن المنتوجات المستوردة فأجيبه ماذا إستفدت منها أنت أولا
28 - الاجابة الخميس 28 شتنبر 2017 - 17:38
لا يمكن ان تكوني بدات ريجيم بعد مدة و يعود طبيب يقولك تعالجتي هذا موقع معايا كالولي ريجيم وليت مليحة في صحتي حيدت ريجيم مدة ثلاث سنوات من بعدها مرضت واخا رجعت ريجيم مازال الاعراض الاخرى
29 - citoyenne الخميس 28 شتنبر 2017 - 17:55
يجب عليك اتباع الحمية مدى الحياة رغم شفائك و اختفاء الاعراض .. هذا ما اكده لي طبيب مختص
30 - abdel الخميس 28 شتنبر 2017 - 18:42
il faut aussi faire attention des médicament qui
contient l'amidon du blé
.ou gluten sur tout dans le cas d'une hospitalisation
31 - حسناء الخميس 28 شتنبر 2017 - 19:11
شكرا للاتفاتة لهذاالمرض فهو صعب تشخيص وصعب لتعايش معه نظرا لغلاء المنتوجات نتمنى من الدولة دعم المنتوجات لإن العبىء كبير على الاسر
المرضى لايجدون دعم لا في الدولة ولا في المجتمع الدي لا يتفهم
نجد المؤازرة من المرضى انفسهم او الجمعيات جمعية بسمة التي تساعد المريض كي يعرف اكتر على مرضه والبدائل طبيعية للمنتوجات ،اشكر هم من هذا المنبر
32 - زكرياء الخميس 28 شتنبر 2017 - 19:39
علوم التغدية مهمة في حيان الانسان....قالوا لينا فهداك سيت كوم ديال الخاوة (مقابلين غير كرشكم .).مافهامت والوا علوم التعدية مهمة مستشفى محمد الخامس باسفي ....يوجد دكاترة بالتاء مربوطة اي دكتورات التغدية باسفي ...2017 لي ناقص في اسفي الدكاترة البيطريينا لجنسية اليهود ..اليهود ادكى من العرب ..ولاتنسى حي الحريفات من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والزيارة الملكية المرتقبة لاسفي
33 - سفيان الخميس 28 شتنبر 2017 - 19:43
اتارني تعليق السيدة وديعة 13
يا سيدتي ان كل ما قلته منطقي و هو عين العقل من أجل الحفاض على صحة الجسم و العقل.
و لكن هيهات ....
فحتى إن امكننا الابتعاد عن المنتوجات المصنعة و المعلبات. من أين سنحصل على المنتوجات الطبيعية 100%.
فحتى الفلاح الصغير يقتني (الزريعة) المستوردة و هي في غالب الاحيان معدلة وراتيا او جينيا و استعملت فيها مختلف انواع المبيدات الكيمياءية و الحيوية لتضمن المردودية في الإنتاج.
و حتى الفرشات الماءية المستغلة في السقي تعاني من مخلفات الاسمدة و المبيدات و التلوت الدي يحدته الاستغلال الزراعي و الصناعي المكتف.
بل حتى المطر الدي ينزل من السماء يحتوي على أثر التلوت و نسبة حموضته زائدة عن المستوى الطبيعي و قد سبب هدا المطر الحامضي في اندتار غابات في اوربا و روسيا.
نحن يا سيدتي نعيش في ورطة عنوانها الابتعاد عن الطبيعة و لم يعد لدينا أي خيار...

