ستة شهور بعد "زلزال الحوز" .. الناجون يستعجلون الإعمار و"الدعم المنصف"

ستة شهور بعد "زلزال الحوز" .. الناجون يستعجلون الإعمار و"الدعم المنصف"
صور: هسبريس
الإثنين 11 مارس 2024 - 09:00

عشرون ثانية فقط كانت كافية لتسوية قرى بأكملها بالأرض في الأطلس الكبير عند الساعة الحادية عشر من ليلة الـ8 من شتنبر 2023، بعد أن رجّت الأرض رجّا بسبب زلزال عنيف أودى بحياة أزيد من 3000 شخص، وخلّف دمارا هائلا ما زال ركامه قائما في مكانه إلى اليوم وسَط أماني الناجين بأن تتحرك عجلة إعادة الإعمار بسرعة ليعودوا إلى بيوتهم بعد أن أرهقهم العيش تحت الخيام البلاستيكية.

الخوف من النسيان

بعد نصف سنة على زلزال الحوز المدمّر، لم يتغير شيء في المناطق التي دكّها الزلزال، إلى حد الآن؛ فباستثناء حركة الجرافات التي تزيل الركام في بعض الأماكن، ما زالت أغلب المراكز والدواوير المدمَّرة على حالها، وسط مخاوف المتضررين أن “يطوي النسيان” قضيتهم، أو أن تتأخر إعادة الإعمار، في أحسن الأحوال.

هذه المخاوف أكدها عدد من المواطنين الذين التقتْهم هسبريس في دواوير نائية بإقليم الحوز، وتم التعبير عنها بعبارات من قبيل “قضّينا ستة أشهر في الخلاء داخل الخيام ونخشى أن يطول هذا الوضع”، “إلى حد الآن مزال مكايْناش شي حاجة اللي هي واقعية”، أو “هادشي غادي يطوّل”، أي إن وضعهم سيظل على ما هو عليه لزمن طويل.

يقع دوار “أمسلان” في أبعد نقطة بجماعة امكدال قيادة ويركان بإقليم مراكش، ويستغرق الوصول إليه، انطلاقا من “المدينة الحمراء”، زهاء ساعتين ونصف الساعة بالسيارة، عبر طريق وعرة تخترق الجبال الشاهقة، حوالي نصفها غير معبّد. في هذا الدوار ماتَ سبعة أشخاص بسبب زلزال ليلة 8 شتنبر، بينما يعيش الناجون داخلَ الخيام، ريثما يعودون إلى بيوتهم بعد إعادة بنائها أو ترميمها.

وبالرغم من أن الدولة رصدت دعما ماليا للضحايا من أجل إعادة بناء أو ترميم بيوتهم، إلا أن سكان الدواوير النائية لا ينظرون بعيْن الرضا إلى هذا الدعم؛ فعلاوة على عدم استفادة مستحقّين له، بحسب إفاداتهم، فإنهم يعتبرون أن هناك عوامل كان على السلطات أن تراعيها قبل تحديد مبلغ الدعم.

يشرح عليّ، القاطن بدوار “أمسلان”، أن مصاريف البناء تزداد كلما كان الموقع بعيدا عن المراكز الحضرية أو شبه الحضرية، لافتا إلى أن نقل كيس الإسمنت من المكان الذي تُباع فيه هذه المادة إلى دوار “أمسلان” يكلّف عشرة دراهم، بينما يكلف نقل قطعة الآجور الواحدة درهما ونصف الدرهم، ما يعني، بحسبه، أن سكان هذا الدوار سيفقدون جزءا مهما من الدعم المخصص للإعمار فقط في مصاريف نقل مواد البناء، بخلاف سكان المناطق الأكثر قربا للمجال الحضري.

