من أشكال العنف التي تمارسها نساء ضد رجال في زيجات بالمغرب، وفق دراسة جديدة، “السحر والشعوذة، الابتزاز أو الضرب، السب والشتم والإهانات، التحقير أمام الغير، حرمانه من ممارسة حقوقه الشرعية، الاستيلاء على الراتب أو الأجرة، حرمانه من زيارة أهله أو العكس، تحريض الأبناء عليه”.
جاء هذا في بحث جامعي بعنوان “العنف ضد الرجل.. واقع الممارسة وآليات المكافحة” نوقش بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أعده الطالب سعيد المقدام لنيل شهادة “الماستر في القانون الخاص” تحت إشراف الأستاذ الباحث ياسين الكعيوش.
وأوضح البحث المناقش أن العنف ضد الرجل يقصد به “إثارة الخوف، أو التسبب بالأذى سواء كان جسديا، أو نفسيا، أو حتى اقتصاديا، وتوليد شهور الإهانة في نفس الشريك أو إيقاعه تحت أثر التهديد، أو الضرر العاطفي، أو الملاحقة، والمضايقة، أو الإكراه الجنسي، ومحاولة السيطرة على الرجل باستخدام الأطفال، أو الحيوانات الأليفة، أو أحد أفراد الأسرة كوسيلة ضغط عاطفية للتحكم بالطرف المقابل، ويؤدي ذلك إلى خلق علاقة غير متكافئة”.
وعكس الفهم الشائع للموضوع، دافع البحث على كون “عنف النساء تجاه أزواجهن ليس وليد اليوم”؛ بل “كان موجودا تاريخيا، وأكثره ‘العنف الرمزي’، فالمرأة كانت تستدعي العالم الخرافي واللامرئي للسيطرة على الرجل وسحب السلطة منه خاصة في فضاء البيت. وعلى الرغم من أن هيمنة الأفكار الذكورية في الثقافة العربية كانت تمنع الرجل من الإفصاح عن تعرضه للعنف من طرف الزوجة، فإن انتشار الثقافة الحقوقية وارتفاع درجة التعليم والوعي الديني والثورة الرقمية وبرامج الإعلام كلها عوامل فسحت المجال للرجل الذي يعيش وضعية التعنيف من طرف الزوجة للبوح أكثر مما مضى”.
واعتمد هذا البحث على الدراسة الميدانية في مدينة فاس؛ لأن “نسبة كبيرة من جرائم العنف ضد الرجل تبقى طي الكتمان في إطار الأسرة التي وقعت فيها، أو حتى بين مرتكب الفعل والضحية دون علم باقي أفراد الأسرة بها؛ مما يؤدي إلى عدم وضوح حجمها الحقيقي في المجتمع. ولهذا السبب فإن الكثير من هذه الجرائم لا يدخل في الإحصاءات الجنائية الرسمية”.
وفي نظر العينة النسائية للاستمارة، فإن من أسباب ممارسة المرأة للعنف ضد الرجل إهمال الزوج لواجباته اتجاه الأسرة، ووجود انحرافات في شخصية الزوج، وردة فعل الزوجة على عنف الزوج، بينما في نظر الرجال الأسباب الأبرز هي: الشخصية المتسلطة للزوجة، الاستقلال المادي للزوجة، وتحريضها من قبل الأهل.
ومع تأكيد دراسة البحث على أن “العنف ضد الرجل واقع حقيقي تعيشه نسبة كبيرة من الرجال، تفضل المعاناة في صمت خوفا من وصمة العار”، قدم أمثلة خلص معها إلى أن “المواثيق الدولية ما زالت تتعامل مع العنف بنوع من التحيز؛ حيث نجدها لا تتحدث عن العنف إلا وتقرنه بصيغة التأنيث أو تشير إلى الضحية كونه طفلا”، علما أن “التشريعات العربية كانت سباقة إلى إقرار قوانين خاصة تحمي جميع أفراد الأسرة دون استثناء من جرائم العنف”، مع تسطير المصدر ذاته على أن هناك ضعفا في “فعالية منظومة الحماية من العنف المرتكب ضد الرجل، مع تغليب الإطار التشريعي والمؤسساتي في مكافحة العنف لصالح المرأة وحدها”.
