24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | تسلسوت .. حكاية أول قرية مغربية يصلها الكهرباء بعد الدار البيضاء

تسلسوت .. حكاية أول قرية مغربية يصلها الكهرباء بعد الدار البيضاء

تسلسوت .. حكاية أول قرية مغربية يصلها الكهرباء بعد الدار البيضاء

قد لا يعرف كثير من المغاربة أنّ النقطة الجغرافية التي وصلها التيار الكهربائي في المغرب بعد مدينة الدار البيضاء ليست هي العاصمة الرباط أو إحدى المدن الكبرى، بل قريةً نائية معزولة وسط جبال الأطلس نواحي ميدلت، تسمى تسلسوت.

قطعة صغيرة من الجنة

تعني كلمة تسلسوت بالأمازيغية المكان الذي تستريح فيه قطعان الأنعام بعد الرعي. وقد كانت هذه البلدة الصغيرة ابتداء من عام 1920 حاضرة تتوفر على بنية تحتية قوية، من طرق وقناطرَ، وفضاءات ترفيهية، كقاعة السينما ومسبح ضخم ومرافق أخرى.

السبب الذي جعل بلدة تسلسوت، التي تبعد عن مدينة ميدلت بخمسة وعشرين كيلومترا، تتحول من نقطة معزولة وسط جبال الأطلس إلى مدينة على يد المستعمر الفرنسي، هو أنّها تزخر بأنواع شتى من المعادن النفيسة، ما جعل المستعمر يجهزها بالطرق والقناطر ويربطها بالكهرباء.

يروي عزيز زلال، الأستاذ الباحث، أنّ المقيم العام الفرنسي أوغوستان غيوم حين زار بلدة تسلسوت، لتدشين إحدى المنشآت، قال: "أشعر وكأنني وسط قطعة صغيرة من الجنة"، تعبيرا منه عن انبهاره وإعجابه بجمال الطبيعة الساحر الذي تتميز به تسلسوت.

تشبه تسلسوت إلى حد كبير مضايق تودغا نواحي تنغير، مع فارق أنّ تسلسوت تنطوي على كثير من الذكريات ذات البعد التاريخي وحتى السياسي، لكنها لم تنلْ حظها من الشهرة، ولا من العناية من طرف الجهات المعنية؛ ذلك أنّ كل ما بُني فيها شُيّد إبان عهد الاستعمار.

تسلسوت لم تنل حظها من العناية فحسب، بل إنّ ما تمّ بناؤه على ترابها على يد المستعمر الفرنسي تحوّل، اليوم، إلى أطلال تبكي ماضيا مشرقا، وتصرّ على أن تظل صامدة، لتذكّر المارين جوارها بأنّ حال هذه البلدة كان أفضل، قبل قرن من الزمن، بألف مرة، مما هو عليه الآن.

تاريخٌ يضيع

الطريق الموصل إلى بلدة تسلسوت لازالَ صامدا في وجه عوادي الزمن، رغم مرور مائة عام على تشييده. ويظهر "العبث المغربي" وسط أحد الوديان متجلّيا في قنطرة صغيرة بُنيت قبل سنوات فقط، وما لبثت أن قضمت مياه الوادي أغلب أجزائها، ليشكّل ما تبقى منها مجسّما مشوّها مثيرا لسخرية العابرين.

"كُون ماشي النصارى اللي دارو هاد الطريق عمّْرها ما تكون"، يقول عبد العالي، أحد أبناء ميدلت، قبل أن يسترسل في التعبير عن إعجابه بمتانتها، التي يشهد عليها عدم تأثرها إلا في بعض الأجزاء بفعل سيول المياه المتدفقة من الجبال في فصل الشتاء.

ومن سوء حظ المسؤولين المغاربة أنّ القنطرة البئيسة التي طارت أغلب أجزائها، ويسمّيها العابرون "الفيترينا"، تقع على بعد بضعة كيلومترات فقط من قنطرة شيّدها المستعمر الفرنسي عام 1944، بالحديد والخشب فقط، ولا زالت صامدة وشامخة كأنها بُنيت بالأمس.