ضحايا “محرومون” من الدعم

منذ شهر أكتوبر الماضي، أيْ بعد شهر واحد من وقوع زلزال الحوز، شرعت الدولة في صرْف دعم مالي للسكان المتضررين، قوامه 2500 درهم كمعونة شهرية لمدة سنة، مع تحديد قيمة الدعم المخصص لإعادة بناء المساكن في 8 ملايين سنتيم بالنسبة لأصحاب البيوت المنهارة جزئيا، و14 مليون سنتيم بالنسبة لمالكي البيوت المنهارة كليا.

وحصل المواطنون المشمولون بالدعم الموجه لإعادة الإعمار على مليونيْ سنتيم كتسبيق مالي لمباشرة إزالة الركام وتجهيز أماكن البناء، بعد أن ترخّص لهم السلطات بذلك، غير أن عددا من المواطنين الذين قابلتهم هسبريس في دواوير بإقليم الحوز يشتكون من “التمييز” و”الإقصاء” من الدعم، ذلك أنَّ منهم مَن تضرر بيته بشكل كبير ولم يستفد من الدعم المخصص لإعادة الإعمار، ومنهم مَن لم يستفدْ حتى من دعم 2500 درهم رغم إحصائهم ضمن المستفيدين المستحقين من طرف اللجان التي أوفدتْها السلطة إلى عين المكان.

هذا المُعطى أكده مصدر من السلطة المحلية بإقليم الحوز، مفيدا بأن هناك مواطنين تمّ إدراج أسمائهم فعلا في النظام المعلوماتي الخاص بالاستفادة من دعم 2500 درهم، لكنهم لم يحصلوا عليه إلى حد الآن، دون معرفة سبب عدم استفادتهم.

في دوار “أمسلان”، تُوجد 26 أسرة لم تستفد من الدعم، سواء الشهري أو المخصص لإعادة البناء، ولا يملك أربابها من جواب للرد على مَن يسألهم حول سبب عدم استفادتهم، إلى حد الآن، سوى عبارة: “الله أعلم”.

حسن، واحد من بين المواطنين الذين يقولون إنهم لم يستفيدوا من الدعم المرصود لضحايا زلزال الحوز، وعندما سألَ في “القيادة” عن سبب “حرمانه من الدعم”، تم توجيهه عند “الخليفة”، ليوجهه هذا الأخير إلى القسم المعني في “القيادة”، وفي النهاية حصل على جواب مفاده أنه لا يستحق الدعم لأن بيته غير متضرر.

هذا الجواب يرفضه حسن، ويتشبث بأن داره “تْبَّاقّا”، أي تصدّعت، ولم تعد صالحة للسكن؛ وهو ما يتبيّن من خلال زيارتها، حيث تظهر تصدّعات وشقوق عميقة في جدرانها الطينية.

بعد وقوع الزلزال قَطن حسن رفقة أسرته في خيمة، على غرار باقي سكان دوار “أمسلان”، غير أنه اضطر إلى العودة إلى بيته المهدد بالانهيار رفقة زوجته وأبنائه الأربعة مباشرة بعد بداية فصل الشتاء وانخفاض درجة الحرارة.

“هذا البيت لم يعُد صالحا للسكن؛ إنه مبني بالطين ولا يمكن ترميمه”، يقول الرجل الذي جاوز عمره ستين عاما، مشيرا إلى نافذة تتوسط حائط غرفة صغيرة اضطرّ إلى إسنادها بدعائم خشبية، وزاد: “هذه الجدران تحتاج إلى إعادة بنائها على أعمدة صلبة، وإلا فإنها ستنهار، ولكننا اضطررنا إلى العودة إلى هنا بعد أن قهَرنا البرد، والآن ننام تحت الخطر”.

“مستفيدون غيرُ مستحِقين”

يعترف المواطنون الذين تحدثت إليهم هسبريس بأن هناك أشخاصا تقدموا بطلبات الاستفادة من الدعم المالي المرصود للمتضررين من زلزال الحوز، رغم أنهم لم يكونوا لحظة وقوع الزلزال قاطنين في الأماكن المتضررة، معتبرين أن هذا الأمر صعّب مأمورية السلطات في تسريع صرف الدعم للمتضررين الحقيقيين.