وأوصى البحث بأن “على المشرع إعادة النظر في السياسة العقابية لجرائم العنف الأسري بشكل يتلاءم مع الطبيعة الجرمية لتلك الأفعال، بحيث يضع نصوصا قانونية رادعة يحمي فيها الأزواج المعنفين من طرف زوجاتهم، ولا بد أن تكون العقوبات الرادعة ملائمة ومتناسبة معها وتتضمن أوامر وإجراءات ذات طابع اجتماعي بشكل يمكن معه تحقيق حماية أفضل ومعالجة هذه الظاهرة، بالإضافة إلى ضرورة اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية وأخرى احترازية تمنع من وقوع مثل هذه الجرائم داخل الأسرة”.
وطالبت التوصيات بـ”تعديل القانون رقم 103.13 المتعلق بمكافحة العنف ضد النساء لكونه قانونا غير دستوري، بجعله قانونا موحدا لمكافحة العنف الأسري، ينضوي تحته جميع أفراد الأسرة”، مع “تمكين الزوج من الحق في سلوك مسطرة التطليق للضرر، إسوة بالنساء”، و”ضرورة وضع نصوص قانونية تتضمن آليات إجرائية سليمة وعملية تتعلق بطريقة التبليغ عن مثل هذه الجرائم وحماية ضحاياها أثناء وبعد الإجراءات القضائية”.
ومن بين ما ذكره البحث الجامعي أن “العنف بشكل عام ليس خاصية ملازمة للرجل أو المرأة؛ بل ملازمة للطبيعة البيولوجية والنفسية أو العصبية أو الوراثية الجينية لبعض الأشخاص من كلي الجنسين، ويتخذ شكل انفعالات عفوية ومعزولة؛ أو على العكس من ذلك، قد يكون مقصودا وممنهجا، ضمن دائرة الصراع الصغيرة أو الكبيرة، الذي تحكمه الأنانيات الفردية والرغبات والمصالح المتعارضة، أو تثيره الطباع والأمزجة المتنافرة”.
ويتطلب هذا الواقع “اعتماد سياسة الوقاية قبل سياسة العلاج في محاربة جرائم العنف الأسري عموما، بما في ذلك العنف ضد الأزواج”؛ وهو ما تبرز معه “ضرورة ترسيخ وتعميق فهم أفراد الأسرة لمبادئ الدين الإسلامي التي تؤكد على نبذ العنف والعدوان، ومنه لا بد من العمل على تثبيتها داخل الأسرة، وهو دور كل من المساجد والمدارس وجمعيات المجتمع المدني…”، و”تنظيم ورشات تكوينية لفائدة القضاة في مكافحة العنف ضد الرجل”، مع الانتباه إلى “التعميم القانوني على ظاهرة العنف ضد الرجل، والقصور المجتمعي في معالجتها وتسليط الضوء عليها”.
لي كيدر ليه هدشي غادي يكون ماشي رجل أبسط شيء الطلاق وانتهى الكلام
إدا حاربنا السحر والسحرة سنتجب العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تنتقل كاهل الدولة والعباد….ضف إلى دلك المخدرات
هههه دابا صافي الذكور غايفرحوا لهاد الدراسة وغايقولوا عليها صحيحة ولكن إلا كانت دراسة حول عنف الذكور ضد المرأة كايكذبوها وكايقولوا لا هاد الدراسة كذوب وكاتخدم أجندات غربية أجنبية زوزو كاتعرفوا الاسطوانة المشروخة والتعليقات بيننا
كرجل متقدم في سن وعازب رغم ضغوطات العائلية بزواج إستطعت أن أقنعهم أن الزواج صفقة فاشلة وخاسرة بنسبة للرجل رغم قوة كلمة “بابا” التي لايستطيع أي رجل مقاومتها فالبقاء أعزب وحيدا طيلة وشعور بالوحدة القاتلة أحسن بكثير من تحمل المسؤولية ومشاكل زوجة وأبنائها لأن في أخير الأبناء سيفضلون أمهم مهما ضحيت من صحتك ووقتك لتضمن لهم حياة مستقرة وعيش عادي
من فوائد الزواج على الرجل هو أن راتبه الشهري لم يعد له لوحده بل أدخل شركاء معه من زوجة وأطفالها، وفقدان الحرية التامة متى وأين وكيف تريد ان تعيش حياتك، الشعور الدائم بالغضب والقلق من مصاريف الكراء ومأكل ومشرب و علاجات لزوجة وأطفالها، الشعور بمسؤلية الثقيلة جدا تتمثل بسلامة الزوجة وأطفالها.