نسأل الله رب العالمين الرحمة.
34 - مغربي وأعتز الخميس 28 شتنبر 2017 - 19:47
السلام عليكم ..لدي حالة عشت معها الامرين وحالة ابنتي تزداد تدهورا ولم يستطع اي طبيب تحديد هذا المرض الخبيث خصوصا لما لديه من اعراض خبيثة الهزال الشديد وانتفاخ البطن بشكل مخيف زيادة عاى انها لازمت الفراش ولم تعد تستطيع الحركة وكثرة الاسهال ولم يبقى لي الا رب العالمين اشكو له مصيبتي خصوصا وانا ارى ابنتي تضيع مني يوما بعد يوم . فزرت آخر طبيب وهو الدكتور التازي المتخصص في الاطفال تحية اجلال وتقدير لك طبيبي العزيز.. عند رؤيتها للوهلة الاولى قال لي ابعد عنها كل منتوج يحتوي على القمح وبعد 15 يوما ارجعها ..وفي تلك المدة بدأت طفلتي تتحرك ويتحسن حالها ولله الحمد ..كل ما اطالب من حكومة وجمعيات ومسؤولين من وزارة الصحة ان يمدوا يد اامساعدة في اقتناء وشراء تلك المواد الغدائية الغالية الثمن فنحن نعاني في صمت من غلاء هذه المواد مع العلم ان تلك المواد الغدائية في الدول الاروبية تعطى للمرضى بالمجان .وارجو ان يلقى ندائي هذا آدانا صاغية لجميع مرضى السيلياك وشكرا جزيلا لكم وشكرا لهسبريس عاى هذا الموضوع المنزل الدي يحكي معاناة امراض السيلياك
35 - المجيب الخميس 28 شتنبر 2017 - 19:52
معانات المصابين بالسيلياك تتلخص في جملتين.الاولى وهي: "حماية الجسم قبل الخطر".وبداية الكلمات تتضمن حروف المواد التي يجب تجنبها: ح= حنطة، ج= جودار، ق= قمح، خ= خرطال..( triricule,seigle,blé,avoine ).اما الجملة الثانية فعي: "افضل الذهب، الصحة والحياة".
وتتضمن حروف المواد المسموح باكلها: أ= أرز، ذ= ذرة، ص= صوجا، ح= حمص.( riz,maïs,soja,poichiche ).
36 - said الخميس 28 شتنبر 2017 - 20:11
لا تهولوا الامر على مرضى السيلياك فيشعروا بالاحباط ,مرضى السيلياك بعشرات الالاف في المغرب وهم يعيشون حياة طبيعية..
السيلياك حساسية لمادة الغلغوتين التي توجد في القمح والحبوب, لكن مريض السيلياك يمكنه تناول الرز والذرة وجميع انواع الخضر والفواكه واللحوم والاسماك اين المشكلة اذن?
ولماذا التهويل?
37 - WARZAZAT الخميس 28 شتنبر 2017 - 20:48
الحساسية الغذائية مشكل كبير... الله اعاون....و كما قال الأخ/ قالت الأخت 15 - roka أنه من الأحسن الابتعاد من الخبز علما أن أغلبه يصنع من أرخص دقيق أمريكي مسموم. سبب أفة السكري في البلد. المغرب يعاني من إدمان خبزي خطير. أغلب شعوب العالم، باستثناء شعوب المتوسط، يعيشون على البطاطس ، الروز أو الذرة....حتى الحليب و مشتقاته ليس بتلك الصحية التي نظن. مشكل كبير للاطفال الرضع ذوي الحساسية الباقي أحسن له الاستغناء عنه....أحسن نظام غذائي هو السمك و الخضروات و الفواكه و القطاني و الروز البني/القهوي. لم أراه في المغرب.

السوق الغذاءي في المغرب تستولي عليه مافيا جشعة. كمثال: الشوفان في أروبا أقل من 9 دراهم للكيلو و يباع في المغرب ب 30 درهم!!!
38 - وديعه الخميس 28 شتنبر 2017 - 21:51
الاخ المحترم 33 - سفيان

تعقيبا على مداخلتك القيمة اذكرك واذكر الاخوة بمقولة ( الارض ملئت ظلما وجورا ) ...!!

وفي القرءان بدستوريته العلمية ( هدي وسفينة نجاة ) ...يقول الله تعالى ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )

جاهد اخي الفاضل في البحث عن مؤمنين مازلت لديهم زراعة على اصولها طيبة وتاكيدا ستجد.

اما الطعام ممكن التقليل من سوءه بالطبخ لمدة تقارب عن اربع ساعات على نار هادئة ، فالنار تفكك صفات ما ثم تعديله من جينات في الزرع والنبات وتعيده الى مستويات لا باس بها من اصوله .