في سنوات العشرينيات والثلاثينيات، إلى غاية أواخر ستينيات القرن الماضي، كانت تعبُر على ظهر "القنطرة الفرنسية" شاحنات بحمولة تزيد على أربعين طنا، واليوم، رغم أن عمرها يقترب من مائة عام، لازالت قادرة على حمل عربات بوزن 15 طنا، حسب اللوحة التي وضعتها السلطات المغربية جوارها.

في حواشي القنطرة كانت ثمّة حواجز حديدية نُصّبت كدليل للسائقين والعابرين تفاديا للسقوط في الوادي. اقتُلعت تلك الحواجز من طرف المغاربة وتُركت القنطرة عارية، وقد بدأت بدورها تتآكل في ظل غياب الصيانة. يُمسك عبد العلي لوحا خشبيا منزوعا من مكانه قائلا: "لو وفّروا لنا (يقصد المسؤولين) وسائل العمل لرممّنا هذا الجزء من القنطرة بدون مقابل، لكنهم أصلا لا يمرون من هنا ليعرفوا المخاطر المحدقة بالعابرين".

وأنتَ تتوغل في مضايق بلدة تسلسوت، تكتشف قناطرَ أخرى، ومنشآت صناعية هائلة كان يتمّ فيها تدوير المعادن قبل أن تَحملها شاحنات ضخمة إلى الميناء ومنه إلى فرنسا. يشير عزيز زلال إلى إحدى المنشآت، موضحا أنَّ آلاتها كانت تعمل أربعا وعشرين ساعة على أربع وعشرين، وتتمخض حركتها عن معالجة 24 طنا من المعدن الخام كل يوم.

يقف عزيز زلال وسط قاعة كبيرة عالية السقف وسط المنطقة الصناعية، ويقول، متحسرا على الوضع الذي آلت إليه، بعد أن تمّ تخريب جميع أرجائها: "إذا كنا نعرف أن ميدلت هي ثاني مدينة وصلها التيار الكهربائي بعد الدار البيضاء، فإنّ الكهرباء انطلق من هذا المكان، الذي كان يضمّ خمسة مولدات كهربائية ضخمة جدا".

بالحسرة نفسها يتحدث عبد العالي، وهو يتأمل نوافذ القاعة الفسيحة وقد سُرقت إطاراتها الحديدية، ومصابيحها التي كانت متدلية من السقف بشكل أنيق، قائلا: "اللي جا يقطّع ويعمر الحديد، غير بعض الشباب اللي مزال عايشين هنا هوما اللي مقابلين، أما كو را شطبو كلشي"، وتابع، بحسرة أكبر: "اللي كيبقا فيا هو أن الناس كيقتلو التاريخ ديال بلادهم".

بلدة سبقتْ زمانها

غير بعيد عن منشأة معالجة المعادن المستخرجة من جبال تسلسوت، توجد قاعة فسيحة كانت عبارة عن صالةِ سينما، ومسرح، وكانت تنظم فيها الأنشطة الترفيهية والحفلات العامة، كحفلة رأس السنة الميلادية، وسهرات موسيقية، وكانت فضاء لهواة لعب النرد والورق.

حين يسرد عزيز زلال تفاصيل الحياة في بلدة تسلسوت، التي قضّى فيها مرحلة طفولته، إبان فترة الاستعمار، تشعر وكأن البلدة سبقت زمانها؛ ففي القاعة التي كانت تُعرض فيها الأفلام والمسرحيات، نُظمت مسابقةٌ لاختيار المواهب الكوميدية، كتلك التي تُنظم اليوم في القنوات التلفزيونية المغربية، أشرف عليها فنانون من المسرح الوطني بباريس. كان ذلك عام 1956.