أما سحر وشعوذة وسب وإهانة كدالك من فوائد الزواج على الرجل المتحمس للزواج.
في ظل هاته المدونة لن أتزوج ولا أنصح الرجال بالزواج لأنه حينما تمضي على العقد ستمضي على عقد عبودية ستصبح عاجلا أم آجلا في السجن …
أسوء سحر رأيته في حياتي هو سحر مايسمى بي “طلامس” ربما له تفسير علمي يتمثل في التنويم المغناطيسي المعروف في علم النفس، هدا النوع من سحر تجعل الرجل يوقع أي وثيقة ويكون تحت السيطرة
يجب تطبيق القانون ومعاقبة النساء من من يحرمن أزواجهن من الحقوق والواجبات .فالرجل يتعرض للأبشع إستغلال نفسي ومعنوي
بحث ممتاز أصاب قلب الحقيقة ، فعلى المختصين والمشرعين معالجة ظاهرة العنف من خلال ماورد في بحث هذا الطالب، فهنيئا له.
كم من رجل ناجح بمساهمة امرأة طيبة ، و كم من رجل فقد عقله بسبب امرأة خبيثة .
كذالك في حالات عديدة من الطلاق تمنع المرأة زوجها من زيارة ابناءه مباشرةأ. وبطرق ملتوية
لو طبق الاصل في الزواج الذي هو محبة ورحمة ومودة من كلا الطرفين فهل ستقع الأسرة في دوامة هته المشاكل .
نصف المشردين من الرجال والمختلين عقليا هم نتيجة الدجل والسحر والعنف .
نصف النساء العازبات و العوانس وغير المتزوجين من الرجال هم نتيجة لعدم الثقة في الزواج وغلاء المعيشة ومشاكل الأسرة
نسال الله اللطف بنا
كل ماقيل من أشكال العنف المتبادل بين الزوجين هو موجود وصحيح،ويختلف من منطقة الى منطقة،هناك عنف لفظي معنوي وهناك عنف مادي جسدي ملموس،الله يلاقينا مع ما أحسن منا،أنا من وجهة نظري،قبل الزواج يجب دراسة معرفية للشريكين قبل الارتباط،وبعد الزواج يجب التريث لسنتين او ثلات قبل الإنجاب،لمعرفة مايجري،وتتضح المعالم للشريكين،فان كان هناك تفاهم واستقرار وأمان،ينجبان الأبناء،وإن اتضح العكس،كل يذهب لحال سبيله،لان كثرة الابناء مع عدم التفاهم وعسر الحياة،يؤدي الى الكارثة والضياع والتسبب في مشاكل عويصة للمجتمع بصفة عامة.والله يلاقينا مع أحسن منا،آمين.
اسوء عنف و أشده هوا العنف الممارس ضد الرجل و ليس العنف معناه العصا بل بمفهومه الشامل بالعنف اللفظي و المقارنات و النكد من طرف الزوجة التي لا تتوانى في نعت زوجها باقبح النعوت و الاوصاف و مايجيش شي واحد يقولك طلقها حيث سيكولوجية الرجل كيشوف النتائج ديال الطلاق من تشتت اما الرابح من الطلاق هوا المرأة باش مانكذبوش على راسنا عندها المتعة و النفقة و القانون في صفها و الحضانة عندها حتى رؤية الأولاد من طرف الطليق تصبح امتياز عند بعض النساء ، هادشي واقع ليا باش مانقولش ليكم شي حاجة من غير التجارية ديالي و النساء كاملين الا من رحم ربي و قلال لي غادا تحن فيك و ماتنساش العشرة أغلبية ديالهن طلق اليوم تنساك واش عمرك كنتي فحياتها
بغاو يعدلو مدونة الاسرة مرحبا.ولكن يديرو معاها قانون تجريم السحر والشعودة..ومنع اللدون بيعه عند الدروكري..اغلاق المسمى عطار لبيعه غلى مواد قاتلة.
مراقبة طقوس المسمى اولياء والزيارة..الخ..