ننصح بعدم تناول السكر مباشرة كما يباع ، يستحسن تحويله ال عسل سكر بالطبخ لزمن يزيد عن الساعتين على نار هادئة .

التعرض لظاهرة الرعد والبرق كلما حل فوق سماء البشر ، ومواظبة الجلوس تحت ضياء القمر كلما اتيحت الفرصة ، علاوة على اشعة الشمس نهارا .

ممارسات وقائية بسيطة لكنها ذات نفع كبير .

والله مع المؤمتين .
39 - dr sara الخميس 28 شتنبر 2017 - 23:15
الحمية يجب اتباعها مدى الحياة على الرغم من تحسنك اختي فالحمية ضد الغلوتين هي العلاج الفعال عافاك الله
40 - Lmiricani الخميس 28 شتنبر 2017 - 23:26
Grace a l internet les morocans comprenent ces maladies jours apres jours et les mentalite changent thank you au usa et a bill gate
41 - ابوضياء الخميس 28 شتنبر 2017 - 23:35
قد يبدو صرف الطبيب الدواء لاي مريض كان أمراً عاديا ومتداولا في صفوف المرضى' الا انه لن يكون كذلك لشريحة من المرضى والذين يعانون من بعض الحساسيات لبعض الاطعمة مثل مرض السيلياك والذي يعتبر من الامراض المناعية الذاتية والتي لا يسمح فيها للمريض باكل اي طعام يحتوي على الجلوتين. وحيث ان هذا البروتين يدخل في تصنيع الكثير من الادوية والذي يحمل الكثير من التسميات العلمية. مما يجعل الكثير من الأطباء يصرفون لهذه الفئة من المرضى دواء يضرهم أكثر مما ينفعهم. ورغم كون البعض منهم تفطن للامر فهنا تبدأ معاناة اخرى لهذه الشريحة حيث يقوم بتصوير الدواء والسؤال عنه في شبكات التواصل الاجتماعي هل هو مسموح او ممنوع. مع العلم ان الشركة المنتجة هي من يجب ان تشير في غلاف منتجاتها الى كونه مسموحا او ممنوعا على غرار الشركات الأجنبية.
من هنا وانطلاقا من كل ماسبق يجب على الوزارة الوصية والشركات المنتجة للدواء العكوف على اخراج لائحة ضمنية لكل الأدوية المحتوية على الجلوتين درءا لكل خطر يمكن ان يهدد هذه الشريحة من المرضى. ونشرها عبر بوابة الكترونبة وتزويد المهنيين بها والجمعيات العاملة في الحقل
42 - WARZAZAT الجمعة 29 شتنبر 2017 - 01:06
نصيحة و تجربة شخصية. كبرت في قفار تنغير/ ورزازات و كنا نجهل أشياء كدانون و الجلوتين و كانت هناك نسب مهولة من وفيات الأطفال بسبب الجوع/ سوء التغذية و شتى أنواع الامراض و كانت أحسن و أرخص وصفة غذائية انذاك هي علبة سردين ماطيشة مخلطة مع عجينة من مختلف أنواع الخضر كالجزر و البطاطس و الفول و يمكن إضافة إليها الأرز أو الذرة/تارويت....وصفة غدائية مازلت أتناولها للذتها و تحتوي على كل ما يحتاجه جسم الانسان من بروتينات و فيتامينات و خالية من مواد مضرة أو ما قد يثير الحساسية....وصفة صحية للاطفال بامتياز....أهم شيء هو الابتعاد من الفرينة البيضاء بكل اشكالها من خبز و سكسكو و الحليب البقري.