اليوم لم يتبقَّ من كل معالم الازدهار الثقافي الذي كانت ترفل في نعيمه بلدة تسلسوت سوى بعض من معالمه، مجسّدة في جدران صلبة لم تقْوَ أيادي المخربين على تدميرها؛ أما النوافذ والأبواب وحتى الأسلاك الكهربائية والمصابيح فقد سُرقت، كما سرقت نوافذ وأبواب أماكن أخرى، بما فيها أحد مسجديْ البلدة، وما لم يكن صالحا للسرقة عبثت به أيادي العابثين.

في الضفة الأخرى من الوادي الذي يفصل مضايق تسلسوت، يوجد مسبح ضخم يزيد عمقه عن ثلاثة أمتار، يقع وسط منظر طبيعي خلاب، إذ تحفّه الجبال المكسوة بالأشجار، وبُني محمولا على جسر، ويتوفر على مخادع لتغيير الملابس وحمامات، فضلا عن مسبح صغير للأطفال.

كان هذا المسبح يوم كانت الحياة مزدهرة في بلدة تسلسوت، قبْلة للأوروبيين من مهندسين وإداريين، عاملين في الشركة الفرنسية المستغلة للمناجم الموجودة في المكان؛ ولم يكن مسموحا للمغاربة بارتياده، شأنه شأن قاعة السينما والمسرح، التي كانت بدورها حكْرا على الأوروبيين.

هناك من يقول إنّ عدم السماح للمغاربة بالولوج إلى المسبح، وإلى قاعة السينما والمسرح، فيه تمييز ضدّهم، لكن عبد العالي لديه تفسير آخر، إذ يطرح فرضية أن يكون الفرنسيون حريصين على احترام ثقافة المسلمين، لذلك ينأون بهم عن الدخول إلى فضاءات تقام فيها أنشطة مخالفة لثقافتهم، مؤيدا طرحه بوجود مدرسة كان يدرس بها أطفال المغاربة إلى جانب الأوروبيين.. "فلو كان هناك تمييز لمنعوهم من المدرسة أيضا"، يقول عبد العالي.

وبين ماضٍ مشرق وحاضر يحفّه الدمار والخراب، يعيش عبد العالي وعزيز زلال وغيرهما من أبناء المنطقة على أمل أن "يستفيق ضمير المسؤولين" المغاربة يوما، ويُعيدوا ترميم ما دُمّر من ذاكرة تسلسوت، وذلك عبر إعادة ترميم بناياتها، وتجهيزها ببنية تحتية لتصير وجهة سياحية، وهم متأكدون من أنها قادرة على جلب السياح إن توفرت الشروط المطلوبة.

يتذكر عزيز يوم فاتح أحد المسؤولين المحليين في شأن تحويل تسلسوت إلى وجهة لاستقطاب السياحة المنجمية، فأجابه ببرود: "راك غير كتحلم أسي عزيز". يتذكر هذا الجوابَ المحبط ممنيا النفس بأن يأتي يوم تتغير فيه عقلية المسؤولين، لتتخلص تسلسوت من الحزب الجاثم على ما تبقى من معالمها ودُورها الواطئة، وتكون قِبْلة سياحية تعيد زائريها إلى ذكريات الماضي في حُلة جديدة، وتوفر، أيضا، فرص شغل للعمال الذين لازالوا يغامرون بأرواحهم في أعماق آبار المناجم بحثا عن قوت يومهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - Salah الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:09
Non Monsieur vous avez tout faux .deja Casablanca n´est pas la premiére ville a avoir eu l´electricité ! c´est plutot oujda !