اعادة قوانيين صلة الرحم للمحضون..ماشي يكبر عند امها.
des femmes raciste mondiale 60% et L
es hommes racisme 40%
أقول ل”قول كلمة حق” : أنا متقاعد،ماديا ليس عندي مشكل،عندي مشاكل صحية مثل الكثير من المتقاعدين. مشكلتي الكبرى حليا هي زوجتي التي تستغل أي فرصة لتذكرني أنني بلغت من الكبر عتيا،و اني لا أصلح لشيء، و لا تتردد في استغلال أي فرصة لإهانتي أمام ألأولاد لتقول لهم أن هي في نفس الوقت رب و ربة البيت. أما أبوهم فقد انتهت صلاحية استعماله périmé.
و لم يتبقى لي الأن إلا أن أشكوها إلى الله في كل صلاة!
العنف ضد رجال أصبح يتطور إلى أن وصل إلى درجات مرتفعة أصبح فيها الرجل بدون سلطة داخل اهله
العيب في تربية الاباء و الامهات و القيم اللتي يورثونها بناتهم و ابناءهم، التربية على احترام الاخر كيفما كان هذا الاخر زوج او غيره يقي كل هذه المشاكل و ربطه مباشرة بصلاح الدين و العلاقة مع الله سبحانه و تعالى لكن ثقافة الاستغلال و الانتهازية هي الساءدة و هي المسؤولة عن هذه السلوكلت. المراة المغربية عليها ترتيب افكارها بعيدا عن كل محيط مريض بما يرضي الله سبحانه و تعالى و تبقى طاعة الزوج واجبة رغم اي خلاف و هو من يتحمل عواقب القراران في الاسرة.
موظف:
اظنك لا زلت عازبا.انا متزوج ما يفوق 20 سنة طلبت الطلاق ولاتمام ذلك لابد ان ادفع 18 مليون.
امكن انت مازال ماعرفتي اش دارت بنا مداونة الاسرة.
الله اعغو علينا.
أفضل شيء للشباب المغربي وكنصيحة من رجل فهم الحياة هو أن يتجنبوا الزواج قدر المستطاع لعدة اسباب،دور الزوجة في الحياة يمكن أن تجتنبه فكل الوسائل اصبحت متاحة لتجاوز دور المرأة فحياة الرجل،عيشوا حياتكم وسافروا و تمتعوا بدون قيود،المرأة المغربية اليوم تعاني من عقد نفسية عاشتها في حياتها وتريد منك انت ايها الرجل أن تكون فرس احلامها تركب عليك و ترودك بطريقتها،تنعرف بزاف د الرجال فقدوا العلاقة مع اهلهم بسبب زوجات متسلطات كيف كنقولو هرب للطاعة صدق غادي لجهنم
اغلب المشاكل الزوجية اليوم سببها هو عدم احترام ما جاء به الاسلام فعلى الرجل احترام زوجته و توفير كل ما تحتاجه و ذلك حسب استطاعته بلا افراط و لا تفريط و كذلك يجب على الزوجة أن تحترم زوجها و تمكنه من نفسها و من جميع الحقوق الشرعية من مودة و احترام و احترام اهله وان لا تنساق وراء الجمعيات النسوية التي تنادي والمساواة و الحرية و عدم طاعة الزوج و اعتبار ذلك عبودية و الله سبحانه قال في كتابه الكريم الرجال قوامون على النساء فعلى الزوجة أن تحترم زوجها كونها قوامها عليها و مسؤولا عنها وتم ابناء هما . .. و اخيرا اقول كلما تمسك الزوجان بالدين الاسلامي و ما جاء به كلما خلت حياتهما الزوجية من المشاكل و عدم اتباع الجمعيات التخريبية و القيل و القال و الله المستعان
لو طبقنا تعاليم الاسلام حقا لكان الزواج فعلا مودة ورحمة وانشأنا بيوتا وذرية صالحة. انه زمن الفتن من كل حدب وصوب…الله يدير لينا جميعا تاويل الخير …انوي الخير وكن لزوجتك كما تريدها ان تكون لك واتق الله فيها واخترها بنت الناس تعيش باذن الله حياة مطمئنة….والخير باق في أمة الرسول الحبيب الى يوم القيامة، فتفاءلوا بالخير تجدوه
الرجل و المرأة سيان. ليست المرأة دائما ضحية في العلاقة الزوجية. فد تكون أحيانا كدلك. و لكن تتعدد الحالات التي يكون الرجل فيها هو ضحية امرأة متسلطه دات أخلاق متدنية إما بسبب تربيتها أو من تأثير المجتمع، مواقع التواصل و تأتير الأهل كدلك. فعلى المشرع حماية الرجل كدلك و ما ينطبق عليه في حالة نشوزه ينطبق على الزوجة المهملة المسيئة. مع العلم أنه في العلاقة الزوجية لا بد من ربان سفينة واحد وليس ربانين مع إشراك الطرف الآخر في الرأي و في الشوون العامة للعلاقة كما هو الحال في الطائرات و السفن هناك ربان واحد هو من يقود و معه ربان مساعد. أما أن تتحول العلاقة الزوجية إلى علاقة تسيطر فيها المرأة مهما كان تحت شعار حقوق المرأة و المدونة و و و.. فهدا هراء و لا يمكن تحقيقه.