يشرح أحد شباب دوار إمي نْ تالات قائلا: “السلطات حددت عدد المنازل المتضررة بفعل الزلزال في ستين ألف منزل، في عدد من الأقاليم والعمالات، لكن عدد الذين تقدموا بطلبات الاستفادة من الدعم في إقليم الحوز وحده بلغ ثلاثين ألفا”، مضيفا: “هذا الاكتظاظ جعل السلطات لا تعرف مَن يستحق الدعم ومَن لا يستحقه”.

في المقابل، يستغرب المواطنون المعنيون منْح الدعم لأشخاص لا يستحقونه، وعدم منحه لآخرين يستحقونه، ومنهم عبد اللطيف، القاطن في دوار إمي نْ تالات نواحي مركز أمزميز، الذي صرّح بأنه استفاد من دعم 2500 درهم، وإلى حد الآن لم يستفد من الدعم المخصص للبناء، دون أن يعرف بدوره سبب عدم استفادته، رغم أن منزله الطيني، كما عاينت هسبريس، حوّله الزلزال إلى أنقاض.

يوضح عبد اللطيف، الذي كان لحظة وقوع الزلزال خارج البيت واستطاع أن يُخرج زوجته وطفله من تحت الأنقاض: “يقولون لي (يقصد المسؤولين المعنيين بصرف الدعم) إنني سأستفيد، ولكن باقي ما شفنا والو”.

من جهته، أكد عبد اللطيف آيت واكريم، أحد أبناء دوار “أمسلان” بقيادة ويركان التابعة لعمالة تحناوت، أن هناك مواطنين في الدوار لم يستفيدوا من دعم 2500 درهم، مشيرا إلى أن ردَّ السلطات على “المحرومين من الدعم” متفاوت، “فهناك من يقولون له إن هناك خطأ، وهناك من يقولون له إن اسمه غير مُدرج في النظام المعلوماتي الخاص بهذه العملية، وهناك من يقولون له إن اسمه مُدرج، لكنه لم يستفد بعد من الدعم، دون معرفة السبب”.

تتيح القواعد المؤطرة للاستفادة من المساعدات المالية المستحقة للأسر المتضررة من زلزال الحوز، للمستفيد، في إطار ممارسة حقوقه في الولوج والتصحيح والتعرض، وفقا لمقتضيات القانون 09.08، الاتصال بوحدة الشؤون القانونية والمطابقة بالصندوق الوطني للتقاعد والتأمين، وهي مؤسسة مسيّرة من طرف صندوق الإيداع والتدبير، عبر بريد إلكتروني مُخصص لهذه الغاية، لكنّ شكايات المواطنين الذين تحدثت إليهم هسبريس لا تتجاوز “المقدم”، أو “القيادة”، ولم يصرّح أحدهم بأنه راسل الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين.

خيام كالحمامات

يعيش المتضررون من زلزال الحوز في ظروف قاسية داخل الخيام البلاستيكية منذ ستة شهور، فبالرغم من أن عدم سقوط الثلوج هذه السنة كان عاملا في صالحهم، إلا أنهم يعانون من ويلات البرد، وتزداد مخاوفهم أكثر مع اقتراب فصل الصيف، حيث تتحول الخيام إلى ما يشبه حمامات، أو أفران، بحسب وصفهم.

“لا لا، ليست أشبه بالحمّام، بل هي الحمّام نفسه”، يقول علي أبلالي، القاطن في دوار إمي نْ تالات نواحي أمزميز، وهو يَدلف إلى خيمته ذات اللون الأزرق التي تحمل شعار وزارة الداخلية، والتي لا تتوفر على أي نافذة أو كوّة يمكن أن يتسرب منها الهواء، مشيرا إلى أن البقاء داخل الخيمة لا يُطاق عند منتصف النهار، “رغم أننا في فصل الشتاء، ولكَ أن تتخيل العيش هنا في فصل الصيف حيث تتعدى درجة الحرارة 45 درجة”.