هناك ناس عندهم حساسية كاوكو...و هذه خطيرة للغاية. أكل ولو حبة كاوكو وحيدة في الكاطو أو أكل من إناء كان فيه دون غسله جيدا قد يسبب حالة إسعجالية.
43 - من بروناي الجمعة 29 شتنبر 2017 - 02:54
السلام عليكم ورحمة الله،أريد أن أنصح الاخوة وكل المرضى شافاهم الله وعن تجربة مؤكدة،شرب كوب او كوبين من الماء الدافئ المائل للسخونةقبل الفطور بنصف ساعة وقبل النوم والله تم والله وقسما بالله وأكررها قسما بالله ستحمدون الله كل الحمد كل أولئك الناس والمرضى الدين يعانون من كل الامراض المعوية والهضمية كيفما كانت نوعها ،فقط المواظبة على اتباع هدا السلوك ومباشرة بعد أقل من اسبوع ستبدأون في ملاحظة النتيجة والله عن تجربة ،فالماء الدافئ صحي كثيرا ومباشرة بعد شربه ستبدأ في الشعور بمدا ثأثيره في امهائك وجهازك الهضمي ،فهو احسن وسيلة ودواءطبيعي يساعد في عملية التمثيل الغدائي بنسبة مائة في المائة ،والتي تعني استفادة الجسم من الاغدية التي تدخله.يا إخوان تأملوا فقط في قوله تعالى"وجعلنا من الماءكل شئ حي" صدق الله العطيم .والله العظيم هده الاية تختزل كل معاني الاعجاز الالهي في مادة الماء.ومرة أخرى أؤكد لكم والله عن تجربة .جربوا فقط ولن تندموا .
44 - Étoile Filante الجمعة 29 شتنبر 2017 - 03:01
Salam
La maladie cœliaque se manifeste suite au dommage causé par le GLUTEN à la surface d’absorption de l’intestin grêle. La personne affectée par cette maladie ne doit consommer que les aliments sans gluten dont voici une liste.
Les aliments suivants sont SANS GLUTEN
-Le millet (Illane ou draa)
-le sorgho
- le sarrasin
-Le maïs et ses dérivés
Les légumes secs : lentilles, pois chiche, haricots, fèves
Les patates douces
Les pommes de terre
Le riz
Le soja et ses dérivées
À partir de cette liste la personne peut produire son propre pain, gâteau couscous, pâtes..etc en combinant(millet sorgho, mais et sarrasin.
45 - اخبيش عبد الغني الجمعة 29 شتنبر 2017 - 07:23
السلام عليكم .
انا واحد من المرضى .عانيت مشاكل المرض وجهل الناس به مند 1975 .انا من مواليد 1974 ولازلت اعاني من اهمال الحكومة المغربية والفقر المدقع وعدم توفر العمل وقلة الحيلة وضعف القوة وقمع المسؤولين وجهل الاهلو والنصب عند بعض الشركات الخاصة بالتغدية . وحسبي الله ونعم الوكيل على كل وزير صحة مر بالوزارة مند 1974 الى يومنا هدا . والسلام
46 - ايطاليا الجمعة 29 شتنبر 2017 - 11:33
مرض السيلياك بايطاليا معترف به حيث ان المريض يتوجه للصيدلية لاخد جميع المواد الغذاءية الخالية من الكلوتين (دقيق وجميع انواع الحلوى والخبز المعد للتسخين فقط والبيزا و الارز و جميع الموادالغداءية الخالية من الكلوتين ...) مايقارب 250 اورو من المءونة . وهنا استغرب واضع السءوال من هي الدولة المسلمة حقا المغرب ام ايطالي ،المسءول المغربي اك الايطالي، الله المستعان.
47 - سيلياكية الجمعة 29 شتنبر 2017 - 14:14
يمنع على مريض السيلياك تناول كل ما يمكن أن يحتوي على مادة الغلوتين، ومنه الخبز والمعكرونة والشعير ومعظم النشويات و المعلبات التي لا تحتوي على علامة خالي من الجلوتين. هذا الغياب لهذه المكونات، قد يعوّضه المريض بزيادة اتّكاله مثلاً على أنواعٍ أخرى من الطعام منها الأرز والذرة والبطاطا واللحم والخضار.