إنما تقولنه لا وجود له، لا يوجد شيئ اسمه سحر.
بحث جميل يصب في تكريس المساواة الحقيقية اللتي تسعى نحوها المملكة لتحقيق التنمية المستدامة، و ليس المساواة المزعومة اللتي يريدها البعض حيث المرأة تصبح الكل في الكل و الرجل يصبح مواطن من درجة ثانية. و أتمنى أن يتم تعديل القانون 103.13 كما جاء أعلاه ليشمل الرجال و النساء معا. تحياتي و كل احترامي لهذا الشاب صاحب البحث.
تعليقا على تعليق السيد الموضف أقول لك أن فهمك وحلك يناسبك وتستطيع فعله.
تهامك لغيرك لعدم رجولة دليل على قلة عقلك وفهمك ويبدو أنك خرجت للتو من مرحلة المراهقة ولا زلت جديدا على الوظيفة.
قد يكون الطلاق بتبعاته المادية حلا ممكنا للطبقة الوسطى وما فوق أما الطبقة الفقيرة هو يمثل أحد النتيجتين إما السجن الدي سيصبح نقطة سوداء في سمعته لعدم أداء النفقة أو العزوبية ما تبقى من العمر لأداءه النفقة وعدم قدرته على تأسيس أسرة جديدة و الإنفاق عليها
دكرث لك مانع وحيد عن لصعوبة طلاق بالنسبة للرجل من الطبقة الفقيرة
أما هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تجعل الرجل عالقا في بيئة أسرية مذلة له ولرجولته
لا داعي لذكر أن هناك العديد من الحالات التي يلجئ فيها الرجل للعنف المضاد كردة فعل و تنتهي بعضها بجرائم عنف منزلي في نوبة نفجار غضب
وجب نشر الوعي لدى الجنسين واجب الحترام أولهما للطرفين
الابتزاز الجنسي او الامتناع عن ممارسة الحقوق الشرعية هي أبرز والعنف الوسائل التي تقوم بها المراة ضذ الزوج، فما حكم الشرع ومدونة الاسرة الفاشلة في هذا المشكل، اليس عقد الزواج هو نكاح، فما حكم من أهل واحد اهم بنود هذا العقد، اليس من حق الرجل تطليق الزوجة أو الزواج بزوجة ثانية؟
برافووووو هسبريس على نشر معاناة الرجل ايضا مع شقيقته المراة……برافووووز….برافووووو…..برافوووو
السبب في الصبر لعنف الزوجة ، هو الزوج الملتزم و الخائف، فالزوجة تحتاج قوة ردع مماتلة لأفعالها ، متلا أنا موظف إطار وهددتني الزوجة وأمها بالطلاق فقلت لها حسنا، سأذهب إلى الخارج ولن تأخذي فلسا ، وبالفعل قمت ببدأ الإجراءات وحصلت على الفيزا وكنت سأقدم إستقالتي وأسافر ، لأن مايهمني هو راحتي أولا وأخيرا ، فأصبحت تعاملني بلطف كبير لكن التقة أصبحت مفقودة فيما تقدمه لي من أكل أو شرب خوفا من التوكال.
الخلاصة هي الزوج القوي أحب للمرأة من الزوج الخائف الضعيف.