قُبالةَ الخيمة التي يتخذها الرجل البالغ من العمل 64 سنة رفقة زوجته مكانا للنوم والطبخ أيضا، تنتصب خيمة بلاستيكية أخرى عبارة عن إسطبل به بقرتَان نجَتا من الزلزال؛ ويعلّق على هذا الجوار قائلا: “كُشلي خْدا حقو من التكرفيص، لا حْنا لا البْكْر (البقر)”.

يؤكد جارُه عبد اللطيف، بدوره، قسوة العيش داخل الخيمة؛ فعلاوة على عدم وقايتها لقاطنها من البرد، فإنها تشكل خطرا على المستوى الصحي، مشيرا إلى أنه اضطر إلى نقل ابنه إلى مركز أمزميز للعلاج بسبب إصابته بمرض ناتج عن تناوب العيش في حرارة مرتفعة داخل الخيمة والبرد خارجها.

“الصّْهد أصعب من البرد، الدرّي كيخْرج من الخيمة بحال مَطيشة بسبب الحرارة”، يقول حسن، القاطن في دوار “أمسلان”، مضيفا: “جابْ الله هاد العام ما طاحش الثلج، أما كون راه مْتْنا تْحت الكْياطن (الخيام)”.

حسن كان من بين المتضررين الذين سكنوا في الخيام بعد وقوع الزلزال، لكنه اضطرّ إلى مغادرة خيمته وعاد إلى بيته الذي تتخلّل حيطانه شقوق عميقة، رغم خطورة العيش فيه، “لم نجد بديلا، فلمْ نهرب من الخيمة إلا بعد أن عجزنا عن تحمّل البرد، والآن نعيش في خضمّ الخطر”، يقول الرجل الستيني بالأمازيغية.

من جهته، قال إدْ حمو الحسين، الذي ما زال يقطن رفقة أسرته داخل خيمة على غرار أغلب سكان دوار “أمسلان”: “عايشين تحت الميكة حتى مْرضْنا، بالنهار كتسخن، وبالليل كيكون البرد اكثر من القياس، واخا تغطا بربعا د المانطات ميكفيكوش”.

علاوة على صعوبة العيش داخل الخيام، بسبب الحرارة والبرد، يثير البقاء داخلها خوفا مستمرا للسكان على أبنائهم، وهو ما يؤكده عبد اللطيف من دوار “إمي نْ تالات” بقوله: “مْكرفصين فالكْياطن (الخيام) بالصهد والبرد، ومكنقدروش تا نخرجو على بْرا حيت كنخافو على وليداتنا”.

الإعمار.. أوْلى الأولويات

جوابٌ واحد يتردد على ألسنة سكان المناطق التي ضربها زلزال 8 مارس عندما يُسألون عن مطالبهم الآنية، وهو تسريع عملية إعادة بناء بيوتهم المنهارة، جزئيا أو كليا، وتخليصهم، بالتالي، من “عذاب” العيش داخل الخيام.

“مطلبنا الأول حاليا هو يْطلقو للناس يْبنيو فين يسْكنوا”، يقول عبد اللطيف واكريم، قبل أن يعرّج على المطلب الثاني، وهو تقديم مساعدات للسكان، بقوله: “الناس مخصوصين من أي حاجة. كايْن اللي كان خدام فالمدينة ولكن ملي وقع الزلزال ما بقاش يقدر يمشي يخدم، حيث ميقدرش يخلي ولادو فالخيمة”.

“اللي جاب الله، الفراش، والمواد الغذائية، ولكن أول حاجة هي البْني”، يقول رجل آخر من سكان دوار “أمسلان”.

في السياق ذاته، يقول إدْ حمو الحسين: “دبا كنطلبو غير السكنى. العيالات والدراري مرضو. جاب الله هاد العام ماكانش الثلج أما كنا غنموتو تحت هاد الميكا ويكونو اللي ماتو بالثلج اكثر من اللي ماتوا بالزلزال. ملي كيطيح الثلج عندنا كيوصل بعض المرات تال مترو”.