parce que le colon Francais et entré au Maroc en 1917 par oujda ville frontaliére avec l´algérie Francaise de l´epoque ! , ou il a construit la premiére gare férroviaire du Maroc modérne ,quant on sait que que casablanca est une ville construite par le colon Francais contrairement a Oujda qui est millénaire . il est donc inconcevable de dire que l´electricité a commencé á Casa avant oujda !
2 - Me again الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:09
بعد الاستعمار، الشيء الوحيد الذي نجح فيه المسوءولون هو تعريب المغاربة الذين اصبحوا عرب من الدرجة الثانية، بل الثالثة بعد التوانسة!
3 - ولد ميدلت الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:10
للاسف هذا هو خال مدينتنا للاشارة اسمها ايضا احولي..وقد شيدت سكة القطاار من ميدلت الى الجزائر العاصمة مرورا بوجدة ولكن الان مل ضيء تم تخريبه ..وتهميش المنطقة
4 - issam الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:12
Bonjour Hespresse
pourquoi nous parler pas ""les teaux des credit au Maroc""qui sont cher(élevé 6% et en europe 1% .....Merci de nous faire une enquete avec des professeurs.
cdt
5 - taika gharmad الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:18
Le Maroc est un pays au lieu d’avancer il a reculé d’une façon catastrophique !!
Même les vestiges du passé provoquent de la nostalgie donc un pays abîmé détruit et dépouillé !!
On arrive même pas à préserver ce qui a été réalisé Dans le passé avec des moyens rudimentaires !!
Donc l’échec total d’un État ,un pays à la dérive !!
6 - العبدي الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:31
البلد الوحيد فوق الأرض الذي كان ماضيه اجمل من حاضره ..كل ماتبقى فيه مجرد آثار وهياكل وأنقاض وخراب بأغلب مدنه وتهجير لسكانها ...لكن ما يلاحظ هو أن المستعمر الفرنسي عندما كان يستغل ثروة منطقة ما فهو على الأقل يعطي فرص شغل لساكنتها ويشيد ويبني ويجهز مناطقها ..اما اليوم فالنهب على قدم وساق فتجد مناطق تستخرج من الفضة والذهب والفوسفاط والنقرة والأسماك وووو لكن ساكنتها تعاني الفقر والبؤس..ليس كلامي بل الواقع..أكبر خذعة إنطلت على أجدادنا هي شيء إسمه الإستقلال ....المرجوا النشر ..
7 - abdelhamid الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:31
المستعمر الفرنسي علم غنى القرية بالمعادن فجهزها وبني فيها كل شيء ييسر فيها الحياة و مغرب الاستقلال جعلها خلاء و بنيان مهجورا ومعزولا.
فليقم طاقم هسبرس بزيارة للمناطق التي يستغل الاخطبوطات و الديناصورات من مافيات المال و الاقطاعيين معادنها و دهبها و فضتها وليقارن لعلهم يكتشفون اننا خذعنا بمقولة فجر الاستقلال و ضلمات الاستعمار. ولكن بيننا وبينكم الله يا كذبة.قال البشير هي لله هي لله , لا سلطة ولا جاه ومع ذلك ما زهد فيها بل غرس انيابه واظافره ورفض ان يقتلع منها الا مكرها وقال اخر انه يثأثر عندما يرى مضاهر الهشاشة في صفوف شعبه و انا والله لا نصدقه ولا تنطلي علينا حيله
8 - ramzi الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:42
السلام عليكم هده إسمها أحولي وأنا ابن المنطقة
9 - المهدي الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:48
سيعاد بناؤها إن شاء الله يوم يسمح باستخراج خيرات جبالها وينال المواطن من عائداتها
10 - observateur الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:56
و مع ذلك يقولون الاستعمارالغاشم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
11 - فشتالي الاثنين 02 شتنبر 2019 - 10:58
للمعلق رقم 1 التاريخ هو 1907 وليس 1917
12 - عادل الاثنين 02 شتنبر 2019 - 11:00
1 - Salah
السيد صلاح التقرير لم يذكر ابدا ان الدار البيضاء هي اول مدينة زودت بالكهرباء .. (النقطة الجغرافية التي وصلها التيار الكهربائي في المغرب بعد مدينة الدار البيضاء ) يعني هناك مناطق سبقت البيضاء وبعدها كانت قرية تسلسوت
و عموما فالبنيات التي تركها المستعمر ماترال صامدة و خوفا من اجراء المقارنات و كشف الغش و الفساد في مشاريع زمن الاستقلال يعمد المهةدسون و المقاولون الى محو اي اثر للارث الاستعناري ما استطاعوا اليه سبيلا
13 - Salah الاثنين 02 شتنبر 2019 - 11:21
فشتالي