إنما الأعمال بالنيات ، و الزواج قسمة و نصيب و مسؤولية اخلاقية .بينما الدنيا فيها خير وشر . أما الواقع المجتمعي تغير بتغير فكره و تعليم المرأء و الإستقلال المادي لديها . فيما قال الطالب حق القانون يستوجب المواكبة من حيث الظواهر و العنف الأسري الموجود سواء ضد الرجل او المرأة أو الأطفال . فيما الزواج تتمة للدين لدى المسلم ليست ضرورة أو فكرة او نزوة . و العشرة الزوجية تحتمل الفشل إن كانت مبنية على أسس غير أخلاقة . أما إن كانت للطبيعة البشرية و الإستخلاف. و الإمتداد الأسري تنجح بدون منازع .و ارجع إلى النية على ما بنيت عليه في الأصل سليم او غيره . و الله المستعان.
نحن نعاني في صمت كان زمان المرأة كتصبر على قبل اولادها دابا ولا العكس الرجل هو ليكيصبر على قبل اولادوا
الزواج مودة و رحمة و ليس ساحة حرب
لو كان الرجال يختارون الزوجة الصالحة بغض النظر عن الجمال أو المال لكانوا عاشوا سعداء
لكن مع الاسف
أغلبية الرجال يعانون بسبب التعقيد الذي طال مسألة الطلاق والحيف الذي أصبح الرجال يعانون منه اما بسبب الخوف من نظرة المجتمع والخوف على مصير الأبناء بخلق الظروف المناسبة لهم وتمدرسم وخصوصا في حال وجود بنات .
اما النساء فاقل مايمكن ان يقمن به هو ابتزاز الرجال وحرمانهم من حقوق الزوجية الخروج عن الطاعة تمام كان تسافر الزوجة دون استشارة او تخرج للعمل وما يعنيه ذلك من ضياع لمصلحة الحياة الزوجية و تربية الأبناء ولكن في المقابل ااتدغع سنتيما واحدا لمساعدة زوجها في مصاريف المنزل و الابناء.
انا متاكد بان نسبة كبيرة من الرجال وخصوصا المشتغلون في الوظيفة العمومية يعانون ولكن يتظاهرون بعكس ذلك خوفا من سخرية المجتمع .
مجتمعنا اصبح بدون هوية فلاهو الحداثي تماما ولا هو بالمحافظ
ان تغيير هذا الوضع امر ضروري لتجاوز هذه المعضلات ز إعادة الثقة والتفاهم بين الازواج وهو امر صعب التحقق مادام القانون يقف داىما الى جانب المرأة وبشكل غير مشروط
هذا صحيح وموجود في العالم بأسره المرأة تجعل الحياة الزوجة كوسيلة للاستلاء على الرجل حتى يخضع لشهواتها وصرف ماله عليها وعلى عائلتها وتحرض أبنائها عليه حتى يكرهونه فيصبح منطويا على نفسه أو يتعاطى للسكر وتناول المخدرات رأيت امرأة تلطم شريك حياتها أمام أعين أبنتهما ويظهر على البنت أنها معتادة على ذلك
سبحان الله أظن رسالة من ربي لي هاذ المقال. أمس واحد صاحبي قال ليا كاين واحد بنت الناس 52 سنة بالجنسية ديالها مطلقة تبحث على رجل معقول. قال لي فكرت فيك يعني تفكرني انا باش يعني اتعرف عليها و نشوف.
انا عندي جنسية اسبانية و عايش وحدي مرتاح بلا مشاكل. قلت ليه جزاك الله خيرا و لكن راني عندي حساسية من المغربيات راهم كذابات و تيتسيفو غير تزوج بها. ماديات بزاف و ناكرين الخير نهار واحد تقول لك فين شفت معاك شي نهار زوين.
السحر و حكرة الرجل اهانته أمام الجميع و خاصة عائلته تقول له اسكت خليني نهضر.
هنا بأوروبا دخلوهم للسجن باطل و كذب و خذاو المساعدات الاجتماعية للمرأة المعنفة داو لهم الاولاد المنزل كاين لي 25 سنة يخذم دار منزل جات قهوية جيعانة داتو له و حطت له الباليزة برا الباب و زيد..
ا سيدي نبقى وحدي ربي عالم شحال باقي في العمر المهم حر في مالي،حياتي،وقتي.