يَسعل الرجل الستيني بشدة ثم يتعلق: “هادْ المرض من الميكة” (يقصد الخيمة)، مشيرا إلى أن وضعيته الحالية لا تُسعفه حتى لاستقبال بناته الثلاث القاطنات في المدينة رفقة أطفالهن، بخلاف السنوات الفارطة حيث كنَّ يعُدن إلى القرية لقضاء العطلة الصيفية.

وإذا كان تسريع عملية إعادة الإعمار على قائمة مطالب سكان المناطق المتضررة من الزلزال، فإن المتضررين الذين لم يستفيدوا بعد من الدعم يؤرقهم مصيرهم، في حين يُطالب آخرون بإعادة إيفاد اللجان المكلفة بهذا الجانب من أجل التثبت من الدعم الحقيقي الذي يستحقونه.

ضمْن هؤلاء علي أبلالي، الذي صُنف ضمن المتضررين الذين سيستفيدون من مبلغ 8 ملايين سنتيم، لكنه يرى أن البيت الذي كان يقطن فيه أصبح غير قابل للترميم، وأنه لا بد من هدمه وإعادة بناء بيت جديد مكانه.

توصّل أبلالي بـ20 ألف درهم، من المبلغ الإجمالي (80000 درهم)، المتعلق بالمساعدة المالية المباشرة لإعادة تأهيل المساكن المنهارة جزئيا، ووقع على “تصريح بالشرف” يلتزم بموجبه بالشروع بمباشرة الأشغال المتعلقة بالبناء أو التأهيل قبل فاتح أبريل 2024، لكنه يشعر الآن بخيبة أمل، ويرى أن المبلغ الذي كان على الدولة أن تصرف له هو 14 مليونا، لأن بيته غير قابل للترميم.

يُعلق المتحدث وهو يشير إلى الدمار الذي لحق بيْته الطيني، حيث انهار نصف الغرفة التي كان جالسا فيها لحظة وقوع الزلزال وتصدّعت باقي أجزاؤها، قائلا: “كون بقا فيها (يقصد المنزل) غير شوية صْحيح مَنْدويش، ولكن مبقاتش صالحة”.

“واش أعباد الله الدار دايرة بحالا خْرج فيها صاروخ ويعطيوْني إصلاح. كون عرفت غيعطيوني غير 8 د المليون مكنتش غادي نوقع على الوصل”، مضيفا: “إيلا كانت هاد الدار غتّبنا غير بثمنية د المليون، يجيو هوما يْبنيوها ومَيْعطيوني حتى ريال”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • Karim
    الإثنين 11 مارس 2024 - 09:10

    لن يغيثكم الا الله، اما الحكومة فلن تفعل لكم شيئا مع الاسف.
    بعد مرور ستة اشهر مازال ضحايا الزلزال يعيشون في الخيم. حسبنا الله ونعم الوكيل

  • amazighi hor
    الإثنين 11 مارس 2024 - 09:12

    ماذا قدمت لهم الدولة بعد 6 اشهر؟ لا منازل لا تدفئة كع العلم برودة الجبال صعبة و صعبة جداً مع العلم فما بالك العيش في خيام بلاستيكية لا تنفع لشيء! اين اموال الدعم من الدول؟ اين الطريق المعبدة؟ لم يتغير شيء نرى المهرجانات و التفاهات تخصص لها ملايين و امازيغ الجبال في معاناة مستمرة لا حول و لا قوة الا بالله

  • الله إعفو
    الإثنين 11 مارس 2024 - 09:25

    أين الأموال اللتي تبرع بها المغاربة و العالم بأسره..؟؟؟؟!!!!!!!!! لا حولة ولا قوة الا بالله. تبني بيها نص المغرب

  • Mjido
    الإثنين 11 مارس 2024 - 09:28

    إين ذهبت الأموال الطائلة اللتي أرسلتها الحكومات و الجمعيات الحكومية و الغير الحكومية في العالم لمساعدة المنكوبين و إعادت إعمارهم؟ هل هناك من يجيب؟ لك الله يا وطني.