oui tu as raison je me suis trompé

je vouslais ecrire en commentaire numero 1 , oujda fut occupée en 1907 et non 1917 par le general Lyautey
14 - خدوج الاثنين 02 شتنبر 2019 - 11:26
شوفو الاستعمار مهلي فالقرية من أجل مواطنيه الفرنسيين، ونحن مسؤولونا يقتلوننا بالبنى التحتية الهشة والمغشوشة ..شكون فينا اللي مستعمر ؟
15 - Zmaim الاثنين 02 شتنبر 2019 - 11:55
وماذا عن مدينة وادي زم التي اقام بها المستعمر مناجم الحديد بمنطقة ايت عمار و مناجم الأسمنت بكاف حمام ناهيك عن الفوسفاط و السكة الحديدية التي تم انشاؤها لمسافة أكثر من 30 كامتر عن وادي زم و يوم هاجمت قبائل السماعلة و بني خيران الحي الفرنسي بوادي زم و انطلقت شرارة المقاومة بالمغرب
16 - بنعباس الاثنين 02 شتنبر 2019 - 12:06
اتساءل عن اي دور تقوم به وزارة الثقافة حفاظا على ثراتنا الزاخر ، انها عبر كل الذين تعاقبوا عليها يهتمون بمسائل محدودة جدا غير مبالين بثراتنا العريق الذي يتاكل مندحرا كل يوم ، تغيرت بوادينا ولباسنا وطعامنا ، هدمت ماثرنا دون انتباه
17 - Youssef الاثنين 02 شتنبر 2019 - 12:09
Savez-vous aussi que l'hôtel La Renaissance de Marrakech a été électrifié avant le musée El Prado de Madrid. Et C'est une société marocaine appartenant à des colons français qui a électrifié ces deux établissements. Autrement dit ci le Maroc été resté sous le protectorat français, il serait aujourd'hui dix fois plus développé que l'Espagne.
18 - ميدلت الاثنين 02 شتنبر 2019 - 12:13
لما كنت ازور احولي وانا ابن ميدلت واقطن بها في بداية السبعينيات كان مايزال يقطن بها الفرنسيون والعمال المغاربة كانت تعج بالحياة..واليوم حين ازور اطلالها اتحسر
19 - alpha11 الاثنين 02 شتنبر 2019 - 12:18
كفانا تشاؤما. صحيح ان الاستعمار اقام بعض المنشات ولكننا اليوم نرى المئات من القناطر على الطريق السيار منها من يتجاوز طولها مئات الامتار كقنطرة تهدارت , زد على ذلك العديد من الممرات التحت ارضية والبنيات التحتية العملاقة في المدن الكبرى
الكاتب تكلم على اهمال هذه المعلمة وذلك صحيح ويستدعي الاسراع في اصلاحها اما ان يعمم احد على كل ربوع الوطن فهو بئيس متشائم
20 - maghrabi الاثنين 02 شتنبر 2019 - 12:26
الناس كيقتلو التاريخ ديال بلادهم
21 - ممون الاثنين 02 شتنبر 2019 - 12:26
مابناه الاستعمار فهو مفخرة للمستعر، لا أبالي به، ولامفخرة لي به ولا يهمني. فعلوا ذالك لصالحهم ولامحبة في الشعب المغربي
22 - Salah الاثنين 02 شتنبر 2019 - 12:31
A ceux qui disent que la colonisation a fait des choses bien
sachez que ceque la colonisation a fait de bien , elle ne lá pas faite pour vos beaux yeux , mais pour acheminer et piller vos richesses .

alors cessez de pleurer sur la colonisation
.

la colonisation a batit un chemin de fre pour pouvoir tirer le mineret de notre sol et le convoyer jusquá l´europe , si elle a éléctrifié des endroits rurales c´est pour faire tourner leurs machines , si elle a travaillé des villes c´est pour que les colons puissent bien vivre comme chez eux , et nullement par charité ou pour amour au bérbére .