فالوقت.الحاضر..اتزوج مدة.سنة..وانت في عيشة راضية..مع.الزوجة .وعند …….ولادتها..بمولودها.الاول…… استعد.يارجل..لانك في.طريقك.الى.السجن.بدوني.منازع..وسوف.ترى.العجب.من.الإهانة من.الزوجة لانها الحصول.على.راتبك الشهري بعدما.تدهب.انت.الى.السجن…وتدهب.ام.اولادك.عند………..والدتها.حاملة.معها.الراتب الشهري..لتعيش.مع.عاءلتها…في.هناء.وسرور..وانت.ايها الرجل..عيش.فالسجن. والأسباب.. معروفة..للا.وهي.مدونة……الاسرة..التي.جعلت.المرأة راكبة.على.ضهر.الزوج .بالفور…اللهم.نجينا.من.كيدهن… العضيم..واجعلنا.من.العازبين.الى.الممات…يارب.العلمين
انا عشت نفس الحالة حتى طلقتها بالثلاث سبب صبري كان هو الابناء و خوفي على مستقبلهم خصوصا في هذا الزمن الصعب لكن في نهاية عرفت انني اضيع عمري ووقتي على لا شيء
كل هذه المشاكل سببها مدونة الأسرة الظالمة للرجل، ففكروا جيدا في المدونة القادمة
حسبنا الله ونعم الوكيل
النساء المغرييات امهات راءعات، اذا تكلل الزواج باولاد فانهن سيسهرن عليهم باحسن رعاية ، و لكن كزوجات ،، عليهن نرتيب اافكارهن في ذلك و هذا ينطبق منذ اجيال، الزوجات يحتجن ثقافة جديدة للزواج تجاه الزوج و ذلك في العالم اجمع خصوصا في فترات الاكراهات المادية .
نصيحة لوجه الله في زماننا هذا تجنبوا الزواج و خصوصا من المغربيات،كل معارفي و أنا شخصيا نادمون أشد الندم،الكثيرين طلقوا و أخرجوا من ديارهم و لا يرون أولادهم إلا نادرا.الزوجة المغربية أصبحت نقمة إلا من رحم ربي.
لو كتب لى ان اعيش حياة ثانية لن اتزوج. الزواج تفاهم إخلاص ووفاء وليس معركة تفرض عليك العيش مع عدوك.
جمال المرأة وطيبوبتها وحنانها الجميل ورائع يكون قبل الحمل والولادة، ماأن تحقق هدفها الرئيسي هو تخصيب البويضة وتكوين الجنين و الحمل والولادة هههه ستعاملك عزيزي الرجل كالعدو وستقلب عليك الطاولة و تعاملك معاملة سيئة و تكرهك في جنس معها و ستحملك كل مشكلة كبيرة وصغيرة في الأسرة… وزيد شي مشاكل أخرى مع عائلتها هههه كن مستعد ايها الزوج الحديث.
فعلا انا تمارس عليا العنف النفسي وابشع إستغلال من طرف الزوجة وعائلتها بسبب علاقتي باإبنتي للاأسف وصبرت وسمحت فحقي بقات فيا بنتي حيث عرفتها غتكرفص الى بقات معاهم ولكن كاين الله
ادا كثر عليك القيل ولقال وضغط أمك وأبيك على زواج فأنصحك بالهروب من منزل ورحيل لمكان بعيد وسكن بمفردك وعدم الزواج
إني لك من ناصحين، الزواج أكبر غلطة في حياتك القصيرة وستندم عليه وستحاول اجاد حلول ترقعية لتعايش معه فقط لدى لا تتزوج من بداية وعش حرا بلا مشاكل ولا مسؤليات
الحل لمشكلة المرأة والرجل المغربيين وهو حل راديكالي.
هو إيجاد حل لعدم الإنجاب طوال حياة بالنسبة للفقراء.
و اخد شيك بمقدار مالي كمثال 100 مليون سنتيم من كل إمرأة مقبلة على الزواج لا صحاب الدخل المرتفع …او اكثر، يطالب بصرفه بمجرد الطلاق.
وفي هذه الحالة ستصبح الزوجة جيدة او يكون الطلاق منها سريع ومريح للجميع.
لأنه بالأساس في تقافة النساء المغربيات الزواج = مناسبة للهروب من سلطة الاب للاغتناء الارتقاء الاجتماعي … لا غير. للأسف الشديد.