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    الإثنين 11 مارس 2024 - 09:43

    الدولة خصصت ميزانية مهمة لضحايا الزلزال في الحوز وغيره من المناطق المتضررة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وعشر الميزانية المخصصة يكفي لتمويل المتضررين الذين بستحقون وكذلك للذبن جاؤوا الى هناك بعد الزلزال ولم يكونوا يقطنون في المنطقة لأنه لايدفع طلب الاستفاذة الا من هو محتاج بالفعل للدعم والراتب الشهري والله يغني الجميع ويسهل لهم الأمور .

  • aziz
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:14

    تم انشاء وكالة عمومية خاصة بهذا الموضوع منذ شهور عدة لكن لم يتم بعد تعيين إدارتها لتباشر عملها في أقرب وقت. لماذا هذا التأخير علما أن الناس يعيشون في وضعية مزرية

  • سلوى
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:19

    أين هي الشعارات الرنانة والوطنية التي تغنت بها الحكومة فهاهم المواطنين وأين الوطن

  • خالد اولحيان
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:34

    جماعة خزامة إقليم ورزازات واخص بالذكر دوار تشاكشت اغلب المنازل التي تشققت لم يتوصل أصحابها إلى اي شي حتى هاد اللحظة وهم في تسائل هل مزال ممكن من الاستفادة ام أنا الأمر انته

  • معاق مستمجد الدوار
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:44

    لو كان كل واحد يزيل الردم من أمام منزله لما بقي مبعثرا والأغلبية الساحقة استفاذت من التعويض على المنازل المتضررة حتى المواطن يجب أن يكون ايجابيا يد الله مع الجماعة وشكرا هيسبربس.

  • لست أنا
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:15

    هكذا تدووووور عجلة التنمية، حركة الحلزون أسرع منها بكثيييير ….. انتظروا المستحيل ، مسؤولون غارقون في سباتهم، أو يتصارعون حول مصالحهم ، أو يبحثون عن كعكة من نصيبهم، ….. أما أنتم: من يحس بكم ؟؟؟؟!!!!!!

  • هشام متسائل
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:48

    طفات الكاميرا و مشاو الصحفيون
    و حتى الموضوع لم يعد يغطى في النشرات اليومية للتلفزة العمومية
    أما الميزانيات و الأغلفة المالية و الصناديق التي تم تخصيصها لمساعدة المنكوبين فقط تسلطت عليها التماسيح و العفاريت…

  • بيبي نور الدين
    الإثنين 11 مارس 2024 - 12:49

    والناس سكنة فالدارالبيضاء ومكرفصة مابالك بيهم هما أودي

  • الداهومي
    الإثنين 11 مارس 2024 - 14:19

    الفساد ينخر المغرب من كل الجهات، الفئات الهشة هي التي تدفع الثمن، الدولة تضيف الشحمة في ظهر المعلوف وتمتص عروق الطبقة الكادحة،

  • مواطن2
    الإثنين 11 مارس 2024 - 16:36

    كنت اتجول على اليوتوب وبالصدفة ظهرت بنايات حديثة باعداد كبيرة فتبين انها المنازل التي بنتها الدولة للمتضررين من الزلزال. بتايات حديثة بكل معنى الكلمة محاطة بحدائق خضراء وبهندسة رائعة…على كل حال وجه المقارنة غير وارد ومع ذلك لابد من القول بان المغرب دولة تتوفر على امكانيات هائلة. الوجه السلبي هو غياب الارادة الحسنة..والملايير التي تنهب المعلن عنها تكفي لبناء متزل لكل متضرر من الزلزال وفي وقت معقول.وما دامت الارادة غائبة على المتضررين ان ينتظروا…وينتظروا.وربما لزمن طويل.

صوت وصورة
إخلاء سوق حي المحيط بالرباط
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 17:33 4

إخلاء سوق حي المحيط بالرباط

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12 1

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 12

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00 1

الرجولة القاتلة