alors ne baissez pas vos culottes gardez votre fierté
23 - مهاحر الاثنين 02 شتنبر 2019 - 12:47
في الحقيقي الاستعمار. هو هادا الوقت الذي تعيشوا فيه أما زمان الفرنسيين. ليس باستعمار بل زمن الرفاهية. والحرية والعيش الكريم كان المغربي يعيش مثل الفرنسي في المساوات تطلبوا يرجع الاستعمار الحقيقي يرجعوا الفرنسيين بدل من هاد الاستعمار الحالي الان المغرب مستعمر من طرف بعض المغاربة الأثرياء
24 - vive la france الاثنين 02 شتنبر 2019 - 12:56
فرنسا تبني باتقان لانها دولة متقدمة ومتحضرة واثارها لازالت قائمة صامدة من طرق وقناطر ومستشفيات وعمارات في اغلب دول افريقيا .اما ما بناه الهروي فغش في غش وزايدها بالشفوي وراس خاوي
25 - Hassan temara الاثنين 02 شتنبر 2019 - 13:06
المستعمر أكل خيراتنا وتمتع بجمال طبيعتنا ولا يزال اليوم يأكل ما تبقى منها .. ولكنه مقابل ذلك بنى منشئات وأتقن بناءها رغم انه واعي بأنه لن يخلد إلى الأبد بالمغرب... لمن يعرف منطقة أزرو بالاطلس المتوسط يشهد على صلابة مستشفى بنصميم وسط الغابة وبناية ثانوية طارق بن زياد منذ عشرينات القرن الماضي وكذا سكن الرهبان بتيومليلين . العبث والغش في كل شيء جاء بعد الاستقلال نظرا لاستيلاء المتملقين عديمي الضمير على كراسي المسؤوليات
26 - مغربي الاثنين 02 شتنبر 2019 - 13:11
حقيقة أن في هذا البلد مفسدون كما في أي بلد، لكن هذا لايبرر أن بعض المعلّقين( الذين لا أعرف انتماءاتهم) يحنّون إلى المستحمر الذي كان يسفّ دماء المغاربة، وحتى عند بنائه لبعض المنجزات فلاستغلالها لمصالحه هو فقط ويحرّمها بكل عنصرية على المغاربة.... أفيقوا رحمكم الله..
27 - أدربال الاثنين 02 شتنبر 2019 - 14:16
زرت هده البلدة دات يوم مند حوالي 4 سنوات .
هي فعلا منطقة رائعة .
مناظر جبلية في غاية الروعة .
يلقبونها ب المدينة المهجورة .
تسمى أحولي.. إسم أمازيغي .. معناه الكبش .. تابعة لجماعة أمي بلادن .
عمالة ميدلت .
و أنت في الطريق إليها بعد الخروج من ميدلت في إتجاه أمي بلادن تلاحظ على اليمين أن هناك قنطرة من باقا السكة الحديدية التي كانت تربط ميدلت و وجدة .