اما الحلال المودة الرحمة… فما كيقلب عليها غير الراجل ولنكن واقعيين والمحاكم مليئة بالقضايا والقصص…
من خلال التعاليق على كافة مواقع التواصل الاجتماعي اكاد اجزم على ان النساء في المغرب هم اكثر عنفا بكثير من الرجال في مناقشاتهم و بسرعة يميلون للسب في المواضيع. و بسرعة ايضا يميلون لتحقير الرجال باساليب خبيثة. فما بالك ما يحدث داخل المنازل. المراة المغرببة للاسف في العصر الحالي اصبحت عنيفة ومثال على ذلك المراة التي ظهرت في فيديو تريد ضرب شرطي بنعال. و الشرطي تمالك نفسه. لا اتحدث عن الجميع و تحية لأمهاتنا و آباءنا الذين ضحو و صبروا. و يجب تغيير القوانين ليكون هناك تساوي و عدالة بين الجنسين.
يعتقد الناس ان عنف المرأة على زوجها يكون مثل عنف الرجل على زوجته من ضرب وجرح وتعنيف جسدي طبعا لا
عنف المرأة على زوجها يكون بشكل نفسي وليس جسدي
كأن تحمله فشل المنظومة الأسرية وتتهم بالبرودة الحميمية و تقارن أسرتها بأسر أخرى و تعاملها السيء تجاه أمه وناهيك عن نكذ اليومي الدي لا ينتهي
بحث جيد وممتاز نشكر من أنجزه ، مع الاسف نرى من يساندالنساء ولانجد من يساند الرجال ، بحيث أصبحنا نرى مصالح في مصالح الأمن والمحاكم تساند النساء ولانر ى مصالح تساند الرجال ، نتمنى ان نرى في القريب العاجل مصالح تساند الرجال ضد النساءليكون العدل لاننا نرى كثير من الرجال يتعرضون للعنف من طرف النساء ولايجدون من يساندهم.المخ
عندما تتزوج المغربية يقول لها أهلها “النهار الأول يموت المش “فتدخل في صراع مع زوجها، فينتهي الزواج اما بالطلاق أو يصبر الزوج ويتحمل،و الحل بالنسبة لي هو التشبث بالمبادئ الإسلامية،والله يلطف بهذه الأمة.
و ما خفي اعظم…الزواج اصبح تجارة لبعض النساء
المرأة هي جوهرة الحياة. يجب على الرجل حسن معاملة زوجته. حفظ الله المرأة المغربية من كل شر.
غالبية التعاليف،تصب في خانة-العزوف عن الزواج-،للاسف،لان هذه الغالبية،لم تفهم-مفهوم الزواج-،
حيث يرى البعض،ان الزواج،يعني،”وضع المرأة” تحت الاقدام،،،وهذا لن يصح،
فمن الناحية الشرعية،فالزواج-تتمة- للدين،وتكاثر ،بهدف بناء اسرة،،،اذ أن الزواج-يحمي- من الزنا(إذا توفرت العفة)،ويحمي من المحرمات،،،
ومن الناحية السوسيواقتصادية،فالزواج،تشارك،في تدبير المال،والابناء،،،وتعاون في الصراء والضراء،،،في ظل احترام متبادل،وتازر وتكامل،وتعاون وتضامن،،،
غير أن هذا الزواج،لن يخلو من عقبات،يمكن علاجها والتغلب عليها،بالطرق السليمة،المبنية على القيم الاسلامية المعتدلة-الحقة-،،،
والزواج ،يحتاج الى الصبر والتضحية والمسؤولية المتبادلة،والحميمية الحقيقية الصادقة،،،انه”مال وبنون”.
يا ليتم ترون حال الرجل المغربي في أمريكا مع المغربيات ، يتعرض لجميع صنوف السحر من سلب إرادة و تحقير و محبة و مذلة ، إن الشيطان نفسه يستحيي أن يمر بجانبهم .
كاينيين شي رجال ماشي رجال حتى هوما تيديرو الشعودة والسحر اكثر من العيالات زيد عليه النصب والاحتيال والتخلويض بين الناس والتسمسير ف عباد الله
الفتنة اشد من القتل.
الرجوع الى الله.
لاحول ولاقوة الا بالله. طبعا البعد عن تعاليم ديننا الحنيف هو السبب الرئيسي في معاناة الأمة العربية والإسلامية. لا اعرف شيئا عن المدونة ولا اريد ان أعرف. من تعدى حدود الله فقد ظلم نفسه. والله المستعان.
“وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملاءكة بعد ذلك ظهير “.
امراتان لم يقض معهن الا كل ماذكرت الاية من قوة
الله
جبريل
صالح المؤمنين
والملاءكة.