هذه الحمية، التي يعتبرها البعض بمثابة «القصاص»، ولكنّها الأساس في علاج السيلياك، وإلا فالمخاطر قادمة. وهي مخاطر لا حصر لها يمكن أن تبدأ بفقر الدم وترقق العظام ولا تنتهي بسوء التغذية وتأخر النمو وزيادة احتمال الإصابة بسرطان الأمعاء والسكري. كما أن لها مخاطر أخرى منها نقص الفيتامينات والمعادن في الجسم وتقرّح الفم وضعف عملية الهضم والانهيار العصبي وعدم القدرة على امتصاص مادة اللاكتوز. يضاف إلى ذلك المشكلات النسائية التي يمكن أن تتعرّض لها المرأة في عملية الولادة وفي موعد الطمث. مع ذلك، تفيد إعادة التذكير بأن السيلياك ليس مرضاً نادراً، ولكنّه يستوجب العلاج، على الأقل الالتفات له من الوزارة الوصية ..هدا المرض ليس سهلا كما تظنون...شكرا جمعية بسمة الوطنية و كل اعضائها لتسليط الضوء على معاناتنا
48 - فاطمة الزهراء السبت 30 شتنبر 2017 - 08:05
انا سيلياكية واخوتي كذلك الحمد لله على كل حال والمغرب مزال متأخر وبزاااف في توفير الاكل الازم لمرضى السيلياك اتمنى المسؤولين توفير كل ما تحتاجوه هءه الافئة الان هناك معاناة كثيرة وخصوصا العائلات لفي البادية والمناطق النائية التي تعاني اكثر واكثر من سوء التشخيص وعدم توفر المواد الخالية من الجلوتين صراحة هناك معاناة في غلاء المنتوجات وعدم توفرها بأثمنة مناسبة لكل مغربي
وهذا المرض مجرد اتباع حمية وعلى مسؤوليين توفير كل ما يحتاجه مريض السبلياك من منتوجات وتغطية صحية وتخفيض كلفة التحاليل الطبية الان هناك الكثير والكثير من المغاربة يعانون ويعانون في صمت
49 - واحد المرأة الاثنين 02 أكتوبر 2017 - 13:50
أولا الله يشفي كل مريض
نصيحة للأمهات أو المقبلات على الزواج يرقبوا الاطفال ديالهم عند الرضاعة واش تيرضع دون وجع أو صراخ و الأم راه تتعرف ولدها إلا كان تيبكي من الالم أو جوع أو رغبة في النوم أو بغها تهزوا إلا شافتوا متيكبرش و تيرفض الحليب و كل مرة يرضع و يشعر بألم تدير لة تحليلة
50 - مغربي مريكاني الأربعاء 04 أكتوبر 2017 - 03:31
في امريكا هناك توجه في التغذية اسمه paleo diet او تغذية الانسان ما قبل الثورة الزراعية. اصحاب هذه التغذية يمتنعون عن اكل كل انواع الاغذية التي طورها الانسان منذ الثورة الزراعية قبل حوالي 10 الف سنة. يقول اصحاب هذه التعذية ان الجهاز الهضمي للانسان لم يتاقلم بشكل كامل مع انواع الحبوب المختلفة -التي يوجد فيها كلوتين- بدليل مرض سيلياك الذي يصيب حوالي 2 او 3 في المئة من سكان الارض او الحساسية من الكلوتين التي تصيب اكثر من 200 الف شخص في امريكا لوحدها.
سوبر مارشيات امريكا كلها فيها جناح خاص بالاغذية الخالية من الكلوتين وبنفس اسعار المنتوجات الاخرى.
يجب التوعية اكثر بمخاطر الكلوتين بالنسبة للناس الي عندهم المرض او الحسياسية من الكلوتين. راه ممكن الواحد ميكونش مريض ولكن ممكن يكون عندو حساسية تتطور مع الوقت وتسبب مشاكل اخرى كمرض leaky gut بحيث ان المصران الرقيق يقدر يدوز شي امور غير مرغوب فيها للدم مما يسبب انواع اخرى من auto-immune diseases يعني الامراض التي يهاجم فيها الجسم نفسه...الكريات البيضاء تهاجم الخلايا السليمية بسبب اضطراب في نظام المناعة.
الله يشافي الجميع وردو البال مع التغذية...
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.