تسلسوت لم أسمع بهدا الإسم من قبل .
تزخر بثروة معدنية هائلة لكن إستخراجه توقف مند منتصف السبعينات .
و لم لم يبقى فيها إلا العمال البسطاء و بعض شلاهبية و عديمي الضمير الدين يقومون بتهريب هياكل الديناصورات و كل المستحثثات المعدنية و تسويقها في الأسواق الامريكية .
28 - محمد بنحده الاثنين 02 شتنبر 2019 - 15:01
الماء والكهرباء والطريق المعبدة والمدرسة والمستوصف والبير للشرب والسقي والعلف للماشيه والتوجيه الفلاحي للفلاح والقروض الميسرة حوافز تحتاج اليها البوادي ليستقر الفلاح حيث هو بذل التفكير في الهجرة للمدينه بائع متجول او عاطل اومتسول .....
29 - SAID الاثنين 02 شتنبر 2019 - 15:44
Elle s'appelle mine d'Aouli. ça fait trente ans que je suis à Midelt , c'est pour la première fois que j'entend ce nom"Tasselssoute" . En plus le centrale
Flilou qui alimente la mine en électricité n'est bâtie qu'en 1933. en hydroélectrique de
30 - وزاري الاثنين 02 شتنبر 2019 - 15:51
تم نزف تراوت القرية ومى تباقى سو الخراب
31 - لوجيك الاثنين 02 شتنبر 2019 - 17:30
لمذا الذهاب إلي المغب و الأغلبية 90% منافقين و شفارا و حكارا و طماعا ، وموسخين لبلاد بالزبل أما ديك 10% اللي بقات الله ىيحسن ليها العون، سبانيا تركيا اليونان... ثمان قل و مافيها لا مالين باركينات لا بوليس و جدارميا مايدوروش خدمتهم ولا أطباء عماهم طمع ولا شعب موسخ يرمي زبل فالشارع من طوموبيل ديالو أ عادي جدًا عندو... شعب الفساد شعب الوسخ شعب السيبا شعب الجهل شعب الطمع واللهف تفو المنافقين، أما الدولة فهي سبب لأنها تعمدت خلق شعب جاهل لا يصنع شيء ولا ينفع أصلا لأي شيء مثل الذباب
32 - مشرع حمادي الاثنين 02 شتنبر 2019 - 17:50
لاننسا قرية مشرع حمادي كانت نقطة حدود المستعمرين الفرنسي والاسباني وكانت قرية ذات جمال خلاب وسد ماءي يسقي شرق شمال المغرب . وكانت قرية مدهشة بجمالها ونضامها وطرقها وتعليمها وصحتها ..وآلله أحسن من اليوم انها تعيش في اكبر محن. الكل ما فيها الا ماخلاه المستعمرين!!!؟
33 - استاذ الانجليزية الاثنين 02 شتنبر 2019 - 19:16
Les travaux de constructions du port de Casablanca ont commencé en 1906 avant la conquête d Oujda. La première lampe allumée au maroc fut a Casablanca.
34 - bouatlaoui usa الاثنين 02 شتنبر 2019 - 20:52
بحكم تكويني كنت اقوم بزيارات لمناطق من هذا النوع, بلدات صغيرة و مهمشة و منسية, لكن تزخر بمؤهلات طبيعية لو استغلت جيدا لادرت دخلا محترما لكل من استثمر بها...خلال سنوات الجامعة كنا نقوم بخرجات دراسية والجانب الذي اريد ان اركز عليه هنا هو الجانب المادي...الفلوووس التي كان الطلبة يصرفون رغم قلتها و ضآلة المنح....في هده الخرجات اقل ما يمكن صرفه 100درهم لكل طالب...الحقيقة اكثر من ذلك....المهم فكرتي هي كالتالي: ماذا لو كانت الجامعات والمدارس الكبري تنظم مرة او مرتين في الاسبوع زيارات و رحلات من هدا النوع لهذه المناطق المنسية...من 300/250 زبون ينعشون بقالات ومقاهي ومطاعم المنطقة...سياحة داخلية سهلة وبسيطة...انا عطيت راس الخيط لفكرة...يالله شكون قال...
35 - محمد الناظور الاثنين 02 شتنبر 2019 - 20:58
مدينة ازغنغان تبعد عن مدينة الناظور ب 7 كم وهي معقل المقاوم الشريف محمد أمزيان وهناك يتواجد القصر الملكي وهناك عاش في الستينات قبل توليه رئاسة الجزائر هواري بومدين وعاش فيها حوالي 6 سنوات وكانت عاصمة الإسبان وهناك دشنوا اول محمية عسكرية ومتواجدة لحد الان ويتواجد فيها شارع يربطها بالناظور يسمى شارع محمد الخامس وكانت الكهرباء في هدا الشارع سنة 1912
36 - Younes الثلاثاء 03 شتنبر 2019 - 11:21
للتصحيح فقط ، اول مدينة دخلها الكهرباء هي مدينة طنجة تقريبا في ستة 1880
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.